رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أخبار alsharq
الشيخة علياء آل ثاني: السلام الدائم في أفغانستان قضية أساسية بالنسبة لدولة قطر

جددت دولة قطر دعمها لعملية السلام في أفغانستان وعلى ضمان مشاركة المرأة الأفغانية في السلام، مجددة التأكيد على التزامها الثابت بدعم أفغانستان، بما في ذلك الدعم المستمر لعملية المصالحة بين الأطراف الأفغانية بهدف إحلال السلام والاستقرار. جاء ذلك في بيان ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في اجتماع افتراضي مغلق عقده مجلس الأمن الدولي بصيغة آريا حول المرأة وعملية السلام الأفغانية: ضمان مشاركة المرأة وتعزيز حقوقها. وشارك في الاجتماع سعادة السيدة رلى غاني، السيدة الأولى في أفغانستان، وسعادة السيدة حسينة صافي، وزيرة شؤون المرأة في أفغانستان، والسيدة حبيبة سرابي، عضو الحكومة الأفغانية المفاوض في عملية السلام. وقالت سعادة السفيرة، إن السلام الدائم في أفغانستان قضية أساسية بالنسبة لدولة قطر، مضيفة أن دولة قطر بذلت جهود وساطة كبيرة لدعم وتسهيل عملية السلام في أفغانستان. ولفتت سعادتها إلى أهمية هذه الجهود التي أسفرت عن التوقيع على اتفاقية السلام بالدوحة في فبراير الماضي بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان، مشيرة إلى ترحيب مجلس الأمن بالاتفاق باعتباره خطوة هامة نحو إنهاء الحرب في أفغانستان، مؤكدة على أن الاتفاق سيفتح المجال أمام المحادثات بين الأفغان وطالبان وأصحاب المصلحة في أفغانستان. كما أشارت إلى محادثات السلام الأفغانية التي عقدت بالدوحة في الفترة من 7 إلى 9 يوليو الماضي تحت رعاية دولة قطر وألمانيا، حيث شاركت فيه حوالي 11 امرأة ممثلات عن الحكومة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام. وأوضحت أن الهدف الرئيسي للاجتماع هو ضمان التمثيل الكامل للمرأة في المحادثات، مؤكدة على أن الاجتماع يتماشى مع التزام دولة قطر بضمان حقوق المرأة في عمليات السلام. وشددت سعادتها على القول إنه بدون مشاركة المرأة ستكون التسوية السلمية على نطاق واسع أقل احتمالا. وفي هذا الإطار، رحبت بقرار مجلس الأمن الدولي 2513 (2020) الذي يؤكد أن أي تسوية سياسية يجب أن تحمي حقوق جميع الأفغان، بمن فيهم النساء والشباب والأقليات. كما أشادت سعادتها بدور مجموعة أصدقاء في أفغانستان، التي شاركت دولة قطر والمملكة المتحدة وأفغانستان برئاستها، والتي انطلقت في العام الماضي اعترافا بالأهمية المتزايدة لدعم وتمكين المرأة في أفغانستان. وأعربت سعادة السفيرة عن الاعتزاز بعضوية دولة قطر في المجموعة التي تسعى كشريك قوي لأفغانستان خلال مسيرتها لتحقيق السلام والتنمية وتعزيز وحماية حقوق الإنسان للجميع، بما في ذلك النساء والفتيات. وشددت على ضرورة الالتزام بتعزيز الإنجازات التي تحققت حتى الآن في مجال تمكين المرأة الأفغانية وحماية حقوقها ومصالحها خاصة في المستقبل القريب، وذلك مع تقدم أفغانستان نحو السلام والتنمية وتعزيز وحماية حقوق الإنسان للجميع. وفي ختام بيانها جددت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني على التزام دولة قطر الثابت بدعم أفغانستان، بما في ذلك الدعم المستمر لعملية المصالحة التي تقودها أفغانستان بهدف إحلال السلام والاستقرار، وأكدت على أن دولة قطر ستواصل دعم التزامات المجتمع الدولي بتأييد المشاركة الكاملة للمرأة في عملية السلام لضمان أن يكفل اتفاق السلام في نهاية المطاف حماية وحقوق ومصالح النساء.

2067

| 28 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
طالبان مستعدة لبدء مفاوضات أفغانية أفغانية الشهر المقبل 

أعلنت حركة طالبان استعدادها لبدء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية بعد عطلة عيد الأضحى؛ بشرط استكمال عملية تبادل السجناء الجارية حاليا. وقال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين على تويتر: إنّ الحركة مستعدة لبدء مفاوضات أفغانية أفغانية بعد عيد (الأضحى) مباشرة في حال اكتمال عملية الإفراج عن السجناء. وأبدى شاهين استعداد الحركة للإفراج عن بقية سجناء قوات الأمن الأفغانية المحتجزين لديها لقاء إفراج كابول عن جميع أسرى الحركة حسب القائمة التي تم تسليمها إلى السلطات. ولم تصدر الحكومة الأفغانية ردا على الفور. وكان من المتوقع أن تبدأ المحادثات أساسا في 10 مارس، لكن تم إرجاؤها عدة مرات مع استمرار القتال وتأخر إتمام عملية تبادل الأسرى. وتم الاتفاق على تبادل الأسرى في اتفاق تاريخي بين طالبان وواشنطن تم توقيعه في الدوحة نهاية فبراير الماضي، وينص أساسا على انسحاب جميع القوات الأمريكية والأجنبية من أفغانستان بحلول مايو 2021. في المقابل، قدّمت طالبان وعودًا أمنية عدة وتعهدت بإجراء محادثات سلام عند الانتهاء من إطلاق سراح السجناء. ومن المتوقع أن تفرج كابول عن خمسة آلاف سجين من طالبان مقابل نحو ألف أسير من قوات الأمن الأفغانية تحتجزهم طالبان. وأفرجت الحكومة بالفعل عن 4400 مقاتل من طالبان، بينما أعلنت الحركة الإفراج عن 864 سجينا. لكنّ الحكومة الأفغانية قالت إنّ قضايا جنائية خطيرة لا تزال مفتوحة بحقّ 600 سجين طلبت طالبان الإفراج عنهم. يأتي ذلك فيما قتل ثمانية مدنيين بغارة جوية أفغانية استهدفت مجموعة من الأشخاص احتشدوا للاحتفال بالإفراج مؤخرا عن قيادي في حركة طالبان، وفق ما أفاد مسؤول أمس. وقوبلت الضربة في ولاية هرات (غرب) بتنديد واسع من المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد بينما سلّطت الأضواء على العنف المتصاعد في إطار الحرب الأفغانية في وقت تستعد طالبان وكابول لعقد محادثات سلام. وأفاد حاكم المنطقة حيث وقعت الغارة علي أحمد فقير يار بان مجموعة من الأشخاص تجمعوا للاحتفاء بالقيادي في طالبان. وقال لفرانس برس نُفّذت ضربة خلال الحفل وكان مدنيون شاركوا فيه من بين القتلى، مشيرا إلى سقوط ثمانية قتلى مدنيين و16 مصابا. وندد زلماي خليل زاد بأعمال العنف الأخيرة. وقال على تويتر اتسمت الساعات الـ24 الأخيرة بالكثير من العنف في أفغانستان حيث خسر العديد من الأشخاص حياتهم. وأكد أن صورا وروايات شهود عيان تشير إلى أن العديد من المدنيين، بينهم أطفال، لقوا حتفهم في ضربة هرات. وأضاف: نحض جميع الأطراف على احتواء العنف وحماية المدنيين وإظهار ضبط النفس اللازم مع اقتراب موعد المفاوضات بين الأفغان، وتابع لن تفضي المزيد من القبور إلى تحقيق تقدّم في المفاوضات.

817

| 23 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
منتدى الفكر المستقبلي يبحث سلام أفغانستان

استمرارًا لجهود قطر ودعمها المستمر لتحقيق السلام في أفغانستان، أسس مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني (CHS)، ومقره الدوحة، بالشراكة مع عدد من الشخصيات، ومراكز الدراسات الأفغانية، منتدى الفكر المستقبلي لأفغانستان (AFTF)، الذي سيجمع 45 شخصية أفغانية؛ من مفكرين، وصناع رأي، ومؤثرين في المجتمع المحلي، ليناقشوا ويتباحثوا في الشؤون التي تواجهها أفغانستان، في اتجاهها نحو تحقيق السلام عقب توقيع اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، وذلك في 29 فبراير 2020 بالدوحة. ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات المنتدى مدة يومين كل 6-8 أسابيع تقريبًا، على أن يعقد الاجتماع الأول في الدوحة بمجرد تخفيف الإجراءات المتعلقة بالسفر بسبب جائحة كورونا. حتى ذلك الحين سيبدأ أعضاء المنتدى بعقد سلسلة اجتماعات بواسطة تقنية التواصل المرئي؛ لتطوير أجندتهم واختيار أبرز المواضيع. وستكون المواضيع التي تناقش في المنتدى متنوعة، وتشمل نظام الحوكمة في أفغانستان ما بعد اتفاقية السلام، مرورًا بوجهات نظر مقارنة لمجتمعات مسلمة لديها دساتير مبنية على قواعد إسلامية، والنقاش حول حق المرأة ودورها في مستقبل أفغانستان، إضافة إلى العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية. وقال الدكتور عبد الباقي أمين، عضو منتدى الفكر المستقبلي لأفغانستان: يتطلع المنتدى، من خلال تفعيل ودعم أصوات أفغانية رائدة في المجال العام، إلى المساهمة في بناء معرفة متاحة للجميع، يمكن أن يُبنى عليها لخدمة المفاوضات التي تسهم في تشكيل مستقبل أفغانستان. والهدف هو أن يكون اتخاذ المواقف والقرارات بناء على معلومات وتحليل مستقل، وخلق مساحة من التوافق بين أعضاء المنتدى فيما يتعلق بالقضايا الأساسية للسلام، والاستقرار والتنمية المستقبلية. الجدير بالذكر، أن المنتدى ليس فضاء للمفاوضات، وإنما يركز على الجوانب التقنية والإجرائية لتطوير الأفكار، والتحليل، وتوفير رؤى مبنية على المعرفة والخبرة، في بيئة نقاش منفتحة تدعم التعددية في الآراء ووجهات النظر. إن الهدف الأبرز هو المساهمة البناءة في تطوير الظروف الاقتصادية والتنموية في أفغانستان، وهو ما من شأنه أن يدعم الوصول لسلام مستدام.

1136

| 16 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع التوافق الإقليمي والدولي حول عملية السلام في أفغانستان

شاركت دولة قطر، اليوم، في اجتماع التوافق الإقليمي والدولي حول عملية السلام في أفغانستان عبر الاتصال المرئي، والذي افتتحه فخامة الدكتور محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية وبمشاركة سعادة الدكتور عبدالله عبدالله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية. ترأس الاجتماع سعادة السيد محمد حنيف أتمر وزير خارجية أفغانستان، والذي شارك فيه 20 دولة ومنظمة دولية. وقد مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات. تطرق الاجتماع إلى أهمية تحقيق التوافق الإقليمي والدولي حول عملية السلام في أفغانستان وضرورة جلوس الفرقاء الأفغان إلى طاولة المفاوضات مع أهمية خفض العمليات العسكرية والإسراع في إطلاق سراح الأسرى، تمهيدا للانتقال لمرحلة المفاوضات والتي من المتوقع أن تبدأ في الدوحة خلال الشهر الجاري.

1195

| 06 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
قطر تدين تفجيراً في كابول

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابول وأدى إلى سقوط قتيلين. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحيتين ولحكومة وشعب أفغانستان .

499

| 27 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
قطر تدين هجوماً في أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مواقع أمنية شمال غربي أفغانستان، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من أفراد الأمن. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

618

| 24 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
إذاعة صوت أمريكا: قطر تلعب دوراً مهماً في سلام أفغانستان

الحكومة الأفغانية: آن الأوان لخطوات فعالة للمصالحة حركة طالبان: الحوار الأفغاني تطور في عملية السلام أكد تقرير لإذاعة صوت أمريكا أن الأطراف في أفغانستان اتفقت على إجراء محادثات سلام قريبا طال انتظارها في قطر، للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية لسنوات من الصراع في أفغانستان، وقال متحدث باسم حركة طالبان أمس الأحد للإذاعة الأمريكية إن هذا الحوار يعد تطوراً واختراقاً في عميلة السلام، كما صرح مصدر حكومي أفغاني بأن الرئيس أشرف غني قبل مقترح الحكومة القطرية باستضافة المحادثات بين الأفغان في الدوحة، حيث تحتفظ حركة طالبان بمكتبها السياسي، وبين التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق الدور المهم الذي تلعبه الدوحة في دفع عمليات السلام من خلال استضافة المحادثات بين حركة طالبان والولايات المتحدة وعقد المحادثات الدبلوماسية مع جميع الأطراف من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل بين الأطراف المتنازعة في أفغانستان وإيقاف الحرب والعنف الذي يهدد استقرار البلاد، وذكر التقرير أن المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي غرد قائلا: الحكومة الأفغانية وافقت على عقد أول اجتماع في الدوحة. وأكّد المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، في مؤتمر صحفي في كابول، أنه آن الأوان لأخذ خطوات فعالة بصدد المصالحة الأفغانية تحديداً الحوار الأفغاني- الأفغاني، معلناً أن الحكومة الأفغانية مستعدة لأن تخوض الحوار مع طالبان في أي وقت. وأضاف صديقي: العمل على القضية مستمر. من جهته، قال سهيل شاهين، المتحدث باسم طالبان في الدوحة، للإذاعة الأمريكية: نعم، أؤكد أن المحادثات القادمة ستعقد في الدوحة بعد إطلاق سراح سجنائنا، وبين التقرير أن قطر لها دور مهم في التطورات الحاصلة في عملية سلام أفغانستان من خلال استضافتها محادثات طالبان مع الولايات المتحدة والتي أدت إلى اتفاقية تاريخية في 29 فبراير بين الطرفين تهدف إلى إنهاء الحرب الأفغانية التي استمرت 19 عاماً تقريباً، وهي أطول حرب خاضتها أمريكا. تطلب الاتفاق من الأطراف الأفغانية في النزاع فتح مفاوضات سلام لإنهاء عقود من الأعمال العدائية في البلاد بشكل دائم. وأوضح التقرير أنه بموجب مبادئ الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، فإن الحكومة الأفغانية مطالبة بإطلاق سراح ما يصل إلى 5000 سجين من الحركة مقابل 1000 من أفراد الأمن الأفغان الذين تحتجزهم حركة طالبان، وقد أطلقت كابول بالفعل 3000 سجين، ووعد غني الأسبوع الماضي بإطلاق سراح 2000 آخرين في غضون فترة قصيرة للغاية. أفرجت طالبان حتى الآن عن أقل من 600 محتجز وهي ملتزمة بموجب الاتفاقية مع الولايات المتحدة بالمشاركة في المحادثات بين الأفغان في غضون أسبوع واحد من تبادل الأسرى، وأورد التقرير الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان يُلزم واشنطن بأن تسحب من أفغانستان جميع القوات الأمريكية، وحلفاءها، وشركاء التحالف، بمن في ذلك جميع الأفراد المدنيين غير الدبلوماسيين، والمتعاقدين الأمنيين الخاصين، والمدربين، والمستشارين، وأفراد الخدمات المساندة في غضون 14 شهرا. وقد سحب الجيش الأمريكي بالفعل عدة آلاف من القوات من البلاد منذ إبرام الصفقة. وبالمقابل، فإن طالبان مُلزمة بمنع الجماعات الإرهابية من استخدام المناطق الأفغانية التي تسيطر عليها لشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها. ومع ذلك، يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن عملية سحب القوات الخاصة بهم ستكون قائمة على الظروف، وسوف يراقبون عن كثب ما إذا كانت طالبان تفي بالتزاماتها المحددة في الاتفاقية. تابع التقرير: وعد الرئيس دونالد ترامب مرارا وتكرارا بإعادة جميع القوات الأمريكية إلى الوطن في وقت مبكر من موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقال ترامب يوم السبت مخاطبا الطلاب المتخرجين في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت: ليس من واجب الجيش الأمريكي حل النزاعات القديمة في الأراضي البعيدة، التي لم يسمع بها الكثير من الناس.. عندما نقاتل، من الآن فصاعدا، سنقاتل فقط للفوز. وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه العاصمة الأفغانية ثلاث زيارات مهمة، آخرها زيارة سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات الذي اجتمع بكل من الرئيس الأفغاني ورئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة الأفغانية عبدالله عبدالله ووزير الخارجية محمد حنيف أتمر. كما زار المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد العاصمة الأفغانية كابول، واجتمع، يوم الأربعاء الماضي، بالرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة عبدالله عبدالله ومسؤولين في الحكومة وسياسيين، وقبل يومين قام قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد بزيارة مهمة إلى كابول، رافقه فيها رئيس الاستخبارات الباكستاني الجنرال فيض حميد والمندوب الباكستاني الخاص لأفغانستان محمد صادق. من جهة أخرى، أكد تقرير لوكالة خاما برس الأفغانية بعنوان فرصة لإنهاء الحرب وإعادة بناء أفغانستان أن الحرب والعنف هما أكثر الظواهر تدميرا التي أودت بحياة الناس وأهلكت جمال أفغانستان وثروتها المادية والروحية منذ سنوات عديدة، وهناك فرصة ذهبية في الانتقال من الحرب والعنف إلى السلام وإعادة إرساء الحكم الجديد في أفغانستان، وأشارت الوكالة إلى أن اتفاقية الدوحة لسلام أفغانستان بين الولايات المتحدة وطالبان الموقعة في فبراير 2020 ركزت على النقاط الأربع التالية: وافقت طالبان على عدم استخدام أراضي أفغانستان ضد أمن الولايات المتحدة وحلفائها- ستنسحب القوات الدولية في غضون 14 شهرا- بدء حوار بين القادة الأفغان وحركة طالبان- وقف إطلاق النار الذي سيناقش خلال المحادثات الأفغانية، والآن حان الوقت أن تستعد الحكومة الأفغانية للمفاوضات مع طالبان، وقد أبدى الطرفان حماسة في بدء المحادثات من خلال بدء عملية الإفراج عن السجناء، وقد أعطت جهود الدول المؤيدة لسلام أفغانستان هذا الأمل للأفغان في الوصول إلى السلام وإنهاء حرب طويلة ويجب أن تستخدم هذه الفرصة الفريدة لإنهاء العنف وإعادة بناء البلاد.

2023

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الأفغاني

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، السفير الأفغاني لدى طهران. وذكرت الوزارة، في بيانه لها بثته وكالة الأنباء ارنا أنه تم استدعاء السفير الأفغاني في طهران عبدالغفور ليوال لتقديم توضيحات بشأن نشاطات بعض الجماعات المناوئة لإيران على الأراضي الأفغانية. وأوضح البيان أن أفرادا من هذه المجموعات قامت بالتعرض للسفارة وبعض البعثات الإيرانية في أفغانستان خلال الأيام الأخيرة، بذريعة مصرع عدد من المواطنين الأفغان الذين كانوا ينوون دخول إيران بشكل غير قانوني أو يتم تهريبهم ودخولهم بشكل غير قانوني. وأعرب السيد رسول موسوي المدير العام لشؤون غرب آسيا بوزارة الخارجية الإيرانية عن قلقه إزاء تأثير هذه الإجراءات الخاطئة لهذه المجموعة على علاقات الجوار بين البلدين.

912

| 13 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
مقتل 4 أشخاص على الأقل جراء تفجير في مسجد بالعاصمة الأفغانية

قتل أربعة أشخاص على الأقل، اليوم، وأصيب 12 آخرون جراء تفجير بمسجد في العاصمة الأفغانية كابول. وقال السيد طارق إريان، المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، إن المعلومات الأولية تفيد بأن متفجرات وضعت داخل المسجد وتم تفجيرها خلال صلاة الجمعة.. مضيفا أن أربعة أشخاص على الأقل، من بينهم إمام المسجد، لقوا مصرعهم ، كما أصيب 12 آخرون بجروح. ووصفت وزارة الداخلية الأفغانية التفجير بأنه جريمة أخرى ضد الأماكن المقدسة للشعب الأفغاني. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث.

825

| 12 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يوفر الرعاية الصحية ل45 ألفاً بأفغانستان

يواصل الهلال الأحمر القطري، من خلال بعثته التمثيلية في أفغانستان، إنجاز مشروع إنشاء ودعم وتشغيل مركز للرعاية الصحية الأولية في المنطقة الثالثة بمدينة قندهار، بميزانية إجمالية قدرها 582,000 دولار أمريكي (أي ما يتجاوز 2.1 مليون ريال قطري) ممولة من حصيلة تبرعات أهل الخير في دولة قطر. يتمثل الهدف العام للمشروع في خفض معدلات الوفيات والأمراض بين السكان في المناطق المستهدفة، وخاصةً بين النساء والأطفال، من خلال زيادة فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة، وتطوير القدرات الإدارية والفنية للعاملين الصحيين، وتوفير خدمة النوبات الليلية لطوارئ الولادة، وتعزيز نظام الإحالة الخاص بها. ولتحقيق تلك الأهداف، يتعاون الهلال الأحمر القطري مع شريكه الهلال الأحمر الأفغاني في تنفيذ هذا المشروع، الذي بدأ منذ عامين ويستمر حتى يوليو من عام 2021، وقد استفاد من خدمات المركز الصحي منذ بدء تشغيله حتى الآن 45,182 شخصاً من المترددين على المركز، وخصوصاً الأطفال دون سن الخامسة والأمهات والحوامل والنساء في سن الإنجاب، بالإضافة إلى 620 مستفيداً غير مباشر من الكادر الصحي والمساند والموردين والسائقين، وغيرهم ممن يرتبطون بالأعمال التنفيذية للمشروع. وقد تم بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني توفير المبنى والانتهاء من أعمال الترميم، وتوظيف كادر طبي وفني ومساند مكون من 17 شخصاً، ما بين أطباء وقابلات وممرضات ومسؤولي تطعيم وفني مختبر وصيدلي وأخصائية نفسية اجتماعية وإداري ومشرف ومسؤولي نظافة وحراسة، حيث يتكفل الهلال الأحمر القطري بالحوافز الشهرية لهم لمدة 3 أعوام. كذلك تتضمن أنشطة المشروع توفير الأدوات والأثاث اللازم لعمل المركز الصحي، وإقامة عدة دورات وبرامج تدريبية لبناء قدرات الكادر الطبي والفني، وخاصةً فيما يتعلق بمهارات إعداد التقارير، ونظم معلومات الإدارة الصحية (HMIS)، وبرنامج التطعيم الموسع (EPI)، والوقاية من العدوى، والتغذية، وغيرها من المجالات الصحية والفنية. ويغطي الهلال الأحمر القطري كافة احتياجات المركز من الأدوية والمستلزمات الطبية، من أجل توفيرها مجاناً للمرضى طوال مدة التشغيل، بناءً على قوائم الاحتياجات ودليل حزمة الخدمات الصحية الأساسية (BPHS) المعتمد من وزارة الصحة الأفغانية. وتتنوع خدمات الرعاية الصحية التي يقدمها المركز ما بين رعاية الأم والطفل (خدمات قبل وأثناء وبعد الولادة – تطعيم الأطفال والنساء)، والعيادات الخارجية (معاينة الحالات – الأمراض الشائعة – سوء التغذية – المشاكل النفسية)، والخدمات التشخيصية المخبرية الأساسية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الأساسية، والمناوبات الليلية للاستجابة للحالات الطارئة وخاصةً الولادة، وتطبيق نظام الإحالة إلى المستشفيات لتلقي الخدمات العلاجية المتقدمة. وفي ظل انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) على مستوى العالم، أقيمت جلسات تدريب وتوعية لجميع العاملين بالمركز الصحي لتعريفهم بمخاطر الفيروس، وسبل الحد من انتشاره والوقاية منه، كما حرص الهلال الأحمر القطري على توفير حزمة أدوات الحماية الطبية لهم مثل الكمامات ومعقمات اليد والصابون إلخ. يذكر أن هذا المشروع له أهمية كبرى من الناحية الإنسانية، فهو المركز الصحي المتكامل والوحيد في منطقة مزدحمة سكانياً وبها الكثير من الأسر الفقيرة، ويتزايد عدد مراجعي المركز بشكل مطرد نتيجة لتوافر الخدمات الجيدة والمتنوعة، حيث يتجاوز العدد اليومي للمرضى حالياً 140 حالة، وأصبح المركز وجهة صحية تحظى بالثقة وتعكس السمعة الطيبة لتدخلات الهلال الأحمر القطري لدى المجتمعات المستفيدة والجهات الرسمية وغير الرسمية على حد سواء.

1191

| 11 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
 القوات الأمريكية تنفذ غارتين جويتين ضد مسلحي طالبان جنوبي وغربي أفغانستان

أعلنت القوات الأمريكية في أفغانستان، اليوم، أنها قامت بتنفيذ غارتين جويتين ضد مسلحي حركة طالبان في جنوب وغرب أفغانستان، لتعطيل هجمات منسقة كانت تخطط لها طالبانضد قوات الأمن والدفاع الوطني الأفغانية. وقال الكولونيل سوني ليغيت المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان، في تغريدة على موقع /تويتر/، إن القوات الأمريكية في أفغانستان نفذت مساء أمس الخميسغارة جوية ضد 25 مسلحا من طالبانكانوا ينفذون هجوما منسقا على نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الأفغانية في إقليم /فراه/ غربي أفغانستان. وأضاف أن القوات الأمريكية نفذت أيضا ظهر اليوم غارة جوية أخرى ضد مسلحين تابعين لـ/طالبان/ كانوا يستهدفون نقطة تفتيش أمنية في إقليم /قندهار،جنوبي أفغانستان، مشيرا إلى أن هذه هي أول مرة تستهدف فيها القوات الأمريكية مسلحي /طالبان/ منذ إعلان الأخيرة وقفا لإطلاق النار خلال أيام عيد الفطر المبارك، وفق ما نقلته إذاعة /صوت أمريكا/. وقال المتحدث الأمريكي إن الغارات الجوية لم تنتهك اتفاق إحلال السلام في أفغانستان الموقع بين الولايات المتحدة و/طالبان/، مطالبا جميع الأطراف بضرورة خفض العنف والسماح لعملية السلام بالمضي قدما. ويلزم اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، الذي وقع في 29 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة و/طالبان/، كلا الجانبين بعدم مهاجمة أو استهداف قوات الطرف الأخر، لكن الاتفاقية تسمح للجيش الأمريكي بالتدخل لدعم القوات الأفغانية إذا تعرضت لهجوم. وكانت /طالبان/ وقوات الأمن الأفغانية قد أعلنتا هدنة وقف إطلاق نار مؤقتة لمدة ثلاثة أيام خلال عيد الفطر المبارك، انتهت في 26 مايو الماضي.

1158

| 05 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
إذاعة صوت أمريكا: قطر ساهمت بشكل وثيق في سلام أفغانستان

لعبت أهم الأدوار في المحادثات بين واشنطن وطالبان.. • اتفاق الدوحة يمهد الطريق نحو التسوية السلمية • قطر و4 دول مستعدة لمساعدة الأطراف الأفغانية أكد تقرير لإذاعة صوت أمريكا أن قطر ساهمت بشكل وثيق في جهود إحلال السلام في أفغانستان ودعت جميع الأطراف إلى المضي قدما من أجل تحقيق تسوية سلمية تنهي الصراع في أفغانستان، مشيرة الى الدوحة لعبت واحد من أهم الأدوار في توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة حركة طالبان في 29 فبراير الماضي من خلال استضافة الفريق السياسي للحركة من أجل تسهيل المحادثات بين الطرفين وايضا مع الحكومة الأفغانية. وابرز التقرير المنشور امس والذي ترجمته الشرق ترحيب قطر بإعلان الحكومة الأفغانية وحركة طالبان وقف إطلاق النار خلال العيد و أن قطر اعتبرت في بيان مشترك مع ألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان أن الهدنة في افغانستان خطوة إيجابية تبعث على الأمل. وقال التقرير أن البيان المشترك شجع جميع الأطراف على اتخاذ خطوات إضافية في الأيام والأسابيع المقبلة من أجل الدخول، دون تأخير، في مفاوضات داخل أفغانستان تهدف إلى ضمان تسوية سلمية دائمة تنهي الصراع في أفغانستان. كما قدمت الدول الخمس اقتراح مساعدة إضافية إذا لزم الأمر.وقال بيانهم في الوقت الذي قررت فيه الدول ذات التفكير المماثل التعاون في دعمنا لعملية سلام شاملة في أفغانستان، فإننا على استعداد لمساعدة العملية بأي طريقة قد يرغب فيها الطرفان.وجاء البيان بعد إعلان طالبان الأفغانية أنها ستوقف الهجمات لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم الأحد.ورد الرئيس أشرف غني بالمثل بعرض وقف إطلاق النار الخاص به وإطلاق سراح 2000 سجين من طالبان. وتطالب طالبان بإطلاق سراح ما يصل إلى 5000 من سجناءها، على النحو المتفق عليه في اتفاقهم مع الولايات المتحدة في الدوحة قبل أن يجلسوا في مفاوضات داخل أفغانستان تشمل ممثلين من جميع فصائل المجتمع الأفغاني. من المفترض أن تؤدي المفاوضات إلى نهاية دائمة للأعمال العدائية وهيكل حكم يتفق عليه جميع الأفغان، بما في ذلك طالبان. ودعت الدول الخمس الجانبين إلى البدء في خفض دائم وشامل للعنف من أجل تقديم الإغاثة الدائمة للسكان الأفغان.و أورد التقرير أن هذا البيان المشترك يأتي متناغما مع رسالة زلماي خليل زاد، كبير المفاوضين الأمريكيين مع طالبان الذي غرد يجب أن تتبع خطوات إيجابية أخرى على الفور: الإفراج عن السجناء المتبقين على النحو المحدد في اتفاق الولايات المتحدة وحركة طالبان من قبل الطرفين، وعدم العودة إلى مستويات عالية من العنف، واتفاق على موعد جديد لبدء المفاوضات بين الأفغان. وتلعب الدول الخمس التي أصدرت البيان منذ فترة طويلة دورًا في إحلال السلام في أفغانستان من خلال الانخراط مع كلا الجانبين و بذل الجهود الممكنة، وجمع الفصائل المتحاربة من خلال المؤتمرات أو الاجتماعات للحوار.وفي 29 فبراير، شهدت الدوحة، اتفاقا بين الولايات المتحدة وطالبان يُمهد الطريق الى السلام الشامل في أفغانستان، و يضع جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.كما رتبت إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، اجتماعات لرجال الدين المسلمين من مختلف دول المنطقة للاتفاق على ضرورة السلام في أفغانستان ومعارضة التطرف العنيف.وأشار تقرير الاذاعة الأمريكية أن اتفاق الدوحة يمهد الطريق نحو إحلال السلام في أفغانستان بعد أكثر من 18 عاماً من الصراع. وأعلن مسؤولون أمريكيون وأفغان أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو سيسحبون قواتهم من أفغانستان خلال 14 شهراً، في حال إيفاء حركة طالبان بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة. وكانت الولايات المتحدة دشنت عملياتها الحربية في أفغانستان بعد شهر من هجمات سبتمبر 2001 الذي اتجهت أصابع الاتهام في تنفيذها إلى القاعدة التي كانت تنشط قيادتها في أفغانستان.وقتل أكثر من 2400 جندي أمريكي في أفغانستان، ولا تزال هناك قوات أمريكية قوامها نحو 12000 جندي متمركزة في البلاد. وقد وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضع حد لهذا الصراع.تعود بداية المحادثات في الدوحة إلى عام 2011، حين استضافت قطر قادة طالبان الذين انتقلوا إليها لبحث السلام في أفغانستان. وفي ديسمبر عام 2018، أعلن قادة طالبان أنهم سيلتقون بمسؤولين أمريكيين لمحاولة إيجاد خريطة طريق للسلام..وبعد تسع جولات من المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في قطر توصل الجانبان إلى اتفاق.

2046

| 26 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
بيان مشترك بين قطر وألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان بشأن وقف إطلاق النار في أفغانستان

أعلنت قطر وألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان، ترحيبها الحار بإعلان الحكومة الأفغانية وطالبان وقف إطلاق النار خلال فترة عيد الفطر المبارك. وتمنت للشعب الأفغاني عيدا سعيدا ومباركا. واعتبرت الدول الخمس، في بيان مشترك، عملية وقف إطلاق النار خطوة إيجابية إلى الأمام وتبعث على الأمل. وقال البيان إن الشعب الأفغاني يستحق وقف العنف وكذلك السلام والاستقرار والحياة الكريمة. وأضاف تشجع الدول المشتركة في هذا البيان جميع الأطراف على اتخاذ مزيد من الخطوات في الأيام والأسابيع المقبلة للدخول، دون تأخير، في مفاوضات بين الأفغان تهدف إلى ضمان تسوية سلمية دائمة تنهي الصراع في أفغانستان. وأشارت الدول الخمس إلى نداء السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة من أجل وقف إطلاق نار عالمي وسط جائحة (كوفيد-19). وحثت على تخفيض دائم وشامل للعنف من أجل تقديم الإغاثة الدائمة للسكان الأفغان. وأكدت في هذا الصدد، أنها تشجع أيضا على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الفئات والأفراد الضعفاء، بمن فيهم السجناء، من الوباء. وأضاف البيان بينما قررت البلدان التي لها نفس الرأي التعاون في دعمنا لعملية سلام شاملة في أفغانستان، فإننا على استعداد لمساعدة العملية بأي طريقة قد يرغب فيها الطرفان. وختمت الدول الخمس بيانها بالقول أخيرا فإننا نغتنم هذه الفرصة للاعتراف بالجهود طويلة الأمد لجميع الأطراف ذات الصلة، بما في ذلك دولة قطر والولايات المتحدة، في دعم عملية السلام في أفغانستان، ونثني عليها.

1055

| 25 مايو 2020

محليات alsharq
وزير الخارجية : نحث الأطراف على تسوية دائمة تنهي الصراع بأفغانستان

رحب سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بإعلان الحكومة الأفغانية وحركة طالبان وقف إطلاق النار خلال عيد الفطر المبارك. وقال سعادته – عبر حسابه الرسمي على تويتر – نشجع جميع الأطراف على اتخاذ مزيدٍ من الخطوات الملموسة للدفع نحو المفاوضات من أجل ضمان تسوية سلمية دائمة تنهي الصراع في أفغانستان. وكان سعادته قد بث عبر حسابه معايدة بعيد الفطر المبارك للأمتين العربية والإسلامية، سائلاً الله أن يديم الأمن والأمان وأن يرفع البلاء والوباء عنا وعن شعوب العالم أجمعين. وأعلنت حركة طالبان هدنة مع الحكومة الأفغانية مدتها ثلاثة أيام تسري مع بداية احتفال المسلمين بعيد الفطر الأحد. ورحب الرئيس الأفغاني أشرف غني بالإعلان، وقال إن جنوده سيحترمون بنود الهدنة. وتنعقد الآمال على أن تُثمر هذه الهدنة عن خفضٍ للعنف في أفغانستان لمدة أطول من زمن الهدنة.

716

| 24 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
توقيع اتفاق لتقاسم السلطة في أفغانستان

وقع الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه السياسي عبد الله عبد الله اتفاقا بينهما لتقاسم السلطة في البلاد ينهي حالة جمود سياسي استمرت لأشهر، في حين تبادلت القوات الحكومية وحركة طالبان الهجمات، مما أسفر عن مقتل العشرات. وذكر متحدث باسم الرئيس الأفغاني أن عبد الله سيقود المجلس الخاص بمحادثات السلام، وسيتم إشراك أعضاء فريقه في الحكومة. ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر قولها إن المحادثات بين عبد الله وغني ستستمر بشأن شغل بعض المناصب الحكومية، موضحة أن الأول يريد وزارات وازنة مثل المالية والخارجية، وهو ما لم يوافق عليه الرئيس، وقد يوافق على منح عبد الله حقيبة وزارة الداخلية. وفي ردود الافعال، رحّب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو امس باتفاق تقاسم السلطة بين الرئيس الأفغاني أشرف غني وخصمه عبدالله عبدالله، داعيا إلى إيجاد تسوية سياسية تضع حدا لتزايد العنف وجاء في بيان للمتحدثة باسم وزير الخارجية الأمريكية مورغان أورتيغاس أن الوزير بومبيو هنأ الزعيمين بالتوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة جامعة في أفغانستان، مضيفة أن بومبيو أبدى أسفه لإضاعة الوقت على مدى أشهر في خلاف أغرق البلاد في أزمة سياسية. وأضاف البيان أن بومبيو أكد ان الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة تبقى التسوية السياسية لإنهاء النزاع ورحّب بتعهّد الزعيمين العمل فورا على دعم البدء سريعا بالمفاوضات الأفغانية-الأفغانية بين الحكومة وحركة طالبان.وفي السياق، رحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ باتفاق تقاسم السلطة وحضّهما على استئناف جهودهما لتحقيق السلام. وقال ستولتنبرغ بعدما توقيع الاتفاق أرحّب بالقرار الذي اتّخذه الزعيمان السياسيان في أفغانستان لحل خلافاتهما والعمل معا لتشكيل حكومة جامعة.واضاف ستولتنبرغ في خضم وباء كوفيد-19 واستمرار عنف طالبان ضد اخوانهم الأفغان، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يتحد جميع القادة الأفغان ويعملوا من أجل السلام الدائم في أفغانستان وتابع على جميع الأطراف أن يغتنموا هذه الفرصة غير المسبوقة للسلام. من جهتها، رحبت الخارجية التركية، بتوصل الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه عبد الله عبد الله إلى اتفاق لإنهاء الأزمة السياسية بالبلاد. وقالت الوزارة في بيان، نرحب باتفاق امس لتشكيل حكومة شاملة وواسعة النطاق، وإنهاء الأزمة السياسية في أفغانستان التي بدأت بعد الانتخابات الرئاسية في 28 سبتمبر الماضي. وأضاف البيان: نتمنى أن يتم تنفيذ الاتفاق بشكل عادل وتسود روح الشراكة بين أعضاء الحكومة المرتقبة.وتابع: ندعو أطراف الاتفاق إلى العمل في وئام من أجل مصالح الشعب الأفغاني، والتركيز على المحادثات مع حركة طالبان من أجل تحقيق سلام دائم. وأكد البيان، أن تركيا ستواصل التعاون عن قرب مع الحكومة الجديدة في أفغانستان الشقيقة.

565

| 17 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأفغاني ومنافسه يوقعان اتفاقاً لتقاسم السلطة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد

وقع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني ومنافسه السياسي في انتخابات الرئاسة الماضية، عبدالله عبدالله، اليوم، اتفاقا لتقاسم السلطة، لينهي ذلك الاتفاق أزمة سياسية قائمة في البلاد منذ عدة أشهر. ووفقاً للاتفاق، يظل محمد أشرف غني رئيساً للبلاد ويترأس عبدالله عبدالله المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، إلى جانب التحاق بعض أعضاء فريقه بحكومة غني، وذلك بحسب وكالة /خاما/ برس الأفغانية للأنباء. وقال الرئيس غني خلال حفل توقيع الاتفاق إنه يوماً تاريخياً لأفغانستان، معربا عن أمله أن نصل بالوحدة والتعاون إلى وقف لإطلاق النار مع /طالبان/ ثم سلام دائم. من جهته، قال عبدالله عبدالله إن الاتفاق ينص على تشكيل إدارة جامعة أكثر، موثوق بها أكثر ولها كفاءة أكبر، مضيفا أن أفغانستان عانت بشدة من الحرب وعدم الاستقرار السياسي، وتعاني الآن من جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وآمل أن يكون اتفاق اليوم هو نهاية الأزمة. وكان عبدالله عبدالله قد طعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر سبتمبر الماضي، مما أدى إلى حدوث أزمة سياسية في البلاد استمرت لعدة أشهر.

633

| 17 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
واشنطن مصممة على الانسحاب من أفغانستان

تسعى الولايات المتحدة لإنقاذ عملية السلام في أفغانستان بعد موجة جديدة من أعمال العنف، لكنها تبدو مصممة على مواصلة سحب قواتها بعد حرب مستمرة منذ نحو 19 عاما وأكد الموفد الأمريكي زلماي خليل زاد أنه ليس هناك بديل. وعاود الدبلوماسي رحلاته المكوكية بين كابول والدوحة سعيا للضغط على الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بعدما قضى أكثر من عام يفاوض بشأن الاتفاق التاريخي الذي تم توقيعه في 29 فبراير بين واشنطن وحركة طالبان. وهدف هذه الجهود إعادة آلية السلام إلى سكتها. ويفسح الاتفاق المجال أمام سحب القوات الأمريكية بالكامل من أفغانستان بحلول منتصف 2021، بعد عشرين عاما من اجتياحها هذا البلد لطرد حركة طالبان من السلطة في أعقاب اعتداءات 11سبتمبر. وأوضح مايكل كوغلمان من مركز وودرو ويلسون الدولي للدراسات لوكالة فرانس برس أن الإستراتيجية الأمريكية لا تأخذ بالاعتبار غضب الرأي العام الأفغاني، ولا غضب الحكومة الأفغانية، حيال هذه الموجة من أعمال العنف التي تعتبر في غاية الفظاعة حتى بالنسبة لأفغانستان المعتادة على الفظاعات.وقال خليل زاد إن الشرط الأساسي بالنسبة للولايات المتحدة هو احترام طالبان التزامها بشأن مكافحة الإرهاب عبر محاربة جماعات مثل القاعدة وتنظيم داعش على أراضيها، مؤكدا أن ذلك الشرط الأول. وقال خليل زاد بهذا الصدد سيكون من الأفضل أن تنطلق المفاوضات الأفغانية الداخلية في وقت لا تزال لنا قوات كبيرة في جنوب أفغانستان. فبالرغم من اقتراب استحقاق الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، هناك إجماع في واشنطن حول عزم الرئيس دونالد ترامب على وضع حد لهذه الحرب بلا نهاية، حتى لو أن عددا ضئيلا من المحافظين الجدد يواصلون انتقاد التنازلات المقدمة لطالبان باعتبارها شديدة السخاء. كيف يمكن في ظل هذه الظروف إرغام الحكومة والمتمردين على الجلوس أخيرا حول طاولة واحدة؟ قالت لوريل ميلر العضو في مجموعة الأزمات الدولية لوكالة فرانس برس إنه كلما انقضى المزيد من الوقت، أوجد ذلك فرصا للذين لا يريدون عملية السلام، . وترى المبعوثة الأمريكية السابقة لأفغانستان أن الولايات المتحدة لا تزال تملك سلاح المساعدة المالية التي تعتبر حيوية لبلد يعول على الأموال الدولية. وهذا ما تؤكده التسوية التي توصل إليها غني مع خصمه السياسي عبدالله عبدالله حين اقتطعت الدبلوماسية الأمريكية مليار دولار من المساعدات احتجاجا على مماطلتهما. لكن الأمريكيين لم يعودوا يمتلكون وسائل ضغط عسكرية فعلية في البلد. وقالت لوريل ميلر إن الإدارة الأمريكية الحالية أبلغت بوضوح أنها تريد سحب قواتها من أفغانستان. وبالتالي، فإن التهديد بالبقاء لن تكون له مصداقية. وتابعت لا يمكن للولايات المتحدة في نهاية المطاف إعلان عملية السلام. يمكنها فقط الضغط على الأطراف، لكن الأفغان وحدهم يمكنهم تنفيذها.

720

| 16 مايو 2020