كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة أن الرئيس دونالد ترامب وقع أمرا تنفيذيا يحظر المعاملات في الديون الجديدة للحكومة وشركة النفط الحكومية الفنزويلية في محاولة للضغط على "النظام الدكتاتوري" للرئيس نيكولاس مادورو لوقف "استبداده". ويمثل هذا الأمر تصعيدا كبيرا في العقوبات التي فرضتها واشنطن في الآونة الأخيرة على مادورو وكبار المسؤولين في حكومته لمعاقبتهم على ما تصفه إدارة ترامب بدورهم في تقويض الديمقراطية في هذا البلد المنتج للنفط. وقال البيت الأبيض في بيان "هذه الإجراءات دُرست بعناية لحرمان نظام مادورو الدكتاتوري من مصدر تمويل مهم للحفاظ على حكمه غير الشرعي وحماية النظام المالي للولايات المتحدة من التواطؤ في الفساد في فنزويلا وإفقار الشعب الفنزويلي، "لن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نرى فنزويلا تنهار". ويحظر الأمر التنفيذي التعاملات في الديون الجديدة والأسهمالتي تصدرها الحكومة الفنزويلية وشركة بتروليوس دي فنزويلا النفطية الحكومية بالإضافة إلى بعض السندات الموجودة المملوكة للقطاع العام، وقال البيت الأبيض إن الأمر يحظر أيضا دفع أرباح للحكومة الفنزويلية. وعلى الرغم من أن الأمر التنفيذي يحمى حائزي كثيرا من سندات الحكومة الفنزويلية وشركة بتروليوس دي فنزويلا فإنه سيجعل من الصعب إعادة تمويل أعباء الديون الضخمة على شركة بتروليوس دي فنزويلا وقد يدفع البلاد بشكل أكبر نحو الحصول على تمويل من روسيا والصين. وكانت واشنطن قد فرضت في التاسع من أغسطس عقوبات على أفراد من بينهم شقيق الزعيم الاشتراكي الراحل هوجو تشافيز.
403
| 25 أغسطس 2017
قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ملتزمة مساعدة الجيش الأوكراني، مؤكدا أن العقوبات ضد روسيا ستبقى في مكانها إلى حين توقف موسكو عن دعم المتمردين وتعيد شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا. وقال ماتيس عقب لقاء الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو "سيدي الرئيس نواصل دعمنا لأوكرانيا ونبقى ملتزمين ببناء قدرات قواتها المسلحة"، وأضاف أن العقوبات ضد روسيا "ستبقى في مكانها إلى حين تغيير موسكو إجراءاتها التي أدت إلى تلك العقوبات".
382
| 24 أغسطس 2017
بدلًا من دعم مبادرتنا داهمتنا الشرطة وأعادت الأطفال إلى الشوارع لأول مرة منذ خروجها من السجون المصرية وترحيلها إلى الولايات المتحدة، قبل عدة أشهر كتبت الناشطة الأمريكية ذات الأصول المصرية، آية حجازي عن تجربتها في منظمة "بلادي" التي بسببها سجنت لـ 3سنوات. وقالت حجازي في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الإثنين 21 أغسطس 2017، إن مصر لا يوجد بها عدالة ولا حقوق إنسان، ورغم ذلك لم تفقد الناشطة المصرية الأمل بأن تستكمل مبادراتها. وروت حجازي قصة عودتها من أمريكا إلى مصر إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011. وقالت حجازي في يناير 2011، كنتُ أدرس بكلية الحقوق في جامعة جورج ماسون. وقد ألهمتني الاحتجاجات في مصر، وأردتُ أن أرى موطني الأم يصبح دولةً ديمقراطيةً مزدهرة، لذا تخلَّيتُ عن كل شيءٍ من أجل الانضمام إلى التظاهرات بميدان التحرير. وفي التحرير، قابلتُ محمد، وتزوَّجنا بعد ذلك بعامين. آية حجازي وأضافت قرَّرنا معًا أنَّ أفضل طريقة لتحقيق الحكم الرشيد في مصر هي الاستثمار في أطفالها. وقد بدأنا بالأكثر ضعفًا: أطفال الشوارع. وفي غضون 75 يومًا فقط، رأيتُ الإمكانية الهائلة لـ"بلادي"؛ فقد وجد 40 طفلًا ممن كان يمكن أن يتعرَّضوا للنبذ لكونهم مُشرَّدين مأوىً لهم معنا. وأشارت الناشطة المصرية إلى أن المنظمة التي كانت تعمل بها أعادت إلى الأطفال ثقتهم في أنفسهم وبدلًا من أن يخجلوا من لفظ "أطفال شوارع" أصبحوا يفتخرون بأنهم ينضمون إلى مؤسسة "بلادي". واعتبرت حجازي أن منظمتها غيرت المنظور المجتمعي والمفاهيم تجاه أطفال الشوارع. فبعد أن اصطحبتُ 3 من أطفال بلادي للحديث في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أخبرني البروفيسور أنَّ طَلَبَته قد غيَّروا وجهات نظرهم، هكذا تقول الناشطة المصرية. وألقت حجازي باللوم على السلطات المصرية قائلة: بدلًا من دعم مبادرتي، داهمت الشرطة المصرية "بلادي" وأوقفت عملياتنا، وألقت بالأطفال من جديد في الشوارع. وتابعت حجازي بعد إلقاء القبض علينا، جرى استجوابي أنا وزوجي كل على حدة، وطلبوا من كلٍ منا إدانة الآخر. وقِيل لزوجي إنَّه من الممكن أن يُطلَق سراحه بأمان إذا ما اعترف بأنَّني كنتُ جاسوسةً أمريكية، وإذا ما فعل ذلك، ستساعده السلطات على إيجاد زوجةٍ جديدة. لكنَّنا مع ذلك تمسَّكنا بحبنا لبعضنا بقوة. وقد كلَّفنا حبنا وحلمنا نحو 3 سنوات في السجن. وتذكرت الناشطة المصرية بعد القبض عليها موقفًا لطفل كان بمؤسستها يسمى أسامة قائلة كتب إلى "لن أصدق أي شيءٍ سيئ عنكِ أبدًا. سأقف إلى جانبك حتى تحصلي على حقوقك، لكن بمجرد أن تخرجي من السجن، سنحتفل بكِ وتغادرين هذا البلد الذي لا يوجد به عدل. أنتِ لستِ مجبرةً على البقاء في هذا البلد، لكنَّنا مجبرون". "السلطات تحتكر كل شيء" واعتبرت أن في مصر يوجد القليل فقط من العدالة. إذ ترغب الحكومة في احتكار كل التمويل الأجنبي، وكي تحقق ذلك، تُشوِّه سمعة أي شخصٍ يستخدم هذا التمويل أو يرتبط بعلاقاتٍ بجهاتٍ خارجية. وهي على استعدادٍ لإصدار أحكامٍ بالسجن المؤبد على أشخاصٍ أبرياء فقط كي تحافظ على قبضتها على السلطة. ومن أجل تلك الغاية، أُصدِر الآن قانون للمنظمات غير الحكومية أكثر قسوة من أي قانونٍ سابق. وقالت: إن إطلاق سراحي يثبت أنَّني كنتُ على صواب لذا، ومن أجل دعم قتال المصريين من أجل العدالة والحكم الرشيد، أؤسِّس "بلادي" في الولايات المتحدة. ومرةً أخرى، سنبدأ بالأكثر ضعفًا، وهذه المرة السجناء السياسيين الأطفال. فعندما يكون الناس أحرارًا، يمكنهم حينها فقط أن يحلموا بمجتمعٍ إنساني تحكمه حكومةٌ رشيدة". واختمت مقالها: هناك الكثير الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به من أجل المساعدة فيجب عليها أن تُقدِّم معونة متعلقة بحقوق الإنسان إلى الحكومة المصرية فقط إذا حقَّق النظام المصري تقدُّمًا في مجال حقوق الإنسان وتوقف عن قمعها. وإلّا فإنَّها يجب أن تحجب تلك المعونة. وعليها أيضًا أن تستخدم نفوذها للنهوض بحقوق الإنسان علنًا وفي اللقاءات الخاصة كذلك، تمامًا كما فعلت في قضيتي. فأحلام الكثير من الشباب المصري في خطر.
2157
| 24 أغسطس 2017
دعت الصين، الإدارة الأمريكية إلى التخلي عن قرارها بخصوص فرض عقوبات على شركات وشخصيات صينية، بحجة تقديم المساعدة لكوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي. جاء ذلك على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، "هوا تشون ينج"، اليوم الأربعاء. ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، أن بلادها تطبق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلق بنظام بيونج يانج، وأنها تتحرك وفقاً للقانون الدولي. وأضافت "ينج"، أن الشركات والشخصيات الصينية ستعاقب وفقاً لقانون البلاد، في حال تبين أنها انتهكت قرارات مجلس الأمن الدولي. وأشارت إلى أن فرض واشنطن، عقوبات على الشركات والشخصيات الصينية، لن تحل مشكلة البرنامج النووي الكوري الشمالي، وأن موقف البيت الأبيض هذا من شأنه أن يلحق الضرر في التعاون والثقة المتبادلة بين البلدين. وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، أمس، أنها أدرجت بعض الشركات والشخصيات الصينية على قائمة "الذين ستفرض عليهم عقوبات"، لتقديمهم المساعدة لبرنامج الصواريخ النووية لكوريا الشمالية.
550
| 23 أغسطس 2017
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، إنه يجب إظهار الاحترام اللازم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأنه يشغل منصب رئيس الولايات المتحدة على الرغم من أنها قد تختلف معه بشأن قضايا سياسية. ورفضت ميركل الرضوخ لضغوط من الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنافس حتى ترفض مطالب ترامب للدول أعضاء حلف شمال الأطلسي بزيادة إنفاقها الدفاعي. وتسعى ميركل للفوز بولاية رابعة بعد الانتخابات العامة التي تجري في 24 سبتمبر. وشددت ميركل على قوة العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة حتى عند حديثها عن الاختلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بسياسيات البلدين. وقالت ميركل في لقاء مع صحيفة هاندلسبلات "على سبيل المثال رئيس الولايات المتحدة، مهما كانت الاختلافات في وجهات النظر فإنني أعلم أنه فاز في انتخابات صعبة. لم يقدم له الفوز على طبق من فضة". وأضافت "في النهاية لقد انتصر في الانتخابات وفقا للقانون الانتخابي الأمريكي وهذا يعني أنه رئيس منتخب بشكل ديمقراطي وأن هذا الشخص يجب أن يحظى بالاحترام اللازم بغض النظر عن تقييمي لآرائه". ويعتبر منافس ميركل مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي مارتن شولتس أكثر انتقادا لترامب من المستشارة الألمانية إذ أشار إلى الرئيس الأمريكي قائلا "هذا الرجل غير المسؤول الموجود في البيت الأبيض". وقالت ميركل، التي كانت تقضي عطلاتها في الولايات المتحدة قبل توليها منصبها في 2005، إنها تفتقد فرصة قضاء العطلات هناك الآن. وأضافت "لا أستطيع قضاء عطلة في سان دييجو الآن كمستشارة لأن فرق التوقيت كبير جدا، هذا أمر افتقده بعض الشيء، لكن العمل (كمستشارة) رائع جدا لدرجة أنني أستطيع الاستغناء عن تلك العطلات".
317
| 23 أغسطس 2017
وصفت هيلاري كلينتون في كتابها الذي سيصدر في 12 سبتمبر في الولايات المتحدة تحت عنوان "وات هابند" (ماذا حصل) الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه "شخص قذر"، كما أنها أقرت بفشلها. وروت كلينتون في مقطعين من الكتاب نشرتهما قناة "أم أس إن بي سي" اليوم الأربعاء، كيف تعامل معها ترامب خلال مناظرة تلفزيونية العام الفائت خلال حملة الانتخابات الرئاسية، وكتبت "كنا على المسرح وكان يطاردني أينما اذهب وينظر إلي في عيني ويكشر في وجهي. كان ذلك مزعجا إلى حد كبير". وأضافت "ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاني؟ هل ستبقون هادئين ومبتسمين؟ أم ستنظرون إليه في عينيه وتقولون له بصوت عال: تراجع أيها الشخص القذر، ابتعد. أعلم بأنك تعشق مضايقة النساء لكنك لن تضايقني، تراجع". وأمضت كلينتون الأشهر الأخيرة في وضع هذا الكتاب بهدف تركيز الضوء على فشل حملتها الرئاسية والأسباب التي ترى أنها أدت إلى خسارتها وخصوصا اتهام روسيا بالتدخل في الحملة. وأقرت بأنها خيبت أمال الملايين وكتبت "لقد فشلت. وعلي أن أتعايش مع ذلك طوال حياتي".
705
| 23 أغسطس 2017
أكد مسؤول أمريكي أن التدريبات العسكرية القطرية الامريكية المشتركة مؤشر على العلاقة القوية بين قطر والولايات المتحدة، كما تعزز الشراكة "العسكرية القوية" بين البلدين. وكانت قوات المظلات القطرية والامريكية أجرت تدريبات عسكرية مشتركة في الدوحة وشارك فيها اكثر من 40 مظليا حيث قفزوا من طائرات النقل سي-130، بحسب بيان من قيادة العمليات الخاصة الاميركية. وصرح الكولونيل ديفيد كيسي المسؤول العسكري البارز في السفارة الاميركية في قطر ان التدريبات هي "مؤشر على العلاقة القوية بين بلدينا". وقال ان التدريبات هي مؤشر على "العلاقات والشراكات والتعاون بين الجيشين الاميركي والقطري".
464
| 23 أغسطس 2017
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على 10 كيانات و6 أشخاص من الصين وروسيا، لمساهمتهم في تطوير البرنامج النووي الكوري الشمالي. وقال ستيفن منوشين وزير الخزانة الأمريكي في بيان، اليوم الثلاثاء: "إن الوزارة ستزيد الضغوط على كوريا الشمالية عبر استهداف الذين يدعمون تطوير برامجها النووية والبالستية، وعزلهم عن النظام المالي الأمريكي".. منوها بأنه استنادا إلى هذا القرار فإن كل أملاك ومصالح الأشخاص المعنيين ستجمد في الولايات المتحدة، ويمنع على المواطنين الأمريكيين الاتجار معهم. وتابع البيان "من غير المقبول أن يقوم أشخاص أو شركات في الصين وفي روسيا أو في أي مكان آخر، بتسهيل استفادة بيونغ يانغ من عائدات تستخدم لتطوير أسلحة دمار شامل وزعزعة استقرار المنطقة". ومن بين الشركات المعنية بالعقوبات شركة "داندونغ ريتش ايرث ترايدينغ" التي تتخذ من الصين مقرا، وشركة "جيفست-ام" الروسية، اللتان اشترتا مواد أولية لفائدة شركات مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية لبيونغ يانغ من بينها شركة "تانغون" الكورية الشمالية. وكانت واشنطن فرضت مطلع يوليو الماضي عقوبات على مصرف "بنك اوف داندونغ" الصيني بتهمة تسهيل تعاملات لفائدة شركات مرتبطة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي. ويتزامن هذا التحرك مع العقوبات، التي فرضها مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي في وقت سابق من الشهر الجاري ضد كوريا الشمالية، في وقت بلغ فيه التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ ذروته في الأيام الماضية وصل حد التهديد بالتدخل العسكري من كلا الجانبين.
334
| 22 أغسطس 2017
تصاعدت حدة التصريحات العدائية بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية إلى مستوى غير مسبوق، ووصل الأمر حدّ التهديد المتبادل بحرب نووية. فقد بدأ التصعيد مع إجراء كوريا الشمالية تجربتي إطلاق صاروخين باليستيين عابرين للقارات في تموز/ يوليو الماضي، تزامنًا مع صدور تقدير استخباري أميركي يرجح نجاح بيونغ يانغ في تطوير رؤوس نووية صغيرة يمكن تحميلها على صواريخ عابرة للقارات؛ وهو ما يعني تجاوز عتبة رئيسة في طريق تحول بيونغ يانغ إلى قوة نووية كاملة. كما أشار تقدير استخباري أميركي آخر إلى أن كوريا الشمالية قد تكون رفعت مخزون ترسانتها من القنابل النووية إلى ستين، وأصبحت تملك القدرة على إنتاج محركات صواريخ، وأنها وصلت، أو اقتربت من الوصول، إلى القدرة على ضرب البر الأميركي. في حين بات مؤكدًا الآن أن الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية قادرة على ضرب جزر أميركية في المحيط الهادئ، مثل هاواي وغوام. تصعيد أميركي في ضوء هذه التقديرات، بادرت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تشديد الضغوط على كوريا الشمالية؛ ففي الخامس من آب/ أغسطس الجاري، وردًا على تجربتي إطلاق الصاروخين الباليستيين الشهر الماضي، فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإجماع أعضائه، بمن فيهم روسيا والصين، عقوبات جديدة على بيونغ يانغ. وتستهدف هذه العقوبات تخفيض عائدات الصادرات الكورية، والتي تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار سنويًّا، بنحو الثلث. وبمقتضى هذا القرار، فإنه سيتم حظر صادرات كوريا الشمالية من الفحم والحديد الخام والرصاص الخام والمأكولات البحرية. كما أنه يحظر على الدول استقبال أعداد أكبر من الكوريين الشماليين العاملين في الخارج، ويحظر أي مشروعات مشتركة جديدة معها وأي استثمار جديد في مشروعات مشتركة حالية. ومثلت موافقة بيجين على هذا القرار ضربة كبيرة لنظام بيونغ يانغ؛ إذ تُعدّ الصين أكبر شركائه التجاريين، وقد جاءت الموافقة الصينية في ظل تهديدات إدارة ترامب للصين بالتصعيد معها في ملف العلاقات التجارية المختلة بين الطرفين. وجدت بيونغ يانغ العقوبات الجديدة "مفتعلة"، وحذرت مما "سيتبعها من إجراءات عنيفة"، كما أشارت إلى أن تجربتي الصاروخين العابرين للقارات اللتين أجرتهما في تموز/ يوليو الماضي تثبتان أن الولايات المتحدة بكامل أراضيها أصبحت داخل نطاق صواريخها، وأن هذه الصواريخ وسيلة مشروعة للدفاع عن النفس. وردّ ترامب على ذلك بقوله: إن تهديدات كوريا الشمالية ستواجه "بنار وغضب وقوة لم يرها العالم من قبل قط"، لتنطلق بذلك حرب تصريحات وتهديدات متبادلة وغير مسبوقة في حدتها. فقد رأت كوريا الشمالية أن الولايات المتحدة تسعى لشن "حرب نووية استباقية" عليها، وهددت بأنها قد تطلق أربعة صواريخ باليستية نحو جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ على أن تسقط على بعد 30 إلى 40 كيلومترًا منها. وتقع غوام على بعد نحو 3000 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من كوريا الشمالية، ويقطنها نحو 163 ألف نسمة وبها قاعدة عسكرية أميركية تشمل أسطولًا من الغواصات وقاعدة جوية ومجموعة من خفر السواحل. وعلى الرغم من أن التهديد الكوري لم يأت على ذكر استخدام صواريخ نووية موجّهة نحو غوام، كما أنه كان واضحًا بأنها لن تضرب الجزيرة مباشرة، فإن ترامب رد بتهديد مقابل قال فيه: "إذا تفوّه [كيم] بتهديد واحد ... أو إذا فعل أي شيء فيما يخص غوام أو أي مكان آخر يتبع الأراضي الأميركية أو حليفًا لأميركا فسيندم". النزول عن الشجرة مع وصول التوتر إلى هذا المستوى، تصاعد القلق، إقليميًا، وداخل الولايات المتحدة، من احتمال نشوب حرب نووية نتيجة حسابات خاطئة من أحد الطرفين أو كليهما. فبدأت التحركات الساعية لتهدئة التوتر. ففي الخامس عشر من الشهر الجاري أعلنت كوريا الشمالية أن كيم أرجأ قرار إطلاق صواريخ صوب جزيرة غوام الأميركية في انتظار ما ستفعله أميركا. وفي اليوم التالي، امتدح ترامب كيم لقراره "الحكيم" هذا. وكان وزير الخارجية ريكس تيلرسون يكرر منذ بدء الأزمة أن الولايات المتحدة لا تمانع إقامة حوار مع كوريا الشمالية، إذا أوقفت تجارب إطلاق الصواريخ. كما أعلن ترامب في الحادي عشر من الشهر الجاري بعد اجتماع مع مجلس الأمن القومي بأنه يتمنى أن ينجح الجهد الدبلوماسي مع كوريا الشمالية، مضيفًا: "لا أحد يفضل حلًا سلميًا أكثر من الرئيس ترامب". وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان كتبا في مقال مشترك لهما في صحيفة وول ستريت جورنال في الثالث عشر من الشهر الجاري أن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في بيونغ يانغ، وبأنها تهدف إلى التوصل إلى حل دبلوماسي يضمن نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وفي مؤشر على أن الولايات المتحدة تبحث عن حلول سلمية عبر توظيف الضغطين الاقتصادي والدبلوماسي على بيونغ يانغ، أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن الطرفين يجريان اتصالات سرية عبر "قناة دبلوماسية خلفية". وأشارت تلك التقارير إلى أن جوزيف يون مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشؤون كوريا الشمالية يفاوض الدبلوماسي البارز من كوريا الشمالية في الأمم المتحدة باك يونج إل. غير أن مسؤولين أميركيين آخرين أكدوا أن هذه الاتصالات تتم منذ عدة أشهر ضمن ما يعرف بـ "قناة نيويورك". دوافع الطرفين للتهدئة من الواضح أن آخر شيء يريده نظام كيم جونغ أون هو الدخول في حرب مع الولايات المتحدة نتيجتها معروفة، سواء أكانت على المستوى التقليدي أم تطورت إلى استخدام أسلحة نووية. لذلك مال إلى التهدئة من خلال إعلانه إرجاء إطلاق الصواريخ باتجاه غوام. أما أميركيًا، فيمكن تلخيص أسباب التهدئة في التالي: المواقف الإقليمية المعارضة للتصعيد من جهة حلفاء واشنطن في المنطقة وغيرهم؛ فقد اعترضت كوريا الجنوبية على التصعيد ودعوات الحرب؛ إذ صرح رئيسها، مون جيه - إن، بأن بلاده لن تسمح بأي عمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية، وبأن قرارًا في هذا الصدد تتخذه كوريا وحدها ولا يمكن لأي طرف آخر، في إشارة إلى الولايات المتحدة، أن يقرره نيابة عنها. ويمكن تفهّم القلق الكوري الجنوبي؛ بما أن الحرب ستعني سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى في كوريا الجنوبية، حتى من دون استخدام كوريا الشمالية الأسلحة النووية. الأمر نفسه ينطبق على اليابان بحكم قربها الجغرافي من كوريا الشمالية ووقوعها في مدى قذائفها وصواريخها قصيرة المدى. كما عارضت الصين التصعيد؛ لأن الحرب قد تؤدي إلى سقوط حليفها نظام كوريا الشمالية، وموجات نزوح بشرية هائلة نحو حدودها. وبحسب افتتاحية لصحيفة جلوبال تايمز الصينية، والتي يعتقد على نطاق واسع أنها تمثل الموقف الرسمي الصيني، فإنه يتعين على الصين أن توضح أنه إن بادرت كوريا الشمالية بشن هجوم صاروخي على الأراضي الأميركية، وردّت الولايات المتحدة عليه عسكريًّا، فإن الصين ستكون محايدة. أما إن بادرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشن ضربات استباقية ومحاولة إطاحة النظام في بيونغ يانغ، فإن الصين ستمنعهما من ذلك. معارضة المؤسسات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية الأميركية لشن حرب على كوريا الشمالية قبل استنفاد الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية جميعًا؛ وهو ما أشار إليه وزيرا الدفاع والخارجية الأميركيان في مقالهما المذكور سابقًا. وتدرك تلك المؤسسات أن في مرمى صواريخ كوريا الشمالية قرابة 130 ألف مواطن أميركي يقيمون في كوريا الجنوبية، وقرابة 30 ألف جندي أميركي آخرين منتشرين في المنطقة الحدودية بين الكوريتين، فضلًا عن وقوع 170 ألف مواطن أميركي و12000 جندي آخرين في جزيرة غوام الأميركية في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية. خاتمة يبدو واضحًا أنّ طرفي الأزمة نجحا في احتوائها في هذه المرحلة، وقد حقق كل منهما مكاسب منها؛ فقد تمكنت إدارة ترامب من دفع بيونغ يانغ إلى التراجع عن تهديداتها بضرب محيط جزيرة غوام، فضلًا عن نجاحها في فرض عقوبات اقتصادية جديدة على كوريا الشمالية عبر مجلس الأمن، بموافقة روسيا والصين. لكنّ كوريا الشمالية تمكنت هي الأخرى من إثبات قدراتها في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية وإطلاقها، والتي باتت تصل إلى مدى أبعد، وتهديد أراضٍ أميركية، ولو بعيدًا عن البر الأميركي الرئيس، من دون أن تدفع ثمنًا كبيرًا في المقابل، بل يبدو أن بيونغ يانغ نجحت في جر واشنطن إلى حيث تريد؛ أي بدء مفاوضات جدية تأمل في نهايتها أن تحصل على اعتراف أميركي بنظامها ونفوذها بصفتها قوة إقليمية في شرق آسيا، كما تأمل في توقيع معاهدة عدم اعتداء مع واشنطن ورفع العقوبات الاقتصادية عليها، وفق ما جاء في نموذج الاتفاق النووي الإيراني في مرحلة باراك أوباما. فهل تقبل إدارة ترامب ذلك؟ لا يبدو هذا واضحًا الآن، لكن الواضح أن كوريا الشمالية أصبحت من أبرز التحديات أمام إدارة ترامب المثقلة بالمشكلات سواء في الداخل أو الخارج.
438
| 21 أغسطس 2017
أعلن الكرملين، اليوم الإثنين، أن سفير روسيا المقبل لدى الولايات المتحدة سيكون أناتولي أنتونوف، وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع مدرج على لائحة العقوبات الأوروبية لدوره في الأزمة الأوكرانية. ويتسلم أنتونوف المنصب من سيرجي كيسلياك، الذي كان شخصية رئيسة في الجدال بشأن تدخل روسي محتمل في الانتخابات الأمريكية نظرا لعلاقته بأعضاء في الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأنتونوف (62 عاما) دبلوماسي يشغل حاليا منصب نائب وزير الخارجية بعد أن شغل في الفترة بين 2011 و2016 منصب نائب وزير الدفاع وهي الفترة التي تزامنت مع ضم موسكو لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وتولى أنتونوف منذ تولية منصبه في وزارة الخارجية في العام الماضي مهمة صلة الوصل بين وزارته وبين وزارة الدفاع. وقال أحد الأشخاص الذين تعاملوا مع أنتونوف إنه رجل صلب وذو طراز عسكري.
437
| 21 أغسطس 2017
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين، تعليق إصدار تأشيرات دخول إليها، في جميع أنحاء روسيا. وقالت السفارة الأمريكية لدى موسكو في بيان، إن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 23 أغسطس الحالي، على خلفية طلب روسيا تقليص عدد الدبلوماسيين الأمريكيين على أراضيها. وأشارت السفارة، إلى أنها ستستأنف منح التأشيرات في موسكو، اعتبارا من 1 سبتمبر المقبل. كما ذكر البيان أن منح التأشيرات عبر القنصليات الأمريكية في المدن الروسية الأخرى، قد جرى تعليقه، لفترة غير محددة. وردا على عقوبات أمريكية جديدة بحقها، طلبت روسيا من الولايات المتحدة، أواخر الشهر المنصرم، تقليص عدد العاملين في بعثاتها الدبلوماسية على أراضيها، من قرابة ألف و200 شخصا، إلى 455 شخصا، وهو عدد موظفي السفارة والقنصليات الروسية في الولايات المتحدة.
293
| 21 أغسطس 2017
بعد 16 عاما من التواجد الأمريكي في أفغانستان يعلن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، مساء اليوم إستراتيجيته الجديدة هناك ، بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة أمس الأحد، أن قوة مشتركة من مقاتلي طالبان ومتشددين أعلنوا انتماءهم لتنظيم "داعش" قتلوا 36 شخصاً على الأقل في هجوم ببلدة ميرزا أولانغ الواقعة شمال أفغانستان خلال الشهر الجاري. ويعتبر هذا الإعلان هو الأول للرئيس الأمريكي حول أفغانستان منذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، خلفا لباراك أوباما، حيث لم يعلن ترامب أي موقف بشأن الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان، خاصة وأن أكثر من 8 آلاف جندي أمريكي ينتشرون هناك ضمن قوة حلف الناتو حيث تشير التقارير إلى أن الإستراتيجية الجديدة التي سيعلنها ترامب وسط جنوده "بقاعدة فورت ماير" العسكرية جنوب غرب واشنطن قد تشمل نشر 4 آلاف جندي أمريكي إضافي في إطار تحالف بقيادة حلف شمال الأطلسي استجابة لطلب من القادة الأفغان. ورفض جيم ماتيس وزير الدفاع الأمريكي التلميح إلى أي من تفاصيل هذا القرار الذي جاء إثر أشهر من التكهنات حول ما إذا كان ترامب، سيسمح لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" برفع عدد القوات على الأرض، لكنه بدا راضيا بعدما وصفها بمراجعة معمقة للسياسة من قبل كثيرين من أعضاء مجلس الوزراء وكبار مسؤولي الأمن، وهناك حاليا ما يقارب من 8400 جندي أمريكي، إضافة إلى 5000 تابعين لحلف شمال الأطلسي، يساندون قوات الأمن الأفغانية في حربها ضد حركة طالبان. زيادة التواجد العسكري وكان عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي قد طالبوا الشهر الماضي بزيادة التواجد العسكري للجيش الأمريكي في أفغانستان وأن الولايات المتحدة بحاجة إلى "إستراتيجية الانتصار" لإنهاء الحرب المستمرة هناك منذ أكثر من 16 عاما، ولمنع انتشار الإرهاب خاصة بعدما انتقد السيناتور جون ماكين رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب الإستراتيجية الحالية .. مؤكدا ضرورة تغييرها بسرعة خصوصا وأن الولايات المتحدة هي أقوى دولة في العالم ولكن لا تحقق مكاسب حاليا، لذلك يجب البدء في تنفيذ إستراتيجية جديدة. وعلى الجانب الآخر رحب مسؤولو وزارة الدفاع الأفغانية، بالإستراتيجية التي من المقرر أن تتبعها الولايات المتحدة، في محاربة الجماعات الإرهابية والمسلحة في أفغانستان خلال الفترة المقبلة. وقال الجنرال طارق شاه برهامي القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني، إن الإعلان عن نهج واضح ضد الإرهاب سيساعد في محاربة الإرهاب في أفغانستان، وسيؤدي إلى الضغط على رعاة الإرهاب. كما أعلن ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الشهر الماضي أنه ستتم زيادة عدد القوات التابعة للحلف بأفغانستان لمساعدة الحكومة في معركتها ضد حركة طالبان، مؤكدا في الوقت ذاته أن عودة هذه القوات إلى ممارسة القتال أمر غير مطروح للنقاش. وقال ستولتنبرغ على هامش مشاركته في اجتماع لوزراء دفاع الناتو في بروكسل إن البحث جار في زيادة عدد الجنود في أفغانستان ببضعة آلاف ، لمساعدة القوات الأفغانية الخاصة وتحسين أداء القوات الجوية بكابول لتقدم الدعم على الأرض وتؤمن عمليات الإجلاء إلى جانب تدريب الضباط. القوات الأمريكية بأفغانستان وفيما حذرت قيادة حركة طالبان، في خطاب مفتوح للرئيس الأمريكي، من الإقدام على زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان، التي شهدت أطول حرب في التاريخ الأمريكي..مؤكدة أن التجارب السابقة أظهرت أن إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان لا يؤدي إلى أي شيء إلا لمزيد من الدمار للجيش والقوة الاقتصادية للولايات المتحدة. وكانت حركة طالبان الأفغانية قد طالبت دونالد ترامب عقب فوزه في الانتخابات الأمريكية بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان حيث قالت الحركة في بيانها "رسالتنا هي أن على كل الأمريكيين صياغة سياسة لا تسلب استقلال وسيادة الدول الأخرى والأهم من ذلك، ينبغي عليهم سحب جميع قواتهم من أفغانستان". وكانت الشهور الماضية قد شهدت العديد من الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي وكبار مساعديه للأمن القومي ومن بينها الاجتماع الذي عقد 19 يوليو الماضي حيث طلب من كبار مساعديه للأمن القومي المزيد من المعلومات للوصول إلى ما وصفها أحد المسؤولين "بالمرحلة الأخيرة" في بلد قضت فيه الولايات المتحدة 16 عاما تحارب حركة طالبان دون أي نهاية تلوح في الأفق كما حث الرئيس كبار مستشاري السياسة العسكرية والخارجية الأمريكية على توسيع الدور العسكري للولايات المتحدة في أفغانستان لمواجهة حركة طالبان من خلال إرسال جنود إضافيين، لمواجهة حركة "طالبان"، ومنعها من تحقيق مزيد من التقدم في أفغانستان. زيادة عدد القوات الأمريكية ويرى المراقبون أن الوقت قد حان لزيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان بالإضافة إلى زيادة عدد قوات حلف شمال الأطلنطي خصوصا في الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة أمس الأحد، أن قوة مشتركة من مقاتلي طالبان ومتشددين أعلنوا انتماءهم لتنظيم الدولة الإسلامية " داعش" قتلوا 36 شخصاً على الأقل في هجوم قد يرقى إلى جريمة حرب أثناء دهم في مدينة شمال أفغانستان خلال الشهر الجاري. وقد أظهر تقرير أولي للأمم المتحدة أن من بين القتلى في بلدة ميرزا أولانغ مدنيين ومقاتلين موالين للحكومة جردوا من أسلحتهم قبل إطلاق النار عليهم، مشيرا إلى أن الحادث وقع أثناء القتال الذي جرى في الفترة بين الثالث والخامس من أغسطس الجاري بعدما هاجم المتشددون البلدة الواقعة في إقليم ساريبول، وقال مسؤولون أفغان آنذاك إن عدد القتلى بلغ 62 شخصاً، وتم انتشال 36 جثة على الأقل من مقابر جماعية في الأسبوع الماضي. وقد أدان تاداميشى ياماموتو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لأفغانستان، هذا الاستهداف الصارخ للمدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال، واعتبره بمثابة انتهاك واضح للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.. فيما رحبت بعثة الأمم المتحدة، بتعيين فريق رفيع المستوى من مكتب النائب العام ووزارة الداخلية في أفغانستان للتحقيق في الهجوم. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي عن تسجيل عدد قياسي من الضحايا المدنيين في أفغانستان، إذ قتل 1962 شخصا بينما جرح 3581 وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري ، 40% منهم قتلوا في تفجيرات، من بينهم واحد من أصل خمسة في العاصمة كابول.
339
| 21 أغسطس 2017
صرح رئيس كوريا الجنوبية، مون جيه إن، أثناء ترأسه اجتماع مجلس الوزراء في القصر الرئاسي اليوم الإثنين، أن التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية والأمريكية "أولجي لمحاكاة الحرية" هي تدريبات سنوية ذات طابع دفاعي، لا تحمل نية لتصعيد حدة التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية بل تهدف إلى مراجعة القدرة الدفاعية للقوات النظامية والمدنية لحماية الشعب والحفاظ على سلامته. وقال الرئيس مون إن على كوريا الشمالية عدم تشويه مساعينا للحفاظ على السلام واستخدام المناورات كمبرر للقيام باستفزازات عسكرية، وعليها أن تدرك أن استفزازاتها هي السبب في استمرار المناورات العسكرية في الجنوب. وأشار مون، في سياق متصل إلى أن كوريا الشمالية لم توقف خطواتها لتطوير أسلحتها النووية والصاروخية مما دفع المجتمع الدولي لتعزيز عقوباته وضغوطه عليها، وأضاف بالقول نأمل في الحيلولة دون اندلاع حرب أخرى في شبه الجزيرة الكورية وإحلال السلام بصورة دائمة، موضحا أن الحكومة ستبذل قصارى جهودها لعدم تطور الوضع الحالي إلى أزمة تؤدي إلى الحرب وذلك بالتعاون مع المجتمع الدولي على أساس التحالف الكوري الأمريكي. وحث كوريا الشمالية على المشاركة في مرحلة استقرار السلام في شبه الجزيرة الكورية بالكف عن التصرفات التهديدية والاستفزازات الإضافية، قائلا باب الحوار دائما مفتوح لحل سلمي. من جهتها انتقدت كوريا الشمالية المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية الجنوبية والأمريكية، ووصفتها بأنها عمل يصب الزيت على النار ضمن الوضع المتوتر حاليا في شبه الجزيرة الكورية. وقامت السلطات الكورية الشمالية بوضع ملصقات مناهضة للولايات المتحدة في أنحاء مختلفة من العاصمة "بيونج يانج" بينما يبث التلفزيون المركزي الكوري الشمالي فيديوهات دعائية تثير جوا من الحرب ضد الولايات المتحدة.
276
| 21 أغسطس 2017
حذرت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، من المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والمقرر أن تبدأ غدا الاثنين، ووصفتها بأنها "سلوك متهور يدفع الوضع إلى حرب نووية لا يمكن السيطرة عليها". وهددت كوريا الشمالية وفق صحيفة "رودونج سنمون" الحكومية الرسمية بأن جيشها يمكن أن يستهدف الولايات المتحدة في أي وقت، مؤكدة على عدم مقدرة أي شخص على تفادي الضربة التي لا ترحم من قبل جيشها. ومن جانبهم، أكد المسؤولون الأمريكيون أن مناورات "أولشي فريدم جارديان" السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مستمرة كما هو مقرر بالرغم من تهديدات كوريا الشمالية، بحسب ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية سابقاً قد أعلنت أن كوريا الجنوبية وقيادة القوات المشتركة الأمريكية سيعقدون المناورات العسكرية السنوية من 21 إلى 31 أغسطس. وتعتبر بيونج يانج المناورات العسكرية تدريباً على الغزو ولكن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تصران على أن المناورات دفاعية فقط. وقد تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة. ففي الأسبوع الماضي أعلنت بيونج يانج أنها وضعت الصيغة النهائية لخطة لإطلاق أربعة صواريخ باتجاه جزيرة "جوام" الأمريكية.
813
| 20 أغسطس 2017
مساحة إعلانية
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
11780
| 30 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
8676
| 30 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
8600
| 29 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
8252
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن بدء موسم التخييم الشتوي 2026-2027 اعتبارا من 25 أكتوبر الجاري وينتهي في 20 أبريل 2027 وقالت وكالة...
3968
| 01 أكتوبر 2026
قالت وزارة الداخلية السعودية عن مصدر مسؤول إن الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أعلنتها رحلة شركة «فلاي دبي»...
3932
| 01 أكتوبر 2026
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3816
| 30 سبتمبر 2026