رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي تفجير انتحاري في كابول - بي بي سي - ارشيفية
ارتفاع عدد ضحايا التفجير الانتحاري في كابول إلى 8 قتلى و33 جريحا

ارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي شهدته العاصمة الأفغانية كابول، في وقت سابق اليوم بالقرب من إحدى الجامعات، إلى ثمانية أشخاص، واصابة ما لا يقل عن 33 آخرين. وذكر السيد فردوس فارامارز المتحدث باسم شرطة كابول، أن عدد قتلى التفجير الانتحاري ارتفع إلى ثمانية أشخاص، مضيفا أن ما لا يقل عن 33 شخصا آخر أصيبوا بجرح متفاوتة الخطورة في هذا التفجير. وأوضح أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانتحاري كان داخل سيارة ويرتدي حزاما ناسفا حينما وقع التفجير، لافتا إلى أنه من غير المعروف ما إذا كان هناك المزيد من المتفجرات داخل السيارة أم لا، لكنه أوضح أنه تم إبطال مفعول قنبلتين أخريين في المنطقة. إلى ذلك، أفاد شهود عيان آخرين بأن عددا من الطلاب كانوا ينتظرون خارج الجامعة عندما وقع الانفجار، الأمر الذي قلل من عدد الضحايا. وكان السيد وحيد الله مايار المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية قد صرح، في وقت سابق، بأن الانفجار أودى بحياة شخصين وأصاب عشرة آخرين. ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجير، كما لم تعلن أي جهة أخرى مسؤوليتها عنه حتى الآن. يذكر أن العاصمة الأفغانية كابول شهدت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة ما لا يقل عن أربعة تفجيرات انتحارية أوقعت عشرات القتلى والمصابين.

683

| 19 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
قطر تدين تفجيراً في جنوب أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف شاحنة تقل مدنيين بإقليم قندهار جنوبي أفغانستان، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

852

| 15 يوليو 2019

عربي ودولي قوات امنية افغانية - ارشيفية
مقتل 79 مسلحا في عمليات أمنية بعدة أقاليم في أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم، أن قوات الأمن نفذت 109 عمليات مشتركة وخاصة استهدفت الجماعات المسلحة وذلك خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مما أسفر عن مقتل 79 مسلحا في مختلف أنحاء البلاد. وقال بيان لوزارة الدفاع الأفغانية بثته وكالة أنباء خامه برس الرسمية، إن القوات الخاصة تمكنت من تنفيذ 11 عملية مشتركة و98 عملية خاصة ضد الجماعات المسلحة، فيما نفذت القوات الجوية 20 غارة لدعم القوات البرية خلال العمليات وقدمت قوات التحالف الدولي الدعم للقوات الأفغانية. وأضاف البيان أن تلك العمليات استهدفت الجماعات المسلحة في أقاليم /خوست/ و/قندوز / و/قندهار / و/فارياب/ و/غور/ و/باروان/ و/تخار/ و/بادجيس/ و/غزني/ و/هلمند / و/ننجرهار/ و/زابل/ و/بلخ/ و/ساريبول/، لافتة إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل 79 مسلحا وإصابة 57 آخرين، فيما ألقي القبض على اثنين من المشتبه بهم. وصرحت مصادر عسكرية أفغانية، في وقت سابق اليوم، بأن القوات الخاصة اعتقلت 10 مسلحين تابعين لحركة /طالبان/ خلال عملية قاموا بها في العاصمة /كابول/، مضيفة أن مسلحي /طالبان/ يواصلون محاولات توسيع نطاق موطئ أقدامهم في المناطق النائية بكابول، ليشمل مناطق /شهار/ و/أسياب/ و/سوروبي/ وغيرها من المناطق الرئيسية بالعاصمة الأفغانية.

582

| 14 يوليو 2019

محليات                                         وزارة الخارجية
قطر تدين هجوما بغرب أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مبنى تجاريا في إقليم بادغيس غربي أفغانستان، وأدى إلى مقتل مسؤولين أمنيين وإصابة آخرين. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم ، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

589

| 13 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
قطر تدين تفجيراً استهدف حفل زفاف في أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف حفل زفاف في إقليم ننكرهار بشرق أفغانستان، وأدى إلى سقوط قتلى وعشرات الجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

1062

| 12 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
قطر تدين هجوماً على نقاط تفتيش بجنوب أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف نقاط تفتيش أمنية في إقليم زابول جنوبي أفغانستان، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الشرطة. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبّرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

572

| 10 يوليو 2019

عربي ودولي
الاتحاد الأوروبي يرحب بنتائج المؤتمر الأفغاني للسلام بالدوحة

أعرب الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بنتائج المؤتمر الأفغاني للسلام الذي اختتم أعماله في الدوحة أمس، الاثنين، معتبراً هذا المؤتمر خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الذي طال انتظاره في هذا البلد. وأفادت السيدة ماجا كوسيانيتش المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية السيدة فيديريكا موغيريني، في بيان اليوم، بأن الكتلة الأوروبية ستواصل بشكل ملموس سياسياً ومالياً دعم عملية السلام الأفغانية والتي تبنتها منذ عام 2011 والتي من شأنها أن تحافظ على الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الأفغاني، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع الحكومة الأفغانية وجميع المحاورين الآخرين لضمان شمولية مفاوضات السلام بما يحترم رغبة الأفغان في العيش في بلد مسالم وآمن ومزدهر. كما نوهت بالمؤتمر، والذي ضم عددا من الشخصيات التي تمثل جميع الأطياف السياسية الرئيسية في أفغانستان بالإضافة إلى ممثلين عن حركة طالبان وناشطين مدنيين في محاولة لتمهيد الطريق لعقد مفاوضات رسمية تنهي الاقتتال في البلاد. وشددت كوسيانيتش على ترحيب الاتحاد الأوروبي بما عبر عنه المشاركون في المؤتمر الذين اجتمعوا بالتزامن مع المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة من أجل البدء في عملية سلام شاملة والتعهد باتخاذ إجراءات من شأنها أن تخلق بيئة سلمية وخالية من الحرب في أفغانستان. وكان سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني مبعوث وزير الخارجية الخاص لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، قد أكد نجاح المؤتمر الأفغاني للسلام الذي عقد في الدوحة على مدى يومين برعاية مشتركة بين دولة قطر وألمانيا الاتحادية. يشار إلى أن أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام انعقدت على مدى اليومين الماضيين في الدوحة، وجمعت العديد من الشخصيات الأفغانية التي تمثل الكثير من الأطراف المختلفة في أفغانستان، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم عملية السلام هناك.

880

| 09 يوليو 2019

عربي ودولي القحطاني والمبعوث الالماني خلال اختتام المؤتمر
القحطاني: مؤتمر الدوحة خطوة أولى ناجحة للسلام في أفغانستان

أعلن سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني مبعوث وزير الخارجية الخاص لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، نجاح المؤتمر الأفغاني للسلام، الذي عقد في الدوحة على مدى يومين برعاية مشتركة بين دولة قطر وألمانيا الاتحادية. وكانت أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام، قد انطلقت أمس في الدوحة، وجمعت العديد من الشخصيات الأفغانية التي تمثل الكثير من الأطراف المختلفة في أفغانستان، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم عملية السلام هناك. وأكد سعادة المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب وفض المنازعات، في كلمته التي ألقاها في اختتام المؤتمر مساء اليوم، أن دولة قطر تثمن هذه الجهود المشتركة، قائلا التقى أكثر من 60 أفغانيا يمثلون جميع أطياف المجتمع الأفغاني بما فيهم النساء وطالبان وممثلين من الحكومة واجتمعوا بصفتهم الشخصية ولأول مرة لمناقشة سبل إنهاء الصراع في أفغانستان وتحقيق السلام فيه، حيث تناولوا على مدار يومين مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها حقوق المرأة والأقليات ووقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى والسجناء وانسحاب القوات الأجنبية والمستقبل السياسي لأفغانستان. وأضاف سعادته نحن اليوم نشعر بسعادة غامرة لتوصلهم لبيان مشترك كخطوة أولى للسلام، كما نشكرهم على دعمهم للمحادثات الجارية في دولة قطر والتي يعتبرونها مهمة وإيجابية في إنهاء الصراع الدائر في أفغانستان. وأكد سعادته أن ما تم التوصل إليه اليوم قد يكون مجرد خطوة أولى لإيجاد تفاهم بين الأطراف المتصارعة، منوها إلى اتفاق الجميع على أهميتها وضرورة البناء عليها ومواصلة الجهود فيها، قائلا:مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة. وأعرب سعادته عن أمله في أن يمثل هذا الحدث بداية عملية هادفة تؤدي إلى سلام شامل ومستدام في أفغانستان، متوجها سعادته بالشكر إلى جميع المشاركين الأفغان على الروح البناءة في هذا الحوار، ولكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر والقائمين عليه. واختتم سعادته كلمته بالتأكيد على أن دولة قطر ستبقى قوة سلام ومحبة وتعاون مع الشعوب والشعب الأفغاني والمجتمع الدولي لتحقيق السلام في أفغانستان. من جانبه، أكد سعادة السفير ماركوس بوتزل المبعوث الألماني لأفغانستان وباكستان، أن نجاح المؤتمر يعد أولى خطوات إنهاء العنف في أفغانستان، معبرا عن سعادته باتفاق الأطراف المشاركة في المؤتمر على إصدار بيان الختامي مشترك كوثيقة ناتجة عن هذا الحوار الأفغاني - الأفغاني الذي تم التوصل إليه كأحد مخرجات هذا المؤتمر. وثمن المبعوث الألماني لأفغانستان وباكستان، في كلمته باختتام أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام، المشاركة البناءة من جميع الأطراف في المؤتمر وأخذهم مسؤولية بلادهم على عاتقهم، مؤكدا أن التوصل إلى هذا البيان المشترك يعتبر خطوة للأمام في الجهود الرامية لوقف العنف في أفغانستان. وأعرب عن أمله في أن يكون نجاح المؤتمر الأفغاني للسلام، بمثابة نقطة انطلاق جيدة نحو حل شامل لعملية السلام، مشجعا كافة المشاركين على السعي للالتقاء مرة أخرى ومواصلة الحوار لتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية من أجل الخروج بنتائج تعود بالنفع على الشعب الأفغاني. وقد اشتمل البيان الختامي على العديد من النقاط المهمة أبرزها اتفاق جميع المشاركين في المؤتمر على أن تحقيق سلام مستدام في أفغانستان لن يتم إلا عبر مفاوضات أفغانية شاملة، وأن أفغانستان دولة إسلامية موحدة وموطنا لكل الأعراق المختلفة، وذات سيادة إسلامية، فضلا عن التأكيد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية، وإرساء الوحدة الوطنية، والسيادة الإقليمية التي يلتزم بها جميع الأفغان. كما شدد المشاركون في الحوار الأفغاني - الأفغاني في بيانهم الختامي على أهمية تجنيب أفغانستان الدخول في حروب أخرى، وأن يكون حوار السلام الأفغاني مهم وحاسم بين مختلف أطياف المجتمع، مؤكدين ضرورة احترام المجتمع الدولي والإقليمي للقيم الأفغانية. وأكدوا أيضا أنه من أجل التوصل إلى مفاوضات أفغانية فعالة لابد من الالتزام ببعض النقاط أبرزها أنه يجب على أطراف الأزمة تجنب التهديدات، والانتقام والحرب الكلامية، وتغليب لغة الحوار خلال الاجتماعات الرسمية، وعدم تأجيج الصراع، وأن يدعم المشاركون في المؤتمر الأفغاني للسلام محادثات السلام الجارية في الدوحة والتأكيد على أن المخرجات الفعالية والإيجابية من المفاوضات ستكون مثمرة وتصب في مصلحة أفغانستان. واتفق المشاركون كذلك في البيان الختامي المشترك على أهمية اتخاذ خطوات من شأنها خلق بيئة موثوقة للسلام في أفغانستان، والتأكيد على أمن أفغانستان من الحروب وتداعياتها، وضرورة مراعاة كافة الأطراف لهذه التدابير التي تشتمل على الإطلاق غير المشروط للسجناء وكبار السن والمعاقين والمرضى، وضمان أمن المنشآت العامة مثل المستشفيات والأسواق، والمؤسسات التعليمية مثل المدارس والجامعات، والمناطق المأهولة بالسكان، والتأكيد على احترام وحماية كرامة الشعب الأفغاني وأملاكه، وحماية المدنيين، وكذلك احترام حقوق النساء في كافة الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتعليمية والثقافية، وذلك في إطار القيم الإسلامية. كما اتفق المشاركون في المؤتمر الأفغاني للسلام بالدوحة على خريطة طرق للسلام، قائمة على الشروط التالية: تأسيس النظام الإسلامي للدولة لتطبيق السلام الشامل، وبدأ عملية السلام بالتزامن مع إنجاز كافة هذه البنود، ورصد ومتابعة تنفيذ اتفاق السلام، وإصلاح كافة المؤسسات الحيوية التي تعود بالنفع على الشعب الأفغاني، ودعم الدول المانحة لمرحلة ما بعد اتفاق السلام، والقائمة على التعاون والعلاقات الجديدة، وضمان عدم تدخل الدول الجارة والإقليمية في الشأن الأفغاني. واتفق المشاركون كذلك على القبول بالقرار الأخير للحوار الأفغاني الذي تم عقده يومي 5 و6 فبراير 2019 في موسكو، داعين منظمة التعاون الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي) والأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، والدول الجارة على دعم مؤتمرات السلام التي عقدت في موسكو والدوحة. وفي ختام البيان المشترك، عبر المشاركون في المؤتمر الأفغاني للسلام، عن شكرهم وتقديرهم بشدة للجهود المشتركة بين دولة قطر وألمانيا والعمل على إنجاح المؤتمر الأفغاني للسلام، كما عبروا عن أملهم في أن تواصل كافة الأطراف المعنية دعمها بما يخدم مصلحة أفغانستان وشعبها في إطار سلام حقيقي يتمناه الجميع.

1337

| 09 يوليو 2019

عربي ودولي
مؤتمر الحوار الأفغاني - الأفغاني ينطلق في الدوحة اليوم

**زلماي زادة: جولة الدوحة السابعة مع طالبان الأكثر إنتاجاً ** كوغلمان: حوار الدوحة إنجاز ونتوقع بيانا يرسى مبادئ يقبلها الجميه ينطلق في الدوحة اليوم مؤتمر الحوار بين الافغان بتنسيق قطري ألماني ويستمر يومين في محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي بينما تسعى الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام مع طالبان في غضون ثلاثة أشهر. وأعربت قطر وألمانيا عن أملهما في أن يسهم هذا المؤتمر في بناء الثقة بين الأطراف الرئيسة التي تمثل السواد الأعظم للشعب والمجتمع الأفغاني، بغرض دعم السلام والاستقرار في أفغانستان والمنطقة بشكل عام. وأعلن المبعوث الألماني الخاص بشؤون أفغانستان وباكستان، ماركوس بوتسل، أن المؤتمر سيعقد على مدى يومين مؤكدا أن أفغانستان تقف في لحظة حرجة أمام فرصة التقدم نحو السلام. وأضاف أن الحوار المباشر بين الأفغان هو العنصر الأساسي لأي عملية تؤدي إلى هذا الهدف ( السلام). وتابع: الأفغان وحدهم من يمكنهم تقرير مستقبل بلدهم. يمكن للحوار بين الأفغان أن يساعد في توضيح الخيارات والفرص المتاحة لمثل هذا الحوار المباشر. وذكرت حركة طالبان على تويتر أن أكثر من ستين شخصا قد يحضرون هذه الجلسات. وكان أول لقاء من هذا النوع في موسكو اعتبر اختراقا كبيرا. لكن بقي الكثير من القضايا الحساسة عالقا من بينها حقوق المرأة وانسحاب الجيوش الأجنبية وتنظيم القاعدة وتقاسم السلطة مع طالبان. وتحدث خبيران عن توقعاتهما لهذه المحادثات التي تأتي بعد أسبوع من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وطالبان جرت في الدوحة. وقال مايكل كوغلمان المحلل في مركز ويلسون في واشنطن بإمكاننا أن نتوقع بيانا عاما وشاملا يرسي بعض المبادىء المقبولة من الجميع والاتفاق على ضرورة المضي قدما. وأكد كوغلمان لأن الحوار ما زال في مراحله المبكرة، فإنني لا أتوقع حدوث أي اختراق كبير. لكن، هذا لا يعني التقليل من شأن هذه المحادثات. وأضاف أن مجرد حدوث الحوار هو انجاز بحد ذاته، نظرا لحجم انقسام وتوتر البيئة السياسية الأفغانية حاليا ونظرا لوجود بدايات خاطئة في الماضي. أما كولين كلارك، الخبير في مركز صوفان، فقال إن بنية محادثات اليوم لن يحضرها ممثلون عن حكومة كابول بشكل رسمي بل كأفراد لكن واقع انعقاد المحادثات وسيرها بسلاسة يعتبر دليلا على الدور الذي لعبته الدوحة في الجمع بين هذه الأطراف المتبانية. كان المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد أعرب عن شكره لقطر وألمانيا على استضافتهما الحوار بين الأفغان. واستضافت الدوحة الاسبوع الماضي الجولة السابعة من محادثات السلام بين طالبان والمسؤلين الأمريكيين، بهدف إيجاد تسوية سياسية لإنهاء دوامة العنف التي تشهدها أفغانستان منذ 18 عامًا. وتصر طالبان في المقابل على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان، شرطا أساسيا للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية. وأعلنت الحركة أنها تعيد كتابة مسودة اتفاقية مع واشنطن تنسحب بموجبها القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل ضمانات من مقاتلي الحركة بأنهم سيحاربون الإرهاب، وفق إعلام أمريكي. وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، سهيل شاهين، لوكالة أسوشيتد برس نعكف على إعادة كتابة مسودة الاتفاقية وندرج فيها بنودا تم الاتفاق عليها، ولفت إلى أن العمل ما زال مستمرًا ولم ينته بعد. كان عضوا الكونغرس الأمريكي السيناتور ليندسي غراهام والسيناتور كريس فان هولن أشادا بجهود دولة قطر المقدرة في وساطتها لدعم السلام في أفغانستان باستضافتها الحوار الأفغاني الأفغاني في الدوحة اليوم.

2733

| 07 يوليو 2019

عربي ودولي                                         افغانيان يتفقدان آثار الأضرار في المسجد - ا ف ب
قطر تدين تفجيرا بمسجد في أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف مسجدا في إقليم غزني جنوب شرقي أفغانستان، وأدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين. وجددت وزارة الخارجية، في بيان،أمس، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وشددت على رفض دولة قطر التام لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين. وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحيتين ولحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. وفي التفاصيل، انفجرت قنبلة في المسجد، أدت إلى مقتل شخصين، بينهما طفل، وجرح 14 طفلا آخرين وستة اكبر سناً، وفق ما قال مدير مستشفى المدينة باز محمد همة لفرانس برس. وتبنت المجموعة المحلية في تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم، وقال عارف نوري المتحدث باسم حكومة الإقليم إن شخصين قُتلا فيما أصيب 20 آخرون جراء انفجار قنبلة زرعها مقاتلو التنظيم المتشدد داخل مسجد المحمدية. من جهة أخرى، قتل 14 شخصا على الأقل وجرح العشرات في سقوط قذائف هاون على سوق مزدحم في شمال أفغانستان، بحسب مسؤولين،اليوم، وسقطت عدة قذائف على السوق الواقع في خواجه سبز بوش بولاية فارياب، بحسب المتحدث العسكري الأفغاني حنيف رضائي.وقال رضائي لوكالة فرانس برس قتل 14 مدنيا وجرح 40 بينهم نساء وأطفال. وأضاف أن طالبان كانت تحاول استهداف نقطة تفتيش للجيش قرب السوق. وقال مدير الصحة العامة في فارياب، نعيم مصمم، إن المستشفيات المحلية تسلمت جثث 14 شخصا و39 جريحا بينهم أربعة أطفال. وتم نقل عدد من المصابين بجروح بالغة جوا إلى مستشفيات في مزار الشريف بولاية بلخ.

909

| 06 يوليو 2019

تقارير وحوارات
موقع لوبس الفرنسي: اجتماع الفرقاء الأفغان في الدوحة إنجاز

كوغلمان: نتوقع نتائج شاملة ترسي المبادئ المقبولة من الجميع كلارك: إمكانية السلام في أفغانستان ستكون أقوى بعد جولة الدوحة نشر موقع لوبس الناطق بالفرنسية تقريراً عن اجتماع الدوحة الخاص بالسلام الأفغاني الأفغاني، وقال التقرير الذي نشر بالتزامن مع وكالة الأنباء الفرنسية إن الفرقاء الأفغان المتحاربين يجتمعون في الدوحة، الأحد المقبل، في محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي، بينما تسعى الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام مع طالبان في غضون ثلاثة أشهر. وأوضح التقرير أنه كان هناك اختراق كبير قد تم، لكن بقي الكثير من القضايا الحساسة عالقا من بينها حقوق المرأة وانسحاب الجيوش الأجنبية وتنظيم القاعدة وتقاسم السلطة مع طالبان. ونقل التقرير آراء خبراء تحدثوا عن توقعاتهم لهذه المحادثات التي تأتي بعد المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وطالبان جرت في الدوحة أيضا، وقال المحلل في مركز ويلسون بواشنطن، مايكل كوغلمان، إن بإمكاننا أن نتوقع نتائج شاملة ترسي بعض المبادئ المقبولة من الجميع والاتفاق على ضرورة المضي قدما، خاصة أن الحوار ما زال في مراحله المبكرة. وأكد كوغلمان أن مجرد حدوث الحوار هو إنجاز بحد ذاته، نظرا لحجم انقسام وتوتر البيئة السياسية الأفغانية حاليا ووجود بدايات خاطئة في الماضي. ونبه إلى أن كل جانب من عملية السلام والمصالحة شكل عاملا مساعدا لطالبان. هذا ليس أمرا مفاجئا، لأن طالبان تتفاوض من موقع قوة ولديها كل النفوذ. وأشار إلى أن الولايات المتحدة عبرت مرارا عن أهمية حدوث هذا الحوار بعد المحادثات الثنائية مع طالبان، منبها إلى أن الحكومة الأمريكية ربما تعول على تقديم حركة طالبان لعدد من التنازلات، لكن حضور ممثلي الحكومة الأفغانية بصفتهم الرسمية يجعل تنازلات الحركة ليست كبيرة. وسيتيح ذلك التوصل إلى اتفاق قبيل الانتخابات الأفغانية في سبتمبر المقبل، التي يخشى المسؤولون الغربيون من أنها قد تضخ جرعة جديدة من عدم الاستقرار في البلاد. وفي هذا السياق، يؤكد كوغلمان ”أعتقد أيضا أن ثمة إحساسا أكبر هنا بأن الوقت يداهمهم“، ويضيف: ”مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر في أفغانستان، سيسعى الأمريكيون والحكومة الأفغانية وغيرهما من الأطراف إلى بذل أقصى ما بإمكانهم قبل أن تهيمن الانتخابات على الوضع. وأضاف: عندما تهيمن الانتخابات على الوضع، سيكون من الصعب الحفاظ على التركيز الشديد على محادثات السلام في أفغانستان القائمة حاليا. ورغم أن قائمة المدعوين لم تعرف حتى الآن، إلا أن حركة طالبان كتبت على تويتر إن أكثر من 60 شخصا قد يحضرون هذه الجلسات. ويقول كوغلمان إن لائحة المدعوين ستكون عاملا حاسما في تحديد نجاح الحوار، موضحا أنه إذا سعى الرئيس الأفغاني أشرف غني إلى منع خصومه السياسيين من المشاركة، فإن ذلك سيقوض روح الحوار الشامل بين الأفغان. وتابع بقوله: السيناريو الأمثل هو أن يتيح غني الفرصة أمام أفغانستان لتشكيل مجموعة مشاركين شاملة ومتنوعة. أما الخبير في مركز صوفان، كولين كلارك، فقال إن واشنطن تدفع باتجاه تقدم سريع في المحادثات بعد 18 عاما من الحرب. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية مهتمة أكثر بالتوصل إلى اتفاق وكلما زاد عدد الأطراف المعنيين، استغرق الأمر وقتا أطول وأصبح أكثر تعقيدا، ولذلك فهم يريدون إتمام الأمر وإنهاء الحرب وإعلان النصر. وقال كلارك إن بنية محادثات الأحد التي لن يحضرها ممثلون عن حكومة كابول بشكل رسمي بل كأفراد، فالولايات المتحدة والحكومة الأفغانية لم يعترضا على هذا الطلب. أشار كلارك إلى أن إمكانية التوصل للسلام في أفغانستان ستكون أقوى في حال التوصل لاتفاق بالدوحة وفي حال الحصول على تأييد من الأطراف الإقليمية. وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعرب عن أمله بالتوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان قبل الأول من سبتمبر المقبل. كما يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سحب جميع الجنود الأمريكيين من أفغانستان، معتبرا أن أطول حرب انخرطت فيها واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، لم تعد منطقية عسكريا وماديا.

1303

| 06 يوليو 2019

عربي ودولي
غوتيريش يدعو أطراف النزاع لحماية المدنيين في أفغانستان

قال أمين عام الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، إنه شعر بـ الغضب والحزن العميق للهجوم المعقد الذي تبنته حركة طالبان مطلع يوليو الجاري في منطقة مأهولة بالسكان المدنيين في كابول بافغانستان. وكرر الأمين العام التأكيد على أن القانون الإنساني الدولي يحظر صراحة شن هجمات وهجمات عشوائية ضد المدنيين، داعيا جميع أطراف النزاع في أفغانستان إلى الوفاء بالتزاماتها بحماية المدنيين. وأعرب في بيان اصدره المتحدث الرسمي باسمه، استيفان دوغريك، عن عميق مواساته لأسر الضحايا ولحكومة أفغانستان وشعبها. من جانبه، جدد مبعوث السلام الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد إدانة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للهجوم الذي شنته حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول. ونقلت وكالة أنباء (خاما برس) الأفغانية أمس عن تغريدة كتبها خليل زاد - على موقع التدوينات المصغرة (تويتر) - أن بومبيو أدان بشكل قاطع الهجوم المروع الذي وقع في كابول. وأضاف خليل زاد أن صور الأطفال الأفغان الأبرياء، وهم خائفون ومصابون يسلط الضوء على الحاجة الملحة العميقة لحل القضايا المتبقية في الدوحة، مؤكدا أن الشعب الأفغاني يستحق أن تتوقف أعمال العنف. وقال بومبيو - في وقت سابق - ندعو طالبان إلى التوقف عن مهاجمة المدنيين، إذ يتوق الأفغان إلى السلام ويستحقون إنهاء أعمال العنف هذه. وأضاف أن الهجوم العشوائي في كابول كان همجيا، ويعد بمثابة تذكير صارخ للخطر الذي تواجهه عملية السلام وتذكرة للسبب الذي يدفع الولايات المتحدة للالتزام بمساعدة هؤلاء الأفغان الذين يسعون إلى مستقبل سلمي لبلادهم. وكان الهجوم قد بدأ بانفجار سيارة مفخخة في أحد أحياء شرقي العاصمة الأفغانية، وتلاه اقتحام مجموعة من المهاجمين مبنى مجاور.

748

| 04 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
رويترز: اجتماع السلام الأفغاني في الدوحة يهدف لبناء الثقة

يلتقي مسؤولون من حركة طالبان مع وفد أفغاني في الدوحة مطلع الأسبوع فيما تتواصل جهود دبلوماسية لسحب القوات الأجنبية من أفغانستان وإنهاء سنوات العنف. والاجتماع الذي تتوسط فيه قطر وألمانيا سينعقد بعد سلسلة محادثات جرت هذا الأسبوع بين حركة طالبان ودبلوماسيين أمريكيين بهدف الاتفاق على جدول زمني للانسحاب وعلى ضمانات أمنية بعد انتهاء الصراع. واستغرقت هذه المحادثات وقتا أطول مما كان متوقعا مع اختلاف الطرفين على الجدول الزمني والضمانات التي تطالب بها واشنطن لضمان عدم استخدام أفغانستان كقاعدة لنشاط جماعات متشددة مثل تنظيم القاعدة أو تنظيم داعش. وبرزت الضغوط الرامية للتوصل إلى اتفاق يوم الاثنين الماضي عندما أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم بشاحنة ملغومة في كابول أسفر عن سقوط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح ومن بينهم العديد من الأطفال.وقال مسؤولان كبيران إن سلسلتي المحادثات مرتبطتان بشكل كبير لكنهما تجريان بشكل منفصل نظرا للعمل على وضع الأساس لمحادثات سلام كاملة في وقت لاحق. وانهار اجتماع جرى التخطيط له سابقا في أبريل الماضي وسط خلاف حول حجم الوفد الأفغاني الذي كان مقترحا أن يضم 250 فردا وكذلك حول وضعه كهيئة تمثيلية. وسيتوجه هذه المرة نحو 40 شخصا وناشطا أفغانيا إلى الدوحة ولكن لن يكون لهم أي وضع رسمي. وهذا شرط ضروري لطالبان التي ترفض التعامل مباشرة مع الحكومة المدعومة من الغرب في كابول. ولن يتم الإعلان عن هوية المشاركين الذين تلقوا دعوات من الوسطاء الألمان والقطريين. وقال ماركوس بوتسيل، ممثل برلين الخاص لأفغانستان وباكستان، في بيان إنهم يشاركون بصفتهم الشخصية فقط وعلى قدم المساواة. وسيقدم وسطاء محترفون من مؤسسة بيرجهوف، وهي منظمة ألمانية مستقلة لا تهدف إلى الربح، المساعدة خلال المحادثات لكن الاجتماع سيقتصر بخلاف ذلك على الأفغان. وقال مصدر ثالث في كابول إن الهدف الرئيسي للمحادثات بين الأفغان هو بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة لأنه لن يكون هناك مسؤول حكومي أجنبي في القاعة. وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث الرئيسي باسم طالبان، إن المحادثات مع الفريق الأمريكي بقيادة مبعوث واشنطن الخاص زلماي خليل زاد المولود في أفغانستان تحرز تقدما جيدا ولكن لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق. وإلى جانب الجدول الزمني للانسحاب والضمانات الخاصة بالترتيبات الأمنية المستقبلية، يقول مسؤولون أمريكيون إنه يلزم الاتفاق على وقف إطلاق النار وإجراء محادثات كاملة بين طالبان والحكومة الأفغانية قبل إبرام أي اتفاقية. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال زيارة إلى كابول الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة توشك على الانتهاء من مسودة اتفاق مع حركة طالبان حول التأكيدات الخاصة بمكافحة الإرهاب، وعبر عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام بحلول سبتمبر المقبل. يشار إلى أن ألمانيا هي ثاني أكبر مانح لأفغانستان وعضو مؤثر في التحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي في أفغانستان ويضم 39 عضوا. وجاءت مشاركتها في أعقاب مخاوف تولدت لدى العديد من حلفاء الولايات المتحدة من الاستبعاد من المحادثات المباشرة مع طالبان. وأنفقت ألمانيا العام الماضي 23 مليار يورو (25.76 مليار دولار) على دمج مئات الآلاف من اللاجئين من دول مثل أفغانستان والعراق وسوريا في المجتمع، ولها أيضا أسباب داخلية ملحة لإقرار السلام في أفغانستان. وفي العام المقبل، سيتعين على البرلمان الموافقة على استمرار وجود 1200 جندي ألماني بأفغانستان.

1282

| 04 يوليو 2019

عربي ودولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ترامب: سنحتفظ بوجود استخباراتي قوي في أفغانستان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد سحب قوات بلاده من أفغانستان لكنه يخشى أن يؤدي غياب الوجود العسكري الأمريكي إلى استخدام البلد كقاعدة لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف الولايات المتحدة. وفي مقابلة مع محطة فوكس نيوز الإخبارية قال ترامب إن المشكلة في سحب القوات الأمريكية البالغ قوامها تسعة آلاف فرد من أفغانستان هي أن هذا البلد “مختبر للإرهابيين”. وأضاف ترامب “أصفها بأنها هارفارد الإرهابيين” في إشارة إلى جامعة هافارد الأمريكية. وسرد محادثات له مع مسؤولين عسكريين أمريكيين أبلغهم برغبته في سحب القوات. وقال إنهم حذروه من أن قتال الإرهابيين في أفغانستان أفضل من قتالهم في الولايات المتحدة. وذكر ترامب أن أحد الجنرالات قال له “سيدي، أفضل مهاجمتهم هناك بدلا من مهاجمتهم في وطننا”. وأضاف :هذا أمر ينبغي أن تفكر فيه دائما. وأشار ترامب إلى أنه حتى إذا سحبت الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان فسوف تترك وجودا مخابراتيا قويا هناك. وجرى تسجيل المقابلة مع ترامب في مطلع الأسبوع قبيل هجوم بشاحنة ملغومة نفذه مقاتلون من حركة طالبان وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 105 في كابول. وتتزامن تلك التصريحات مع الإعلان عن اجتماع بين الاطراف الأفغانية المختلفة الأسبوع المقبل في محاولة جديدة للتوصّل إلى حل سياسي وإنهاء نحو عقدين من التدخّل العسكري الأميركي في هذا البلد. وقد يسفر الاتفاق المحتمل عن سحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان، في مقابل تعهد طالبان عدم تحويل البلاد لملاذ آمن للجماعات المتشددة كما كان الحال مع تنظيم القاعدة قبل اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

408

| 03 يوليو 2019

عربي ودولي
الدوحة تستضيف مؤتمراً للحوار الأفغاني الأحد

تعقد دولة قطر وجمهورية ألمانيا الاتحادية مؤتمرا للحوار الأفغاني أفغاني يومي 7-8 يوليو الجاري في الدوحة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم عملية السلام في أفغانستان. وأفاد بيان صحفي قطري ألماني مشترك، بأن أفغانستان تقف على مفترق طرق مهم لاغتنام الفرصة الرامية لتحقيق السلام، لذا كان التوافق المباشر بين الأطراف الأفغانية أحد أهم العناصر اللازمة لأي عملية تقود إلى هذا الهدف، فالأفغان وحدهم قادرون على تقرير مستقبل بلدهم، ومن الممكن أن يساعد الحوار الأفغاني الداخلي على توضيح الخيارات والفرص التي يشتمل عليها هذا التوافق المباشر. وأكد البيان إرسال قطر وألمانيا دعوات مشتركة إلى الأطراف الأفغانية التي ستشارك بصفتها الشخصية فحسب وعلى قدم المساواة. وعبر البيان عن أمل قطر وألمانيا في أن يسهم هذا المؤتمر في بناء الثقة بين الأطراف الرئيسة التي تمثل السواد الأعظم للشعب والمجتمع الأفغاني، بغرض دعم السلام والاستقرار في أفغانستان والمنطقة بشكل عام.

721

| 02 يوليو 2019

محليات الشرق
قطر تدين هجوما على نقطة تفتيش أمنية في غرب أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للهجوم على نقطة تفتيش أمنية في إقليم /هرات/ بغرب أفغانستان، والذي أدى إلى مقتل أربعة من عناصر الشرطة وإصابة آخر. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبّرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان وتمنياتها للجريح بالشفاء العاجل.

887

| 24 يونيو 2019

عربي ودولي                                         وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي
باكستان وأفغانستان تعقدان غداً جلسة المراجعة الأولى لخطة العمل المشتركة للسلام والتضامن

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم، أن الجانبين الباكستاني والأفغاني سيعقدان غداً، الإثنين، جلسة المراجعة الأولى لخطة العمل المشتركة بينهما للسلام والتضامن في إسلام آباد. وقالت الخارجية الباكستانية، في بيان صحفي، إن الجلسة ستوفر الفرصة للجانبين لمراجعة التقدم المحرز، وتبادل الآراء حول زيادة التعاون بينهما في المجالات المتفق عليها.. مشيرا إلى أن الجانب الباكستاني في الاجتماع سيرأسه السيد سهيل محمود وكيل وزارة الخارجية، فيما سيرأس الجانب الأفغاني السيد إدريس زمان نائب وزير الخارجية الأفغاني. واتفقت أفغانستان وباكستان العام الماضي، خلال اجتماع أمني رفيع المستوى استضافته العاصمة الباكستانية إسلام آباد على العمل على تحقيق سلام دائم، وتفعيل عدد من المقترحات لتهدئة المخاوف بين الدولتين الجارتين وعلى تنسيق جهودهما المشتركة لدعم عملية السلام في أفغانستان وتشديد مراقبة الحدود المشتركة بين البلدين ومكافحة الإرهاب والحركات المسلحة.

669

| 09 يونيو 2019