رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جاويش أوغلو: محادثات أستانة ستبدأ 23 يناير شرط الالتزام بالهدنة

أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، أنّ محادثات أستانا للسلام السورية، ستبدأ في 23 يناير الحالي، في حال التزمت الأطراف المتحاربة في سوريا باتفاق وقف إطلاق النار. وجاءت تصريحات جاويش أوغلو، هذه خلال استضافته في الاجتماع اليومي لمحرري وكالة الأناضول بالعاصمة أنقرة، حيث أوضح فيه أنّ وفداً من الخبراء الروس سيزورون وزارته في 9 - 10 من الشهر الجاري، للتخطيط لمحادثات أستانة المزمعة. وأشار جاويش أوغلو، إلى وجود بعض الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، لافتاً أنّ قوات النظام السوري والميليشيات التي تسانده، هم من يقومون بهذه الخروقات التي من شأنها أن تشكل عثرة أمام المفاوضات. وتابع جاويش أوغلو في هذا الصدد قائلاً: "نرى خروقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وعناصر حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية وقوات النظام السوري، هم من يقومون بها، ومفاوضات أستانا قد تتعثر إذا لم نوقف الخروق المتزايدة". وحول مسألة مشاركة تنظيم "ب ي د" في محادثات أستانة، قال جاويش أوغلو: "أبلغنا الجانب الروسي بوجوب عدم مشاركة تنظيم "ب ي د" في محادثات السلام السورية المخطط لها في العاصمة الكازاخية أستانة، والروس أعربوا عن تفهمهم للأمر". ورداً على سؤال حول مقتل السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف، أوضح جاويش أوغلو، أنّ المعطيات الموجودة لدى تركيا تشير إلى انتماء منفذ الاغتيال لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية. وتطرّق جاويش أوغلو إلى العلاقات الثنائية التي تربط بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية قائلاً: "الولايات المتحدة الأمريكية شريك مهم بالنسبة لنا، ولدينا تعاون معها في كافة المجالات، لكن هناك حقيقة واقعة الآن وهي أننا نعاني من أزمة ثقة معها".

213

| 04 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
العالم يترقب "20 يناير"

تكهنات متعددة، وتساؤلات مستمرة، حول الخطوات الأولى للرئيس الأمريكي المنتظر تنصيبه في العشرين من يناير الجاري، دونالد ترامب، قبل أقل من 3 أسابيع من تسلم زمام السلطة. وتشير تقارير إلى أن إستراتيجية الخطاب شديد النبرة التي أوصلته إلى سدة الرئاسة، قد تصطدم بواقع السلطة الصعب في البيت الأبيض. ففي 20 يناير، يدخل رجل الأعمال الملياردير الذي أحدث فوزه المفاجئ في الانتخابات صدمة مدوية في الولايات المتحدة والعالم على السواء، الى المكتب البيضاوي بنسبة شعبية قدرها 48%. أما الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما الذي حذر قبل الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر من المخاطر التي يمثلها ترامب على الديموقراطية، فيغادر السلطة بمستوى شعبية قياسي يبلغ 55% من التأييد. غير أن الملياردير الدخيل تماماً على السياسة خالف كل التوقعات وخرج عن كل الأعراف، إذ تفوق على خصومه الجمهوريين قبل أن يهزم منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون رغم حصولها على غالبية التصويت الشعبي. ومنذ انتصاره، تبقى الأجواء السياسية الأميركية في هذه الفترة الانتقالية مثقلة بالغموض والشكوك. وقال الأستاذ في جامعة برينستون فريد جرينستاين مؤلف كتاب بعنوان "التمايز الرئاسي: أسلوب القيادة من فرانكلين روزفلت الى باراك أوباما"، مبدياً قلقه إنه "من الصعب التكهن بما يمكن توقعه مع ترامب، لأنه يفتقر كثيراً إلى الخبرة في السلطة السياسية، وهو بالطبع متقلب الأطباع للغاية". والواقع أن دونالد ترامب بقي على ما هو بعد حوالى شهرين على انتخابه: فاحتفظ بشخصيته التي توصف بالمتقلبة، وقد قال هو نفسه أنه "يصعب توقع ما سيفعله"، وواصل نشر رسائل صاخبة ومثيرة للجدل على تويتر ولا سيما في ما يتعلق بالتحديات الكبرى في السياسة الخارجية. وقال السناتور الديموقراطي باتريك ليهي لوكالة فرانس برس في مطلع ديسمبر "لا أعرف ما يريد القيام به، وأعتقد أنه هو نفسه لا يعرف". وسيكون ترامب محاطا بـ470 معاوناً في البيت الابيض لمساعدته في معالجة عشرات الملفات اليومية. وقال مستشار سابق في "الجناح الغربي" من البيت الأبيض حيث مكاتب الرئيس، "لست أدري إن كانوا يعرفون حالياً" كيف سيتعامل الرئيس الخامس والأربعون مع واقع السلطة، وهو الذي قضى القسم الأكبر من وقته حتى الآن في أعلى برجه "ترامب تاور" في مانهاتن وناديه الخاص في فلوريدا. وسيستند دونالد ترامب إلى إدارة عمل خلال الأسابيع الماضية على تشكيلها بدقة لتضم أفراداً من عائلته وأثرياء ورجال أعمال وقادة جمهوريين وجنرالات متقاعدين. وتبقى تساؤلات كثيرة عالقة: ما ستكون مكانة ابنته أيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر؟ وأي صلاحيات فعلية سيعهد بها إلى نائبه مايك بينس وكبير موظفي البيت الأبيض الزعيم الجمهوري راينس بريباس، ومستشاره في الشؤون الإستراتيجية ستيف بانون القادم من اليمين الأمريكي؟.

245

| 03 يناير 2017

صحة وأسرة alsharq
دراسة أمريكية.. بدانة الآباء والأمهات قد تؤخر نمو أطفالهم

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن بدانة الآباء والأمهات يمكن أن تؤثر سلبيًا على تأخر نمو أطفالهم، خاصة فيما يتعلق بالمهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال. الدراسة أجراها باحثون في معهد يونيس كيندي شرايفر القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية فى أمريكا، ونشروا نتائج دراستهم، اليوم الإثنين، في دورية طب الأطفال العلمية. والمهارات الحركية الدقيقة، هي التي تنمي عمل العضلات الصغيرة، لكي تؤدي عملًا دقيقًا وحركة محددة، وتتطور تلك المهارات ضمن تسلسل زمني طبيعي ونمط متوقع، في سنوات الطفولة الأولى، وذلك من سن الولادة إلى منتصف المرحلة الابتدائية. وتبدأ هذه المهارات بالتطور فعليًا من عمر الشهرين بحيث تتطور من المسك والإفلات، ونقل الأدوات والألعاب من يد إلى أخرى، ويلي ذلك القدرة على استخدام الأصابع وتحريكها بشكل مستقل عن باقي اليد، ما يسمح للأطفال باستكشاف الأشياء ووضع المكعبات فوق بعضها البعض، وتستمر تلك المهارات بالتطور حتى يصبح الطفل قادرًا على الاعتماد على نفسه في أداء بعض المهارات الاستقلالية كاللبس وتناول الطعام. وتابع الباحثون بيانات أكثر من 5 آلاف سيدة أثناء الحمل وحتى بعد 4 أشهر من الولادة في ولاية نيويورك بين عامي 2008 و2010، وطلبوا معلومات عن وزن الأب أيضًا، كما تابعوا الأطفال حتى سن 3 سنوات، لاكتشاف آثار بدانة الآباء والأمهات على المهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال. وتبين للباحثين أن الأطفال الذين ولدوا لأمهات بدينات كانوا أكثر عرضة للفشل في اختبار المهارات الحركية الدقيقة حسب العمر بنسبة 70%، وارتفعت النسبة إلى 75% عندما كان الوالدان يعانون من السمنة المفرطة وهذا التأخر فى النمو جعل الأطفال غير قادرين على التواصل مع الآخرين بشكل جيد. وعن السبب في ذلك، قال الباحثون إن الدراسات التي أجريت على الحيوانات تشير إلى أن بدانة الأم أثناء الحمل قد تعزز إصابة الأطفال بالالتهاب، ما قد يؤثر على نمو دماغ الجنين، كما أن إصابة الأب بالسمنة يمكن أن تؤثر على التعديلات الجينية في الحيوانات المنوية. وسبق أن حذرت دراسات سابقة من أن بدانة الأب، لا تضر بصحته وحسب، بل قد ينتقل خطرها إلى بناته ويهددهن بزيادة معدلات إصابتهن بسرطان الثدي عند الكبر، بسبب التعديلات الجينية التي تحدث في الحيوانات المنوية للرجال البدناء. وأضافت الدراسات، أن بدانة الأم أثناء فترة الحمل، يمكن أن تكون سببًا في إصابة أطفالها بمرض التوحد بعد الولادة، لأن ذلك يؤثر على تطور الجهاز العصبي للمواليد.

723

| 02 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
أوباما يلقي خطابه الأخير من شيكاغو

يلقي الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الأسبوع المقبل خطابه الوداعي في شيكاغو، ثالث كبرى مدن الولايات المتحدة ومعقله السياسي، حيث احتفل بوصوله إلى البيت الأبيض منذ 8 أعوام. وقال أوباما في رسالة قصيرة الاثنين "الثلاثاء، 10 يناير، سأعود إلى شيكاغو لأودعكم وأعبر لكم عن امتناني" في خطاب الوداع، حسب تقليد يعود إلى حقبة أول رئيس أمريكي جورج واشنطن. وقال أوباما الذي من المتوقع وصوله إلى واشنطن الإثنين بعد أسبوعين إجازة في هاواي أن خطابه سيكون بمثابة "فرصة لشكركم والاحتفاء بالتغيير الى الافضل الذي حققتوه لهذا البلد خلال الاعوام الثمانية الماضية وطرح بعض الافكار حول مستقبلنا". يذكر أن الرئيس الديمقراطي "55 عاما" سيسلم السلطة للجمهوري دونالد ترامب "70 عاما" في 20 يناير. وكان أوباما كتب في تغريدة من هاواي "أكبر شرف لي أن أكون رئيسا لكم، وكمواطن، سأكون إلى جانبكم".

301

| 02 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا تطالب كوريا الشمالية بتفادي أي "أعمال استفزازية"

دعت الولايات المتحدة كوريا الشمالية إلى تفادي أي "عمل استفزازي" غداة تصريح للزعيم الكوري الشمالي أكد فيه أن بيونج يانج بلغت "المراحل الأخيرة" قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات.وفي خطابه مع حلول العام الجديد، أكد كيم جونج أون أيضًا أن بلاده اكتسبت في 2016 "صفة القوة النووية" وباتت بذلك "قوة عسكرية لا يستطيع أقوى الأعداء المساس بها".وردا على ذلك، قال جاري روس متحدثا باسم البنتاجون لوكالة فرانس برس: "ندعو كوريا الشمالية إلى تفادي أي عمل استفزازي وأي خطاب تصعيدي يهددان السلام والاستقرار الدوليين".وأضاف أن على بيونج يانج أن تقوم بدل ذلك "بخيار إستراتيجي يقضي بالوفاء بالتزاماتها الدولية"، مذكرا بأن "قرارات عديدة لمجلس الأمن الدولي تحظر على كوريا الشمالية إجراء اختبارات لصواريخ بالستية".

270

| 01 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
دبلوماسيون روس يغادرون أمريكا استجابة لأوامر أوباما

نقلت مجموعة من وكالات الأنباء الروسية عن سفارة روسيا في الولايات المتحدة، تأكيدها بأن الدبلوماسيين الروس الذي طردوا بموجب أوامر الطرد التي صدرت من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، غادروا واشنطن اليوم الأحد. وكان أوباما، الذي تنتهي ولايته في العشرين من يناير الجاري، قد أمر بطرد 35 ممن يشتبه بأنهم جواسيس، بالإضافة إلى فرض عقوبات على وكالتي مخابرات روسيتين فيما يتعلق باختراق إلكتروني لمنظمات سياسية أمريكية خلال الانتخابات الرئاسية العام الماضي. من جانبه، جاء رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدم طرد أحد ردًا على ذلك، مؤكدًا أنه ينتظر رد فعل الرئيس المنتخب دونالد ترامب بهذا الصدد.

190

| 01 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن تبحث فرض عقوبات إضافية على روسيا

أعلن السيناتور عن ولاية ميريلاند الأمريكية بن كاردين، أن الكونجرس سيبحث اتخاذ إجراءات إضافية، بينها عقوبات على روسيا، حسبما نقلته وكالة نوفوستي، اليوم السبت. وقال كاردين، أثناء مقابلته مع قناة "بلومبرج": "أتوقع أن الكونجرس سيتخذ الإجراءات، سأعرض مشروعي قانون بشأن روسيا، يتعلق أحدهما بالتحقيق المستقل في مدى تأثير هجماتهم ضد بلادنا، وكيف يمكن أن نستعد لمواجهة ذلك، أما ثانيهما فيتطرق إلى فرض عقوبات إضافية على روسيا، وذلك ليس بسبب النشاط الإلكتروني ومحاولة التأثير على عملية الانتخابات، فحسب بل وبسبب القرم، وبسبب ما يفعلونه الروس في أوروبا، وسوريا". وأعرب السيناتور الأمريكي عن أمله في أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، سيدرك أنه لا يمكن التعامل مع روسيا في النظام العادي، مضيفاً أن الكونجرس سيعمل بمثابة فرع السلطة الأمريكية المستقل بغية استمرار الضغط على روسيا. الجدير بالذكر، أن واشنطن فرضت يوم 29 ديسمبر عقوبات جديدة على روسيا طالت بعض الشركات، والأجهزة الأمنية، وقيادة القوات المسلحة الروسية، بالإضافة إلى ذلك أعلنت السلطات الأمريكية 35 دبلوماسياً روسياً شخصيات غير مرغوب فيهم وأمهلتهم 72 ساعة لمغادرة الأراضي الأمريكية، وذلك على خلفية مزاعم بشأن تدخل روسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

280

| 31 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بوتين: "لن ننحدر لمستوى أوباما في ردنا على العقوبات الأمريكية"

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده "تحتفظ بحقها في الرد على العقوبات الأمريكية الجديدة ضدها، لكنها لن تنحدر لمستوى الإدارة الأمريكية الحالية، ولن تستهدف الدبلوماسيين". وفي تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم"، أضاف بوتين، أن روسيا "لن تطرد أيا من الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في أراضيها ردا على قرار واشنطن إعلان 35 دبلوماسيا روسيا شخصيات غير مرغوب فيها في الأراضي الأمريكية، إنما ستنتظر خطوات الإدارة الجديدة التي ستتسلم مقاليد السلطة الشهر المقبل لاتخاذ القرارات حول مستقبل العلاقة مع واشنطن". ووصف الرئيس الروسي الخطوات "غير الودية" من جانب الإدارة الأمريكية، التي تنتهي ولايتها الشهر المقبل، بأنها "استفزاز يستهدف مواصلة نسف العلاقات الروسية الأمريكية"، وقال إنه "وفق الممارسات الدولية الحالية؛ فإنه تتوفر للجانب الروسي كافة الأسس لتقديم الرد المناسب على الخطوات الأمريكية". وكانت الخارجية الروسي، قد تقدمت إلى الرئيس بوتين بمقترح لطرد 31 من موظفي السفارة الأمريكية في موسكو، و4 موظفين من القنصلية الأمريكية في مدينة سانت بطرسبرج وإعلانهم "أشخاصا غير مرغوب فيهم داخل روسيا الاتحادية". الجدير بالذكر، أن الولايات المتحدة، فرضت الخميس الماضي، جملة من العقوبات ضد شخصيات ومؤسسات روسية بذريعة "التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية"، وأعلنت لاحقاً ترحيل 35 دبلوماسياً روسياً، من الذين وصفهم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما، بأنهم يعملون "موظفين في الاستخبارات الروسية".

413

| 31 ديسمبر 2016

محليات alsharq
وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي

أجرى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية اتصالا هاتفيا مساء اليوم مع سعادة السيد جون كيري، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. جرى خلال الاتصال بحث الأوضاع الإنسانية في مدينة حلب، وسبل التنسيق بشأنها. ورحب سعادة وزير الخارجية بالاتفاق التركي الروسي الذي تضمن وقفاً لإطلاق النار في سوريا. وشدد سعادته على ضرورة العمل الجاد والمخلص مع الأطراف الدولية المعنية، لإيجاد آلية تجبر النظام السوري على التوقف عن شن الهجمات ضد المدنيين ورفع الحصار عن كل المناطق في سوريا وإفساح المجال لدخول وكالات الإغاثة الدولية والمساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة. ورحب سعادة وزير الخارجية بمقترحات وزير الخارجية الأمريكي حول الحل النهائي للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي، وأكد أن هذه المقترحات تتوافق مع القرارات الأممية ومبادرة السلام العربية.

251

| 30 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
روسيا: العقوبات الأمريكية الجديدة ستضر بتحسين العلاقات الثنائية

قالت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء، اليوم الخميس، نقلا عن قنسطنطين دولجوف مفوض وزارة الخارجية الروسية لشؤون حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، إن العقوبات الأمريكية الجديدة غير بناءة وسوف تضر بتحسين العلاقات الثنائية.

193

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
الثقل السياسي والإقتصادي للدوحة يجتذب إهتمام الدول الإفريقية

قراءة غربية في مستقبل العلاقات الواعدة بين قطر وإفريقياوجود 24 بعثة دبلوماسية مؤشر على الإقبال الإفريقي على قطرإهتمام إستثماري قطري متزايد بالفرص المتاحة في إفريقيا تأسيس المجموعة الإفريقية في الدوحة يسهم في إبراز إمكانات إفريقياعادة حين تتطرّق الصحافة الغربية أو يدرس الخبراء الغربيون موضوع علاقات دولة قطر بباقي الدول في العالم، لا يسعهم عامة إلا الإقرار بالنمو الكبير لهذه العلاقات في السنوات الأخيرة، وبالإزدهار الهائل الذي تجلبه الإستثمارات القطرية الى العديد من مناطق العالم كأوروبا وأمريكا وآسيا. ولكن يعود من حين الى آخر تساؤل مركزي حول علاقات قطر بالدول الإفريقية، ويتبنى المحللون في هذا الشأن العديد من النظريات من أجل فهم هذه العلاقات واستنطاق مدى عمقها وتطوّرها. إفريقيا التي شكلت ولا تزال تشكل مخزنا من الثروات الهائلة وفضاء لإستثمارات كبيرة للعديد من الدول الأوروبية، تبدو من هذا المنظور فضاء لا يزال ملتبساً، وان كان هناك مؤخرا نمو ملحوظ وواعد بالنسبة للنفوذ الدبلوماسي والمالي القطريين.. في هذا الصدد صدرت مؤخراً دراسة ثاقبة بعنوان "العلاقات الدبلوماسية بين قطر وإفريقيا: قصة بصدد الإنشاء" للباحث الفرنسي بنجامين اوجي، سلّط فيها الضوء على عشر سنوات من الدبلوماسية القطرية في القارة الافريقية، وجاء فيها بملاحظات وخلاصات جديرة بالاهتمام."الشرق" تعود على أهم هذه النقاط من خلال الدراسة المذكورة وحوارات للباحث مع وسائل إعلام اوروبية. بنجامين اوجي دكتور في المعهد الفرنسي للدراسات الجيوسياسية وأستاذ في كلية الحرب الفرنسية ومعهد العلوم السياسية في باريس وفي المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة. وهو أيضا أستاذ ماجستير الطاقة والموارد الطبيعية في جامعة حمد في قطر، ورئيس تحرير مجلة النشرة الإخبارية للطاقة.ومن خلال حوارات وتبادل آراء مع اداريين قطريين ومستثمرين في القطاعين العام والخاص، وكذلك مع شخصيات من السلك الدبلوماسي القطري والافريقي اجراها في الدوحة، سمحت للباحث برفع الستار عن واقع هذه العلاقات ذات الانطلاقة الواعدة، خصوصا منذ تأسيس المجموعة الإفريقية بالدوحة في شهر اكتوبر المنصرم. وفي الدراسة تفرقة منهجية مقصودة بين دول شمال إفريقيا وباقي الدول الافريقية، اذ تركز الدراسة على دول افريقيا جنوب الصحراء الكبرى.يلاحظ الباحث أنه سابقا كان فقط لموريتانيا والسودان وإريتريا ممثلون دبلوماسيون في قطر من بين دول افريقيا. ولكن تم ترسيخ اكبر للحضور الافريقي في الدوحة خلال السنوات الأخيرة: جنوب أفريقيا (2003)، كينيا (2010) ونيجيريا (2013)، وكذلك ليبيريا وبنين وسوازيلاند والسنغال. وبعد افتتاح سفارة للنيجر في أغسطس 2015، ومالي في أكتوبر من نفس السنة، أصبح حاليا هناك 24 بعثة دبلوماسية افريقية في قطر.أما من الجانب القطري فتقول الدراسة انه "عادة، قطر تستضيف سفارة افريقية معينة على أرضها قبل ان تبادر بفتح سفارة لها في نفس البلد، كان هذا هو الحال بالنسبة للصومال الممثلة في قطر منذ سنوات عديدة، ولكن انتظرت قطر حتى أغسطس 2014 لتكوين بعثة دبلوماسية هناك وذلك بالأساس بسبب تحديات أمنية، والعكس ممكن أيضا، فمنذ عام 2012، قطر لديها سفارة في دار السلام بتنزانيا دون أن تكون هذه الاخيرة ممثلة بعد في الدوحة، فإلى جانب الأهمية بالنسبة لقطر بأن يكون لها تمثيل في بلد اسلامية قديمة جدا، خاصة في زنجبار، حيث هناك الكثير من القطريين السياح الذين يتوجهون الى تنزانيا لزيارة زنجبار وكليمنجارو، من خلال رحلة مباشرة من الدوحة مع الخطوط الجوية القطرية. ولكن من الجانب التنزاني هناك مسؤولون من وزارة الشؤون الخارجية يبررون غيابهم عن الدوحة لأسباب مادية". ويلاحظ الباحث من جهة اخرى أنه ليس لبعض الدول الافريقية بالضرورة نفس الأهداف ونفس الاستراتيجيات لتحقيق تطور في التبادل والتقارب، ان كان ذلك على المستوى السياسي او الثقافي أو الاقتصادي، وان كانت في اغلبيتها تبدي اقبالا متزايدا ورغبة في دعم العلاقات مع قطر.وفي هذا الشأن يقول بنجامين أوجي "لماذا هذا الإقبال الإفريقي المتزايد على الدوحة؟ اغلبية الدول، مثل ليبيريا كان فتح بعثة دبلوماسية لها في قطر وسيلة لجذب التمويل والاستثمار الى البلاد، ففي مونروفيا، كان قرار فتح سفارة لها في قطر في عام 2010 يتفق مع فكرة أن قطر هي "الأرض الموعودة" لتحقيق تقارب اقتصادي كبير". ولكن العلاقات القطرية مع افريقيا لا تقتصر على الجانب الإقتصادي، حسب الباحث الذي يشير الى أنه "فيما يتعلق بالحضور الدبلوماسي لجنوب أفريقيا ونيجيريا مثلا وعلاقاتهما مع قطر، هدف توطيد العلاقات لا يقتصر على زيادة التبادل الاقتصادي، فالجانب السياسي مركزي في جهودها لترسيخ مكانتها في قطر، بسبب مشاركة قطر في العديد من جهود الوساطة، خاصة بين جيبوتي وإريتريا على قضايا الحدود أو حول الأزمة في إقليم دارفور في السودان، اذ لم يعد من المعقول أن لا تتواجد هاتان الدولتان ذواتا الثقل الاستراتيجي الكبير في قطر".ومن الناحية القطرية، أشار الباحث الى أن "عدد من صانعي القرار في قطر ينظرون الى افريقيا كأرض قادرة على استقبال جانب من إستثمارات الإكتفاء الذاتي الغذائي لقطر، اذ أنجزت شركة حصاد الغذائية، التي تأسست في عام 2008 ضمن جهاز قطر للاستثمار، عددا من المشاريع في هذا المجال (في أستراليا وعمان وباكستان)، وهي حاليا مهتمة جدا بالاستثمار في أفريقيا التي ترى فيها قارة استراتيجية وتنافسية". اما في مجال الطاقة فان "قطر فعّلت منذ مدة استثمارين رئيسيين: قطر للبترول استحوذت على 15 ٪ من توتال في جمهورية الكونغو، واستثمار آخر مرتقب في مجال الكهرباء بين مجموعة كونسورتيوم نبراس وكهرماء وقطر للبترول وقطر القابضة". أما "الخطوط الجوية القطرية فهي في وضع جيد في شرق أفريقيا من خلال ربط معظم البلدان (السودان وأوغندا وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وموزمبيق)، وكذلك في البلدان الرئيسية في غرب أفريقيا مثل نيجيريا وجنوب افريقيا".من جهة اخرى حسب الباحث دائما اذا كانت هناك نظرة نمطية من الجانب الإفريقي متمثلة في تصوّر أنه سيكون من السهل جذب الاستثمارات القطرية نظرا لرخاء قطر الهائل، فإنه لا تزال هناك، من الجانب القطري، أيضا تصورات ضبابية وأحيانا خاطئة عن افريقيا.. حيث لا تزال افريقيا تشكل أرضا مجهولة بالنسبة للعديد من المسؤولين القطريين، والمخاوف لا تزال قوية عندما تحاول السفارات الافريقية جذب الاستثمارات الى القارة مثلا: هناك مخاوف تتعلق بالجانب الأمني وسلامة الاستثمارات، كما أن الدول الإفريقية ما زالت قائمة في أذهان بعض المسؤولين القطريين على أنها قارة متكونة من دول متشابهة، حيث لا فوارق تذكر بين بلدانها". ويضيف المحلل قائلا "عند مقارنة ضخامة الاستثمارات القطرية في أوروبا (تقدر بـ 65 مليار $ حتى عام 2013)، وأمريكا الشمالية، يبرز حجم الاستثمارات في افريقيا بصفته محدودا للغاية (ربما أقل من مليار دولار)، لذلك يمكننا أن نقول ان جهود التقارب والتعارف والتفاهم ما زالت مطلوبة". وبالرغم من ان "هدف الدبلوماسية في قطر لا يحيد عن رغبة في الانفتاح ومواصلة الاستثمار في العالم وأفريقيا، الا أن القارة لا تزال "غامضة" بالنسبة للقطريين، وعلاوة على ذلك، فإن عدد المسؤولين القطريين في الشؤون الخارجية الإفريقية مازال قليلا مقارنة بالنمو الكبير للعلاقات في السنوات الاخيرة".وهذا النمو في العلاقات جعل الفاعلين الدبلوماسيين الافريقيين في الدوحة من جانبهم يتفقون على خلق فضاء مشترك للتواصل والتعاون عن طريق تأسيس المجموعة الافريقية في الدوحة لدعم العلاقات بين دولة قطر ودول القارة، والعمل على إبراز إمكانات إفريقيا على كافة الأصعدة. ولقد جاء تشكيل المجموعة في 20 اكتوبر من هذه السنة والتي يترأسها في دورتها الاولى السفير الجزائري بالدوحة السيد عبد العزيز سبع، استجابة لإعلان الاتحاد الإفريقي، وتعبيرا عن الحاجة إلى تضافر جهود السفراء الأفارقة بالدوحة (24 دولة) وتنسيقهم لدعم العمل الجماعي القطري — الإفريقي، والخليجي — الإفريقي عامة، وذلك في إطار مبادرة الشراكة الجديدة من أجل التنمية في إفريقيا (نيباد). والملاحظ أن الاتحاد الإفريقي الذي اعتمد خطة تطوير البرامج الاجتماعية 2063 وهو ما يتطلب تعزيز التعاون والشراكة بين إفريقيا ودول العالم، قد وعى بأهمية الدور الذي قد تلعبه قطر في الاسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا. وأكدت المجموعة مؤخرا أنها ستباشر خلال 2017 اجندة عمل ثرية من اجل إظهار الوجود الإفريقي بالدوحة وأنها ستظهر أكثر في الساحة الثقافية والرياضية بالتعاون مع المسؤولين القطريين سواء على مستوى الوزارات أو المؤسسات الثقافية والرياضية.

1978

| 28 ديسمبر 2016

محليات alsharq
"عيد الخيرية" تختتم مسابقة "تورنتو للقرآن" بمشاركة كنديين وأمريكيين

تعد أكبر المسابقات في أمريكا الشمالية وتنافس فيها 180 من الرجال والنساء5000 دولار ورحلة عمرة للأول و3500 وعمرة للثاني و3000 دولار للثالث في القرآن كاملاً راشد الهاجري: المسابقة شهدت منافسات قوية للفوز بالمراكز الأولى وجوائز المسابقة 31 متسابقاً ومتسابقة تأهلوا للمرحلة النهائية وتنافسوا بقوة على المراكز الأولى د. وليد المنيسي: مستوى متميز للمتسابقين وإتقان المتأهلين للمرحلة النهائية من الرجال والنساء إمام وخطيب جامع أبي هريرة: المراكز القرآنية أهلت طلابها.. والدعوة لأهل قطر لاستمرار دعمهم بدعم من أهل قطر وبمشاركة 180 متسابقا من الذكور والإناث، اختتمت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مسابقة "تورنتو" للقرآن الكريم، التي تقام في نسختها الأولى بكندا بالتعاون مع شركاء المؤسسة في مركز أبي هريرة، وتعد المسابقة القرآنية السنوية الأكبر في تاريخ شمال القارة الأمريكية. وأوضح السيد راشد الهاجري، مدير إدارة الدعوة والتعليم بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية، أن المسابقة تأتي انطلاقا من حرص المؤسسة على دعم ورعاية حفظة كتاب الله خارج قطر، حيث تعد من أحسن الوسائل المشجعة لأبناء الجاليات المسلمة في هذه البلاد؛ لحفظ هويتهم والتمسك بكتاب الله والعناية به تلاوة وحفظا وتدبرا، ومن ثم القيام بدورهم في تعليم وتأهيل غيرهم. وأوضح الهاجري أن المسابقة ضمت 4 فئات للذكور ومثلها للنساء: الفئة الأولى القرآن كاملا: الرجال للأعمار تحت 25 سنة، والنساء لجميع الأعمار. الفئة الثانية 10 أجزاء: تحت 20 سنة للرجال، وأقل من 25 سنة للنساء. الفئة الثالثة 5 أجزاء: الرجال تحت 15 سنة، والنساء أقل من 20 سنة. الفئة الرابعة جزء عمّ: الذكور من 9 سنوات فما دون، والنساء من 10 سنوات فأقل. كبار المحكمين بالمسابقة وأضاف أن المسابقة ضمت لجنة تحكيم من كبار المحكمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، برئاسة الشيخ الدكتور وليد المنيسي، رئيس جامعة مينيسوتا الإسلامية، وضمت في عضويتها كلا من الشيخ قاسم الخياط، والشيخ عبدالناصر يوسف، والشيخ وسام التوم. وقال الهاجري إن منافسات المرحلة الأولى أسفرت عن تأهل 31 متسابقا من الرجال والنساء للمرحلة النهائية في فئات المسابقة الأربع، وشهدت هذه المرحلة منافسات قوية بين المتسابقين الذين أظهروا مستويات متميزة في دقة الحفظ والتلاوة والتجويد والأصوات الندية. جوائز نقدية للفائزين وأضاف أن إدارة المسابقة رصدت جوائز نقدية قيمة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من كل فئة للرجال والنساء، حيث فاز بالمركز الأول في فئة القرآن كاملا من الرجال أحمد بشير ومن النساء نورة أحمد، وحصل كل منهما على مكافأة 5000 دولار ورحلة عمرة، وفاز كل من حمزة حبشي وآمنة محمد رايس بالمركز الثاني، وحصل كل منهما على 3500 دولار، والثالث 3000 دولار. وفي فئة 10 أجزاء حصل صابر طلال قيلي على المركز الأول و3000 دولار، والثاني 2500، والثالث 2000 دولار. وفي فئة 5 أجزاء حصل على المركز الأول محمد مي من الرجال وصفية عدو من النساء ومكافأة 1500 دولار لكل منهما، والثاني 1300، والثالث 1200 دولار. وفي فئة جزء عمّ للبراعم حصل عبدالرحمن حوندة على المركز الأول و1000 دولار، وفازت نجلاء غازو بالمركز الثاني و800 دولار، وفاز عبد الرحمن أمجد بالمركز الثالث و500 دولار. من جهته أكد الدكتور وليد المنيسي رئيس لجنة التحكيم على أهمية المسابقة للجاليات الإسلامية في أمريكا وكندا، وأشاد بالمستوى المتميز للمتسابقين، وإتقان المتأهلين للمرحلة النهائية من الرجال والنساء في الحفظ والتجويد والصوت الندي. وفي سياق متصل عَدَّ الشيخ معتصم الحميدي إمام وخطيب جامع أبي هريرة المسابقة تجربة مميزة، أظهرت نماذج متقنة في حفظ القرآن والعناية به، كما أنها شجعت المراكز القرآنية على زيادة وإتقان مقدار الحفظ لطلابها للتأهل للمشاركة بالمسابقة وتحقيق مراكز متقدمة، ودعا أهل قطر وعيد الخيرية إلى استمرار دعمهم للمسابقة.

1178

| 28 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
الفالح: صادرات النفط السعودي لأمريكا مستقرة

أكد وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، ‏‏أن صادرات شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، إلى الولايات المتحدة، مستقرة فوق مليون برميل يومياً. وأضاف الفالح في مقابلة مع صحيفة الاقتصادية السعودية، نشرت اليوم، أن ‏تقلبات أسعار النفط ليست جديدة على المملكة، و"أرامكو" تتعامل معها بهدوء ولا إلغاء لمشاريع الشركة. وأشار الوزير الذي يرأس مجلس إدارة أرامكو، إلى أن الشركة ‏زادت ‫مبيعاتها الفورية إلى عملائها في آسيا وأوروبا، وفي هذا الصدد، بين أن المبيعات من مرافق التخزين الخارجية ‏‏العائدة لـ "أرامكو" ارتفعت في أوكيناوا باليابان وروتردام في هولندا. وتبدأ السعودية مطلع العام القادم، خفض إنتاجها بنحو 486 ألف برميل يومياً، تنفيذاً لاتفاق منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" القاضي بخفض الأعضاء 1.2 مليون برميل يومياً. والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وتنافس روسيا كأكبر منتجين للخام بأكثر من 10 ملايين برميل يومياً. وذكر الفالح إن قيمة الدعم للطاقة في بلاده تقارب 270 مليار ريال "72 مليار دولار" سنوياً، "وإصلاحات منظومة أسعار الطاقة تهدف إلى تحقيق ميزانية متوازنة بحلول 2020".

359

| 28 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
د. خالد الدخيل لـ "الشرق": "جاستا" يضر بمصالح أمريكا وعلاقاتنا معها لن تتأثر بمجيء ترامب

د. خالد الدخيل أستاذ علم الاجتماع السياسي إقرار "جاستا" يضع واشنطن في حرج لإعلائها القانون المحلي على الدولي السعودية اختلفت مع إدارة أوباما ولم تتضرر المصالح الإستراتيجية بينهما من الصعب التنبؤ بسياسة ترامب خاصة أنه بدون خلفية سياسية جميع وعود ترامب الانتخابية تراجع عنها كعادة جميع المرشحين للرئاسة أمريكا توجد في دول كثيرة عسكرياً وتجاهلها للقانون الدولي يفتح الباب لمحاسبتها وضع اسم 15 سعوديا في 11 سبتمبر قُصد منه ضرب العلاقات السعودية — الأمريكية علاقتنا بتركيا جيدة جداً في كافة الملفات ونحظى بدعمها في المحافل الدولية انعدام المهارات السياسية لدى السيسي جعلته يخسر الداخل وجميع الداعمين له السيسي لا يعتبر المشروع الإيراني خطراً عليه ويحصر اشكاليته في الإرهاب السني مصر تعاني من أزمة اقتصادية تتفاقم منذ أواخر حكم عبدالناصر حتى الآن التفاهم السعودي — المصري ضروري والقيادة الفردية للمنطقة تجاوزها الزمن قال الدكتور خالد الدخيل أستاذ علم الاجتماع السياسي إن علاقة المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة بعد مجيء ترامب لن تتأثر، نظراً للعلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين. واستبعد الدخيل في حواره مع "الشرق" أن تُقدم واشنطن على تجميد أموال السعودية كما فعلت مع إيران بسبب قانون "جاستا" قائلا: ان القانون لا ينص على تجميد أموال السعودية مثلما حدث مع إيران، كما أنه ما زال في طور التعديل. واعتبر الدخيل الملف السوري أبرز الملفات الخلافية بين مصر والسعودية، مستبعداً أن تكون قيادة القرار العربي محل خلاف بين الدولتين، نظراً لصعوبة هذا الأمر وتكلفته سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. وانتقد الدخيل ما ردده الإعلام المصري من أن مصر لن تركع إلا لله، "في إشارة للمملكة" قائلا، هذا حديث لا معنى ولا لزوم له، وفي غير زمانه أو مكانه، لسبب بسيط هو أنه ليس بين الجزيرة العربية والخليج العربي ومصر مساحة للركوع لغير الله. وإلى نص الحوار.. * صرح دونالد ترامب أثناء ترشحه للرئاسة أنه سيطالب دول الخليج بدفع الأموال نظير توفير الحماية الأمريكية لها.. هل تتوقع أن تتوتر العلاقات الخليجية بالإدارة الأمريكية الجديدة إذا ما طبق ترامب هذا المبدأ؟ ** أعتقد أن العلاقات الخليجية — الأمريكية وخصوصا السعودية لن تتغير كثيراً، بعد وصول دونالد ترامب، فقد حدثت اختلافات بين السعودية وإدارة أوباما من قبل، سواء على مستوى الملف الإيراني، أو السوري، ومع ذلك لم يحدث إضرار في المصالح الإستراتيجية الكبيرة بين الدولتين. الأمر الآخر أن ترامب لا نستطيع تقييمه الآن، خاصة أنه ترشح للرئاسة بدون خلفية سياسية، ولم يسبق له أن تولى منصبا سياسيا، سواء بالتعيين أو بالانتخاب، ولم يأت ببرنامج سياسي واضح وهذا ما يجعل سياسته مبهمة وغير واضحة حتى الآن. كانت لدى ترامب وعود انتخابية، مثل تمزيق الاتفاق النووي مع إيران، وأخذ الأموال من دول الخليج لحماية أمنها، وطالب الأوروبيين بأن يزيدوا مساهمتهم في حلف الناتو، وأنه سيبني جداراً مع المكسيك، ويلغي برنامج الرعاية الصحية الذي أقره باراك أوباما، ومنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، هذه الوعود أعتقد أنه الآن قد تراجع عن أغلبها، وسيتراجع عن جميعها في الأيام الأخيرة، كعادة جميع المرشحين للرئاسة. تأثير "جاستا" * لكنه اشترط على الخليجيين دفع الأموال مقابل ما سماه "الحماية" لهم؟ ** وهذا ما يحدث، فدول الخليج تشتري من أمريكا السلاح "كاش" ولو كانت هناك مشاركة في أعمال عسكرية سيدفع الطرفان، وهذا ما تعارفا عليه، وبالتالي لا يحتاج ترامب لأن يقول هذا الكلام. *هناك من يتوقع أن يعامل ترامب السعودية كما عاملت الإدارات السابقة "إيران"، وخاصة بعد إقرار قانون "جاستا" من قبل الكونجرس؟ **لا أعتقد أن يحدث ذلك.. أما بالنسبة لقانون "جاستا " فلم ينص على تجميد أموال السعودية مثلما حدث مع إيران، الأهم من ذلك ان جاستا ما زال في طور التعديل، وبالتالي لا يمكن لعائلات المفقودين أن يقيموا دعاوى على المملكة يحدث بمقتضاها تجميد أموال المملكة، لأن التجميد يحتاج لتشريع والقانون كما قلت ما يزال طور التعديل. * دكتور خالد.. من حلفاء المملكة ضد قانون "جاستا"؟ ** السعودية لا تحتاج لحلفاء تواجه به القانون، لأن القانون ذاته سيضر الولايات المتحدة أكثر مما ينفعها، لأنه يضع سابقة جديد تتعلق بإبعاد وتجاهل القانون الدولي وإعلاء القانون المحلي بدلا منه. مخالفة القانون الدولي * لكن الولايات المتحدة لا تعبأ بالقانون الدولي؟ ** قد يكون ذلك في أمور أخرى، لكن معروف أن أمريكا تعيش على التجارة الدولية، فأكبر شركات مساهمة توجد في الولايات المتحدة، لذا فهي أكبر دولة مساهمة في العالم، وبالتالي يهمها الاستقرار الداخلي لنجاح هذه الشركات. أيضا الولايات المتحدة أكثر الدول من حيث تواجدها العسكري في مناطق خارج حدودها، ولديها حروب كثيرة مع بعض الدول، وبالتالي إذا أجازت إلغاء القانون الدولي، فهي بذلك تفتح الباب لمحاسبتها ومحاكمتها. الأمر الثاني أن أمريكا تعلم يقينا بأن السعودية وجميع دول الخليج غير متورطة في أعمال الإرهاب، وكذلك البريطانيون والفرنسيون يعلمون ذلك، فالقاعدة ضربت السعودية قبل الولايات المتحدة، من عام 95 إلى 2003، وحقيقة انه كان هناك 15 سعوديا في حادثة 11 سبتمبر فهذا أمر قُصد منه ضرب العلاقات السعودية الأمريكية، وبالمناسبة هناك أكثر من قضية رفعت على شخصيات سعودية وجميعها فشلت. دكتور خالد الدخيل كتاب الخديعة الكبرى * ذكر تيري ميسان مؤلف كتاب "الخديعة الكبرى" أن واشنطن أجبرت عائلات ضحايا 11 سبتمبر على توقيع وثيقة يتنازلون بمقتضاها عن رفع دعاوى قضائية للتعويض.. إذًا برأيك لماذا تتحدث الولايات المتحدة الآن عن تعويض ذوي الضحايا.. هل للابتزاز أو للضغط السياسي؟ ** لا أدري صحة ما ورد في كتاب "الخديعة الكبرى"، ولا أعلم عن هذه المعلومة شيئاً. من جانبي أستبعد أن تكون الولايات المتحدة فعلت ذلك، لأنها إن فعلت هذا الأمر... فلماذا تطالب السعودية بالتعويض؟!! ولو صح ما أورده مؤلف الكتاب، فلماذا لم تتحدث وسائل الإعلام عن هذا الأمر؟!! كما أنني أعتقد أن الولايات المتحدة ليست بهذه السذاجة بأن تطالب السعودية بدفع تعويضات دفعتها من قبل، وهي تعلم أن في إمكان أي محام أن يبطل قانون "جاستا" بمجرد رفع دعوى قضايا. * ما تقييمك للعلاقات السعودية — التركية؟ * جيدة جدا في كافة الملفات الاقتصادية، الملف السوري والعراقي واليمني، وهناك مساندة سياسية من جانب تركيا للخليج في المحافل الدولية، وأتمنى أن تتطور العلاقات أكثر. العلاقات المصرية السعودية * نأتي للملف المصري.. ماذا عن العلاقات السعودية — المصرية؟ * هناك مشاكل عند الجانب المصري، فالمملكة دعمت السيسي بقوة، بل وذهبت بعيدا في ذلك لتختلف مع الولايات المتحدة ودول أوروبية في دعمه، والسيسي من جانبه ذهب وقبّل رأس الملك عبدالله، لكن يبدو أن السيسي ليست لديه المهارات السياسية، فبدا الآن واضحا انه يخسرالداخل المصري، والسعودية وجميع الحلفاء، ويراهن على ترامب لينقذه، لأنه يعتقد أن ترامب سيدعمه، خاصة في الملف السوري. * هل هي سحابة صيف؟ * لا أعتقد.. لكنني أؤكد أن المصريين يحتاجون للسعوديين، والسعوديون يحتاجون للمصريين، وبذلك ربما يتجاوزون هذا التدهور ويتغاضون عنه، حتى لا تترتب على ذلك أزمة. الملفات الخلافية * ما أبرز الملفات الخلافية بين الجانبين؟ * الملف السوري في المقدمة، لان السيسي لا يزال مرعوباً من الإخوان، كذلك هو لا يريد أن تبقى مصر البلد الوحيد في المشرق العربي التي يحكمها الجيش، لو تمت الاطاحة ببشار. لابد للسيسي أن يلتقي مع السعودية في منتصف الطريق، وعليه أن يدرك أنه لا مستقبل لبشار الأسد في حكم سوريا، وهذا ما يدركه السوريون والأمريكيون والأوروبيون وأغلبية الشعوب العربية، فبشار تسبب في قتل أكثر من 500 ألف سوري "بحسب الأمم المتحدة"، وهناك مفقودون وسجناء ومصابون، مما قد يرفع العدد إلى ما يقارب المليون، ومن ثم ليس من مصلحة مصر سياسيا أن تدعم رجلا بهذه الدرجة من الوحشية، حتى الشعب المصري لن يقبل لا أخلاقيا ولا سياسيا بدعم رئيس بهذه المواصفات، وهو الذي أيد السيسي في الانقلاب، فهل يرضى بدعم الأسد؟!! لو قارناه بمبارك، يصبح الأخير ملاكاً بالنسبة له. أيضا يخشى السيسي أن سقوط الأسد قد يأتي بالإخوان طرفا في حكم سوريا. الأمر الذي يرى أنه سيضع حكمه في مصر محاطاً بدول يحكمها الإخوان، أو تكون جزءًا من الحكم فيها في سوريا والمغرب وغزة والأردن والكويت واليمن، الأمر الذي يمثل دفعة قوية للاخوان داخل مصر. الى جانب ذلك لا يبدو أن السيسي يرى بان مشروع ايران الطائفي يمثل خطراً على المنطقة، بما في ذلك مصر. الإشكالية كما يراها تكمن في الإرهاب السني. قيادة المنطقة * هل الخلاف بين الطرفين ينحصر في زعامة القرار العربي؟ ** في الحقيقة فكرة قيادة دولة عربية بعينها للعالم العربي أقرب إلى الوهم منها للحقيقة، وفي كل الأحوال هي مهمة مكلفة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، لا قِبَل لأي دولة عربية بذلك، خاصة مصر التي تعاني من أزمة اقتصادية تتفاقم منذ أواخر حكم عبدالناصر حتى الآن، أضف الى ذلك انه ليس هناك دولة عربية تتوفر فيها قدرات مؤسسية تمكنها من الاضطلاع بدور بهذا الحجم، فضلا عن أن مثل هذا الدور يتطلب مشروعا تلتف حوله دول وشعوب العالم العربي، وهو أمر ليس مطروحا الآن من قبل أي دولة عربية، وأولها مصر. فزمن القيادة الفردية للمنطقة إذا لم يكن وهماً، فإن الزمن تجاوزه الآن، وكذلك فإن الساحة العربية مستباحة في العراق وسوريا على الأقل، وليس هناك وقت إلا لتفاهم سعودي — مصري، فكل منهما في أمسّ الحاجة للآخر، والمنطقة في أمسّ الحاجة لهما، حاجة مصر للسعودية والخليج ليست محصورة في الدعم المالي، وكما أن السعودية في حاجة ماسة لدعم مصر السياسي، فإن مصر في حاجة للدعم ذاته، هذا إذا افترضنا أن المنطلقات والأهداف السياسية إقليمياً واحدة، أو متشابهة على الأقل، وأما حكاية مسافة السكة التي تتردد كثيراً فإنها تأخذ أكبر من حجمها على حساب تفاهمات ومصالح أخرى كان ينبغي أن تتقدم عليها كثيراً، وأن يتحقق الاتفاق عليها قبل أي شيء آخر. الإعلام المصري * ما تعليقك على ما تردده وسائل الإعلام المصرية أن مصر لن تركع لغير الله، في إشارة للمملكة؟ ** هذا حديث لا معنى ولا لزوم له، وفي غير زمانه أو مكانه، لسبب بسيط: ليس بين الجزيرة العربية والخليج العربي ومصر مساحة للركوع لغير الله. لنضع هذا الأمر جانباً، ولنتكلم في العروبة والسياسة ومتطلباتها وما يرتبط بها من مصالح مشتركة في شكل مباشر وشفاف، من دون ذلك لن تتوقف الخلافات العربية عن مفاجأتنا جميعاً عند كل منعطف حرج، لتزيده حرجاً وإرباكاً.

1498

| 27 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
ترامب يختار توماس بوسرت مستشارا للبيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب

ذكر بيان، أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أعلن اليوم الثلاثاء، اختيار توماس بوسارت النائب السابق لمستشار الأمن الداخلي للرئيس الأسبق جورج بوش، مستشارا للبيت الأبيض لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب. ومن خلال عمله كمساعد للرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب سيكون بوسرت أكبر مسؤول عن مكافحة الإرهاب. ويدير بوسرت حاليا شركة استشارات لإدارة المخاطر ولديه زمالة في المخاطر الإلكترونية مع مؤسسة مجلس الأطلسي البحثية.

262

| 27 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
مدير المعهد العربي في واشنطن: علاقة قطر بأمريكا تاريخية وفريدة من نوعها

إستحواذ قطر على أسهم ناسداك جعله أكثر قوة وتنافسية في العالمالإستثمارات القطرية الهائلة في الولايات المتحدة أنعشت الاقتصاد الأمريكيالشباب القطريون الدارسون في أمريكا لديهم إصرار على التحدي والرقيآفاق واعدة للشراكة بين قطر والمعهد العربي بواشنطن للتعريف بالحضارة العربيةارتجالات ترامب ليست جديدة والأمريكيون هم "المستفيدون مجانا" من الاستثمارات الخليجيةهوليود أنتجت 450 فيلما كرست الصورة النمطية السلبية لدى الأمريكيين عن العرب والمسلمينالنظرة النمطية للعرب في أمريكا ستتغير بفضل الشراكات الثقافية المثمرة بين الدوحة وواشنطنالخلافات الحالية بين تركيا وأمريكا عابرة ودينامية التعاون بين الدولتين جوهرية ومتواصلةالإدارة الأمريكية لا تعطي خريطة واضحة لدبلوماسيتها الخارجيةأكد جون ديوك انتوني مدير المعهد العربي في واشنطن، أهمية العلاقات القطرية — الأمريكية، منوهاً بأنها علاقة تاريخية فريدة من نوعها.وأشاد في حوار مع الشرق بدور الإستثمارات القطرية في إنعاش الإقتصاد الامريكي، مؤكدا ان امريكا ممتنة لدولة قطر من أجل اسهامها الاستثماري الكبير في الإقتصاد الأمريكي.. ونوه بإستحواذ قطر على أسهم سوق ناسداك للأوراق المالية بما جعله اكثر قوة وتنافسية في العالم. ورحب انتوني بالحضور القطري في الولايات المتحدة قائلاً إن الشباب القطريين الدارسين في أمريكا لديهم إصرار على التحدي والرقي.وأشار الى الآفاق الواعدة للشراكة بين قطر والمعهد العربي بواشنطن للتعريف بالحضارة العربية، وتغيير النظرة السلبية لدى الامريكيين عن العرب والمسلمين.. وقال ان هوليود أنتجت 450 فيلماً كرست تلك الصورة النمطية السلبية.. وقال إن النظرة النمطية للعرب في أمريكا ستتغير بفضل الشراكات الثقافية المثمرة بين الدوحة وواشنطن. وفيما يلي نص الحوار الذي جرى على هامش زيارته الى الدوحة مؤخراً، في اطار توقيع المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" إتفاقية تعاون مع المعهد الثقافي العربي في واشنطن. بداية وإنطلاقاً من خبرتك وتجربتك الطويلة في العمل مع الدول العربية خصوصاً الخليجية منها، كيف ترى مسيرة العلاقات بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية؟ بإمكاننا التطرق الى العلاقات التي تربط قطر بالولايات المتحدة الامريكية من زوايا تحليلية ثلاث وهي الزاوية التاريخية وزاوية السياق الحالي واخيرا زاوية الآفاق. ومن ناحية اخرى يمكننا النظر في العلاقات من وجهة طبيعة الاحتياجات: الطرفان قد يكون لهما احتياجات متشابهة تارة ومختلفة تارة اخرى.بالنسبة للزاوية التحليلية التاريخية أود الاشارة الى أن علاقة دولة قطر مع الولايات المتحدة الامريكية توطدت منذ 1971 بعد رحيل بريطانيا عن المنطقة، وهذا محور مهم وفريد من نوعه في تاريخ العلاقات الدبلوماسية في العالم العربي، لان العديد من الاشخاص لا يعرفون هذا العنصر في مرجعية علاقة قطر بأمريكا، بالرغم من انه عنصر محوري يعطينا مفاتيح عديدة لفهم طبيعة العلاقات بين الدولتين.إستثمارات هائلةمن جهة اخرى وإنطلاقاً من الثمانينيات اذا كانت معلوماتي دقيقة بدأت حقبة إمكانية إستثمارات هائلة في مجال الغاز في قطر، وفي تلك الفترة لم يكن "بترول بريطانيا" و"شل" الشركتين الرئيسيتين في استثمارات النفط والغاز في بريطانيا، على إستعداد تام لدخول السوق القطري لأنهما كانتا في فترة اعادة هيكلة مالية داخلية كبيرة، ولم يكن الإستثمار الخارجي في مجال الطاقة في أولويات اجنداتهم. انتوني يتحدث لـ الشرق في حين كان هناك في نفس تلك الفترة مستثمرون أمريكيون اهتموا بالسوق القطري وكان لهم إستعداد مالي لدخوله. وبعد ان جمع أكثر من 15 بنكاً رأس المال الكافي، التحقت الحكومة الأمريكية بهذه الإستثمارات وما تلا ذلك من أحداث الثورة الايرانية وأزمة الرهائن وتراجع العلاقات الأمريكية الايرانية، وفي هذا المناخ ضاعفت الحكومة الأمريكية إستثماراتها الكبيرة في مجال النفط والغاز في المنطقة ودولة قطر انطلاقا من هذه الفترة.إرتجالات ترامب*بشأن هذه النقطة تحديداً، ما رأيك فيما قدمه الرئيس الأمريكي الجديد ترامب خلال حملته الإنتخابية عندما قال إن على الدول التي تحظى بحماية من طرف أمريكا أن تدفع أكثر مقابل ذلك؟ ترامب قال ذلك مرة واحدة ولكن وسائل الإعلام تداولت هذه النقطة بإلحاح مرات متكررة، وأعتقد شخصياً أنه تطرق لهذه النقطة بإرتجال كما تطرق للعديد من النقاط الأخرى.. ولكن أتذكر ايضاً أن أوباما قال شيئا مقاربا لهذا في حوار له مع "جيفري كوبلر" في الأطلنطك، عندما سأله هذا الاخير بشأن "الدول المستفيدة مجانا" من الحماية الأمريكية.. انا شخصياً يثير حيرتي وأحياناً غضبي هذا التحليل، فالحقيقة هي أننا نحن الأمريكيين "المستفيدون مجاناً" من الإستثمارات الخليجية في امريكا أي ان إستثمارات دول الخليج الإقتصادية في أمريكا كبيرة جداً وهي تعود بفائدة لا توصف على الإقتصاد الامريكي، فمثلاً قطر استحوذت على نصيب كبير من أسهم بورصة أمريكا "ناسداك" مما جعلها اكثر قوة وتنافسية في العالم... والأمثلة عديدة جداً في هذا السياق، لننظر مثلاً الى عدد القطريين الكبير في أمريكا بصدد مزاولة دراسات جامعية في أرقى الجامعات، وعدد كبير منهم حصل على الدكتوراه في مجالات شتى، هذا يدل على أن القطريين الدارسين في أمريكا لديهم إصرار على التحدي والرقي في الخارج وهذا الحس مفقود لدى الأمريكيين.أفلام هوليوودهذه النقطة مهمة لأنها تدعونا للحديث عن مجال التعددية الثقافية ونظرة الأمريكيين للقطريين والعرب عامة، هل تعتقد أن الشعب الأمريكي لديه معرفة كافية وإيجابية بالثقافة الإسلامية والعربية؟ بصفة عامة الإجابة هي لا مع الأسف، ولذلك هناك عمل كبير يجب مواصلته في إرساء الشراكة بين قطر والمعهد العربي بواشنطن وباقي الأطراف المعنية فيما يقوم به من التعريف بالثقافة العربية وإسهاماتها الحضارية والإنسانية من شرقها وغربها، وهو ما ينعكس إيجاباً في تغيير الصورة النمطية عن العرب في المنظور الغربي، وأود ان أؤكد على اهمية تفعيل دور الشباب من الجانبين في هذا الصدد.ومن بين أسباب هذه النظرة السلبية النمطية اود أن أذكر الـ 450 فيلما من افلام هوليود التي كرَسوها سلبياً عن العرب والمسلمين، هناك كاتب أمريكي إسمه "جاك شاهين" كتب كتاباً جديراً بالإهتمام في هذا الشأن عنوانه تهكمي "العرب السيئون" يبرز فيه صورة العرب في السينما ووسائل الإعلام الأمريكية ويحلل فيه كيف تساهم صناعة هوليود السينمائية في ترسيخ نظرة عن العرب مختزلة في الأثرياء والحروب والرقص الشرقي. ولكن الجدير بالملاحظة أن للأمريكيين نظرات جد نمطية على بعضهم البعض حسب الولايات، وخصوصاً ميز عنصري واضح في صورة الهندي الأحمر الأمريكي الأصلي الذي يتصف في المخيال الجماعي بأنه سيئ ومدمن كحول وخبيث...الخ.. وهذه الأفكار السلبية أن كانت عن العرب أو الهنود الحمر لا تعتمدها النخبة الامريكية المثقفة طبعا. ومع الأسف هذه النظرة اذا تفاقمت قد تصل من الحدة الى درجة الحروب، لان الحكومات قد تستعملها لتمويه الشعب، وهذا في نظري ما حصل جزئياً عندما إجتاحت أمريكا العراق في 2003. فتسويق فكرة أن العرب في العراق والشرق الأوسط هم ليسوا سوى قبائل متنافسة وغير خاضعة لسلطة حكومة ديمقراطية ساعدت في تحقيق أهداف جيوسياسية لأمريكا. وفي الوقت الذي تتحدث فيه العديد من الدول الغربية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان أود أن اتساءل هل نحن نحترم فعلياً الديمقراطية ولماذا يجب أن تكون هذه الأخيرة دائما في صياغة هي في حد ذاتها نمطية جداً، لماذا يجب ان نختزل مفهوم الديمقراطية في المفهوم الذي أرساه الرجل الغربي الابيض المسيحي؟.. في حين ان ملايين الاشخاص في العالم غير مسيحيين؟ وبشأن الديمقراطية دائماً، ماذا تعني هذه الأخيرة في مجال الإنتخابات الرئاسية، اذا ما نظرنا الى نتائج الإنتخابات الأخيرة المرشح الذي فاز في الإنتخابات عددياً أليس هو الرئيس الفائز؟ هذه طبعاً ليست سوى قراءة في الإقتراع الديمقراطي إختارت أمريكا إعتمادها، ولا يمكنها بأي حال فرض ذلك على دول أخرى وهو ما فعله بوش في العراق في سنة 2010 عندما فاز عددياً إياد علاوي على نور الملكي ولكنه لم يترأس العراق رغم ذلك.. وكذلك في 2006 عندما فازت حماس بالأغلبية.. كل هذه الأمثلة تدل على أن أمريكا يجب عليها إحترام التعددية الثقافية بما فيها السياسية في العالم..خلافات عابرةما رأيك اذن بتصدع العلاقات التركية الامريكية خصوصا بسبب عدم تسليم أمريكا فتح الله غولن للحكومة التركية في ملف محاولة الإنقلاب الفاشلة والدعم الأمريكي للقوات الكردية الإنفصالية في الملف السوري؟ ليس لدي فكرة محدثة جداً عن هاتين النقطتين ولكني مقتنع أن هذه الخلافات عابرة، في نفس الوقت الإدارة الأمريكية لا تعطي حاليا خريطة واضحة لدبلوماسيتها الخارجية، ولكن هناك نقطة مهمة تشكل إستمرارية في سياستها في نظري وهذه النقطة تتمثل في فكرة ان الأرض الامريكية تشكل ومازالت تشكل أرضاً لإستقبال وحماية الأفراد من العديد من الدول، لذلك فعادة لا تلبي أمريكا بسرعة طلب تسليم افراد للحكومات الأجنبية. كما أن أمريكا تلعب أوراقاً عديدة في علاقتها بتركيا ولديها إريحية إستراتيجية كبيرة في ذلك، فهي ماتزال قوة عظمى في العالم على المستوى الإقتصادي والتكنولوجي والعسكري.إمتداد تاريخيولكن ماذا بشأن أهمية تصنيف غولن كإرهابي على رأس منظمة ارهابية مست بأمن وإستقرار تركيا، والحال أن أمريكا تتبنى بشدة ورقة مكافحة الإرهاب لماذا يتأخر التعاون مع تركيا في هذا الملف إذن؟أظن ان السؤال عن السبب هنا ليسا وجيها جداً، لان أمريكا مثلاً انطلقت في إتفاقيات صلح ورفع عقوبات مع إيران التي تعتبر في نظري دولة خطيرة جداً من وجهة نظر تهديد أمن العالم والإرهاب... انا أعتقد في الإمتداد التاريخي الجوهري للعلاقات بين الدول، لن تتغير جوهرياً علاقة امريكا بتركيا لأن على رأس الادارة الامريكية هناك ترامب واردوغان حاليا مثلا.. وأنا أعتبر أن العلاقات الأمريكية التركية نوعية جداً واثبتت صلابتها رغم الإختلافات المؤقتة، وهي علاقات ممتدة في التاريخ وخلقت دينامية كبيرة مع حكومات تركية سابقة، وهذه الدينامية متواصلة في اطار قوات الناتو والملف السوري، أمريكا في حاجة لتركيا والعكس صحيح. وفيما يتعلق بالملف الكردي وتداعياته على العلاقات فلا يمكننا إلا أن نلاحظ سرعة تغير المعطيات في الفترة الأخيرة ولكن النقطة الرئيسية التى تقود الطرفين كانت ولا تزال محاربة داعش في المنطقة، فقبل 2011 لم يكن لمسألة الأكراد تأثير يذكر في المناطق الحالية وبشار الأسد هو الذي سعى منذ البداية الى إستعمال أكراد المنطقة لصالحه، وفي نظري هو إستغل النزعة الإنفصالية بطريقة محسوبة منذ بداية الأحداث في سوريا. ولكن ما آلت اليه الأوضاع يستدعي من الجميع إعادة الحسابات في كل نقاط الملف في سوريا والعراق وليس فقط نقطة الأكراد.

713

| 26 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أوباما: لو أتيح لي الترشح لولاية ثالثة كنت سأفوز بسهولة

صرح الرئيس الأمريكي، المنتهية ولايته، باراك أوباما أنه "واثق" بفوزه لو أتيح له أن يترشح لولاية ثالثة، مؤكدا أن الأمريكيين يؤمنون بشكل كبير برؤيته السياسية رغم اختيارهم الجمهوري دونالد ترامب الشهر الماضي لخلافته في البيت الأبيض. وجاءت تصريحات أوباما في مقابلة بثها موقع "ذي اكس فايلز" المشترك بين شبكة "سي ان ان" الإخبارية وجامعة شيكاغو. وقال أوباما الذي تنتهي ولايته الثانية بعد اقل من ثلاثة أسابيع، إنه يؤمن بأن الأمريكيين لا يزالون يؤيدون رؤيته التقدمية رغم أنهم صوتوا لترامب، نقيضه السياسي. وقال "أنا واثق بهذه الرؤية لأنني واثق بأنني لو رشحت نفسي للانتخابات مرة أخرى، لتمكنت من حشد غالبية الأمريكيين وراء هذه الرؤية". وحول خسارة الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية قال أوباما "الخسارة مؤلمة". وأضاف في المقابلة مع المستشار البارز السابق ديفيد اكسلرود ضمن سلسلة من المقابلات يجريها قبل مغادرته البيت الأبيض "أنا فخور بأنني حاولت أن افعل في البيت الأبيض ما أعتقد أنه الصواب وليس ما أعتقد أنه سيلقى قبولا شعبيا، وأنا دائما أقول للناس لا تقللوا من مقدار الإذلال المترتب على الخسارة في السياسة". كما أعرب عن اعتزازه بالتقدم الذي أحرزه خلال ولايتيه الرئاسيتين بفضل ما وصفه ب"روح أمريكا" الواضحة خصوصا بين الجيل الشاب. واعتبر أن تلك الروح تظهر في كل أنحاء أمريكا "فنحن نراها في هذا الجيل الأصغر سنا والأكثر ذكاء وتسامحا وابتكارا وإبداعا وإقداما على ريادة الأعمال، والذي لا يفكر في التمييز ضد الآخرين لأسباب من بينها على سبيل المثال ميولهم الجنسية". وأضاف "الغالبية مقتنعة بفكرة أمريكا واحدة متسامحة ومتنوعة ومنفتحة وحيوية .. المشكلة أن ذلك لا يظهر دائما في السياسة".

206

| 26 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
الصين تقدم احتجاجاً شديداً لأمريكا وتستعرض قدراتها القتالية

قدمت الصين "احتجاجاً شديداً" للولايات المتحدة، بعد أن وقع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قانون السياسة الدفاعية الذي أشار إلى خطة لإجراء تبادلات عسكرية رفيعة المستوى مع تايوان، حسبما أفادت وسائل إعلام، اليوم الإثنين. وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الأحد، إنها تقدمت باحتجاج للولايات المتحدة بشأن ما يتعلق بتايوان في القانون الذي وقعه أوباما وعبرت عن معارضتها القوية، مؤكدة أن "تايوان أرض صينية وشأن داخلي بحت". وأشارت إلى أن الجزء الذي يتضمن تايوان في قانون سياسة الدفاع غير ملزم من الناحية القانونية لكنها قالت إنه يمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية للصين وإن بكين لن تقبل ذلك. وتابعت الوزارة "نحث الجانب الأمريكي على الالتزام بالوعود التي قطعها للصين بشأن قضية تايوان ووقف الاتصالات العسكرية بين الولايات المتحدة وتايوان ومبيعات الأسلحة لتايوان لتجنب إلحاق أضرار بالعلاقات الصينية الأمريكية والسلام والاستقرار في مضيق تايوان". ويعبر جزء من قانون تفويض الدفاع الوطني البالغ قيمته 618.7 مليار دولار عن "إدراك الكونجرس لضرورة أن تقيم (وزارة الدفاع الأمريكية) برنامجاً للتبادلات العسكرية رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وتايوان". ولا تعترف الصين باستقلال تايوان عنها، وبناء على هذا يحكم علاقة بكين بواشنطن منذ نحو 4 عقود مبدأ "الصين الموحدة"، وهو ما اعتبرت بكين أن ترامب قد تجاوزه حين تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيسة تايوان تهنئه بالفوز في الانتخابات الرئاسية نوفمبر 2016، ومنذ ذلك الحين اشتعلت معركة التصريحات والتلاسن، حتى أن بعض الصحف الصينية المحسوبة على بكين دعت بلادها إلى زيادة التسليح النووي، بحسب وكالة أنباء "رويترز". استعراض القوة وبالتزامن مع ذلك تستعرض الصين توسع قدراتها العسكرية من خلال رحلة حاملة طائراتها "لياونينج" التي تقوم برحلة غربي المحيط الهادي، وتقول بكين إنها تجري "تدريبات روتينية"، الأمر الذي أثار الحليف الأمريكي، اليابان. وقال يوشيهيدي سوجا، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني في مؤتمر صحفي اليوم تعليقاً على تلك التدريبات إن "اليابان ستتخذ كل الخطوات اللازمة للإنذار ومراقبة النشاط في المنطقة". وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة رسمية صينية اليوم الإثنين، إن الصين اختبرت نموذجاً جديداً من المقاتلات الخفية تنوي تزويد جيشها الوطني بها وتطمح إلى بيعها في الأسواق الأجنبية. وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" التي تصدر بالإنجليزية إن هذه النسخة المطورة من طائرات "إف سي-31 جيرفالكون" التي كانت معروفة باسم "جي-31"، قامت بطلعة أولى الجمعة 23 ديسمبر 2016 في شينيانج، حيث تم إنتاجها من قبل المجموعة الصينية الحكومية لصناعة الطيران.

360

| 26 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
اجتماع كوري أمريكي ياباني لمناقشة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية

ذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أن سول والولايات المتحدة واليابان ستعقد اجتماعا على مستوى مساعدي وزراء الخارجية في الشهر المقبل في واشنطن، لمناقشة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية وسبل تعزيز التعاون الأمني بين الدول الثلاثة. وبحسب وكالة "يونهاب" للأنباء، قال مصدر بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في بيان اليوم الإثنين، إن تنسيقا بين الدول الثلاث يجري حاليا لعقد الاجتماع في بداية يناير المقبل في واشنطن، مضيفا أن عقد اجتماع مساعدي وزراء الخارجية للدول الثلاث قبل انطلاق إدارة دونالد ترامب، الأمريكية يوم 20 من الشهر القادم، يهدف إلى تعزيز استمرارية السياسات تجاه كوريا الشمالية. ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي ليم سونج نام، ونظيراه الياباني شينسوكي سوجياما والأمريكي توني بلينكن. وستناقش الدول الثلاث التطورات في تنفيذ قرار العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية رقم 2321 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في يوم 30 نوفمبر الماضي، والعقوبات المنفردة التي أعلنت عنها كل من الدول الثلاث في يوم 2 ديسمبر الجاري. ومن المنتظر أن تناقش أوضاع التعاون الأمني لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية النووية، وأن تجدد عزمها على تعزيز تبادل المعلومات العسكرية بمناسبة توقيع كوريا الجنوبية مع اليابان على اتفاقية حماية الأسرار العسكرية في الشهر الماضي. الجدير بالذكر أن اجتماع مساعدي وزراء خارجية الدول الثلاث انعقد لأول مرة في أبريل 2015 في واشنطن، ويعتبر الاجتماع المرتقب في الشهر المقبل في واشنطن هو السادس من نوعه.

267

| 26 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
"الروهينجيا".. من الإضطهاد إلى مصاعب التأقلم

أشادوا بالدور التركي في إغاثة المسلمين حول العالم مع تصاعد ممارسات القتل والتعذيب الممنهج بحق مسلمي إقليم "أراكان" (الروهينجيا) غربي ميانمار، لم يجد عشرات الآلاف منهم بُدًّا غير النزوح بعيداً للبلدان الأخرى ومن بينها الولايات المتحدة، غير أن صعوبات الحياة لاحقتهم أيضا هناك لاسيَّما مع مشاكل التكيف وقلة الدعم. "شيكاغو"، إحدى المدن الأمريكية، يقيم بها نحو 400 عائلة من مسلمي "الروهينجيا" الذين يتعرضون لإبادة جماعية ممنهجة في إقليم "أراكان"، وتحرمهم حكومة ميانمار من حق المواطنة، كما تعدّهم الأمم المتحدة أكثر المجموعات الإثنية تعرضًا للظلم بالعالم.نجحت هذه العائلات المسلمة في الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد محاولات عديدة وعناء شديد، وتحاول حاليًا التمسك بالحياة من خلال تلقي أبنائهم التعليم الابتدائي والذي حُرموا منه في بلادهم.ويُضطر أفراد هذه العائلات إلى العمل في أعمال شاقة لكسب قوت يومهم، بسبب محدودية الدعم، الذي تقدمه لهم السلطات الأمريكية، ويحاولون تغطية احتياجاتهم الأساسية بالمساعدات التي يقدمها المتبرعون.ويتعلّم اللاجئون الروهينجيا الكتابة والقراءة واستخدام الحواسيب والقرآن الكريم ودروسًا أخرى عن الثقافة الأمريكية على يد مجموعة من المدرّسين المتطوعين في جمعية "وقف الزكاة" الناشطة في منطقة "ويست روجرز بارك" بشيكاغو. مدير مركز "روهينجيا" الثقافي "ناصر بن زكريا"، الذي قضى معظم حياته مشردًا وبعيدًا عن موطنه، اعتبر التعليم من أكبر المشاكل التي يعاني منها "الروهينجيا" في الولايات المتحدة. وأضاف بن زكريا، الذي يعيش حاليًا في منزل بشيكاغو مع زوجته "ليلى محمد حسين"، وأطفاله الثلاثة، وجدّه "بابو عبدالحميد"، أن المركز الذي أنشأه "وقف الزكاة" يُشكّل أهمية بالغة بالنسبة لهم في هذا الإطار. وأشاد المسلم الروهينجي بالجهود الحثيثة التي تبذلها تركيا لمساعدة وإغاثة المسلمين حول العالم وحل المشاكل التي يعانون منها، وسعيها إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشونها. وأكّد أنهم لم ينسوا زيارة السيدة الأولى "أمينة" عقيلة الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إلى مخيم للنازحين الروهينجيا في أراكان عام 2012 ومدها يد العون للمظلومين هناك. ووجه بن زكريا الشكر لتركيا قائلاً: "نشكر تركيا وشعبها على الدعم الذي يقدمونه لمسلمي الروهينجيا، كما نشكر الحكومة الأمريكية ووقف الزكاة على احتضانهم لنحو 400 عائلة في شيكاغو".من جانبها، قالت الأراكانية المسلمة "زليخا يعقوب"(62 عامًا) المقيمة برفقة زوجها، بجوار عائلة بن زكريا، إنها قلقة جدًا على اثنين من أطفالها الأربعة اللذين بقيا في أراكان ولم يتمكنا من الهرب.أما لورا توفينيتي، مدرسة متقاعدة ومتطوعة في مجال تعليم اللاجئين في المركز الثقافي الروهينجي، فقالت إن "حكومة ميانمار، بدلًا من محاولة كسب الروهينجيا إلى جانبها، تصفهم بعديمي الفائدة وتبذل مساعي للقضاء عليهم. بعد أن أتيت إلى هنا وتعرفت عليهم، اكتشفت كم هم أناس لطيفون، وأنا أرى نفسي جزءًا منهم".وأشارت إلى أنها رأت قبل فترة صورًا لأطفال تم إحراقهم من قبل جنود في جيش ميانمار، مشددة على ضرورة إنهاء هذا الظلم فورًا. وقال اللاجئ عمر سلطان، الذي يقيم في شيكاغو مع زوجته وأطفاله الستة، إن قوات الجيش في ميانمار أحرقت قريته، وقتلت الكثير من أهلها بما في ذلك الأطفال، مقدمًا صورًا لقريته وأخرى تتضمن جثثًا محترقة لأقاربه وسكان القرية.أما اللاجئ محمد ميا، (70 عامًا)، فقال إنه "على الرغم من أن حكومة ميانمار تدعي عدم وجود مسلمين في ميانمار، إلا أنها قبلت في الوقت ذاته مساعدات قدرها 40 مليون دولار أمريكي، قدمتها حكومة اليابان لصالح مسلمي الروهينجيا"، مطالبًا العالم بالسعي لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المسلمون في أراكان.

503

| 25 ديسمبر 2016