رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
بالصور.. إعصار هارفي يضرب ولاية تكساس الأمريكية

ضرب الإعصار هارفي بقوة ساحل ولاية تكساس الأمريكية، حيث وصلت سرعة الرياح إلى 209 كيلومترات، مصحوبة بأمطار غزيرة، مما تسبب في انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق. ووصل الإعصار، وهو من الفئة الرابعة، إلى اليابسة في المنطقة الواقعة بين آرانساس وأوكونور وسط توقعات بأن يرتفع منسوب مياه البحر إلى حوالي أربعة أمتار، وأن يصل معدل المطر الناتج عنه إلى 90 سنتيمترا على طول ساحل تكساس وأجزاء من ولاية لويزيانا. وأدى الإعصار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منازل في مدينة كوربوس كريستي في تكساس، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 320 ألف شخص. واستجاب عدد من سكان تكساس لأوامر إخلاء منازلهم، لكن آخرين فضلوا البقاء في بيوتهم وقاموا بتخزين الطعام والوقود ووضعوا أكياس الرمل للحماية. وقال عمدة مدينة فيكتوريا بول بولاسيك إن حوالي 60 في المئة من سكان المدينة البالغ عددهم 65 ألفا رفضوا تنفيذ أوامر الإخلاء. وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن مساء أمس الجمعة حالة الطوارئ الطبيعية في ولاية تكساس في خطوة لمواجهة الإعصار "هارفي". وقال ترامب في تغريدة إنه "بناء على طلب حاكم تكساس، وقعت قرار إعلان حالة الطوارئ الطبيعية الذي يطلق العنان للمساعدة الحكومية بكامل قوتها".

867

| 26 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن: صواريخ كوريا الشمالية لم تهدد جزيرة جوام

أكدت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ أن الصواريخ قصيرة المدى التي أطلقتها كوريا الشمالية في وقت مبكر اليوم من منطقة "كيت ديه ريونج" بإقليم كانج وون الشرقي، لم تشكل تهديدا لأمريكا الشمالية أو جزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادئ. وأوضحت القيادة، في بيان اليوم، أن عملية إطلاق صاروخين فشلت، بينما انفجر صاروخ ثالث بعد وقت قصير من إطلاقه. وكانت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية قد نقلت عن هيئة الأركان المشتركة في سول قولها إن بيونج يانج أطلقت ثلاثة صواريخ قصيرة المدى صباح اليوم حيث حلقت لمسافة أكثر من 250 كم شمال شرقي البلاد. وقد تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة.. فمؤخرا أعلنت بيونغج يانج أنها وضعت الصيغة النهائية لخطة لإطلاق أربعة صواريخ باتجاه جزيرة جوام الأمريكية.

306

| 26 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
تحطم مروحية أمريكية قرب سواحل اليمن

تحطمت مروحية أمريكية من طراز "بلاك هوك" بالقرب من السواحل اليمنية الجنوبية حين كانت تقوم بمهمة تدريبية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان بثه راديو سوا اليوم، إن المروحية تحطمت يوم أمس الجمعة على بعد حوالي 32 كيلومترا من الساحل الجنوبي باليمن بينما كانت في مهمة تدريبية.. مشيرة إلى أنه جرى إنقاذ خمسة عسكريين كانوا على متن المروحية، في وقت تتواصل فيه جهود البحث عن عسكري آخر. وأكد البيان أنه تم فتح تحقيق في الحادث.

276

| 26 أغسطس 2017

منوعات alsharq
السلطات الأمريكية ترفع مستوى التحذير من إعصار "هارفي"

رفعت السلطات الأمريكية مستوى التحذير من إعصار "هارفي"، إلى الفئة الرابعة، حيث يُتوقع أن يضرب جنوب الولايات المتحدة، خلال ساعات، ويحدث دمارا كبيرًا للغاية. وتتوقع السلطات الأمريكية بولاية تكساس، أن تصل سرعة الإعصار "هارفي"، القادم من خليج المكسيك، إلى 210 كيلومترات في الساعة، بحسب مراسل الأناضول. وبينما تستمر الاستعدادت لمواجهة الإعصار المتوقع بدرجة عالية، بدأ سكان وأهالي المناطق المهددة، بتخزين المستلزمات والمواد الغذائية والمياه في المنازل والمستودعات. وأُعلنت حالة الطوارئ في 30 منطقة من تكساس، وعموم ولاية لويزيانا، اعتبارًا من مساء الجمعة، حيث رُفع تصنيف الإعصار إلى الفئة الرابعة، وهي ما قبل الذروة. كما قررت السلطات إغلاق معظم الموانئ في كل من هيوستن، وتكساس سيتي، وغالفيستون، وفريبورت، وكوربوس كريستي، فيما تم إلغاء جميع رحلات الطيران. ومساء الجمعة، أفاد بيان صادر عن البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب يواصل عن كثب متابعة الإعصار (هارفي) والاستعدادات وجهود المسؤولين في والحكومات المحلية والفيدرالية للتعامل معه. وذكر أن الرئيس الأمريكي استلم موجزاً، حول تطورات الإعصار، من مدير وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (فيما) بروك لونغ، ووزير الأمن الوطني بالنيابة إيلين دوك، ومستشاره لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب توماس بوسارت، وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيللي. وأشار إلى أن ترامب، تعهد في مكالمة هاتفية أجراها أمس الخميس، مع حاكمي ولايتي تكساس غريغ آبوت، ولويزيانا جون بيل إدواردز، "بتقديم المساعدات بحسب ما هو مناسب". وحذر بيان البيت الأبيض من أن إعصار"هارفي" سيسبب في الغالب "خراباً كبيرة على مدى عدة أيام".

485

| 26 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
أكاديمي أمريكي: واشنطن لا ترى المسلمين سوى "مشكلة أمنية"

قال جوناثان براون، الأكاديمي الأمريكي في جامعة جورج تاون بالعاصمة واشنطن، إن "الولايات المتحدة لا ترى المسلمين سوى مشكلة أمنية". وفسر رؤية واشنطن للمسلمين والتي تبنتها منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، قائلًا: "في أمريكا، المسلمون ليسوا مواطنين، ولا أشخاص ولا حتى معتنقي دين ما، هم ليسوا رجال أو نساء أو أبناء، هم فقط مشكلة أمنية تنتظر الحدوث، وقلق أمني بالغ". جاءت تصريحات براون خلال مشاركته الثلاثاء الماضي، في ندوة أقيمت بمدينة إسطنبول، على هامش مؤتمر "الحركات الإسلامية في الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر وحتى عهد ترامب". وأضاف: "أول الإجراءات الأساسية التي اتخذتها الحكومة الأمريكية ضد المسلمين، هي إغلاق المؤسسات الإسلامية". وأشار الأكاديمي إلى أن "إدارة جورج بوش الابن كانت تستهدف في الأساس تمويل المجموعات الخيرية العائدة للمسلمين". وتابع بالقول: "أرادوا بداية السيطرة على أية تحويلات مالية من المسلمين في الولايات المتحدة لأي مؤسسة إسلامية بالخارج؛ رغبة منهم في قطع صلة مسلمي أمريكا بالمجتمع المالي الإسلامي العالمي". أما فيما يتعلق بوضع المسلمين خلال عهد رئيس البلاد الحالي، دونالد ترامب، لفت براون إلى أن "الحركات المناهضة لترامب أعطت فرصة هائلة للمسلمين لإيجاد مكان لهم في المجتمع". ومضى قائلًا: "يستفيد المسلمون من هذه الفرصة لأن الجميع لايحب ترامب، ويدعم أي شيء يكرهه، مثل دعم امرأة مسلمة ترتدي الحجاب". واستنادًا إلى رؤيته السابقة، فسر براون دعم الأمريكيين للمسيرة التي دعت إليها ليندا صرصور، الفلسطينية المحجبة، وتحولت إلى يوم احتجاجي نسائي كبير في واشنطن. وفي 21 يناير المنصرم ( اليوم التالي لتنصيب ترامب)، كانت صرصور واحدة من منظمات "المسيرة النسائية" المناهضة لترامب، والتي استقطبت عشرات الآلاف من السيدات. تجدر الإشارة أنه منذ انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، تصاعدت حوادث الكراهية ضد المسلمين (الإسلاموفوبيا)، علاوة على أخرى مناهضة للأقليات والمهاجرين. وخلال الشهور التسع الماضية، كانت كثافة هجمات الكراهية أسوأ مما كانت عليه خلال فترة هجمات 11 سبتمبر التي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص.

553

| 25 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يفرض عقوبات جديدة على فنزويلا

أعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة أن الرئيس دونالد ترامب وقع أمرا تنفيذيا يحظر المعاملات في الديون الجديدة للحكومة وشركة النفط الحكومية الفنزويلية في محاولة للضغط على "النظام الدكتاتوري" للرئيس نيكولاس مادورو لوقف "استبداده". ويمثل هذا الأمر تصعيدا كبيرا في العقوبات التي فرضتها واشنطن في الآونة الأخيرة على مادورو وكبار المسؤولين في حكومته لمعاقبتهم على ما تصفه إدارة ترامب بدورهم في تقويض الديمقراطية في هذا البلد المنتج للنفط. وقال البيت الأبيض في بيان "هذه الإجراءات دُرست بعناية لحرمان نظام مادورو الدكتاتوري من مصدر تمويل مهم للحفاظ على حكمه غير الشرعي وحماية النظام المالي للولايات المتحدة من التواطؤ في الفساد في فنزويلا وإفقار الشعب الفنزويلي، "لن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نرى فنزويلا تنهار". ويحظر الأمر التنفيذي التعاملات في الديون الجديدة والأسهمالتي تصدرها الحكومة الفنزويلية وشركة بتروليوس دي فنزويلا النفطية الحكومية بالإضافة إلى بعض السندات الموجودة المملوكة للقطاع العام، وقال البيت الأبيض إن الأمر يحظر أيضا دفع أرباح للحكومة الفنزويلية. وعلى الرغم من أن الأمر التنفيذي يحمى حائزي كثيرا من سندات الحكومة الفنزويلية وشركة بتروليوس دي فنزويلا فإنه سيجعل من الصعب إعادة تمويل أعباء الديون الضخمة على شركة بتروليوس دي فنزويلا وقد يدفع البلاد بشكل أكبر نحو الحصول على تمويل من روسيا والصين. وكانت واشنطن قد فرضت في التاسع من أغسطس عقوبات على أفراد من بينهم شقيق الزعيم الاشتراكي الراحل هوجو تشافيز.

327

| 25 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن تتعهد بتعزيز الجيش الأوكراني وإبقاء العقوبات على روسيا

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ملتزمة مساعدة الجيش الأوكراني، مؤكدا أن العقوبات ضد روسيا ستبقى في مكانها إلى حين توقف موسكو عن دعم المتمردين وتعيد شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا. وقال ماتيس عقب لقاء الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو "سيدي الرئيس نواصل دعمنا لأوكرانيا ونبقى ملتزمين ببناء قدرات قواتها المسلحة"، وأضاف أن العقوبات ضد روسيا "ستبقى في مكانها إلى حين تغيير موسكو إجراءاتها التي أدت إلى تلك العقوبات".

304

| 24 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
آية حجازي: مصر دولة بلا عدالة

بدلًا من دعم مبادرتنا داهمتنا الشرطة وأعادت الأطفال إلى الشوارع لأول مرة منذ خروجها من السجون المصرية وترحيلها إلى الولايات المتحدة، قبل عدة أشهر كتبت الناشطة الأمريكية ذات الأصول المصرية، آية حجازي عن تجربتها في منظمة "بلادي" التي بسببها سجنت لـ 3سنوات. وقالت حجازي في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الإثنين 21 أغسطس 2017، إن مصر لا يوجد بها عدالة ولا حقوق إنسان، ورغم ذلك لم تفقد الناشطة المصرية الأمل بأن تستكمل مبادراتها. وروت حجازي قصة عودتها من أمريكا إلى مصر إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011. وقالت حجازي في يناير 2011، كنتُ أدرس بكلية الحقوق في جامعة جورج ماسون. وقد ألهمتني الاحتجاجات في مصر، وأردتُ أن أرى موطني الأم يصبح دولةً ديمقراطيةً مزدهرة، لذا تخلَّيتُ عن كل شيءٍ من أجل الانضمام إلى التظاهرات بميدان التحرير. وفي التحرير، قابلتُ محمد، وتزوَّجنا بعد ذلك بعامين. آية حجازي وأضافت قرَّرنا معًا أنَّ أفضل طريقة لتحقيق الحكم الرشيد في مصر هي الاستثمار في أطفالها. وقد بدأنا بالأكثر ضعفًا: أطفال الشوارع. وفي غضون 75 يومًا فقط، رأيتُ الإمكانية الهائلة لـ"بلادي"؛ فقد وجد 40 طفلًا ممن كان يمكن أن يتعرَّضوا للنبذ لكونهم مُشرَّدين مأوىً لهم معنا. وأشارت الناشطة المصرية إلى أن المنظمة التي كانت تعمل بها أعادت إلى الأطفال ثقتهم في أنفسهم وبدلًا من أن يخجلوا من لفظ "أطفال شوارع" أصبحوا يفتخرون بأنهم ينضمون إلى مؤسسة "بلادي". واعتبرت حجازي أن منظمتها غيرت المنظور المجتمعي والمفاهيم تجاه أطفال الشوارع. فبعد أن اصطحبتُ 3 من أطفال بلادي للحديث في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أخبرني البروفيسور أنَّ طَلَبَته قد غيَّروا وجهات نظرهم، هكذا تقول الناشطة المصرية. وألقت حجازي باللوم على السلطات المصرية قائلة: بدلًا من دعم مبادرتي، داهمت الشرطة المصرية "بلادي" وأوقفت عملياتنا، وألقت بالأطفال من جديد في الشوارع. وتابعت حجازي بعد إلقاء القبض علينا، جرى استجوابي أنا وزوجي كل على حدة، وطلبوا من كلٍ منا إدانة الآخر. وقِيل لزوجي إنَّه من الممكن أن يُطلَق سراحه بأمان إذا ما اعترف بأنَّني كنتُ جاسوسةً أمريكية، وإذا ما فعل ذلك، ستساعده السلطات على إيجاد زوجةٍ جديدة. لكنَّنا مع ذلك تمسَّكنا بحبنا لبعضنا بقوة. وقد كلَّفنا حبنا وحلمنا نحو 3 سنوات في السجن. وتذكرت الناشطة المصرية بعد القبض عليها موقفًا لطفل كان بمؤسستها يسمى أسامة قائلة كتب إلى "لن أصدق أي شيءٍ سيئ عنكِ أبدًا. سأقف إلى جانبك حتى تحصلي على حقوقك، لكن بمجرد أن تخرجي من السجن، سنحتفل بكِ وتغادرين هذا البلد الذي لا يوجد به عدل. أنتِ لستِ مجبرةً على البقاء في هذا البلد، لكنَّنا مجبرون". "السلطات تحتكر كل شيء" واعتبرت أن في مصر يوجد القليل فقط من العدالة. إذ ترغب الحكومة في احتكار كل التمويل الأجنبي، وكي تحقق ذلك، تُشوِّه سمعة أي شخصٍ يستخدم هذا التمويل أو يرتبط بعلاقاتٍ بجهاتٍ خارجية. وهي على استعدادٍ لإصدار أحكامٍ بالسجن المؤبد على أشخاصٍ أبرياء فقط كي تحافظ على قبضتها على السلطة. ومن أجل تلك الغاية، أُصدِر الآن قانون للمنظمات غير الحكومية أكثر قسوة من أي قانونٍ سابق. وقالت: إن إطلاق سراحي يثبت أنَّني كنتُ على صواب لذا، ومن أجل دعم قتال المصريين من أجل العدالة والحكم الرشيد، أؤسِّس "بلادي" في الولايات المتحدة. ومرةً أخرى، سنبدأ بالأكثر ضعفًا، وهذه المرة السجناء السياسيين الأطفال. فعندما يكون الناس أحرارًا، يمكنهم حينها فقط أن يحلموا بمجتمعٍ إنساني تحكمه حكومةٌ رشيدة". واختمت مقالها: هناك الكثير الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به من أجل المساعدة فيجب عليها أن تُقدِّم معونة متعلقة بحقوق الإنسان إلى الحكومة المصرية فقط إذا حقَّق النظام المصري تقدُّمًا في مجال حقوق الإنسان وتوقف عن قمعها. وإلّا فإنَّها يجب أن تحجب تلك المعونة. وعليها أيضًا أن تستخدم نفوذها للنهوض بحقوق الإنسان علنًا وفي اللقاءات الخاصة كذلك، تمامًا كما فعلت في قضيتي. فأحلام الكثير من الشباب المصري في خطر.

1977

| 24 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
بكين تدعو واشنطن إلى العدول عن عقوبات ضد جهات صينية

دعت الصين، الإدارة الأمريكية إلى التخلي عن قرارها بخصوص فرض عقوبات على شركات وشخصيات صينية، بحجة تقديم المساعدة لكوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي. جاء ذلك على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، "هوا تشون ينج"، اليوم الأربعاء. ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، أن بلادها تطبق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلق بنظام بيونج يانج، وأنها تتحرك وفقاً للقانون الدولي. وأضافت "ينج"، أن الشركات والشخصيات الصينية ستعاقب وفقاً لقانون البلاد، في حال تبين أنها انتهكت قرارات مجلس الأمن الدولي. وأشارت إلى أن فرض واشنطن، عقوبات على الشركات والشخصيات الصينية، لن تحل مشكلة البرنامج النووي الكوري الشمالي، وأن موقف البيت الأبيض هذا من شأنه أن يلحق الضرر في التعاون والثقة المتبادلة بين البلدين. وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، أمس، أنها أدرجت بعض الشركات والشخصيات الصينية على قائمة "الذين ستفرض عليهم عقوبات"، لتقديمهم المساعدة لبرنامج الصواريخ النووية لكوريا الشمالية.

502

| 23 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
ميركل: يجب احترام ترامب بوصفه رئيسا لأمريكا

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، إنه يجب إظهار الاحترام اللازم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأنه يشغل منصب رئيس الولايات المتحدة على الرغم من أنها قد تختلف معه بشأن قضايا سياسية. ورفضت ميركل الرضوخ لضغوط من الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنافس حتى ترفض مطالب ترامب للدول أعضاء حلف شمال الأطلسي بزيادة إنفاقها الدفاعي. وتسعى ميركل للفوز بولاية رابعة بعد الانتخابات العامة التي تجري في 24 سبتمبر. وشددت ميركل على قوة العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة حتى عند حديثها عن الاختلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بسياسيات البلدين. وقالت ميركل في لقاء مع صحيفة هاندلسبلات "على سبيل المثال رئيس الولايات المتحدة، مهما كانت الاختلافات في وجهات النظر فإنني أعلم أنه فاز في انتخابات صعبة. لم يقدم له الفوز على طبق من فضة". وأضافت "في النهاية لقد انتصر في الانتخابات وفقا للقانون الانتخابي الأمريكي وهذا يعني أنه رئيس منتخب بشكل ديمقراطي وأن هذا الشخص يجب أن يحظى بالاحترام اللازم بغض النظر عن تقييمي لآرائه". ويعتبر منافس ميركل مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي مارتن شولتس أكثر انتقادا لترامب من المستشارة الألمانية إذ أشار إلى الرئيس الأمريكي قائلا "هذا الرجل غير المسؤول الموجود في البيت الأبيض". وقالت ميركل، التي كانت تقضي عطلاتها في الولايات المتحدة قبل توليها منصبها في 2005، إنها تفتقد فرصة قضاء العطلات هناك الآن. وأضافت "لا أستطيع قضاء عطلة في سان دييجو الآن كمستشارة لأن فرق التوقيت كبير جدا، هذا أمر افتقده بعض الشيء، لكن العمل (كمستشارة) رائع جدا لدرجة أنني أستطيع الاستغناء عن تلك العطلات".

251

| 23 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
هيلاري كلينتون تقر بفشلها.. وهكذا وصفت ترامب في كتابها!

وصفت هيلاري كلينتون في كتابها الذي سيصدر في 12 سبتمبر في الولايات المتحدة تحت عنوان "وات هابند" (ماذا حصل) الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه "شخص قذر"، كما أنها أقرت بفشلها. وروت كلينتون في مقطعين من الكتاب نشرتهما قناة "أم أس إن بي سي" اليوم الأربعاء، كيف تعامل معها ترامب خلال مناظرة تلفزيونية العام الفائت خلال حملة الانتخابات الرئاسية، وكتبت "كنا على المسرح وكان يطاردني أينما اذهب وينظر إلي في عيني ويكشر في وجهي. كان ذلك مزعجا إلى حد كبير". وأضافت "ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاني؟ هل ستبقون هادئين ومبتسمين؟ أم ستنظرون إليه في عينيه وتقولون له بصوت عال: تراجع أيها الشخص القذر، ابتعد. أعلم بأنك تعشق مضايقة النساء لكنك لن تضايقني، تراجع". وأمضت كلينتون الأشهر الأخيرة في وضع هذا الكتاب بهدف تركيز الضوء على فشل حملتها الرئاسية والأسباب التي ترى أنها أدت إلى خسارتها وخصوصا اتهام روسيا بالتدخل في الحملة. وأقرت بأنها خيبت أمال الملايين وكتبت "لقد فشلت. وعلي أن أتعايش مع ذلك طوال حياتي".

659

| 23 أغسطس 2017

تقارير وحوارات alsharq
مسؤول أمريكي: التدريبات العسكرية دليل قوة العلاقات القطرية - الأمريكية

أكد مسؤول أمريكي أن التدريبات العسكرية القطرية الامريكية المشتركة مؤشر على العلاقة القوية بين قطر والولايات المتحدة، كما تعزز الشراكة "العسكرية القوية" بين البلدين. وكانت قوات المظلات القطرية والامريكية أجرت تدريبات عسكرية مشتركة في الدوحة وشارك فيها اكثر من 40 مظليا حيث قفزوا من طائرات النقل سي-130، بحسب بيان من قيادة العمليات الخاصة الاميركية. وصرح الكولونيل ديفيد كيسي المسؤول العسكري البارز في السفارة الاميركية في قطر ان التدريبات هي "مؤشر على العلاقة القوية بين بلدينا". وقال ان التدريبات هي مؤشر على "العلاقات والشراكات والتعاون بين الجيشين الاميركي والقطري".

424

| 23 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن تفرض عقوبات على كيانات وأشخاص من روسيا والصين

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على 10 كيانات و6 أشخاص من الصين وروسيا، لمساهمتهم في تطوير البرنامج النووي الكوري الشمالي. وقال ستيفن منوشين وزير الخزانة الأمريكي في بيان، اليوم الثلاثاء: "إن الوزارة ستزيد الضغوط على كوريا الشمالية عبر استهداف الذين يدعمون تطوير برامجها النووية والبالستية، وعزلهم عن النظام المالي الأمريكي".. منوها بأنه استنادا إلى هذا القرار فإن كل أملاك ومصالح الأشخاص المعنيين ستجمد في الولايات المتحدة، ويمنع على المواطنين الأمريكيين الاتجار معهم. وتابع البيان "من غير المقبول أن يقوم أشخاص أو شركات في الصين وفي روسيا أو في أي مكان آخر، بتسهيل استفادة بيونغ يانغ من عائدات تستخدم لتطوير أسلحة دمار شامل وزعزعة استقرار المنطقة". ومن بين الشركات المعنية بالعقوبات شركة "داندونغ ريتش ايرث ترايدينغ" التي تتخذ من الصين مقرا، وشركة "جيفست-ام" الروسية، اللتان اشترتا مواد أولية لفائدة شركات مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية لبيونغ يانغ من بينها شركة "تانغون" الكورية الشمالية. وكانت واشنطن فرضت مطلع يوليو الماضي عقوبات على مصرف "بنك اوف داندونغ" الصيني بتهمة تسهيل تعاملات لفائدة شركات مرتبطة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي. ويتزامن هذا التحرك مع العقوبات، التي فرضها مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي في وقت سابق من الشهر الجاري ضد كوريا الشمالية، في وقت بلغ فيه التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ ذروته في الأيام الماضية وصل حد التهديد بالتدخل العسكري من كلا الجانبين.

270

| 22 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
تقدير موقف للمركز العربي.. أزمة الصواريخ الكورية.. خيارات صعبة لمواجهة مستحيلة

تصاعدت حدة التصريحات العدائية بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية إلى مستوى غير مسبوق، ووصل الأمر حدّ التهديد المتبادل بحرب نووية. فقد بدأ التصعيد مع إجراء كوريا الشمالية تجربتي إطلاق صاروخين باليستيين عابرين للقارات في تموز/ يوليو الماضي، تزامنًا مع صدور تقدير استخباري أميركي يرجح نجاح بيونغ يانغ في تطوير رؤوس نووية صغيرة يمكن تحميلها على صواريخ عابرة للقارات؛ وهو ما يعني تجاوز عتبة رئيسة في طريق تحول بيونغ يانغ إلى قوة نووية كاملة. كما أشار تقدير استخباري أميركي آخر إلى أن كوريا الشمالية قد تكون رفعت مخزون ترسانتها من القنابل النووية إلى ستين، وأصبحت تملك القدرة على إنتاج محركات صواريخ، وأنها وصلت، أو اقتربت من الوصول، إلى القدرة على ضرب البر الأميركي. في حين بات مؤكدًا الآن أن الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية قادرة على ضرب جزر أميركية في المحيط الهادئ، مثل هاواي وغوام. تصعيد أميركي في ضوء هذه التقديرات، بادرت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تشديد الضغوط على كوريا الشمالية؛ ففي الخامس من آب/ أغسطس الجاري، وردًا على تجربتي إطلاق الصاروخين الباليستيين الشهر الماضي، فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإجماع أعضائه، بمن فيهم روسيا والصين، عقوبات جديدة على بيونغ يانغ. وتستهدف هذه العقوبات تخفيض عائدات الصادرات الكورية، والتي تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار سنويًّا، بنحو الثلث. وبمقتضى هذا القرار، فإنه سيتم حظر صادرات كوريا الشمالية من الفحم والحديد الخام والرصاص الخام والمأكولات البحرية. كما أنه يحظر على الدول استقبال أعداد أكبر من الكوريين الشماليين العاملين في الخارج، ويحظر أي مشروعات مشتركة جديدة معها وأي استثمار جديد في مشروعات مشتركة حالية. ومثلت موافقة بيجين على هذا القرار ضربة كبيرة لنظام بيونغ يانغ؛ إذ تُعدّ الصين أكبر شركائه التجاريين، وقد جاءت الموافقة الصينية في ظل تهديدات إدارة ترامب للصين بالتصعيد معها في ملف العلاقات التجارية المختلة بين الطرفين. وجدت بيونغ يانغ العقوبات الجديدة "مفتعلة"، وحذرت مما "سيتبعها من إجراءات عنيفة"، كما أشارت إلى أن تجربتي الصاروخين العابرين للقارات اللتين أجرتهما في تموز/ يوليو الماضي تثبتان أن الولايات المتحدة بكامل أراضيها أصبحت داخل نطاق صواريخها، وأن هذه الصواريخ وسيلة مشروعة للدفاع عن النفس. وردّ ترامب على ذلك بقوله: إن تهديدات كوريا الشمالية ستواجه "بنار وغضب وقوة لم يرها العالم من قبل قط"، لتنطلق بذلك حرب تصريحات وتهديدات متبادلة وغير مسبوقة في حدتها. فقد رأت كوريا الشمالية أن الولايات المتحدة تسعى لشن "حرب نووية استباقية" عليها، وهددت بأنها قد تطلق أربعة صواريخ باليستية نحو جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ على أن تسقط على بعد 30 إلى 40 كيلومترًا منها. وتقع غوام على بعد نحو 3000 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من كوريا الشمالية، ويقطنها نحو 163 ألف نسمة وبها قاعدة عسكرية أميركية تشمل أسطولًا من الغواصات وقاعدة جوية ومجموعة من خفر السواحل. وعلى الرغم من أن التهديد الكوري لم يأت على ذكر استخدام صواريخ نووية موجّهة نحو غوام، كما أنه كان واضحًا بأنها لن تضرب الجزيرة مباشرة، فإن ترامب رد بتهديد مقابل قال فيه: "إذا تفوّه [كيم] بتهديد واحد ... أو إذا فعل أي شيء فيما يخص غوام أو أي مكان آخر يتبع الأراضي الأميركية أو حليفًا لأميركا فسيندم". النزول عن الشجرة مع وصول التوتر إلى هذا المستوى، تصاعد القلق، إقليميًا، وداخل الولايات المتحدة، من احتمال نشوب حرب نووية نتيجة حسابات خاطئة من أحد الطرفين أو كليهما. فبدأت التحركات الساعية لتهدئة التوتر. ففي الخامس عشر من الشهر الجاري أعلنت كوريا الشمالية أن كيم أرجأ قرار إطلاق صواريخ صوب جزيرة غوام الأميركية في انتظار ما ستفعله أميركا. وفي اليوم التالي، امتدح ترامب كيم لقراره "الحكيم" هذا. وكان وزير الخارجية ريكس تيلرسون يكرر منذ بدء الأزمة أن الولايات المتحدة لا تمانع إقامة حوار مع كوريا الشمالية، إذا أوقفت تجارب إطلاق الصواريخ. كما أعلن ترامب في الحادي عشر من الشهر الجاري بعد اجتماع مع مجلس الأمن القومي بأنه يتمنى أن ينجح الجهد الدبلوماسي مع كوريا الشمالية، مضيفًا: "لا أحد يفضل حلًا سلميًا أكثر من الرئيس ترامب". وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان كتبا في مقال مشترك لهما في صحيفة وول ستريت جورنال في الثالث عشر من الشهر الجاري أن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في بيونغ يانغ، وبأنها تهدف إلى التوصل إلى حل دبلوماسي يضمن نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وفي مؤشر على أن الولايات المتحدة تبحث عن حلول سلمية عبر توظيف الضغطين الاقتصادي والدبلوماسي على بيونغ يانغ، أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن الطرفين يجريان اتصالات سرية عبر "قناة دبلوماسية خلفية". وأشارت تلك التقارير إلى أن جوزيف يون مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشؤون كوريا الشمالية يفاوض الدبلوماسي البارز من كوريا الشمالية في الأمم المتحدة باك يونج إل. غير أن مسؤولين أميركيين آخرين أكدوا أن هذه الاتصالات تتم منذ عدة أشهر ضمن ما يعرف بـ "قناة نيويورك". دوافع الطرفين للتهدئة من الواضح أن آخر شيء يريده نظام كيم جونغ أون هو الدخول في حرب مع الولايات المتحدة نتيجتها معروفة، سواء أكانت على المستوى التقليدي أم تطورت إلى استخدام أسلحة نووية. لذلك مال إلى التهدئة من خلال إعلانه إرجاء إطلاق الصواريخ باتجاه غوام. أما أميركيًا، فيمكن تلخيص أسباب التهدئة في التالي: المواقف الإقليمية المعارضة للتصعيد من جهة حلفاء واشنطن في المنطقة وغيرهم؛ فقد اعترضت كوريا الجنوبية على التصعيد ودعوات الحرب؛ إذ صرح رئيسها، مون جيه - إن، بأن بلاده لن تسمح بأي عمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية، وبأن قرارًا في هذا الصدد تتخذه كوريا وحدها ولا يمكن لأي طرف آخر، في إشارة إلى الولايات المتحدة، أن يقرره نيابة عنها. ويمكن تفهّم القلق الكوري الجنوبي؛ بما أن الحرب ستعني سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى في كوريا الجنوبية، حتى من دون استخدام كوريا الشمالية الأسلحة النووية. الأمر نفسه ينطبق على اليابان بحكم قربها الجغرافي من كوريا الشمالية ووقوعها في مدى قذائفها وصواريخها قصيرة المدى. كما عارضت الصين التصعيد؛ لأن الحرب قد تؤدي إلى سقوط حليفها نظام كوريا الشمالية، وموجات نزوح بشرية هائلة نحو حدودها. وبحسب افتتاحية لصحيفة جلوبال تايمز الصينية، والتي يعتقد على نطاق واسع أنها تمثل الموقف الرسمي الصيني، فإنه يتعين على الصين أن توضح أنه إن بادرت كوريا الشمالية بشن هجوم صاروخي على الأراضي الأميركية، وردّت الولايات المتحدة عليه عسكريًّا، فإن الصين ستكون محايدة. أما إن بادرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشن ضربات استباقية ومحاولة إطاحة النظام في بيونغ يانغ، فإن الصين ستمنعهما من ذلك. معارضة المؤسسات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية الأميركية لشن حرب على كوريا الشمالية قبل استنفاد الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية جميعًا؛ وهو ما أشار إليه وزيرا الدفاع والخارجية الأميركيان في مقالهما المذكور سابقًا. وتدرك تلك المؤسسات أن في مرمى صواريخ كوريا الشمالية قرابة 130 ألف مواطن أميركي يقيمون في كوريا الجنوبية، وقرابة 30 ألف جندي أميركي آخرين منتشرين في المنطقة الحدودية بين الكوريتين، فضلًا عن وقوع 170 ألف مواطن أميركي و12000 جندي آخرين في جزيرة غوام الأميركية في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية. خاتمة يبدو واضحًا أنّ طرفي الأزمة نجحا في احتوائها في هذه المرحلة، وقد حقق كل منهما مكاسب منها؛ فقد تمكنت إدارة ترامب من دفع بيونغ يانغ إلى التراجع عن تهديداتها بضرب محيط جزيرة غوام، فضلًا عن نجاحها في فرض عقوبات اقتصادية جديدة على كوريا الشمالية عبر مجلس الأمن، بموافقة روسيا والصين. لكنّ كوريا الشمالية تمكنت هي الأخرى من إثبات قدراتها في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية وإطلاقها، والتي باتت تصل إلى مدى أبعد، وتهديد أراضٍ أميركية، ولو بعيدًا عن البر الأميركي الرئيس، من دون أن تدفع ثمنًا كبيرًا في المقابل، بل يبدو أن بيونغ يانغ نجحت في جر واشنطن إلى حيث تريد؛ أي بدء مفاوضات جدية تأمل في نهايتها أن تحصل على اعتراف أميركي بنظامها ونفوذها بصفتها قوة إقليمية في شرق آسيا، كما تأمل في توقيع معاهدة عدم اعتداء مع واشنطن ورفع العقوبات الاقتصادية عليها، وفق ما جاء في نموذج الاتفاق النووي الإيراني في مرحلة باراك أوباما. فهل تقبل إدارة ترامب ذلك؟ لا يبدو هذا واضحًا الآن، لكن الواضح أن كوريا الشمالية أصبحت من أبرز التحديات أمام إدارة ترامب المثقلة بالمشكلات سواء في الداخل أو الخارج.

378

| 21 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا تعين سفيرًا جديدًا لها في واشنطن

أعلن الكرملين، اليوم الإثنين، أن سفير روسيا المقبل لدى الولايات المتحدة سيكون أناتولي أنتونوف، وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع مدرج على لائحة العقوبات الأوروبية لدوره في الأزمة الأوكرانية. ويتسلم أنتونوف المنصب من سيرجي كيسلياك، الذي كان شخصية رئيسة في الجدال بشأن تدخل روسي محتمل في الانتخابات الأمريكية نظرا لعلاقته بأعضاء في الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأنتونوف (62 عاما) دبلوماسي يشغل حاليا منصب نائب وزير الخارجية بعد أن شغل في الفترة بين 2011 و2016 منصب نائب وزير الدفاع وهي الفترة التي تزامنت مع ضم موسكو لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وتولى أنتونوف منذ تولية منصبه في وزارة الخارجية في العام الماضي مهمة صلة الوصل بين وزارته وبين وزارة الدفاع. وقال أحد الأشخاص الذين تعاملوا مع أنتونوف إنه رجل صلب وذو طراز عسكري.

387

| 21 أغسطس 2017