رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الملك سلمان وأردوغان يستعرضان الأحداث الدولية بالرياض

عقد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، استعرضا خلالها العلاقات بين البلدين والأحداث على الساحة الدولية. وجرى خلال جلسة المباحثات التي عقدت في قصر اليمامة اليوم، استعراض العلاقات الثنائية، وبحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

279

| 29 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أردوغان: الحكومة العراقية هي السبب في الإرهاب بتركيا

اتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الحكومة المركزية العراقية بأنها "لم تتخذ أي تدابير لمواجهة تنظيم حزب العمال الكردستاني"، وقال إن "بلاده تواجه خطر إرهاب قادم من العراق منذ أعوام". وفي حوار مع قناة "العربية"قال أردوغان، إن "القوة التركية الموجودة لتدريب العراقيين في معسكر بعشيقة جاءت بطلب العراق وبعلمه، لكنه لم يفصح ما إن كانت تلك القوة ستنسحب أم لا". وأضاف أن "القوة موجودة منذ فترة وأن إثارة موضوعها له خلفيات مرتبطة بحلف رباعي بين روسيا وسوريا والعراق وإيران رفضت أنقرة الانضمام إليه بعد طلب روسي". وقال إن "بلاده تواجه خطر إرهاب قادم من العراق منذ أعوام، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، وأعرب عن أسفه لعدم اتخاذ الحكومة العراقية المركزية أي تدابير لمواجهة ذلك التنظيم".

236

| 28 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أردوغان: روسيا تسعى لتمكين الأسد من إقامة دويلة باللاذقية

تناول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "العربية" بثتها مساء اليوم الأحد، العديد من القضايا التي تهم تركيا في المنطقة، على رأسها الوجود العسكري التركي في شمال العراق، وعلاقات بلاده مع كل من السعودية وإيران وروسيا، والسياسة الأمريكية في المنطقة، وذلك قبيل زيارته المرتقبة إلى المملكة العربية السعودية نهاية ديسمبر الحالي. الوجود العسكري التركي شمال العراق وقال أردوغان، في رده على سؤال حول وجود نية لدى تركيا لسحب جنودها من معسكر بعشيقة قرب الموصل العراقية، "كانت علاقاتنا تسير بشكل جيد للغاية مع العراق، والسيد حيدر العبادي (رئيس الوزراء العراقي) طلب مساعدة منا خلال زيارته إلى تركيا، وخاصة لدى دخول تنظيم داعش إلى العراق والموصل، ونحن بدورنا قلنا إنه بإمكاننا تقديم المساعدات اللازمة لهم، وانطلاقاً من هذه النقطة طلبنا موقعاً مناسباً لإنشاء معسكر، وهم من قدموا لنا الموقع، وهو بعشيقة وذلك في شهر آذار/ مارس 2015، حيث توجه مدربون أتراك إلى بعشيقة، وبدأوا عمليات التدريب، كما أن مسؤولين عراقيين زاروا تركيا، ومن بينهم وزير الدفاع، وأعربوا عن تقديرهم وإعجابهم بالعمل الذي يقوم به المعسكر". وأردف أردوغان أنَّ المسألة بين البلدين (تركيا والعراق) وصلت إلى مجلس الأمن بطلب روسي تم رفضه، ومن ثم بطلب عراقي تقرر على إثره حل المسألة بالحوار بين البلدين، "ونحن الآن في هذا الإطار". وأشار أردوغان إلى أن بعض الدول اتخذت خطوات بالتزامن مع التطورات في سوريا، وإحداها إنشاء مكتب رباعي في بغداد ضم روسيا وإيران والعراق وسوريا، وقال: "طلبوا منا أن نكون ضمن ذلك المكتب، إلا أني قلت للرئيس الروسي(فلاديمير بوتين)، كيف لنا كدولة لها شرعيتها، أن نجلس على نفس الطاولة مع النظام السوري، وأعلمته أن ذلك مستحيل، ولم نصبح الدولة الخامسة في ذلك المكتب، وهذا أظهر مدى صوابية موقفنا". وفي رده على سؤال حول كيفية تأثير نية الحكومة العراقية تصعيد التوتر بين البلدين، على جهود تركيا لمكافحة داعش، ذكر أردوغان أن أهم سبب لوجود بلاده في العراق هو مكافحة داعش، وأن حكومة بغداد المركزية لم تتخذ حتى اليوم الخطوات المطلوبة من أجل مكافحة داعش، ولو أنها فعلت لما حدثت هذه المشاكل، مبيناً أنه تشاور مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول تلك القضية. ولفت أردوغان إلى أن بلاده تواجه خطر إرهاب قادم من العراق منذ أعوام (في إشارة إلى منظمة بي كا كا الإرهابية)، منوهاً إلى أنها، في سبيل مواجهة خطر الإرهاب، أعلمت الحكومة المركزية العراقية أن الإرهابيين منتشرون في الجانب العراقي والإيراني في جبال قنديل، وأن عليها أن تقوم بما يتوجب حيال ذلك، وفي حل عدم قيامها فإن تركيا مضطرة للتدخل بنفسها. وأعرب عن أسفه لعدم اتخاذ الحكومة العراقية المركزية أي تدابير لمواجهة ذلك التنظيم الإرهابي (بي كا كا)، مضيفاً: "كما أن داعش يسيطر على ثلث مساحة العراق حالياً، ولم تقم الحكومة العراقية بأي شيء جدي لمواجهة ذلك، حيث أننا موجودون هناك بناء على طلب تلقيناه، كما أن البيشمركة والتركمان والجميع يعانون مشاكل كثيرة، فنحن دخلنا بهدف التدريب، وليس كقوة مقاتلة، باستثناء قسم من جنودنا موجودون لحماية من يشرفون على التدريب، حتى أن عددهم معروف، ولا يمكن أصلاً القتال بذلك العدد". وأشار الرئيس التركي إلى أن موقف بلاده يختلف عن موقفي روسيا وإيران، حيث أنها تتلقى تهديدات إرهابية قادمة من العراق بشكل متواصل، وهو ليس خطر داعش فقط، وإنما هناك منظمات إرهابية أخرى تشكل تهديدا على تركيا، مستدركاً أن بلاده تستضيف حالياً 300 ألف عراقي في مخيمات اللاجئين، وهو ما لا تقوم به إيران ولا روسيا، ومعتبراً النهج المتبع من العراق ومن بلدان أخرى ضد تركيا، التي تتعامل بكل حساسية مع هذه القضية، أمر خاطئ. العلاقات التركية الروسية وحول العلاقات التركية الروسية، لفت أردوغان إلى أن علاقات البلدين وصلت في الأعوام العشرة الأخيرة إلى نقطة متقدمة لم تصلها سابقاً أبداً، حتى أن تركيا حولتها إلى تحالف استراتيجي، وشكلت مجلس استشاري رفيع المستوى، وبات الطرفان يعقدان الاجتماعات، مبيناً أنه كان مقررًا عقد اجتماع، في هذا الإطار، بالعاصمة الروسية موسكو يوم 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إلا أنه لم يعقد لأن روسيا كانت ستستضيفه ولم ترحب كثيرًا بالموضوع. وذكر أردوغان أن العلاقات بين البلدين لم تنقطع تماما، وأنه دائماً يوجه رسالة مفادها، أنه يجب عدم قطع العلاقات الدبلوماسية أبداً، وإنما التحرك بعقل سليم. وتابع أردوغان أن "طائرات روسية انتهكت مجالنا الجوي 15 دقيقة العام الفائت فوق البحر الأسود، كما انتهكت أجواءنا من الجانب السوري سابقاً مرتين، وبحثنا ذلك مع السيد بوتين خلال اجتماعات مجموعة العشرين (عقدت في مدينة أنطاليا التركية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي)، كما أننا تحدثنا معه عبر الهاتف عندما وقعت تلك الانتهاكات، حيث قلت له نحن حليفان استراتيجيان، ولكننا كحليفين استراتيجيين، من الخطأ أن ننتهك المجال الجوي لبعضنا بهذا الشكل، هذا اعتداء على حقوق السيادة، قد ينجم عنه نتائج لا نرغب بحدوثها أبداً". وأفاد الرئيس التركي، أن "روسيا تحرشت بفرقاطة تابعة لنا شرقي البحر المتوسط، ونقلنا إليهم تلك القضية، حيث قال (بوتين) خلال اجتماعات مجموعة العشرين، إنه لا علم له بذلك، وأعطى تعليمات لأعضاء من الوفد المرافق له، وبعد اختتام قمة مجموعة العشرين بيومين واجهنا هذه الحادثة (انتهاك الطائرات الروسية المجال الجوي التركي)، حيث انتهكت طائرتان مجهولتا الهوية، مجالنا الجوي، رغم تحذيرهما 10 مرات خلال 5 دقائق، إحداهما عادت أدراجها إلى سوريا، فيما واصلت الأخرى انتهاكها لتقوم طائرة من بين اثنتين من طراز "إف-16" تابعتان لنا باستهداف تلك الطائرة وفق قواعد الاشتباك". ونوه أردوغان إلى أن الحادث يمكن أن يقّيم على أنه حادث لم ترغب تركيا في حدوثه، متسائلاً: "هل روسيا كانت ستسمح لأي دولة أخرى بانتهاك مجالها الجوي باستمرار؟"، واعتبر أن "تفكير روسيا أنها دولة قوية وتستطيع انتهاك المجال الجوي لأي بلد متى أرادت، يعد خاطئاً من ناحية القانون الدولي واحترام السيادة". وأوضح أنه يتطلع لإصلاح العلاقات الدبلوماسية مع روسيا مجدداً، مبيناً أن العلاقات لا تزال مستمرة في العديد من المجالات، وأضاف: "مواطنونا يتعرضون لعمليات تدقيق لم يسبق أن تعرضوا لها أبداً في المطارات الروسية، حيث تلقينا العديد من الشكاوى بهذا الصدد، وطبعاً هذه الأمور تحزننا، إلا أننا لم نتعامل بنفس الأسلوب ولن نتعامل، فالقضية أنهم يقولون للسياح الروس لا تذهبوا إلى تركيا، ولشركات السياحة أن تلغي رحلاتها إلى تركيا، وأنا لا أرى هذا أمراً صائباً، إذ أنه يعد تقييداً لحرية تنقل مواطنيها". وأكد أن بلاده تقف إلى جانب تحسين العلاقات مع روسيا مجدداً في إطار دبلوماسية منتظمة، وليس الذهاب في الاتجاه السلبي. وفي رده على سؤال حول اتخاذ تركيا خطوات لتخفيف التوتر بين البلدين، قال أردوغان: "وزير خارجيتنا أجرى محادثتين مع نظيره الروسي حول الموضوع، وقال إن أجواء إيجابية سادت المحادثتين، ولكن سمعنا أن وزير الخارجية الروسي أدلى بتصريحات مغايرة. وأتمنى أن يجري وزراء خارجيتنا محادثات أخرى في المرحلة المقبلة، كما أرى بعض القادة السياسيين لدول مختلفة يرغبون بعدم استمرار الوضع على حاله، ويتدخلون بهذا الصدد، ويبذلون جهوداً للخروج بنتيجة من النقطة التي نحن فيها، نريد كسب الأصدقاء، وتقليل الأعداء". الشأن السوري وفي الشأن السوري، أكد أردوغان أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو بيد الإرادة الوطنية للشعب السوري، التي لا يمكن تجاهلها أبداً، معرباً عن اعتقاده أن الشعب السوري حالياً غير راض عن التطورات الأخيرة (التدخل الروسي في سوريا)، ولفت إلى أن "النظام السوري يسيطر على 14% من مساحة البلاد حالياً، وأما الباقي فهو بيد جهات أخرى منها تنظيم داعش، والجيش السوري الحر ومنظمات عديدة أخرى غيرهما". وأردف قائلا: "جميع تلك الجهات لها ثقلها هناك، ولكن الثقل الأساسي هو في اتحادها جميعًا، باستثناء داعش، مع الشعب السوري والإطاحة بهذا النظام وفرض إرادتها هناك، فروسيا حتى اليوم قتلت الكثير من الناس، وعلى رأسهم 800 مدني في العديد من المناطق، ومنها تلك التي يقطنها تركمان بايربوجاق (شمالي محافظة اللاذقية)، ولا تزال تواصل ذلك دون رحمة". وذكر أردوغان أن الروس أعلموه شخصياً أنهم لم يقصفوا المنطقة، التي يقطنها تركمان بايربوجاق، غير أن شمالي اللاذقية هي منطقة يوجد بها التركمان، مبيناً أنه لدى بدء تلك الأحداث (القصف) أخليت 22 قرية وتوجه سكانها إلى شمالي سوريا على الحدود مع تركيا، وأشار إلى أن بلاده قامت بكافة التحضيرات من أجلهم ورغبت في استقبالهم بالمخيمات، التي أعدتها إلا أنهم قالوا: "لن نغادر أراضينا، وإن كنا سنموت فنحن نريد الموت في أرضنا"، و"لا يزال أولئك داخل سوريا ونحن بدورنا نقدم لهم باستمرار المساعدات". وأكد أن روسيا تستهدف المعارضة المعتدلة عوضا عن داعش، وأنها إذا كانت استهدفت 100 شخص فإن 90 منهم من المعارضة المعتدلة وعشرة من داعش، مشدداً على عدم صحة الإدعاءات الروسية باستهدافها لداعش، وعلى امتلاك تركيا إثباتات على ذلك. وأوضح أنه لو وافق بوتين على طلب تركيا بمكافحة داعش سوياً، لكانت الأمور مختلفة حالياً، معرباً عن أسفه لتطور الوضع بشكل لا ترغب به بلاده. وأكد أن منظمة العفو الدولية أصدرت بياناً حول استهداف الطائرات الروسية للمدنيين، معرباً عن اعتقاده أن جهود ورغبة روسيا في المنطقة هو إقامة دويلة للأسد في اللاذقية، لأن الأسد يسيطر على 14% فقط حالياً من مساحة سوريا وأما الباقي فهو خارج سيطرته تماماً. وعن منطقة آمنة شمالي سوريا، أوضح أردوغان أنه بحث المقترح التركي حولها مع كافة البلدان قبل اجتماعات مجموعة العشرين وخلالها، قائلاً: "أوروبا تخاف كثيراً لأن الخارجين من سوريا يتوجهون إليها عبر تركيا، لذلك قلت لهم هناك طريق لحل هذه المشكلة، وهو إعلان منطقة بعرض 98 كيلومتر وعمق 45 كيلومتر شمالي سوريا، -يمكن توسعتها- خالية من الإرهاب، كمرحلة أولية، ويمكننا عندها إسكان السوريين الراغبين بالخروج من بلادهم أو الموجودون في المخيمات التركية وراغبين بالعودة إلى وطنهم في تلك المنطقة". وتابع أردوغان: "ومن أجل إقامة تلك المنطقة يجب جمع الأموال، في حين ستتكفل تركيا بإنشاء مساكن ملائمة للطراز المعماري السوري فيها بوصفها دولة ناجحة في موضوع البنية التحتية والأبنية، شرط أن تكون منطقة محظورة للطيران من أجل أمنها، وقالوا إن ذلك جيد جداً ويمكن تحقيقه، ولكن التطور الأخير هو أن روسيا بدأت بقصف تلك المنطقة، فتلك الغارات تهدف إلى عرقلة هذه الخطط". وأكد أنه في حال الموافقة على مقترح بلاده حول المنطقة الآمنة، وتوفير الموارد المالية لذلك، كان يمكن لتركيا إقامة مدن صغيرة قبل انقضاء عام واحد، متضمنة كافة المرافق الحيوية من منازل إلى مستشفيات ومدارس ومراكز تسوق. ولفت إلى أنه طرح مقترحا ملموسا (المنطقة الآمنة)، إلا أن البعض (دون أن يسمهم) اكتفى بطلب عدم السماح للسوريين بالوصول إلى أوروبا، متسائلاً: "هل سيترك السوريين للموت تحت القصف؟"، وأضاف: "ومن ناحية أخرى نرى قارب خفر سواحل أحد البلدان، يثقب قاربا على متنه مهاجرون سوريون في مياه بحر إيجه، إلا أن خفر السواحل التركي أنفذ أكثر من 80 ألف شخص في تلك المياه، بينهم أطفال ونساء، فهذا ما يحتمه علينا ضميرنا ومسؤوليتنا الإنسانية والإسلامية، وسنواصل ذلك". أوضاع اللاجئين السوريين إلى ذلك، تطرق أردوغان إلى إنفاق بلاده حتى 9.5 مليارات دولار أمريكي بخصوص اللاجئين، مبيناً أن ما تلقته من المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة يبلغ قرابة 420 مليون دولار، وأنها لم تتلق أي دعم مالي غيره من أي مصدر آخر، ومشيراً إلى أن تركيا في المرتبة الثالثة في العالم بتقديم المساعدات، والأولى إذا ما تمت مقارنته بالدخل القومي. وشدد الرئيس التركي على مواصلة بلاده تقديم المساعدات مستقبلاً، وعلى عدم تقديم أي بلد دعماً لتركيا. الدعم الأمريكي للمجموعات الكردية في سوريا وفي رده على سؤال حول ما إذا كان هناك تنسيق تركي أمريكي للدعم الذي تقدمه واشنطن للمجموعات الكردية في سوريا، أشار أردوغان إلى أنَّهم بحثوا مع الأمريكيين هذا الأمر، قائلاً: "يجب أن نؤكد على أنَّ تركيا لا مشكلة لها مع الشعب الكردي في سوريا والعراق، وتعلمون أنَّ نيجيرفان بارزاني (رئيس حكومة إقليم شمال العراق) سيحل ضيفا علينا(زار تركيا بالفعل)، نحن مشكلتنا مع من تورطوا بالإرهاب، والـ "PYD" (حزب الاتحاد الديمقراطي السوري) لأنه حزب إرهابي، والدعم الذي يقدم له يقدم للنظام السوري". العلاقات السعودية التركية وأكد أردوغان أنَّ العلاقات التركية السعودية تشهد تحسنا متسارعا لم يسبق أن شهدت له مثيلا، مشددا على أهمية الزيارة التي سيقوم بها نهاية الشهر الحالي إلى المملكة، ولقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأشار إلى أنَّ العلاقات بين البلدين تطورت على الصعيد العسكري والسياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي، وأن البلدين يشتركان في وجهات النظر في كثير من القضايا العسكرية وعلى رأسها اليمن. العلاقات التركية الإيرانية وفي تعليقه على تأثير الاتفاق النووي الإيراني، وتأثيره على المصالح التركية، قال أردوغان " بالنسبة لي الاتفاق النووي الإيراني لم ينته بعد، ومن الصواب تقييمه حال رؤيتنا للنتائج". وحول طبيعة العلاقة التي تربط أنقرة مع طهران في هذه المرحلة، قال أردوغان إن "البلدين يختلفان في وجهات النظر حول العديد من القضايا، وهذا الاختلاف يجب ألا ينعكس على أوضاع جيراننا، وما أريده ألا نتعامل مع بعضننا البعض وفق أسس مذهبية تخلق العداء بيننا، على مبدأ هم شيعة ونحن سنة. انظروا إلى سوريا والعراق واليمن ومصر وليبيا وتونس، علينا أنّ نستجمع قوانا، ونتعاون لنتجاوز مشاكلنا، وما إن ننجح في ذلك نصبح أقوى".

227

| 27 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أردوغان يزور السعودية الثلاثاء

يجري الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، بين 29 – 30 ديسمبر الحالي. وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التركية، اليوم الأحد، أن أردوغان يزور السعودية لمدة يومين تلبية لدعوة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزير آل سعود. وأفاد البيان، أن "أردوغان سيتناول في مباحثاته مع الملك سلمان، العلاقات الثنائية بين البلدين والمسائل الإقليمية". وكان الرئيس التركي، قد زار المملكة السعودية في مارس الماضي، أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي.

287

| 27 ديسمبر 2015

منوعات alsharq
شاهد.. أردوغان ينقذ رجلاً من الانتحار

أقنع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، مواطناً بالعدول عن محاولته الانتحار، حيث كان يهمّ بالقفز من جسر البوسفور إلى البحر، في مدينة إسطنبول. وبحسب مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، فإنّ محاولة الانتحار، انتهت مع توقف موكب أردوغان قرب الشخص والتحدث معه واقناعه. وقالت المصادر، إن الرجل كان يعاني من أزمات نفسية، نتيجة مشاكل عائلية.

552

| 25 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
شاهد.. رسالة من طفلة سورية تبكي أردوغان

نشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التركية بالعربية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة الرسالة التي أبكت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وذكرت الصفحة، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بكى متأثرا برسالة طفلة سورية طلبت فيها من ملك الموت أن يعجل بقبض روحها كي تأكل في الجنة. جاء ذلك خلال كلمة أردوغان، مساء امس الإثنين، في ندوة بعنوان "الدبلوماسية الإنسانية لتركيا"، بعد حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة أولوداج بمدينة بورصة التركية. وقال أردوغان: "لعلكم سمعتم بوصية الطفلة السورية الصغيرة التي تجرح القلب، وجعلت عيوني تبكي، كانت تقول يا ملك الموت هيا اقبض روحي لكي آكل في الجنة ما أريد، أي ضمير ووجدان يمكنه أن يغمض عينيه على هذا الأمر".

661

| 22 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
ما هي الشروط التي وضعتها روسيا للتصالح مع تركيا؟

وضعت موسكو، أمس الإثنين، 3 شروط لتجاوز أزمتها مع تركيا، بعدما أسقطت أنقرة طائرتها "سو – 24" في نوفمبر الماضي على الحدود السورية. وقال السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارالوف، في مقابلة مع صحيفة "جمهوريت" التركية، إن الشرط الأول هو اعتذار رسمي من الحكومة التركية عن حادث إسقاط المقاتلات التركية للقاذفة الروسية. أما الشرط الثاني فهو إيجاد المذنبين وتقديمهم إلى العدالة، فيما كان الشرط الثالث مطالبة روسيا بدفع تركيا تعويضات مقابل الأضرار التي نجمت عن هذه المأساة. يذكر أن رئيس تركيا رجب طيب أردوغان لم يقدم حتى الآن اعتذارا عن إسقاط القاذفة الروسية "سو24"، أما رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو فصرح أن أنقرة لن تقدم اعتذارا عن إسقاط القاذفة الروسية، بحجة أنها دافعت عن حدودها.

193

| 15 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
إلغاء قمة "بوتين - أردوغان" في سان بطرسبورج

أعلن الكرملين، اليوم الإثنين، إلغاء قمة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، التي كان من المقرر عقدها غدا في سان بطرسبورج. وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، خلال مؤتمر صحفي، اليوم "لن تكون هناك قمة، ولا يجري التخطيط لعقدها". وكان المتحدث باسم الكرملين قد نوه نهاية نوفمبر لممثلي وسائل الإعلام، بأنه لم يتم بعد إلغاء القمة، قائلا إنه "لم يتم توضيح الأمر، فلم يكن هناك أي إلغاء رسمي، ولكن هناك الكثير من التساؤلات العالقة في الهواء حول إمكانية إجراء هذه الفعالية، لكنني أؤكد أنه لم يتم إلغاؤها بعد".

272

| 14 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. أردوغان يدعو المجتمع الدولي لحل القضايا الإقليمية والدولية

شارك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، في مؤتمر "سياسة الحياد"، الذي يُعقد في العاصمة التركمانستانية، عشق أباد، بحضور عدد من قادة وزعماء العالم. وقال أردوغان، خلال مشاركته بالمؤتمر، إنّ العالم يمر بمرحلة حساسة، وأنّ على المجتمع الدولي ومؤسساته، تحمّل المزيد من المسؤولية تجاه القضايا الإقليمية والدولية. وأوضح الرئيس التركي، أنّ الخلافات الحاصلة حول قضايا مختلفة ولّدت حالة من عدم استقرار في عدد من المناطق حول العالم، الأمر الذي بدأ يؤثر على كافة البلدان، مؤكداً على ضرورة إسراع المجتمع الدولي في حل الخلافات، عبر الحوار ورفع مستوى التعاون بين الدول، بغية إيقاف القتل والتهجير. وأضاف أردوغان، أنّ المجتمع الدولي لن يتمكن من مواجهة المخاطر المستقبلية المحدقة، إلّا من خلال التكاتف والتعاون فيما بينه. وتطرق الرئيس التركي إلى أهمية المؤتمر، قائلاً، "تأتي أهمية انعقاد هذا المؤتمر في الوقت الراهن، كونه يتزامن مع ازدياد المشاكل الأمنية وتعاظم تهديد المجموعات الإرهابية"، موضحاً أنّ أجندة المؤتمر تتضمن قضايا التنمية، إلى جانب مناقشة المشاركين قضايا الأمن والسلام.

363

| 12 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
أردوغان : تنسيق مع قطر والسعودية لفرض منطقة آمنة في سوريا

تناول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العديد من الموضوعات المتعلقة بتركيا، والتطورات بالمنطقة، من بينها مسالة إرسال جنود أتراك للعراق.وأشاد بالعلاقة مع قطر ، موضحا أن هناك علاقات شخصية وعائلية تربطه بسمو الأمير والأمير الوالد ، منوها إلى أن علاقته مميزة مع السعودية حيث سيزورها نهاية الشهر ، لبحث مواضيع تهم المنطقة وخصوصا المنطقة الآمنة في سوريا التي سيتم اتخاذ خطوات بشأنها مع قطر والسعودية . وأوضح في حوار مع قناة الجزيرة القطرية، تم بثه مساء اليوم الجمعة أن علاقة تركيا قد أصابها الفتور بسبب الانقلاب في مصر وقال أردوغان إن "رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، زار تركيا عام 2014، وطلب منا مساعدة بلاده فيما يخص تدريب القوات، فقمنا بتأسيس معسكر بعشيقة في محافظة نينوى". وأردف الرئيس التركي قائلاً إن "محاربة الإرهاب تأخذ عدة أبعاد، بري وجوي وتدريبي، وجنودنا يقومون بعملية تدريب قوات البيشمركة التي تقوم بأعمال قتالية على الأرض، فيما تتولى قوات التحالف الدولي تنفيذ مهام جوية". وقال أردوغان " بإمكان العراق أن يتقدم بطلب للأمم المتحدة، وذلك حق طبيعي مكفول له، إلا أن هذه الخطوة لا تعبر عن نوايا صادقة، وأعتقد أن مجلس الأمن الدولي سوف ينظر إلى هذه الخطوة على أنها لا تعبر عن نوايا صادقة، خاصة وأن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع اتخاذ كل من إيران وروسيا خطوات مماثلة في المنطقة". وتابع "أكدنا مرارا وتكراراً على احترمنا لوحدة الأراضي العراقية، واتخذنا خطوات فعلية لحماية ذلك، وسنواصل ذلك مستقبلاً". وأضاف الرئيس التركي "نعارض تماماً السياسات المذهبية بكل أشكالها، وأعتقد أن اللذين ينتهجون سياسات مذهبية معروفين من قبل الجميع، وللأسف هم إيران والعراق، ونأسف لأننا نشاهد تعاوناً بين إيران والعراق بناءً على سياسات مذهبية، وإن هذا التعاون نفسه القائم مع سوريا". وأشار أردوغان "أن إقليم شمال العراق وقسم كبير من العرب في المنطقة قد هضمت حقوقهم، ونرى أن العراق لا يوجد فيه نظام عادل ما يجعل قسم كبير من الشعب العراقي يشعر بالقلق". وقال "ننظر إلى جميع فئات الشعب العراقي على أنهم أخوة لنا، وهنالك 300 ألف عراقي يعيشون إما على أراضينا أو في المخيمات، ونقوم بتلبية احتياجاتهم من الغذاء والملبس والعلاج، نحن من يسهر على راحة هؤلاء الـ 300 ألف إنسان وليس الآخرون، وإن كانوا لا يرون ذلك فهذا يسمى حجوداً". وأفاد أردوغان "لا نستطيع إنكار وجود تعاون روسي إيراني عراقي، يتم تنسيقه بمركز في بغداد، والجميع يعلم بأن السنة يتعرضون للتهميش في العراق، والتطورات الأخيرة التي جرت هناك ارتكزت إلى رؤية مذهبية". وأضاف الرئيس التركي أن "التطورات الجارية في العراق وانتقالها إلى دول أخرى كسوريا، أدى إلى أن تدفع المنطقة والعالم الإسلامي كله ثمن السياسات المذهبية التي تزعج العراقيين والدول المجاورة بما في ذلك تركيا". وأشار أردوغان أنه سيزور تركمانستان نهاية الأسبوع، مشيرًا إلى وجود "احتمال كبير أن يكون الرئيس الإيراني أيضا هناك، وستكون هناك إمكانية للقائه والحديث معه" (بخصوص العلاقات الثنائية). وعن الطائرة الحربية الروسية التي أسقطت وفقا لقواعد الاشتباك بعد انتهاكها المجال الجوي التركي، قال أردوغان "لم يكن هناك تنسيق مع واشنطن فيما يخص مسألة إسقاط المقاتلة الروسية ولكننا أبلغناها بعد إسقاط الطائرة استناداً إلى قواعد الاشتباك". وأضاف "تتخذ روسيا من وجود داعش في سوريا ذريعة للدخول إلى المنطقة، إلا أنها لم تقم بتنفيذ عملية عسكرية جادة ضد داعش في سوريا، بل ركزت على قصف مناطق يعيش فيها التركمان، وليس تلك المناطق التي فيها عناصر داعش". وتابع أردوغان "أظهرنا للعالم بالوثائق والخرائط قيام روسيا باستهداف المناطق التي لا يوجد فيها عناصر من داعش، ووجدنا بأن تلك الخرائط والمعطيات تتطابق مع الموجودة لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)". ونوّه الرئيس التركي أن "الوثائق التي تثبت انتهاك المقاتلة الروسية لمجالنا الجوي موثقة من قبل راداراتنا، وقد أرسلنا عشرة تحذيرات للطائرة خلال 5 دقائق فقط، ورغم كل التحذيرات لم تغادر مجالنا الجوي، فقامت مقاتلاتنا بإسقاطها، وقام الناتو بتزويدنا بوثائق تؤكد المعطيات الموجودة بين إيدينا حول إسقاط المقاتلة". وأضاف "علينا أن نعرف بأن الانتهاك الذي وقع من قبل المقاتلات الروسية لا يعد الأول من نوعه، فقد وقعت انتهاكات مماثلة في منطقة البحر الأسود وأخرى على الحدود مع سوريا، ونقلنا قلقنا للقيادة الروسية في قمة مجموعة العشرين (التي عقدت في أنطاليا التركية)"، مؤكدا أن "تركيا لم تكن أبداً مصدراً للتوترات ولا تريد أن تكون، إلا أن روسيا تصر على التصعيد". وأردف قائلاً "تحرشت روسيا بسفننا في البحر الأبيض في الفترة التي تم فيها إسقاط الطائرة الروسية، وقمنا بتحذيرهم فأوقفوا التحرش، والجميع رأى قبل يومين حمل جندي روسي قاذفة صواريخ على متن سفينة تعبر مضيق البوسفور، وهذا يعد انتهاكاً لاتفاقية مونترو، وإن ردود الأفعال تلك لا تعدو كونها ردود أفعال عاطفية وطفولية". وقال أردوغان "نضع جميع الأفعال التي تقوم روسيا بها جانباً، ونتابع مجريات هذه الفترة بصبر، وأعتقد بأن ردود الأفعال الروسية هي عبارة عن ردود أفعال عاطفية صادرة عن بوتين، ومن الأفضل أن يتم التعامل وفق الأعراف الدبلوماسية واحترام القانون الدولي". وحول الطيار الروسي الذي قتل بعد إسقاط الطائرة، قال "أحضرنا جثته ونقلناها إلى المستشفى العسكري، وأجرينا الإجراءات اللازمة والمراسم الدينية، واقترحنا على الروس إرسال الجثة بطائرة تركية إلا انهم رفضوا، فسلمناهم الجثة بناءً على طلبهم، بعد أن نظمنا وداعًا عسكريًا لها يتناسب مع ذوقنا وشيمنا". وأكد أردوغان أن "أي اعتداء يستهدف تركيا هو اعتداء على دول الناتو، لأننا عضو في الحلف، ونقف دائمًا إلى جانب إيجاد حلول دبلوماسية وهو ما تعمل عليه حكومتنا". ونفى الرئيس التركي "أن يكون هناك أي تعاون بين تركيا وداعش، فتركيا ألحقت بداعش خسائر فادحة، وقامت قوات التحالف بشن عمليات جوية ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش انطلاقاً من تركيا، إضافة إلى العمليات البرية التي شنتها قوات الجيش السوري الحر، وكل ذلك حدث نتيجة التعاون التركي". وكشف أن "تركيا اعتقلت من 1500 إلى 1600 من المشتبهين بعلاقتهم مع داعش، ورحلناهم إلى بلدانهم، كما منعنا دخول 26 ألف شخص إلى بلدنا، وهنا يجب علينا طرح السؤال التالي، هل البلدان التي تعد مصدرًا للأشخاص الذين يذهبون للقتال مع داعش في المنطقة قد قامت بفعل أي شيء بهذا الخصوص". وأشار أردوغان أن قوات الأمن التركية " ضبطت خلال عام 2014، 79 مليون ليتر من النفط المهرب، وتم إتلافها من قبل وزارة الجمارك والتجارة التركية ضمن الإجراءات الرسمية". مؤكدا أن "تركيا تحصل على نفطها من روسيا وإيران وأذربيجان ونيجيريا، وتلك المصادر معروفة من قبل الجميع، ولم نأخذ أي نفط من داعش". وأكد الرئيس التركي أن "الذين يقومون بشراء النفط من داعش معروفين، الأول جورج حسواني الذي يحمل الجنسيتين الروسية والسورية، ويقوم ببيع النفط الذي يشتريه من داعش للنظام السوري، ويؤمن بذلك مصادر مالية لداعش، كما يبيع النفط لدول مختلفة حول العالم". وأضاف "يعلم الجميع أيضاً أن رئيس اتحاد لعبة الشطرنج العالمي الروسي، يشتري النفط من داعش ويسوقه إلى دول مختلفة حول العالم، وعلمنا بأنه استقال مؤخراً من رئاسة الاتحاد، وبعد فشل هذه الألاعيب لجأوا إلى تلفيق تهم ومزاعم بحق أفراد من أسرتي". وأشار أردوغان أنه طالب "بوتين ضرورة اثبات الادعاءات التي تم توجيهها لشخصي فيما يتعلق بداعش، وقلت لبوتين أني سأترك منصبي في حال ثبتت تلك الادعاءات، فهل ستقوم أنت أيضاً بنفس الأمر في حال ثبت العكس". مردفًا "لدينا وثائق صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية ونعلم جيداً كل شخص بماذا يتاجر". وقال أردوغان "نشتري سنوياً 29 مليار مترمكعب من الغاز الطبيعي من روسيا، و10 مليارات مترمكعب من إيران، وكل ذلك رسمي ومعلن، وأعجب كيف يقوم بوتين بتوجيه تلك الافتراءات إلينا مع أنه كان يتحدث بلغة مختلفة تماما عندما كنا نجلس ونتبادل أطراف الحديث"، مضيفا أن "روسيا تعمل كما كان يعمل الشيوعيون قديماً، والطينة التي لا تعلق على الحائط تترك أثراً". ولفت أن تركيا "الدولة الوحيدة التي رفضت فرض عقوبات على روسيا، وخاصة المتعلقة بالمنتجات الغذائية، وكنا نقول لاصدقائنا الغربيين إن روسيا شريك استراتيجي لنا، ولا نستطيع أن نفرض عقوبات من هذا النوع على شريكنا الاستراتيجي، وواصلنا تقديم جميع المواد الغذائية لهم"، مردفًا "لا يظن أحد أننا لا نستطيع فتح أسواق جديدة، خاصة وأننا تمكنا من الوصول إلى أسواق كان يصعب الوصول إليها، حتى في فترة الأزمة الاقتصادية عام 2007، إلى جانب تلقينا طلبات عديدة من الدول العربية". وبخصوص المنطقة الآمنة التي تدعو تركيا لإنشائها شمالي سوريا، قال الرئيس التركي إن تلك المنطقة "ليست مسألة خاصة بتركيا وحدها، فهناك خطوات مشتركة يجب اتخاذها خاصة مع قوات التحالف، في حال كنا ضد الإرهاب، فإن المنظمات الإرهابية ليست داعش والنصرة فقط، وإنما "حزب الاتحاد الديمقراطي"، وبي كا كا، منظمات إرهابية أيضًا، ولابد من استهدافها جميعا، وفي حال حدوث ذلك سيكون من الضروري تحديد منطقة في شمال سوريا، لتكون خالية من الإرهاب، ويمكن عندها بناء مساكن في تلك المنطقة ليقطن بها السوريين النازحين من مناطق أخرى داخل سوريا، أو أولئك الموجودين حاليا في تركيا، ويتم توفير جميع احتياجاتهم بها، كما تُعلن منطقة حظر جوي فيها، بحيث يتم ضمان أمن هؤلاء السوريين، وتسكينهم في بلادهم". وأضاف أردوغان "لايمكن لأي من أصدقائنا الأوروبيين، الذين التقيناهم قبل أو بعد قمة العشرين، أن يرفض هذا المشروع، لأن الحل لا يأتي بالكلام وإنما لابد من حل واقعي". وردا على سؤال حول موقف واشنطن من المنطقة الآمنة قال أردوغان "في لقائنا الأخير بباريس وصلنا لنقطة إيجابية، وستنظم لقاءات بين وحداتنا العسكرية والمسؤولين العسكريين الأمريكان، كما تستمر اللقاءات بين تركيا والسعودية وقطر، لتقييم الخطوات التي سيتم اتخاذها". وردًا على سؤال حول ما إذا كانت النقطة التي وصلت إليها تركيا مع الاتحاد الأوروبي بخصوص اللاجئين مطمئنة، قال أردوغان "إلى متى سنقوم برعاية 2.5 مليون أو 3 ملايين لاجئ، لقد قمنا برعايتهم وفقا لسياسة الباب المفتوح حتى الآن، إلا أنه في الوقت الراهن، الذي يحمل فيه الغرب هم 100 أو 200 ألف لاجئ سيأتون إليه، لم نتلق أي عرض واقعي سوى من كندا، حيث قال لنا رئيس الوزراء الكندي إن بإمكاننا إرسال 25 ألف لاجئ من هنا إليهم". وأوضح أن "الغرب يقول فلنتقاسم التكلفة، لكن كيف؟ إما أن تشاركونا فيما نقوم بإنفاقه، لا أريد إضافة أموال إلى ميزانيتي، وإنما أريد دعما لإخوتنا السوريين هناك، هؤلاء بشر قبل أي شيء. فلنقم ببناء مساكن في المنطقة الخالية من الإرهاب، لتسكين إخوتنا فيها، وبهذا تتخلصون من مشكلة تدفق اللاجئين". وأردف "عندما يستمعون لهذا يقولون جميعا "ما تقوله صحيح، لابد من فعل هذا"، ولكن لا يتم اتخاذ الخطوات المطلوبة. إلا أنه عند النظر إلى التطورات الأخيرة، نجد بعض الأمور الإيجابية. أشعر بالقلق من أنه في حال لم يكن هناك تفاعل مع الخطوات التي نتخذها، ستستمر مشكلة اللاجئين". ولدى سؤاله عن حدوث تغير في الموقف الأوروبي، حيث بدأ البعض وعلى رأسهم باريس في القول بإمكانية بقاء الأسد، قال أردوغان "هذه أخبار جرائد، لم أسمع حتى اليوم كلامًا بهذا الخصوص من أي من القادة الذين التقيت بهم. لا يمكن أبدًا حل الأزمة السورية مع وجود الأسد. نحن نعمل على إيجاد حل بدونه. واجتماع فيينا يعمل في هذا الإطار". وعند استدراك المذيعة بالقول إن هناك تصريحات من بعض المسؤولين الفرنسيين بخصوص ذلك، ومنهم وزير الخارجية الذي قال إن الأولوية الآن لمحاربة داعش وليس لرحيل الأسد، وبالتالي فإن العواصم الغربية الآن تركز على داعش، قال أردوغان "هذا خطأ كبير، الأسد هو أهم داعم لداعش، وبقاء الأسد مرتبط بداعش، فطالما بقي داعش بقي الأسد، لا يمكن التفكير في أحدهما دون الآخر، وبالتالي فأنا أعتقد أن هذه أخبار جرائد لا تستند على مصادر جادة". وعن علاقات تركيا مع الدول العربية قال الرئيس التركي إن "علاقاتنا مع الدول العربية بشكل عام في وضع جيد جدا، ونتمنى أن تتطور على ذلك النحو. وفيما يتعلق بالعلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، تستمر بعض اللقاءات على مستوى منخفض، ولا توجد أي مشكلة مع شعب الإمارات، إلا أنه لابد أن نكون حساسين للغاية بخصوص الجمل التي نستخدمها مع بعضنا البعض. ومن الضروري البحث عن أسباب التباعد الذي حدث فجأة (بين تركيا والإمارات)". وأضاف "كانت علاقاتنا، حتى الأمس القريب، قوية جدا مع السلطات الإماراتية. وبصفتي رئيسًا لتركيا أقول إنه لابد من إزالة هذه الأسباب في أسرع وقت ممكن. هناك سبب واحد (للتباعد)، وهو الأحداث في مصر، إلا أنه يجب حل ذلك بالطرق الدبلوماسية، وليس بالحديث ضد بعضنا البعض". وحول نظام الحكم في تركيا قال أردوغان "صلاحيات رئيس الجمهورية محددة في الدستور التركي. ليس بإمكاني أن أتجاوز الصلاحيات التي يخولها لي الدستور. إلا أن البعض يشعر بالإنزعاج لأنني أستخدم صلاحياتي الدستورية. أنا لست رئيسا يجلس إلى مكتبه ويكتفي بتوقيع الأوراق التي ترده، أنا أستخدم جميع صلاحياتي وهذه ما فعلته إلى الآن". وتابع "لست رئيسا تم اختياره من قبل البرلمان، وإنما رئيس انتخب بأصوات الشعب، وبالتالي (يلتزم أمام الشعب) باستخدام صلاحياته. والشعب راض جدًا وسعيد بذلك. ليس هناك أبدًا أي تدخل في أعمال الحكومة، على العكس أبذل جهدي للعمل بانسجام مع الحكومة". ولدى سؤال المذيعة عما إذا كان الانسجام بين رئيس الجمهورية والحكومة كان سيتحقق لو كانت الحكومة من حزب آخر، قال أردوغان "بالطبع أنا لم أمر بشيء كهذا، ولكن في حال حدوث ذلك لم أكن لأصعّب من عمل الحكومة وإنما كنت سأعمل على تسهيل أعمالها، وكنت سأمنحها كل الدعم الذي تطلبه مني، لأن هذا البلد بلدي، وهذا الشعب شعبي".

557

| 12 ديسمبر 2015

محليات alsharq
وزير الثقافة التركي يفتتح مركز "يونس أمره" الثقافي بالدوحة

تم اليوم افتتاح المركز الثقافي التركي في الدوحة "يونس أمره" ضمن برنامج زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان لدولة قطر .وقد حال برنامج الزيارة المكثف للرئيس رجب طيب أردوغان للدوحة دون حضوره إفتتاح المركز حيث قام سعادة الوزير ماهر اونال وزير الثقافة والسياحة التركي بافتتاح المركز . وزير الثقافة التركي لدى افتتاح المركز وأعرب السيد محمد صالح مدير المركز عن سعادته بافتتاح المركز حيث رافق الافتتاح اقامة معرض صور إسطنبول لمصطفى ديده اوغلو تابعه الحضور على انغام واناشيد من الموسيقى التقليدية التركية .وأكد اهمية المركز كمؤسسة قيمة تخدم زيادة الفعاليات التي تهدف الى التعريف بثقافة تركيا وتاريخها وفنونها وبتعليم اللغة التركية في بقية الدول ، ومنها تنظيم معارض فنية وامسيات ادبية ودورات وندوات وتجمعات فكرية ، وقال ان المركز الثقافي بالدوحة سيكون فرصة لعرض المميزات التركية في العادات والتقاليد بما يعكس المستوى الحضاري والثراء والتنوع الثقافي لتركيا . حضور دبلوماسي كبير لحفل افتتاح المركز الثقافي التركي ويعد المركز الثقافي التركي بالدوحة هو الفرع رقم 43 لمراكز يونس أمره بالخارج ويعنى بنشر الثقافة والفنون واللغة التركية وتعريف القطريين والمقيمين بدولة قطر بهذه الثقافة من خلال الانشطة والفعاليات المختلفة حيث تم افتتاح مراكز مشابهة في اكثر من 35 بلدا بهدف نشر الثقافة التركية إلى جانب التعريف بالشخصيات التي تشكل أيقونات في فضاء الثقافة التركية أمثال الشعراء والمتصوفين “يونس أمره”، و”جلال الدين الرومي”، و”الحاج بكداش ولي”. افتتاح المركز الثقافي التركي على هامش زيارة أردوغان للدوحة وافتتح المركز أكثر من 35 فرعًا لتدريس التركية، وإقامة الندوات، والمؤتمرات، والأنشطة الفنية في العديد من دول العالم، على رأسها الجزائر، والمغرب، ولبنان، ومصر، والأردن، وأذربيجان، وكازاخستان، وروسيا (تتارستان)، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، ومقدونيا، وألبانيا، وإيران، وأفغانستان، واليابان، وهنغاريا، وبولندا، وألمانيا، والنمسا، وبلجيكا، وفرنسا، وجنوب أفريقيا، وجورجيا، وهولندا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، ورومانيا.

2201

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الرئيس التركي يغادر البلاد

غادر فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة الدوحة مساء اليوم ، بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يومين. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق له لدى مغادرته مطار حمد الدولي سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، وسعادة السيد أحمد ديمروك سفير جمهورية تركيا لدى الدولة.

1191

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
بالصور.. أزياء عثمانية في استقبال أردوغان بجناح تركيا بمعرض الدوحة للكتاب

قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم، الأربعاء، بزيارة جناح الوفد التركي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتقط الصور التذكارية مع أعضاء الوفد الذين تزيّنوا باللباس العثماني الشهير. وتم إهداء "أردوغان" مجلد عثماني قديم، ولوحة عثمانية مرسومة بالمواد الطبيعية (الحناء).. وقد تم تصميم الجناح التركي على شكل (النقش خانة) وهو مكان كان يخصص لتجهيز الكتب والمخطوطات وطباعتها وتجليدها. الجناح التركي في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2015 أردوغان خلال إفتتاح المعرض يتبادل الصورة التذكارية

1829

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
بالفيديو والصور.. أردوغان و"الكواري" يفتتحان معرض الدوحة الدولي للكتاب

افتتح فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة، مساء اليوم الأربعاء، معرض الدوحة الدولي السادس والعشرون للكتاب في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. أردوغان والكواري يفتتحان معرض الدوحة الدولي للكتاب وحضر الافتتاح عدد من الوزراء والسفراء وأبناء الجالية التركية الموجودة في الدوحة. ويشهد المعرض مشاركة تركية فاعلة بـ25ناشر و9 فعاليات كبيرة وهي مشاركة غير عادية تبرهن على أن التنسيق الثقافي بين البلدين يرقى إلى أعلى المستويات. جولة أردوغان والكواري في المعرض ومن المقرر أن يشارك أكثر من 427 دار نشر من مختلف أنحاء العالم فضلاً عن مشاركة نخبة من الكتاب والأدباء والمؤلفين في فعاليات المعرض. وتشتمل فعاليات المعرض العديد من الندوات الثقافية والأدبية والنقدية وأمسيات موسيقية وورش عمل. أردوغان خلال إفتتاح المعرض يتبادل الصورة التذكارية ويرأس فخامة الرئيس أردوغان خلال زيارته للدوحة وفداً رفيع المستوى، يضمُّ وزراء الداخلية والتعليم والمالية والبيئة والدفاع والمواصلات والنقل والثقافة والسياحة والاقتصاد وعدداً من رجال الأعمال.

365

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
سمو الأمير يقيم مأدبة غداء لفخامة الرئيس التركي

أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء اليوم، تكريما لأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة والوفد المرافق. حضر المأدبة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورجال الأعمال.

202

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الأمير: مواقف قطر وتركيا ثابتة ومتماثلة في القضايا التي تخص المنطقة

أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن ترحيبه بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة ، وعن سعادته بعقد الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين في قطر. وأشار سموه إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة كافة القضايا التي تهم البلدين، واصفا العلاقات بين البلدين بأنها متطورة جدا ليس على المستوى السياسي والاقتصادي والعسكري فحسب ولكن ايضا على مستوى التنسيق الاستراتيجي العالي بين البلدين. وأضاف سمو أمير البلاد المفدى في تصريحات صحفية عقب الاجتماع الذي عقد بالديوان الأميري ان مواقف دولة قطر والجمهورية التركية ثابتة ومتماثلة في القضايا التي تخص المنطقة، معربا عن تقديره البالغ للجمهورية التركية حيال مواقفها الثابتة بالنسبة للقضايا العربية وبالأخص القضية الفلسطينية وهي القضية الرئيسية للعرب ، والأزمة السورية واهتمام تركيا بها. وبين سموه أنه تم خلال الاجتماع تناول مشاكل المنطقة ومنها ظاهرة انتشار الارهاب، وقال "كلنا معنيون بمحاربة الإرهاب ولكن يجب البحث عن السبب الرئيسي لظهور المجموعات الإرهابية ، فكلنا متفقون على أن ذلك السبب هو الأنظمة القمعية الموجودة في المنطقة". وأوضح سمو الأمير أنه تم التحدث خلال الاجتماع عن آمال الشعوب في المنطقة وبالأخص بداية الربيع العربي في العام 2011، مشيرا سموه إلى أن الشباب كانوا مفعمين بالآمال لكن آمالهم أجهضت وأصيبوا بالإحباط . واختتم سموه تصريحه بالقول، إن اللقاء مع فخامة الرئيس التركي كان متميزا جدا حيث تم التوقيع على 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم وسيتم التوقيع على اتفاقيات أخرى في المستقبل تعزز العلاقات بين البلدين وتصب في مصلحة الشعبين الشقيقين. من جانبه، عبر فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان عن سعادته بتواجده في بلده الثاني..مشيرا إلى أن الاجتماع تناول العديد من المسائل ذات الصلة بالعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية. وأضاف فخامته أن هنالك علاقات متينة ، سياسية واقتصادية وتجارية وغيرها بين البلدين كانت هي محور النقاش والمباحثات، وانه خلال الاجتماع تم التوقيع على 15 اتفاقية هي بمثابة بداية قوية تعزز العلاقات بين البلدين ، وانه سيتم التواصل بين جميع الوزراء المعنيين على مدار السنة، وقال" إنه لابد من الانتقال إلى مراحل التنفيذ كما أشار سمو الأمير وأنه في الاجتماع القادم سنرى الثمار التي سيتم جنيها ،إن شاء الله ، على مدى السنة". ونوه فخامة الرئيس التركي بأن العلاقات التركية القطرية تشمل المجال التجاري والاستثماري والتعاون الوثيق في المجال الثقافي بين البلدين مما يدعو للفخر والاعتزاز آملا في ان تتطور تلك العلاقات وان ترتقي الى المستوى الذي يتطلع اليه البلدان..وأشار فخامته الى انه تم الاتفاق على دعم التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والمالية والاقتصادية ، مؤكدا أن الدولتين تقفان في صف واحد في مكافحة الارهاب وهو أمر مهم ومستمر ، ومؤكدا مواصلة اهتمامه بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية. واوضح فخامة الرئيس التركي ان المنطقة والعالم الاسلامي يمران بمرحلة حرجة جدا، خاصة في فلسطين وفي سوريا وفي عدد من المناطق مثل آراكان، مؤكدا ضرورة التضامن لتجاوز كل المحن يدا بيد ..وقال "أنا أعتقد ان تركيا وقطر سوف تمضيان نحو المستقبل بخطى ثابته". وبين فخامته ان هناك دورا مهما للمملكة العربية السعودية ولدولة قطر ولمجلس التعاون. واختتم فخامة الرئيس تصريحه بالإعراب عن ثقته بأن اعمال هذه اللجنة الاستراتيجية العليا ستعود بالخير والنفع على كلا البلدين.

240

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الحدائق العامة تقوم بتزيين المركز الثقافي التركي

قامت إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني بتزيين مقر المركز الثقافي التركي بالدوحة، والذي تم افتتاحه خلال زيارة فخامة الرئيس التركي للبلاد، حيث تم وضع أحواض مزهرة وزراعة 25000 شتلة بيتونيا بمختلف ألوانها.

293

| 02 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
شاهد.. "أردوغان" يرد على حفاوة استقبال القطريين بـ3 لغات

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن شكره وتقديره للشعب القطري على حُسن الاستقبال وكرم الضيافة التي شهدها لدى وصوله إلى الدوحة أمس وخلال زيارته التي تنتهي اليوم الأربعاء. وكتب "أردوغان" 3 تغريدات باللغات العربية والتركية والإنجليزية عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر" قال فيها: "أشكر إخوتي القطريين على حسن الاستقبال والحفاوة وكرم الضيافة. ونحن سعداء بلقائكم. ولكم منا كل المحبة والتحية الحارة".

224

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
ترقب واهتمام بزيارة أردوغان ومحاضرته بجامعة قطر الأربعاء

تشهد جامعة قطر بمختلف مستوياتها ترقبا واهتماما كبيرين بزيارة فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليها بعد عصر الأربعاء، حيث يلقي محاضرة ويحاور الطلبة في قاعة ابن خلدون التي عادة ما تشهد أكبر الفعاليات بالجامعة، بينما أكملت الجهات الادارية والتنظيمية استعداداتها لهذا الحدث البارز. ويتابع المسؤولون في الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة على حد سواء تفاصيل الزيارة وبرنامج الرئيس التركي خلال تواجده في الدوحة، إضافة إلى المحاضرة التي من المتوقع أن تتناول العلاقات القطرية التركية وقضايا المنطقة والموقف التركي منها، لاسيما مع التطورات الاخيرة وتواصل تداعيات اسقاط الجيش التركي للطائرة الروسية في 24 نوفمبر الماضي. وقد ازدانت الشوارع الداخلية لجامعة قطر بالأعلام القطرية والتركية ترحيبا بزيارة الرئيس التركي، في حين شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا "تويتر" مئات التغريدات التي ترحب بزيارة أردوغان وتثني عليها، مشددة على أهمية التقاء القطاع الجامعي بمسؤوليه وطلابه مع الشخصيات الدولية البارزة والمؤثرة على الصعيد العالمي. وتكتسب زيارة أردوغان المرتقبة لجامعة قطر أهمية خاصة بالنظر لكونها تعتبر من المرات المعدودة التي يقوم بها رئيس دولة بزيارة الجامعة، التي سبق أن استقبلت عددا من كبار المسؤولين على مدار الأعوام الخمسة الماضية من بينهم كريستيان وولف رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية في ذلك الوقت وتحديدا في شهر فبراير من العام 2011، حيث شارك طلبة من قسم الشؤون الدولية بالجامعة في جلسة حوارية تطرقت لمختلف القضايا الاقليمية والدولية، اضافة إلى التركيز على تنمية العلاقات القطرية الالمانية ومساهمة القطاع التعليمي في الارتقاء بها. كما استقبلت جامعة قطر في نفس الشهر ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني في ذلك الحين، في لقاء موسع بحث مختلف القضايا العالمية، حيث رد كاميرون على أسئلة مجموعة من الطلبة، حول مواقف الحكومة البريطانية تجاه عديد من قضايا المنطقة من بينها الصراع العربي الإسرائيلي، والاوضاع المتصاعدة في عدد من الدول العربية خلال تلك الفترة. وتعد زيارة أردوغان التاسعة إلى دولة قطر منذ عام 2008، والثانية منذ توليه رئاسة الجمهورية في أغسطس 2014، حيث تعتبر أكثر دول العالم التي زارها الرئيس التركي خلال السنوات القليلة الماضية.

446

| 01 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
قمة قطرية ـ تركية اليوم تبحث العلاقات وتطورات المنطقة

وصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة إلى الدوحة مساء أمس، الثلاثاء، وذلك في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى جمهورية تركيا، وسعادة السيد أحمد ديمروك سفير جمهورية تركيا لدى الدولة. ونوه السفيران آل شافي وديمروك بأهمية الزيارة، حيث يعقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس أردوغان غدا الاجتماع الأول للجنة الإستراتيجية العليا القطرية - التركية والذي سيبحث خلاله الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات؛ بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ، بالإضافة إلى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة. ويرأس فخامة الرئيس أردوغان خلال زيارته للدوحة وفداً رفيع المستوى، يضمُّ وزراء الداخلية والتعليم والمالية والبيئة والدفاع والمواصلات والنقل والثقافة والسياحة والاقتصاد وعدداً من رجال الأعمال. كما سيخاطب فخامته طلاب جامعة قطر ويفتتح المركز الثقافي التركي بالدوحة . كما سيحضر الرئيس التركي افتتاح معرض الدوحة للكتاب، حيث تحل بلاده ضيف شرف المعرض هذا العام.

283

| 01 ديسمبر 2015