رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السفير خوجاييف: الدوحة وطشقند تتجهان نحو شراكة إستراتيجية متكاملة

-العلاقات القطرية الأوزبكية تعزز جسور التعاون بين الخليج وآسيا الوسطى أكد سعادة السيد أشرف خوجاييف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، أن العلاقات بين أوزبكستان ودولة قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا متسارعًا نحو شراكة استراتيجية، مدعومة بسلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، وتنامي التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والسياحة والتعليم والثقافة. وقال سعادته، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوزبكستان، إن إحدى أبرز المحطات في مسيرة العلاقات الثنائية تمثلت في زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى أوزبكستان في يونيو 2023، والتي كانت أول زيارة تاريخية إلى أوزبكستان، موضحًا أن الزيارة فتحت فصلًا جديدًا في العلاقات الثنائية، وأسفرت عن توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت الاستثمار والتجارة والضرائب والتعليم والثقافة والزراعة والسياحة ومجالات أخرى. وأضاف أن ذلك أعقبه زيارة دولة قام بها الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى قطر في أكتوبر 2023، حيث اتفق الزعيمان على مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وشهدا توقيع حزمة جديدة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. وأشار سعادته إلى أن حضرة صاحب السمو الأمير زار طشقند في ديسمبر 2023 في زيارة عمل، للمشاركة في حفل توزيع جائزة التميز لمكافحة الفساد الدولية. وبيّن أن الشراكة بين البلدين واصلت زخمها، لافتًا إلى أن التجارة بين أوزبكستان وقطر ارتفعت في عام 2025 بأكثر من 30%، فيما نمت صادرات أوزبكستان إلى قطر بأكثر من 36%. وأوضح أن الجانبين واصلا خلال عام 2026 تطوير مشروعات في مجالات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والصناعة والزراعة والسياحة والتعليم والتمويل. وأوضح أن الشركات والمؤسسات القطرية تستكشف بصورة متزايدة فرص الاستثمار في أوزبكستان، فيما يعمل البلدان على توسيع التجارة وإنشاء آليات جديدة للتعاون بين قطاعي الأعمال، مشددًا على أن الشراكة المتنامية بين أوزبكستان وقطر تمثل جسرًا مهمًا بين آسيا الوسطى والخليج، وتعكس الرؤية المشتركة للبلدين لتعزيز الروابط الاقتصادية والتواصل بين شعبيهما. وفيما يتعلق بمسيرة التنمية في بلاده، قال السفير إن جمهورية أوزبكستان تحتفل في الأول من سبتمبر 2026 بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلالها الوطني، لتختتم ثلاثة عقود ونصف من بناء الدولة والتنمية الاقتصادية وتعزيز انخراطها مع المجتمع الدولي. وأوضح أن أحد أبرز التحولات التي شهدتها أوزبكستان تمثل في تغيير نموذجها الاقتصادي، مشيرًا إلى أن برنامج الإصلاح الذي أُطلق عام 2017 أدخل تغييرات كبيرة في تحرير العملة والأسعار، والتجارة والضرائب، ومناخ الاستثمار، ودور الدولة في الاقتصاد. وأشار إلى أن البنك الدولي وصف هذه الإصلاحات بأنها تحول اقتصادي واجتماعي كبير، لافتًا إلى أن أوزبكستان برزت كواحدة من الدول النامية الرائدة عالميًا في مجال الإصلاح، فيما بلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نحو 6% سنويًا خلال الفترة من 2017 إلى 2025. وبيّن أن حجم التحولات ينعكس بصورة متزايدة في المؤشرات الاقتصادية للبلاد، موضحًا أنه في عام 2025 نما الاقتصاد الأوزبكي بنسبة 7.7%، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 24% من حيث القيمة بالدولار الأمريكي. وأضاف أن الاستثمار الأجنبي أصبح محركًا متزايد الأهمية للنمو، إذ استقطبت أوزبكستان أكثر من 60 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة منذ عام 2017، وفقًا للبنك الدولي. وقال إن أجندة الإصلاح تدخل الآن مرحلة جديدة تركز على الخصخصة، وتعزيز المنافسة، وتطوير أسواق رأس المال، وتعميق اندماج الاقتصاد في الاقتصاد العالمي.

162

| 08 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة بنت حمد: المعارض تتيح للجمهور التعرف على تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية

- توسيع تعاون قطر وأوزبكستان يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية - الإقامات الفنية تمنح المبدعين الوقت والسياق لتطوير أعمال جديدة - الزيارة تسلط الضوء على تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أمس، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، والذي هو أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي هذا الحدث في مرحلة مهمة من تطوّر العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، بالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات، في إطار رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ المركز من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرًا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي. وخلال حفل التدشين، تجوّلت سعادتها في أرجاء المركز واطّلعت على معرضه الجماعي الافتتاحي «حكمة»، والذي يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفًا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، ومقيمًا حوارًا مع الذاكرة المعمارية للمبنى وتحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئًا ومستدامًا، «فالمعارض تتيح للجمهور التعرّف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، وتمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة، فيما تمنح المؤسسات هذه العلاقات القدرة على الاستمرار». وأشارت سعادتها إلى أن افتتاح مركز طشقند للفنون المعاصرة يعزز هذا الأساس المشترك، فيما تواصل قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسّد روح مبادرة الأعوام الثقافية. -أعمال تاريخية وتأتي زيارة سعادتها عقب افتتاحها، قبل أيام، معرضين في متحف الفن الإسلامي بالدوحة، هما «أوزبكستان: إرثٌ مستمر» و«اكتشف: أوزبكستان». ويستعرض معرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالًا تاريخية ومعاصرة، ومخطوطات، وعناصر معمارية، ومنسوجات، وخزفيات، ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض «اكتشف: أوزبكستان»، فيقدّم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين، استُلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025، نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية. ويبرز المعرضان، الطبيعة المتبادلة لهذه العلاقة؛ إذ يعرّفان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، وفي الوقت نفسه يتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. ويتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس الاتفاقية منصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة، والمشاريع الفنية، وبناء القدرات، وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامجها الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. وتأتي هذه الشراكة ضمن الإطار الأوسع للدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، مسترشدةً بمبادرة الأعوام الثقافية، بما يتيح للبلدين مواصلة تطوير علاقتهما الثقافية من خلال تعاون مؤسسي وإبداعي مستدام. -تلاقي التراث بالإبداع وزارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، معرض « BENCHELLAL, MONUMENTAL - Sculpting Past Tomorrow» في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، ويقدّم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي المغربي محمد بن شلال، طوّرها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهمًا عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويجسّد المسار الإبداعي لـ «بن شلال» الربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة «فاشن ترست العربية» عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفًا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية. وعُرضت الأعمال التي طوّرها خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. وشملت زيارة سعادتها إلى طشقند كذلك استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطّلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية. وسلّطت هذه الزيارات الضوء على الاهتمام المشترك بصون المعارف التقليدية، مع إتاحة المجال أمامها للاستمرار والتطور من خلال الفن والتصميم المعاصرين. وتجسّد مراسم تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، والمعرضان المقامان في الدوحة، واتفاقية التعاون الجديدة الممتدة لخمس سنوات، مجتمعةً، رؤية مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال ربط المؤسسات، وتمكين الفنانين والممارسين الثقافيين من العمل عبر الحدود، وإيجاد فرص جديدة يلتقي فيها التراث بالإبداع المعاصر ضمن حوار متواصل.

478

| 07 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرضين لاكتشاف التراث الأوزبكي

- «اكتشف أوزبكستان» يقدّم أعمالًا جديدة من وحي تجارب الفنانين - أعمال الفنانين تنقل ما عايشوه من ثقافة وعمارة وتقاليد فنية افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين فنيين يسلطان الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث الأوزبكي، وذلك في متحف الفن الإسلامي. وجاء افتتاح معرضي «أوزبكستان: إرث مستمر» الذي يستمر حتى 28 نوفمبر المقبل و»اكتشف أوزبكستان» ويتواصل حتى 24 نوفمبر المقبل، في إطار التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الحضاري لجمهورية أوزبكستان. ويقدم معرض «اكتشف أوزبكستان» أعمالًا فنية لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى المدن التاريخية في أوزبكستان، ومن تفاعلهم مع التقاليد الفنية الحيّة التي ما زالت حاضرة في المشهد الثقافي للبلاد. وينظّم المتحف الإسلامي المعرض بالتعاون مع وزارة الخارجية، وجاءت أعماله ثمرةً لرحلات الفنانين إلى طشقند وسمرقند وبخارى، حيث استلهموا تفاصيل معمارية من العصر التيموري، وعمارة الطوب الهندسية، وتقاليد صناعة الخزف، ومنسوجات بتقنية الإيكات. ويقدّم المعرض رؤية متعددة الأبعاد لأوزبكستان، بوصفها مركزًا تاريخيًا للفنون الإسلامية ومصدرًا متجددًا للإلهام والإبداع الفني، بمشاركة كل من الفنانين عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني. وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي: «يحتفي معرض اكتشف أوزبكستان بالآفاق الإبداعية التي يفتحها التبادل الثقافي والفني، ويجسّد أصوات سبعة فنانين قطريين، تأثر كل على شاكلته بما تزخر به أوزبكستان من عمارة استثنائية، وحرفية رفيعة، وتقاليد نابضة بالحياة. وأضافت أن المعرض يأتي في متحف الفن الإسلامي ليُتيح للزوار فرصة التأمل في الكيفية التي يواصل بها الإرث الفني للعالم الإسلامي إلهام أشكال جديدة من التعبير والإبداع». ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ ثلاثين عامًا. ويُقدم المعرض 146 قطعة، من مقتنيات متحف الفن الإسلامي و13 مؤسسة موزعة في أنحاء أوزبكستان، ويتناول أكثر من 3 آلاف عام من الإنجازات الفنية والثقافية تضم مخطوطات، وأعمالًا خزفية، ومنسوجات، ومجوهرات، وعناصر معمارية، وأعمالًا فنية ضخمة.ويصاحب معرض «اكتشف أوزبكستان» برنامج أنشطة متنوع للجمهور طوال فترة عرضه، على أن يُعلن لاحقًا عن تفاصيل حلقة نقاشية تُنظم في إطاره، ويأتي اقتتاحه ضمن برنامج موسم متاحف قطر لخريف 2026، والذي سيزخر بمعارض وبرامج ثقافية متنوعة لجمهور الدوحة خلال فصلي الخريف والشتاء.

410

| 04 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة: شراكة مع أوزبكستان للابتكار

- الاتفاقية بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة تمتد 5 أعوام - الاتفاقية تفتح مسارات للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات بين فناني ومصممي البلدين - الشراكة تتيح للأفكار والمواهب النمو محلياً وتتصل بمنصات وجماهير دولية - التعاون يأتي امتداداً لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية - فتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع والحفاظ على التراث ونقله للأجيال وقّعت متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة اتفاقية تعاون تمتد خمسة أعوام، تُرسي إطارًا مؤسسيًا طويل الأمد بين الجانبين، بما يعزّز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان. وتندرج الاتفاقية ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، إلى جانب مبادرة «الأعوام الثقافية»، حيث يضع هذا البرنامج الثقافة في صميم الجهود الرامية إلى تعميق التفاهم المتبادل وبناء روابط راسخة بين الدول. وتربط الاتفاقية بين مساري تنمية رأس المال البشري عبر تطوير المواهب والمهارات وبناء القدرات المؤسسية؛ ودعم منظومة الاقتصاد الإبداعي من خلال تبادل المعرفة والبحوث، والتعاون في الفنون والتراث والصناعات الإبداعية. ووقّع الاتفاقية عن متاحف قطر سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي وعضو مجلس أمناء متاحف قطر، وعن مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة السيدة غايان أوميروفا رئيسة مجلس أمناء المؤسسة. وتحوّل الاتفاقية التبادل الثقافي إلى مسارات عملية تبدأ بالتعلّم وتبادل المعرفة، وتمتد إلى الإقامات الفنية والتعاون المهني والعرض أمام جماهير جديدة. ومن خلال الجمع بين المؤسسات والمبدعين في البلدين، تتيح الشراكة فرصًا أوسع لتطوير المهارات وبناء الشبكات والوصول إلى منصات دولية، بالتوازي مع صون التراث وإبقائه مصدرًا حيًا للمعرفة والإبداع. -صون التراث وتنمية المواهب وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بأن الاستثمار في الثقافة هو في جوهره، استثمار في الإنسان، سواء في معرفته ومهاراته، أو قدرته على الإبداع والابتكار. وأضافت سعادتها أن الاتفاقية تمثّل خطوة جديدة في تعاوننا المتنامي مع أوزبكستان، إذ تجمع بين صون التراث وتنمية المواهب، وتفتح أمام الفنانين والمصممين والمهنيين والمؤسسات في بلدينا مسارات أوسع للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات. وأعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني عن التطلع إلى أن تتيح هذه الشراكة للأفكار والمواهب أن تنمو محليًا وتتصل بمنصات وجماهير دولية أوسع، «بما يدعم اقتصادًا إبداعيًا أكثر استدامة ويعمّق التفاهم بين شعبينا». وفي سياق متصل، أكدت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية، الذي تجسّده مبادرات من بينها برنامج الأعوام الثقافية، في بناء علاقات طويلة الأمد بين الشعوب، وفتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع، والحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: نتطلع إلى فصل جديد من التعاون بين قطر وأوزبكستان، وإلى تعميق الروابط التي نمت عبر الثقافة لتتحول إلى شراكات مستدامة ذات أثر يتجاوز حدود الزمن والجغرافيا. -طموح مشترك وقالت السيدة غايان أوميروفا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة: «ما بدأ حوارًا بين ثقافتين، تطوّر عامًا بعد عام إلى شراكة حقيقية ومستدامة، وتمثّل هذه الاتفاقية محطة جديدة تعمّق مسارًا قائمًا، وظلّ التراث الفني والثقافي الأوزبكي منفتحًا على العالم، ممتدًا عبر طرق التجارة القديمة وقرون من التبادل الحضاري. وأضافت: نواصل مع متاحف قطر هذا الإرث بروح متجددة وطموح مشترك. وتحدّد الاتفاقية مجالات للتعاون في تنمية الإنسان والقدرات، تشمل برامج التبادل بين الفنانين، وبرامج الإقامة الفنية، والتعليم والتدريب المهني، وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المؤسسات، كما تشمل تنظيم معارض مشتركة. وعلى مستوى الاقتصاد الإبداعي، تشمل مجالات التعاون تبادل البحوث والمعارف، وتطوير مبادرات في التصميم والحرف اليدوية والأزياء والسينما والموسيقى وفنون الطهي. كما تشمل المشاركة المتبادلة في المهرجانات والمؤتمرات والمنصات الثقافية الدولية، بما يتيح للمبدعين عرض أعمالهم، وتوسيع شبكاتهم، والوصول إلى جماهير جديدة. ويمتد التعاون إلى صون التراث الثقافي الإسلامي وترميمه، ونقل الخبرات المتخصصة في هذا المجال. وبذلك، تربط الاتفاقية بين حماية الذاكرة الثقافية وتطوير المهارات التي تسهم في استمراريتها وتجددها.

1908

| 04 سبتمبر 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي: جامعة الدوحة تؤهل 15 أوزبكياً في التدريب المهني

-ميرشوهيد أصلانوف: الخريجون يشكلون الجيل الأول من المدربين للعمل في أوزبكستان احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالنجاح الذي حققه 15 مهنياً من إقليم نامانجان في أوزبكستان بعد إتمامهم برنامجاً تدريبياً مهنياً امتد لعشرة أشهر، في إنجاز يمثل محطة مهمة في إطار التعاون الرائد بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان لتعزيز التعليم والتدريب المهني وتنمية الكوادر. يأتي هذا البرنامج في إطار مبادرة رائدة ينفذها بشكل مشترك مركز الإصلاحات التقدمية وسفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، بالتعاون الوثيق مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل جديد من المدربين المهنيين ذوي الكفاءة العالية، وإرساء منظومة مستدامة لإعداد الكوادر المهنية الماهرة في أوزبكستان، بما يؤهلها للعمل في أسواق العمل المحلية والدولية. وتستند هذه الشراكة إلى مذكرة التفاهم التي وقّعها مركز الإصلاحات التقدمية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والتي أرست إطاراً لتطوير المدربين ودعم مركز تدريب معتمد دولياً في أوزبكستان. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تلقى المهنيون الأوزبكيون تدريباً مكثفاً وتطويراً في مجال التدريب المهني في أربع تخصصات مطلوبة في سوق العمل، وهي: الكهرباء، واللحام، والسباكة، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء. وجمع البرنامج، الذي امتد على مدى 10 أشهر، بين التعليم النظري، والتدريب العملي المكثف، وإعداد المدربين. وتم تنفيذ التدريب من خلال مركز المهارات المهنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة أعضاء هيئة التعليم، والمدربين، والمتخصصين الفنيين في الجامعة. كما اطلع المشاركون على ممارسات التدريب والتقييم المعترف بها دولياً، بما في ذلك الممارسات المتوافقة مع معايير المركز الوطني الأمريكي للتعليم والبحوث في مجال البناء. وعقب التخرج، سيعود المهنيون الخمسة عشر إلى أوزبكستان للمساهمة في إطلاق مركز المهارات المهنية الأوزبكي-القطري في منطقة نامانغان، حيث سيعملون كمدربين مهنيين ومتخصصين فنيين. وسيركز المركز في مرحلته الأولى على التخصصات الأربعة ذاتها، وهي الكهرباء واللحام والسباكة والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء، ليكون منصة لتطوير كوادر مهنية ماهرة قادرة على المنافسة على المستوى الدولي. وبمجرد تشغيل المركز بكامل طاقته وتوسّعه وفقاً للقدرة الاستيعابية المخطط لها، من المتوقع أن يدرّب أكثر من 1,000 مهني ماهر سنوياً، بما يدعم أولويات أوزبكستان في مجال تطوير القوى العاملة، ويوفر مسارات أقوى للتوظيف داخل البلاد وفي أسواق العمل الدولية. وخلال فترة تدريبهم في الجامعة طوّر المشاركون معارف تقنية متخصصة وكفاءات عملية من خلال مناهج الجامعة المرتبطة باحتياجات القطاعات والصناعة، بما عزز جاهزيتهم لتقديم تدريب مهني متطوّر ونقل الخبرات التطبيقية الى أوزبكستان. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: نفخر بخريجينا وهم يختتمون هذه الرحلة التدريبية المهمة ويستعدون لنقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى أوزبكستان. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن بأن التعليم التطبيقي هو مستقبل التعليم، لما يوفره من قدرات عملية تواكب احتياجات القطاعات المتغيرة وتحقق قيمة مباشرة للمجتمعات والاقتصادات. وقال السيد ميرشوهيد أصلانوف، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمركز الإصلاحات التقدمية: «يمثل تخرج هؤلاء المهنيين الخمسة عشر أكثر بكثير من مجرد إتمام برنامج تدريبي، فهم يشكلون الجيل الأول من المدربين الذين سيعودون إلى أوزبكستان حاملين معهم المعارف والمعايير والخبرات العملية التي اكتسبوها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ليسهموا في بناء نموذج جديد للتعليم والتدريب المهني المتوافق مع المعايير الدولية. ويتمثل طموحنا في إنشاء منظومة مستدامة تُمكّن الشباب في أوزبكستان من اكتساب مهارات تقنية عالية الجودة وكفاءات معترف بها دولياً، وتوفر لهم مسارات حقيقية نحو فرص العمل داخل البلاد وفي أسواق العمل العالمية.

320

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
روائع أوزبكستان تتألق في متحف الفن الإسلامي

- شيخة النصر: نحتفي بفنون وتراث العالم الإسلامي أمام جمهور عالمي أعلنت متاحف قطر تنظيم معرض «أوزبكستان: إرث مستمر»، خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 28 نوفمبر المقبلين، وذلك في مقر متحف الفن الإسلامي بالشراكة مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، حيث يرسخ المعرض العلاقة المؤسسية المتنامية بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان، مستندا إلى شراكة قائمة تشمل مجالات الحفظ والبحث والبرامج العامة. ويتزامن المعرض مع موسم متاحف قطر لخريف 2026، ضمن برنامج يضم معارض عالمية الروابط، تعزز دور الدوحة بوصفها نقطة التقاء للثقافات والأفكار والطاقات الإبداعية. ويستكشف المعرض أكثر من ألف عام من تاريخ أوزبكستان الفني والثقافي، بدءا من القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، بعرض 146 قطعة، تشمل لوحة فنية ضخمة، وعناصر معمارية من العصر التيموري، ومخطوطات علمية، وأعمالا خزفية، ومجوهرات، ومنسوجات من مقتنيات متحف الفن الإسلامي. كما تضم المعروضات مقتنيات من كل من متحف لوسيل ومكتبة قطر الوطنية، إلى جانب 13 مؤسسة من مختلف أنحاء أوزبكستان، بدءا من متحف أفراسياب في سمرقند ووصولا إلى مركز تطوير الحرف في مرجيلان.ويبرز المعرض التقاليد الأوزبكية التي تعود إلى الحقبة الإسلامية، وتسهم في تشكيل الفنون والعمارة والحرف اليدوية حتى اليوم، بما يعكس التزام متاحف قطر بتعزيز التبادل الثقافي وترسيخ سردية مشتركة للتراث. -إرث مشترك وقالت السيدة شيخة ناصر النصر مدير متحف الفن الإسلامي إن الموقع المتميز للمتحف يتيح له الاحتفاء بفنون العالم الإسلامي وثقافته وتراثه أمام جمهور عالمي، لافتة إلى أن المعرض يسلط الضوء على الإسهام الثقافي لأوزبكستان، ليس في العالم الإسلامي فحسب، بل في التراث الإنساني المشترك أيضا. وأضافت أن المعرض يضم تشكيلة من القطع الملهمة من مقتنيات متحف الفن الإسلامي ومؤسسات قطرية أخرى، إلى جانب إعارات مهمة من أوزبكستان، تعكس تاريخا يمتد على مدى أكثر من 13 قرنا من التاريخ، مشيرة إلى أن المعرض يجسد التعاون المشترك مع أوزبكستان، ويكشف عن تاريخ زاخر بالطموح والقدرة على الصمود. وبدورها، أكدت أناستاسيا سلكاتشوفا القيم الفني للمعرض، أن المعرض يمثل أشمل استعراض لإرث أوزبكستان خلال العقود الثلاثة الماضية، ويدعو الزوار إلى رؤية أوزبكستان، ليس بوصفه بلدا أسير معالمه التاريخية، بل وطنا يواصل التحاور معها باستمرار. وقالت إن القطع المعروضة، بدءا من سترة حريرية تعود إلى بلاد الصغد صنعت عشية الفتح الإسلامي، وصولا إلى رؤية معاصرة لأحد المصممين تعيد تصور تطريز منسوجات «السوزني»، حيث تكشف أن التراث ليس إرثا فقط، بل إن الأجيال تعيد صياغته وتشكيله جيلا بعد آخر. -أقسام المعرض ويتألف المعرض من أربعة أقسام، هي «ما وراء النهر»، و»بناء الأرض والإمبراطورية»، و»معماريو الفكر والصورة»، و»إرث الطين والخيط»، ومن خلالها، تتجلى أوزبكستان ملتقى للحضارات، حيث تواصل التقاليد التاريخية حضورها الراسخ في صياغة الحياة المعاصرة. وتشمل أبرز القطع المعروضة لوحة جدارية تعود إلى القرن السابع الميلادي من قاعة السفراء في أفراسياب، أحد المواقع الأثرية البارزة في سمرقند، وتبدو فيها الزخارف على سترة حريرية صغدية، وهي ضمن مجموعة متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية تستعرض مبادئ الزخرفة المعمارية بالطوب، وهي تقنية البناء الأكثر تميزا في آسيا الوسطى. كما يقدم المعرض، عرضا مخصصا لأعمال ترميم مسجد بيبي خانم في سمرقند بدعم من دولة قطر، إسهاما منها في صون التراث المعماري للنهضة الإسلامية الثانية في أوزبكستان، بالإضافة إلى مخطوطات لنصوص في علوم الفلك والطب والدين، وأسطرلاب يعود إلى القرن الخامس عشر، تسلط الضوء على إرث نخبة من العلماء، منهم الخوارزمي والبيروني وأولوغ بيك. ومن بين المعروضات، منسوجات تتنوع بين أردية منسوجة بأقمشة «الإيكات» من أوائل الحقبة الحديثة المبكرة وقطع حريرية مصنوعة حديثا، تعرض مع نول حرير لا يزال يعمل بمتحف الدولة للفنون التطبيقية في طشقند، فضلا عن عرض مرئي يوثق أساليب حياكة الحرير المعاصرة، في تجسيد لاستمرارية التقاليد الحرفية في أوزبكستان.

210

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
أدعم اليد يترقب الخاسر من الأردن وأوزبكستان

يترقب منتخبنا الوطني للناشئين لكرة اليد المواجهة المصيرية والحاسمة التي ستجمعه الجمعة المقبل أمام الخاسر من مواجهة الاردن المستضيف ونظيره الأوزبكي اليوم في ختام منافسات المجموعة الاولى، ويطمح العنابي في خطف بطاقة العبور إلى المربع الذهبي للبطولة الآسيوية الحادية عشرة المقامة في العاصمة الأردنية عمّان وتستمر حتى نهاية أغسطس الجاري، ومما لا شك فيه ان هذه المباراة تكتسي اهمية بالغة لمنتخبنا الوطني لا سيما وانها تمثل البوابة الرئيسية ليس فقط للتقدم نحو اللقب القاري، بل لضمان مقعد مباشر في نهائيات بطولة العالم للناشئين المقررة إقامتها العالم المقبل. ومن المرتقب ان يدخل العنابي هذا الاختبار الإقصائي متسلحا بثقة هائلة وتفوق فني كبير ظهر جليا خلال الدور الأول، بعدما تربع بجدارة واستحقاق على صدارة المجموعة الثانية محققا العلامة الكاملة برصيد 8 نقاط من أربعة انتصارات متتالية تعكس قيمة التحضيرات وحجم الجاهزية البدنية والتكتيكية للفريق، حيث افتتح منتخبنا سلسلة مواجهاته بالفوز على شقيقه السعودي بنتيجة (30-22)، ليواصل بعدها سلسلة عروضه القوية ويتجاوز العقبة الكويتية بفارق مريح وبنتيجة (30-19)، وفي الجولة الثالثة، نجح شباب قطر في اجتياز اختبار بدني معقد ومواجهة اتسمت بالندية والإثارة أمام المنتخب الإيراني القوي لينتهي اللقاء لصالحه بنتيجة (24-22)، قبل أن يختتم مشوار المجموعات بعرض هجومي كاسح واستعراض للمهارات الفردية والجماعية أمام المنتخب السوري، في مباراة هجومية مفتوحة انتهت بنتيجة عريضة قوامها (42–29)...ويتطلع الادعم الى مواصلة عروضه القوية في هذه البطولة القارية من اجل التقدم بخطى ثابتة نحو الأدوار النهائية.

308

| 26 أغسطس 2026

رياضة alsharq
يوسف المانع يلتقي رئيسة مجلس الشيوخ الأوزبكي

قام سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، بزيارة إلى جمهورية أوزبكستان حظيت باهتمام رسمي كبير، وكان في استقبال سعادته سعادة السيدة تنزيلة ناربايفا، رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الأوزبكي، بدعوة منها، حيث جرى تكريمه تقديرًا لدوره في خدمة رياضة رفع الأثقال وإسهاماته في دعم مسيرتها وتعزيز حضورها على مستوى القارة الآسيوية، وجاءت زيارة المانع إلى البرلمان الأوزبكي بالتزامن مع وجوده في العاصمة طشقند للمشاركة في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال، ومتابعة منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين 2026، التي تستضيفها أوزبكستان خلال الفترة من 7 إلى 14 أغسطس الجاري، بمشاركة أكثر من 300 رياضي ورياضية يمثلون 29 دولة آسيوية. وشهد اللقاء مع رئيسة مجلس الشيوخ بحث عدد من الملفات الرياضية، والتطرق إلى العلاقات التي تجمع المؤسسات الرياضية في قطر وأوزبكستان، إلى جانب مناقشة سبل دعم رياضة رفع الأثقال وتطويرها، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الجانبين بما يخدم الرياضيين والاتحادات الوطنية، ورافق سعادة المانع خلال الزيارة، أدهام إكراموف، وزير الرياضة والشباب الأوزبكي، والعراقي محمد حسن جلود الشمري، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، حيث دار الحديث حول واقع اللعبة في القارة الآسيوية، والجهود المبذولة لتطويرها، فضلًا عن الدور الذي يقوم به الاتحاد الآسيوي في مساندة الاتحادات الوطنية، ومن بينها الاتحاد الأوزبكي لرفع الأثقال، وأبدى المانع تقديره إلى الدعوة التي تلقاها من رئيسة مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن اللقاء كان فرصة للحديث عن الرياضة من زاوية أوسع، تتجاوز حدود المنافسات والبطولات إلى العلاقات التي تربط المؤسسات الرياضية وتدعم التواصل بين الدول. وقال سعادته: «أشكر سعادة السيدة تنزيلة ناربايفا على الدعوة الكريمة والاستقبال الذي وجدناه في البرلمان الأوزبكي.. سعدت بهذا اللقاء، خصوصًا أن أوزبكستان دولة لها حضور قوي في الرياضة، ورياضة رفع الأثقال على وجه الخصوص، وهناك الكثير من المجالات التي يمكن أن نعمل فيها معًا».. وأضاف: «لدينا في الاتحاد الآسيوي مسؤولية كبيرة تجاه الاتحادات الوطنية، ومن بينها الاتحاد الأوزبكي، ونحن نقدر ما تقوم به المؤسسات الرياضية هنا من عمل وجهد لتطوير اللعبة، هدفنا أن يكون هناك تعاون مستمر، وأن نستفيد من تجارب بعضنا البعض، خصوصًا في إعداد اللاعبين والاهتمام بالفئات السنية»، وفي ختام الزيارة، سجّل سعادة محمد بن يوسف المانع كلمة شكر وتقدير في دفتر زوار البرلمان الأوزبكي، وهو الدفتر الذي تُسجل فيه كلمات كبار المسؤولين ورؤساء الدول والشخصيات الرسمية خلال زياراتهم إلى البرلمان.

174

| 10 أغسطس 2026

رياضة alsharq
وزير الرياضة الأوزبكي يمنح المانع الوسام الفخري

حظي سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، بتكريم خاص من وزارة الرياضة في جمهورية أوزبكستان، تقديرًا لإسهاماته في تطوير رياضة رفع الأثقال وتعزيز حضورها على مستوى القارة الآسيوية، وذلك على هامش اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الذي عقد في العاصمة طشقند، قبل انطلاق منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين لرفع الأثقال 2026، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند، خلال الفترة من 7 إلى 14 أغسطس الجاري، وفي لفتة تقديرية، قام أدهام إكراموف وزير الرياضة الأوزبكي بمنح سعادة محمد بن يوسف المانع، الوسام الفخري لوزارة الرياضة الأوزبكية تحت مسمى «التميز في الثقافة البدنية والرياضة»، تقديرًا لدوره في خدمة رياضة رفع الأثقال والمساهمة في تطويرها وتعزيز انتشارها في القارة الآسيوية، ويأتي هذا التكريم في ظل الدور الذي يضطلع به الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في تنظيم وتطوير البطولات القارية، ودعم الاتحادات الوطنية، وتهيئة الفرص أمام المواهب الشابة للظهور والتطور والوصول إلى أعلى المستويات التنافسية. هذا، واجتمع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في مقر وزارة الرياضة الأوزبكية، بحضور عدد من أعضاء المكتب التنفيذي وقيادات الحركة الرياضية في البلد المضيف، يتقدمهم أدهام إكراموف وزير الرياضة الأوزبكي، وأويبيك قاسيموف الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الأوزبكية، ومن جهته، رحب وزير الرياضة الأوزبكي بقيادات الاتحاد الآسيوي والضيوف الدوليين، معربًا عن سعادة بلاده باستضافة أسرة رفع الأثقال الآسيوية في طشقند، ومؤكدًا أن تنظيم البطولات القارية يعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها الرياضة في أوزبكستان، وأشار إكراموف إلى التطور الذي تشهده الرياضة الأوزبكية في مختلف الألعاب، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار العمل على الارتقاء برياضة رفع الأثقال، وتوفير الظروف المناسبة للرياضيين من أجل تحقيق نتائج أفضل على المستويين القاري والدولي، وتكتسب بطولة آسيا 2027 أهمية إضافية، كونها ستكون ضمن مسار التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وهو ما يمنح الاستحقاق القاري أهمية كبيرة بالنسبة للرباعين والرباعات الطامحين إلى حجز مقاعدهم في المحفل الأولمبي المقبل. وافتتح سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، رسميًا منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين لرفع الأثقال 2026، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند، خلال الفترة من 7 إلى 14 أغسطس الجاري، بمشاركة أكثر من 300 رياضي ورياضية يمثلون 29 دولة آسيوية، ويتنافسون على الميداليات في مختلف الفئات والأوزان، حيث تقام منافسات البطولة في المدينة الأولمبية بطشقند، وشهدت المدينة الأولمبية في طشقند مراسم افتتاح البطولة بحضور نخبة من المسؤولين والشخصيات الرياضية، إلى جانب ممثلي الاتحادات الوطنية والدولية والوفود المشاركة، في مناسبة عكست المكانة التي تحظى بها رياضة رفع الأثقال في القارة الآسيوية والاهتمام المتزايد بتطوير المواهب الشابة. وحضر حفل الافتتاح أوديل عبد الرحمنوف، ممثل رئيس جمهورية أوزبكستان لشؤون الرياضة، وأدهام إكراموف، وزير الرياضة الأوزبكي، وأويبيك قاسيموف، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الأوزبكية، والعراقي محمد حسن جلود، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وشيرزاد خيدوياتوف، رئيس الاتحاد الأوزبكي لرفع الأثقال، وشاخريلو محمودوف، النائب الأول لرئيس الاتحاد، من جهته أكد محمد المانع، خلال مراسم افتتاح البطولة، أهمية إقامة مثل هذه المنافسات القارية في دعم مسيرة تطوير رياضة رفع الأثقال، ومنح الرياضيين الشباب والناشئين فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستويات المختلفة، مشيرًا إلى أن البطولات المخصصة للفئات السنية تمثل قاعدة أساسية لصناعة أبطال المستقبل. وأشاد المانع بالجهود التي تبذلها أوزبكستان للنهوض بالرياضة وتعزيز مشاركة الشباب فيها، مؤكدًا أن تنظيم البطولات القارية والدولية يمثل عنصرًا مهمًا في تطوير البنية الرياضية، إلى جانب دوره في منح الرياضيين الصاعدين فرصة التنافس على أعلى المستويات، وأكد المانع أن البطولة تشكل محطة مهمة في أجندة الاتحاد الآسيوي، باعتبارها تجمع نخبة من المواهب الصاعدة في القارة، حيث توفر لهم فرصة التنافس واكتساب الخبرة الدولية، ضمن جهود الاتحاد لبناء قاعدة قوية من الأبطال القادرين على مواصلة مسيرة رفع الأثقال الآسيوية في السنوات المقبلة.

186

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
فنانون قطريون يستلهمون أعمالهم من تراث أوزبكستان

- المعرض ثمرة رحلة للفنانين القطريين نظمها المتحف بالتعاون مع وزارة الخارجية يستضيف متحف الفن الإسلامي معرض «اكتشف أوزبكستان» خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 28 نوفمبر المقبلين، في صالة العرض الغربية بالطابق الرابع، معرضاً لأعمال فنانين قطريين استلهموا من رحلة تعليمية إلى جمهورية أوزبكستان، ابرز معالم تراثها الإسلامي، وعمارته التاريخية. ويأتي المعرض ثمرة رحلة تعليمية للفنانين القطريين نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية ، ضمن برنامج يتيح للفنانين القطريين استكشاف تجارب ثقافية وفنية في بلدان ارتبطت بتاريخ الحضارة الإسلامية. ويضم المعرض أعمالًا أنجزها الفنانون المشاركون بعد عودتهم من الرحلة، مستلهمين ما عاينوه من عمارة تاريخية، وزخارف، وفنون تطبيقية، وحضور حي للتراث الإسلامي في الفضاء العمراني والثقافي. ولا تقتصر الأعمال على توثيق المشاهد أو نقلها بصرياً، بل تقدم قراءات فنية تعكس تفاعل التجربة الشخصية لكل فنان مع المكان، وما تركه من أثر في رؤيته الإبداعية ولغته التشكيلية. ويشارك في المعرض الفنانون: لينا العالي، ومريم أبل، وحميد القحطاني، وعبدالله فخرو، وأمينة، ونورة، وعائشة المهندي، حيث تتنوع الأعمال بين الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخزف والخط العربي والأعمال متعددة الوسائط، بما يعكس تعدد المقاربات الفنية في استلهام التراث الإسلامي وإعادة قراءته بمنظورات معاصرة. ويجسد معرض «اكتشف أوزبكستان» جانباً من توجه متحف الفن الإسلامي نحو ربط الممارسة الفنية بالبحث الميداني والتجربة الثقافية المباشرة، من خلال إتاحة الفرصة للفنانين للتفاعل مع بيئات حضارية مختلفة، وتحويل هذا التفاعل إلى أعمال فنية تفتح حواراً بين الذاكرة التاريخية والرؤية المعاصرة، وتبرز ما يجمع بين الثقافات الإسلامية من وشائج جمالية ومعرفية، مع احتفاظ كل تجربة بخصوصيتها المحلية. ويُعد برنامج «اكتشف» رحلة فنية تعليمية سنوية للفنانين القطريين ينظمها متحف الفن الإسلامي، وتهدف إلى دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في الفنون التقليدية والإسلامية. وشملت هذه المبادرة في أعوام سابقة زيارات إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب، فيما خُصصت رحلة عام 2025 لأوزبكستان، حيث زار الفنانون مدن طشقند وسمرقند وبخارى، التي تمثل محطات رئيسية في تاريخ العمارة الإسلامية والفنون التقليدية.

470

| 21 يوليو 2026

رياضة alsharq
كأس العالم 2026.. رونالدو يقود البرتغال للفوز على أوزبكستان بخماسية نظيفة

قاد البرتغالي كريستيانو رونالدو منتخب بلاده للفوز على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، اليوم في ثانية مباريات المنتخبين في المجموعة الحادية عشرة من بطولة كأس العالم 2026 بملعب هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية. وسجل رونالدو هدفين من جملة أهداف منتخب بلاده الخمسة في الدقيقتين (7 و39)، فيما جاءت بقية الأهداف عن طريق نونو مينديز في الدقيقة (17)، وعبدالواحد نعمتوف بالخطأ في مرمى فريقه (60)، ورافائيل لياو في الدقيقة (87). وبهذه النتيجة يرفع منتخب البرتغال رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة فيما يبقى منتخب أوزبكستان من دون رصيد. وبهدفيه بات البرتغالي رونالدو أول لاعب يسجل أهدافا في ست نسخ متتالية من بطولات كأس العالم كما رفع اللاعب رصيده من الأهداف في بطولات كأس العالم إلى 10 أهداف كما وصل اللاعب إلى هدفه رقم 975 في مسيرته كلاعب كرة قدم محترف. وقدم المنتخب البرتغالي مستوى مميزا بالأداء الجماعي وصناعة الفرص والتنوع في الأداء ليفرض شخصية قوية في الملعب منحته الأفضلية الفنية والأداء والنتيجة ليخرج متفوقا في المباراة وبالمقابل تبقت مباراة واحدة للمنتخب الأوزبكي في الجولة الأخيرة أمام منتخب جمهورية الكونغو في حين يواجه البرتغالي نظيره الكولمبي الأسبوع المقبل. وتقام في وقت لاحق اليوم مباراة المنتخب الكولمبي مع نظيره الكونغولي في الجولة ذاتها.

248

| 23 يونيو 2026

اقتصاد alsharq
الغرفة تبحث التعاون التجاري مع أوزبكستان

اجتمع السيد عبدالرحمن بن عبدالجليل آل عبدالغني عضو مجلس إدارة غرفة قطر بمقر الغرفة أمس، مع سعادة السيد أشرف خوجاييف سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، بحضور السيد عبدالله العمادي عضو مجلس إدارة الغرفة. وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وسبل تطويرها، إلى جانب استعراض أبرز مجالات التعاون وفرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات الحيوية. وأكد سعادة السيد أشرف خوجاييف، أن دولة قطر تُعد شريكًا مهمًا لبلاده، مشيرًا إلى ما يجمع البلدين من علاقات متميزة تدعمها جهود القيادتين، إضافة إلى وجود عدد من اتفاقيات التعاون الموقعة في مختلف المجالات، وتبادل الزيارات على مستوى المسؤولين ووفود الأعمال. واستعرض سعادته أبرز الفرص الاستثمارية في أوزبكستان، خاصة في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والعقارات والصناعة، مشيرًا إلى مشروع «مدينة طشقند الجديدة» الذي يوفر فرصًا واعدة، لا سيما في القطاع العقاري، داعيًا المستثمرين القطريين إلى الاستفادة من هذه الفرص. من جانبه، أكد السيد عبدالرحمن بن عبدالجليل آل عبدالغني عضو مجلس إدارة غرفة قطر أن أوزبكستان تزخر بفرص استثمارية متنوعة يمكن أن تجذب المستثمرين القطريين، مشددًا على أهمية عقد لقاءات مباشرة مع أصحاب الأعمال لعرض هذه الفرص بشكل أوسع.

242

| 09 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
د. حمد الكواري: مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مشروع حضاري متميز

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء الإثنين الماضي على مسرح الدراما عرضًا تقديميًا خاصًا بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وذلك بالتعاون مع سفارة جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وثقافي بارز. وشهدت الأمسية حضور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا، وسفير الثقافة لجمهورية أوزبكستان، إلى جانب سعادة الدكتور أشرف خوجاييف، سفير جمهورية كازاخستان، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، إضافة إلى جمهور من المثقفين والمهتمين بالحضارة الإسلامية. وفي كلمته خلال الأمسية، أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يمثل مشروعًا حضاريًا متميزًا لا يقتصر على عرض التاريخ، بل يبرز إسهامات الحضارة الإسلامية في بناء المعرفة الإنسانية في مجالات العلوم والفكر والفلسفة، إلى جانب رسالتها الروحية والإنسانية. وأشار إلى أن المركز أصبح علامة عالمية بعد حصوله على اعتراف موسوعة غينيس كأكبر متحف للحضارة الإسلامية في العالم، مجسدًا رؤية تستلهم التاريخ لبناء المستقبل، ومؤكدًا أن الثقافة تبقى الجسر الأمتن بين الشعوب. كما شدد على المكانة الخاصة التي تحتلها أوزبكستان في وجدان الأمة الإسلامية، بوصفها موطنًا لكبار العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والخوارزمي وابن سينا والزمخشري، إضافة إلى دور مدنها التاريخية؛ سمرقند وبخارى وطشقند وخوارزم، كمراكز للعلم والثقافة عبر العصور. وأكد سعادته اعتزازه بالتعاون القائم بين مكتبة قطر الوطنية والمؤسسات الثقافية في أوزبكستان، خاصة في مجالات صون التراث والرقمنة وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في طشقند عام 2024 لحفظ التراث الإسلامي المشترك وإتاحته للأجيال القادمة. من جانبه، أكد سعادة السفير الدكتور أشرف خوجاييف أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يعد مشروعًا وطنيًا مهمًا أطلقه فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عام 2017، وتم افتتاحه مؤخرًا ليكون منصة حية للتعليم والبحث والحوار والتبادل الثقافي، وليس مجرد متحف تقليدي. وأوضح أن أوزبكستان تمتلك واحدًا من أغنى الإرثين الفكري والروحي في الحضارة الإسلامية، حيث قدمت مدن سمرقند وبخارى وخيوة للعالم علماء كبارًا أمثال الإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي والخوارزمي والبيروني وميرزا أولوغ بيك، ممن أسهموا في تطور العلوم والرياضيات والفلك والطب والفلسفة. وأشاد السفير الأوزبكستاني بالتجربة الثقافية لدولة قطر وما حققته من حضور عالمي في مجالات الثقافة والتعليم والحوار الحضاري من خلال مؤسسات رائدة مثل كتارا ومكتبة قطر الوطنية ومتحف الفن الإسلامي والمدينة التعليمية، مؤكدًا أن البلدين يشتركان في الإيمان بأهمية الاستثمار في الإنسان والثقافة والذاكرة التاريخية. ووجّه السفير الأوزبكستاني دعوة للحضور لزيارة أوزبكستان والتعرف على معالمها الحضارية، ومن بينها مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومجمع الإمام البخاري الجديد في سمرقند. وتضمّنت الفعالية برنامجًا ثقافيًا ومعرفيًا متنوعًا استعرض رؤية مركز الحضارة الإسلامية في اوزبكستان بوصفه مشروعًا حضاريًا يهدف إلى حفظ ودراسة وإبراز الإرث العلمي والثقافي والروحي لأوزبكستان والعالم الإسلامي، حيث قُدمت عروض مرئية ووثائقية سلطت الضوء على مكانة مدنها التاريخية كمراكز للإشعاع العلمي والثقافي على امتداد طريق الحرير، إلى جانب عرض نماذج من المخطوطات والمقتنيات التاريخية التي توثق إسهامات علماء أوزبكستان في الحضارة الإنسانية، ومقتنيات نادرة من مكتبة قطر الوطنية مرتبطة بتراث أوزبكستان، كما شهدت الأمسية عرض فيلم خاص أعدّته المكتبة حول عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين أوزبكستان والعالم الإسلامي، إضافة إلى رسالة مصورة من مدير المركز السيد فردوس عبد الخالق(وف)، ورسالة خاصة من الممثل العالمي السير بن كينغسلي، تأكيدًا على البعد الإنساني والثقافي العالمي للمشروع.

384

| 27 مايو 2026

اقتصاد قطر وأوزبكستان تبحثان سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري
قطر وأوزبكستان تبحثان سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري

بحثت دولة قطر وجمهورية أوزبكستان سبل تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف فرص الشراكة في المشاريع الاستراتيجية، بما يسهم في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين. جاء ذلك خلال زيارة وفد دولة قطر إلى مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، برئاسة سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة. وخلال الزيارة، عقد سعادته سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من كبار المسؤولين في جمهورية أوزبكستان، شملت سعادة السيد جامشيد خوجاييف نائب رئيس الوزراء، وسعادة السيد جامشيد كوتشكاروف نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية، وسعادة السيد بختيار سعيدوف وزير الخارجية، وسعادة السيد لزيز قدراتوف وزير الاستثمار والصناعة والتجارة، وسعادة السيد جورابيك ميرزامحمودوف وزير الطاقة. وشهدت اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في عدد من القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك البنية التحتية، والنقل، وغيرها من المجالات التي تعكس تطلعات البلدين نحو توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وتحقيق مصالحهما المشتركة. وعلى هامش الزيارة، ترأس سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة السيد لزيز قدراتوف، وزير الاستثمار والصناعة والتجارة بجمهورية أوزبكستان، أعمال اجتماع الطاولة المستديرة القطري - الأوزبكي الذي عُقد في مدينة طشقند، بمشاركة ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين. وأكد سعادته خلال كلمته، أن الاجتماع يعكس الزخم المتنامي في العلاقات بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، والحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري إلى مستويات أوسع، مشيرا إلى الأهمية التي توليها دولة قطر لهذه الشراكة الاستراتيجية واهتمامها باستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار طويل الأمد. كما ناقش الجانبان خلال الاجتماع فرص التعاون في المشاريع الاستراتيجية، واستعرضا الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين والمؤسسات القطرية، إضافة إلى بحث آليات تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل مجلس الأعمال القطري - الأوزبكي المشترك، بما يدعم بناء شراكات اقتصادية مستدامة بين البلدين. وضم وفد دولة قطر كبار المسؤولين التنفيذيين عن وزارة التجارة والصناعة، وهيئة الطيران المدني، وجهاز قطر للاستثمار، ووكالة ترويج الاستثمار، وغرفة تجارة وصناعة قطر، والخطوط الجوية القطرية، وبنك قطر للتنمية، وصندوق قطر للتنمية.

404

| 21 مايو 2026

عربي ودولي بهرام علييف النائب الأول لوزير الخارجية في جمهورية أوزبكستان
نائب وزير خارجية أوزبكستان لـ "الشرق": الدوحة حلقة وصل اقتصادي بين آسيا الوسطى والخليج

- نحذر من تداعيات التصعيد في مضيق هرمز على أمن الطاقة - تعزيز الربط الاقتصادي بين آسيا الوسطى والخليج عبر الدوحة - نرحب بجهود الوساطة الباكستانية لخفض التصعيد في المنطقة - قطر حليف إستراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية كبيرة - الحوار والدبلوماسية السبيل الوحيد لاحتواء أزمات المنطقة - تعاون قطري أوزبكي متنامٍ في الاقتصاد والتعليم والثقافة - مشروع السكك العابرة لأفغانستان يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع قطر أكد سعادة السيد بهرام علييف النائب الأول لوزير الخارجية في جمهورية أوزبكستان، أن زيارة وزير الخارجية الأوزبكي الأخيرة إلى الدوحة تعكس مجددًا موقف أوزبكستان الداعم لدولة قطر، وتؤكد عمق التضامن السياسي معها في ظل المرحلة الحساسة التي تشهدها المنطقة والتحديات المرتبطة بحالة عدم الاستقرار الإقليمي. وقال سعادته، في حوار خاص مع «الشرق»، إن أوزبكستان تنظر إلى قطر ليس فقط كشريك قريب، بل كحليف استراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية بالغة، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الثقة المتبادلة والشراكة الاستراتيجية والتعاون الديناميكي في مختلف المجالات الحيوية. وأضاف أن الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين أسهمت بشكل كبير في ترسيخ الثقة المتبادلة، ووضعت أسسًا متينة لتعاون مثمر ومستدام يخدم المصالح المشتركة للطرفين. وأوضح أن أولوية أوزبكستان خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تعميق الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون العملي مع قطر في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أن الشراكة الثنائية باتت أكثر شمولًا وتنوعًا، ولم تعد تقتصر على القنوات الرسمية فقط، بل امتدت لتشمل قطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الثقافية، بما يعزز من مرونة هذه العلاقة وأهميتها على المدى البعيد. كما تناول سعادته خلال الحوار عددًا من الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك بين البلدين، وفيما يلي تفاصيل الحوار: ◄ ما أبرز نتائج زيارة وزير خارجية أوزبكستان إلى الدوحة؟ كان الهدف الأساسي من الزيارة تسليم رسالة خطية شخصية من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. كما هدفت الزيارة إلى التعبير عن دعم القيادة الأوزبكستانية لدولة قطر في ظل التوترات الإقليمية المستمرة وحالة عدم الاستقرار الأوسع الناجمة عن الصراع في منطقة الخليج. وفي هذا السياق، ركّز الجانبان على مناقشة مجالات عملية للتعاون تهدف إلى التخفيف من التداعيات الاقتصادية واللوجستية والسياسية للحرب على دولة قطر. وكانت النتيجة الأبرز لزيارة وزير الخارجية الأوزبكي إلى الدوحة هي التأكيد مجددًا على الدعم السياسي القوي والتضامن الذي تبديه أوزبكستان تجاه قطر خلال هذه المرحلة الحساسة من عدم الاستقرار الإقليمي في الخليج. وقد شكّلت الزيارة رسالة واضحة بأن أوزبكستان تنظر إلى قطر ليس فقط كشريك مقرّب، بل كحليف استراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية كبيرة. كما شددت المباحثات على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وضمان أمن طرق التجارة والنقل، وتعزيز التنسيق بين البلدين، واستكشاف آليات لتوسيع التعاون الاقتصادي والإنساني خلال الأزمة الحالية. وبشكل عام، عكست الزيارة رغبة أوزبكستان في الوقوف إلى جانب قطر خلال هذه المرحلة الصعبة والمساهمة بصورة بنّاءة في جهود خفض التصعيد الإقليمي. -منع التصعيد ◄ كيف تنظر أوزبكستان إلى الوضع الحالي في منطقة الخليج، لا سيما في قطر؟ وما موقفها من الأزمة الراهنة؟ تتعامل أوزبكستان مع التطورات في منطقة الخليج بدرجة عالية من الاهتمام والمسؤولية، نظرًا للترابط العميق بين المنطقة والمنظومات السياسية والاقتصادية العالمية، وما يترتب على استقرارها من انعكاسات تتجاوز حدودها الجغرافية. وتعرب أوزبكستان عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المتسارع للتوترات في الشرق الأوسط، والذي ساهم في زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها. كما تدعو جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع وما يترتب عليه من تداعيات عسكرية وسياسية وإنسانية خطيرة. وتشدد على ضرورة معالجة الأزمة وفقًا للقانون الدولي، ومن خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، بما في ذلك الحوار البنّاء والمقبول من جميع الأطراف. كما تدين أوزبكستان بشدة أي تهديدات موجهة ضد دولة قطر، وأي إجراءات تمس سيادتها وسلامة أراضيها. وترى أن قطر أظهرت التزامًا ثابتًا بالدبلوماسية والانخراط البنّاء، وهو ما تعتبره عاملًا مهمًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة. ومن المعروف لدى المجتمع الدولي أن دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أصبحت اليوم أحد أبرز الأطراف الفاعلة التي تلعب دورًا محوريًا في احتواء التوترات الإقليمية ومنع المزيد من التصعيد. وتعبّر أوزبكستان عن دعمها الكامل وتقديرها الكبير لهذه الجهود البنّاءة الرامية إلى تعزيز الحوار والاستقرار والحلول السلمية في المنطقة. ◄ كيف تقيّمون تأثير إغلاق مضيق هرمز على المنطقة، وما التداعيات المحتملة على أوزبكستان؟ يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، وأي اضطراب أو تصعيد في محيطه ستكون له تداعيات اقتصادية إقليمية ودولية واسعة، نظرًا لأهميته الحيوية في إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية. ونرى أن الحفاظ على الاستقرار وخفض التصعيد في منطقة الخليج يصب في مصلحة جميع الأطراف. وبالنسبة لأوزبكستان، كما هو الحال بالنسبة للعديد من الدول، فإن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يؤثر بصورة غير مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وتكاليف النقل، والاستقرار الاقتصادي بشكل عام. وفي الوقت ذاته، لا نعتقد أن المواجهة تخدم المصالح بعيدة المدى للاستقرار الإقليمي أو الأمن الاقتصادي الدولي. ◄ هل تدعم أوزبكستان جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما طبيعة هذا الدعم؟ ترحب أوزبكستان بجميع الجهود الصادقة الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الحوار، بما في ذلك المبادرات التي تقوم بها باكستان. فالوساطة، عندما تُمارس بحياد وبالتزام حقيقي بالسلام، يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في تقليل التوترات وفتح قنوات التواصل. ويتمثل دعمنا أساسًا في التأييد السياسي والانخراط الدبلوماسي. فنحن نحافظ على علاقات منفتحة وبنّاءة مع جميع الأطراف المعنية، وندعو باستمرار إلى الحلول السلمية في المحافل متعددة الأطراف. كما نؤمن بأن جهود الوساطة تكون أكثر فاعلية عندما تتم في إطار من التوافق والدعم الدولي الأوسع. -شراكة إستراتيجية ◄ كيف تقيّمون مستوى العلاقات الدبلوماسية بين قطر وأوزبكستان في ضوء الزيارات المتبادلة الأخيرة بين قيادتي البلدين؟ تمر العلاقات بين أوزبكستان وقطر حاليًا بأفضل مراحلها على الإطلاق، حيث تتسم بمستوى غير مسبوق من الثقة المتبادلة والشراكة الاستراتيجية والتعاون الديناميكي في مختلف المجالات الرئيسية. وقد لعب تبادل الزيارات رفيعة المستوى دورًا محوريًا في بناء الثقة ووضع أسس تعاون مثمر ومتبادل المنفعة. وما يميز هذه المرحلة هو عمق واتساع نطاق التعاون، إذ لم يعد الحوار مقتصرًا على التنسيق السياسي فحسب، بل بات يشمل أيضًا الأبعاد الاقتصادية والثقافية والإنسانية. كما نشهد تنامي الطابع المؤسسي للتعاون، بما يضمن استدامة التقدم وعدم ارتباطه بالمبادرات الفردية فقط. ومن وجهة نظر شخصية، أرى أنه من المشجع للغاية أن شراكتنا أصبحت أكثر تعددية في مستوياتها، فلم تعد مقتصرة على القنوات الرسمية، بل باتت تشمل بشكل متزايد الشركات والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الثقافية، وهو ما يمنح هذه العلاقة قدرًا أكبر من المرونة والأهمية طويلة الأمد. ◄ ما الأولويات الإستراتيجية لأوزبكستان لتعزيز شراكتها مع قطر خلال السنوات المقبلة؟ تولي أوزبكستان أهمية كبيرة لشراكتها الاستراتيجية مع قطر، وترى أن العلاقات الثنائية تتطور بصورة إيجابية وديناميكية للغاية. وتتمثل أولويتنا خلال السنوات المقبلة في تعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون العملي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. وعلى وجه الخصوص، نرى إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي في قطاعات رئيسية. ومن أبرز أولويات أوزبكستان العمل المشترك مع قطر لتعزيز الترابط الاقتصادي بين آسيا الوسطى ومنطقة الخليج، بما يشمل تطوير ممرات نقل جديدة، وشراكات تجارية، ومنصات استثمارية. ونعتقد أن بلدينا قادران على لعب دور مهم في دعم التعاون الإقليمي والتنمية المستدامة. كما نولي اهتمامًا بتوسيع التبادل الإنساني والتعليمي والثقافي بهدف تعزيز التقارب بين شعبينا. وفي الوقت ذاته، تثمّن أوزبكستان التنسيق الوثيق مع قطر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتقدّر الدور الدبلوماسي البنّاء الذي تؤديه قطر، وتؤمن بأن استمرار الحوار والشراكة بين بلدينا سيسهم في تعزيز الاستقرار والتقدم الاقتصادي والازدهار المشترك. ◄ ما أبرز الفرص أو المشاريع الاستثمارية التي يمكن أن تشكل مجالات رئيسية للتعاون بين قطر وأوزبكستان؟ تشهد أوزبكستان مرحلة مهمة من التحول الاقتصادي، وهو ما يخلق مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية. ويتمتع البلدان بأساس قوي لتوسيع التعاون الاستثماري، مع وجود عدد من المجالات ذات الأولوية التي تبدو واعدة بشكل خاص للمشاريع المشتركة المستقبلية. ومن أبرز المبادرات الاستراتيجية التي طرحها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف مشروع السكك الحديدية العابرة لأفغانستان، الذي يهدف إلى إنشاء ممر جديد للنقل والخدمات اللوجستية يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا والشرق الأوسط. ويتضمن المشروع إنشاء خط سكك حديدية مباشر يمر عبر أفغانستان ويربط أوزبكستان بالموانئ الباكستانية، مما سيسهم بشكل كبير في تقليص مسافات النقل وفتح آفاق جديدة للوصول إلى الأسواق العالمية. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى المشروع باعتباره مبادرة بنية تحتية تحولية قد تعيد تشكيل الترابط الإقليمي والتكامل الاقتصادي. ونرى أن مشاركة الشركاء الدوليين، بما في ذلك التعاون الاستثماري مع دول مثل قطر، تمثل عاملًا مهمًا في نجاح تنفيذ هذا المشروع الطموح، لما يوفره من فرص كبيرة في مجالات البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتمويل وتعزيز الترابط الإقليمي على المدى الطويل. ◄ كيف تنظرون إلى آفاق التعاون السياحي بين أوزبكستان وقطر، وما المجالات التي ينبغي إعطاؤها الأولوية لتطوير هذا القطاع؟ يُعد قطاع السياحة من أكثر مجالات التعاون الواعدة، وربما الأكثر ارتباطًا بالجانب الإنساني في العلاقات بين بلدينا. فالإرث الثقافي الغني لأوزبكستان، الذي تجسده مدن مثل سمرقند وبخارى وخيوة، يوفر تجربة فريدة تلقى صدى عميقًا لدى الزوار من منطقة الخليج. وللاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات، ينبغي التركيز على عدد من الأولويات، أبرزها تعزيز الربط الجوي من خلال زيادة الرحلات المباشرة وتسهيل ترتيبات السفر. كما من المهم رفع مستوى المعرفة في قطر بما تقدمه أوزبكستان، ليس فقط من حيث التاريخ، بل أيضًا من حيث التجارب السياحية الحديثة والمتنوعة. وعلى المستوى الشخصي، أؤمن بأن السياحة تتجاوز الجوانب الاقتصادية، فهي وسيلة لبناء الألفة، وكسر الصور النمطية، وتعزيز الروابط الإنسانية الحقيقية بين الشعوب. فعندما يزور الناس أوزبكستان، فإنهم لا يكتشفون المعالم التاريخية فحسب، بل يختبرون أيضًا ثقافة حية من الضيافة تترك أثرًا دائمًا في نفوسهم.

670

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
وزير العمل يجتمع مع رئيس هيئة هجرة اليد العاملة بأوزبكستان

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، أمس، مع سعادة السيد بيكزاد موسايف، رئيس هيئة هجرة اليد العاملة الخارجية التابعة لمجلس الوزراء لجمهورية أوزبكستان. جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات العمل، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.

270

| 05 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
أوزبكستان تكرم د. خالد السليطي

شهد المسرح المكشوف في الحي الثقافي كتارا تكريم سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا، من قبل سفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، بمناسبة تعيينه سفيرًا ثقافيًا لجمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، ومنحه وسامًا عرفانًا بعطائه الثقافي ودوره الريادي في تعزيز جسور الحوار والتلاقي بين الثقافات، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة. وبهذه المناسبة، عبّر سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، عن امتنانه لهذا التكريم قائلاً: إنه تكريم لا يخصني وحدي، بل يعكس مكانة دولة قطر ومشهدها الثقافي وجهود المؤسسات، وفي مقدمتها كتارا، في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب. وأضاف: كانت كتارا مساحة للحوار والتلاقي، وهذا التكريم ثمرة جهود تؤمن بدور الثقافة في التقارب الإنساني. وأكد حرصه الدائم على تعزيز التعاون الثقافي، إيمانًا بأن الثقافة هي الجسر الأقرب بين الشعوب. ومن جانبه عبّر سعادة السيد أشرف خوجاييف سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، عن عمق العلاقات بين قطر وأوزبكستان كشريكين استراتيجيين تجمع بينهما علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، والقيم المشتركة، والتطلع المشترك نحو التنمية المستدامة والازدهار. وبيّن أن البعد الثقافي يحتل مكانة خاصة وعميقة الدلالة. فالثقافة لا تمثل فقط جسرًا يربط بين شعبينا، بل تُعد أيضًا قوة فاعلة تعمّق التفاهم المتبادل وتعزز أواصر الشراكة بيننا. وبيَّن أن هذا اللقب الفخري «السفير الثقافي لأوزبكستان لدى دولة قطر» يُمنح لأول مرة لشخصية مرموقة في دولة قطر. معربا عن بالغ تقديره لكتارا، بقيادة سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، في تعزيز الدبلوماسية الثقافية بين قطر وأوزبكستان. مشيرا إلى أن كتارا أصبحت تشكل منصة فريدة تجمع بين التميز والتنوع الثقافي، ومن هذا المنطلق، تم تكريم سعادته بمنحه لقب «السفير الثقافي لأوزبكستان لدى دولة قطر اعترافًا بإسهاماته الاستثنائية في ترسيخ مكانة قطر كمركز ثقافي عالمي وتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين.

776

| 08 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
سفير قطر يشارك في اجتماع وزير خارجية أوزبكستان مع عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية

شارك سعادة السيد حسن بن حمزة هاشم سفير دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان، في اجتماع سعادة السيد بختيارسعيدوف وزير الخارجية في جمهورية أوزبكستان، اليوم، مع أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية لدولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وسلطنة عمان المعتمدين لدى أوزبكستان. جرى، خلال الاجتماع، استعراض العلاقات والأوضاع الراهنة في المنطقة.

382

| 13 مارس 2026

محليات الشرق
المعهد الدبلوماسي في قطر والأكاديمية الدبلوماسية في أوزبكستان يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون بمجال التدريب والتأهيل

وقع المعهد الدبلوماسيبوزارة الخارجية والأكاديمية الدبلوماسية في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية في جمهورية أوزبكستان مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التدريب والتعليم الدبلوماسي، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون الأكاديمي والتدريبي بين البلدين الصديقين. وقع مذكرة التفاهم سعادة الدكتور عبد العزيز محمد الحر، مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، وسعادة السيد عبدالصمد خيدروفمديرالأكاديمية الدبلوماسية في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية في جمهورية أوزبكستان، على هامش جولة المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين التي عقدت بالدوحة. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل الدبلوماسي، وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية، وتنظيم البرامج والورش والندوات المشتركة، بما يسهم في تطوير الكفاءات الدبلوماسية لدى الجانبين، وتبادل أفضل الممارسات في مجالات التعليم الدبلوماسي والعلاقات الدولية. وتأتي هذه المذكرة في إطار حرص المؤسستين على توطيد علاقات التعاون المؤسسي وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات البحث والتدريب وبناء القدرات، بما يدعم العلاقات الثنائية ويسهم في إعداد كوادر دبلوماسية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات العمل الدبلوماسي المعاصر.

422

| 17 فبراير 2026

رياضة alsharq
رئيس أوزبكستان يقلد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وسام الشرف الخاص باللجنة الأوزبكية

قلد فخامة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وسام الشرف الخاص باللجنة الأولمبية الأوزبكية، وذلك تقديرا لإسهاماته البارزة في تطوير الحركة الرياضية الأولمبية، ودوره الفاعل في تعزيز مكانة الرياضة الآسيوية. جاء ذلك على هامش أعمال الجمعية العمومية السادسة والأربعين للمجلس الأولمبي الآسيوي التي عقدت في العاصمة الأوزبكية طشقند، وجرى خلالها انتخاب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيسا جديدا للمجلس الأولمبي الآسيوي بالتزكية، خلفا للهندي راندير سينغ. وشهدت الجمعية العمومية مشاركة واسعة لأكثر من 350 مسؤولا رياضيا يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية آسيوية، في تأكيد على المكانة المحورية للمجلس الأولمبي الآسيوي ودوره في دعم مسيرة الرياضة وتطويرها في القارة. ويحظى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بحضور فاعل ومؤثر في منظومة الحركة الأولمبية الدولية، من خلال مشاركته النشطة في عدد من اللجان والمؤسسات التابعة للجنة الأولمبية الدولية، حيث يشغل عضوية لجنة المبادئ الأولمبية 365 منذ عام 2022، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة المؤسسة الأولمبية للاجئين منذ عام 2017، بما يعكس التزامه بالقيم الأولمبية ودورها الإنساني والمجتمعي. وعلى صعيد اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، يتولى سعادته منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد، ونائب رئيس الاتحاد عن قارة آسيا منذ عام 2022، فضلا عن عضويته في المجلس التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي حتى عام 2024، في تأكيد واضح على قدراته القيادية وثقة المؤسسات الرياضية الدولية بدوره المحوري. وحققت اللجنة الأولمبية القطرية تحت قيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني نجاحات رياضية وتنظيمية بارزة على الساحة الدولية، حيث نالت الدوحة شرف تنظيم دورة الألعاب الآسيوية 2030، إلى جانب استضافة بطولة العالم للكرة الطائرة 2029 وكأس العالم لكرة السلة 2027، لترسخ بذلك مكانتها كوجهة عالمية رائدة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية على المستوى الدولي.

570

| 26 يناير 2026