رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
أستراليا تأمل في الانطلاق بعد الفوز الكبير على الكويت

تخلصت أستراليا من بعض الشكوك المزعجة بالفوز الكبير 4-1 على الكويت في مباراة الافتتاح في كأس آسيا لكرة القدم أمس الجمعة، رغم أن مدربها انجي بوستيكوجلو لم يعتبر الفوز دليلا عن نجاح أسلوبه التدريبي. وتعرض بوستيكوجلو (49 عاما) لضغوط هائلة قبل البطولة بعد أن حقق فريقه فوزين فقط خلال 12 مباراة، اثر توليه المهمة خلفا لهولجر اوسيك في 2013. وبعد تخلصه من عدد من كبار اللاعبين المنتمين للجيل الذهبي الذي أوصل الفريق إلى نهائيات كأس العالم ثلاث مرات متتالية واجه المدرب التوقعات الهائلة من جانب الجمهور المولع بالرياضة. وتفاقمت الضغوط مع بيع جميع تذاكر مباراة الافتتاح أمس، وتلقى الفريق المضيف تشجيعا هائلا من جمهوره وحقق فوزا كبيرا بعد أن قدم أداء هجوميا كان من الممكن أن يحقق نتيجة أكبر. ورغم أن مدرب استراليا انتقد فريقه لسماحه بدخول هدف مبكر في مرماه في الدقيقة الثامنة، إلا انه أدرك أيضا أن الفوز اسكت منتقدي أسلوبه في إدارة الفريق حتى الآن. وقال بوستيكوجلو عن التوقعات "كل مدرب في العالم يدرك انه سيتعرض للانتقادات أن لم يحقق النتائج المرجوة، الأمر لا يتعلق بإثبات جدارة أسلوبي التدريبي". وأضاف المدرب قوله "لقد التزمنا بحق بمهمتنا منذ 14 شهرا. كان هناك اتجاه فعلي لتجديد طاقات الفريق وتغيير الطريقة التي نلعب بها.. وسنستمر في ذلك طالما بقيت في المهمة مهما طالت المدة". وستلقي أستراليا مع عمان في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في سيدني الثلاثاء المقبل. وعبر مدرب استراليا عن أمله في استمرار الاهتمام الجماهيري بالبطولة بعد الفوز الأول قائلا "ستشاهدون مزيدا من الأداء الكروي الجيد خلال الأسابيع القليلة المقبلة وسيكون دورنا في هذا الأمر هو ضمان أداء واجبنا والحصول على دعم الجمهور الأسترالي". وأضاف بوستيكوجلو قوله "وإذا ما فعل الجمهور ذلك فأنهم سيستمتعون بكرة القدم ونحن نعرف أن الجمهور الأسترالي يعشق منتخباته الوطنية".

259

| 10 يناير 2015

رياضة الشرق
الصحف الكويتية حزينة للخسارة القاسية أمام أستراليا

عبرت الصحف الكويتية الصادرة اليوم السبت عن خيبة أملها بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب الكويتي 4-1 أمام أستراليا الدولة المضيفة في بداية مسيرته في كأس آسيا لكرة القدم أمس الجمعة. وجاءت الهزيمة المخجلة بعد أن بدأ الفريق الكويتي المباراة بشكل جيد وتقدم بهدف مبكر عن طريق لاعبه حسين فاضل في الدقيقة الثامنة، قبل أن تمطر استراليا شباكه بأربعة أهداف بعد ذلك وتتصدر المجموعة الأولى. وفي عنوان في صفحتها الرياضية قالت صحيفة الوطن "بداية آسيا.. قاسية". وأضافت "منتخبنا خسر أمام أستراليا بعد تقدمه بهدف." وقالت صحيفة الجريدة في الصفحة الرياضية "منتخب (أستراليا) يكشف علة.. الأزرق برباعية". وقال عنوان صحيفة الأنباء "الأزرق.. تعثر". وأضافت الصحيفة "فشل في الصمود أمام المنتخب الأسترالي في افتتاح كأس آسيا وخسر بالأربعة". وقالت صحيفة السياسة في صفحتها الرياضية "الأزرق يتكبد هزيمة ثقيلة بالأربعة أمام الكنجر الأسترالي". وأضافت السياسة "تقدمنا برأسية فاضل.. ودفعنا فاتورة التراجع والتفكك الدفاعي". وقالت صحيفة الرأي "فرحة.. ما تمت.. الأزرق تقدّم.. وخسر". وفي المجموعة الأولى اليوم فازت كوريا الجنوبية على سلطنة عمان 1-صفر. وستلتقي الكويت يوم الثلاثاء المقبل مع كوريا الجنوبية، قبل أن تختتم مسيرتها في الدور الأول بمواجهة سلطنة عمان مطلع الأسبوع القادم.

488

| 10 يناير 2015

رياضة الشرق
العاصمة تستقبل البطولة الكبيرة بفتور

رغم استضافة أستراليا لنهائيات كأس آسيا لأول مرة، إلا أن المتواجد والزائر لمدينة كانبيرا عاصمة أستراليا السياسية، لا يشعر بإقامة تلك البطولة التي تشع نورا وضياء في أي عاصمة أو بلد تقام على أرضها. لاسيما وأن البطولة تضم أسماء منتخبات كبيرة بعضها شارك في كأس العالم، ومع ذلك فبطولة آسيا رقم 16 تواجه بفتور ظاهر من قبل البلد المضيف، فالشوارع تبدو وكأنها عادية لا تواجد لإعلام البطولة أو شعارات حتى في أماكن إقامة المباريات تبدو قليلة جدا جدا. والطريف أن سائقي التاكسي لا يشعرون أيضا بإقامة مباريات آسيا في كانبيرا رغم أن المدينة هادئة جدا وأي شيء تشعر بوجوده ولكن أمم آسيا خارج اهتمامات الأستراليين.. حتى مسؤولي فنادق المدينة والتي تنتشر بشكل كبير لا يشعرون بإقامة الحدث ولا نستبعد أن البطولة مقامة من أجل أن تقام فقط. فهناك فنادق قيل إنها معتمدة من اللجنة المنظمة لاستضافة الوفود الإعلامية وبأسعار مناسبة أي مخفضة وللأسف اكتشفت كل الوفود الإعلامية التي حضرت للمدينة لتغطية الحدث الآسيوي الكبير، ارتفاع الأسعار للضعف فالفندق الذي كان يستقبل الرواد قبل البطولة في الليلة الواحدة بأسعار مائة دولار في اليوم ارتفع سعره إلى مائتي دولار بدون إفطار. والطريق المؤدى لاستاد كانبيرا الذي يستضيف مباراة العنابي أمام الأبيض الإماراتي وبعض المباريات الأخرى لا يوجد به أي شيء يوحي بإقامة البطولة الكبرى التي تتهافت عليها الدول لاستضافتها. حتى ملعب المباراة اللهم إلا عدد قليل جدا من الإعلام الموجود وشعار البطولة فقط لاغير. الطريف أننا كبعثة إعلامية قد تهنا أكثر من مرة في طريقنا إلى المركز الإعلامي لاستاد كانبيرا" قبل أن نصل إلى المركز ورغم مقابلة العديد من الأشخاص المتواجدين لمعرفة مقر المركز الإعلامي لاستخراج بطاقات البطولة وبعد مدة طويلة عثرنا على مكان المركز الإعلامي. كل ما يخشاه المتابع الآسيوي أن تقام هذه البطولة مستقبلاً دون أن يعلم عنها أحد بعدما كانت في بطولات مضت تحظى بمتابعة الجماهير والإعلام وتعد بطولة عالمية، ولكن للأسف نسخة 16 تائهة وغريبة بلا أي اهتمامات من جماهير البلد المضيف. حتى في الستي سنتر وهو مكان كبير يشبه إلى حد ما "ستي سنتر الدوحة "يضم عشرات المحلات العالمية والمطاعم ومحلات الحلوى والملابس وكل شيء ورغم مساحته الكبيرة وآلاف الأشخاص المترددين عليه إلا أنه لا وجود لأي لافتة تشعر بإقامة نهائيات آسيا. فسكان مدينة كانبيرا لا يهتمون بالحدث الرياضي الكبير. وشغلهم الشاغل لقمة العيش فقط لاغير خاصة وأنهم يذهبون مبكرا لأعمالهم وينامون أيضا مبكرا.حتى مطار كانبيرا لا يوجد به إلا مكتب صغير عليه شعار البطولة يضم سيدتين للاستعلامات فقط دون تقديم أي عون للرواد والزائرين. ولو نظرا إلى كانبيرا فهي عاصمة أستراليا، وهي مدينة حيوية وإن كانت صغيرة، وهي نظيفة جدا بدون "زحام أو تلوث". وهي مركز الحياة السياسة الأسترالية. ويبلغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة وقد تمّ اختيارها عاصمة لأستراليا في 1908 وذلك نظرا لموقعها بين أكبر مدينتين (سيدني وملبورن).. وتعتبر من أجمل وأهدأ مدن أستراليا على الإطلاق نظرا لطبيعتها، وسلاسل الجبال الرائعة والغابات والأنهار والبحيرات الطبيعية التي تتميز بها المدينة. حيث يتم إغلاق المحلات الموجودة بالمدينة حوالي الساعة الخامسة ومحلات المطاعم في التاسعة.. ودرجة الحرارة تتراوح ما بين 30 إلى 35 درجة مئوية.. وتشتهر مدينة كانبيرا بسطوع شمسها رغم أن مدينة كانبيرا تبعد عن بعض المدن المشهورة بآلاف الكيلو مترات إلا أن هناك أعدادا كثيرة من الجاليات العربية من الأردن والجزائر وفلسطين ولبنان يعيشون فيها وأغلبهم يعملون في مجالات متعددة. لقطات × لقطات **الغريب في الأمر ورغم تواجد أعداد ليست قليلة من الجاليات العربية إلا أن كانبيرا تعتبر مدينة خالية المطاعم العربية! **اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية هنا في أستراليا.. والعملة هي الدولار الأسترالي. **يوجد بمدينة كانبيرا جامعة كانبيرا وهي إحدى جامعات أستراليا الحديثة، وكونت لنفسها سمعة حسنة في مجال البحث العلمي. ** كانبيرا صنفت في عام 2013م على أنها من ضمن أهم عشر مدن في منطقة الكاريبي، ونظراً لكونها العاصمة ففيها مواقع حكومية ووطنية تعتبر قلب أستراليا، وتنظم كانبيرا فعاليات فنية وثقافية عدة بالإضافة إلى نشاطاتها العائلية والتعليمية، وتشتهر هذه المدينة بأكاديمية أستراليا للرياضة والتي تعنى بإعداد النجوم الرياضيين، كما أن المتحف الوطني الأسترالي يعتبر وجهة لزوار هذه المدينة ويعتبر واحدا من أفضل المتاحف في العالم، وصممت المدينة حول بحيرة بيرلي غريفين الصناعية. 7 مباريات باستاد كانبيرا استاد كانبيرا الذي سيستضيف سبع مباريات من لقاءات أمم آسيا 16 ومن بينها لقاء العنابي مع الإماراتي ضمن مباريات المجموعة الثالثة هو الأصغر من حيث الطاقة الاستيعابية بالنسبة للجماهير إذ لا يتسع سوى لـ 25 ألف متفرج، وتم بناء الملعب عام 1977م لاستضافة دورة ألعاب الباسيفيك في ذات العام، وكان يحمل اسم الاستاد الوطني لألعاب القوى، واستضاف الملعب عددا من الأحداث الرياضية البارزة مثل كأس العالم للشباب 1981م وكأس العالم لألعاب القوى 1985م، وأزيل مضمار ألعاب القوى عام 1999م واستضاف بعدها عددا من مباريات دورة الألعاب الأولمبية عام 2000م.

263

| 10 يناير 2015

رياضة الشرق
توزيع مباريات كأس آسيا يربك الحسابات

إقامة كأس آسيا -لأول مرة- خارج حدود القارة؛ يجعل النسخة الحالية استثنائية وتاريخية لاسيما وأنها تقام في ضيافة أستراليا -الدولة القارة- المترامية الأطراف، والتي تزيد حماس المشاركين المتطلعين لاستكشاف أسرارها المثيرة بمدنها الرائعة ومروجها الخضراء وأجوائها الممطرة والممتعة ولتوفير الفرصة للجميع لزيارة مختلف المناطق. ولأسباب سياحية واقتصادية قررت اللجنة المنظمة إقامة المباريات في 5 مدن هي: سيدني ونيوكاسل وكانبيرا وملبورن وبيرث بين، ولم يتم توزيع المجموعات الأربع على المدن الخمس، بل تم التوزيع بما يتيح للجميع التنقل بين المدن الخمس.. فبعض المنتخبات يلعب مبارياته الثلاث بالدور الأول في ثلاثة ملاعب مختلفة! فالعماني مثلا يلعب مع الكوري في كانبيرا، ومع الأسترالي بسيدني ومع الكويتي في نيوكاسل! والفلسطيني يلعب أولا في نيوكاسل ثم ينتقل للقاء الأردني في ملبورن، ويختتم الدور الأول بلقاء العراقي في كانبيرا! علما بأن أقل مسافة بين المدن الثلاث تصل إلى أكثر من 200 كلم وحال العنابي لا تبدو أفضل من غيره كونه سيلعب المباراة الأولى مع الإمارات بكانبيرا، قبل أن ينتقل لسيدني لخوض مباراتي إيران والبحرين، والله أعلم إلى أين سيرحل في حال مواصلته للمشوار بالتأهل للدور ربع النهائي ونصف النهائي. ولم يسلم من عملية تباعد الملاعب حتى المنتخب الأسترالي المستضيف؛ فقد بدأ مشواره بلقاء الكويتي بملبورن أمس، ومباراته الثانية مع العماني في سيدني، والثالثة مع الكوري الجنوبي في بيرث بين. ولم تقتصر عملية التوزيع العجيبة والغريبة على الدور الأول فقط بل ستتواصل خلال الأدوار المتقدمة، فقطار البطولة الماراثونية الاستثنائية انطلق من ملبورن أمس، في طريقه إلى محطة النهاية بسيدني، مرورا بالمحطات الأخرى المتناثرة في مختلف أرجاء القارة. وعموما أثارت عميلة توزيع المباريات على المدن الخمس اعتراض الجميع هنا خاصة بعد وصولهم إلى أستراليا القارة واصطدامهم بالواقع الصعب؛ حيث المسافات البعيدة التي تفصل بين المدن والتي تمتد لمئات الكيلومترات ووسائل التنقل هي الطائرات والقطارات والباصات وجميعها مرهقة ومتعبة وبعض الرحلات الجوية تستغرق أكثر من ثلاث ساعات والبرية تمتد لتصل إلى أكثر من 5 ساعات غير الوقت المهدر في الانتظار بالمطارات والمحطات التي تعج بالمسافرين، وبالتأكيد عملية الإرهاق من الرحلات لن تقتصر على اللاعبين وحدهم بل تشمل كل أطراف اللعبة لاسيما الإعلاميين، حيث إننا هنا في حالة تأهب وأغراضنا جاهزة لمرافقة العنابي في رحلاته متكبدين معه عناء ومشقة السفر والتنقل بحثا عن الانتصارات وأملا في تقديم الأفضل!

276

| 10 يناير 2015

رياضة الشرق
إنفوجراف وفيديو وصور.. كوريا الجنوبية تهزم عمان بهدف وحيد

افتتحت كوريا الجنوبية مشوارها للتتويج بلقب كأس آسيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ 55 عاما بالفوز بهدف دون مقابل على منتخب عمان في أول مباراة للفريقين ضمن المجموعة الأولى اليوم السبت. وأحرز تشو يانج تشول هدفه الدولي الأول مع منتخب بلاده مباشرة قبل نهاية الشوط الأول، بينما بدأ كي سونج يونج مسيرته كقائد للفريق بفوز رغم إصابة المدافع كيم تشانج سو في الشوط الأول وإصابة المهاجم لي تشونج يونج في الشوط الثاني. واقترب المنتخب العماني من تحقيق التعادل في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، إلا أن الحارس الكوري كيم جين هيون تصدى ببراعة لمحاولة عماد الحوسني التي جاءت بعد ركلة ركنية. وبعد الفوز احتل المنتخب الكوري الجنوبي المركز الثاني بين فرق المجموعة الأولى بعد أستراليا الدولة المضيفة. وعلى نفس الملعب يوم الثلاثاء المقبل سيلتقي المنتخب الكوري الجنوبي في الجولة التالية مع نظيره الكويتي الذي خسر أمام أستراليا 4-1 في مباراة الافتتاح أمس الجمعة. لمشاهدة الإنفوجراف يرجى الضغط على اللينك: http://media.al-sharq.com/portalfiles/pdfissue/%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86.pdf

365

| 10 يناير 2015

رياضة الشرق
جيش من مصوري "NIKON" في العرس الآسيوي

حرصت شركة "NIKON" على إرسال جيش من المصورين لبطولة كأس آسيا في أستراليا. ونقل المصور الياباني ماسرو هابي أنه يعمل في الشركة في تغطية الأحداث الرياضية وكون الشركة إحدى العلامات التجارية المشاركة في رعاية البطولات الآسيوية. وأكد أنه يقوم بإعداد تقارير مصورة حول التحضيرات وسيقوم بتصوير جميع المباريات التي تقام في مدن كانبرا وملبورن ونيوكاسل وسيدني. وأشار زميله كينشرو ايواني إلى أنه يعمل إلى التقاطك الصور التي تخص منافسات البطولة وتصوير أجزاء من المباريات. وأكد المصور الياباني أن هناك فريقا ضخما من المصورين حضروا إلى أستراليا من أجل تجهيز أماكن التصوير لجميع المصورين الذين سيغطون الحدث في مدن أستراليا.

279

| 09 يناير 2015

رياضة الشرق
معلول: القدرات البدنية سر تفوق المنتخب الأسترالي

أكد نبيل معلول أن أستراليا استحقت الفوز بعدما تغلبت على فريقه 4-1 يوم الجمعة على ستاد ريكتانجولار، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في كأس آسيا 2015. وتقدم منتخب الكويت بهدف حسين فاضل في الدقيقة الثامنة، قبل أن ترد أستراليا برباعية عن طريق تيم كاهيل (33) وماسيمو لونجو (45) ومايل جيديناك (62 من ضربة جزاء) وجايمس ترويسي (90+2). وتقام المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم السبت، حيث تلتقي كوريا الجنوبية مع عمان على استاد كانبيرا. وتصدرت أستراليا ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بانتظار إقامة المباراة الثانية في المجموعة يوم السبت، في حين بقي رصيد الكويت خاليا من النقاط. وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة يوم الثلاثاء، حيث تلتقي عمان مع أستراليا في سيدني، والكويت مع كوريا الجنوبية في كانبيرا. وقال معلول في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: كانت المباراة صعبة كما توقعنا، منتخب أستراليا قوي جدا وكان أفضل منا بدنيا، كذلك كانوا أسرع منا في اللعب، وقد استحقوا الفوز في هذه المباراة.. الحالة البدنية لمنتخب أستراليا ساعدتهم على إيقاف فريقنا. وأضاف: طلبنا من لاعبينا الضغط على أستراليا في الشوط الثاني، ولكن الهدف الثالث الذي جاء من ضربة جزاء جعل لاعبينا يتراجعون بشكل أثر سلبيا على مستوانا. وغاب عن منتخب الكويت في هذه المباراة لاعب الوسط المهاجم فهد العنزي، في حين قام المدرب التونسي معلول بإشراك الثنائي يوسف ناصر وبدر المطوع خلال الشوط الثاني. وأوضح مدرب الكويت: هنالك فارق كبير بين منتخبي أستراليا والكويت خاصة من الناحية البدنية، وكذلك من ناحية جاهزية منتخب الكويت خاصة في الجوانب الفنية والبدنية، مهاجمونا لم يكونوا جاهزين للعب بسبب الإصابة، واللاعبين الجدد يفتقدون للخبرة ولم ينجحوا في تأدية المطلوب منهم. وتابع: اللاعبون المصابون لم يكونوا جاهزين، اثنين من لاعبينا المهمين وهما بدر المطوع ويوسف ناصر لم يكونا جاهزين، ونأمل أن يعودا في المباريات المقبلة كي يشاركوا لفترة أطول مما لعبوا اليوم.

225

| 09 يناير 2015

رياضة الشرق
لاعبو الكويت يكشفون أسباب الهزيمة الثقيلة أمام أستراليا

اجمع لاعبو منتخب الكويت على ارتكاب أخطاء مكلفة ساهمت بخسارة الأزرق أمام أستراليا 1-4 اليوم الجمعة في افتتاح كأس آسيا 2015 لكرة القدم في ملبورن. وقال قائد الكويت مساعد ندا: عانينا من أخطاء يتحملها الجميع، تأخرنا بهدفين واغلب اللاعبين صغار السن فتأثروا بعد تخلفنا بهدفين، نأمل التعوض في المباراتين المقبلتين. في الشوط الثاني تابعنا نفس التكتيك ولم نتأثر بالطقس البارد والأمطار الغزيرة". وأضاف ندا أن غياب بعض اللاعبين عن التشكيلة اثر كثيرا على غرار المصاب بدر المطوع الذي شارك بديلا في الشوط الثاني إذ قرر المدرب نبيل معلول إراحته للمباراة المقبلة. أما لاعب الوسط عبد العزيز المشعان فقال: "كانت مباراة صعبة، سجلنا في البداية ودافعنا بصورة كبيرة، لكن بعد تسجيل الهدف الثالث تأثرنا وحصلت أخطاء بسيطة نجم عنها أهداف. لم يكن لدينا رهبة من المباراة الافتتاحية وإلا لما كنا سجلنا في وقت مبكر لكن بعد دخول الهدف الثالث تحطم الفريق". ورأى نجم المنتخب المصاب بدر المطوع: "بدأنا بشكل طيب لكن بالغنا بعدها بالرجوع إلى الخلف، فاستغلت استراليا ذلك وعادت بسرعة إلى المباراة في الشوط الأول خلافا لما كنا نرغب، اذ كانت لدينا أوراق رابحة في الشوط الثاني". وتابع: "دخلت أهداف في مرمانا بسبب قلة التركيز وفي أوقات حاسمة من الشوطين. لدينا عدة لاعبين صغار ونصف الفريق تقريبا لم يشارك في بطولة قارية كبرى. كنت أمل أن أشارك أساسيا لكن اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية". ورأى مدرب المنتخب التونسي نبيل معلول أن "المباراة كانت صعبة كما توقعنا فاستراليا قوية وكانت أفضل جسديا وبسرعتها ولقد استحقوا الفوز". ورفض معلول أن يكون فريقه دافع في الشوط الثاني: "طلبنا من اللاعبين أن يضغطوا على الخصم لكن الهدف الثالث من ركلة جزاء أجبرهم على العودة إلى الوراء واثر سلبا على أدائنا".

552

| 09 يناير 2015

رياضة الشرق
بالفيديو والصور.. حفل افتتاح "مبهج" لكأس آسيا

غصت مدرجات ملعب "ريكتانجولار" في ملبورن خلال افتتاح كأس آسيا 2015 لكرة القدم اليوم الجمعة قبيل انطلاق مباراة استراليا المضيفة والكويت. واستلم الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم أل خليفة كاس البطولة من رئيس الاتحاد الياباني المتوج في النسخة الأخيرة في قطر 2011، ووضعها على خط ملعب المباراة مؤشرا إلى انطلاق المنافسات، فيما استقبلت الجماهير رئيس الوزراء الاسترالي طوني ابوت بصافرات الاستهجان. واحتشد نحو ثلاثين ألف متفرج في الملعب الواقع ضمن مجمع ملبورن الرياضي الذي يضم عدة ملاعب. وشكلت ثقافة أستراليا المحور الرئيس خلال الحفل وشارك فيه المغنية هافانا براون وفرقة شيبارد للبوب إلى جانب أكثر من 200 لاعب واعد ومؤد محترف، حيث امتد حفل الافتتاح القصير إنما المليء بالأحداث على مدار 11 دقيقة. وتستمر نهائيات كأس آسيا على مدار 23 يوما، حيث تشهد 32 مباراة بين أفضل 16 منتخبا في قارة آسيا، وتقام المباريات في خمس مدن هي ملبورن وسيدني وبريزبين وكانبيرا ونيوكاسل، حيث يتوقع أن يتابع المباريات نحو 800 مليون متفرج عبر التلفزيون. وتشهد البطولة مشاركة ما يقارب 1300 متطوع في العمل خلال البطولة من أجل ضمان سيرها بسلاسة ونجاح.

178

| 09 يناير 2015

رياضة الشرق
إنفوجراف.. الأزرق يتحدى "سوكيروس" في انطلاقة نارية لكأس آسيا

يقص منتخبا أستراليا والكويت شريط افتتاح النسخة السادسة عشرة من كأس آسيا لكرة القدم، عندما يلتقيان اليوم الجمعة في ملبورن على ملعب "ريكتانجولار" ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. وتعتبر هذه المجموعة من بين الأقوى في الدور الأول، ففضلاً عن أستراليا المضيفة ووصيفة النسخة الأخيرة والكويت بطلة 1980، تضم كوريا الجنوبية ثالثة النسخة الماضية وعمان الطامحة اللتين تلتقيان السبت في كانبيرا. وتبدو أستراليا التي انضمت إلى كنف الاتحاد الآسيوي عام 2006 بعد نحو 40 عاماً من المشاركات الأوقيانية، مرشحة قوية لخطف النقاط خصوصا أنها تشارك على أرضها وأمام جمهور عريض برغم درجة الحرارة المرتفعة التي تضرب المدينة الساحلية. ظهور 2007 وشهد عام 2007 الظهور الأول لمنتخب أستراليا في البطولة الآسيوية، حيث بلغ الدور ربع النهائي تحت قيادة المدرب جراهام ارنولد وخرج على يد نظيره الياباني بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1/1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ثم بعد أربع سنوات بلغت أستراليا المباراة النهائية عام 2011 في قطر قبل أن تخسر أمام اليابان أيضا صفر/1 بعد التمديد، علما بان سبعة لاعبين من النسخة الأخيرة لا يزالون مع المنتخب الأصفر حتى الآن هم نايثان بورنز وتيم كايهل ومايل جيديناك وروبي كروزه ومات ماكاي وتومي اور وماثيو سبيرانوفيتش. ويسعى "سوكيروس" بقيادة المدرب إنجي بوستيكوجلو والمخضرمين كايهل ومارك بريشيانو وجيديناك والشبان ماثيو ليكي وجيسون ديفيدسون إلى تأكيد مكانته في القارة الآسيوية. وتبدو أستراليا، المصنفة 100 عالمياً، في مرحلة بناء جيل جديد بعد انتهاء حقبة نجوم كبار مثل هاري كيويل ولوكاس نيل والحارس مارك شفارتسر وبريت هولمان وبريت ايمرتون. ورغم فشلهم في تحقيق أي فوز خلال نهائيات مونديال البرازيل الصيف الماضي، فان الأداء الذي قدمه الأستراليون كان واعداً جداً، إذ كشف العرس الكروي العالمي عن مواهب جديدة مثل ليكي، فيما أكد كايهل بهدفه الرائع أمام هولندا أنه ما زال يتمتع بغريزة تهديفية قاتلة سيكون لها شأنها في المغامرة القارية الثالثة. ولم تكن تحضيرات رجال بوستيكوجلو للنهائيات القارية جيدة إذ خسروا أمام بلجيكا (صفر/2) ثم فازوا على السعودية (3/2) ثم تعادلوا مع الإمارات (صفر/صفر) وخسروا أمام قطر (صفر/1) واليابان حاملة اللقب (1/2). ورأى القائد جيديناك أن أستراليا تملك العدة لإحراز اللقب: "اعتقد بنسبة 100 % أننا نملك ما هو ضروري لإحراز اللقب". وتابع قائد كريستال بالاس الانجليزي الذي اختير أفضل لاعب في البلاد للعام الثاني على التوالي: "كثير من اللاعبين الشبان سيكونون متحمسين لخوض البطولة على أرضنا". تاريخ حافل أما الكويت، فتملك تاريخا حافلا في بطولات آسيا حيث شاركت فيها 9 مرات، وكانت أول منتخب عربي يحقق اللقب عام 1980 عندما استضافت البطولة على أرضها بفوزها على المنتخب الكوري الجنوبي 3/صفر في المباراة النهائية، بالإضافة إلى حلولها وصيفة في نسخة 1976 بعد خسارتها في النهائي أمام المنتخب الإيراني المضيف، فيما احتلت المركز الرابع عام 1996 في الإمارات والثالث في سنغافورة عام 1984. وفي النسخة الأخيرة في قطر عام 2011، خرجت من الدور الأول بخسارتها المباريات الثلاث ضمن منافسات المجموعة الأولى للدور الأول أمام الصين وقطر وأوزبكستان. لحظات حرجة تأتي كأس آسيا هذه المرة في لحظات حرجة بالنسبة إلى منتخب الكويت الذي خرج من الدور الأول لبطولة "خليجي 22" الأخيرة التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض بعد فوزه على العراق 1/صفر وتعادله مع الإمارات 2/2 وخسارته الفادحة أمام عمان بخماسية نظيفة، الأمر الذي عجل برحيل المدرب البرازيلي جورفان فييرا وتعيين التونسي نبيل معلول بدلا منه. وتطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرة "الأزرق" على تعويض خيبة كأس الخليج الأخيرة بعد أسابيع على تولي معلول إدارته الفنية خصوصا انه يبدأ رحلته الآسيوية بمواجهة صاحبة الضيافة. استعد منتخب الكويت للنهائيات القارية من خلال معسكر أقيم في عجمان تعادل خلاله مع العراق 1/1 قبل التوجه إلى أستراليا، وألغيت مباراته الودية مع الإمارات في مدينة جولد كوست لخلاف على تصويرها. يضم الفريق أسماء تقليدية من أمثال بدر المطوع ومساعد ندا وفهد عوض وحسين فاضل وصالح الشيخ، في مقابل افتقاده عدداً من الأسماء التي فضل أصحابها الاعتزال على المستوى الدولي بعد كأس الخليج وأبرزها وليد علي. وبعد خوض مباراة أستراليا، تلتقي الكويت مع كوريا الجنوبية في 12 الجاري في كانبيرا، قبل خوض المباراة الأخيرة مع عمان في 17 منه في نيوكاسل. تقام مباريات الدور الأول بنظام الدوري من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل متصدر ووصيف كل من المجموعات الأربع إلى ربع النهائي، ثم يخرج الخاسر من الأدوار الإقصائية.

226

| 08 يناير 2015

رياضة الشرق
بوستيكوجلو: الكويتي عنيد

رأى انج بوستيكوجلو مدرب أستراليا أنه قد اختار تشكيلة المباراة منذ الآن قائلا "لأني أريد أن أنام بهدوء.. لدينا فكرة عن شكل الفريق وقد عملنا على ذلك في اليومين الأخيرين". وعن منتخب الكويت قال بوستيكوجلو في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: "لطالما كان منتخب الكويت ندا عنيدا لنا وهذا الوقت المناسب لهم كي يتألقوا فلن نقلل من تقديرهم أبدا". وعن عدم خوض مباريات ودية قبل الحدث، أضاف: "وضعنا مختل عن باقي المنتخبات. لاعبو فريقنا شاركوا في مباريات حتى الأسبوع الماضي. خضعنا لمعسكر في اليابان لعشرة أيام وكان بمثابة التحضير الجيد للبطولة". وتابع المدرب الذي أكد إشراك الواعد نايثان بورنز في اللقاء: "أعتقد أن 75 % من تشكيلتنا بقيت تلعب حتى الأسبوع الماضي، فلا مشكلات لدينا من ناحية اللياقة البدنية ولا نشعر بحاجة لخوض مباريات فقط من أجل خوضها". وتعتبر هذه المجموعة من بين الأقوى في الدور الأول، ففضلا عن أستراليا المضيفة ووصيفة النسخة الأخيرة والكويت بطلة 1980، تضم كوريا الجنوبية ثالثة النسخة الماضية وعمان الطامحة وتلتقيا السبت في كانبيرا.

236

| 08 يناير 2015

رياضة الشرق
معلول قبل ضربة البداية: نلعب للدفاع عن سمعة الكرة الكويتية

رأى التونسي نبيل معلول مدرب منتخب الكويت أن فريقه يجب أن يدافع عن سمعة الكرة الكويتية عندما يلاقي أستراليا اليوم الجمعة في افتتاح كأس آسيا 2015 في ملبورن. وقال معلول في مؤتمر صحافي في ملعب "ريكتانغولار": "نشعر بالضغط بعد تقديم بطولة مخيبة في كأس الخليج، لكن علينا الدفاع عن الكرة الكويتية. نحن نمثل الكويت والعرب في آن". وتأتي كأس آسيا هذه المرة في لحظات حرجة بالنسبة إلى منتخب الكويت الذي خرج من الدور الأول لبطولة "خليجي 22" الأخيرة التي أقيمت في العاصمة السعودية "الرياض" بعد فوزه على العراق 1 — صفر وتعادله مع الإمارات 2 — 2 وخسارته الفادحة أمام عمان بخماسية نظيفة، الأمر الذي عجل برحيل المدرب البرازيلي جورفان فييرا وتعيين معلول بدلا منه. وأشار معلول إلى أن "الأزرق" يسعى إلى التغلب على الضغط واستثماره بشكل ايجابي: "يمكن لأي فريق أن يقدم مستوى مخيبا في كأس الخليج ويلعب جيدا في كأس آسيا، فكأس الخليج ليست المقياس لمشاركتنا هنا". يملك "الأزرق" تاريخا حافلا في بطولات آسيا حيث شارك فيها 9 مرات، وكان أول منتخب عربي يحقق اللقب عام 1980 عندما استضاف البطولة على أرضه بفوزه على المنتخب الكوري الجنوبي 3 — صفر في المباراة النهائية، بالإضافة إلى حلوله وصيفا في نسخة 1976 بعد خسارته في النهائي أمام المنتخب الإيراني المضيف، فيما احتل المركز الرابع عام 1996 في الإمارات والثالث في سنغافورة عام 1984. يضم الفريق أسماء تقليدية من أمثال بدر المطوع ومساعد ندا وفهد عوض وحسين فاضل وصالح الشيخ، في مقابل افتقاده لعدد من الأسماء التي فضل أصحابها الاعتزال على المستوى الدولي بعد كأس الخليج وأبرزها وليد علي. وعن المنتخب الاسترالي، قال معلول (52 عاما)، مدرب الجيش السابق: "أستراليا قوية في المرتدات والكرات الثابتة، وتتميز بلاعبيها الهجوميين في خطي الوسط والمقدمة". وتمنى معلول الذي تسلم مهمته منتصف ديسمبر الماضي: لو كان بمقدور اللاعب فهد العنزي المشاركة مع المنتخب في هذا الحدث القاري الكبير. بدوره أشار اللاعب مساعد ندا بدوره إلى رغبة لاعبي المنتخب الأزرق في محو الخسارة الكبيرة في مباراتهم الأخيرة في كأس الخليج وتعويضها على الساحة القارية.

226

| 08 يناير 2015

رياضة الشرق
أستراليا تسعى لإبهار العالم في "ريكتانغولار"

تستعد أستراليا لعرض قدراتها أمام العالم في حفل افتتاح كأس آسيا 2015 لكرة القدم غدا الجمعة، في ملبورن. ومن المرتقب أن تشكل ثقافة أستراليا المحور الرئيسي خلال الحفل على ملعب "ريكتانغولار" في المدينة الرياضية الضخمة التي تضم ملاعب بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب التي تنطلق بعد أيام وملعب الكريكيت الشهير. وفي الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الأسترالي المضيف لخوض المباراة الأولى أمام الكويت، فإن مجموعة أخرى من المواهب الأسترالية تستعد لعرض قدراتها أمام العالم. وتشارك في حفل الافتتاح المغنية الأسترالية هافانا براون وفرقة شيبارد للبوب إلى جانب أكثر من 200 لاعب واعد ومؤد محترف، حيث يمتد حفل الافتتاح المليء بالأحداث على مدار 11 دقيقة. وقالت الراقصة اليسيا غراناتا البالغة من العمر 15 عاما لموقع البطولة الرسمي: "لم يسبق لي من قبل تقديم عرض أمام حضور جماهيري بهذا الحجم، ولهذا فإن الأمر مخيف بعض الشيء.. لكن الحصول على هذه الفرصة يعتبر أمرا رائعا". وأضافت: "بذلت جهودا كبيرا من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، وقد بذلنا كلنا جهودا كبيرة من أجل الاستعداد لليلة الجمعة". وتستمر نهائيات كأس آسيا على مدار 23 يوما، حيث تشهد 32 مباراة بين أفضل 16 منتخبا في قارة آسيا، وتقام المباريات في خمس مدن هي ملبورن وسيدني وبريزبين وكانبيرا ونيوكاسل، حيث يتوقع أن يتابع المباريات نحو 800 مليون متفرج عبر التلفزيون. ويشرف على التخطيط للحفل الأسترالي من أصل ماليزي تشونغ ليم الذي يعمل مديرا للموسيقى في برنامج "الرقص مع النجوم" وسيعرض حفل الافتتاح أجمل مزايا أستراليا من ناحية الموسيقى والأزياء والرقص والاحتفال في بلد يمتاز بتنوع أساليب الحياة والأصول ويشتهر بحب كرة القدم. ورفض مصمم الرقصات جوش بوند الكشف عن الكثير من أسرار حفل الافتتاح، لكنه أشاد بجهود جميع المشاركين في العمل "لدينا خليط جيد من المتطوعين من مختلف الاستوديوهات في ملبورن، إلى جانب الراقصين المحترفين المقيمين هنا أيضا". وتابع: "بالنسبة للكثير من الناس المشاركين في الحفل، خصوصا المتطوعين الشباب فإن هذه ستكون المرة الأولى التي يقدمون عرضا أمام مثل هذا الحشد الكبير". ويواصل عدد كبير من الأفراد العمل خلف الأضواء من أجل الافتتاح الكبير. وتشهد البطولة مشاركة ما يقارب 1300 متطوع في العمل خلال البطولة من أجل ضمان سيرها بسلاسة ونجاح. ويتضمن العمل في البطولة العديد من المهام التي يقوم بها المتطوعون سواء في القوى العاملة والمراسم والنقل وخدمات الإقامة والإعلام والتصاريح والمسابقات. وأعرب مايكل براون المدير التنفيذي للجنة المحلية المنظمة عن سعادته بمشاركة أعداد كبيرة من المتطوعين الذين قدموا من أرجاء مختلفة في البلاد: "التقيت مع أشخاص يسافرون ساعتين أو ثلاث ساعات يوميا من أجل الحضور والعمل كمتطوعين، حيث انهم يريدون أن يكونوا جزءا من العمل، وقد سبق لبعضهم المشاركة في عدة أحداث كبيرة، ونحن نعتقد أنهم سيكونون القوة الرئيسية في العمل خلال كأس آسيا 2015". وأضاف: "شاهدنا في دورة الألعاب الأولمبية 2000 في سيدني أن المتطوعين صنعوا أجواءا رائعة وكانوا مصدر الحماس، وبالتالي فإننا نريد تكرار ذلك".

313

| 08 يناير 2015

رياضة الشرق
ايرماتوف يقود افتتاح كأس آسيا

سيقود الحكم الأوزبكستاني رافشان ايرماتوف مباراة الافتتاح لكأس آسيا 2015 لكرة القدم بين أستراليا والكويت غدا الجمعة، في ملبورن. ويعتبر ايرماتوف الذي حصل على شارته الدولية عام 2003، من أهم الحكام في القارة علما بأنه يملك الرقم القياسي في عدد المباريات في كأس العالم. وحصل ايرماتوف على جائزة أفضل حكم في القارة خمس مرات وقاد نهائي النسخة الأخيرة من كأس آسيا 2011 بين اليابان البطلة واستراليا. ويشارك عدة طواقم عربية في النهائيات هم فهد المرداسي وعبد الله الشلوي وبدر الشمراني (السعودية)، ونواف شكرالله وإبراهيم سبت وياسر تلفت (البحرين)، وعبدالله الهلالي وحمد المياحي وأبو بكر العمري (عمان)، وعبدالرحمن عبده وطالب سالم المري وسالم النعيمي (قطر)، ومحمد عبدالله حسن وعمار الجنيبي ومحمد احمد يوسف وحسن المهري (الإمارات).

223

| 08 يناير 2015

رياضة الشرق
بريشيانو: نتوقع مقاومة دفاعية كبيرة بكأس آسيا

يقول لاعب الوسط الأسترالي الدولي مارك بريشيانو أن بلاده التي تستعد لاستضافة نهائيات كأس آسيا لكرة القدم لا تتوقع تقديم أداء سلس كما فعلت خلال نهائيات كأس العالم في البرازيل بل تتوقع أن يواجه هجومها مقاومة دفاعية كبيرة من جانب المنافسين في البطولة القارية خلال دور المجموعات. وخسر المنتخب الاسترالي جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات في البرازيل وودع البطولة العالمية مبكرا إلا أنه حاز على الإعجاب على جمال أسلوبه في مواجهة هولندا وتشيلي وإسبانيا. وستلتقي أستراليا في مباراة الافتتاح في ملبورن يوم الجمعة، مع المنتخب الكويتي المصنف 124 عالميا قبل أن تواجه كوريا الجنوبية المصنفة 69 عالميا وسلطنة عمان صاحبة المركز 93 في قائمة التصنيف الدولي للمنتخبات ومن ثم فقد توقع البعض تفوق المنتخب الاسترالي أمام جمهوره. إلا أن صانع اللعب بريشيانو لا يوافق على هذا الرأي وقال أن المنافسين الآسيويين ربما يكونوا أكثر صعوبة من المنافسين في كأس العالم. وقال بريشيانو "خلال نهائيات كأس العالم كان الأداء سلسا وقدمنا مباريات هجومية إلا أنني أعتقد أننا كنا نلعب في مواجهة فرق كانت تلعب بنفس الأسلوب". وأضاف بريشيانو قوله "إلا أننا سنسعى إلى تقديم أفضل ما في عبتنا وإلى خلق أكبر عدد ممكن من الفرص. لكننا نعلم أننا ربما نواجه منافسة أكثر قوة". وقبل أربعة أسابيع فقط تولى التونسي نبيل معلول تدريب منتخب الكويت خلفا للبرازيلي جورفان فييرا بعد أداء متواضع في كأس الخليج. وألغيت المباراة الودية التي كانت مقررة بين منتخبي الكويت والإمارات يوم السبت الماضي بسبب خلافات بين الطرفين على تسجيل المباراة. وقال بريشيانو الذي لعب في السنوات الأخيرة مع الغرافة القطري إنه يعرف معلول الذي كان يدرب نادي الجيش القطري في العام الماضي. وقال بريشيانو عن معلول "لقد قدم أداء جيدا للغاية هناك.. أعتقد أن المنتخب الكويتي ربما يستفيد من خبرته". وأردف بريشيانو قائلا "عندما يتولى مدرب جديد المهمة تتغير كثير من الأشياء بالنسبة للاعبين ليس فقط على الجانب البدني بل أيضا على الجانب الذهني. أعتقد أن الفريق سيظهر الكثير من الثقة بالنفس".

543

| 07 يناير 2015

منوعات الشرق
أستراليا تواجه أسوأ حريق غابات منذ 30 عاما

عمل مئات من رجال الإطفاء، اليوم الثلاثاء، على احتواء أسوأ حرائق غابات في أستراليا منذ 30 عاما بعدما اجتاحت بالفعل أكثر من 12 ألف هكتار خارج مدينة أديليد في الجنوب ودمرت 26 منزلا على الأقل. تأتي الحرائق التي يبلغ نطاقها 240 كيلومترا في ولاية جنوب استراليا، فيما أعلن المكتب الأسترالي للأرصاد الجوية اليوم الثلاثاء، أن عام 2014 ثالث أدفأ عام في البلاد على الإطلاق. وأثار هذا تساؤلات حول ما إذا كانت الحرائق نتيجة لتغير المناخ وعلامة على أن القادم أسوأ.

668

| 06 يناير 2015

رياضة الشرق
صفحة خاصة من "بوابة الشرق" لبطولة كأس آسيا 2015

بمناسبة انطلاق بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2015 التي ستقام في أستراليا يوم الجمعة المقبل والتي تستمر حتى 31 من الشهر الجاري، دشنت "بوابة الشرق" صفحة خاصة للبطولة تتضمن كل الأخبار الخاصة بالبطولة بالإضافة إلى فيديوهات وألبومات صور وإنفوجرافات. كما تقوم "بوابة الشرق" مع انطلاق البطولة بتقديم خدمة مميزة للقراء بمتابعة المباريات أولا بأولا بالإضافة إلى انفوجراف خاص ببطاقة المباراة، بعد كل لقاء. ويمكنكم متابعة ذلك على الرابط التالي: http://www.al-sharq.com/section/143

627

| 06 يناير 2015

رياضة الشرق
الكويت لا تشعر بالخوف من مواجهة أستراليا

لا تسبب المواجهة المرتقبة أمام أستراليا المستضيفة في افتتاح كأس آسيا لكرة القدم يوم الجمعة المقبل أي مخاوف للكويت المتعثرة حيث يشعر المنتخب الكويتي الفائز باللقب الآسيوي من قبل بالثقة في قدرته على مباغتة أصحاب الأرض. وسيستهل المنتخبان النسخة 16 من البطولة القارية في الإستاد المستطيل بملبورن يوم الجمعة المقبل في ظل سعي استراليا للفوز على الكويت بطلة عام 1980 قبل المواجهتين التاليتين أمام عمان وكوريا الجنوبية. وخسرت الكويت 5-صفر أمام عمان في كأس الخليج 22 في نوفمبر الماضي وهو ما نتج عنه رحيل المدرب جورفان فييرا وتعيين التونسي نبيل معلول، ولا يتوقع الكثيرون خروج الفريق من دور المجموعات. ومع ذلك فان الكويت لا تزال متمسكة بالأمل في التغلب على استراليا بقيادة انجي بوستيكوجلو في ظل سعي الفريق لبلوغ دور الثمانية لأول مرة منذ عام 2000. وقال لاعب الوسط خالد القحطاني اليوم الإثنين "ليس الأمر مستحيلا. يمكننا أن نهاجم أمام أستراليا ولا توجد مشكلة في ذلك". وقال عبد الله البريكي إن فريقه الذي حقق أربعة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في ست مباريات رسمية أمام استراليا لن يخشى من المهمة. وقال لاعب الوسط الكويتي للصحفيين "الكويت لا تخشى من أي فريق منافس". وأضاف "تحترم الكويت كافة الفرق التي تلعب أمامها. استراليا من المنتخبات الجيدة للغاية...سنبذل قصارى جهدنا في المباراة من أجل تحقيق الفوز". وكانت الكويت تأمل في خوض آخر مباراة إستعدادية أمام الإمارات يوم السبت الماضي قبل مواجهة أستراليا إلا أن اللقاء الغي في اللحظات الأخيرة بسبب خلاف حول تسجيل اللقاء رغم اصطفاف اللاعبين في النفق المؤدي إلى الملعب. وكان التونسي معلول الذي تعاقد لتدريب الكويت بعد تركه لتدريب الجيش الذي ينافس في دوري نجوم قطر يرغب في تسجيل المباراة لمساعدته في استعدادات الفريق إلا أن الاتحاد الإماراتي للعبة قال إن هذا يشكل خرقا للاتفاق بين الطرفين بخوض اللقاء دون جمهور أو تسجيل أو بث أو وجود وسائل إعلام. وأوضح المدافع خالد إبراهيم السبب في إلغاء اللقاء قائلا "كان مدربنا يعمل في قطر...وقطر والإمارات يلعبان في نفس المجموعة. اعتقدوا (الإماراتيون) أن المدرب سيمنح قطر تسجيلا للمباراة".

261

| 05 يناير 2015

منوعات الشرق
اندلاع حرائق أحراج عنيفة جنوب أستراليا

تهدد حرائق أحراج، اليوم السبت، منازل في منطقة إيديلايد جنوب أستراليا التي حذرت السلطات فيها من واحد من أسوأ المشاكل المناخية في المنطقة منذ الحرائق الكارثية في 1983. وقال مسؤولون أستراليون محليون، إن تلال إيدلايد، تواجه "حريقا بالغ الخطورة ترافقه رياح عاتية وارتفاع كبير في درجات الحرارة". ويقيم في المنطقة نحو 40 ألف شخص دعتهم السلطات المحلية إلى مغادرة منازلهم في أسرع وقت ممكن. وقال رئيس فرق الإطفاء في جنوب أستراليا، جريج نيتلتن، "نواجه حاليا حريقا بالغ الخطورة". ودمرت 5 منازل، بينما تتوقع السلطات ارتفاع هذا العدد بسبب الرياح التي تبلغ سرعتها 110 كيلو مترات في الساعة. وأدت حرائق عنيفة في 1983 إلى سقوط 70 قتيلا في منطقتي جنوب أستراليا وفيكتوريا ودمرت آلاف المساكن والمباني. وفي فبراير 2009، في يوم "سبت أسود"، أودت حرائق بحياة 173 شخصا في فيكتوريا ودمرت أكثر من 2000 مسكن.

464

| 03 يناير 2015

رياضة الشرق
قائد أستراليا: نملك التوليفة الصحيحة للفوز بكأس آسيا

عبر مايل جديناك قائد أستراليا عن ثقته في امتلاك منتخب بلاده للتوليفة الصحيحة من اللاعبين للفوز بكأس آسيا لكرة القدم التي ستستضيفها على أرضها هذا الشهر مضيفا أن اللاعبين الأصغر سنا في التشكيلة أقوياء بما يكفي للتعامل مع الضغوط. وأبلغ لاعب الوسط البالغ من العمر 30 عاما الصحفيين في ملبورن اليوم الجمعة حينما سئل عما إذا كان اللاعبون الأقل خبرة يملكون القوة الذهنية لتقديم العروض المرجوة أمام جماهيرهم "لا أرى أي سبب يمنعهم من ذلك". وتابع قائد كريستال بالاس "الكثير من اللاعبين يشعرون بحماس كبير لان البطولة مقامة على أرضهم". واستطرد "نعلم أن هذا سيرفع أيضا مستوى الطموحات لكن هل بمقدورنا التعامل مع هذا الأمر؟ اعتقد ذلك". وقبل نحو أسبوع على استضافة أستراليا لأول بطولة كبرى في كرة القدم، شارك جديناك في أول جلسة مران مع منتخب بلاده الذي يستعد لمباراته الافتتاحية في المجموعة الأولى أمام الكويت في ملبورن في التاسع من يناير. وتضم المجموعة أيضا كوريا الجنوبية وعمان. وجديناك من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة المدرب انجي بوستيكوجلو وأصبح قائدا للفريق قبل كأس العالم 2014، وقال اللاعب انه لا يوجد أي شيء يمنع استراليا من الفوز بلقبها الأول في كأس آسيا. وقال "أؤمن بنسبة مائة في المائة إننا نملك التوليفة الصحيحة للفوز بكأس آسيا". وتابع "نعلم تماما ما حدث العام الماضي بالنظر إلى نتائج المباريات وأشياء أخرى من هذا القبيل، الأولاد ينتظرون على أحر من الجمر انطلاق البطولة للقيام بواجبهم". وخسرت أستراليا كل مبارياتها الثلاث في البرازيل أمام اسبانيا وهولندا وتشيلي لكن جيدناك يعتقد أن سلسلة المباريات الودية التي سبقت كأس آسيا كانت استعدادا مثاليا للبطولة. وأضاف "كان من الرائع خوض كأس العالم قبل أشهر قليلة من كأس آسيا". وتابع "الكثير من أعضاء التشكيلة عرفوا كيف تكون أجواء البطولات الكبرى. الكل هنا يأمل في أداء واجبه الوطني على أكمل وجه من أكبر إلى أصغر لاعب".

475

| 02 يناير 2015