صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شدد سعادة السيد حسن بن حمزة هاشم سفير دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان، على أن الزيارة التي يقوم بها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان إلى الدوحة، تعكس المستوى المتطور الذي وصلت اليه العلاقات بين البلدين. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن أساس العلاقات بين البلدين هي الروابط الدينية والحضارية والثقافية والقيم والمبادئ المشتركة، وإن رغبات قادة البلدين في تطوير العلاقات كانت نقطة الانطلاقة للنتائج التي نراها اليوم. وأشار إلى أن زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى الدوحة تأتي تلبية للدعوة الموجهة له من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، وذلك لحضور حفل افتتاح معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة، الذي تشارك فيه جمهورية أوزبكستان بمنتجاتها الزراعية. وأوضح أن زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان إلى قطر تعتبر الأولى لفخامته منذ توليه منصب رئيس الجمهورية، حيث تعكس مثل هذه الزيارات رفيعة المستوى مدى العلاقات بين الدول. وبين سعادة سفير أوزبكستان أن الزيارة ستشهد عقد جلسة المباحثات الرسمية بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، وفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان، للتباحث حول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها قضايا الأمن والسلم الدوليين. وقال إن آفاق التعاون مع جمهورية أوزبكستان متعددة ولا يمكن حصرها، وهناك اتفاقيات ومذكرات تفاهم سيتم التوقيع عليها خلال الزيارة، وهناك العديد من المشاريع المستقبلية مع جمهورية أوزبكستان والتي يدرسها الجانبان في الوقت الحالي. واعتبر سعادته أن الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى مدينة سمرقند يومي 5 و6 يونيو الماضي، زيارة استثنائية وتاريخية، باعتبارها الزيارة الأولى لسموه إلى جمهورية أوزبكستان، وكون سموه أول قائد عربي يستقبله فخامة الرئيس في مدينة سمرقند العريقة، حيث جرى خلالها أول لقاء لقادة البلدين، وعقدت بينهما جلسة المباحثات الرسمية، للتباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضايا الإقليمية والدولية، وبحث آفاق التعاون بين البلدين. وأضاف أن الزيارة نتج عنها توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تعاون، شملت عدة مجالات منها السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والثقافية والدينية والتعليمية والشباب والرياضة، ومجالات الطاقة والصناعة والزراعة والأمن الغذائي وغيرها، حيث كان نجاح هذه الزيارة الأثر الكبير على تطور العلاقات بين البلدين في العديد من المجالات. ووصف سعادة سفير دولة قطر في طشقند العلاقات مع جمهورية أوزبكستان بالمهمة للغاية، لكون أوزبكستان مركز قوة في منطقة آسيا الوسطى، وهناك توافق في العديد من وجهات النظر فيما يخص القضايا الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون مفتوحة في كافة المجالات، ويمكن تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها لتصل إلى مستوى الشراكات والعلاقات الاستراتيجية. وفيما يتعلق بحضور فخامة رئيس أوزبكستان لحفل لمعرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة، أوضح سعادة السفير أن مشاركة أوزبكستان في هذا المعرض توفر فرصا في غاية الأهمية لعرض المنتجات الزراعية وفرص الاستثمار في هذا المجال، باعتبارها دولة زراعية وتصدير المنتجات الزراعية من أهم مصادر دخلها. كما تحدث عن المشاريع المستقبلية أو الاستثمارات بين البلدين، حيث لدى شركة نبراس للطاقة مشروعين قائمين حاليا في مجال الطاقة على الأراضي الأوزبكية، وهناك العديد من المشاريع قيد الدراسة لدى الطرفين، ومن المتوقع أن نرى في المستقبل القريب مشاريع في عدة مجالات، منها التبادل التجاري والاقتصادي والاستثمار، والسياحة والثقافة والشباب والرياضة، والصناعة والزراعة والثروة الحيوانية، وغيرها من المجالات الهامة ذات الاهتمام المشترك والمصالح المتبادلة.
1726
| 01 أكتوبر 2023
لتطوير العلاقات الثنائية والانتقال بها إلى شراكات استراتيجية شاملة وواسعة في مختلف المجالات، تأتي زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لدولة قطر. ويستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان بالديوان الأميري غدا /الاثنين/، لبحث العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وكذلك بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك. وتكتسب زيارة فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان للدوحة أهميتها، كونها تأتي بعد حوالي أربعة أشهر من قيام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة دولة إلى جمهورية أوزبكستان في يونيو الماضي، ضمن جولة لسموه، بعدد من دول آسيا الوسطى، الأمر الذي يؤكد رغبة وحرص قيادتي البلدين على النهوض بالعلاقات الثنائية والارتقاء بها ودفعها إلى آفاق جديدة وواعدة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، والشراكات الاستثمارية الطموحة التي تخدم مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين. وخلال زيارة سمو الأمير لجمهورية أوزبكستان في يونيو الماضي، عقد سموه جلسة مباحثات رسمية مع فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، في مركز المؤتمرات بمدينة سمرقند، وجرى خلال الجلسة استعراض علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما بحث سمو الأمير وفخامة الرئيس، سبل تنفيذ الخطط الاستثمارية والتجارية بين البلدين بما يدعم الاقتصاد وخطط التنمية لدى الجانبين، إضافة إلى مناقشة الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. كما شهد سمو أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون بين حكومتي البلدين، في مجالات تشجيع وحماية الاستثمارات والمجال التجاري، وإزالة الازدواج الضريبي واستقدام العمال، والإعفاء من متطلبات تأشيرة السفر لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، والتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، والتعاون بين وزارات الخارجية والعدل في البلدين، والتعاون في مجالات الشباب والرياضة، والثقافة، والشؤون البلدية، والزراعة والأمن الغذائي، وحماية النبات والحجر الزراعي، كما تم التوقيع على خطاب نوايا بين حكومتي البلدين للتعاون المشترك في مجال الاستثمار. وقد تأسست العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وطشقند في نوفمبر 1997م، بالتوقيع على بروتوكول لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين على مستوى السفراء، ومنذ ذلك التاريخ عملت حكومتا البلدين على وضع الأسس والمبادئ المشتركة لعلاقتهما وفقا للقانون الدولي وحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة. وتجمع البلدين علاقات طيبة ومتميزة على المستويات كافة، بما فيها السياسية، الأمر الذي يفتح الأبواب أمام تطويرها تجاريا واقتصاديا. وقد شهد التعاون بين الجانبين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإنسانية، تطورا متسارعا خلال السنوات الأخيرة، بفضل رغبة وحرص قيادتي البلدين على ترسيخ وتعزيز هذ العلاقات، وتطويرها في المجالات كافة، بما يخدم الطموحات والمصالح والأهداف المشتركة، والأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وتحرص القيادتان القطرية والأوزبكية على التعاون القائم على المصالح المتبادلة في شتى المجالات، لا سيما في إطار المنظمات الإقليمية والدولية، بما فيها منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة وغيرها، وتتطلع القيادتان لإقامة تعاون شامل وطويل الأمد، وتطوير العلاقات الثنائية القائمة على مبادئ الاحترام المتبادل. وفي السابع من مايو الماضي، افتتح سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في طشقند، مقر سفارة دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان. وقال سعادته في كلمة بهذه المناسبة: إن افتتاح السفارة يأتي تنفيذا لرغبة قادة البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية والتقارب بين الشعبين، وحرصا من دولة قطر على استكمال مسيرة مد جسور التعاون والإخاء للإسهام في تعزيز العمل معا، وفي إطار التعاون الدولي والمتعدد الأطراف. بدوره، أكد سعادة السيد بختيار سعيدوف وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، في كلمة له، أن افتتاح سفارة دولة قطر في طشقند حدث تاريخي، يفتح صفحة جديدة في العلاقات الودية بين البلدين، معربا عن ثقته في الاستمرار بتطوير علاقات الشراكة طويلة الأمد بين الشعبين الصديقين في جميع المجالات ذات الأولوية. وأكد سعادته أن دولة قطر شريك مهم ووثيق وواعد لبلاده في الشرق الأوسط والخليج العربي، خاصة أن الروابط التاريخية والحضارية التي تربط شعبي أوزبكستان وقطر تخدم اليوم أساسا قويا لعلاقاتهما المتبادلة، معربا عن ترحيب بلاده بدخول وتوسيع الاستثمارات والشركات والمؤسسات القطرية في سوقها، مؤكدا استعدادها لاستخدام الفرص والإمكانيات، واتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة في هذا المجال. كما عقدت في العاصمة الأوزبكية طشقند في السابع من مايو الماضي، الجولة الثالثة للمشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، وجرى خلالها استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وتنظم العلاقات القطرية - الأوزبكية مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من المجالات، وقد أسهمت الزيارات المتبادلة بين البلدين وعلى مختلف المستويات من جانب كبار المسؤولين والوفود التجارية والاقتصادية في تطوير العلاقات وزيادة التنسيق بينهما في المجالات: السياسية، والاقتصادية، والتجارية، والطبية وغيرها. وفي إطار تعزيز التعاون القائم بين البلدين، شاركت دولة قطر في أعمال النسخة الثانية لمنتدى طشقند الدولي للاستثمار، الذي عقد في أبريل الماضي على مدار يومين، وترأس وفد دولة قطر سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر وكيل وزارة التجارة والصناعة. وعلى هامش أعمال المنتدى، اجتمع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وسعادة السيد لزيز كودراتوف وزير الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان مع سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر، وجرى خلال الاجتماعين استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المنتدى. وسلط سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر، خلال الاجتماعين، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، مبينا الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة المتاحة في الدولة، والهادفة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال، وأصحاب الشركات على الاستثمار في دولة قطر. وفي خطاب له أمام المنتدى قال فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان: إن الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها بلاده عززت مكانتها كبلد يتمتع بأعلى تنوع اقتصادي في آسيا الوسطى، وإن المستثمرين الأجانب سيجدون فيه كل ما يحتاجه قطاع الأعمال من حيث السلام والاستقرار والضمانات الموثوقة، مضيفا أنه تم خلال عام واحد إنشاء حوالي 100 ألف شركة جديدة في أوزبكستان، ووصل الحجم السنوي للاستثمار الأجنبي إلى 10 مليارات دولار، أو ثلاثة أضعاف ما كان عليه عام 2017، وقال: إنه بدعم من المستثمرين الأجانب، تم إنشاء آلاف الشركات الحديثة، وتنفيذ مشاريع كبرى، وخلق مئات الآلاف من الوظائف الجديدة عالية الأجر، مشيرا إلى أنه منذ بداية الإصلاحات لتحسين مناخ الأعمال في أوزبكستان، تم انتشال حوالي مليون شخص من براثن الفقر، مؤكدا أن بلاده قامت بتسريع الإجراءات الخاصة بانضمامها لمنظمة التجارة العالمية. وأوزبكستان جمهورية إسلامية غير ساحلية تقع في آسيا الوسطى، تبلغ مساحتها أربعمائة وثمانية وأربعين ألفا وتسعمائة كيلومتر مربع، ويتجاوز عدد سكانها ستة وثلاثين مليون نسمة، وتحتل موقعا متميزا بوسط آسيا، ما يجعلها بوابة مهمة لسوق تضم أكثر من 300 مليون مستهلك، وكان اقتصاد تلك الدولة فيما سبق يعتمد بشكل أساسي على تصدير السلع، خاصة القطن والذهب والغاز والنفط، لكن رؤية رئيس الدولة للمستقبل تخطط لتنوع أكبر بكثير. وتتمتع أوزبكستان بإمكانيات عالية جدا في قطاع الطاقة المتجددة، وخاصة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وقد وقعت 21 اتفاقية خلال السنوات الخمس الماضية مع شركات عالمية لبناء محطات طاقة شمسية وطاقة رياح بكلفة تزيد على 9 مليارات دولار أمريكي. وقد تضاعف الاستثمار الدولي في أوزبكستان عشرة أضعاف في السنوات الست الماضية، وأدت الإصلاحات الحكومية الواسعة، التي بدأت في عام 2017، إلى فتح الاقتصاد، وجذب رأس المال الأجنبي إليها، كما أن عدد المستثمرين الذين ينقلون أعمالهم إليها آخذ في الازدياد. ويعد اقتصاد أوزبكستان واحدا من أفضل اقتصادات العالم أداء في السنوات الأخيرة، وتحتل المرتبة الثانية لأكبر الاقتصادات في منطقة آسيا الوسطى، وتشكل الاستثمارات الحكومية وصادرات الغاز الطبيعي والذهب والقطن القوة الرئيسية الدافعة للنمو الاقتصادي. وقد أسفرت النجاحات الاقتصادية التي حققتها الإصلاحات المتخذة هناك عن تعزيز الحماية الاجتماعية للمواطنين وتعميق مكافحة الفقر، وخفض معدل البطالة بشكل كبير، ورفع مستوى دخل السكان، وتحسين جودة الخدمات الطبية والتعليمية، والنهوض بالظروف المعيشية لمواطنيها، ولمواصلة مسيرة الإصلاحات الجارية في جميع المجالات، تم وضع استراتيجية التنمية لأوزبكستان الجديدة لفترة السنوات 2022 - 2026، ونظرا لإمكاناتها السياحية والثقافية تستضيف أوزبكستان في السادس عشر من الشهر الجاري ولأول مرة في التاريخ، اجتماعات الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، بمشاركة مندوبين من حوالي 159 دولة.
1416
| 01 أكتوبر 2023
وقع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، اليوم، مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم العالي والعلوم والابتكار في جمهورية أوزبكستان لدعم الأنشطة التعاونية في جميع مجالات البحوث والتطوير والابتكار. وقع مذكرة التفاهم عن الجانبين المهندس عمر الأنصاري الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وسعادة السيد بوزروكسونوف سارفاركسون مونافاركسونوفيتش نائب وزير التعليم العالي والعلوم والابتكار في جمهورية أوزبكستان. وتعكس مذكرة التفاهم التزام الطرفين ببناء إطار تعاوني لتسهيل المناقشات الرسمية، وتعزيز العلاقات، وتشجيع تبادل الأفكار والخبرات والابتكارات البحثية بين الجانبين، إضافة إلى دعم الأنشطة التعاونية في جميع مجالات البحوث والتطوير والابتكار، حيث تمثل المذكرة خطوة جديدة لتعزيز الابتكار والتميز في البحث والتطوير في كل من قطر وأوزبكستان. ويحرص مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار على إقامة شراكات ديناميكية مع نظرائه في جميع دول العالم حيث يعمل المجلس من خلال تلك الشراكات على دفع عجلة التقدم وتبادل الخبرات القيمة، وتعزيز دور العلوم والتكنولوجيا والابتكار في تحسين المجتمع، ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى تنشيط منظومة البحوث والتطوير والابتكار في الدولة.
688
| 01 أكتوبر 2023
يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بعد غدٍ الاثنين، فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، الذي يصل الدوحة مساء يوم غد الأحد في زيارة دولة للبلاد. وسيبحث سمو الأمير وفخامة رئيس أوزبكستان في الديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق تعزيزها وتنميتها، بالإضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك - حسب موقع الديوان الأميري.
956
| 30 سبتمبر 2023
تشهد العلاقات الثنائية القطرية الأوزبكية تطورا كبيرا وملحوظا يتجلى في الزيارات المُتبادلة على أعلى المستويات، وذلك في إطار الحرص المشترك على فتح آفاق تعاون أوسع بين البلدين. وفي هذا السياق، يقوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة إلى الدوحة تبدأ غدا الأحد، ومن المتوقع أن تشهد الزيارة مزيدا من الاتفاقيات لتوسيع التعاون الثنائي والعمل المشترك. وتجمع البلدين علاقات طيبة ومتميزة على المستويات كافة، بما فيها السياسية، الأمر الذي يفتح الأبواب أمام تطويرها تجاريا واقتصاديا. وكانت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جمهورية أوزبكستان الصديقة في الخامس من يونيو الماضي. وكانت زيارة سموه تاريخية خاصة أن صاحب السمو يعتبر الأول من بين قادة دول الخليج الذي زار أوزبكستان في وقت تشهد العلاقات الثنائية بين البلدين تميزا كبيرا. تأسست العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وطشقند في نوفمبر 1997م، بالتوقيع على بروتوكول لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين على مستوى السفراء، ومنذ ذلك التاريخ عملت حكومتا البلدين على وضع الأسس والمبادئ المشتركة لعلاقتهما وفقا للقانون الدولي وحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة. وشهد التعاون بين الجانبين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإنسانية تطورا متسارعا خلال السنوات الأخيرة؛ بفضل رغبة وحرص قيادتي البلدين على ترسيخ وتعزيز هذه العلاقات، وتطويرها في المجالات كافة، بما يخدم الطموحات والمصالح والأهداف المشتركة، والأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وتحرص القيادتان القطرية والأوزبكية على التعاون القائم على المصالح المتبادلة في شتى المجالات، لا سيما في إطار المنظمات الإقليمية والدولية، بما فيها منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة وغيرها، وتتطلع القيادتان لإقامة تعاون شامل وطويل الأمد، وتطوير العلاقات الثنائية القائمة على مبادئ الاحترام المتبادل. وفي السابع من مايو الماضي افتتح سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في طشقند، مقر سفارة دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان. تنظم العلاقات القطرية - الأوزبكية مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وقد أسهمت الزيارات المتبادلة بين البلدين وعلى مختلف المستويات في تطوير العلاقات وزيادة التنسيق بينهما في المجالات المختلفة، والتي سيتم البناء عليها لتحقيق المزيد بما يلبي التطلعات المشتركة لبلدينا الصديقين كما هناك مشاريع استثمارية قطرية في أوزبكستان منها مشاريع شركة نبراس للطاقة، ومشروع استثماري لشركة برزان، كما تتواجد 6 شركات أوزبكية تعمل في السوق القطري برأس مال مُشترك. ومن المنتظر أن تكون زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إلى الدوحة فرصة أخرى لفتح أبواب التعاون المشترك في شتى المجالات.
908
| 30 سبتمبر 2023
أكد السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول مجلس التعاون وأوزبكستان تسعى إلى تعزيز علاقات التعاون، والتطلع إلى اعتماد خطة للعمل المشترك بين الجانبين، بما يخدم المصالح المشتركة. جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، بختيار سعيدوف وزير خارجية أوزبكستان، على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال الأمين العام لمجلس التعاون، إنه تم خلال اللقاء مناقشة عدة موضوعات، أبرزها مخرجات الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى الذي عقد في 7 سبتمبر 2022، واستعراض تطوير العلاقات بين مجلس التعاون وأوزبكستان. وذكر أنه بناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين مجلس التعاون وأوزبكستان 2021، فإن الجانبين يتطلعان إلى اعتماد خطة للعمل المشترك بين الجانبين. كما أشاد خلال اللقاء بدور أوزبكستان خلال رئاستها لمنظمة شانغهاي للتعاون عام 2022.
480
| 21 سبتمبر 2023
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد بختيار سعيدوف، وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.
562
| 18 سبتمبر 2023
اجتمع سعادة الدكتور علي بن فطيس المري المحامي الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الفساد ورئيس مجلس أمناء مركز حكم القانون ومكافحة الفساد، مع سعادة السيد بختيار سعيدوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان. وناقش الجانبان، خلال الاجتماع، عددا من الموضوعات الهامة، على رأسها تقديم التدريب في مجال مكافحة الفساد للموظفين العموميين في جمهورية أوزبكستان، وعدد من الموضوعات المشتركة الأخرى.
1026
| 24 أغسطس 2023
شارك سعادة السيد حسن بن حمزة هاشم سفير دولة قطر لدى أوزبكستان، في مراسم حفل تنصيب فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، في العاصمة طشقند.
2220
| 14 يوليو 2023
التقى سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة اليوم، سعادة السيد نزاريكوف أحمدوفيتش وزير الثقافة والسياحة الأوزبكستاني، والسيد ياسر أحمدوند نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني، كل على حدة. وجرى خلال اللقاءين استعراض أوجه التعاون المشترك وسبل دعمها وتطويرها في المجال الثقافي.
790
| 15 يونيو 2023
أكد د. توقاد بوزهان، الأستاذ الزائر بجامعة بيركلي كاليفورنيا والمتخصص بدراسات الشرق الأدنى، على أهمية جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في آسيا الوسطى مبرزا أن الجولة تحظى باهتمام دولي يعد انعكاساً لمكانة قطر والثقل الدبلوماسي الكبير الذي باتت تحظى به ووجودها بقوة على مسار الخريطة العالمية بخطوات كبرى على صعيد التنمية والاقتصاد سريع النمو والتطور والذي برز بصورة كبرى في إمكانات الدوحة التي حققتها في كأس العالم، وانطلاقاً من المكانة القطرية الخاصة على صعيد الطاقة والتي ساهمت الحرب الروسية الأوكرانية في خلق أزمة احتياطات وموارد للطاقة وتبعات اقتصادية عديدة، ما صاغ علاقات ذات أبعاد إضافية فيما يتعلق بشركاء قطر على الصعيد الأوروبي والدولي، وتوطيد الشراكات مع الأصدقاء والحلفاء في آسيا، وأدوار محورية في إفريقيا، وخطوات مؤثرة على الصعيد الإقليمي، بينما تشمل أبعاد الجولة المهمة التي يعقدها صاحب السمو في آسيا الوسطى العديد من سبل التعاون المشترك من أجل تحقيق غايات التنمية القطرية وتوطيد الشراكات الدولية، انطلاقاً من قراءة مهمة للواقع الاقتصادي والسياسي والتطلع المستمر من قطر نحو توجيه ما تحظى به من أرصدة دبلوماسية وقراءة دقيقة لما يعتمل على الساحة الدولية.عبر هذه الدعوة الكريمة لصاحب السمو إلى بناء شراكات جديدة ومؤثرة مع الدول ذات الاقتصاد القوي وحجم الأعمال المهم وأيضاً القدرة الاستثمارية المباشرة. يقول بوزهان: إن الجولات الدبلوماسية لسمو الأمير دائماً ما اكتسبت زخماً حقيقياً بارزاً فيما يتعلق بصياغة العلاقات التاريخية وبناء شراكات مؤثرة كانت بارزة في العلاقات التي جمعت الدوحة بأوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان، ووجدنا في الزيارات التي عقدها قادة تلك الدول إلى الدوحة والوفود الرفيعة التي شاركت في الفعاليات الدولية البارزة التي استضافتها قطر حرصاً إيجابياً على تطوير العلاقات مع الدوحة، وعقد مزيد من الشراكات الحيوية التي ترتبط بالعديد من الأبعاد الرئيسية وتتوافق أيضاً مع الخطط القطرية للتنمية، وينعكس ذلك بشكل كبير في قراءة المشهدين السياسي والاقتصادي في هذه الدول والذي تأثر بصورة كبيرة بتبعات الحرب الروسية في أوكرانيا، وأبرز التأثيرات لم تكن على صعيد الطاقة وحسب ولكن في الأضرار التي تكبدتها اقتصاداتها الناشئة والنامية والتي تعاني من تحديات عديدة، فكانت دول آسيا الوسطى تعتمد بصورة كبيرة على تحويلات العمالة الأجنبية في روسيا والتي كانت تقدر بدرجة نحو 34% من الاقتصاد على سبيل المثال، ولكن تبعات الحرب الروسية في أوكرانيا خلقت أبعاداً اقتصادية خانقة وضاغطة على واقع الأعمال والاقتصاد معاً، وكان من البارز في المخاطبات الدبلوماسية والتقارير الاقتصادية وعدد من مسارات السياسة الخارجية المتشابه بكل من أوزبكستان وجمهورية قيرغيزيا، وجمهورية كازاخستان وجمهورية طاجيكستان، هو البحث عن شركاء اقتصاديين جدد وبارزين مثل قطر من أجل بحث سبل الدعم الاقتصادي ووجود حجم أعمال وتنمية قوية لدى قطر واقتصاد سريع النمو يستفيد بكل تأكيد من الطاقات والموارد البشرية والعمالة، وسبل تدعيم ذلك أيضاً باتفاقات ومذكرات تفاهم حيوية سيكون لها بكل تأكيد مكاسب مشتركة ومصالح إضافية، والمهم الآن أن قطر التي باتت أيضاً مألوفة على الصعيد الرسمي والشعبي لمختلف دول العالم خاصة بعد استضافة المونديال والأدوار الدولية والإقليمية البارزة، تتمتع في الوقت ذاته بعلاقات مهمة للغاية مع العديد من القوى التي تجمعها بدول آسيا الوسطى مصالح مشتركة. أصبح الاقتصاد القطري أكثر مرونة وتحرراً من أجل تحقيق مزيد من خطوات التنمية البارزة وفق تناغم الأدوات الدبلوماسية وتفاعلها مع مستجدات الساحة الدولية وتوظيفها لغايات التنمية الداخلية في رؤية طموحة كانت بارزة بكل تأكيد بما تحقق في الدوحة والمدن القطرية وحجم المشروعات المستقبلية في الفترة المقبلة. إن جولة سمو الأمير ستشمل بكل تأكيد اتفاقات شراكة مهمة والإعلان عن استثمارات حيوية وفرص تعاون إضافية تساهم في امتداد النفوذ القطري الحيوي مع دول آسيا الوسطى.
658
| 06 يونيو 2023
شدد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، على أهمية الجولة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى أربع دول من منطقة آسيا الوسطى، والتي يستهلها بأوزبكستان ثم قيرغيزيا وكازاخستان وطاجيكستان، وذلك في إطار تعزيز توجه الدولة نحو تطوير العلاقات مع هذه البلدان. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الجولة ستسهم بكل تأكيد في زيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع هذه الدول، بما يخدم المصالح المشتركة معها. وأكد أن هذه الجولة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تعكس حرص ونجاح سياسة دولة قطر في الانفتاح نحو دول العالم كافة، وبناء علاقات إيجابية في جميع المجالات، في إطار استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة، والتي بلا شك عززت مكانتها الدولية على الصعيد الاقتصادي كمركز عالمي رائد للأعمال والاستثمار. وأشار سعادة رئيس الغرفة إلى أن للقطاع الخاص القطري دورا رائدا في تعزيز علاقات التعاون التجاري مع دول آسيا الوسطى، مؤكدا حرص غرفة قطر وتشجيعها رجال الأعمال والمستثمرين القطريين على تعزيز التعاون مع نظرائهم في تلك الدول، واستكشاف آفاق وفرص الاستثمار المتاحة فيها، وإنشاء تحالفات استثمارية وشراكات تجارية مع رجال الأعمال في هذه الدول، بما يعود بالفائدة إلى اقتصاد كلا الجانبين. كما أوضح أن غرفة قطر تستضيف العديد من اللقاءات مع الوفود التجارية من دول آسيا الوسطى، التي تبحث تعزيز التعاون بين الشركات القطرية ونظيرتها في هذه الدول، وتناقش مناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية المتاحة لدى الجانبين. وأشاد سعادته بالعلاقات الوطيدة التي تربط بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان في مختلف المجالات، خصوصا على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مشيرا إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى أوزبكستان سوف تعزز هذه العلاقات، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين، خاصة في المجالات التجارية والاقتصادية، مما ينعكس إيجابا على التبادل التجاري والاستثماري، وعلاقات التعاون والشراكة بين قطاعات الأعمال في البلدين. وأشار إلى أن افتتاح سفارة دولة قطر في طشقند في أوائل شهر مايو 2023 سوف يسهم في مزيد من تطوير علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وقال سعادته: إن القطاع الخاص القطري يتطلع إلى تعزيز التعاون مع نظيره في أوزبكستان، وإنشاء شراكات وتحالفات تجارية واقتصادية بين الشركات القطرية والأوزبكية، مما يعود بالفائدة على اقتصادي البلدين، منوها بدور القطاع الخاص في كلا البلدين في تطوير العلاقات الثنائية، وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري. وبين أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال دون مستوى وتطلعات الشعبين الصديقين، لكنه أكد على اهتمام وحرص غرفة قطر على تعزيز التعاون بين الشركات القطرية ونظيرتها في أوزبكستان، داعيا الشركات من الجانبين إلى الاستفادة من العلاقات المتطورة بين البلدين في إنشاء تحالفات اقتصادية وشراكات حقيقية تفيد اقتصادي البلدين. وفي ختام تصريحه لـ قنا، أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني وجود رغبة كبيرة من جانب رجال الأعمال القطريين في تعزيز التعاون مع نظرائهم بأوزبكستان، وإقامة شراكات واستثمارات سواء في قطر أو في أوزبكستان.
832
| 05 يونيو 2023
أكد السيد دافرون وهابوف، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة جمهورية أوزبكستان، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بلاده، تعد فرصة كبيرة لإقامة شراكات تجارية بين أوزبكستان وقطر، وخطوة مهمة لإطلاق مشاريع الاستثمار التي تعود بالنفع على البلدين. واعتبر السيد وهابوف، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العلاقات الوطيدة التي تجمع القيادتين في كلا البلدين، والتي تتوج حاليا بزيارة سمو أمير البلاد المفدى، ستشكل دفعة قوية وحافزا مهما لتشجيع غرفتي التجارة والصناعة في أوزبكستان وقطر على اتخاذ إجراءات فعلية لعقد شراكات تجارية قوية تعكس إمكانيات الدولتين. وشدد على أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى بلاده ستشجع -بلا شك- رجال الأعمال في كلا البلدين على الانخراط في حوار جدي وفعال لإقامة مشاريع تجارية، حيث إن غرفتي التجارة والصناعة في أوزبكستان وقطر تربطهما علاقة منذ العام 2010، ولكن لا توجد خطوات ملموسة لتفعيل هذه العلاقة. وأضاف أنه من خلال زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده ستكون هناك محادثات مهمة لتفعيل العلاقات التجارية بين رجال الأعمال في كلا البلدين، وسيتم التباحث في كافة المجالات التي يمكن التعاون فيها بين غرفتي أوزبكستان وقطر، خاصة في مجالات: الزراعة، والطاقة، والصناعة، وغيرها من المجالات الحيوية الأخرى التي تهم الطرفين مثل التكنولوجيا. وأوضح السيد وهابوف أن أوزبكستان بلد منفتح على الأعمال والتجارة، ويهم رجال الأعمال فيه الدخول في شراكات تجارية مع الجانب القطري، خاصة في مجال الزراعة، التي تعتبر أوزبكستان غنية بها، وفي المقابل فإن قطر معروفة بمجال الإنشاءات، خاصة في القطاع البنية التحتية والعقارات. وأشار رئيس مجلس إدارة غرفة وصناعة جمهورية أوزبكستان إلى أن زيارة سمو الأمير المفدى تشكل فرصة لجلوس رجال الأعمال من كلا البلدين لمناقشة كل الأمور المتعلقة بتطوير سبل التجارة بين أوزبكستان وقطر، وتعريف رجال الأعمال القطريين بالتسهيلات التي تتيحها حكومة طشقند للمستثمرين ورواد الأعمال. واستعرض في هذا الإطار جملة التسهيلات التي تقدمها بلاده للمستثمرين الأجانب لتشجيع التجارة وإقامة المشاريع الصناعية، ومنها: الإعفاء الضريبي، والتسهيلات في الكهرباء والماء، ومنح الأراضي والتسهيلات في التصدير والاستيراد، وغيرها من الحوافز الحكومية لجذب الاستثمارات ورجال الأعمال. ولفت رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة أوزبكستان إلى أن الغرفة تعمل على الاستفادة من زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لعقد جلسة مشاورات بين رجال الأعمال الأوزبكيين ونظرائهم من قطر، تركز في المرحلة الأولى على استكشاف فرص التبادل التجاري بين البلدين، ومجالات العمل المشتركة، ثم الانخراط في محادثات جدية ومكثفة لخلق شراكة تجارية استراتيجية. وأكد على أن مجالات العمل المشتركة بين الطرفين تعد واعدة جدا، خاصة مع الانفتاح الذي يشهده البلدان على السوق العالمي، وتقديمهما فرصا استثمارية وتجارية ثرية، ولها مستقبل كبير. وتحدث السيد وهابوف عن تعاون غرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان مع نظيرتها في قطر، حيث وقع الطرفان على مذكرة تفاهم بالدوحة في نوفمبر من العام 2010. وقال: إن المستقبل القريب يجب التركيز فيه على التوسع في تصدير المنتجات المحلية الأوزبكية، حيث اقترح زيادة تصدير الفواكه والخضراوات الأوزبكية الطازجة والمجففة والمنتجات الغذائية إلى قطر، بما في ذلك إنشاء الأسس القانونية بين سلطات التصديق والترخيص. وأشار رئيس مجلس إدارة غرفة وصناعة جمهورية أوزبكستان في ختام تصريحه لـ/قنا/ إلى الخبرة الكبيرة التي تكتسبها قطر في صناعة تكرير النفط والبتروكيماويات والصناعات الكيماوية، حيث اقترح إنشاء مشاريع مشتركة بمشاركة رؤوس أموال الشركات القطرية، لا سيما في مجال معالجة النفط والغاز.
682
| 05 يونيو 2023
وصف سعادة الدكتور بهرام علاييف نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، دولة قطر بأنها شريك موثوق في المنطقة، تجمعها ببلاده علاقات وطيدة ومتميزة وقواسم مشتركة، تمتد إلى العادات والتقاليد النابعة من مبادئ الإسلام الحنيف. وأعلن سعادته، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن بلاده ستفتتح قريبا سفارة لها في الدوحة على غرار الخطوة التي قامت بها قطر بافتتاحها سفارة لها في طشقند، ما يعكس المدى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين في السنوات الأخيرة، قائلا إن مسألة فتح سفارة أوزبكستان في قطر تحظى بأهمية كبيرة حاليا، ونحن نخطط في القريب العاجل لافتتاحها، حيث سيكون لسفارتي البلدين دور كبير في إحداث قفزة نوعية في العلاقات. وأوضح سعادته أن العلاقات بين أوزبكستان وقطر تطورت خلال السنوات الأخيرة في جميع المجالات، ونما التعاون بشكل ملحوظ وذلك بفضل الإرادة السياسية لقيادتي البلدين، والعلاقات الوثيقة التي تربطهما، مشددا على أن العلاقات الثنائية أخذت خلال السنوات الست الأخيرة تتطور بشكل ملحوظ، وهناك حوار سياسي مستمر وبصدد التطور، وآخر شهادة على ذلك انعقاد الجولة الثالثة للمشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين في طشقند في السابع من مايو الماضي، بالإضافة إلى تبادل الزيارات المستمر بين المسؤولين القطريين والأوزباكستانيين. ورحب سعادة نائب وزير الخارجية بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى بلاده، واصفا إياها بأنها خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وغيرها من القطاعات التي تهم الجانبين. وقال سعادة الدكتور بهرام علاييف بحرص كبير من فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان، وسمو أمير دولة قطر، هناك اهتمام كبير جدا حاليا بتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، لافتا إلى ما تتمتع به أوزبكستان من فرص استثمارية كبرى، وفي المقابل لدى دولة قطر إمكانيات استثمارية ضخمة، ويمكن الاستفادة من العلاقات الوطيدة لتطوير تعاون كبير بين الجانبين في مجالات شتى. وأشار سعادته إلى أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى بلاده تحظى بأهمية كبيرة، وستكون فرصة للتوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية الضخمة في العديد من المجالات، حيث قامت المؤسسات المعنية في كلا البلدين بالتحضير والإعداد لاتفاقيات مهمة، تشمل الاقتصاد والتجارة وغيرها من مجالات التعاون الواعدة الأخرى، معربا عن ثقته بأن المستقبل سيشهد تعاونا كبيرا بين البلدين، وذلك لعدة اعتبارات أهمها وجود الرغبة السياسية لدى قيادتي الدولتين، إلى جانب أن قطر وأوزبكستان تجمعهما علاقات ثقافية وعادات وتقاليد متشابهة ومتقاربة، وهو ما يمهد الطريق إلى الارتقاء بذلك التعاون بشكل أكبر. وأوضح نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان أن دولة قطر، وبفضل السياسة الحكيمة الرشيدة لحضرة صاحب سمو أمير البلاد المفدى، تعد من الدول المهمة في منطقة الخليج العربي، ولها دور كبير وبارز في تحسن العلاقات في المنطقة، كما تلعب دورا حيويا في العالم العربي والشرق الأوسط، وتساهم في تنمية اقتصاديات العديد من الدول، إلى جانب دورها في حل الأزمات الإقليمية والدولية عبر جهود الوساطة التي تبذلها، لافتا إلى أن دور قطر يتشابه أيضا مع دور أوزبكستان التي تعتبر دولة محورية في منطقة آسيا الوسطى، حيث أقامت منذ 2016 علاقات متينة تتميز بحسن الجوار مع الدول المحيطة بها، وذلك انطلاقا من أولويات سياستها الخارجية بتوجيهات من فخامة رئيس البلاد. وتحدث سعادة الدكتور بهرام علاييف عن التعاون بين بلاده ودولة قطر في المحيط الإقليمي، مؤكدا أن لدى البلدين مواقف متقاربة تجاه الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، حيث يتعاون الجانبان منذ ست سنوات تقريبا في الأزمة الأفغانية وإعادة السلام والاستقرار في أفغانستان، معربا، في هذا الصدد، عن التقدير للدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر لمساعدة الشعب الأفغاني، وتقديم المساعدات الإغاثية وتمويل المشاريع التنموية في أفغانستان، مؤكدا استمرار التعاون والتنسيق بين قطر وأوزبكستان في الملف الأفغاني، ووصفه بأنه تعاون بناء ومفتوح. كما أكد سعادته رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع دولة قطر في إطار المنظمات الدولية، سواء في الأمم المتحدة، أو منظمة التعاون الإسلامي، أو في منظمة شنغهاي للتعاون، قائلا إنه خلال ترؤس بلاده لمنظمة شنغهاي للتعاون في 2022، أصبحت دولة قطر شريكا في الحوار بالمنظمة، مشيرا إلى أن تعاون أوزبكستان مع قطر يشمل جميع المجالات الدولية الأخرى، وسيتواصل التنسيق والتشاور بينهما. كما تطرق سعادة نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، إلى التشابه الكبير بين بلاده وقطر من ناحية الأعمال الإنشائية الضخمة، والبنية التحتية التي يتم تنفيذها، مبديا إعجابه بالتطور الهائل الذي حققته قطر في هذا المجال، قائلا في هذا السياق إن أوزبكستان تسير على خطا قطر في إنجاز المشاريع الكبيرة، والتي تشمل حاليا كل مناطق بلاده الـ 14، ومن هذا المنطلق فإن هناك تقاربا كبيرا في مجال البناء والتشييد بين قطر وأوزبكستان. كما أشار سعادته إلى أن بلاده شهدت الكثير من التغييرات والإصلاحات منذ تولي فخامة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الرئاسة في 2016، حيث قبل ذلك كان هناك الكثير من القضايا التي تراكمت بين دول المنطقة في آسيا الوسطى، مثل مسائل النقل والمياه والحدود، لافتا إلى أنه بعد تولي فخامة الرئيس ميرضيائيف السلطة في 2016 تم حل جميع المشاكل مع دول الجوار، وتجري حاليا عملية تكامل واندماج بشكل سريع، وتم فتح الحدود مع جميع دول المنطقة، والانتهاء من مسائل رسم الحدود مع الكثير من دول المنطقة. وفي ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أعرب سعادة الدكتور بهرام علاييف نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، عن إعجابه الشديد بدولة قطر حيث عمل سابقا سفيرا غير مقيم بها، مشيرا إلى احتضان الدوحة في أكتوبر 2022 أسبوعا ثقافيا أوزبكيا بتنظيم من مؤسسة الحي الثقافي كتارا، بينما يتم العمل حاليا على خطط لتنفيذ أسبوع ثقافي قطري في أوزبكستان. كما نوه سعادته إلى التعاون في مجال العلوم بين البلدين، حيث وقع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على مذكرة تفاهم مع مكتبة قطر الوطنية لتبادل المخطوطات والمنشورات والكتب، في حين يتم العمل حاليا على تفعيل وتطوير التعاون في المجال التعليمي والعلمي، مثلما يتم إعداد اتفاقيات بين جامعات أوزبكية وقطرية للتوقيع عليها.
794
| 05 يونيو 2023
أكد سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأوزبكية بالمجلس، على عمق العلاقات بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، ووصفها بأنها وثيقة ومتينة، وتتنامى باستمرار في ضوء حرص البلدين على تعزيزها وتطويرها. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى أوزبكستان في مستهل جولة إلى عدد من دول آسيا الوسطى: إن العلاقات بين البلدين شهدت نموا مطردا على مختلف المستويات، وكان للعلاقات البرلمانية نصيبها عبر سلسلة من الزيارات المتبادلة واللقاءات الثنائية، التي وضعت أسسا راسخة للتعاون الثنائي، وتنسيق المواقف إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك. وأشار في هذا السياق إلى الاجتماعات البرلمانية التي عقدها الجانبان خلال السنوات الأخيرة، ومنها اجتماع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، مع سعادة السيدة تنزيلة ناربايفا رئيسة مجلس الشيوخ بجمهورية أوزبكستان، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، الذي عقد بالدوحة في مارس الماضي. وأوضح سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي أن الاجتماع استعرض علاقات التعاون البرلماني بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها، حيث أكد الجانبان على ضرورة تنسيق المواقف ووجهات النظر في المحافل البرلمانية الدولية، لخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما لفت إلى لقاءات جمعت أعضاء ومسؤولي مجلس الشورى مع وزراء ومسؤولين من جمهورية أوزبكستان، وتناولت سبل تعزيز العلاقات البرلمانية والموضوعات التي تهم الجانبين. وأكد سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأوزبكية بالمجلس، في ختام تصريحه لـ/قنا/ أن مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأوزبكية تسهم بدورها في توثيق أواصر العلاقات البرلمانية القطرية - الأوزبكية، وتفتح آفاقا لمزيد من تعزيز التقارب بين الشعبين الصديقين.
1146
| 05 يونيو 2023
أكد سعادة السيد حسن بن حمزة هاشم، سفير دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله إلى أوزبكستان تشكل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن وصول حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى مدينة سمرقند التاريخية (عاصمة الدولة التيمورية)، في زيارة دولة لجمهورية أوزبكستان تدل على أهمية هذه الزيارة، حيث جرت العادة أن تكون الزيارات الرسمية لرؤساء الدول إلى العاصمة طشقند. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية القطرية - الأوزبكية تمر بتطور كبير وملحوظ، يتجلى في الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، ومنها زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله. وأكد سعادة سفير دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تمثل فرصة مهمة لمناقشة وبحث دعم العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، بالإضافة إلى الأوضاع الإقليمية والدولية، وبالأخص الوضع الراهن في أفغانستان، خاصة أن دولة قطر لعبت دورا كبيرا في ملف السلام الأفغاني، والجانب الأوزبكي تعاون مع دولة قطر في هذا الملف. وتوقع سعادته أن تكون الزيارة مناسبة أيضا لتوقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين، تشمل التعاون في المسائل الجمركية، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، واتفاقية استخدام القوى العاملة الأوزبكية في دولة قطر، واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، وإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرات. كما لفت إلى أن هناك تبادلا تجاريا بين البلدين، وقال: نتطلع إلى تسيير رحلات مباشرة بين البلدين في القريب العاجل، مما يدعم الاقتصاد والسياحة في البلدين. وتابع قائلا: نتطلع أيضا إلى تبادل الزيارات واللقاءات بين رجال الأعمال في البلدين، للوقوف على فرص الاستثمار ومجالات الأعمال المتاحة لدى الطرفين، والاستفادة من الحوافز والتسهيلات والمزايا العديدة التي تقدمها حكومتا البلدين في هذا المجال. وأوضح سعادة سفير دولة قطر لدى أوزبكستان أن هناك مشاريع استثمارية قطرية في أوزبكستان منها مشاريع شركة نبراس للطاقة، ومشروع استثماري لشركة برزان، كما تتواجد 6 شركات أوزبكية تعمل في السوق القطري برأس مال مشترك. وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين بدأت بالتوقيع على برتوكول إقامة العلاقات الدبلوماسية بتاريخ 27 نوفمبر 1997، على مستوى السفراء (غير مقيم)، وقد تم افتتاح سفارة دولة قطر في طشقند بتاريخ 22 ديسمبر 2022 مع تعيينه أول سفير مقيم في طشقند. ولفت إلى أنه من خلال لقاءاته مع المسؤولين الأوزبكيين، لاحظ وجود اهتمام كبير من قبل الجانب الأوزبكي بتوطيد العلاقات مع الجانب القطري في مختلف المجالات، خاصة بعد افتتاح السفارة في طشقند، وتبادل الزيارات على كافة المستويات والأصعدة، وبالأخص على مستوى القادة. وأشار سعادة سفير دولة قطر لدى أوزبكستان، في ختام تصريحه لـ /قنا/، إلى انعقاد اجتماع الجولة الثالثة للمشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين بتاريخ 7 مايو 2023.
3184
| 05 يونيو 2023
أكد خبيران في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لجمهورية أوزبكستان، في إطار جولة تشمل عددا من دول آسيا الوسطى، تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول العربية ودول آسيا الوسطى وتمهد لمرحلة انتقالية في التعاون الثنائي. ورأى الخبيران، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن توجه دولة قطر لتعزيز التعاون بينها وبين دول آسيا الوسطى سيعود بالفائدة على الجانبين نظرا للإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها الطرفان. ووصف السيد إلدور تولياكوف، المدير التنفيذي لمركز التطوير الاستراتيجي في جمهورية أوزبكستان، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بلاده بالخطوة المهمة والاستراتيجية لإحداث نقلة نوعية في التعاون بين دولة قطر وأوزبكستان. ولفت المدير التنفيذي لمركز التطوير الاستراتيجي الأوزبكي، الذي تم إنشاؤه في العام 2017 بقرار من فخامة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، إلى أن هناك توجها استراتيجيا في أوزبكستان لتقوية علاقاتها مع العالم العربي، ومنها دولة قطر بكل تأكيد، خاصة مع القواسم المشتركة العديدة التي تربط أوزبكستان بالدول العربية. وأشار، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لأوزبكستان ذات أهمية بالغة للبلدين، حيث من شأنها أن تفتح المجال لحوار استراتيجي شامل حول تقوية التعاون في مجالات: الاقتصاد، والتجارة، والطاقة، والنقل، والثقافة، وغيرها من القطاعات الحيوية. وقال: نؤمن في أوزبكستان بأن علاقة التعاون مع دولة قطر مهمة جدا نظرا لعدة اعتبارات منها السمعة الدولية التي تحظى بها قطر خلال السنوات الأخيرة، وخبرتها الواسعة التي اكتسبتها في مجال الإنشاءات والبنية التحتية، وعملية التطوير الشاملة التي أحدثتها، وكانت بارزة خلال استضافتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأضاف أن أوزبكستان لديها رؤية استراتيجية للتطوير، ومن المهم الاستفادة من تجربة دولة قطر، حيث نرغب في التعرف على التحديات التي استطاعت أن تتغلب عليها قطر في رحلتها نحو التطور الشامل. ولفت المدير التنفيذي لمركز التطوير الاستراتيجي، الذي يقدم استشارات ودراسات للحكومة الأوزبكية، إلى أن مجالات التعاون مع دولة قطر لها أبعاد مختلفة، فهي تأخذ مستويات تبادل الخبرات المشتركة والاستفادة من نجاحات كل بلد، مرورا بتعزيز التعاون في مجالات: السياحة، والاقتصاد، والطاقة. وأكد أن المحادثات التي سيتم عقدها بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان ستعطي دفعة قوية لتعزيز التعاون، وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، إلى جانب إبرام اتفاقيات جديدة في كل القطاعات والميادين التي تهم البلدين. وأوضح أن مركز التطوير الاستراتيجي يؤكد أن تعزيز التعاون بين أوزبكستان وقطر مهم جدا، ويدعو إلى الاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها البلدان لتحقيق فوائد اقتصادية عديدة مع إطلاق مشاريع استثمارية قطرية في بلاده، والاستفادة من حزمة التسهيلات التي توفرها حكومته في هذا المجال. ورأى السيد إلدور تولياكوف، في ختام تصريحه لـ/قنا/، أن أرقام التبادل التجاري بين أوزبكستان وقطر ستأخذ بعد زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده منحى تصاعديا، وذلك بفضل إرادة قيادتي البلدين، اللتين تدركان أن العلاقات السياسية المتميزة يجب ترجمتها على أرض الواقع من خلال تعاون مشترك في المجالات كافة. بدوره، قال الدكتور أحمد محمد غيث الكواري الخبير في العلاقات الدولية: إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى أوزبكستان، ضمن جولته في دول آسيا الوسطى، تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات لخدمة البلدين والشعبين الصديقين. وأوضح الدكتور الكواري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن دولة قطر وأوزبكستان أظهرتا خلال السنوات الأخيرة عزما على المضي قدما في تطوير علاقاتهما على مختلف الأصعدة، وتجلى ذلك بوضوح في افتتاح السفارة القطرية في العاصمة طشقند قبل أسابيع قليلة بالتزامن مع انعقاد جولة الحوار السياسي الثالثة بين البلدين. ورأى أن مد جسور التواصل بين قطر وأوزبكستان، وإقامة شراكات تجارية وزراعية وصناعية، يخدمان توجهات قطر واستراتيجياتها الاقتصادية المستندة إلى رؤيتها الوطنية 2030، لتحقيق تنمية مستدامة تضمن العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل. وأشار إلى ما تتمتع به دول آسيا الوسطى من فرص استثمارية حقيقية، فضلا عن استقرارها السياسي، وتطلعها إلى شراكات حقيقية مع دولة قطر، معربا عن اعتقاده بأهمية انخراط صندوق قطر السيادي ورجال الأعمال القطريين في الاستثمار في هذه الدول. وأكد أن هناك الكثير من القواسم المشتركة التاريخية والحضارية، التي تجمع دولة قطر مع هذه الدول في آسيا الوسطى، وقال: قيادتنا الرشيدة تمضي بخطوات مدروسة، وتحقق التوازن المطلوب في علاقاتها، واستثمار هذه القواسم فيما يخدم المصالح المشتركة. ولفت إلى أن هذه الدول وغيرها ترى في دولة قطر شريكا موثوقا في ضوء حضورها الدولي ودبلوماسيتها الفاعلة واقتصادها القوي، ودورها في تأمين الطاقة، مما يحفز على تسريع وتيرة التعاون والشراكة على مختلف الأصعدة التي تخدم المصالح المشتركة. واختتم الدكتور الكواري تصريحه لـ/قنا/ بالقول: نحن على ثقة بأن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ستمنح العلاقات الثنائية دفعة قوية، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة.
1144
| 04 يونيو 2023
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية اليوم، مع سعادة السيد لزيز كودراتوف وزير الاستثمار والصناعة والتجارة بجمهورية أوزبكستان، وذلك خلال زيارته الحالية للبلاد. جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة أوجه التعاون المشترك لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسبل الكفيلة بتطويرها.
498
| 09 مايو 2023
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، اليوم، مع سعادة السيد لزيز كودراتوف وزير الاستثمار والصناعة والتجارة بجمهورية أوزبكستان، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والهادفة إلى تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة. وسلط سعادة وزير التجارة والصناعة خلال الاجتماع، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، مبيناً الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة المتاحة في الدولة والهادفة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات على الاستثمار في دولة قطر.
724
| 08 مايو 2023
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع سعادة السيد سردار عمرزاقوف رئيس الجهاز الرئاسي بجمهورية أوزبكستان، وذلك خلال زيارة سعادته إلى أوزبكستان حالياً. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
746
| 08 مايو 2023
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
43492
| 03 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
31714
| 04 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
10170
| 03 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
9828
| 04 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
4642
| 05 أغسطس 2026
هطلت أمطار الخير، مساء اليوم، على عدد من المناطق الجنوبية الغربية في دولة قطر. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد نوّهت، عبر حسابها في...
4356
| 04 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
4064
| 05 أغسطس 2026