رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الولايات المتحدة.. عزلة في الأمم المتحدة

ظلت الولايات المتحدة في معظم الأوقات فاقدة لتأييد الأغلبية لغاية اليوم في الاجتماعات الأممية المتعلقة بقرارات حول القدس وفلسطين ولم تفقد الإدارة الأمريكية التأييد في مجلس الأمن فحسب، بل حتى في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصاً في الاجتماعات التي تتناول الإستيطان الإسرائيلي. وخلال تصويت جرى بمجلس الأمن الدولي الاثنين 18 ديسمبر ، حول سحب الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، صوتت 14 دولة لصالح القرار في حين استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو لإجهاضه. ولغاية امس عقدت 10 اجتماعات طارئة في تاريخ الأمم المتحدة، ووفقاً للقرار المذكور، كان آخرها في 2009 حول الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية والأراضي الفلسطينية. وخلال تاريخ الأمم المتحدة صوت الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء لصالح فلسطين بخصوص الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، من مجموع 193 دولة، في حين حصلت الولايات المتحدة وإسرائيل على تأييد بعض الدول الجزرية فقط. نوفمبر 2009، صوتت 114 دولة بينها تركيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح تقرير غولدستون، الذي اتهم إسرائيل بإرتكاب جرائم حرب خلال هجومها على قطاع غزة، واستخدام القوة المفرطة في الهجوم، في حين صوتت 18 دولة ضد التقرير وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل. 23 نوفمبر 2015 طالبت الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وصوتت 170 دولة من بين 193 دولة، لصالح مشروع القرار، ورفضته ستة دول بينهما الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الجزرية، وتحفظت أربعة دول. وفي اجتماعات الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 2015، صوتت 71 دولة على 18 مشروع قرار حول فلسطين، في حين صوتت الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا ضده. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة إسرائيل، والاستعداد لنقل السفارة لأمريكية إليها.

536

| 21 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
عقوبات أمريكية على 5 مسؤولين روس.. والكرملين يصفها بغير القانونية

وصف الكرملين، اليوم الخميس العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف، الذي تتهمه واشنطن بالمشاركة شخصيا في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بأنها غير قانونية وغير ودية. وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين نعتبر العقوبات غير قانونية وغير ودية ولا نوافق عليها. وتابع يمكن الافتراض أن مبدأ المعاملة بالمثل سيطبق على أغلب الظن، ردا على سؤال بشأن اتخاذ روسيا إجراءات مماثلة ضد مسؤولين أمريكيين. العقوبات الأمريكية ووفق وكالة أسوشييتد برس أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الأربعاء، فرض عقوبات على خمسة مسؤولين روس، بينهم الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف. وقالت الوزارة، في بيان، إنه تم فرض هذه العقوبات بموجب قانون مانييتسكي الأمريكي. ويسمح هذا القانون بفرض عقوبات على مسؤولين متورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان وسيادة القانون بروسيا. وتقضي العقوبات بتجميد أي أصول مالية قد يمتلكها المسؤولون الروس في مصارف الولايات المتحدة، كما تحظر على الأمريكيين القيام بأي عمل معهم. واتهمت الوزارة الأمريكية رئيس الشيشان بـالضلوع في عمليات اختطاف وإعدامات خارج نطاق القضاء، وإصدار أمر بقتل أحد خصومه السياسيين، الذي اتهم قديروف بالإشراف شخصيا على تعذيبه. كما طالت العقوبات أيوب كاتايف، قائد الأمن في مدينة أرغن الشيشانية؛ بتهمة تورطه في انتهاكات، في 2017، ضد المتحولين جنسيًا. أما الثلاثة الآخرون فهم: يوليا مايوروفا، وأليكسي شيشينيا، وأندريه بافلوف (لم يحدد البيان مناصبهم). وتتهم الوزارة الأمريكية هؤلاء الثلاثة بالتورط في مؤامرة إجرامية كشفها الحقوقي الروسي، سيرغي مانييتسكي، الذي يحمل قانون العقوبات الأمريكي اسمه. تدهور العلاقات وارتفع بذلك عدد المواطنين الروس، الذين تعرضوا لعقوبات أمريكية بموجب قانون مانييتسكي، إلى 49 شخصا. ومرّر الكونجرس الأمريكي هذا القانون، عام 2012، بعد وفاة المحامي الروسي مانييتسكي، الذي اعتقلته السلطات الروسية بتهمة التهرب من الضرائب. واعتقل هذا المحامي، عام 2008، بعد كشفه عمليات فساد بقيمة 130 مليون يورو ارتكبها مسؤولون روس على حساب أموال الدولة. وتوفي مانييتسكي (37 عاما)، في سجن بالعاصمة موسكو، عام 2009، بعد 11 شهرا من الاعتقال المؤقت. وتسبب قانون مانييتسكي، في توتر العلاقات بين موسكو وواشنطن، بعد توقيعه، في 2012، من جانب الرئيس الأمريكي آنذاك، باراك أوباما (2009-2016). وردت روسيا، في العام نفسه، بتبني قانون يمنع تبني أطفال روس من قبل أمريكيين. وبلغت العلاقات الروسية الأمريكية أدنى مستوياتها على خلفية التحقيق في الولايات المتحدة في اتهامات بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية في 2016 وشبهات في تواطؤ الكرملين وأفراد في فريق حملة ترامب. وتطاول العقوبات 49 شخصا في إطار قانون مانييتسكي وتنص على تجميد أصولهم المحتملة في الولايات المتحدة وتمنع أي مواطن أمريكي من القيام بأعمال مع هؤلاء.

950

| 21 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بابتزاز غير مسبوق.. ترامب يهدّد بقطع المساعدات عن الدولة المؤيدة لـ"قرار القدس"

هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة. وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا. وتابع: حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك. تحذير أمريكا وبحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أضاف ترامب: الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا. وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة. ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت. وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربيردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض. ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه إهانة لن تُنسى. وأضافت أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

600

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن وبكين تبحثان فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

أفاد دبلوماسيون أن الولايات المتحدة والصين تبحثان فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بعد الصاروخ الأخير العابر للقارات الذي أطلقته في 29 نوفمبر. لكن موعد تصويت مجلس الأمن على قرار محتمل في هذا الشأن يبقى غير واضح. وقال دبلوماسي لم يشأ كشف هويته هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل وربما لا تصويت البتة، مضيفا أن الاتفاق مع الصينيين على قرار جديد مطلب هائل. وأفاد دبلوماسي آخر أنه قد يتم توزيع نص على أعضاء مجلس الأمن اعتبارا من هذا الأسبوع، لكن مصادر أخرى لم تؤكد ذلك. وخاضت واشنطن مفاوضات مع الصين وروسيا استمرت شهرا من أجل إقرار الرزمة ما قبل الأخيرة من العقوبات في الخامس من أغسطس. لكن أسبوعا واحدا كان كافيا لتبني الرزمة الأخيرة في 11 سبتمبر. وقد تتطرق المباحثات بين الولايات المتحدة والصين إلى ملف النفط، علما بأنه تم في الأول من سبتمبر الحد من صادراته إلى كوريا الشمالية من دون حظرها نهائيا. وبداية سبتمبر أيضا، حاولت واشنطن فرض عقوبات على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لكنها تراجعت بعد معارضة روسيا والصين. وأطلقت كوريا الشمالية في 29 نوفمبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات قالت بيونج يانج إنه حلق حتى ارتفاع 4475 كلم قبل أن يسقط على بعد 950 كلم شرق موقع الإطلاق.

380

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
سفيرة أمريكا تتنمر في الأمم المتحدة

المالكي يندد بمحاولة التهديد والترهيب هددت واشنطن عدداً كبيراً من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة قبل التصويت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للامم المتحدة. جاء ذلك بحسب ما صرح به دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، مفضلين عدم الكشف عن هوياتهم أو أسماء بلدانهم. وذكر الدبلوماسيون أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون الذين تحدثوا مع الأناضول أن هيلي أبلغتهم أن الرئيس ترامب سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. هيلي أكدت لهم في خطابها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار. الدبلوماسيون ذكروا كذلك أن هيلي أوضحت في خطابها أن أمريكا لا تطلب منهم أن يحذوا حذو واشنطن (في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارات بلادهم إليها)، لكنها أضافت أنهم إذا فعلوا “فسيكون ذلك أمراً صائباً”. المندوبة الأمريكية لم تكتف برسائل التهديد التي بعثتها لنظرائها في المنظمة الدولية في أول سابقة من نوعها في تاريخ الأمم المتحدة، وإنما هددت أيضاً على حسابها الخاص بتويتر، قائلة “بالأمم المتحدة يطالبوننا دائماً بأن نعمل أكثر وأن نعطيهم (معونات) أكثر.. لذلك عندما نتخذ قرارا بخصوص أين يكون موقع سفارتنا، لا ينبغي أن نتوقع من هؤلاء الذين قدمنا المساعدة لهم أن يستهدفوننا”. وأضافت “الخميس سيكون هناك تصويت في الجمعية العامة ينتقد اختيارنا (للقدس عاصمة لإسرائيل) والولايات المتحدة ستقوم بتدوين أسماء الدول”. من جانبه، ندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس بـ التهديدات الأميركية والترهيب الهادف الى منع أعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة من إدانة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل. واعترض المالكي في مؤتمر صحافي في اسطنبول على رسالة بعثت بها السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الى عدد من نظرائها تحذرهم فيها من إدانة القرار عبر تهديدهم ومحاولة ترهيبهم، بحسب قوله.

1514

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
انتهاكات قوات الاحتلال بضوء أمريكي

الحكومة الفلسطينية تحذر من خطورة التصعيد حذرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، من خطورة التصعيد الإسرائيلي، ضد أبناء شعبها وأرضه ومقدساته، وقال السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة إن مهاجمة المسيرات الجماهيرية السلمية، وإطلاق الرصاص والغاز على آلاف المواطنين من أبناء الشعب الفلسطيني وملاحقتهم وشن حملات الاعتقال في صفوفهم، لأنهم يعبرون عن تمسكهم بثوابتهم الوطنية وبمدينتهم المقدسة وبأرض آبائهم وأجدادهم، ورفضهم سياسات إحياء الوعود الاستعمارية الوحشية البائدة، يعكس الصورة الحقيقية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي تصر على استخدام مزيد من البطش ودفع المنطقة برمتها إلى مزيد من التوتر. وأضاف أن القمع الاحتلالي الذي نشهده في هذه الأوقات العصيبة يترافق مع الإعلانات الرسمية الإسرائيلية البغيضة عن إقامة ثلاث مستوطنات في الأغوار، واستمرار التوسع الاستيطاني على أرضنا المحتلة والمساس بمقدساتنا، وآخر ذلك الإعلان عن إقامة كنيس داخل أحد أنفاق المسجد الأقصى المبارك وعلى الجذور المقدسة للآثار العربية الإسلامية في تحد صارخ لكافة القيم والقوانين والشرائع الدولية. وأكد المحمود أن القرار الأمريكي الأخير بخصوص مدينة القدس منح الحكومة الإسرائيلية ضوءا أخضر آخر للمضي في قمعها واستيطانها، والتمسك باحتلالها والإصرار على معاداة جهود إرساء السلام في المنطقة . من جانبه، قال المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية في القدس بيير باتيستا بيتسابالا إن اعتراف ترامب المثير للجدل حول مدينة القدس، سبب توترات مع اقتراب عيد الميلاد. وقال المدبر الرسولي إن الكنائس التقليدية ستواجه إشكالية محتملة في حال تقديم طلب متعلق بزيارة قد يقوم بها نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى الأماكن المقدسة في القدس خلال زيارة مقررة الشهر المقبل. ونصح بيتسابالا بنس بأن يستمع أكثر إلى الطوائف المسيحية الأخرى، بدلا من الاستماع إلى المسيحيين الإنجيليين الذين ينتمي إليهم. وقال بيتسابالا للصحفيين الأربعاء إن الإعلان الأمريكي تسبب بتوترات حول القدس وأدى إلى تحويل الانتباه عن عيد الميلاد، وهي فترة تشهد زيارة العديد من الحجاج إلى الأراضي المقدسة. وأضاف أن الإعلان الأمريكي تسبب بتوترات في كل من مدينتي القدس وبيت لحم، وهي موقع هام للمسيحيين ما أدى إلى إخافة العديد من الناس، ولهذا لدينا عدد أقل من الناس مما توقعنا، مشيرا إلى عشرات الإلغاءات. ولكنه أصر على أن البطريركية مصممة على مواصلة الاحتفالات بعيد الميلاد. وكرر بيتسابالا، وهو أعلى مسؤول كاثوليكي في الشرق الأوسط، إن الكنيسة تعارض القرارات أحادية الجانب المتعلقة بمستقبل مدينة القدس.

438

| 20 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
اجتماع وزاري حول كوريا الشمالية بفانكوفر.. وبيونج يانج ترفض المزاعم الأمريكية

مع تصاعد التوتر بشبه الجزيرة الكورية، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ونظيرته الكندية كريستيا فريلاند، وزراء خارجية عدد من الدول المشاركة في تسوية الأزمة المرتبطة بالملف النووي لكوريا الشمالية إلى اجتماع في فانكوفر في 16 يناير المقبل. وقالت فريلاند في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الأمريكي نعتقد أن حلا دبلوماسيا للأزمة هو أمر ضروري وممكن. وقال تيلرسون من جهته إن اجتماع فانكوفر سيعقد بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء في قيادة الأمم المتحدة في كوريا مثل فرنسا وأستراليا وبريطانيا (...) وكذلك كوريا الجنوبية واليابان والسويد. وأوضحت فريلاند أن الهدف من هذا اللقاء هو بذل الجهود الدبلوماسية من أجل مستقبل أكثر سلمية وازدهارا في شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية، والتضامن في التعبير عن إدانتنا لتحركات كوريا الشمالية. الضغط الدولي وقال تيلرسون إن الأسرة الدولية ستوجه في اجتماع فانكوفر رسالة موحدة وواضحة إلى كوريا الشمالية بأننا لن نقبلك كدولة نووية وأمة تمتلك أسلحة نووية. وأضاف نتقاسم جميعا سياسة واحدة وهدفا واحدا هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ويمكن التحقق منه من الأسلحة النووية. وتابع الوزير الأمريكي أن الدبلوماسيين سيناقشون عمليا خلال الاجتماع وسائل تحسين فاعلية العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ودراسة ما إذا كان يمكن اتخاذ إجراءات أخرى لممارسة ضغوط إضافية. وأكد تيلرسون أنه على بيونج يانج إلا تتوقع أن يتراجع الضغط الدولي. وقال لن نقوم سوى بتعزيز الضغط على مر الوقت الى ان يوافق الكوريون الشمالية على التخلي عن برنامجهم النووي. وأضاف أن كل هذا يجب أن يقود إلى محادثات، وإلا ما كنا بحاجة إلى القيام بذلك وكنا توجهنا إلى الخيار العسكري مباشرة، مؤكدا أن البيت الأبيض يدعم إجراء محادثات دبلوماسية، مشددا بذلك على توافق مع الرئيس دونالد ترامب في هذا الشأن. وقالت فريلاند من جهتها أن الولايات المتحدة تقف في صف بقية العالم في موقفنا بأنه لا يمكن السماح بمثل هذه التحركات غير الشرعية والاستفزازية. وأضافت ندعم بالكامل الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة التهديد الكوري الشمالي وعمل مجلس الأمن الدولي. ستضم مجموعة فاكوفر أيضا أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكولومبيا وإثيوبيا وفرنسا واليونان ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والفيليبين وجنوب إفريقيا وتايلاند وتركيا. وتفرض الأمم المتحدة ثماني مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية تحظر بصورة خاصة استيراد الفحم والحديد ومنتجات النسيج والصيد من هذه الدولة كما تحظر إقامة شركات مع كوريين شماليين وتوظيف مواطنين من كوريا الشمالية خارج بلادهم. وكانت الإستراتيجية الأمنية الأولى التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الماضي قد ذكرت أن كوريا الشمالية تسعى إلى تطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية يمكن إطلاقها محمولة على صواريخ. كوريا الشمالية ترفض المزاعم الأمريكية وبدورها، رفضت كوريا الشمالية اليوم، المزاعم الأمريكية التي تفيد بتطوير بيونج يانج أسلحة بيولوجية، قائلة إن هذه الادعاءات هي جزء من مخطط واشنطن لتضييق الخناق على النظام الكوري الشمالي. وقال معهد الدراسات الأمريكية التابع لوزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان بثته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن كوريا الشمالية بصفتها إحدى الدول الأطراف في معاهدة الأسلحة البيولوجية، تتمسك بموقفها الثابت المعارض لتطوير وتصنيع وتخزين وامتلاك أسلحة بيولوجية. وأشار المعهد إلى أن الادعاء الذي لا أساس له من جانب الخبراء الأمريكيين ووسائل إعلام الولايات المتحدة ليس سوى تحرك من واشنطن لعزل بيونج يانج وتبرير عقوبات الولايات المتحدة وضغطها على النظام.. مشددا على أنه كلما تشبثت الولايات المتحدة بتحركاتها التي تضيق الخناق على كوريا الشمالية، كلما ازدادت صلابة إصرار أفراد عسكريتنا وشعبنا كافة على الأخذ بالثأر.

424

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا تبحث إجراءات دفاعية لمواجهة عقوبات أمريكية جديدة محتملة

قال الكرملين اليوم، إن روسيا تبحث إجراءات دفاعية للاستعداد لأي عقوبات جديدة محتملة من الولايات المتحدة ودول أخرى. ونقل تلفزيون روسيا اليوم عن السيد دميتري بيسكوف الناطق باسم الرئاسة الروسية، قوله إن موسكو تعمل على وضع إجراءات لحماية مصالحها تحسبا لعقوبات جديدة محتملة ضدها من قبل بعض الدول . وامتنع بيسكوف عن الكشف عن الإجراءات التي تعتزم موسكو اتخاذها. كما لم يوضح ما هي الدول التي يجري الحديث عنها تحديدا. وتأتي هذه التصريحات تعليقا على أنباء تقول إن روسيا قد تقوم بإنشاء بنك خاص لضمان التعاملات المالية للقطاع الدفاعي، تزامنا مع إمكانية فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة ضد روسيا. وتتهم واشنطن موسكو بانتهاك معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، فيما ترفض روسيا كافة الاتهامات بهذا الخصوص وتؤكد التزامها بالمعاهدة.

447

| 20 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
سنة 2017 التي قلب فيها ترامب العالم

دفاعاً عن شعار أمريكا أولاً الانعزالي، قلب دونالد ترامب العالم في سنة 2017 باتخاذ قرارات هزت أسس النظام العالمي متعدد الأطراف، من دون أن ينزع فتيل العديد من القنابل الموقوتة. وفي نهاية السنة الأولى من حكمه، تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها الذين هزتهم صدمة السياسة الجديدة عدة أزمات متصاعدة قد تغرق العالم في نزاعات جديدة مدمرة. عندما تولى ترامب منصبه في يناير، قال سلفه باراك أوباما إن التهديد الأخطر يتمثل في مساعي كوريا الشمالية المحمومة لتطوير صواريخ بعيدة المدى مزودة رؤوسا نووية. والآن، في نهاية سنة 2017، يبدو هذا التهديد أخطر من ذي قبل بعد أن أجرى كيم جونج أون الشهر الماضي تجربة صاروخ عابر للقارات متفاخرا بأنه بات اليوم قادراً على ضرب أي مدينة أمريكية برأس نووي. وقام ترامب بنفسه بتأجيج التوتر باستخدام لغة مستفزة، بدءا من التهكم على كيم وتسميته رجل الصواريخ الصغير والتهديد بصب النار والغضب على نظامه. وفي موازاة هذا النزال، عملت الدبلوماسية الأمريكية على تشديد العقوبات الدولية على كوريا الشمالية بهدف إعادة بيونج يانج إلى طاولة المفاوضات، لكن من دون تحقيق نجاح حتى الآن. وتواجه كوريا الجنوبية واليابان وكلاهما في مرمى نيران كوريا الشمالية ما ينذر بأن يتحول إلى نزاع وخيم، في حين تخشى الصين من اندلاع الفوضى على حدودها. ولكن، ربما لأول مرة، لا يخشى العالم التصرفات المتهورة لدكتاتور كوريا الشمالية، وإنما الإشارات غير المتوقعة الصادرة عن سيد البيت الأبيض. ويقول بول ستيرز الباحث في مجلس العلاقات الخارجية اعتقد أنه قبل الرئيس ترامب كان هناك على الدوام اتساق في السياسة الأمريكية وأفضليات، مع بعض الاستثناءات ولكن سلوك الرئيس ترامب، وحالة التقلب التي تعتري عملية اتخاذ القرار، وإطلاق التغريدات والسلوك الاندفاعي كما يظهر، قض مضاجع العديد من العواصم. الوعيد وسياسة حافة الهاوية لقد ورد اندلاع حرب أمريكية مع كوريا الشمالية وإيران على رأس التهديدات العالمية في التقرير السنوي بعنوان النزاعات العالمية قيد الرصد، الذي أعده مجلس العلاقات الخارجية بعد إجراء مقابلات مع 436 مسؤولاً حكوميا وخبيراً خارجياً. ويقول ستيرز، معد التقرير، إن هذين الأمرين يطرحان مخاوف على نطاق واسع. ويضيف يصعب تحديد إن كان الأمر مجرد وعيد ويندرج في إطار سياسة حافة الهاوية أم أنه تصميم حقيقي على استخدام القوة، مشيراً إلى مخاوف من اندلاع نزاعات مع كوريا الشمالية وإيران وحتى مع روسيا. أما في ما يتعلق بتوقعات سنة 2018، لا أعتقد أن أحداً على يقين بأنها ستمر من دون أن تشهد أزمة خطيرة. لقد تعامل ترامب باستخفاف مع إستراتيجية فرض عقوبات على كوريا الشمالية وذهب إلى حد قوله لوزير الخارجية ريكس تيلرسون انه يضيع وقته في مواصلة الاتصالات الدبلوماسية. ولكن التهديد بعمل عسكري استباقي ظل ماثلا، حتى وان أقر العديد من الخبراء - وبعض المسؤولين في جلسات خاصة - بأنه لا يمكن أن يحدث لأنه ينطوي على مجازفات خطيرة. ومع نصب مدفعية كوريا الشمالية على بعد بضعة أميال من سيول وتحذير بيونج يانج من إضرام النار في القاعدة الأمريكية في جزيرة غوام، يتراجع احتمال شن عمل عسكري. ولكن المسار الدبلوماسي طريق ضيق وكيم لم يظهر حماسا له، مع تأكيده انه يخطط ليصبح أكبر قوة نووية في العالم. وتبدو سياسة حافة الهاوية التي ينتهجها ترامب غير مفيدة هنا، في حين يهدد التوتر مع إيران بفتح جبهة جديدة في الحروب المتعددة التي لا تزال مستعرة في الشرق الأوسط. هذا التوتر أججه غضب ترامب على الاتفاق النووي مع إيران والذي وقعته إدارة أوباما إلى جانب بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا. وعندما قال ترامب إن الاتفاق النووي مع إيران لم يعد يخدم المصالح الأمريكية، أرسل رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس تغريدة كتب فيها لقد عثرت سياسة ترامب الخارجية على موضوع: عقيدة الانسحاب. قالت بربارة سلافين من المجلس الأطلسي حينها إن ترامب عاجز عن أن يفهم أن الولايات المتحدة تكون الأقوى عندما تقود وتقوم بصياغة أي اتفاق دولي. وإلى جانب قرار ترامب الانسحاب من اتفاق باريس للتغير المناخي، فإن الجدل بشأن الاتفاق النووي مع إيران عبر بالصورة الأمثل عن القطيعة بين شعار أمريكا أولاً والدبلوماسية متعددة الأطراف. ومنذ أسابيعه الأولى في الحكم، شن ترامب حملة ضد حلفاء أمريكا التقليديين متهما إياهم باستغلال أمريكا للدفاع عنهم. ولو حقق ترامب خطته في تحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأثارت علاقاته الباردة والشائكة مع أوروبا قدراً اقل من القلق. ولكن العلاقات التي كانت صعبة مع موسكو منذ عهد أوباما ساءت بعد أن اتهمت الاستخبارات الأمريكية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية. في المقابل، أبدى ترامب قدرا أكبر من الاحترام لرجال أقوياء مثل الرئيس الصيني شي جينبينج والمصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان مما أبداه إزاء حلفاء أمريكا التقليديين. عالم أقل استقرارا إذ هاجم ترامب رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على توتير واتهمهما بالتقاعس في محاربة التطرف الإسلامي. وبعد التخلي عن معاهدة التبادل التجاري مع آسيا والمحيط الهادىء التي كان يراد لها أن تضمن دخول دول شرق آسيوية صغيرة في دائرة النفوذ الأمريكي لاحتواء الصين، ها هو الآن يهدد اتفاق نافتا مع كندا والمكسيك. والأسبوع الماضي، حذر وزير الخارجية الألماني سيجمار جابريال من أن تخلي ترامب عن دور أمريكا الريادي يؤدي إلى تسريع حدوث تغيير في النظام العالمي وأن على أوروبا أن تلتفت إلى شؤونها. كان ذلك قبل أن يقطع ترامب مع عقود من سياسة السلام الأمريكية ويعترف بالقدس المقسمة والمتنازع عليها عاصمة لإسرائيل. لقد أثار القرار غضب قادة العالم العربي إزاء ما اعتبروه استهتارا أرعن بالقضية الفلسطينية، لكن الإدانة كانت عامة ودولية وحتى على مستوى العالم كله. وترى سيليا بيلين الباحثة في معهد بروكنجز أن القاسم المشترك بين أكثر مواقف ترامب الانعزالية هو أنها تمثل إشارات لنيل رضا الناخبين والمانحين، وهذا ينطبق على قراراته الثلاثة المحملة بالتبعات القوية في ما يتعلق بالتغير المناخي وإيران والقدس. وبالفعل، ففي خطاب يوم الاثنين لعرض إستراتيجيته للأمن القومي قال ترامب إن أمريكا تعود، وأمريكا تعود قوية. إنها رسالة موجهة بوضوح إلى قاعدته الانتخابية. وتقول بيلين أن ترامب يطبق أسوأ ما يمكن أن نخشاه في مجال السياسة الترامبية مع الانسحاب من الساحة متعددة الأطراف. وتوضح مع ذلك أن ترامب بذلك نفذ وعودا قطعها لجزء من قاعدته الانتخابية من دون أن يلزم واشنطن حقا باي شيء جديد على المدى البعيد، أو بأي شيء لا يمكن إصلاحه. مع ذلك، تضيف إن شعور حلفاء الولايات المتحدة وأعدائها بان عليهم أن يردوا على إيماءات ترامب الداخلية يطرح مخاطر: المشكلة تأتي في أكثر الأحيان من ردة فعل خارجية مبالغ بها.

577

| 19 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بكين وموسكو تنددان بإستراتيجية ترامب للأمن القومي

بعد أن أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين، نددت الصين وروسيا، اليوم الثلاثاء بالتقرير حول إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية، والذي صنّف البلدين باعتبارهما يشكلان تهديداً بالنسبة لواشنطن. وكشف ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وفي خطابه، نوه ترامب إلى وجود 3 تهديدات رئيسيه تواجهها الولايات المتحدة هي: الأنظمة الشريرة المخادعة ككوريا الشمالية، والدول التي تمثل تحديًا لقوة التأثير الأمريكي كروسيا والصين، إضافة إلى التهديدات غير الحكومية المتمثلة في تنظيم داعش. بكين تندد وانتقدت بكين ذهنية الحرب الباردة التي تتبعها واشنطن إذ صنفت الصين في فئة دولة غريمة. وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينج خلال مؤتمر صحفي أن أي بلد أو أي تقرير يشوه الحقائق أو يتعمد الافتراءات لن يحقق نتيجة. وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تزايدا في المواضيع الخلافية مثل التجارة، إذ اتخذت الولايات المتحدة خطوات غير مسبوقة لإجراء تحقيقات في بضائع مصنوعة في الصين وزيادة الرسوم عليها. وقالت المتحدثة الصينية نحض الولايات المتحدة على التوقف عن تشويه نوايا الصين الإستراتيجية بصورة متعمدة، والتخلي عن مفاهيمها التي عفا عليها الزمن مثل ذهنية الحرب الباردة. ودافعت هوا بقوة عن السياسة الخارجية لبكين. وقالت إن الصين لن تسعى لتحقيق نموها على حساب مصالح دول أخرى. وأضافت وفي الوقت نفسه لن نتخل عن حقوقنا الشرعية ومصالحنا. الكرملين يندد بالطابع الامبريالي ومن جانبه، ندد الكرملين بـالطابع الامبريالي للتقرير حول إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية، متهما واشنطن بالتمسك بـعالم أحادي القطب. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحفيين إن الطابع الإمبريالي لهذه الوثيقة يبدو جليا، وكذلك رفض التخلي عن عالم أحادي القطب، رفض يتسم بالإصرار، مشيرا إلى أن السلطات الروسية لا يمكن أن تقبل بأن يعامل البلد على أنه تهديد لأمن الولايات المتحدة. وأضاف بيسكوف: هناك نقاط ايجابية متواضعة مشيرا بشكل خاص إلى رغبة (واشنطن) بالتعاون مع روسيا في المجالات التي تتوافق مع مصالح الأمريكيين. وقال هذا ينطبق أيضا على مقاربتنا لأن موسكو تسعى إلى التعاون مع الولايات المتحدة حيث يفيدنا الأمر. ويؤكد التقرير حول إستراتيجية الأمن القومي الذي نشره البيت الأبيض، أن روسيا تحاول إضعاف النفوذ الأمريكي في العالم وخلق انشقاقات مع حلفائنا وشركائنا. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه مؤشرات متناقضة عند عرضه هذه الإستراتيجية حول الأمن القومي غذ وصف روسيا والصين بـقوتين غريمتين لكنه سرعان ما عبر عن رغبته في بناء شراكات كبرى مع هاتين الدولتين.

653

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
"الشيوخ الباكستاني" يطالب أمريكا بتعويضات عن ضحايا الطائرات بدون طيار

تبنى مجلس الشيوخ الباكستاني قرارا يحث حكومة البلاد على مطالبة الولايات المتحدة بدفع تعويضات عن الضحايا المدنيين والخسائر التي تطال ممتلكات الأبرياء جراء الهجمات التي تنفذها الطائرات الأمريكية بدون طيار في أراضي البلاد. القرار تم تمريره بإجماع أعضاء مجلس الشيوخ، الغرفة العليا للبرلمان الباكستاني. كما طالب مجلس الشيوخ، الحكومة بإرسال نسخ من القرار، إلى منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والجمعية البرلمانية الآسيوية،؛ للفت الأنظار إلى الآثار السلبية للهجمات الأمريكية على الحياة الاجتماعية والاقتصادية لباكستان. ووفق منظمة الصحافة الاستقصائية ومقرها لندن، فإن أكثر من 400 مدني باكستاني، قُتلوا في الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة، بطائرات دون طيار، منذ 2004.

311

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
لودريان يشير إلى تطور في الموقف الأمريكي حيال الاتفاق النووي مع إيران

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أنه لمس خلال زيارته أمس الإثنين، إلى واشنطن تطورا في موقف الولايات المتحدة التي باتت تتفهم ضرورة الالتزام بالاتفاق حول الملف النووي الإيراني . وأكد لودريان في تصريحات للصحفيين إننا مصممون تماما على الضغط بشكل قوي على إيران لمنع تطوير قدرة بالستية تزداد أهمية وذلك بواسطة عقوبات إذا اقتضى الأمر.. مشيرا إلى إنه سأتوجه قريبا جدا إلى إيران لأقول لهم ذلك. وسئل عن احتمال القيام بمبادرة مشتركة مع الولايات المتحدة وقوى أخرى بهذا الصدد، فأجاب أن ذلك يحرز تقدما. وقال لودريان الذي التقى نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي هربرت ريموند ماكماستر وعددا من أعضاء مجلس الشيوخ يتابعون الملف الإيراني أوضح أن هناك ثلاثة مواضيع مختلفة وأن الخلط بينهم قد يحول دون معالجة أي من الثلاثة بالشكل المناسب. وأوضح هناك أولا اتفاق فيينا الذي ينبغي عدم إعادة النظر فيه والموضوع الباليستي المثير للقلق، وأخيرا الميل إلى الهيمنة على منطقة العراق وسوريا وحتى لبنان الذي تبديه طهران . وقال إنه يتعمد اختيار عبارة هيمنة التي أثارت رد فعل حادا من القادة الإيرانيين حين استخدمها في نوفمبر . وأضاف يتهيأ لي حقا أن هذا التمييز (ما بين الملفات) يلقى تجاوبا من الإدارة الأمريكية، مضيفا حين نوقع التزاما بهذه القوة حول موضوع بهذه الحساسية، يجب احترامه وأعتقد أن هذا لقي آذانا صاغية إنه موقف أعتقد أنه بات يلقى تجاوبا الآن. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض في 13 أكتوبر الماضي، الإقرار بالتزام إيران الاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) والهادف إلى منعها من امتلاك سلاح نووي، وطلب من الكونغرس تشديد شروط هذا الاتفاق الموقع في عهد سلفه باراك أوباما، مهددا في حال عدم قيامه بذلك بسحب الولايات المتحدة منه.

580

| 19 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يعلن إستراتيجيته الجديدة للأمن القومي

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وتتمثل الأولويات التي تقوم عليها إستراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومي، بـحماية الوطن، وتعزيز الازدهار الأمريكي، والحفاظ على السلام باستخدام القوة، والنهوض بالنفوذ الأمريكي حول العالم. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. أمريكا أولا وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأعلن ترامب، ملامح الإستراتيجية الجديدة تشمل التعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين، ومواجهة الأنظمة المارقة والتهديدات الإرهابية. وشدد ترامب في خطابه على الوفاء بوعوده الانتخابية بأن تصبح أمريكا عظيمة من جديد وأن تكون أمريكا أولا. وأشاد الرئيس الأمريكي بما قام به التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الفترة الأخيرة، قائلا: قمنا بإلحاق الهزائم بداعش الواحدة بعد الأخرى، التحالف ضد داعش استعاد تقريبا 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا. وقال ترامب، إن الإستراتيجية الجديدة تتضمن الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من التنافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم. التصدي للتهديدات وأعلن أن إستراتيجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي مجال للمنافسة. وتدعو الإستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام عن طريق القوة وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها، لكن مع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة. وأشار ترامب في السياق إلى إحباط محاولة تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة سان بطرسبورج الروسية كخير مثال على التبادل الناجح للمعلومات الاستخباراتية بين روسيا وبلاده. وقال: يوم أمس تلقيت اتصالا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر دولتنا على المعلومات الاستخبارية التي سلمتها لهم وكالة المخابرات المركزية ( CIA) بشأن هجوم إرهابي واسع كان مخطط له في بطرسبورج، والذي كان من الممكن أن يسفر عن مقتل المئات وربما الآلاف. وأضاف: لقد تمكن الروس من إلقاء القبض على الإرهابيين قبل الحدث، ولم يمت أحد، وهذا شيء عظيم. هكذا يجب (التعاون في مجال مكافحة الإرهاب) أن يعمل. نزع السلاح النووي وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونج يانج لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية، مضيفا أن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونج يانج، لكن ثمة الكثير من العمل. وفي نص الإستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي الطموحات الرجعية لروسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة. ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الإستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـالمنافسين الرئيسيين لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي. وزعمت واشنطن أن روسيا والصين تتحدان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة، واتهمت إياهما بمحاولة الاضرار بأمن أمريكا ورخائها وتغيير الوضع القائم. وبحسب رأي مؤلفي الإستراتيجية، فإن روسيا تطبق وسائل تخريبية من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية. واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـالتدخل في جورجيا وأوكرانيا باعتبار أن روسيا تظهر بذلك استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة وتحاول ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات. واعتبرت أن استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات على الأمن القومي الأمريكي. وأكدت الإستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران. كما قالت واشنطن إن روسيا تعمل على زعزعة استقرار الفضاء الرقمي. وأشار واضعو الإستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية.

836

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا: بيونج يانج "مسؤولة" عن هجوم وانا كراي الإلكتروني

قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض، إن كوريا الشمالية مسؤولة مسؤولية مباشرة عما يعرف بهجوم (وانا كراي) الإلكتروني الذي أصاب بالشلل مستشفيات وبنوكا وشركات أخرى في أنحاء العالم في وقت سابق هذا العام. وأضاف توم بوسرت، مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي، في مقال نشرته صحفية وول ستريت جورنال على موقعها الإلكتروني الهجوم كان واسع النطاق وبلغت خسائره المليارات (من الدولارات) وكوريا الشمالية مسؤولة مسؤولية مباشرة عنه. وتابع أن أي شخص يلحق الضرر بالولايات المتحدة سيتحمل مسؤولية ذلك لكنه لم يذكر تفاصيل بخصوص أي تحركات معينة قد تلجأ إليها واشنطن ضد بيونج يانج سوى القول إنها ستواصل إستراتيجية الضغط الأقصى. وذكر مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن من المتوقع أن يصدر البيت الأبيض بيانا رسميا على نحو أكبر يوم الثلاثاء ينحي فيه باللائمة على بيونج يانج. وقال المسؤول أن الحكومة الأمريكية قدرت بمستوى عال للغاية من الثقة أن كيانا يعرف باسم (جماعة لازاروس)، يعمل نيابة عن حكومة كوريا الشمالية نفذ هجوم وانا كراي. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته كي يبحث تفاصيل التحقيق الذي تجريه الحكومة. وأضاف أن الإدانة العلنية لن تشمل أي اتهام أو ترد بها أسماء أشخاص بعينهم. لكنها تستهدف تحميل كوريا الشمالية المسؤولية عن أفعالها وستقوض قدرتها على شن هجمات. ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثلين من حكومة كوريا الشمالية. ونفت بيونج يانج مرارا مسؤوليتها عن وانا كراي ووصفت مزاعم أخرى بشأن الهجمات الإلكترونية بأنها حملة تشويه. ويأتي الاتهام بأن الحكومة الكورية الشمالية وراء هجوم وانا كراي بينما يزداد القلق بشأن قدرات كوريا الشمالية في مجال التسلل الإلكتروني وبرنامجها للأسلحة النووية. وثمة اعتقاد واسع النطاق بين الباحثين في مجال الأمن والمسؤولين الأمريكيين بأن جماعة لازاروس مسؤولة عن اختراق شبكة سوني بيكتشرز إنترتينمنت عام 2014 والذي دمر ملفات وسرب اتصالات للشركة على الإنترنت وأدى إلى إقالة عدد من المدراء التنفيذيين للشركة. وحمل الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما بيونج يانج مسؤولية اختراق سوني وتعهد في ذلك الوقت بالرد بشكل متناسب. ولم تصدر لوائح اتهام في قضية سوني. وكان العديد من الباحثين في مجال الأمن، بما في ذلك شركة سيمانتك التي تعمل في مجال أمن الإنترنت، وكذلك الحكومة البريطانية خلصوا بالفعل إلى أن كوريا الشمالية تقف على الأرجح وراء هجوم وانا كراي الذي انتشر سريعا حول العالم في مايو ليصيب أكثر من 300 ألف جهاز كمبيوتر في 150 دولة.

897

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان تقرر توسيع منظومتها للدفاع الصاروخي

قررت اليابان رسميا، اليوم الثلاثاء، توسيع منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية لتشمل محطات الرادار والاعتراض الأرضية الأمريكية الصنع من طراز إيجيس وذلك ردا على تهديد متنام من صواريخ كوريا الشمالية. وأقرت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي، مقترحا لبناء بطاريتي صواريخ إيجيس اشور. وبحسب وكالة أنباء رويترز، أبلغت مصادر مطلعة على الخطة في وقت سابق، أن المواقع بدون الصواريخ ستتكلف ما لا يقل عن ملياري دولار وأنها قد لا تعمل على الأرجح قبل 2023 على أقرب تقدير. وقالت وزارة الدفاع في بيان: التهديد الذي يشكله تطور كوريا الشمالية النووي والصاروخي لبلادنا وصل مرحلة جديدة. وكان من المتوقع على نطاق واسع قرار حيازة النسخة الأرضية من منظومة إيجيس للدفاع الصاروخي المنتشرة بالفعل على السفر الحربية اليابانية. واختبرت كوريا الشمالية في 29 نوفمبر صاروخا باليستيا جديدا وأكثر قوة تقول إنه يمكنه ضرب المدن الأمريكية ومنها واشنطن والتحليق فوق الدرع الدفاعي الذي تملكه اليابان حاليا. وبلغ ذلك الصاروخ ارتفاعا تجاوز أربعة آلاف كيلومتر وهو ما يزيد كثيرا عن مدى الصواريخ الاعتراضية للسفن اليابانية التي تعمل في بحر اليابان. وتقول كوريا الشمالية إن برامجها للأسلحة ضرورية لمواجهة العدوان الأمريكي. بيد أن محطات إيجيس الجديدة ربما لا تكون مزودة برادار قوي، يحمل اسم سباي-6، وتطوره الولايات المتحدة. وبدونه لن تكون اليابان قادرة على الاستغلال الكامل للمدى الموسع لصاروخ اعتراضي جديد هو (إس.إم-3 بلوك آي.آي.إيه) الذي يتكلف صنع الواحد منه 30 مليون دولار. ومن شأن عملية تحديث لاحقة، والتي ستتم عقب نشر الجيش الأمريكي رادار سباي-6 على سفنه الحربية بحلول 2022، أن تكون مكلفة لليابان إذ ستضغط نفقات الصاروخ الجديد على ميزانيتها العسكرية. وقال مسؤول بوزارة الدفاع في إفادة صحفية إنه سيجري تخصيص التمويل المبدئي في ميزانية الدفاع المقبلة التي ستبدأ في أبريل لكن لم يتخذ بعد قرار بشأن الرادار أو الكلفة الإجمالية أو موعد النشر. كما قيم المخططون العسكريون اليابانيون منظومة ثاد الأمريكية للدفاع الصاروخي قبل اتخاذ قرار بشأن منظومة ايجيس اشور.

999

| 19 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
المناخ ليس أولوية.. ترامب يخوض معركة "أمريكا أولا" على الجبهة الاقتصادية

يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب يلقيه الاثنين في واشنطن رؤية للأمن القومي تتمحور حول شعاره الشهير أمريكا أولا لمجابهة التهديدات المحدقة بالولايات المتحدة، عازما على وضع المعركة الاقتصادية في صلب هذه الرؤية. ويطرح الرئيس الأمريكي الذي سجل حتى الآن قطيعة حادة وكاملة عن سياسة سلفه باراك أوباما في شتى المواضيع من المناخ إلى التبادل الحر، وساهم في عزل الولايات المتحدة على الساحة الدولية، إستراتيجيته للأمن القومي في وثيقة ضخمة تستعرض كل التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة. وقال مسؤول أمريكي إن النص سيؤكد أن التنافسية الاقتصادية هي مسألة أمن قومي، مشددا على تصميم الإدارة على خوض معركة من أجل مبادلات تجارية متوازنة، وخصوصا مع الصين. وتابع المسؤول مستشهدا بكلام وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن أفضل سلاح في متناولنا هو قوة إجمالي نتاجنا الداخلي. وفضلا عن التشديد على المعركة الاقتصادية، فإن نهج ترامب يختلف بحسب المصدر عن استراتيجيات أسلافه من ديمقراطيين وجمهوريين حول موضوع الأمن القومي وضبط الحدود. وتحدد الوثيقة التي وضعتها إدارة ترامب وسيكشف عنها بعد خطاب الرئيس، أربع أولويات حيوية للولايات المتحدة، وهي حماية الأراضي الأميركية وتشجيع الازدهار الأمريكي والحفاظ على السلام بواسطة القوة ونشر النفوذ الأميركي. وكان ترامب أكد في كلمة ألقاها في نهاية سبتمبر في الأمم المتحدة واتسمت بنبرة شديدة نادرا ما تشهدها المنظمة الدولية، على تمسكه بـسيادة أميركا، منددا بالنهج التعددي القائم. غير أن خطابه العنيف اللهجة لم يسمح برسم عقيدة حقيقية خاصة بترامب في ما يتعلق بمكانة الولايات المتحدة في العالم. المناخ ليس أولوية وأفادت الإدارة الأمريكية ردا على سؤال حول مكانة التغير المناخي في هذه الوثيقة المرجعية، أن المناخ لا يعتبر من التهديدات للأمن القومي الأمريكي. وكان ترامب الذي وصل إلى البيت الأبيض بناء على نهج مشكك في حقيقة التغير المناخي، أعلن سحب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ الموقع من حوالي مائتي دولة. وكان أوباما الذي يعتبر من كبار مهندسي هذا الاتفاق، شدد مرارا على أن التحدي المناخي بات يطرح تحديا أمنيا. وأعلن قبل عام من انتهاء ولايته إن التغير المناخي يزيد من مخاطر انعدام الاستقرار والنزاعات عبر العالم. وأضاف لا تخطئوا التقدير، سيكون هناك تأثير على الطريقة التي ينبغي بجيشنا أن يدافع بها عن بلادنا مشيرا إلى تعديلات عميقة على مستوى التنظيم والتدريب وحماية البنى التحتية. وصدرت آخر وثيقة حول إستراتيجية الأمن القومي في فبراير 2015 وحذر أوباما مطولا في تلك المناسبة من الانسياق إلى اتخاذ قرارات متسرعة في إدارة الأزمات الدولية. وكتب في عالمنا المتشعب، إن العديد من مسائل الأمن التي نواجهها لا تقبل ردودا سهلة وسريعة داعيا إلى الصبر الاستراتيجي والمثابرة.

1098

| 18 ديسمبر 2017