قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي ،اليوم، إن العقوبات التي فرضت على كيانات ضالعة في أنشطة روسيا المزعزعة للاستقرار في الخارج تهدف إلى مواجهة المعلومات الخاطئة التي تروجها دول أو جهات لتضليل الجمهور الأمريكي. وأوضح وزير الخارجية، أن شبكة RT الروسية ستنسق بالتأكيد مع أجهزة الاستخبارات الروسية التقليدية في محاولة للتلاعب بالانتخابات الرئاسية في مولدافيا. واتخذت السلطات الأمريكية سلسلة إجراءات، الأسبوع الماضي، خصوصا ضد مسؤولين في وسيلة الإعلام الروسية آر تي. وقالت إنّ هذه الإجراءات تأتي ردا على المحاولات الروسية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان على علم بهذه العمليات. وتعهّد الكرملين فرض قيود على وسائل إعلام أمريكية لها وجود في روسيا ردا على العقوبات ضد وسائل إعلام روسية رسمية. وتأتي هذه الإجراءات المتبادلة في وقت تشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة فتورا وتوترا متزايدا، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022. يذكر أن الولايات المتحدة قد أعلنت في شهر يونيو الماضي فرض رزمة من العقوبات على أكثر من 300 فرد وكيان لهم صلة بالحرب الروسية على أوكرانيا، بهدف إعاقة المجهود الحربي الروسي، الأمر الذي اعتبرته موسكو إجراء معاديا وتعهدت بالرد، وشنت هجمات متفرقة على أوكرانيا.
442
| 13 سبتمبر 2024
اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، امس، مع سعادة السيدة آنا موريس مساعدة وزير الخزانة الأمريكي بالإنابة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب والوفد المرافق لها. جرى خلال الاجتماع، استعراض العلاقات بين البلدين في المجالات المالية والمصرفية وسبل تعزيزها.
452
| 12 سبتمبر 2024
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم اتصالاً هاتفياً، من سعادة السيد مايكل ماكول رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بالولايات المتحدة الأمريكية الصديقة. جرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وأبرز القضايا في المنطقة، ومناقشة سبل خفض التصعيد والتهدئة، ودعم الجهود الدولية الهادفة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
364
| 11 سبتمبر 2024
أثارت واقعة قتل الناشطة الأمريكية عائشة آيسنور البالغة من العمر 26 عاما، والتي تحمل الجنسيتين الأمريكية والتركية، لاحتجاجها على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، استياء وغضباً أمريكياً واسعاً، لاسيما لدى عدد من نواب الكونغرس الأمريكي والمنظمات الحقوقية والمدنية. وأكدت براميلا جايابال، رئيسة الكتلة التقدمية بالكونغرس ونائبة الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي بواشنطن، أن هذه مأساة مروعة مؤكدة أن قلبها مع أسرة آيسينور وأصدقائها وأحبائها، وقدمت تعازيها لكل من حزنوا عليها، موضحة أن مكتبها يعمل بنشاط لجمع المزيد من المعلومات حول الأحداث التي أدت إلى وفاتها، وأنها منزعجة للغاية من التقارير التي تفيد بمقتلها على يد جنود من القوات الإسرائيلية، لافتة إلى التقارير التي توضح أن آسينور قتلت برصاصة متعمدة في الرأس في بلدة بيتا، بالقرب من مستوطنة إسرائيلية تدعى إيفياتار، وعلقت قائلة إن مقتل مواطن أمريكي هو دليل رهيب على هذه الحرب العبثية التي تعمل على تصعيد التوترات في المنطقة، كما اتهمت أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلة إنها لم تفعل شيئا لوقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، والذي غالبا ما يشجعه وزراء اليمين في حكومة نتنياهو. - إدانات وتساؤلات كما أدانت النائبة رشيدة طليب، من أصل فلسطيني، وعضوة الكونغرس الأمريكي عن ولاية ميتشغان، واقعة مقتل آيسنور من خلال انتقاد الدبلوماسيين الأمريكيين في سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، معلقة على بيان الخارجية الأمريكية قائلة «مرحباً، كيف ماتوا يا مات؟ هل كان سحرا؟ من أو ما الذي قتل آيسنور؟ أسأل نيابة عن الأمريكيين الذين يريدون أن يعرفوا»، وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أوضح في بيان: «نحن على علم بالوفاة المأساوية للمواطنة الأمريكية أيسينور إيجي في الضفة الغربية. ونقدم خالص تعازينا لعائلتها وأحبائها. ونحن نجمع بشكل عاجل المزيد من المعلومات حول ظروف وفاتها، وسيكون لدينا المزيد لنقوله عندما نعلم المزيد. ليس لدينا أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين»، كما انتقدت النائبة رشيدة طليب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بسبب «فشله التام والكامل في الحفاظ على سلامة الأمريكيين”، وحثته على «القيام بشيء لإنقاذ الأرواح»، وأعادت نشر قائمة بأسماء الأمريكيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية، والتي أعدها مراسل قناة زيتيو نيوز بريم ثاكر، وبالإضافة إلى إيجي، تشمل القائمة الفتيان محمد خضور وتوفيق عبد الجبار؛ وعامل المطبخ المركزي العالمي جاكوب فليكنجر؛ والصحفية شيرين أبو عاقلة؛ وناشطة السلام راشيل كوري. - تحقيق فوري وقالت سارة هاغدوستي، المديرة التنفيذية لمنظمة «الفوز بدون حرب» لـ الشرق: إن واقعة قتل عائشة آيسنور، التي من المؤكد أنها كانت بأيدي قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، تدفعنا لحث الرئيس بايدن لفتح تحقيق فيدرالي فوري في الواقعة، لاسيما أن مأساة اليوم ليست حدثا فرديا؛ حيث تزايدت أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، التي يقودها المستوطنون اليمينيون بدعم من أجهزة الأمن الإسرائيلية، لافتة إلى أن بايدن أعلن في فبراير الماضي، أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية يشكل تهديدا غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، ووعد بفرض عقوبات صارمة على المسؤولين عن إيذاء المدنيين هناك، ويعد مقتل آيسنور هو تأكيد وتحدٍّ لإعلان الرئيس، فقد قُتل مواطن أمريكي، والآن الأمر متروك لإدارة بايدن لاستخدام العديد من الأدوات المتاحة لها لتحديد المسؤول ومحاسبته.
518
| 08 سبتمبر 2024
لا تشبهُ انتخابات أمريكا الرئاسية شيئاً آخر، اللهم سوى أمريكا نفسها. غريبةٌ هي في أحداثها وتطوراتها. يتعايش في خضمها المعقول واللامعقول. تُظهر أحسن ما في أمريكا أحياناً وكثيراً ما تُظهر أسوأ ما فيها. لكن الانتخابات الراهنة تحديداً بلغت درجةً من السوريالية في تطوراتها جعلت أغلب المراقبين والمحللين والخبراء في هذا البلد، والعالم بأسره، أقرب لحالة الإصابة بالدوار. فخلال الأسابيع القليلة الماضية فقط، مثلاً، تعرض المرشح الجمهوري دونالد ترامب لمحاولة اغتيال صار بعدها بطلاً قومياً أسطورياً، وعقد الحزب الجمهوري مؤتمره العام في سياق زخمٍ هائل حسمَ بعده الإعلام السباق الرئاسي لصالح ترامب. ثم حصلت المناظرة الأولى بين بايدن وترامب بشكلٍ كان أقرب للفضيحة بالنسبة للمرشح الديمقراطي، وتصاعدت الأصوات التي تطالب بانسحابه، وعلَت مقابلها الأصوات التي تصر على بقائه، إلى درجةٍ أصبح معها حال الحزب الدمقراطي مهترئاً وبائساً كما لم يحصل في تاريخه. ثم انتصرت (الدولة العميقة في الحزب) ، مما أدى لانسحاب بايدن من السباق، وترشيح نائبته كامالا هاريس. وسرعان ما التفت صفوف الحزب، من أصغر نصير عادي إلى قمة هرم ماكينته العملاقة، حول المرشحة الجديدة، وعاد الزخم الإعلامي والسياسي والاجتماعي والمالي إلى الحملة الديمقراطية بشكلٍ غير مسبوق، مروراً بترشيح نائبٍ للرئيس حاز بدوره شعبيةً كبيرة، وصولاً إلى عقد مؤتمر الحزب الديمقراطي بإخراجٍ هوليووديٍ ضخم، وبرنامجٍ سياسي عادت معه كل أطياف الديمقراطيين المُشتتة لتصبح كتلةً واحدةً من الحماس والتفاؤل «تحت خيمةٍ واحدة»، ولتنقلب استطلاعات الرأي وتُظهر تقدم المرشحة الديمقراطية في البلاد بشكلٍ عام، وفي الولايات الأساسية الستة التي ستُحسم فيها الانتخابات بشكلٍ خاص! من هنا، لا يمكن التفريق في أي تحليل للانتخابات الأمريكية، كما سيظهر في هذه السلسلة الخاصة بـ (الشرق)، بين الإثارة التي تُشبه أحداث الأفلام الأمريكية وبين المعرفة والعلم بطبيعة النظام والفكر السياسي الأمريكيين، ونوعية التحولات التي حصلت في المجتمع الأمريكي اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وإثنياً، وكيفية تأثيرها في ذلك النظام وهذا الفكر وتأثرهما بهما. فلنتابع تفاصيل هذا المشهد في حملة انتخابية تهدف إلى انتخاب رئيس لأقوى بلد في العالم، سيؤثر انتخابه دون شك في مصير البشرية بأسرها بشكل أو بآخر. «الدولة العميقة» في الحزبين الجمهوري والديمقراطي قبل أسابيع قليلة، شهد الحزب الديمقراطي، ومعه الحملة الانتخابية، حدَثاً نادراً في التاريخ الأمريكي، يتمثل في انسحاب المرشح الأساسي للحزب، وهو في نفس الوقت الرئيس الحالي، من السباق الرئاسي، قبل أقل من أربعة أشهر من يوم الانتخابات! فكيف حصل هذا؟ إنها الدولة العميقة في مؤسسة الحزب الديمقراطي، هي موجودةٌ بقوة حين يتعلق الأمر بـ (ماكينة) الحزب الديمقراطي، كما هو الحال مع الدولة العميقة في (ماكينة) الحزب الجمهوري. فبعد مقاومةٍ شرسة من قبل الرئيس جو بايدن، وجهازه الرئاسي والانتخابي الضخم، لمسألة الانسحاب من السباق الرئاسي، قبل الانتخابات بثلاثة أشهر فقط! رضخ الرجل وأعوانه ومناصروه لضغوط الدولة العميقة في الحزب الديمقراطي، وأعلن خروجه مُرغماً غير راغب. ما هي مكونات الدولة العميقة في الحزب الديمقراطي؟ إنها تتمثل في كبار الساسة المخضرمين الحاليين والسابقين، وكبار الممولين من رجال الأعمال، وكبار الاستشاريين والخبراء، وكبار الإعلاميين. ويأتي في مقدمة السياسيين: الرئيس السابق باراك أوباما، وزوجته ميشيل ذات الشعبية والتأثير الجماهيري الكبيرين. نانسي بيلوسي المتحدثة السابقة لمجلس النواب. تشاك تشومر رئيس مجلس الشيوخ، هكيم جفري زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، فضلاً عن رؤساء اللجان الفرعية في الكونغرس بمجلسيه. وقف كل هؤلاء ضد استمرار بايدن في السباق بعد أن ظهر في مناظرته الانتخابية مع ترامب كرجلٍ عجوزٍ ضعيفٍ غير قادرٍ على التركيز وعلى التعبير.. وسرعان ما بدأت التسريبات وفقاً لتوزيع أدوارٍ محترف بين الأطراف الأربعة في الدولة العميقة للحزب. فبدأ الأمر بكبار الإعلاميين الذين كانوا الأسرع في نشر انتقاداتهم، ثم في نقل آراء المستشارين المخضرمين وأخبار توقف الممولين الكبار عن تمويل الحملة، دون ذكر أسماء في البداية، ثم الحديث عنها علناً بشكلٍ متدرج. التأثير العائلي في السياسة موجود حتى في أمريكا! أظهر سباق الانتخابات الرئاسية حجم التأثير العائلي في السياسة الأمريكية. قد يكون بمثابة المفاجأة للكثيرين، ممن يعتقدون أن مثل هذا التأثير لا يحصل إلا في البلاد التي تتهمها أمريكا نفسها بأنها (متخلفة)! وهذه واحدةٌ فقط من الأفكار النمطية (الإيجابية) التي ينظر العالم إلى أمريكا ونظامها من خلالها، في حين أن دراسة هذا النظام عن قربٍ ستُظهرُ زيفها، من مداخل فكرية ومعرفية، وليس من مدخل (هجاء أمريكا) التقليدي والمُبسط والمُختزل الشائع في مجتمعاتنا العربية. وهذا أمرٌ ستساهم هذه السلسلة بتبيان دلالاته وأبعاده مع متابعة عملية الانتخابات الأمريكية خلال الأسابيع القادمة. إذ تبين تدريجياً أن زوجة الرئيس، جيل بايدن، كانت الأكثر شراسةً في رفض انسحابه، وفي دفعه للخروج مراتٍ على الإعلام معلناً إصراره على الاستمرار! ثم إن بايدن الزوجة جمعت أفراد العائلة كلها في البيت الأبيض، ورسمت لهم خطة للعمل على الضغط على الرئيس لإقناعه بالبقاء في الحملة من مداخل مختلفة. لكن ضغط الدولة العميقة تصاعد، وانتقل إلى المرحلة الثانية المتمثلة في الحديث الصريح، بعد أن كان حديثاً موارباً. وأن هؤلاء جميعاً يشعرون أن استمرار بايدن سيؤدي لخسارةٍ كبيرة، ليس فقط للبيت الأبيض، وإنما أيضاً لمجلسي الشيوخ والنواب، ولحكام الولايات الأمريكية، وبشكلٍ تنتج معه هزيمةٌ ساحقةٌ للحزب الديمقراطي، ربما يحتاج لعقود للخروج من آثارها. ومع استمرار رفض بايدن، اضطر الطرف السياسي في الدولة العميقة إلى التصرف بشكلٍ مباشر، فذهب تشومر، رئيس مجلس الشيوخ، وجفري، رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، إلى البيت الأبيض في زيارةٍ غير معلنة يوم السبت 20 يوليو، ومعهما استطلاعات رأي خاصة داخلية قام بها خبراء الحزب، وأظهرت حجم التدهور في تأييد بايدن. وتم مواجهته بأن هذا لا يعني فقط كارثةً للحزب، وإنما أيضاً أسوأ نهايةٍ قاسية لمسيرته السياسية (الناصعة) والطويلة على مدى أكثر من نصف قرن! عرف بايدن، وعائلته، مع الزيارة أن الطريق مسدودٌ كلياً أمامه. فخرج على الشعب الأمريكي اليوم التالي الأحد، في نوعٍ من الانتقام، ليخبر الشعب الأمريكي بخروجه من السباق في تغريدةٍ على موقع X (تويتر سابقاً)، دون أن يخبر أي مسؤولٍ في الحزب الديمقراطي، قبلَها، بأنه يعتزم فعل ذلك! انتقام بايدن: مصائب قوم عند قوم فوائد المفارقة الكبرى، في حياة كامالا هاريس، وفي مصير الحزب الديمقراطي، وفي تاريخ أمريكا، بعد ذلك، كانت تتمثل في الجانب الآخر من «انتقام» الرئيس جو بايدن من الحزب، حين خرج بتغريدةٍ أخرى، بعد دقائق من تنحيه عن التنافس، أعلن فيها تأييده ترشيح هاريس لمنصب الرئاسة بعد خروجه من السباق. ذلك أن الدولة العميقة في الحزب لم تكن مقتنعةً، حتى ذلك الوقت، بذلك الاختيار. وكان الحديث المتداول بين أطرافها، ويتم تسريبه من الإعلام، أن كامالا ضعيفة، وأن شعبيتها قليلة، وبالتالي فلن تستطيع الفوز على ترامب. وأنها كانت، أساساً منذ اختيارها قبل أربع سنوات لمنصب نائب الرئيس، بمثابة صورة تكمل الماكياج الرئاسي، وترضي النساء والأقليات بأن لهم تمثيلاً في البيت الأبيض. بينما كانت توقعات الدولة العميقة تذهب باتجاه مجموعةٍ من حكام الولايات الديمقراطيين ذوي الجاذبية الجماهيرية مثل غافن نيوسم حاكم كاليفورنيا، وغريتشن ويمتر حاكمة ميتشيغان، وجو شابيرو حاكم بنسلفانيا. بالمقابل، كانت القوى اليسارية وقيادات الأقليات والمجموعات النسوية في الحزب، منذ بدء الحديث عن انسحاب بايدن، أقرب لاختيار هاريس في حال انسحابه. لكنها لم تكن تملك من القوة نصيباً يسمح لها بفرض الأمر. وكان هذا الواقع المنقسم جزءاً من (الأزمة) التي كان الحزب الديمقراطي يعاني منها بشكلٍ عميق. لكن كل هذا انقلب مائة وثمانين درجة مع لحظة ترشيح بايدن لهاريس لخلافته في السباق الرئاسي. حيث التقط هؤلاء طرف الخيط الذي أعطاهم بايدن إياه، وعملوا على تشكيل زخمٍ تدريجي سريع لسحبه إلى أقصى درجةٍ ممكنة. وساعدهم في هذا الحرجُ الكبير الذي وقع فيه رموز الدولة العميقة، حيث كان من المبالغة الضغطُ على بايدن للانسحاب، وهذه كبيرةٌ من الكبائر بحد ذاتها، ثم، فوقَها، تجاوزُ نائبته التي يُفترض، بالعرف السياسي / الدستوري، أن تكون الشخص الثاني بعده، خاصةً بعد خروجه السريع والمفاجئ لترشيحها لخلافته، علناً، ومخاطبتهِ للأمريكان، ولكوادر حزبه بأنها الأكثر تأهيلاً واستعداداً لتلك الخلافة. وسرعان ما أدركت أطراف الدولة العميقة أن هذا بات «أمراً قد توجّه»، ومن الصعوبة بمكان تجاوزه بشكلٍ يحفظ وحدة الحزب، فقرروا، بعد تردد لأيام قليلة، اعتماده رسمياً، حيث تتالى خروج تصريحات التأييد الرسمية منهم لاختيار هاريس مرشحةً جديدةً للرئاسة. ومع الزخم الجماهيري والإعلامي الكبير الذي تصاعد بسرعة لصالح هاريس، وإعلانها عن استعدادها لقبول المهمة، انخرط الممولون والمستشارون وكبار الساسة في التوجه الجديد، وظهر لهم تدريجياً أنه كان الخيار الأكثر سلامةً وسرعةً في عملية البحث عن مرشحٍ جديد يعيد الروح إلى الحزب وجماهيره.
1414
| 01 سبتمبر 2024
قال رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، الجمعة الماضي، إن الوقت قد حان لتعديل السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، بعد استقرار مؤشر التضخم. جاء ذلك في كلمة لـه في اجتماعات جاكسون هول التي انطلقت الخميس واستمرت حتى السبت، بمشاركة رؤساء بنوك مركزية من حول العالم، وخبراء اقتصاد. وذكر باول أن الوقت قد حان لتعديل السياسة النقدية، وأضاف: «الطريق أصبحت واضحة، وتوقيت ووتيرة خفض أسعار الفائدة يعتمدان على البيانات الواردة.. الأمور أصبحت أكثر وضوحا». وأكد أن لديه مزيدا من الثقة بأن التضخم في الولايات المتحدة «يتجه ضمن مسار مستدام للعودة إلى معدل 2 بالمائة»، بعد أن سجل أعلى مستوى في يونيو 2022 منذ 41 عاما مسجلاً 9.1 بالمائة، بينما بلغ 2.9 بالمائة في يوليو الماضي. وزاد باول: «يبدو من غير المرجح أن تكون سوق العمل مصدراً لضغوط تضخمية مرتفعة في الوقت القريب.. نحن لا نسعى ولا نرحب بأن تصبح سوق العمل أكثر برودة».
678
| 26 أغسطس 2024
أكد مسؤولون بالبيت الأبيض والبنتاغون على أهمية التقدم في المفاوضات حول وقف إطلاق النار وضرورة معالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والوصول إلى اتفاق من شأنه وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن المعتقلين، وفي هذا السياق أكد جون كيربي، سكرتير المعلومات والمتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي بالبيت الأبيض، إن هناك تقدما تم تحقيقه في محادثات وقف إطلاق النار في غزة في القاهرة، معتبراً أن المباحثات كانت «بناءة» وأضاف أن جميع الأطراف، بما في ذلك حماس، بحاجة إلى التعاون للعمل نحو تنفيذ الاتفاق المقترح، لاسيما أن المحادثات ما زالت مستمرة بين كبار المبعوثين الأمريكيين من أجهزة الاستخبارات ومساعد الرئيس بايدن لملف الرهائن وشؤون التفاوض بالشرق الأوسط، يأتي ذلك في ظل مشاركة قطرية فاعلة في المحادثات بجانب القاهرة من أجل استئناف الجهود الرامية إلى إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار. المباحثات مستمرة وأوضح جون كيربي، في تصريحاته لـ الشرق: إن الاختلافات لن تكون حائلاً أمام المباحثات، وهناك حاجة لمشاركة حركة حماس من أجل الوصول إلى التفاصيل الأساسية للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المحادثات ستستمر حتى نهاية الأسبوع؛ حيث إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران لا تزال مستعدة للرد على إسرائيل بسبب مقتل المسؤول في حماس إسماعيل هنية في طهران الشهر الماضي، وهو ما تلقي باللوم فيه على إسرائيل، معتبراً أن أمريكا تواصل مراقبة إيران و»لا تأخذ أي شيء على محمل الجد». أهمية الاتفاق وقالت صابرينا سينغ، نائب المتحدث باسم البنتاجون إن وزارة الدفاع الأمريكية، أكدت على مباحثات جمعت وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، ناقش فيها الجانبان موقف استمرار تبادل إطلاق النار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية بين إسرائيل ومسلحي حزب الله، وخطر التصعيد من جانب إيران وحزب الله والجماعات المدعومة من إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن الولايات المتحدة تواصل مراقبة التخطيط للهجوم من إيران ووكلائها، وأنشأت وضعية دفاعية في جميع أنحاء المنطقة للدفاع عن إسرائيل وحماية الأفراد والمنشآت الأمريكية، ومن جانب آخر أكد أوستن على أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن، بمن فيهم ثمانية أمريكيين، الذين تحتجزهم حماس في غزة، كما بحث وزير الدفاع الأمريكي الوضع الإنساني في غزة والحاجة إلى معالجة الانتشار المحتمل لشلل الأطفال، يأتي ذلك وسط استمرار العمليات العسكرية في وسط قطاع غزة، وسماع دوي قصف الدبابات وإطلاق النار في مقطع فيديو سجلته وكالة أسوشيتد برس يظهر شوارع ومباني مهجورة بالقرب من شرق دير البلح، كما نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو قال إنه يظهر غارة على خلية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
636
| 25 أغسطس 2024
قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد لمجلس الأمن إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن يلوح في الأفق بينما حثت المجلس المكون من 15 عضوا على الضغط على حركة حماس لقبول اقتراح لسد الفجوات في مواقف الجانبين. وأضافت إنها لحظة حاسمة لمحادثات وقف إطلاق النار وللمنطقة، وبالتالي يجب على كل عضو في هذا المجلس أن يستمر في إرسال رسائل قوية إلى الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة لتجنب الإجراءات التي قد تبعدنا عن إنجاز هذا الاتفاق.
422
| 23 أغسطس 2024
التقى سعادة السيد عبد الله بن خلف بن حطاب الكعبي وكيل وزارة الداخلية، أمس، مع سعادة السفير ستيف لانج سفير الولايات المتحدة الأمريكية للاتصالات الدولية وسياسة المعلومات، وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض علاقات التعاون في المجالات الأمنية وسبل دعمها وتطويرها بين البلدين الصديقين.
462
| 23 أغسطس 2024
استقبل سعادة السيد محمد العذبة رئيس المجلس البلدي المركزي صباح أمس، سعادة السفير تيمي ديفيز، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة قطر والوفد المرافق له من سفارة السيد غازي شرمان مسؤول سياسي والسيد إيهاب مخائيل اخصائي شؤون سياسية. بمقر المجلس البلدي تم خلال اللقاء بحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات بين المجالس البلدية في البلدين. واطلع سعادة السفير على تجربة المجلس البلدي، ومشاركة المواطنين في انتخاب الأعضاء، والمشاركة المتميزة للمرأة القطرية، ناخبة ومرشحة وعضو. وأكد سعادة رئيس المجلس أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى يقدم كل الدعم والرعاية للمجلس في سبيل تأدية مهامه لخدمة الوطن والمواطن. كما تحدث العذبة عن اختصاصات وصلاحيات المجلس، والتواصل مع المسؤولين والجهات الحكومية المختلفة والوزارات، والتعاون والتنسيق الكبير لتنفيذ مشاريع الدوائر وتحقيق طلبات وتطلعات المواطنين. وأشاد سعادة السفير الأمريكي، بالتجربة الشعبية المتميزة للمجلس البلدي المركزي، وقال: نشكركم على حسن اللقاء وحفاوة الاستقبال، ونتمنى لكم المزيد من الإنجازات والتوفيق لمصلحة الوطن والمواطنين. وحضر اللقاء السيد مبارك فريش ال سالم نائب الرئيس وعدد من الأعضاء.. كما حضر من الأمانة العامة للمجلس البلدي السادة محمد عبد الحميد نصرالله الأمين العام وعدد من أعضاء الأمانة.
432
| 22 أغسطس 2024
اختتم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جولته في المنطقة بزيارة للدوحة، من أجل دعم جهود الوسطاء للتوصل لهدنة في قطاع غزة وتبادل الأسرى، قبيل استئناف الوسطاء مباحثاتهم هذا الأسبوع في مصر. وكان بلينكن قد التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي شدد على خطورة توسع نطاق الصراع إقليميا على نحو يصعب تصور تبعاته. مشددا أنه حان الوقت لإنهاء الحرب الجارية في غزة والاحتكام لصوت العقل. وقبل زيارته لمصر، زار بلينكن تل أبيب، حيث قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل «اقتراحًا أميركيًا» يهدف إلى تضييق الفجوات بين الجانبين بعد توقف المحادثات الأسبوع الماضي دون انفراجة. وحثّ حماس على أن تقبل أيضًا المقترح كأساس لمزيد من المحادثات. من جهة أخرى يحاول نتنياهو إعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر أو إبطالها تماما مكرراً سلسلة من الاشتراطات ترفضها حركة «حماس»، ومضيفاً الكثير من العراقيل والعقبات ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إنه من غير المؤكد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من محوري فيلادلفيا ونتساريم بأي شكل من الأشكال، وذلك بعد ساعات من لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. وحسب التقارير الإسرائيلية، فقد قال نتنياهو لممثلي عائلات أسرى إسرائيليين محتجزين في غزة إن إسرائيل لن تنسحب من المحورين «رغم الضغوط الهائلة» لأنهما يشكلان أهمية إستراتيجية، عسكرية وسياسية. ونقلت يديعوت أحرونوت عن نتنياهو أنه ليس من المؤكد التوصل لاتفاق. حماس تدين في المقابل، أوضحت حماس أنها تابعت باستغراب واستهجان شديدين تصريحات الرئيس الأميركي التي ادعى فيها أن الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت حماس في بيان لها أن ما عُرض عليها مؤخرا «يشكل انقلابا على ما وصلت إليه الأطراف في الثاني من يوليو والمرتكز على إعلان بايدن نفسه». وأوضحت أن «الوسطاء بقطر ومصر يعلمون أن الحركة تعاملت بإيجابية في كل المفاوضات، وأن نتنياهو يعرقل دائما التوصل لاتفاق». يذكر أن واشنطن كانت أعلنت الأسبوع الماضي، أنها قدمت مقترحاً انتقالياً خلال المحادثات التي جرت في قطر، بهدف سد الثغرات في خطة وقف إطلاق النار بقطاع غزة، فيما اتهمتها حينها حماس بأنها أذعنت للشروط الإسرائيلية. ولا يزال نتنياهو يتمسك بعدم الانسحاب بشكل كامل من القطاع المدمر، وإبقاء سيطرته الأمنية على معبر رفح ومحور فيلادلفيا، فضلا عن وقف نار مؤقت، وهو ما ترفضه حماس والجانب المصري على السواء. كذلك يتمسك الجانب الإسرائيلي بفرض رقابة وقيود على عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة، وهو ما ترفضه الحركة بشكل قاطع. وسيستأنف الوسطاء مباحثاتهم هذا الأسبوع في مصر، حيث تشارك قطر ومصر والولايات المتحدة في الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل لوقف الحرب على قطاع غزة والمستمرة منذ أكثر من 10 أشهر.
402
| 21 أغسطس 2024
فرضت تطورات حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، نفسها في قلب أجندة مؤتمر الحزب الديمقراطي الامريكي الذي انطلقت أعماله أمس في شيكاجو ويستمر لمدة أربعة أيام، حيث يسعى عشرات من المندوبين الداعمين للقضية الفلسطينية وحلفائهم، الغاضبين من الدعم الأمريكي للهجوم الإسرائيلي على غزة، إلى إجراء تغييرات في برنامج الحزب الديمقراطي ويخططون للضغط من أجل فرض حظر على الأسلحة لإسرائيل، مما يضع الحزب في حالة تأهب لاحتمال حدوث محاولات لمقاطعة خطب بارزة في المؤتمر. وتقول المجموعة المؤيدة للفلسطينيين، التي تطلق على نفسها اسم «مندوبون ضد الإبادة الجماعية»، إنها ستمارس حقوقها في حرية التعبير خلال الأحداث الرئيسية في المؤتمر الوطني الديمقراطي. ومساء الأحد تجمع نحو ألف من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين ونظموا مسيرة في وسط المدينة في شيكاجو. ومن المتوقع أن يتجمع نحو 40 ألف محتج خارج مقر المؤتمر الإثنين للاحتجاج على موقف إدارة بايدن من إسرائيل. ويقول منظمون إن العدد قد يرتفع إلى أكثر من 100 ألف. وقالت المندوبة نادية أحمد، أستاذة القانون بجامعة باري في ولاية فلوريدا، إن هناك نحو 60 مندوبا مسلما من بين عدد إجمالي يبلغ خمسة آلاف. وأضافت أن الآخرين يشاركونهم مخاوفهم. وتريد حركة «غير ملتزم» الوطنية، التي فازت بأكثر من 30 مندوبا في الانتخابات التمهيدية، فرض حظر على الأسلحة. وتطالب الحركة الديمقراطيين بتغيير سياستهم تجاه إسرائيل. لكنها تركز على كسب مكان لمتحدث على منصة رئيسية في مؤتمر الحزب لأمريكي من أصل فلسطيني أو أحد العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في غزة. دور أكبر ويقول المندوبون المؤيدون للفلسطينيين إنهم يستحقون دورا أكبر في كتابة برنامج الحزب. ويقام المؤتمر في شيكاجو، التي تضم أكبر عدد من الأمريكيين من أصل فلسطيني مقارنة بأي مدينة أمريكية أخرى. وتريد المجموعة تضمين صيغة تدعم إنفاذ القوانين التي تحظر تقديم المساعدات العسكرية للأفراد أو قوات الأمن التي ترتكب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. وقال ليانو شارون، مستشار الأعمال والمندوب الذي وقع على برنامج بديل مع 34 مندوبا آخر «سنجعل أصواتنا مسموعة. حرية التعبير تتضمن بالضرورة الحق في الوقوف والتعبير عن الرأي حتى عندما تأمر السلطة في القاعة بالصمت». وقال لرويترز في مناسبة نظمتها جالية فلسطينية كبيرة في شيكاجو «إنهم يريدون أن يسير المؤتمر بسلاسة. إنهم لا يريدون أن يكون هناك أي نوع من الاضطراب أو أي نوع من التصريحات أو أي شيء من هذا القبيل. أنا آسف. المؤتمر هو أداة للمشاركة السياسية، أليس كذلك؟». وتسببت الحرب بين إسرائيل وحماس في تقليص الدعم للديمقراطيين بين الناخبين المسلمين والعرب الأمريكيين الذين يمثلون أصواتا حاسمة في ولايات متأرجحة منها أريزونا وميشيجان وبنسلفانيا. وقد تفسد أي اضطرابات داخل القاعة أو احتجاجات كبيرة خارجها خطة الحزب لتوحيد الديمقراطيين حول هاريس بعد انسحاب بايدن من السباق في 21 يوليو تموز تحت ضغط من رفاقه الديمقراطيين. هاريس: «لن أصمت» يقول نشطاء مؤيدون للفلسطينيين إن هاريس أكثر تعاطفا مع سكان غزة من بايدن. وقال مستشارها للأمن القومي على منصة إكس هذا الشهر إنها لا تدعم فرض حظر أسلحة على إسرائيل. ولكن بعد لقائها برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشهر الماضي، قالت هاريس للصحفيين إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ولكن أيضا «لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نغض الطرف عن المعاناة ولن أصمت»، في إشارة إلى غزة. وفي وقت متأخر من مساء السبت، أضاف منظمو المؤتمر حلقة نقاش نهارية عن القضايا العربية والفلسطينية إلى جدول أعمال اليوم الاثنين وأخرى عن معاداة السامية. وقد عبر الأمريكيون اليهود عن قلقهم إزاء تزايد المشاعر المناهضة لليهود، كما ندد المسلمون بتزايد رهاب الإسلام في الولايات المتحدة. وقالت مصادر إن ليلى العبد، الرئيسة المشاركة لحركة «غير ملتزم» الوطنية وكيث إليسون المدعي العام في ولاية مينيسوتا، وهو حليف مسلم لبايدن وطبيب عمل على الخطوط الأمامية في غزة، سيكونون بين المتحدثين في الحلقة النقاشية الأولى. وتضغط الحملة على هاريس للإدلاء ببيان عن استخدام الأسلحة الأمريكية لقتل الفلسطينيين.
518
| 20 أغسطس 2024
أكد خبراء أمريكيون متخصصون في شؤون الشرق الأوسط أن التوترات المتزايدة التي دفعت إسرائيل وأمريكا إلى الاستعداد لما قد يكون هجوما إيرانيا محتملا على إسرائيل، مع تكثيف الجهود لتأمين وقف إطلاق النار في غزة، دفعت لأهمية الدعوة العالمية لمفاوضات الدوحة التي من المتوقع استئنافها الخميس، وسط دعوة من قطر ومصر وأمريكا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد أن تعرضت المحادثات لخطر الخروج عن مسارها بسبب الاغتيالات الأخيرة لقادة حزب الله وحماس والتي تعهدت إيران وحزب الله بالانتقام لها، وتتصاعد المخاوف من أن شن هجوم إيراني كبير ضد إسرائيل قد يهدد بتعطيل محادثات وقف إطلاق النار التي قال مسؤولون أمريكيون إنها وصلت إلى مرحلة متقدمة قبل اغتيال الزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل. دعم متواصل وقال د. جيرالد هورن، أستاذ العلوم السياسية والتاريخ بجامعة هيوستن إن الدعم العالمي لمفاوضات الدوحة يتواصل، فبجانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا، انضمت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك إلى الدعوات للأطراف المتحاربة للتوصل إلى اتفاق، فيما أكد البيت الأبيض يوم الإثنين أنه يشارك إسرائيل مخاوفها وتوقعاتها بشأن هجوم من إيران في الأيام المقبلة، مشيرا إلى زيادة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة استعدادا للانتقام الإيراني، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي «من الصعب في هذا الوقت تحديد ما إذا كان هناك هجوم من قبل إيران ووكلائها وكيف سيبدو ذلك»، لكن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل قال في مؤتمر صحفي منفصل يوم الإثنين: «نتوقع تمامًا أن تستمر هذه المحادثات في المضي قدمًا»، ولم يذكر باتيل صراحةً من تعتقد الولايات المتحدة أنه العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق، لكنه قال إن العبء يقع على عاتق حماس للموافقة على وقف إطلاق النار، وفيما كانت هناك بعض المؤشرات على أن إيران قد تتخلى عن خططها لمهاجمة إسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قالت يوم السبت إن رد طهران على مقتل هنية على يد إسرائيل «لا علاقة له على الإطلاق بوقف إطلاق النار في غزة»، مضيفة أن لها الحق في الدفاع عن النفس. دعوات عالمية ويوضح ديف ماكايل، الخبير الدبلوماسي الأمريكي بشؤون الشرق الأوسط، وعضو المجلس التحريري بصحيفة نيوزداي نيويورك، أنه على الرغم من المخاوف الأمريكية والإسرائيلية، والتهديدات من إيران ومن حماس وحزب الله إلا أن حماس، عقب دعوة الوسطاء الأسبوع الماضي للعودة إلى المحادثات، طلبت خطة لتنفيذ العرض الحالي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي جو بايدن في يوليو، بدلاً من السعي إلى مفاوضات إضافية، فيما أكدت مصادر مطلعة أن حماس تخطط لحضور المحادثات الدبلوماسية، وتأتي الرسائل المختلطة التي أطلقتها الحركة في الوقت الذي يحاول فيه كل طرف مشارك في المفاوضات الاستفادة والضغط على المعارضين في الفترة التي تسبق المحادثات عالية المخاطر، حيث إن القادة الجدد لحماس يرغبون في التوصل إلى اتفاق كما أن المسؤولين الأمريكيين أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق لمنع اندلاع حرب إقليمية، ولكن على الرغم من الضغوط المتزايدة في الداخل للمساعدة في إعادة الرهائن إلى ديارهم، فقد أفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا محاولات التوصل إلى اتفاق.
426
| 14 أغسطس 2024
تربعت الولايات المتحدة على صدارة جدول الميداليات النهائي، رغم تساويها مع الصين بأربعين ذهبية لكل منهما، وذلك في ختام منافسات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية /باريس 2024/ في نسختها الثالثة والثلاثين. وأنهت الولايات المتحدة الألعاب الأولمبية في المركز الأول، بحصدها (126) ميدالية بينها (40) ذهبية و(44) فضية، و(42) برونزية، بينما حلت الصين في المركز الثاني برصيد (91) ميدالية، بينها (40) ذهبية و(27) فضية، و(24) برونزية بعد انتهاء المسابقة الأخيرة التي شهدت تتويج سيدات الولايات المتحدة بمسابقة كرة السلة بعد الفوز على سيدات فرنسا بنتيجة (67 - 66). وحلت اليابان في المركز الثالث بعد حصدها (45) ميدالية من بينها (20) ذهبية و(12) فضية و(13) برونزية، وحققت أستراليا المركز الرابع في جدول الميداليات في اليوم الأخير وحصدت (53) ميدالية، بينها (18) ذهبية و(19) فضية، و(16) برونزية. وجاءت فرنسا مستضيفة الدورة الحالية للألعاب الأولمبية، في المركز الخامس بعد أن حصدت (64) ميدالية، بينها (16) ذهبية، و(26) فضية، و(22) برونزية. واكتفت هولندا بالمركز السادس بواقع (34) ميدالية، بينها (15) ذهبية، و(7) فضيات و(12) برونزية.
552
| 11 أغسطس 2024
أكدت ألمانيا على الحاجة الماسة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي اقترحته قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، داعية إلى اغتنام هذه الفرصة للتخفيف من المعاناة الإنسانية لسكان القطاع. وطالبت وزارة الخارجية الألمانية بوقف هجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على المدارس وكشف ملابساتها بشكل سريع. ووصفت الوزارة في تعليق لها على منصة التواصل الاجتماعي /إكس/ اليوم التقارير الواردة من قطاع غزة بـالمروعة، مؤكدة أنه ليس من المقبول قتل مدنيين يبحثون عن الحماية. ونبهت الوزارة إلى هول معاناة النساء والرجال والعديد من الأطفال الباحثين عن الحماية والذين يفرون بشكل متكرر منذ شهور من المعارك في غزة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ارتكبت مجزرة أمس السبت بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل في مدرسة /التابعين/ بحي الدرج التي تؤوي نازحين، وراح ضحيتها أكثر من 100 شهيد ومئات الإصابات. وأصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس الماضي بيانا مشتركا أكدوا فيه أنه حان الوقت وبصورة فورية لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم، وللانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. كما أعرب القادة الثلاثة عن استعدادهم كوسطاء، لطرح مقترح تسوية للأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبي توقعات كافة الأطراف، لافتين إلى دعوتهم الجانبين إلى استئناف المحادثات الملحة يوم الخميس الموافق 15 أغسطس في (الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية، وبدء تنفيذ الاتفاق بدون أي تأجيل.
582
| 11 أغسطس 2024
رحبت تركيا، اليوم، بالبيان المشترك الصادر عن قادة قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية بشأن ضرورة إتمام التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، والدعوة لاستئناف المفاوضات بتاريخ 15 أغسطس الجاري في الدوحة أو القاهرة. وثمنت وزارة الخارجية التركية، في بيان، جهود الوساطة التي تقودها دولة قطر ومصر والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق دائم للنار في قطاع غزة، مؤكدة دعمها لتنفيذ القضايا الواردة في البيان الذي أدلى به قادة الدول الثلاث. واعتبرت أن الخطة المؤلفة من ثلاث مراحل، والتي تضمنها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، تشكل أساسا مناسبا للسلام، مشددة على ضرورة أن يظهر الكيان الإسرائيلي أيضا الموقف البناء للفلسطينيين فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، كما يجب على المجتمع ممارسة الضغط اللازم على الحكومة الإسرائيلية. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أصدروا بالأمس بيانا مشتركا أكدوا فيه أنه حان الوقت وبصورة فورية لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم، وللانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، لافتين إلى أنهم سعوا مع فرقهم جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل إلى اتفاق إطاري، وهو مطروح الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ. كما أعرب القادة الثلاثة عن استعدادهم كوسطاء، إذا اقتضت الضرورة، لطرح مقترح تسوية للأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبي توقعات كافة الأطراف، لافتين إلى دعوتهم الجانبين إلى استئناف المحادثات الملحة يوم الخميس الموافق 15 أغسطس في (الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية، وبدء تنفيذ الاتفاق بدون أي تأجيل.
542
| 10 أغسطس 2024
أعربت المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم، عن ترحيبها بالبيان المشترك الصادر عن قادة قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية بشأن ضرورة إتمام التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، والدعوة لاستئناف المفاوضات بتاريخ 15 أغسطس الجاري في الدوحة أو القاهرة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن. واعتبر الصفدي، في الاتصال، أن وقف العدوان الإسرائيلي على غزة هو الخطوة الأولى التي يجب تحقيقها نحو خفض التصعيد الذي يهدد الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على أن وقف العدوان يبقى الهدف الذي يجب أن تتكاتف كل الجهود لتحقيقه لأنه سينقذ غزة وأهلها من الموت والدمار اللذين يفرضهما العدوان عليهم، وسيخرج المنطقة من التوتر الخطير الذي يضعها على حافة الانفجار. كما بحث الوزيران التعاون في إيصال المساعدات بشكل كاف وفوري لغزة لمواجهة الكارثة الإنسانية، وتطورات الأوضاع في المنطقة ككل. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أصدروا بالأمس بيانا مشتركا أكدوا فيه أنه حان الوقت وبصورة فورية لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم، وللانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، لافتين إلى أنهم سعوا مع فرقهم جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل إلى اتفاق إطاري، وهو مطروح الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ. كما أعرب القادة الثلاثة عن استعدادهم كوسطاء، إذا اقتضت الضرورة، لطرح مقترح تسوية للأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبي توقعات كافة الأطراف، لافتين إلى دعوتهم الجانبين إلى استئناف المحادثات الملحة يوم الخميس الموافق 15 أغسطس في (الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية، وبدء تنفيذ الاتفاق بدون أي تأجيل.
524
| 10 أغسطس 2024
رحبت المملكة العربية السعودية، اليوم، بالبيان المشترك الصادر عن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي جو بايدن، بشأن ضرورة إتمام التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، والدعوة لاستئناف المفاوضات بتاريخ 15 أغسطس الجاري في الدوحة أو القاهرة. وأكدت المملكة، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، دعمها الكامل لجهود القادة الثلاثة المتواصلة في سبيل إتمام التوصل إلى وقف إطلاق النار والمعالجة العاجلة للأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، مشددة على ضرورة وقف النزيف، وإنهاء المعاناة وحماية المدنيين، والمضي قدما في سبيل إنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام والأمن، واستعادة الشعب الفلسطيني الشقيق كامل حقوقه المشروعة. وكان القادة الثلاثة قد أصدروا بالأمس بيانا مشتركا أكدوا فيه أنه حان الوقت وبصورة فورية لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة وكذلك للرهائن وعائلاتهم، وللانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، لافتين إلى أنهم سعوا مع فرقهم جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل إلى اتفاق إطاري، وهو مطروح الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ. وأكدوا استناد هذا الاتفاق على المبادئ التي طرحها الرئيس بايدن في 31 مايو 2024 ، والتي دعمها قرار مجلس الأمن رقم 2735، مشددين على أنه ينبغي عدم إضاعة مزيد من الوقت، كما يجب ألا تكون هناك أعذار من قبل أي طرف لمزيد من التأجيل، حيث حان الوقت للإفراج عن الرهائن، وبدء وقف إطلاق النار، وتنفيذ هذا الاتفاق. كما أعربوا عن استعدادهم كوسطاء، إذا اقتضت الضرورة، لطرح مقترح تسوية للأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبي توقعات كافة الأطراف، لافتين إلى دعوتهم الجانبين إلى استئناف المحادثات الملحة يوم الخميس الموافق 15 أغسطس في (الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية، وبدء تنفيذ الاتفاق بدون أي تأجيل.
380
| 09 أغسطس 2024
أعربت دول عربية وأوروبية ومؤسسات دولية وإقليمية عن ترحيبها، بالبيان المشترك الصادر عن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي جو بايدن، بشأن ضرورة إتمام التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، والدعوة لاستئناف المفاوضات بتاريخ 15 أغسطس الجاري في الدوحة أو القاهرة. كما نوهت بالجهود التي تقوم بها كل من دولة وقطر ومصر والولايات المتحدة من أجل سرعة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووضع حد للأوضاع المأساوية في قطاع غزة. وفي هذا الإطار رحب السيد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمضامين البيان المشترك، لوقف الأزمة في غزة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مشيدا بالجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين جميع الأطراف، والتي تقوم بها دولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية للوصول إلى اتفاق وخفض التصعيد بالمنطقة. وأكد البديوي، في بيان، على أن دول مجلس التعاون تدعم كافة الجهود الرامية لوقف الأزمة وإنقاذ الشعب الفلسطيني، إيمانا منها بأن تضافر الجهود وتوحيد المواقف هو السبيل الأمثل لوقف الأزمة بما ينعكس إيجابا على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي. وشدد في الوقت ذاته، على دعم دول المجلس لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمبادرة السلام العربية وجميع القرارات الدولية ذات الصلة. من جانبها، أشادت وزارة الخارجية الكويتية بما عبرت عنه مضامين البيان المشترك حول ضرورة وضع حد للمعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني بقطاع غزة، مؤكدة على موقف دولة الكويت الداعم لكافة الجهود المبذولة في إطار التوصل لاتفاقات من شأنها وقف العدوان على القطاع. وثمنت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، الجهود المستمرة التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة لخفض التصعيد، وتحقيق أمن واستقرار المنطقة. ومن جانبها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة انضمامها إلى الدعوة الموجهة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي جو بايدن، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين. وحثت دولة الإمارات، في بيان صادر عن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الإماراتي، الأطراف المعنية على الاستجابة الى الدعوة لاستئناف مشاورات عاجلة بتاريخ 15 أغسطس الجاري، مؤكدة أن الاتفاق المطروح حالياً سينهي معاناة سكان غزة والرهائن وعائلاته، ومعربة عن أملها بعدم اضاعة مزيد من الوقت من قبل أي من الأطراف. وجددت تقديرها العميق ودعمها الكامل لجهود الوساطة الحثيثة التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الاوضاع المأساوية في قطاع غزة. وفي السياق نفسه، رحبت وزارة الخارجية العراقية بالبيان الثلاثي الداعي إلى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمعتقلين وتقديم الإغاثة الفورية لشعب غزة. وأكدت الخارجية العراقية، في بيان لها، أنها ترى هذا البيان يعكس التزاما جادا من قبل القادة الثلاثة بحل الأزمة الإنسانية القائمة في غزة، ويعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، حاثة الأطراف المعنية كافة إلى التعامل بإيجابية مع هذه المبادرة. وعبرت الوزارة في بيانها، عن أملها بأن تسفر هذه الجهود عن نتائج ملموسة تسهم في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإنهاء الأزمة الراهنة بأسرع وقت ممكن. كما أعرب الاتحاد الأوروبي، عن دعمه للبيان الثلاثي بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال جوزيب بوريل الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية،على منصة (إكس): ينضم الاتحاد الأوروبي إلى مصر وقطر والولايات المتحدة في دعوتهم إلى إبرام اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن دون تأخير. وأضاف: نؤكد مجددا دعمنا الكامل لوساطتهم لإنهاء حلقة المعاناة التي لا تطاق. كما أن الاتفاق سيمهد الطريق لخفض التصعيد الإقليمي. ومن جانبها،قالت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية: نحن في حاجة إلى وقف إطلاق النار في غزة الآن، باعتبار أن ذلك الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الأرواح، واستعادة الأمل في السلام، وتأمين عودة الرهائن. وتابعت لذا، فإنني أؤيد بقوة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة ومصر وقطر للمساعدة في تحقيق السلام والاستقرار الذي تحتاج إليه المنطقة. إلى ذلك، أعلنت بريطانيا عن تأييدها للبيان القطري المصري الأمريكي، الذي تضمن اتفاقا إطاريا يدعو طرفي النزاع إلى استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في القطاع على الفور وتبادل إطلاق سراح الأسرى. وقال ديفيد لامي وزير الخارجية البريطاني، في بيان صحفي نتفق مع شركائنا أنه لا يوجد متسع لأي تأخير وأنه يتعين إيقاف القتال الآن إلى جانب إطلاق سراح الأسرى والدخول العاجل وغير المقيد للمساعدات إلى غزة. وأشار إلى أن هناك اتفاقا جاهزا يتناسب على الأمد البعيد مع مصالح الفلسطينيين والإسرائيليين وجميع الأطراف المعنية ويتعين عليهم الموافقة عليه عاجلا لوضع نهاية لهذا النزاع المدمر. كما أعلنت الحكومة الإيطالية، دعم الجهود التي تبذلها الدول الثلاث للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن بما يتماشى وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2735. وقالت الحكومة الإيطالية، في بيان لها، إنه من الملح بشكل متزايد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لإنهاء معاناة السكان المدنيين، وضمان وصول المساعدة الإنسانية اللازمة وتعزيز وقف التصعيد على المستوى الإقليمي. وأشار البيان إلى أن إيطاليا تحث جميع الأطراف المعنية بالنزاع على قبول دعوة الوسطاء لاستئناف المفاوضات في الدوحة المقررة في 15 أغسطس الحالي، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.
856
| 09 أغسطس 2024
لقد حان الوقت، وبصورة فورية، لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم. حان الوقت للانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. لقد سعى ثلاثتنا مع فرقنا جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل إلى اتفاق إطاري، وهو مطروح الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ. هذا الاتفاق يستند إلى المبادئ التي طرحها الرئيس بايدن في 31 مايو 2024، والتي دعمها قرار مجلس الأمن رقم 2735. ينبغي عدم اضاعة مزيد من الوقت، كما يجب ألا تكون هناك أعذار من قبل أي طرف لمزيد من التأجيل، فقد حان الوقت للإفراج عن الرهائن وبدء وقف إطلاق النار وتنفيذ هذا الاتفاق. ونحن كوسطاء مستعدون - إذا اقتضت الضرورة- لأن نطرح مُقترحاً نهائياً لتسوية الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبى توقعات كافة الأطراف. لقد دعونا الجانبين إلى استئناف المحادثات المُلحة يوم الخميس الموافق 15 أغسطس في (الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية وبدء تنفيذ الاتفاق بدون أي تأجيل. أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن
3220
| 08 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
15208
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7420
| 27 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
6184
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
5764
| 26 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5048
| 27 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2436
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة العمل، اليوم، عن الفائزين بجوائز قطر للتوطين في القطاع الخاص في دورتها الاولى، وذلك خلال مؤتمر صحفي، بحضور سعادة الشيخة نجوى...
1850
| 27 سبتمبر 2026