رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مسؤول إيراني كبير: لدينا 13 سيناريو للرد على أمريكا أدناها سيكون كابوساً تاريخياً

أكد مسؤول أمني إيراني كبير إن طهران تدرس 13 سيناريو انتقاميا للرد على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أمريكية ببغداد. وقال أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في تصريح صحفي، حول ردود إيران المحتملة في الثأر لدم سليماني ورفاقه، إننا نقول للأمريكيين فليعلموا بأنه تم طرح 13 سيناريو للرد في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وحتى لو جرى الإجماع على أدناها فإن تنفيذه سيكون كابوسا تاريخيا للأمريكيين بحسب وكالة فارس للأنباء. وأضاف المسؤول الإيراني أنه بناء على بعض الاعتبارات لا يمكننا الإفصاح عن المزيد من المعلومات لوسائل الاعلام لكننا نعد شعبنا البطل بأن عمليات الثأر لسليماني ليس من المقرر أن يكون في إطار عملية واحدة لأنه وفقا لمضامين بيان قائد الثورة فإن جميع قوات محور المقاومة ستثأر لمقتل سليماني . وتابع شمخاني في الواقع، أقول صراحة بأنه كان من المفترض على الأمريكيين أساساً ألا يرتكبوا هذه الجريمة، والآن وقد تلطخت أيديهم بدم سليماني فإنهم مسؤولون عن جميع التداعيات المحتملة لهذا الامر. وأوضح بأنه حين اتخاذ القرارات الاستراتيجية لا يمكن تحديد الموقف الدولي لدولة ما على أساس الانفعال بل هنالك المئات من العوامل الأخرى التي تلعب دوراً في القضية. وبيَّنأن المجلس الأعلى للأمن القومي وضع متابعة القضية في جدول أعماله ورغم أن اتخاذ القرار سيكون على أساس اعتبارات أمنية ودولية، مشيراً إلى أن هناك 19 قاعدة أمريكية من بينها 11 مركزا للقيادة في المنطقة، لا تبعد كثيرا عن حدودنا الشرقية والغربية، بالإضافة إلى 8 قواعد أمريكية شمال وجنوب إيران، ولفت شمخاني أن هذه القواعد هي الآن في وضع طارئ ونحن على علم بالإحصائيات الدقيقة لعدد عناصرها ومعداتهم العسكرية ونرصد أدنى تحركات لهم. وكان الرئيس الأمريكي أمر فجر الجمعة بتنفيذ ضربة استهدفت سليماني لردع خطط هجمات إيرانية على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، كما أكد الأحد، أن بلاده سترد بشكل سريع وكامل إذا هاجمت إيران أي شخص أو هدف للولايات المتحدة. وقال ترامب، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن هذه النشرات الإعلامية بمثابة إخطار إلى الكونجرس الأمريكي بأنه إذا قامت إيران بضرب أي شخص أو هدف أمريكي، فإن الولايات المتحدة ستضرب بسرعة وبشكل كامل، وربما بطريقة غير متناسبة.

1265

| 07 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
روحاني لترامب: تذكر الرقم 290 

رد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على التهديدات التي أطلقها نظيره الأمريكي، دونالد ترمب، الأحد، والتي حذر فيها طهران من ضربات جديدة في حال أقدمت على استهداف أمريكيين. وقال روحاني على تويتر: أولئك الذين يشيرون إلى الرقم 52 عليهم تذكر الرقم 290 (في إشارة إلى قتلى الطائرة المدنية الإيرانية التي أسقطتها الولايات المتحدة في يوليو 1988 وأدت إلى إعلان إيران رغبتها وقف الحرب مع العراق). وأضاف روحاني في تغريدته لترامب أحذرك من تهديد إيران. وكان ترامب قد ذكر الأحد أن الولايات المتحدة حددت 52 موقعاً في إيران ستضربها بسرعة كبيرة وبقوة كبيرة إذا هاجمت إيران أهدافاً أو أفراداً أمريكيين. وفي تغريدة دافع فيها عن الضربة التي قُتل فيها قائد فليق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، فجر الجمعة في بغداد، قال ترامب إن الرقم 52 يمثل عدد الأمريكيين الذين احتُجزوا رهائن في السفارة الأمريكية في طهران على مدى أكثر من سنة أواخر العام 1979. وأضاف ترامب أن بعض تلك المواقع على مستوى عالٍ جداً ومهمة بالنسبة إلى إيران والثقافة الإيرانية، مشيراً إلى أن تلك الأهداف، وإيران نفسها، سيتم ضربها بشكل سريع جداً وقوي جداً. الولايات المتحدة لا تريد مزيداً من التهديدات. وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد العملية الأمريكية التي قتلت قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، فجر الجمعة في العاصمة العراقية. يذكر أن تغريدة ترمب جاءت بعدما صعّدت الفصائل الموالية لإيران الضغط على القواعد العسكرية التي تضم جنوداً أمريكيين.

7867

| 07 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع الأمريكي: واشنطن ليس لديها خطط للانسحاب من العراق

قال السيد مارك أسبر وزير الدفاع الأمريكي، اليوم، إن واشنطن ليس لديها أي خطط للانسحاب من العراق. وأضاف أسبر، في تصريح صحفي له بثه موقع قناة /الحرة/ الأمريكية، أن بغداد لم تطلب من واشنطن سحب القوات الأمريكية من العراق، نافيا صحة رسالة تناقلتها وسائل إعلام حول إجراءات للانسحاب بناء على دعوة من الحكومة العراقية. وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتصدي لتنظيم /داعش/ مع حلفائها وشركائها، موضحا أن اللعبة وقواعدها في المنطقة قد تغيرت، مشددا على أن بلاده ستتخذ إجراءات ردع وإجراءات استباقية إذا دعت الحاجة لحماية القوات الأمريكية في المنطقة. وتصاعدت حدة التوترات بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/، فجر الجمعة الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد على هذه العملية. وردا على ذلك، صوت البرلمان العراقي أمس /الأحد/، على قرار يطالب الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، وتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد الولايات المتحدة لـ انتهاكها سيادة العراق.

1630

| 07 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الكويت: لم نطلب قوات أمريكية أو بريطانية إضافية ولا دور لنا في الوساطة بين واشنطن وطهران

أكدت مصادر كويتية مطلعة عدم وصول أي قوات أمريكية أو بريطانية إلى الكويت بطلب كويتي بهدف الحماية ، مبينة أن القوات موجودة سابقا ولا حاجة لزيادتها، إضافة إلى جاهزية الجيش الكويتي لأي طوارئ. وأضافت المصادر أن الحديث عن وجود وساطة كويتية بين إيران وأمريكا غير صحيح، مرجحة أن الوساطة في الوقت الحالي لن تساهم في احتواء التصعيد وفقا لصحيفة القبس الكويتية. وأشارت المصادر إلى أن هناك مخاوف من التصعيد وردود الفعل المتبادلة التي ستدخل المنطقة في نفق مظلم، ولا بد من بذل الجهود للتهدئة من جميع الأطراف. وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي نفت استخدام القواعد العسكرية بدولة الكويت لتنفيذ هجمات ضد أهداف محددة بإحدى دول الجوار. وأن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من معلومات حول الموضوع غير صحيحة، مؤكدة عدم صحة هذه الأخبار وأنه لم يتم استخدام القواعد الكويتية في هذه العمليات، مهيبة بجميع ناشري ومرددي ومتداولي مثل هذه الأخبار الكاذبة تحري الدقة والابتعاد عن نشرها او تداولها. بدوره قال مصدر أمريكي مطَلِّع في واشنطن «إن الوجود الأمريكي في المنطقة، لا سيما العسكري فيها، لن يتزحزح ولن يتأثر بكل التهديدات التي تطلقها إيران ووكلاؤها الإرهابيون. فهذا الوجود هو جزء أساسي من معادلة الاستقرار العالمي وحفظ السلام الدولي.

2867

| 06 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
وسط آلاف المشيعيين وبحضور خامنئي .. تشييع سليماني في طهران وقآني يتوعد بطرد أمريكا

بعد تشييع جثمانه في الأهواز ومشهد، وقبل دفنه غدا في مسقط رأسه بمدينة كرمان، بدأت صباح اليوم الاثنين مراسم تشييع جثمان قاسم سليماني في العاصمة طهران، حيث احتشد الالآف المشيعين في جنازة كبيرة لتشييع جثمان سليماني وعدد من العسكريين الذين قتلوا الجمعة في غارة أميركية بمطار بغداد، وتوعد القائد الجديد لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني بطرد الولايات المتحدة من المنطقة. وبحضورمرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني،كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري وصلا إلى طهران للمشاركة في التشييع بحسب الجزيرة نت. وصلى خامنئي صلاة الجنازة على جثمان سليماني ومرافقيه، في حين لوحت الحشود المحيطة بالجامعة والممتدة على مسافة كيلومترات بأعلام حمراء، وهتفت الموت لأميركا والموت لإسرائيل. وقالت زينب سليماني ابنة قاسم سليماني في كلمة أمام الحشود إن الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ستواجهان يوما أسود نتيجة قتله، مضيفة أيها المعتوه (دونالد) ترامب لا تعتقد أن كل شيء قد انتهى باستشهاد والدي. في غضون ذلك، نقلت الإذاعة الرسمية عن قآني قوله قبيل تشييع سليماني نتعهد بمواصلة مسيرة الشهيد سليماني بالقوة نفسها.. والعزاء الوحيد لنا سيكون طرد أميركا من المنطقة. وقبل يومين، زار قآني منزل سليماني للعزاء برفقة خامنئي، وقال خلال الزيارة إن على الجميع أن يصبروا قليلا حتى يشاهدوا جثث الأميركيين على امتداد الشرق الأوسط انتقاما لمقتل سليماني. وأعلن المرشد الإيراني آنذاك الحداد ثلاثة أيام، مهددا الولايات المتحدة بأن انتقام بلاده سيكون ساحقا، ومتوعدا بعمل يطال المجرمين الذين لطخت أيديهم بدمائه (سليماني) ودماء الشهداء الآخرين. تهديدات وبدوره، أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية حسين دهقان أن الرد على عملية واشنطن سيكون عسكريا، وأنه سيستهدف مواقع عسكرية. أما أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي فقال إن اغتيال سليماني يعد انتهاكا للقوانين الدولية، وإن إيران لن تتراجع عن الرد بقوة على هذه العملية. وأضاف رضائي أنه إذا نفذ ترامب تهديداته بضرب إيران، فإن بلاده ستهاجم حيفا والمواقع الإسرائيلية، وستمحو إسرائيل من وجه الأرض، على حد قوله. كما قال رضائي إن الولايات المتحدة أقدمت على مقامرة خطيرة باغتيالها سليماني، متوعدا بأن تواجه القوات الأميركية ظروفا صعبة في المستقبل. وقد صوّت البرلمان العراقي أمس على قرار يطالب الحكومة بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في البلاد بعد مقتل سليماني، لكن ترامب هدد على الفور بفرض عقوبات على بغداد، وقال إن العقوبات على إيران ستكون بجوارها شيئا صغيرا، مؤكدا أن بلاده لن تغادر العراق إلا إذا دُفع ثمن القاعدة الجوية الأميركية هناك.

2095

| 06 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يهدد  بالعقوبات  ..وواشنطن تدعو لإعادة النظر ومواقف دولية من قرار العراق إخراج القوات الأجنبية 

أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن خيبة أمل واشنطن أمل من دعوة البرلمان العراقي يوم امس الأحد، إلى إلزام القوات الأجنبية بالانسحاب من البلاد بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس في بيان نقلته قناة الحرة الامريكية ان بلادها وبينما تنتظر مزيدا من التوضيح بشأن طبيعة القرار وأثره القانوني، تحث بقوة الزعماء العراقيين على إعادة النظر في أهمية العلاقة الاقتصادية والأمنية بين البلدين والوجود المستمر للتحالف الدولي لدحر تنظيم داعش. ترامب يهدد بالعقوبات بدوره هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد بفرض عقوبات على بغداد بعدما طالب البرلمان العراقي القوات الأمريكية بمغادرة البلاد مضيفا أنه إذا غادرت قواته فسيتعين على بغداد أن تدفع لواشنطن تكلفة قاعدة جوية هناك. بحسب رويترز. وقال ترامب لدينا قاعدة جوية هناك باهظة التكلفة بشكل استثنائي. لقد احتاجت مليارات الدولارات لبنائها منذ فترة طويلة قبل مجيئي. لن نغادر إلا إذا دفعوا لنا تكلفتها. وأضاف ترامب إذا أجبرت القوات الأمريكية على المغادرة، فسنفرض عقوبات كبيرة على العراق لم يروا مثلها من قبل لم يروا مثلها وستكون عقوبات إيران بجوارها شيء صغير كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وللمرة الثانية خلال 24 ساعة ،إيران من استهداف أي أمريكي أو مصالح أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستضرب بسرعة وبقوة وقال ترامب في تغريدة الأحدإذا ضربت إيران أي شخص أو هدف أمريكي فسنضرب بسرعة وبقوة. وأضاف أن الولايات المتحدة حددت 52 هدفا إيرانيا (يمثل عدد الرهائن الأمريكيين الذين احتجزتهم إيران منذ سنوات) بعضها ذو أهمية بالغة لإيران ..وقال هذه الأهداف وإيران نفسها ستضرب بسرعة كبيرة، وبقوة شديدة. الوجود الألماني مرهون بموافقة بغداد على الجانب الألماني، أعلنت برلين مساء أمس الأحد أن استمرار مهام جيشها في العراق مرهون بموافقة بغداد . وقال المتحدث باسم وزيرة الدفاع الألمانية في بيان صحفي أن برلين تتابع الموقف في العراق باهتمام كبير، لكن ما تعرفه لا يزال قليلا للغاية، والشيء الثابت هو أن الجنود الألمان يمكنهم فقط البقاء في العراق في حال رغبت الحكومة العراقية في ذلك. فرنسا: ينبغي للتحالف مواصلة قتال داعش اما الموقف الفرنسي فقد شدد على أهمية السماح للتحالف الدولي بمواصلة قتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان امس الأحد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي . وذكر مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في وقت سابق الأحد أن رئيس الوزراء أبلغ لو دريان في اتصال هاتفي أن المسؤولين يعملون حاليا على تنفيذ قرار البرلمان العراقي بطرد القوات الأجنبية.) إنهاء الوجود الأجنبي وكان مجلس النواب العراقي قد قرر يوم الأحد بتصويت الأغلبية إلزام الحكومة بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق ومنعها من استخدام الأجواء العراقية لأي سبب.، وإنهاء مساعدة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش.

940

| 06 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
بعد اختراق موقع أمريكي.. هل اندلعت حرب الإنترنت بين طهران وواشنطن ؟

استطاعت مجموعة من الهاكرز، قالوا إنهم إيرانيون، اختراق موقع تابع للحكومة الأمريكية، ونشر رسالة تهدد إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالانتقام من اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني. وحسب موقع روسيا اليوم، نشر الهاكرز الذين ذكروا أنهم ينتمون إلى مجموعة إيران للأمن السيبراني على الصفحة الرئيسة لموقع برنامج مكتبة الإيداع الفيدرالية الأمريكية (FDLP) أمس السبت صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتلقى ضربة من الحرس الثوري الإيراني، وصواريخ إيرانية تحلق على خلفية خريطة الشرق الأوسط. وذكر الهاكرز في نص يصطحب هذه الصورة أن الشهادة كانت مكافأة لسليماني على سنوات من الجهود العنيدة، متوعدين بأن هذه المساعي لن تتوقف بعد وفاته والانتقام القاسي في انتظار هؤلاء المجرمين الذين لطخوا أيديهم القذرة بدمائه وغيره من الشهداء. وتوعد القراصنة بأن اختراق هذا الموقع ليس سوى جزءٍ صغيرٍ من القدرات الإيرانية في الإنترنت. وهددت إيران الولايات المتحدة بـانتقام قاسٍ ردا على اغتيال سليماني، ورجح بعض الخبراء في تقارير تحليلية إعلامية أن الهجمات السيبرانية قد تشكل عنصرا ملموسا في هذا الانتقام المفترض. ويتوقع محللون أمنيون أن تستهدف إيران المصالح الأمريكية بهجمات سيبرانية ضمن محاولتها للانتقام بعد مقتل سليماني. وقال جون هولتكيست مدير التحليل الاستخباراتي لشركة فاير أي الإلكترونية – لقناة الحرة الأمريكية - إنه يتوقع أن يرى محاولة القراصنة التجسس على الأنظمة الحكومية وأن ينفذوا هجمات سيبرانية تخريبية تستهدف القطاع الخاص. وتمتلك إيران أحد أنشط برامج الأمن السيبراني، وتركز طهران على بناء قدراتها الإلكترونية، لأن قدراتها العسكرية التقليدية لا تتطابق مع قوة الولايات الأمريكية. من جانبه، دعا كريستوفر كريبس، مدير وكالة أمن الفضاء الإلكتروني والبنية التحتية الأمريكية على تويتر إلى إيلاء اهتمام وثيق لأمن النظم الصناعية. وربط تحذيره ببيان سابق للوكالة تشير فيه إلى أن النشاط الإلكتروني الموجه إلى الصناعات والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة من قبل الجهات الفاعلة ووكلاء النظام الإيراني. وكان ترامب قد أمر بتوجيه الضربة التي قُتِل فيها الجمعة سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس. وحذر ترامب طهران من أن واشنطن حددت 52 هدفا إيرانيا (يمثل عدد الرهائن الأمريكيين الذين احتجزتهم إيران منذ سنوات) بعضها ذو أهمية بالغة لإيران (..) هذه الأهداف وإيران نفسها ستضرب بسرعة كبيرة، وبقوة شديدة.

1863

| 05 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية البريطاني: نسعى لخفض التصعيد في الشرق الأوسط بعد اغتيال سليماني

قال السيد دومينيك راب وزير الخارجية البريطاني، إن بلاده تسعى لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط بعد قيام الولايات المتحدة باغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني . وأضاف راب، في تصريحات لشبكة /سكاي/ البريطانية، أن بلاده تعمل مع أصدقائها الأوروبيين والأمريكيين على محاولة تخفيض التصعيد وإعادة الاستقرار، مشيرا إلى أن بريطانيا تسعى لإيجاد طريق واضح يمكن لإيران أن تخرج من خلاله من العزلة الدولية. وأوضح وزير الخارجية البريطاني، في تعليق على عملية اغتيال سليماني، أن بلاده تتفهم الموقف الذي كانت فيه الولايات المتحدة ونرى أن لديها الحق في الدفاع عن نفسها. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه السيد بين والاس وزير الدفاع البريطاني، أن البارجتين الحربيتين /اتش إم إس مونتروز/ و/اتش إم إس ديفيندر/ سترافقان السفن التي تحمل العلم البريطاني في مضيق هرمز، كما كان الحال في الفترة بين شهري يوليو ونوفمبر بعدما أقدمت إيران على احتجاز سفينة ترفع العلم البريطاني آنذاك. ويتوقع أن يعود السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني ، من إجازة في منطقة الكاريبي إلى بريطانيا لمتابعة تطورات الأزمة مع إيران. وكانت بريطانيا قد نصحت مواطنيها في العراق وإيران بأن هناك خطرا بالقبض على المواطنين الذين يحملون الجنسية البريطانية أو الجنسية البريطانية - الإيرانية المزدوجة بشكل تعسفي. وطالبت الخارجية البريطانية المواطنين البريطانيين في أفغانستان والكيان الإسرائيلي ولبنان وعدد آخر من الدول بتوخي الحيطة والحذر.

952

| 05 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
قرار تجنبه بوش وأوباما.. ما الذي دفع ترامب ليفاجئ المسؤولين ويتخذ قرار قتل سليماني؟

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب اختار الخيار الأكثر تطرفا بقرار باغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. في حين تسربت معلومات عن موقف سلفيْه في البيت الأبيض إزاء مقترح تصفية سليماني. وأضافت أنه في الأيام الفوضوية التي أدت إلى مقتل اللواء قاسم سليماني، أقوى قائد عسكري في إيران، وضع كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين خيار قتله - الذي اعتبروه الرد الأكثر تطرفًا على العنف الأخير بقيادة الميليشيات العراقية بقيادة إيران في العراق - على القائمة التي قدموها إلى الرئيس ترامب وفقا للجزيرة نت. و نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب رفض بالفعل هذا الخيار أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، واختار بدلا من ذلك ضربات جوية ضد ميليشيا ت شيعية مدعومة من إيران. وأضاف المسؤولون أن ترامب ذهب للخيار المتطرف بحلول وقت متأخر من يوم الخميس بعد مشاهدة تقارير إخبارية لأنصار إيران وهم يهاجمون سفارة واشنطن في بغداد، وحسب الصحيفة فإن قرار ترامب فاجأ كبار المسؤولين بالبنتاغون. ووفق مسؤول أمريكي، فإن ترامب اتخذ هذا القرار رغم خلافات في الإدارة بشأن أهمية معلومات استخباراتية جديدة حذرت من تهديدات للسفارات والقنصليات والجنود الأمريكيين في سوريا والعراق ولبنان، خصوصا بعد أن أتم سليماني جولة في تلك الدول. وقال مسؤولون أمريكيون إن سليماني كان يخطط لهجوم وشيك يمكن أن يودي بحياة مئات الأشخاص، إلا أن مسؤولين استخباراتيين آخرين شككوا في جدية هذه المعلومات. وكشف مسؤول أمريكي أن لدى واشنطن معلومات تشير إلى أن سليماني طلب موافقة المرشد الأعلى للعملية، لكن خامنئي طلب منه قبل أسبوع الحضور إلى طهران لإجراء مزيد من المناقشات. ووفقا لهذا المسؤول فإن المعلومات بشأن الاتصال بين خامنئي وسليماني لا تعبر عن خطر وشيك، إذ لا دليل على أن خامنئي وافق على خطط سليماني بشن عملية. ومن جانبها قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إن الإخطار السري الذي تم تسليمه إلى الكونغرس، بموجب قانون صلاحيات الحرب، يثير أسئلة أكثر من تقديمه أجوبة. في بيان صادر عنها، جددت بيلوسي دعوتها إدارة الرئيس ترامب إلى تقديم إيجاز شامل وفوري لجميع أعضاء الكونغرس بغرفتيه بشأن أي عمل عسكري متعلق بإيران وأي خطوات مستقبلية قيد الدراسة. كما أشارت بيلوسي إلى أن الأعمال العسكرية المستفزة والتصعيدية للإدارة الأمريكية تضع قوات الولايات المتحدة ودبلوماسييها ومواطنيها وحلفاءها في دائرة الخطر. بوش وأوباما وفي السياق ذاته نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن سلَفَي ترامب في البيت الأبيض تجنَّبا الموافقة على اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني. وأضافت أسلاف ترامب (كانوا) يخشون أن يتسبب اغتيال قاسم سليماني بحرب جديدة في المنطقة في وقت القوات الأميركية موجودة على الأرض في كل من أفغانستان والعراق. وفي هذا الإطار نقلت الوكالة شهادة للنائبة الديمقراطية إليسا سلوتكين وهي محللة سابقة في سي آي أي وخبيرة في الفصائل الشيعية. وقالت سلوتكين التي عملت في البنتاغون في عهدي جورج بوش الابن وباراك أوباما إن هذين الرئيسين تساءلا عن جدوى اغتيال سليماني. وغردت على موقع تويتر سؤال واحد منع رئيسين أمريكيين أحدهما ديموقراطي والآخر جمهوري من تصفية سليماني، وهو هل تستحق غارة جوية عمليات الرد عليها واحتمال زجنا في نزاع؟. وقالت خلصت الإدارتان اللتان عملت لحسابهما أن الغاية لا تبرر الوسيلة. لكن إدارة ترامب قامت بحسابات أخرى. وفي مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، اعتبر الباحث ماكس بوت أن قتل سليماني كان قرارا خطيرا. وأوضح أن العملية جعلت منه أكبر قائد عسكري أجنبي تقتله الولايات المتحدة منذ إسقاط الطائرة التي كانت تقل الأميرال إيسوروكو ياماموتو في 1943، في إشارة إلى الياباني الذي خطّط لهجوم بيرل هاربور في ديسمبر/كانون الأول 1941.

1313

| 05 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
مقتل سليماني يشعل الاحتجاجات في واشنطن وبريطانيا .. وهتافات "لا للحرب مع إيران"

لازالت أحداث مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني تلقي بظلالها على المنطقة ، وقد انتقلت الأصداء إلى دول الغرب حيث شهدت عدة مدن في الولايات المتحدة وبريطانيا أمس السبت، مظاهرات، احتجاجا على أي حرب مع إيران ، كما طالبت الاحتجاجات بخروج القوات الأميركية من الشرق الأوسط، وذلك غداة العملية الأميركية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. وهتف المتظاهرون في ميدان تايمز سكوير في نيويورك لا عدالة، لا سلام، اخرجي يا أمريكا من الشرق الأوسط، حاملين لافتات كتب عليها أوقفوا قصف العراق و لا للحرب والعقوبات ضد إيران. وأمام البيت الأبيض تجمّع نحو مئتي شخص تلبية لدعوة منظمات يسارية، وقد طالبوا بانسحاب القوات الأميركية من العراق فورا، وبرفض الحرب على إيران والعقوبات المفروضة عليها. وكانت المنظمات اليسارية قد دعت إلى مظاهرات في نحو 70 مدينة أميركية. ووقعت أحداث مشابهة في شيكاغو، حيث تجمع حوالي 200 متظاهر خارج برج ترامب، وفي فلادلفيا، حيث تظاهر حوالي 500 شخص. وانضمت الممثلة والناشطة جين فوندا إلى مسيرة خارج البيت الأبيض في واشنطن. وقال تحالف التحرك الآن لوقف الحرب وإنهاء العنصرية (إيه إن إس دبليو إي أر) المعارض للحرب ومقره الولايات المتحدة، إنه وعدد آخر من الجماعات تخطط لتنفيذ حوالي 70 احتجاجا بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتنفيذ غارة تسببت في قتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. احتجاجات بريطانيا وفي لندن، انضم نواب في البرلمان البريطاني عن حزب العمال المعارض الرئيسي في البلاد إلى العشرات من المتظاهرين المناهضين للحرب، مطالبين الحكومات الغربية بضبط النفس وسط التوتر مع إيران. ونظم تحالف أوقفوا الحرب الاحتجاج خارج مقر الاقامة الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في 10 داونينج ستريت. وكان ترامب قد أمر بتوجيه الضربة التي قُتل فيها الجمعة الماضية سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق. ويخشى المجتمع الدولي انفجارا في الشرق الأوسط بعد المواقف التصعيدية والتهديدات والدعوات الانتقامية. وتظهر استطلاعات الرأي اعتراض الأميركيين بشكل عام على التدخلات العسكرية في الخارج. وأظهر استطلاع أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية في العام الماضي أن 27% من الأميركيين يعتقدون أن التدخلات العسكرية تجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا، في حين قال نحو 50% إنها تجعل البلاد أقل أمنا.

1363

| 05 يناير 2020

اقتصاد alsharq
صادرات النفط الأمريكية ترتفع لأعلى مستوى

قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الجمعة الماضي إن صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفعت الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى مسجل، واضافت أن صادرات الخام في الأسبوع المنتهي في السابع والعشرين من ديسمبر كانون الأول زادت إلى 4.46 مليون برميل يوميا، ومن ناحية أخرى، قالت إدارة معلومات الطاقة إن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام هبط الأسبوع الماضي إلى 1.89 مليون برميل يوميا، وهو أدنى مستوى مسجل.

1529

| 04 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
بسبب توقعات حرب عالمية ثالثة.. تعطُّل موقع التجنيد الأمريكي

تعطل عمل الموقع الإلكتروني لمنظومة التجنيد الأمريكية (Selective Service System)، وذلك بسبب تكهنات في الإنترنت حول إمكانية نشوب حرب عالمية ثالثة. وقالت المؤسسة في بيانها – بحسب موقع روسيا اليوم - بعد المعلومات الخاطئة واسعة الانتشار، يواجه موقعنا مشكلات بسبب زيادة حجم الزيارات. وعلى الرغم من أن الجيش الأمريكي، يعتمد بالكامل منذ عام 1973 على نظام التعاقد في توفير كوادره، فإنه في حالة التعبئة، تخضع بعض مجموعات المواطنين للتجنيد الإجباري. في وقت سابق، ظهر على شبكة تويتر وسم #WWIII (الحرب العالمية الثالثة)، ونال رواجا وشعبية كبيرة. وخلال أقل من يوم، نشر المستخدمون أكثر من ثلاثة ملايين منشور حول هذا الموضوع. ويعود سبب الضجة حول البداية المزعومة للحرب العالمية الثالثة، إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني نتيجة غارة جوية شنها الجيش الأمريكي على منطقة المطار في بغداد فجر يوم الجمعة.

4144

| 04 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
موقف غير متوقع من الرئيس.. تفاصيل اجتماع إدارة ترامب لاتخاذ قرار اغتيال سليماني 

عندما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مارلاغو في فلوريدا، جاء فريق الأمن القومي ليعرض عليه مجموعة من الخطط لدرء ما وصفه بالخطر الإيراني الذي تضاعف في الفترة الأخيرة، وانتهى باقتحام عناصر من الحشد الشعبي لمقر السفارة الأمريكية في بغداد، وقبل ذلك قتل متعاقد أمريكي في كركوك. الفريق ضم - بحسب صحيفة لوس أنجليس تايمز- وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع مارك إسبر، والجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة. ونقلت قناتا الحرة والجزيرة عن الصحيفة أن الفريق لم يكن يتوقع قبول الرئيس ترامب لفكرة قتل قاسم سليماني المصنف على قائمة الإرهاب الأمريكية. اجتماع اغتيال سليماني مسؤول أمريكي قال لـلوس أنجليس تايمز إن الفريق عرض على ترامب العديد من الخيارات التي يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة، وكان من بينها استهداف سليماني، وهو ما وافق عليه ترامب. أضاف المسؤول: بشكل غير متوقع، وافق ترامب على ذلك الخيار مضيفًا أن قرار الرئيس كان مدفوعًا جزئيًا من قبل بعض مستشاريه المتشددين تجاه إيران. وأوضحت الصحيفة أنه بعد الاعتداء على السفارة الأمريكية ببغداد، قال وزير الدفاع مارك إسبر خلال مؤتمر صحفي إنه اجتمع مع الرئيس ترامب وناقش وأعضاء البنتاغون الخيارات المتاحة للرد على الاعتداء الذي نفَّذه عناصر من الحشد الشعبي والتي تقول واشنطن إنهم موالون لإيران، غير أن الوزير الأمريكي لم يذكر سليماني علانية كهدف محتمل آنذاك. وأوضحت أنه وراء الكواليس، أوصى ترامب ببذل جهد من قبل البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لتحديد موقع الجنرال الإيراني ووضع خطة عسكرية للقضاء عليه. كيف تم رصد سليماني ؟ وحسب الصحيفة ، فقد علمت وكالات الاستخبارات الأمريكية، التي كانت تتعقب سليماني لسنوات، أنه كان في رحلة شرق أوسطية قادته إلى لبنان ثم سوريا، وعلمت أنه سوف ينتقل من دمشق إلى بغداد في غضون أيام. وأشار المسؤولون إلى أن سليماني بدا غير مهتم على نحو غير عادي بإخفاء تحركاته، وقال مسؤولون إيرانيون الجمعة إنه كان مسافرا من دمشق إلى بغداد على متن رحلة غير سرية، لعقد اجتماعات مع مسؤولين عراقيين. لكن مسؤولين أمريكيين أوضحوا الجمعة أن رحلة سليماني كان لها هدف آخر، وقال بعضهم إنه كان في المراحل الأخيرة من التخطيط لهجمات كبرى ضد منشآت أمريكية في العديد من دول الشرق الأوسط. وقال مسؤولون لم يفصحوا عن هوياتهم كان يذهب شخصياً إلى عدة مواقع للحصول على الخطط النهائية لما اعتبرناه شيئًا كبيرًا. وعندما وصل سليماني إلى بغداد الخميس، كانت طائرة أمريكية بدون طيار وطائرات عسكرية أخرى تحلق بالقرب من مطار بغداد الدولي. ووفقاً لمسؤولين عراقيين، حدَّد رجال الإنقاذ جثة سليماني من بين الضحايا الذين أصيبوا بالخاتم الذي كان يرتديه. وقد أثار مقتل الجنرال غضبا عارما في إيران، وتوعدت القيادة السياسية بالثأر له على نحو سريع.

2783

| 04 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
قلق تركي حيال التوتر الأمريكي - الإيراني

تحويل العراق لساحة صراع سيلحق الضرر بالسلام والاستقرار أعربت وزارة الخارجية التركية، اليوم، عن قلقها العميق حيال التوتر الأمريكي الإيراني المتصاعد في المنطقة. جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، حول مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في قصف أمريكي بالعاصمة العراقية بغداد. وأضاف البيان: نشعر بقلق عميق إزاء التوتر الأمريكي- الإيراني المتصاعد في المنطقة. وحذر البيان من أن تحويل العراق لساحة صراع سيلحق الضرر بالسلام والاستقرار في العراق وفي المنطقة على حد سواء. وشدد أنه من الواضح أن العملية الجوية الأمريكية ستفاقم انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة. وأكد أنه على الجميع أن يعلم بأن خطوات التصعيد من هذا القبيل تهدد الاستقرار في منطقتنا، وستزيد من دوامة العنف وتضر كافة الأطراف. وأوضح أن تركيا تقف دوما ضد التدخلات الخارجية والاغتيالات والصراعات الطائفية في المنطقة. وأضاف لذا ندعو جميع الأطراف إلى التصرف بحكمة وضبط النفس، وتجنب الخطوات الأحادية التي تهدد السلام والاستقرار في منطقتنا، وإعطاء الأولوية للدبلوماسية. أعرب حزب العدالة والتنمية التركي، عن قلقه العميق إزاء التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة. جاء ذلك في تغريدة لمتحدث الحزب عمر جليك، عبر حسابه على تويتر، الجمعة، تعليقًا على مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ومن معه، في قصف أمريكي بالعاصمة العراقية بغداد وأكد جليك أن أمن العراق واستقراره يحمل أهمية بالغة بالنسبة لتركيا والمنطقة بأسرها. وأفاد أن الأعمال الرامية إلى زيادة عدم الاستقرار في العراق هي ضد المنطقة بأسرها، والهجوم على قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ومن معه، سيؤجج عدم استقرار أكثر خطورة في المنطقة، وكل هذه الأمور ستكون ضد الشعب العراقي والمنطقة برمتها. وتطرق جليك إلى الأهمية التي يوليها الرئيس رجب طيب أردوغان، لاستقرار العراق في كافة تصريحاته، وتأكيده أنه ضد كافة العناصر التي تهدد هذا الاستقرار. ولفت جليك إلى أن التدخلات الخارجية والاغتيالات والصراعات الحزبية والطائفية، التي تحول العراق لدولة تابعة، تعرض المنطقة والعراق لمزيد من عدم الاستقرار. وأردف: التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة يبعث على قلق شديد، وتصرف كافة الأطراف بحكمة يعد أهم نهج يحتاجه العراق والمنطقة، ونحن كتركيا سنواصل العمل من أجل أمن واستقرار المنطقة.

809

| 03 يناير 2020