رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أمريكا تشكر قطر على دورها في مفاوضات السلام الأفغانية

قدم المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد الشكر لدولة قطر وحكومتها على المشاركة البناءة وتسهيل جولة المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة، والتي اقيمت في الدوحة على مدار 6 أيام انتهت أمس السبت، بوضع اللمسات الأخيرة على بنود مسودة لاتفاق ينهي الحرب الأفغانية التي اندلعت قبل 17 عاماً. وقال زلماي عبر سلسلة من التغريدات بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: بعد ستة أيام في الدوحة، توجهت إلى أفغانستان للتشاور، وكانت الاجتماعات هنا أكثر إنتاجية مما كانت عليه في الماضي، أحرزنا تقدما كبيرا في القضايا الحيوية. وأضاف: سوف نبني على الزخم واستئناف المحادثات في وقت قريب، لدينا عدد من القضايا المتبقية للعمل عليها، حتى يتم الاتفاق على كل شيء، وتابع يجب أن يتضمن كل شيء حوارًا بين الأفغان ووقفًا شاملاً لإطلاق النار. وقدم المبعوث الأمريكي الخاص الشكر لدولة قطر قائلا: شكراً لحكومة قطر على مشاركتها البناءة وتسهيلها لهذه الجولة من المحادثات، لا سيما سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لمشاركته الشخصية. واختتمت أمس السبت المحادثات التي استضافتها دولة قطر على مدى ستة ايام، بين سعادة السيد زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، وأعضاء المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، حيث ناقش الجانبان عملية المصالحة الوطنية وتحقيق السلام في أفغانستان. وقال سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، إن الجانبين تطرقا خلال المحادثات إلى عدد من المسائل الجوهرية، في اجواء إيجابية عكست جديتهما في تحقيق تقدم في مسار المصالحة وتحقيق السلام في افغانستان وأوضح سعادته أنه تم خلال المباحثات مناقشة الإطار الزمني للمفاوضات بالإضافة الى المسائل الأخرى المترتبة على الانسحاب وتحقيق المصالحة الوطنية بشكل مستدام، واتفق الجانبان على مواصلة المحادثات الشهر المقبل في الدوحة، لحين التوصل لاتفاق حول هذه المسائل الجوهرية. ودعا سعادة الدكتور القحطاني، كافة الأطراف الإقليمية والدولية إلى توحيد وتنسيق جهود السلام في أفغانستان وتجنب تشتيت الجهود..مؤكدا أهمية دعم الجهود التي تقوم بها دولة قطر وحلفاؤها الاستراتيجيون لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان.

1138

| 27 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
تأرجح مواقف الديموقراطيين والجمهوريين يعمق أزمة الإغلاق الحكومي الأمريكي

على الرغم ن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، التوصل لاتفاق بين إدارته والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي، الا أن المشهد السياسي الأمريكي يبدو أكثر قتامة وتعقيداً من أي وقت مضي، فأزمة الأغلاق الحكومي تتأرجح ، دون ان تبرح مكانها، أو تحظي بتأيد العدد المطلوب هنا أو هناك ،علي الرغم من مرور 34 يوماً من الشلل الجزئي للإدارات في الولايات المتحدة ، والانهاء المؤقت للإغلاق لا يعني أنتهاء الأزمة حيث ستعود مجدداً الى الظهور إذا لم تحصل الإداراة الأمريكية على تمويل لبناء الجدار بحلول 15 فبراير المقبل. ويزداد الوضع سوءً بعد فشل الحصول علي العدد المطلوب من الاصوات اللازمة لتقديم الأقتراح الذي يشمل رصد أموال للجدار الذي يطالب ترامب بإقامته على الحدود مع المكسيك مقابل تقديمه تنازلات تتصل بمصير مليون مهاجر غير شرعي. وقد تعزر الأمر علي الجمهورين الذين يحتاجون لستين صوتا من اجل احالته لمجلس الشيوخ حيث لا يملكون سوي 53 صوتاً من اصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ. وكان الرئيس دونالد ترامب قد تبني فكرة بناء جدار عازل مع الجارة الجنوبية المكسيك ابان حملته الانتخابية ، مشددا في الوقت ذاته علي ان تدفع المكسيك تكاليف الجدار بطريقة مباشرة اوغير مباشرة او من خلال تسديده علي المدي الطويل. ولا يزال موضوع بناء الجدار العازل يثير جدلاً حاداً وانقساماً كبيراً في واشنطن يمكن ان يؤدي إلى شلل الحكومة الفدرالية إذا لم يتوصل الحزبان الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس إلى اتفاق بشأن الموازنة، والجدار يعد واحدة من النقاط الخلاف بين الحزبين، إذ يصر ترامب على ضرورة تمويل بناء الجدار، وهو أمر يرفضه الديموقراطيون، وردا على ذلك، قالت السكرتيرة الصحفية للرئيس الأمريكي، سارة ساندرز، إن ترامب على استعداد للنظر في مشروع قانون الميزانية الذي يضع حدا للإغلاق الجزئي، فقط إذا كانت فيه مخصصات لبناء الجدار الحدودي. في المقابل يجتمع الزعيمان عن الحزبين الكبيرين ، من أجل ايجاد مخرج من هذا المأزق المتعلق بالمخصصات المالية لبناء الجدار، ويبقي وضع قانون مؤقت للميزانية امرا مهم بعد فشل التصويت يوم الخميس الماضي علي الخيارين السابقين بمجلس الشيوخ. وتعاني حوالى ربع الوكالات الفيدرالية الأمريكية من إغلاق جزئي وتخفيض قدراتها على العمل منذ 22 ديسمبر الماضي، بسبب عدم وجود ميزانية معتمدة. ويرفض الرئيس ترامب التوقيع على الميزانية دون تخصيصات إضافية للأمن الحدودي وبناء جدار على الحدود مع المكسيك، لكن الديمقراطيين في الكونغرس يرفضون تخصيص هذه الأموال. وأبقت هذه الخلافات حوالي 800 ألف موظف حكومي مدني بدون راتب أو تم إرسالهم في إجازات قسرية. وفي سياق ذي صلة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، عن التوصل لاتفاق بين إدارته والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بثه راديو سوا، إنه سيوقع على قانون يعيد فتح الحكومة حتى 15 فبراير المقبل. وأضاف سيكون هناك اتفاق حول أمن الحدود سنحوله إلى قانون. وحث الرئيس الأمريكي كلا من الجمهوريين والديمقراطيين على التوصل إلى اتفاق يضمن أمن الحدود قبل 15 فبراير. وفي وقت سابق أمس السبت، أعلن أن الإدارة الأمريكية تدرس مع مجلسي النواب والشيوخ مقترحا لإنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة بشكل مؤقت.. ونقلت قناة الحرة عن مصادر وصفتها بالمطلعة في البيت الأبيض القول إن إدارة ترامب تتجه نحو تبني مقترح من الكونغرس لتمويل الحكومة حتى 15 فبراير المقبل. ويؤثر الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة على نحو 800 ألف موظف فيدرالي لم يتلقوا رواتبهم.. ومن المنتظر أن يتسلم هؤلاء رواتبهم في نهاية الإغلاق، لكن بانتظار ذلك فإنهم يعانون من عدم القدرة على دفع فواتيرهم وقروضهم أو حتى شراء حاجاتهم الغذائية.

579

| 26 يناير 2019

اقتصاد alsharq
الاقتصاد الأمريكي خسر ما لا يقل عن 6 مليارات دولار

قالت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية العالمية الجمعة الماضي، إن الاقتصاد الأمريكي خسر ما‭ ‬لا يقل عن ستة مليارات دولار خلال‭ ‬الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية بسبب توقف العمال عن الانتاج والنشاط الاقتصادي المهدر. وقد وافق مجلسا النواب والشيوخ الأمريكيان على مشروع قانون لإنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة من خلال توفير تمويل مؤقت للوكالات الاتحادية ولكنه رفض منح الرئيس دونالد ترامب المبلغ الذي طلبه لتمويل بناء جدار على الحدود الأمريكية المكسيكية وهو 5.7 مليار دولار.

413

| 26 يناير 2019

اقتصاد alsharq
الصين أكبر سوق لتجارة التجزئة هذا العام

قال تقرير اقتصادي أعدته مؤسسة آي ماركت البحثية ان الصين قد تتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية لتصبح أكبر سوق لتجارة التجزئة في العالم لعام 2019، وتوقع التقرير البحثي نمو إجمالي مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 7.5 في المائة ليصل إلى 5.636 تريليون دولار أمريكي في عام 2019م فيما توقع نمو إجمالي مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 3.3 في المائة ليصل إلى 5.529 تريليون. وقالت مونيكا بيرت مديرة قسم التوقعات في أي ماركت البحثية: في السنوات الأخيرة، شهد المستهلكون في الصين ارتفاعا في الدخل، مما دفع بالملايين إلى الطبقة الوسطى الجديدة» مضيفة أن «النتيجة كانت زيادة ملحوظة في القوة الشرائية ومتوسط الإنفاق للفرد». وتعد التجارة الإلكترونية محركا رئيسيا لاقتصاد التجزئة في الصين حيث مثلت ما يقرب من خُمس إجمالي مبيعات التجزئة في البلاد لعام 2018، وفقا لما ذكرته مصلحة الدولة للإحصاء. وذكر التقرير أنه بحلول نهاية هذا العام، ستسجل الصين 55.8 في المائة من جميع مبيعات التجزئة عبر الإنترنت على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم 63 في المائة بحلول عام 2022م بينما توقع أن تنخفض حصة الولايات المتحدة من سوق التجارة الإلكترونية العالمي إلى 15 في المائة بحلول عام 2022.

1500

| 25 يناير 2019

اقتصاد alsharq
قطر تحافظ على صدارة موردي الغاز إلى أوروبا

تحافظ قطر على مكانتها كأكبر مصدر للغاز إلى أوروبا، فيما تضخ شركات الطاقة الأمريكية كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال في السوق الأوروبية لتؤسس بذلك موطئ قدم لها في سوق تهيمن عليها روسيا ويُنظر إليها على أنها ساحة معركة رئيسية في إطار مساعي واشنطن لكبح نفوذ روسيا في قطاع الطاقة. وبلغ إجمالي شحنات الغاز المسال الأمريكي إلى أوروبا 3.23 مليون طن، أو ما يعادل 48 شحنة، في الفترة من أكتوبر إلى يناير، مقارنة مع 0.7 مليون طن، أو تسع شحنات،قبل عام. وتُظهر بيانات رفينيتيف ايكون أن الولايات المتحدة تأتي فقط بعد قطر، أكبر منتج للغاز المسال في العالم، كمورد للغاز إلى أوروبا. ولم يتم الإعلان عن تلك الأرقام في السابق. وحولت شركات الطاقة المبيعات إلى أوروبا بعد انخفاض الأسعار بشدة في آسيا بفعل طلب يقل عن التوقعات. وظلت الأسعار قوية في أسواق أوروبا، التي يُنظر إليها في العادة على أنها ملاذ أخير. وقال جيمس هيندرسون مدير برنامج أبحاث الغاز الطبيعي في معهد إكسفورد لدراسات الطاقة «الأمر كله يرجع لأسباب اقتصادية... الغاز المسال الأمريكي سيذهب إلى حيث يوجد الهامش الأكبر». وأضاف «لا مجال للسياسة هنا».

951

| 26 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب يرجئ خطاب "حالة الاتحاد" إلى ما بعد انتهاء الإغلاق الحكومي

أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه عن حالة الاتحاد إلى ما بعد انتهاء الإغلاق الحكومي، راضخا في ذلك لطلب الديمقراطيين وسط شلل يصيب منذ أكثر من شهر قسماً من الإدارات الفيدرالية الأمريكية. وكتب ترامب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في وقت كان الإغلاق واقعا، طلبت مني (رئيسة مجلس النواب الديمقراطية) نانسي بيلوسي إلقاء الخطاب عن حالة الاتحاد ووافقت ، ثم غيّرت رأيها بسبب الإغلاق واقترحت موعداً لاحقاً. هذا من صلاحياتها. سألقي الخطاب عن حال الاتحاد عندما ينتهي الإغلاق الحكومي. وقال الرئيس الأمريكي في تغريدته من المحزن جدا لبلدنا ألا يتم إلقاء الخطاب عن حالة الاتحاد في موعده حسب برنامجه، والأهم في المكان المخصص له. وأضاف انه لا يبحث عن بديل لمكان الخطاب لأنه ليس هناك شيء يضاهي مجلس النواب في التقاليد والأهمية، مؤكداً أنه يتطلع إلى إلقاء خطاب عظيم في المستقبل القريب. ويأتي قرار ترامب فيما يصوت الجمهوريون والديمقراطيون في وقت لاحق اليوم في مجلس الشيوخ الأمريكي على نصين متنافسين لمحاولة الخروج من الإغلاق يشمل الأول تمويل الجدار الحدودي وتعديل أنظمة الهجرة، بينما يشترط النص الثاني الذي طرحه الديمقراطيون إعادة فتح الإدارات الفدرالية المغلقة قبل التفاوض حول الأمن الحدودي. ومن المتعارف عليه أن يلقي الرئيس الأمريكي خطابه السنوي عن حالة الاتحاد، الذي كان يفترض أن يجري الثلاثاء المقبل، قبل الدورة المشتركة لمجلسي الكونغرس، في قاعة مجلس النواب.

641

| 24 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
سوريا بين تأرجح المواقف العربية وتنسيق الجهود التركية الروسية

يظل الوضع في سوريا يتأرجح في عدة اتجاهات نتيجة لتغير المواقف المرتبطة بالمنطقة والتي بدأت تتغير وتتشكل بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة نتيجة لاختلاف مواقف ورؤي الكثير من دول المنطقة العربية حول الأزمة حيث بدأت مجموعة من دول المنطقة في اتخاذ مواقف إيجابية من النظام السوري، الذي كان يعاني عزلة كبيرة خلال السنوات الماضية. وربما جاءت الخطوة السودانية من خلال الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق كأول رئيس عربي يزورها منذ اندلاع الثورة السورية، جاءت لتمهد الطريق لتراجعات في مواقف دول أخرى كانت تدعم الثورة السورية في بداياتها. وبالرغم مما أحدثته زيارة الرئيس السوداني لدمشق من جدل كبير إلى أنها تركت باب النظام السوري موارباً ربما لزيارات عربية أخرى مماثلة في مستقبل الأيام. كما حاولت عدة أنظمة عربية إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري وفي مقدمتها الإمارات والبحرين اللتين قامتا بإعادة فتح سفاراتيهما في دمشق. في المقابل قالت الكويت إن قرار عودتها للتعامل مع نظام الأسد مرهون بقرار من الجامعة العربية، حيث قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في وقت سابق إن الكويت لا تزال ملتزمة بقرار الجامعة العربية وإنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق عندما تسمح الجامعة بإعادة سوريا إلى الجامعة العربية. وعلي النقيض من مستجدات التراجع العربي تتخذ عدة دول غربية مواقف جديدة من الصراع في سوريا كالولايات المتحدة التي بدأت تقتنع أن ميزان القوة في الميدان السوري لم يعد في مصلحتها، فخرجت تاركة الساحة العسكرية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار سحب القوات الأمريكية تدريجياً من سوريا. أما فيما يتعلق بالتنسيق بين الجانبين التركي والروسي حول سوريا أكد الرئيس الروسي فلادمير بوتين استعداد بلاده لاستضافة قمة ثلاثية بشأن سوريا. وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان في موسكو إن الجانبين يعملان عي التوصل إلى حل للأزمة السورية من خلال الطرق السياسية والدبلوماسية. وأضاف بوتين أنه بحث مع أردوغان ما يمكن عمله للحفاظ علي استقرار محافظة إدلب شمالي سوريا معرباً عن استعداد بلاده لاستضافة قمة ثلاثية تجمع تركيا وإيران وروسيا للوصول إلى حل دايم، مؤكداً على دعمه لعدم حدوث فراغات أثناء الانسحاب، مضيفاً أن المنطقة الآمنة التي اقترحتها أمريكا في شمال سوريا، وتدعمها تركيا يجري العمل علي انشاءها وتطهير المناطق التي ستنسحب منها القوات الأميركية من فلول تنظيم الدولة، مشدداً في الوقت ذاته علي ضرورة الحوار بين الأكراد والحكومة السورية للوصول إلى جزء من الحل. ومن جهته حذر أردوغان من أن تستغل من وصفها بقوات إرهابية انسحاب القوات الأمريكية، معتبراً التعاون التركي الروسي بمثابة حجر الزاوية في إنهاء النزاع في سوريا، وأشار إلى أن المباحثات تجري لتطهير المناطق التي ستنسحب منها القوات الأمريكية، مشدداً على ضرورة ألا يكون هناك فراغ أثناء الانسحاب. وحول المنطقة الآمنة التي اقترحتها أميركا في شمال سوريا، وتدعمها تركيا، قال أردوغان إن العمل مستمر على إنشاء تلك المنطقة.

767

| 24 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
"بي بي سي" تكشف تفاصيل غارة أمريكية خاطئة في اليمن

كشفت شبكة بي بي سي، في تحقيق لها، تفاصيل تُروى لأول مرة، عن عملية إنزال سابقة لجنود أمريكيين في قرية يكلا بمحافظة البيضاء اليمنية. وبحسب موقع الخليج أونلاين فقد خلص التحقيق الوثائقي إلى مقتل عدد كبير من المدنيين اليمنيين، ووجود تناقضات في سياسات الولايات المتحدة باليمن، تُخالف أهدافها الاستراتيجية المعلنة هناك. وقال موقع بي بي سي: في يوم 23 مايو من عام 2017، شنّت القوات الخاصة الأمريكية أكبر مداهمة برية ضد أهداف للقاعدة جنوبي اليمن. وبيّن الموقع أن مراسِلته، صفاء الأحمد، سافرت إلى اليمن، للتحقيق في تصاعد وتيرة الهجمات الأمريكية على أهداف تابعة لتنظيم القاعدة في البلاد. وتابع: شُنت معظم هذه الضربات سراً، لكنها تصدرت عناوين الأخبار بعد هجوم استهدف قرية يَكلا اليمنية. وقد وافق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على استهداف القرية خلال أيامه الأولى بالبيت الأبيض، وكان الأول في سلسلة من الهجمات واسعة النطاق، كما كان أيضاً أول عملية أمريكية لمكافحة الإرهاب في اليمن منذ سنوات. ووصل عدد القتلى، وفق ما قاله مواطنون من القرية، إلى 30 شخصاً، في هجوم اعتُبر بداية تصعيد ملحوظ في الحرب على القاعدة باليمن. ولقي أحد العسكريين الأمريكيين مصرعه في أثناء الهجوم، ليصبح أول قتيل بصفوف الجيش الأمريكي خلال حكم ترامب، في حين جُرح ثلاثة آخرون. وكان ترامب قد نقل عن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، وصفه الغارة بـالناجحة للغاية، مضيفاً: إن كماً كبيراً من المعلومات الأساسية قد نتج عنها. بي بي سي حققت فيما حدث بالفعل في يكلا، وسمعت مراسِلةُ الموقع، من ذاكرة من نجوا من حادثة الإنزال القصةَ كاملة، ووجدت ما يشير إلى عملية لاحقت فيها القوات الأمريكية أهدافاً خاطئة؛ وهو ما تسبب في مقتل مدنيِّين وبث الرعب بالمنطقة. ثم ذهبت الأحمد إلى قرية شبوة عقب هجوم أمريكي آخر، حيث التقت عائلة فقدت سبعة من أفرادها، وكان الأب قد خرج محاولاً إنقاذ واستعادة ابنه الذي انضم إلى تنظيم القاعدة، وقبل وصوله إليه انفجرت السيارة التي تقلّ الجميع نتيجة ضربة جوية. وبقرية ثالثة، هي العذلان، تحقق بي بي سي في أكبر غارة شنتها الولايات المتحدة باليمن، إذ شارك فيها خمسون جندياً أمريكياً، لكنهم اضطروا إلى الانسحاب بسرعة كما يبدو، وتركوا وراءهم بعض الأدلة التي كشفت عن هوية المشاركين في الغارة. ولاحظت الأحمد أن تجنيد مقاتلين جددا للانضمام إلى تنظيم القاعدة في هذه المنطقة لا يعتمد بالضرورة على الرغبة في المشاركة بالقتال، بل يعتمد في كثير من الأحيان على عوامل وصراعات محلية، فالانضمام يحدث في إطار الصراع من أجل البقاء. وتقع يكلا، وفق ما وصفته الأحمد، في منطقة خطيرة جداً، حيث تقع بمنتصف خطوط صراع مختلفة بين القوات الموالية للحكومة اليمنية، ومليشيات الحوثيين، ومع القبائل أيضاً، فضلاً عن وجود قوات تنظيم القاعدة. وكانت منظمة سام للحقوق والحريات نشرت تفاصيل العملية التي نُفذت بـيكلا، وقالت إنها أسفرت عن مقتل عبد الرؤوف الذهب، الذي قيل إنه أحد قيادات تنظيم القاعدة باليمن. وقالت المنظمة الدولية، في بيان، إن مجموع قتلى العملية 30، بينهم 6 نساء و3 أطفال، مشيرة إلى وجود جثث متفحمة لم يتم التعرف عليها. وأشار البيان إلى أنه إثر انتهاء العملية العسكرية، هبطت الأباتشي على بُعد 15 إلى 20 متراً من الأرض، وتم رفع الجنود والجرحى الأمريكيين. وأكدت المنظمة الحقوقية في البيان، أنه لا يوجد سبب معروف لهذه العملية، معرّجة بالقول إن وقائع مشابهة قد حدثت في محافظة البيضاء. وبينت سام أن الذهب لم يكن منتمياً إلى تنظيم القاعدة، مؤكدة أن إخوته الذين كانوا ينتمون إلى القاعدة قُتلوا سابقاً.

1402

| 24 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
عريقات: طلبنا من واشنطن وقف مساعداتها

أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات،أمس، أن الحكومة الفلسطينية بعثت برسالة الى الادارة الأميركية طلبت فيها وقف كافة مساعداتها للسلطة الفلسطينية بما فيها للأجهزة الأمنية اعتباراً من نهاية يناير الجاري، خشية التعرض لدعاوى قضائية. وقال عريقات نعم أؤكد الرسالة وتم إرسالها بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، موضحاً أن هناك مخاوف من تعرض السلطة لدعاوى قضائية بموجب قانون أميركي جديد لمكافحة الارهاب يعرف اختصاراً باسم أتكا وسيدخل قريباً حيز التنفيذ. وأوضح عريقات سبب الرسالة هو سن قانون أميركي اسمه مكافحة الارهاب حيث نتخوف ان تكون هذه المساعدات فرصة لبعض الجهات لرفع قضايا ضد السلطة الفلسطينية (...) أي مساعدات من أية جهة قد تكون دعماً مالياً هدفه سياسي لا نريدها. واطلعت فرانس برس على نسخة من الرسالة التي بعث بها رئيس الحكومة رامي الحمد الله الى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وقال عريقات إن توقف المساعدات الأميركية المقدمة للأجهزة الأمنية لن يؤثر على دور هذه الأجهزة. لكن مسؤولاً فلسطينياً آخر فضل عدم ذكر اسمه قال لوكالة فرانس برس إن توقف المساعدات الأميركية للأجهزة الأمنية بالتاكيد سيؤثر على امكانياتها وتطورها. لكننا بدأنا بالبحث عن مصادر تمويل أخرى منها تطوير امكانياتنا الذاتية وتوفير دعم خارجي. وكشف أن طواقم المتعاقدين الأميركيين العاملين في فلسطين لدعم الأجهزة الأمنية قد غادروا بالفعل. توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل بقطع كل المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين في خضم التوتر مع الرئيس محمود عباس، لكن يجري قطع تمويل المشاريع بصورة تدريجية. ولهذا السبب، لن يكتمل توسيع مدرسة بالقرب من بيت لحم، بينما ستتوقف أيضا مشاريع البنية التحتية في أريحا وغيرها من المدن.وتقدم الولايات المتحدة حوالي 50 مليون دولار كدعم سنوي لأجهزة الأمن الفلسطينية، بما في ذلك دعم التنسيق الأمني مع إسرائيل التي يقول المسؤولون الإسرائيليون إنها ضرورية للحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية. لم تقطع الحكومة الأميركية تمويل أجهزة الأمن على الرغم من قطع المساعدات الإنسانية ولكنه سيتوقف الآن. وينص قانون أتكا الذي أقره الكونغرس العام الماضي على أن تمتثل أي حكومة تتلقى تمويلاً لقوانين مكافحة الإرهاب الأميركية.وتواجه السلطة الفلسطينية دعاوى قضائية محتملة من عائلات أميركيين ضحايا هجمات فلسطينية سابقة.وأكدت القنصلية الأميركية في القدس الثلاثاء أنها تدرس التأثير المحتمل لقانون أتكا وأنها اتخذت خطوات لإنهاء بعض المشاريع والبرامج في الضفة الغربية وغزة.

572

| 23 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لن نسمح بمستنقع جديد ضد تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن تسمح بمنطقة آمنة تتحول إلى مستنقع جديد ضدها. جاء ذلك في كلمة له، اليوم، في العاصمة التركية أنقرة وأضاف أردوغان: مقترحنا بخصوص المنطقة الآمنة يهدف إلى إبعاد التنظيمات الإرهابية من حدودنا . وأكد أردوغان: الأمن سيعم منبج (بشمال سوريا التى يحتلها تنظيم ب ي د/ بي كا كا الإرهابي) وستُسلم المدينة لأهلها . وشدد أردوغان: قطعنا وعداً على تحقيق الاستقرار في المنطقة المطهرة من الإرهابيين بسوريا. وأردف الرئيس التركي: لا يمكننا ابداً السماح بمنطقة آمنة تتحول إلى مستنقع جديد ضد بلدنا. وبخصوص زيارته إلى روسيا الأسبوع الجاري قال أردوغان: سأبحث مع بوتين المناطق المطهرة من الإرهاب .وتابع أردوغان: تركيا أظهرت عزمها من خلال المبادرة التي وضعتها في إدلب. وحول المكالمة الهاتفية الأخيرة بينه وبين نظيره الأمريكي، أشار الرئيس التركي: قلت لترامب قدموا لنا الدعم اللوجستي، فسنقوم بالقضاء على داعش. أردوغان: نتمنى من أعماقنا أن نتوصل الى رؤية موحدة في لقاءاتنا مع روسيا وامريكا والأطراف الأخرى حول سوريا، ولكن هذا لا يعني الانتظار إلى مالا نهاية، فنحن على الحدود بكل قوتنا، ونتابع أدق التطورات. أردوغان (حول سوريا): إن تم الإيفاء بالعهود المقطوعة لنا فذلك جيد، وإلا فنحن أنهينا جزءا كبيرا من استعداداتنا، وسنقدم على الخطوات اللازمة التي تتوافق مع استراتيجيتنا. وأبلغ أردوغان، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، استعداد تركيا لتولي حفظ الأمن في منطقة منبج السورية، دون إضاعة للوقت. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، الأحد، بحسب ما ذكرت مصادر في الرئاسة التركية، للأناضول. ووفق المصادر، اتفق الزعيمان على القضاء على فلول تنظيم داعش الإرهابي في سوريا واتخاذ إجراءات مشتركة للحيلولة دون عودته. وفي السياق، قال وزير الدفاع خلوصي أكار، إن خطط واستعدادات تركيا جاهزة بشأن العمليات المحتملة ضد الارهابيين في منبج وشرق الفرات بسوريا. جاء ذلك في تصريحات لأكار خلال تفقده الوحدات العسكرية على الحدود التركية مع سوريا، في الذكرى السنوية الأولى لعملية غصن الزيتون، التي قامت بها القوات التركية بالتعاون مع الجيش السوري الحر في منطقة عفرين، شمالي سوريا وفيما يتعلق بشرق الفرات ومنبج، أضاف أكار: سنقوم بالعمليات والخطوات اللأزمة في الوقت والزمان المناسبين. وقال: خططنا واستعداداتنا جاهزة لمواجهة المشكلة التي تعترضنا في منطقة منبج السورية وشرق الفرات.

803

| 21 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا التطورات في سوريا

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، استعداد تركيا لتولي حفظ الأمن في منطقة منبج السورية، دون إضاعة للوقت. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر في الرئاسة التركية أن الرئيسين اتفقا خلال اتصال هاتفي بينهما مساء اليوم، القضاء على فلول تنظيم داعش في سوريا واتخاذ إجراءات مشتركة للحيلولة دون عودته.

435

| 21 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
الديمقراطيون يرفضون عرض ترامب لإنهاء الإغلاق الحكومي

رفض الحزب الديمقراطي الأمريكي العرض الذي قدمه الرئيس دونالد ترامب من أجل إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية، والذي اقترب من نهاية أسبوعه الرابع على التوالي، معتبرين أن العرض غير مقبول. وكان ترامب قد اقترح تسوية جديدة، تضمنت عرض الحماية المؤقتة للمهاجرين غير الشرعيين من الترحيل في مقابل توفير الكونغرس 5.7 مليار دولار لتمويل إنشاء الجدار على الحدود مع المكسيك، إلا أن الديمقراطيين رفضوا سريعا هذا المقترح ودعوا ترامب إلى إعادة فتح الحكومة قبل البدء في أي مفاوضات حول قضية المهاجرين، بحسب ما ذكرته شبكة سي إن إن الأمريكية. وفي خطاب تليفزيوني قصير من البيت الأبيض، حاول ترامب تغيير الديناميكية السياسية لأطول فترة إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن أظهرت استطلاعات رأي أن أغلب الأمريكيين يلقون باللوم عليه لهذا الإغلاق الفيدرالي. وقال ترامب، في خطابه الليلة الماضية، إن التسوية لا تزال تتضمن الموافقة على طلب تمويل 5.7 مليار دولار لبناء الجدار الحدودي، إذ يجب أن يتم إنهاء بناء 230 ميلا خلال العام الحالي، فيما هناك مناطق تتضمن حماية طبيعية مثل الأنهار. وأضاف بأن الجديد في التسوية هو وجود مقترحات لحل أزمة المهاجرين الذي قدموا إلى الولايات المتحدة بصورة غير شرعية وهم أطفال، والمعروفون بـالحالمين، من خلال وضع قوانين ملائمة تسمح لهم بالعمل خلال فترة ثلاث سنوات، وتمديد شمولهم ببرنامج الحماية الاجتماعية، لحين البت في طلبات الهجرة الخاصة بهم. وربط ترامب حل الأزمة بضرورة معالجة نظام الهجرة الأمريكي.. مشيرا إلى أن 78 ألف شخص قتلوا بسبب المخدرات التي يأتي 90 بالمئة منها عبر الحدود الجنوبية. وأكد أن الهجرة غير الشرعية تثقل كاهل الخدمات العامة وتخفض المعاشات، كما أنها مفتوحة للعصابات والمهاجرين وهذا أمر يجب معالجته. وردا على خطاب ترامب، قالت السيدة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب إن العرض غير مقبول. وأضافت بيلوسي أن هذا العرض هو عبارة عن تجميع لعدد من المبادرات التي تم رفضها سابقا، كل واحدة منها غير مقبولة، وفي المجمل لا تمثل جهدا حسن النية لاستعادة الثقة في حياة الناس. ومن جانبه، قال السيد تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، إن عرض الرئيس ترامب ليس حقا عرضا على الإطلاق. واعتبر شومر أن مقترح ترامب بتوفير بعض الحماية للمهاجرين في مقابل توفير التمويل للجدار ليس تسوية، ولكنه بمثابة احتجاز رهائن، على حد وصفه. تجدر الإشارة إلى أن الإغلاق الحكومي بدأ في 22 ديسمبر الماضي بسبب عدم اتفاق مجلسي النواب والشيوخ على مشروع الموازنة، نتيجة إصرار ترامب على تخصيص 5.7 مليار دولار لتمويل إقامة جدار عازل على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية، وهو ما يرفضه الحزب الديمقراطي المسيطر على أغلبية مقاعد مجلس النواب.. ويقول ترامب إن بناء الجدار ضروري للأمن القومي، في حين يرفض الديمقراطيون توفير التمويل له، ويصفونه بأنه غير فعال ويهدر أموال دافعي الضرائب. وأثّر هذا الإغلاق على 800 ألف موظف فيدرالي لم يتلقوا رواتبهم.. ومن المنتظر أن يتسلم هؤلاء رواتبهم في نهاية الإغلاق، لكن بانتظار ذلك فإنهم يعانون من عدم القدرة على دفع فواتيرهم وقروضهم أو حتى شراء حاجاتهم الغذائية.

608

| 20 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
انقسام أمريكي بشأن الانسحاب من سوريا

كشف استطلاع للرأي عن انقسام بين الأمريكيين بشأن إعلان الرئيس دونالد ترامب، نيته سحب قوات بلاده من سوريا. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز بيو للأبحاث ونشر نتائجه مساء الجمعة، أن 45% من الأمريكيين يرون قرار الانسحاب خاطئا، بينما قال 43% إن القرار سليم. وعلى صعيد الانتماءات الحزبية، كشف الاستطلاع أن 58% من المنتمين للحزب الجمهوري اعتبروا القرار صحيحا، مقابل 30% ممن قالوا عكس ذلك. وبالنسبة للديمقراطيين، رأى 30% منهم فقط ان القرار سليم، مقابل 60% اعتبروه خاطئا، حسب الاستطلاع. وذكر 28% ممن شملهم الاستطلاع أنهم يعتقدون أن ترامب لديه خطة واضحة بشأن الانسحاب، مقابل 56% رأوا غير ذلك. وأجرى مركز بيو الاستطلاع خلال الفترة من 9 إلى 14 يناير الجاري، على عينة من 1505 أمريكيين، دون أن يذكر هامش الخطأ وطريقة إجرائه. وفي 19 ديسمبر 2018، أعلن ترامب نيته سحب جنود بلاده من الشمال السوري، والبالغ عددهم ألفي جندي. من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن أي خطة بشأن الوضع شمالي سوريا ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار مشاغل تركيا المشروعة. وأضاف غوتيريش في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، بأن الخطة يجب أن تولي أيضًا اعتبارًا لوحدة الأراضي السورية. وشدد الأمين العام على أن أي خطة بخصوص شمالي سوريا، يتعين عليها أن تتمتع بثلاثة عناصر أساسية هي وحدة الأراضي السورية والأخذ في الاعتبار مشاغل تركيا المشروعة والاعتراف بالتنوع في سوريا. وقال غوتيريش إن العالم بات بحاجة إلى نظام متعدد الأطراف أكثر من أي وقت مضى، لمواجهة تحديات تغير المناخ والهجرة والإرهاب وسلبيات العولمة. وبيّن أنه لا يمكن لأي بلد أن يواجه تلك التحديات بمفرده، مشددًا أن تجاهل أو تشويه المتشككين في النظام متعدد الأطراف لن يؤدي إلى أي نتيجة. وأردف قائلًا: عندما يرى الناس اقتصادًا عالميًا خارج المسار، عندما يشعرون بأنهم لا يملكون أي فرصة، وليس لديهم أي أمل، فإن عدم الاستقرار وعدم الثقة سيتبع ذلك بالتأكيد. وأشار غوتيريش أن أوجه عدم المساواة كثرت بين البلدان، عدا عن غياب الثقة في الحكومات والمؤسسات السياسية وفي المنظمات الدولية أيضا. وتابع: باتت العلامة التجارية الأكثر مبيعاً في عالمنا اليوم هي الخوف.وأعتقد أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الحكومات والمؤسسات هو إظهار أننا نهتم ونقدم حلولًا حتى لا يصبح الناس أهدافًا سهلة للقوميين، والشعوبيين، وكل الذين يستفيدون من الخوف.

514

| 19 يناير 2019