رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد مقر أوبك
تقرير أوبك : رفع توقعات نمو الطلب العالمي على النفط بشكل طفيف

لـ 1.65 مليون برميل يوميا هذا العام .. ساعد الاتفاق المبرم بين منظمة البلدان المصدرة للبترول وبعض الدول المنتجة خارجها بقيادة روسيا لخفض الإمدادات وتصريف تخمة المعروض في وصول أسعار الخام إلى 78 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى لها منذ 2014. وقالت أوبك في تقريرها الشهري إن مخزونات النفط في الدول المتقدمة تراجعت في مارس آذار إلى مستوى يزيد عن تسعة ملايين برميل فوق متوسط الخمس سنوات. وكانت المخزونات تزيد 340 مليون برميل فوق ذلك المتوسط في يناير كانون الثاني 2017. وقالت المنظمة تلقت سوق النفط دعما في أبريل من تجدد المشكلات الجيوسياسية وانخفاض مخزونات المنتجات وقوة الطلب العالمي. وأضافت الامتثال القوي لأوبك والدول المشاركة من خارجها فيما يتعلق بتعديلات مستويات الإنتاج من خلال إعلان التعاون لا يزال يدعم سوق النفط أيضا. وكان الهدف من خفض الإمدادات تقليل مخزونات النفط لتصل إلى متوسط الخمس سنوات، لكن وزراء نفط قالوا إن هناك مقاييس أخرى يجب أن تؤخذ في الحسبان مثل الاستثمارات في القطاع، مشيرين إلى أنهم لا يتعجلون تخفيف القيود المفروضة على الإمدادات بحسب CNBC. وإضافة إلى تخفيضات أوبك الطوعية، ساهم انخفاض إنتاج فنزويلا من النفط بسبب الأزمة الاقتصادية هناك وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران عضو أوبك في دعم أسعار الخام. وأشارت أوبك إلى أنها على استعداد للتدخل إذا أثرت التطورات الجيوسياسية على الإمدادات. وقالت المنظمة تقف أوبك، كدأبها دائما، على أهبة الاستعداد لدعم استقرار سوق النفط، جنبا إلى جنب مع الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في المنظمة والمشاركة في إعلان التعاون.

571

| 14 مايو 2018

اقتصاد مقصورة تداول البورصة
تقرير لـ المجموعة: ارتفاع مؤشر البورصة إلى مستوى 9112 نقطة

خلال أبريل الماضي .. تعرض المجموعة للأوراق المالية أرقام الاقتصاد القطري كما تعكسها البيانات المتاحة حتى نهاية أبريل 2018؛ وهي بيانات السكان والتضخم ومؤشرات بورصة قطر، وأسعار النفط وعلاقتها بالسعر المعتمد في الموازنة العامة للدولة، والميزانية المجمعة للبنوك. ويلخص الرسم المنشور مع هذه التقرير أهم بيانات الاقتصاد بما يُعطي فكرة سريعة عن الوضع الاقتصادي حتى نهاية شهر أبريل-باستثناء بعض البيانات المتاحة عن شهر مارس فقط، سجل عدد السكان مع نهاية شهر أبريل ارتفاعاً بنحو 22 ألف نسمة إلى مستوى 2.707 مليون نسمة مقارنة بـ 2.685 مليون نسمة مع نهاية شهر مارس الماضي، وارتفع العدد بنسبة 1.2% عما كان عليه قبل سنة مع نهاية ابريل عام 2017 عندما بلغ 2.675 مليون نسمة. وارتفع المؤشر العام للبورصة مع نهاية شهر أبريل بنحو 538 نقطة إلى مستوى 9112 نقطة. وفي حين انخفضت قيمة الأسهم المتداولة بنحو 0.4 مليار ريال إلى 6.1 مليار ريال، فإن الرسملة الكلية قد ارتفعت مع نهاية شهر إبريل بقيمة 38.9 مليار ريال إلى 509.4 ، وارتفع مكرر السعر إلى العائد إلى 13.11 مرة بنهاية الشهر. ارتفع سعر صرف الدولار-ومعه الريال- مقابل اليورو مع نهاية شهر أبريل إلى مستوى 1.20 دولار لكل يورو، في حين ارتفع إلى مستوى 109.06 ين لكل دولار. ارتفع سعر نفط قطر البري في شهر مارس بنسبة 8.5% وبنحو5.55 دولار للبرميل عن شهر مارس بحيث وصل إلى مستوى 70.80 دولار. وبذلك ارتفع السعر في متوسط شهر إبريل بنحو أعلى من سعر الموازنة لعام 2018 البالغ 45 دولاراً للبرميل بنحو 25.80 دولار للبرميل. لم تصدر بعد بيانات التضخم لشهر إبريل، وكانت بيانات شهر مارس قد أظهرت انخفاض المعدل إلى مستوى 0.4%، من 0.8% في فبراير. وكانت التغيرات في المجموعات الفرعية في شهر مارس على النحو التالي: انخفض الرقم الخاص بالسكن والوقود بنسبة 5.2% ، وانخفض الرقم الخاص بالتسلية والترفيه بنسبة 1.8%، وانخفض رقم الاتصالات بنسبة 1.1%، كما انخفض رقم المطاعم بنسبة 0.7%. وفي المقابل ارتفع الرقم الخاص بالنقل بنسبة 6.6%، وارتفع رقم الغذاء والمشروبات بنسبة 4%، ورقم الصحة بنسبة 5.3%، ورقم الملابس والأحذية بنسبة 2.6%، وارتفع رقم الأثاث والأجهزة بنسبة 1.1%، ورقم التعليم بنسبة 0.9 %. لم تظهر بعد بيانات الميزان التجاري لدولة قطر لشهر أبريل، وكانت بيانات شهر مارس قد أظهرت تسجيل الميزان فائضاً مقداره 13.4 مليار ريال، بارتفاع 4.2 مليار ريال ونسبته 45.3% مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2017. لم تصدر بعد الميزانية المجمعة للبنوك لشهر أبريل، وكانت ميزانية شهر مارس قد أظهرت ارتفاع إجمالي الموجودات بنحو 15.5 مليار ريال إلى 1394.8 مليار، وانخفاض إجمالي ائتمان الحكومة والقطاع العام المحلي بما في ذلك الأذونات بنحو 5.4 مليار ريال إلى 503 مليارات، كما ارتفع إجمالي ائتمان القطاع الخاص بنحو 13.9 مليار إلى مستوى 480.2 مليار.

615

| 13 مايو 2018

اقتصاد حمد الهاجري وأحمد عقل
مستثمرون: المؤشر مرشح للصعود في مستهل جلسة اليوم

البورصة تتمتع بالعديد من المحفزات الداخلية.. الهاجري: نتائج الشركات عززت ثقة المستثمرين عقل: مراجعة مورغان إستانلي مبشرة توقع مستثمرون ومحللون ماليون أن يعود المؤشر العام لبورصة قطر إلى الصعود مع في مستهل الأسبوع اليوم في ظل العوامل الداخلية الايجابية للسوق. وقالوا إنها يمكن أن تقود المؤشر العام إلى الصعود مع فاتحة الأسبوع اليوم، مدعومة بالارتفاع الايجابي في أسعار النفط والتي وصلت إلى 77 دولارا للبرميل، وهو مستوى قياسي لم تعهده الأسواق . وقالوا إن المحفزات الداخلية لبورصة قطر جيدة ، بالرغم من التراجع السابق، مشيرين إلى إعلان قطر للبترول من أنها ستطرح 49% من أسهمها في شركة ألومنيوم قطر للاكتتاب العام، تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى،إلى جانب المراجعة الدورية من قبل مؤشر مورغان استانلي للأسواق الناشئة على الشركات القطرية والتي ستبدأ غدا الاثنين وتكتمل في بداية يونيو المقبل. وقالوا إنها يمكن أن ترفع من الأوزان النسبية للشركات، خاصة مع رفع نسب التملك للأجانب في الشركات القطرية إلى 49%، والذي أعطى ميزة إضافية للشركات، وجاذبية خاصة للاستثمارات الأجنبية . محفزات داخلية وقال المستثمر حمد صمعان الهاجري إن البورصة تحيط بها العديد من العوامل الايجابية من بينها إعلان قطر للبترول أنها ستطرح 49% من أسهمها في شركة ألومنيوم قطر للاكتتاب العام، تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ‘حفظه الله‘، لتوفير فرصة استثمارية للمواطنين القطريين في الشركات التي تحتضنها الدولة والتي تتمتع باستثمار آمن وعوائد مجزية ، كما أن النتائج الجيدة والأرباح الممتازة التي حققتها الشركات في الربع الأول من العام الجاري قد قوت من مكانة السوق وعززت ثقة المستثمرين ، فضلا عن رفع نسب التملك للأجانب إلى 49% التي جعلت من بورصة قطر أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية والمحلية . وقال إن التحسن الملحوظ في أسعار النفط والتي بلغت 77 دولارا للبرميل سيكون لها اثر ايجابي كبير على كافة الأسواق سينعكس إيجابا على بورصة قطر. وقال إن كل المؤشرات ايجابية ، مما يتوقع معه أن يشهد المؤشر العام صعودا ، خاصة أن جلسة الخميس كانت في طريقها نحو الصعود. وأشار الهاجري إلى أسعار الأسهم، وقال إنها مغرية ومشجعة للشراء واقتناص الفرصة للاستثمار. مورغان إستانلي وقال المحلل المالي أحمد عقل إن الارتفاع في أسعار النفط إلى مستوى 77.5 دولار للبرميل يعد من العوامل الخارجية الرئيسية التي يمكن أن تدعم حركة المؤشر نحو المنطقة الخضراء، وهو مستوى قياسي لم تشهده الأسعار منذ العام 2014 ،وفي حال استمرار التحسن في الأسعار يتوقع أن يشهد السوق أداء ايجابيا. وأكد عقل على أهمية المراجعة الدورية لمؤشر مورغان استانلي للأسواق الناشئة للشركات المدرجة في البورصة يوم الاثنين القادم ونتائجها في بداية يونيو،حيث يتوقع لها نتائج ايجابية في ظل القرار الأخير برفع نسب تملك الأجانب في العديد من الشركات مثل صناعات ووقود ومسيعيد وغيرها إلى نسبة 49%،وهو ما يعطي ميزة إضافية للشركات القطرية المدرجة في البورصة ويؤهلها لأوزان نسبية أكبر، ويخلق حالة من التفاعل ،وهو ما شهدنا معه ارتفاعات وآثارا إيجابية على السوق والشركات. وأشار إلى أن التراجع الذي اعترى المؤشر العام خلال الجلسة السابقة قد كان بفعل عوامل خارجية على رأسها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران.

1180

| 13 مايو 2018

اقتصاد تراجعات حادة للاسهم العالمية
تأثر معظم أسواق الأسهم العالمية والنفط والذهب

بعد قرار انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران تأثرت معظم أسواق الأسهم العالمية وأسعار النفط والذهب والعملات بقرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، فقد قفزت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمائة في التعاملات المبكرة اليوم ليسجل برنت أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، حيث بلغت العقود الآجلة للخام صباح اليوم 76.52 دولار للبرميل مرتفعا 1.67 دولار وبنسبة 2.2 بالمائة عن الإغلاق السابق، وكان قد لامس برنت في وقت سابق من الجلسة 76.75 دولار للبرميل وهو أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2014. وارتفعت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.43 دولار للبرميل وبنسبة 2.1 بالمائة إلى 70.49 دولار مقتربة من مرتفعات لم تبلغها منذ أواخر 2014. كما سجلت العقود الآجلة للخام في شنغهاي في الصين ، أكبر مشتر منفرد للنفط الإيراني، أعلى مستوياتها بالدولار منذ إطلاقها في أواخر مارس الماضي متجاوزة 73.20 دولار للبرميل. ومن جهة أخرى سجل اليورو تراجعاً إلى مستوى جديد هو الأدنى منذ بداية هذا العام اليوم مع تزايد عدد المستثمرين المراهنين على صعود الدولار بسبب أسعار الفائدة الأعلى نسبياً وبانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي العالمي مع إيران. وانخفض اليورو بنسبة 0.3 بالمئة أمام العملة الأمريكية إلى 1.1828 دولار، لتصل خسائره منذ بداية العام إلى 1.4 بالمائة. وانخفض الفرنك السويسري بنسبة 0.2 بالمائة أمام الدولار لكنه ارتفع 0.1 بالمائة أمام اليورو، وكان الفرنك بلغ أعلى مستوياته أمام اليورو في جلسة سابقة. وواصل الدولار الأسترالي الخسائر التي سجلها الليلة الماضية ليلامس أدنى مستوى له في 11 شهرا عند 0.7415 دولار أمريكي. وفي المقابل ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة عملات، بنسبة 0.3 بالمائة إلى 93.377 مسجلا أعلى مستوياته منذ أواخر ديسمبر الماضي. وتراجعت اسهم الشركات الأوروبية المنكشفة على إيران لتفقد ايرباص لصناعة الطائرات ورينو وبيجو سيتروين للسيارات ما بين 0.4 و1.7 بالمائة. وارتفع المؤشر (ستوكس 600 الأوروبي) نحو 0.2 بالمائة في حين حقق قطاع النفط والغاز أكبر المكاسب، حيث صعد مؤشره 1.5 بالمائة إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات مع ارتفاع أسعار الخام ، كما ارتفعت أسهم شركات النفط الكبرى توتال ورويال داتش شل وإيني ما بين 0.9 بالمائة و 2 بالمائة. وتراجعت الأسهم اليابانية متأثرة ايضاً بالتوترات العالمية، حيث نزل المؤشر نيكي القياسي 0.4 بالمائة ليغلق عند 22408.88 نقطة، في حين صعد سهم تويوتا موتور 3.8 بالمائة إلى أعلى مستوى في ثلاثة شهور. كما تراجعت أسعار الذهب أيضاً إلى أدنى مستوياتها فيما يقرب من أسبوع، حيث انخفض سعر الذهب 0.65 بالمائة إلى 1305.16 دولار للأوقية (الأونصة)، ونزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم يونيو القادم 0.6 بالمائة إلى 1305.70 دولار للأوقية.

646

| 09 مايو 2018

اقتصاد رسم يوضح نشاط المستثمرين القطريين بالبورصة أمس
مستثمرون: بورصة قطر أكثر أسواق المنطقة استقراراً

صناعات قطر يتصدر السيولة بـ 19 مليون ريال .. أبوحليقة: أسعار الأسهم مغرية للشراء ماهر: السوق لم يتفاعل مع أسعار النفط أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تداولات الامس على تراجع طفيف نتيجة عوامل خارجية على رأسها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع ايران، حيث تراجع المؤشر العام بنسبة 0.52% إلى النقطة 8824.26، فاقداً 45.90 نقطة عن مستويات الثلاثاء. وبلغت السيولة 155.94 مليون ريال، وكانت تبلغ في الجلسة السابقة 191.44 مليون ريال. وبلغت أحجام التداول إلى 5.48 مليون سهم، مقابل كميات جلسة الثلاثاء البالغة 9.19 مليون سهم. وارتفع قطاع الصناعة. وتصدر سهم فودافون الكميات بـ1.1 مليون سهم، بينما تصدر صناعات قطر السيولة بقيمة 19.4 مليون ريال. وقال مستثمرون ومحللون ماليون ان بورصة قطر أكثر أسواق المنطقة استقرارا، في ظل الاوضاع الجيوسياسية الحالية على مستوى العالم، حيث شهدت العديد من اسواق المنطقة تراجعا، مع القرارالامريكي القاضي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران. استقرار السوق ووصف المستثمر والمحلل المالي يوسف أبوحليقة بورصة قطر بانها مستقرة بالرغم من التراجع الذي حل بالمؤشر العام، مشيرا الى ان سوق قطر تعد الاقل انخفاضا مقارنة بكافة اسواق المنطقة التي شهد بعضها تراجعا حادا. ووصف التراجع الذي اعترى المؤشر أمس بانه طفيف وصحي ، ويمثل فرصة استثمارية يقتنصها المضاربين لتحقيق مكاسب وأرباح ، خاصة في ظل الاسعار المغرية للشراء، وقال ان السوق في هذه الحالة يمكن من تكوين محافظ استثمارية جيدة للمستثمر. وعزا أبوحليقة التراجع في المؤشرالى عوامل خارجية أثرت على كافة الأسواق ، والذي ارتبط بالاساس على عوامل نفسية نتيجة القرارالامريكي وانسحابه من الاتفاق النووي مع ايران. وقال ان هناك تأثيرا متبادلا بين كافة الاسواق العالمية. وتوقع أبوحليقة ان يستمر التأثير لفترة بسيطة ثم تتكيف الاسواق مع الاوضاع الجديدة. أسعار النفط وقال أحمد ماهر المحلل المالي بشركة «نماء» للاستشارات الاقتصادية ان الارتفاع الذي شهدته الاسواق في اسعار النفط خلال الفترة يمكن ان يكون له تأثير ايجابي على أسواق المال ان مرتبطا بمعدلات نمو حقيقية في الاقتصادات العالمية ، الا ان من الواضح ان الاحداث الاخيرة في العالم هي التي دفعت بالاسعار الى الارتفاع والتي على رأسها الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي مع ايران ، والحرب التجارية مابين الصين والولايات المتحدة. وقال ان الاسواق يمكن ان تشهد هدوءا مع هدوء الاوضاع الجيوسياسية الجارية على مستوى العالم، خاصة ان اسواق المنطقة تتأثر ببعضها. المؤسسات القطرية بلغت كمية الأسهم المتداولة في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية أمس 720.6 ألف سهم بقيمة 32.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 28 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.3 مليون سهم بقيمة 41.1 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 19 شركة. المؤسسات الأجنبية بلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية أمس 656.2 ألف سهم بقيمة 41.7 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 19 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 896.1 ألف سهم بقيمة 43.1 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 24 شركة. لمت اب تصدر سهم دلالة أمس القائمة الخضراء بـ 9.92%، حيث البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 1.6 مليون سهم بقيمة 47.8 مليون ريال نتيجة تنفيذ 913 صفقة، سجل انخفاضا بمقدار 21.34 نقطة، أي ما نسبته 0.70% ليصل إلى 3.01 ألف نقطة. لمت داون تصدر سهم الخليج التكافلي القائمة الحمراء أمس بنسبة 7.89%، حيث سجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 108.04 ألف سهم بقيمة 3.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 96 صفقة، انخفاضا بمقدار 51.69 نقطة، أي ما نسبته 1.74% ليصل إلى 2.9 ألف 923.86 نقطة.

805

| 10 مايو 2018

اقتصاد
أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى منذ نوفمبر 2014

سجلت أسعار النفط ارتفاعاً في التعاملات المبكرة اليوم بنسبة 1 بالمائة، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أواخر 2014، مدعومة بالأزمة الاقتصادية الفنزويلية واحتمال إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران. وارتفع سعر خام القياس العالمي برنت في العقود الآجلة 70 سنتاً وبنسبة 0.9 بالمائة عن التسوية السابقة ليبلغ 75.57 دولار للبرميل، وكان الخام قد لامس أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2014 عند 75.89 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 70 سنتاً وبنسبة 1 بالمائة إلى 70.42 دولار للبرميل، وتجاوز الخام الأمريكي 70 دولاراً للبرميل اليوم للمرة الأولى منذ نوفمبر 2014 في الوقت نفسه تجاوزت عقود شنغهاي للنفط الخام في الصين المستوى القياسي المرتفع لقيمتها بالدولار والبالغ 71.32 دولار للبرميل لتصل إلى 72.54 دولار .

1116

| 07 مايو 2018

اقتصاد المصريون يعانون من ارتفاع الأسعار
صندوق النقد: تأخر مصر في تخفيض دعم الطاقة يهدد موازنتها

تحتاج إلى سياسات تشجع نمو قطاعها الخاص .. قال صندوق النقد الدولي إن تأخر مصر في مواصلة تنفيذ الإصلاحات المتعلقة بتخفيض دعم الطاقة يمكن أن يؤدي إلى تعريض الموازنة العامة لمخاطر ارتفاع أسعار النفط العالمية. ويقدر مشروع الموازنة العامة المصرية سعر برميل البترول عند 67 دولارا في العام المالي المقبل 2018 - 2019، مقابل 55 دولارا في العام المالي الجاري، وتدور حاليا أسعار خام برنت العالمي حول 74 دولارا للبرميل حاليا. ويبدأ العام المالي في البلاد مطلع يوليو حتى نهاية يونيو من العام التالي، وفقا لقانون الموازنة العامة. وخلال العام المالي الماضي 2016-2017، خفضت مصر دعم الوقود مرتين بنسب متفاوتة في إطار الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. ويقدر مشروع الموازنة العامة المصرية خفض دعم الوقود بنسبة 26.3 بالمائة في العام المالي المقبل. وأضاف ديفيد ليبتون، النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولي، في بيان صادر مساء السبت، أن مصر لا يسعها التأخر في جهود خلق فرص العمل. على صعيد ذي صلة، أشار ليبتون في بيان اطلعت عليه الاناضول إلى أنه مع حلول عام 2028 سيرتفع عدد السكان في مصر ممن هم في سن العمل بنسبة قدرها 20 بالمائة، الأمر الذي سيؤدي إلى بلوغ حجم القوى العاملة 80 مليون مصريا بعد 10 سنوات فقط، مؤكدا أن خلق فرص العمل لكل هؤلاء المواطنين هو حتما أكبر تحد اقتصادي أمام مصر. وأوضح الصندوق أن مصر، حال الاستفادة من قدرات الشباب، يمكن أن تحقق معدل نمو يتراوح بين 6 و 8 بالمائة. وأكد الصندوق أن توفير فرص أكبر لجميع المصريين يتطلب تقوية النشاط الاقتصادي بقيادة القطاع الخاص وتعزيز الانفتاح للتمكن من زيادة الاستثمار وزيادة الصادرات. ويزور وفد من صندوق النقد الدولي مصر حاليا لإجراء المراجعة الثالثة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي حصلت بموجبه على 6 مليارات دولار من إجمالي القرض البالغ 12 مليار دولار. ويشدد الصندوق أن مصر بحاجة إلى سياسات تشجع على نمو قطاع خاص يتمتع بالعافية، بما في ذلك تهيئة مناخ أعمال تتسم فيه قواعد اللعبة بالبساطة والشفافية، ودعا الصندوق إلى تخفيف بصمة القطاع العام في الاقتصاد، وخاصة في قطاعي الأعمال والتجارة، لإتاحة حيز لنمو القطاع الخاص وتخفيف الضغوط الواقعة على رواد الأعمال من دخولهم منافسة لا يمكنهم الفوز فيها مع القطاع العام. وأشار الصندوق إلى أن الآفاق متوسطة الأجل تتسم بقدر أكبر من عدم اليقين، متوقعا ارتفاع أسعار الفائدة، وأجواء عدم اليقين التي تخيم على نظام التجارة العالمية، مما يعني أن الأوضاع ستصبح أقل إيجابية في وقت ما. وقال الصندوق إن سيطرة البنك المركزي المصري على السياسة النقدية مكنت من احتواء الآثار الجانبية لانخفاض سعر صرف الجنيه، وارتفاع أسعار الوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المُضافة.

877

| 06 مايو 2018

اقتصاد ضعف الاستثمارات يؤثر على الأسهم الإماراتية
19 مليار درهم الخسائر السوقية لسوق دبي المالي

منذ بداية العام الحالي ضعف الاستثمار الأجنبي المتعلق بعمليات الشراء على الرغم من ارتفاع أسعار النفط، إلا أن مؤشر سوق دبي المالي يشهد تراجعات مستمرة وصلت إلى نحو 13%، وخسائر سوقية بلغت نحو 19 مليار درهم منذ بداية العام الحالي، وذلك بعد أن فقد مستويات 3000 نقطة مع إغلاق الأسبوع الأول من شهر مايو الحالي. وقال تقرير لـ CNBC إن الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع الكبير في السيولة يعود إلى ضعف الاستثمار الأجنبي، خاصة فيما يتعلق بعمليات الشراء المؤسساتي، والتي بدورها أثرت على ضعف المؤشر العام لسوق دبي المالي، واستعرض التقرير وضع المؤشر منذ بداية العام الحالي، حيث خسر حوالي 13% من رصيده، وفي الربع الثاني خسر حوالي 5 % على مستوى مكررات الربحية 8 مرات، وفي 3 مايو أغلق المؤشر دون 3000 نقطة للمرة الأولى في 27 شهراً، وبالنسبة لخسائر القيمة السوقية منذ بداية العام بلغت 19 مليار درهم، وفي الربع الثاني وصلت سجلت الخسائر 184 مليون درهم، وبذلك سجلت السيولة أدنى مستوياتها في أكثر من 5 أعوام، وهي تعتبر أرقاما قياسية من التراجعات، وكذلك فيما يتعلق بالأسهم دون قيمتها الدفترية، بحدود 21 سهما، يمثل 43 % من الإجمالي، وبالنسبة للقيمة الإسمية بحدود 13 سهما يمثل 27 %. وقد سجلت مجموعة من أسهم الشركات الإماراتية انخفاضات كبيرة، فقد سجلت شركة إعمار أدنى إغلاق أسبوعي في أكثر من عامين بحدود 22 %، ثم شركة داماك التي وصل إغلاقها الأسبوعي إلى 28 %، وهو أدنى مستوى في نحو عامين ونصف، وشركة ماركة بلغت أدنى مستوياتها منذ الإدراج بتراجع 50 %، وشركة أرابتيك أدنى مستوى لها في نحو 9 أعوام أغلقت بتراجع 21 %. ومن أبرز عوامل تراجع سوق دبي المالي: ضغوط بيعية أجنبية، حيث وصل صافي البيع في آخر 3 أشهر إلى 826 مليون درهم، وكذلك عامل ضعف الاستثمار المؤسسي، حيث بلغ صافي الشراء آخر 3 أشهر إلى 28 مليون درهم، وهي قيمة متواضعة مقارنة مع الارتفاع الكبير للبيع، ومن العوامل الأخرى المؤشرة، إعادة هيكلة بعض الشركات وتفاقم خسائرها المتراكمة، مثل شركات: ماركة وجيكو، إلى جانب تراجع بعض الشركات عن إقرار التوزيعات النقدية، مثل: داماك وإعمار، وبالنسبة إلى إبرز المحفزات التي من المفترض أن تدعم سوق دبي المالي، وهي: أسعار النفط الخام التي بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 2014، بالإضافة إلى حوافز اقتصادية كتخفيض كلفة ممارسة الأعمال، وغيرها.

477

| 07 مايو 2018

اقتصاد البنك المركزي الروسي
زيادة صادرات روسيا من المنتجات غير النفطية

أظهرت بيانات رسمية زيادة صادرات روسيا من المنتجات غير النفطية خلال العام الماضي بنحو الربع في دلالة على خروج الاقتصاد الروسي من الحلقة النفطية وبدء تنوع مصادر دخله. وأشار تقرير للبنك المركزي الروسي اليوم، إلى أن صادرات المنتجات غير النفطية صعدت خلال 2017 بنسبة 22.7% لتصل إلى 133.8 مليار دولار. وأوضح التقرير أن النصف الثاني من العام الماضي شهد زخما في زيادة الصادرات غير النفطية وتوقع المركزي الروسي في تقريره استمرار هذا المنحى الإيجابي في عام 2018. وتدل زيادة الصادرات غير النفطية على أن الاقتصاد الروسي يبتعد بشكل تدريجي من الاعتماد على الخام ويأتي ذلك بعد أزمة أسعار النفط التي عصفت بالاقتصاد العالمي ما بين 2014 و2016 ما دفع الحكومة الروسية لاتباع سياسة تهدف إلى التقليل من الاعتماد على عائدات الذهب الأسود. وبين المركزي الروسي أن المنتجات المعدنية والآلات والكيميائيات والمواد الغذائية والأخشاب تصدرت قائمة صادرات روسيا غير النفطية، لافتا إلى أن الأسواق الرئيسية للمنتجات الروسية هذه في 2017 كانت بلدان رابطة الدول المستقلة وشرق آسيا وأوروبا الغربية. وتعتزم روسيا ضخ استثمارات لتطوير البنية التحتية للبلاد وتوسيع شبكة السكك الحديدية وزيادة قدرة الموانئ البحرية ومساحات التخزين كل ذلك في إطار خطة تهدف للارتقاء بروسيا لتصبح في السنوات المقبلة دولة رائدة في المجال الزراعي والصناعي العالمي.

1195

| 03 مايو 2018

اقتصاد صندوق النقد الدولي
النقد الدولي: توقعات بنمو اقتصادات الشرق الأوسط

بحوالي 3.4 % هذا العام.. توقع المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، جهاد أزعور، نمو اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بنسبة 3.4 بالمائة خلال العام الجاري، و3.7 بالمائة في 2019. وأضاف أزعور، أن التوقعات تشير إلى تسارع النمو الاقتصادي بدول المنطقة خلال العامين المقبلين، مع تعافي النشاط غير النفطي وبدأت الدول النفطية العربية، تنويع مصادر الدخل عبر تعزيز القطاعات الاقتصادية غير النفطية. وذكر المسؤول الأممي أن معدل النمو الاقتصادي للدول المصدرة للنفط بالمنطقة وصل لأدنى مستوياته خلال 2017 مسجلا 1.7 بالمائة، مقارنة بنحو 5.4 بالمائة في العام السابق له. وتابع: ما زالت توقعات أسعار النفط ضعيفة ومحاطة بدرجة كبيرة من عدم اليقين، إضافة إلى تصاعد التوترات التجارية والسياسية، مما يعرض بلدان المنطقة لضغوط مالية وتمويلية كبيرة.

667

| 02 مايو 2018

اقتصاد شعار قطر للبترول
أسعار النفوط القطرية تقفز بأكثر من 8%

خلال أبريل الماضي شهدت أسعار النفوط القطرية ارتفاعا بنسبة بلغت 8.2 بالمائة و8.5 بالمائة خلال شهر إبريل الماضي مقارنة بشهر مارس السابق. وأعلنت قطر للبترول اليوم، عن سعر نفط قطر البري لشهر ابريل عند 70.8 دولار للبرميل، مقابل 65.25 دولار للشهر السابق ليرتفع بنسبة 8.5 بالمائة. وحدد سعر نفط قطر البحري لشهر إبريل عند 68.45 دولار للبرميل، مقابل 62.8 دولار للشهر السابق ليقفز بنسبة 8.2 بالمائة.

1330

| 02 مايو 2018

اقتصاد رسم يوضح الأسهم الأكثر إرتفاعا والأكثر تداولا بالبورصة أمس
السيولة ترتفع بنسبة 95% وتصل إلى 404 ملايين ريال

مسيعيد يتصدر النشاط بـ 6 ملايين سهم إبراهيم: المحفزات الداخلية تدعم السوق حسن: يتوقع عودة المؤشر للصعود تراجع المؤشر العام لبورصة قطر 0.31% في ختام تعاملات أمس، بإقفاله عند مستوى 9111.97 نقطة، خاسراً نحو 28.2 نقطة. وهبطت مؤشرات 5 قطاعات يتصدرها العقارات بنحو 1.6%، يليه النقل بواقع 1.2%، فيما ارتفعت مؤشرات قطاعين فقط أولهما البنوك بنسبة 0.24%، والثاني البضائع بحوالي 0.17%. وتصدر سهم الخليج التكافلي القائمة الحمراء للأسهم المُدرجة بالبورصة بانخفاض نسبته 6.33%، فيما تصدر سهم الخليج الدولية الارتفاعات بنحو 1.03%. وارتفعت سيولة البورصة 95.2% إلى 403.97 مليون ريال مقابل 206.98 مليون ريال بالجلسة السابقة، كما ارتفعت أحجام التداول 101.9% إلى 16.9 مليون سهم مقابل 8.37 مليون سهم بجلسة الأحد.وتصدر سهم مسيعيد نشاط التداولات على كافة المستويات بكميات بلغت 6.27 مليون سهم بقيمة 110.38 مليون ريال، ليرتفع عند الإقفال بنحو 0.5%. المنطقة الخضراء وقلل المستثمر فضل إبراهيم من التراجع وقال إن عددا من العوامل الداخلية تدعم صعود المؤشر خلال الجلسات المقبلة إلى جانب التحسن في أسعار النفط على مستوى العوامل الخارجية . وقال إن قوة الاقتصاد القطري وقدرته على تجاوز الأزمات والتحديات في مقدمة العوامل الداخلية الإيجابية التي تعزز من حركة السوق، إضافة لنتائج الأعمال المعلنة في الربع الأول من العام والأرباح الجيدة التي حققتها معظم الشركات ،والتي يتوقع أن تكون بقية النتائج على نفس المنوال . وقال إن المراقبين يرون أن السوق في طريقه للارتفاع مدفوعا بتلك المحفزات ، مشيرا للدخول الإيجابي على السوق من قبل مستثمرين جدد، إلى جانب رؤوس أموال أجنبية ومحلية . الأخبار الإيجابية وتوقع المحلل المالي تامر حسن أن يعود المؤشر العام للصعود خلال الجلسات المقبلة ، مدعوما بالأخبار الإيجابية ونتائج الأعمال بشكل أساسي . وقال إن معظم الشركات قد حققت نسبة أرباح مرتفعة . وقال إن إعلان شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية عن رفع نسبة الحد الأقصى للتملك للفرد إلى نسبة 2% لشركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة قد دعم حركة المؤشر خلال الجلسة السابقة إلى جانب نشاط بقية الأسهم الصناعية. وقال إن المحفزات الايجابية ستدعم صعود المؤشر العام فوق مستوى 9 آلاف نقطة . وتوقع أن يحقق السوق أداء ايجابيا خلال شهر رمضان الكريم عكس السنوات السابقة .

621

| 01 مايو 2018

اقتصاد مقر صندوق النقد
تقرير لـ QNB: تفاؤل صندوق النقد الدولي بتسارع النمو العالمي

توقعات أن يصل 4 % هذا العام .. قال تقرير صادر عن QNB حسب أحدث إصدار من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، توقع صندوق النقد الدولي أن يتسارع النمو العالمي في عام 2018 إلى 3.9% من 3.8 في عام 2017. وقد كان صندوق النقد الدولي تاريخياً يميل لإصدار توقعات متفائلة بشأن النمو. ويظهر الرسم البياني أدناه أن الصندوق، وحتى وقت قريب جداً، كان يعدّل توقعاته كل مرة مع كل إصدارة جديدة لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي. ومع اعتقادنا بأن توقعات صندوق النقد الدولي مفرطة في التفاؤل، نتوقع من جانبنا أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.6% في 2018. وعليه، فقد قام قسم الاقتصاد في QNB بإعداد توقعاته الخاصة وسنستعرض فيما يلي الأسباب الرئيسية الأربعة التي تجعلنا نتوقع تباطؤ النمو العالمي في 2018. أولاً: تشير آخر البيانات الاقتصادية إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ في التباطؤ فعلياً. وكانت نتائج آخر استطلاع لمؤشر مديري المشتريات العالمي، صادرة في بداية شهر أبريل، هي الأضعف خلال 16 شهراً . وبالرغم من أن قراءة المؤشر 53.3 لا تزال ضمن النطاق العالي (فوق 50)، إلا أنها أقل من متوسط القراءات لعام 2017 البالغ 53.8%. وعلاوة على ذلك، تشير آخر المؤشرات حول النمو في أكبر اقتصاد في العالم- الولايات المتحدة- لاحتمال حدوث تباطؤ. ثانياً: من المتوقع أن يتباطأ الاقتصاد الصيني خلال 2018 بسبب الاستمرار في تشديد السياسة النقدية. وتهدف السلطات إلى تهدئة سوق العقارات وكبح الاستدانة في قطاع الظل المصرفي وتقليص الطاقة الإنتاجية في الصناعات القديمة. وتعتبر الصين المساهم الأكبر في النمو العالمي، لذلك من المرجح أن يكون لأي تباطؤ في الصين تأثير سلبي على عدد من الاقتصادات الأخرى، خصوصاً في آسيا. ثالثاً: من المرجح أن تصبح السياسة النقدية العالمية أقل تيسيراً في 2018. فمن المتوقع أن يواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي جولات رفع أسعار الفائدة المخطط لها، بينما قام البنك المركزي الأوربي بتقليص مشترياته الشهرية من الأصول إلى النصف منذ الأول من يناير الماضي ومن المتوقع أن يزيد من وتيرة التقليص ابتداء من شهر سبتمبر المقبل. رابعاً: يمكن لارتفاع أسعار النفط أن يشكل أيضاً عبئاً على النمو، فهي تقلل الدخل المتاح للاستهلاك في الدول المستوردة للنفط. ومن المرجح أن تكون الحوافز المالية في الولايات المتحدة المحرك الرئيسي للنمو العالمي في العام الحالي، وتتضمن تلك الحوافز عدداً من الإصلاحات الضريبية، مثل تخفيض ضريبة الشركات من 35% إلى 21%. وذكر صندوق النقد الدولي في آخر تقرير له حول آفاق الاقتصاد العالمي أنه يتوقع أن تضيف الحوافز المالية في الولايات المتحدة حوالي 0.1 نقطة مئوية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2018.

810

| 28 أبريل 2018

اقتصاد حفارات النفط
أسعار النفط تتراجع مع ارتفاع عدد الحفارات الأمريكية

تراجعت أسعار النفط في بداية تداولات اليوم، بعدما أضافت شركات الطاقة الأمريكية حفارات نفطية للأسبوع الثاني على التوالي. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يونيو بنسبة 1.01 بالمائة أو ما يعادل 73 سنتا إلى 71.85 دولار للبرميل. ونزل الخام الأمريكي نايمكس تسليم مايو/ أيار بمقدار 0.85 بالمائة أو ما يعادل 57 سنتا إلى 66.82 دولار للبرميل. وأعلنت بيكر هيوز لخدمات الطاقة، في تقريرها الأسبوعي الجمعة الماضية، أن شركات الحفر أضافت 7 حفارات نفطية في الأسبوع المنتهي في 13 أبريل/ نيسان؛ ليصل إجمالي عدد الحفارات النشطة إلى 815، وهو أعلى مستوى منذ مارس/ آذار 2015. ووصل إجمالي عدد حفارات النفط والغاز الطبيعي النشطة في أمريكا، إلى 972 حفارا منذ بداية العام الجاري، مقارنة بنحو 876 حفارا في 2017.

664

| 16 أبريل 2018

اقتصاد مخاوف من حرب تجارية بين أمريكا والصين
التهديدات الأمريكية تهوي بأسعار النفط

انخفضت أسعار النفط الجمعة، بعد أن أثار تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الصين المخاوف من نشوب حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وقال ترامب الخميس الماضي إنه أمر مسؤولي التجارة في الولايات المتحدة بدراسة فرض رسوم جمركية إضافية بقيمة 100 مليار دولار على الواردات من الصين في تصعيد للتوتر مع بكين. وانخفضت عقود مزيج برنت العالمي بنسبة 0.66% إلى 67.88 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.65% إلى 63.13 دولار للبرميل. وفي الوقت الذي ينتاب فيه القلق أسواق النفط بفعل الحرب التجارية، التي تشتعل بين الولايات المتحدة والصين، فإن المراقبين لا يتوقعون أن تنخفض أسعار النفط بشكل كبير في ظل بيانات أمريكية أظهرت تراجعا في مخزونات الخام. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط انخفضت 4.6 مليون برميل الأسبوع الماضي بالمقارنة مع توقعات المحللين بزيادة قدرها 246 ألف برميل.

773

| 07 أبريل 2018