رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
روسيا تنجح في حماية نظامها المصرفي

يتوقع البنك المركزي الروسي أن تبدأ المصارف الأجنبية خلال العام الجاري بالاشتراك بمنظومتها المصرفية FFS للاتصالات المالية، الذي يشابه نظام SWIFT العالمي. وبعد فرض العقوبات الغربية على موسكو في منتصف عام 2014، هدد بعض السياسيين الغربيين بفصل روسيا من نظام SWIFT العالمي للتعاملات المالية والمصرفية، لذلك قامت روسيا بتطوير نظامها المالي الخاص لضمان توفير الخدمات المالية دون انقطاع بحسب روسيا اليوم. ووفقا للمركزي الروسي فقد بلغ عدد المشاركين في المنظومة المصرفية الروسية في مطلع سبتمبر 416 مشاركا.

673

| 22 أكتوبر 2018

اقتصاد alsharq
قطر والإمارات تقودان إستخدام عملة "الرنمينبي" في المنطقة

أظهرت بيانات تقرير SWIFT الأخير بأن قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة هما الدولتان الأكثر نشاطا في منطقة الشرق الأوسط من حيث استخدام الرنمينبي في تسوية معاملات المدفوعات المباشرة مع الصين وهونغ كونغ.ففي عام 2015، بلغت نسبة استخدام الإمارات العربية المتحدة لعملة الرنمينبي في تسوية معاملات المدفوعات من حيث القيمة الى الصين وهونغ كونغ 74%، أي بزيادة قدرها 52٪ مقارنةً مع عام 2014. وفي قطر، بلغت نسبة استخدام الرنمينبي في تسوية جميع معاملات المدفوعات مع الصين وهونغ كونغ 60%، أي بارتفاع كبير بمقدار 247٪ مقارنة مع عام 2014.ومع ذلك، وبالنظر إلى مجمل التدفقات النقدية الخارجية في جميع أنحاء العالم، فقد كشفت بيانات تقرير SWIFT أن الغالبية العظمى من معاملات المدفوعات التي تتم ما بين هذه الدول الخليجية والصين /هونغ كونغ لا تزال بالدولار الأمريكي وبالتالي يتم تسويتها بشكل أساسي من قبل بنوك مقاصة وسيطة تتعامل بالدولار الأمريكي.وبالتعليق على ذلك، قال سيدو بستاني، رئيس أعمال منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في SWIFT: " زاد حجم التداول بالرنمينبي في منطقة الشرق الأوسط على مدى السنوات القليلة الماضية. ولقد تم دعم ذلك من خلال اعتماد التطورات مثل إنشاء مركز مقاصة بالرنمينبي في قطر العام الماضي – وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط – بالإضافة إلى مذكرة التعاون الأخيرة الموقعة بين بنك الصين الشعبي وبنك الإمارات العربية المتحدة المركزي لإعداد الترتيبات اللازمة لإجراء معاملات المقاصة بالرنمينبي في الإمارات العربية المتحدة. ونحن نتوقع أن تستمر هذه الترتيبات والجهود المثيلة في تعزيز اعتماد عملة الرنمينبي في تسوية المعاملات في جميع أنحاء المنطقة."وقال سونيل فاتيل، الرئيس الإقليمي لإدارة المدفوعات والنقد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياHSBC "إن طرق تجارة الحرير القديمة التي كانت تربط ما بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط بدأت تستعيد نشاطها وحركتها. وبينما تستمر هذه العلاقات التجارية بالنمو والتطور، ويزداد ترابط عمليات الاستيراد والتصدير، فإن الكثير والكثير من الشركات في منطقة الشرق الأوسط بدأت بالاستفادة من فرص تمويل التجارة والتدفقات الاستثمارية بعملة الرنمينبي."

395

| 28 يناير 2016

اقتصاد alsharq
جمال: قطر وجهة رئيسية وعامل جذب للإستثمارات العالمية

أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، أنه سيكون راعياً للمؤتمر الدولي الثاني لأمن المعلومات في القطاع المالي، والذي يُنظمه مصرف قطر المركزي يومَي 15 و16 نوفمبر في فندق الريتز كارلتون الدوحة، برعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وحضور سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي.يسلط المؤتمر الضوء على تعزيز أمن المعلومات في القطاع المالي، ويركز المؤتمر على أمن المعلومات، إضافة إلى التحديات ذات الطابع الأمني التي تواجهها المؤسسات المالية، وذلك بهدف النظر في الحلول والتوصيات لمواجهتها. ستتمحور النقاشات حول دور المصارف في مجال الأمن الإلكتروني والجريمة الإلكترونية، إضافة إلى التوصيات المرتبطة بالطريقة التي يمكن لصانعي السياسات والمصارف من خلالها المساعدة على تطوير بيئات إلكترونية آمنة للمعاملات المحلية والعابرة للحدود.يمتد المؤتمر لفترة يومين، ويلقي الضوء على عدة مواضيع، بما في ذلك وقع الأمن الإلكتروني على القطاع المالي، تخفيض المخاطر العالمية في القطاع المالي، رصد الاحتيال في البيانات، الاحتيال في أجهزة الصراف الآلي، وأمن المعلومات في القطاع المصرفي.ويقدم المصرف الرعاية للمؤتمر انطلاقاً من التزامه بدعم القطاع المصرفي والمالي في قطر. ويفتخر المصرف بمقاربته الاستباقية لموضوع أمن المعلومات، حيث استثمر في عدد من المزايا والأدوات الأمنية لتعزيز حماية العملاء من الاحتيال وتحسين تجربتهم المصرفية.وتتضمن مبادرات المصرف في المجال الأمني اعتماد الحلول المبتكرة للحماية من سرقة بيانات بطاقات الصراف الآلي، وذلك لحماية العملاء من سرقة البيانات التي تستهدف بطاقاتهم، إضافة إلى اعتماد نظام كلمة السر لمرة واحدة (OTP) لتعزيز أمن الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيق الجوال. ويمكن للعملاء تأكيد هويتهم عبر الرسائل القصيرة أو عبر تطبيق QIB Aman للهواتف الذكية.إلى ذلك، كان المصرف أول من امتثل لمعايير صناعة بطاقات الدفع (PCI) المرتبطة بأنظمة البطاقات الائتمانية وآلياتها، حيث عمد إلى إضافة تكنولوجيا 3D Secure لحماية كافة المشتريات عبر الإنترنت بواسطة البطاقات الائتمانية. ونفذ المصرف عدداً من الخطوات الرائدة على مستوى السوق لحماية عملائه من أنشطة الاحتيال لدى تواجدهم في الدول التي ما زالت تستخدم الشريط الممغنط في المعاملات، وطبق بناء على تعليمات مصرف قطر المركزي نظام أرقام الحسابات المصرفية الدولية (IBAN) لمزيد من الأمن والفعالية في الدفعات المصرفية الإلكترونية.كما اتخذ المصرف عدداً من الإجراءات لتحسين البنى التحتية لأمن تكنولوجيا المعلومات وتقويته، وذلك من خلال استخدام جدران الحماية وضبط الدخول إلى الشبكة وتحديث محولات مركز البيانات وتحديث التكنولوجيا المستخدمة في نظام الاتصالات الهاتفية بشكل كامل.وأعربت شركة فيزا عن تقديرها للمصرف نتيجة فعالية وحدة ضبط الاحتيال في كشف الأنشطة الاحتيالية على بطاقات العملاء، كما حصل المصرف على جائزة التنفيذ الآلي المباشر المرموقة من مصرف Standard Chartered تقديراً للبنية فائقة التطور المستخدمة لتحويل الأموال وللمعايير العالية للمعاملات المالية بين المصارف (SWIFT).وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف السيد باسل جمال: "نحن ندرك أن دولة قطر أصبحت وجهة رئيسية وعامل جذب للعديد من الشركات والاستثمارات، مما يزيد من التحديات لضمان أمن معلومات القطاع المالي والمصرفي وبالتالي تأتي مبادرة مصرف قطر المركزي لتنظيم هذا المؤتمر الدولي الذي نعتز برعايته كوننا مصرفا رائدا في السوق مع إيماننا بتطبيق التوصيات الاستباقية البادرة عن مصرف قطر المركزي، ونحن على قناعة بأن تأمين المعلومات المالية وحماية الأنظمة المصرفية هما من أهم عوامل الاستقرار التي ستحقق النمو والازدهار".وختم السيد باسل: "لقد ثبت المصرف موقعه كمؤسسة رائدة في مجال أمن المعاملات المصرفية، وبذل جهوداً كبيرة لتطوير سياساته الأمنية بشكل يتلاءم مع التوصيات المهمة والقيمة التي تصدر عن مصرف قطر المركزي. إن اعتمادنا واسع النطاق والشامل لعدد من الأدوات، بما في ذلك تكنولوجيا الحماية من سرقة بيانات بطاقات الدفع، الامتثال لمعايير صناعة بطاقات الدفع، الامتثال لمعايير التنفيذ الآلي المباشر و"SWIFT"، وتطبيق نظام أرقام الحسابات المصرفية الدولية (IBAN)، إلى جانب سياسات مكافحة الاحتيال التي نعتمدها، هي أمثلة عن الوسائل التي نلجأ إليها لحماية معلومات عملائنا ومعاملاتهم المصرفية".

573

| 14 نوفمبر 2015

اقتصاد alsharq
QNB ينظم ندوة إدارة النقد لكبار عملائه من الشركات

نظم QNB ندوة إدارة النقد لكبار عملائه من الشركات حول الدور القيادي الذي يقوم به QNB في مجال الأعمال الإلكترونية والخدمات المصرفية عبر الإنترنت.وقد استعرضت الندوة التي نظمتها دائرة الخدمات المصرفية للشركات في QNB حلول الخدمات المصرفية التي يقدمها البنك للشركات، مثل –القنوات الإلكترونية "SWIFT للشركات، والأعمال الإلكترونية- Crop عبر الانترنت، وخدمة QNB المتكاملة لنقل البيانات في الاتجاهين)، والبطاقات الائتمانية للشركات، الحلول الآلية للشيكات، وخدمات المقاصة للشيكات الإلكترونية". وتتيح هذه المنتجات والحلول لعملاء البنك من الشركات أداء جميع معاملاتهم مع البنك عن بعد، ومعالجة المعاملات بكفاءة مع الحفاظ على أقصى قدر من الأمان.وأعقبت الندوة مناقشات مع كبار مسؤولي الشركات العاملة في قطر حول إدارة أموالهم ومتطلباتهم واحتياجاتهم من المعاملات المصرفية. وتتيح مثل هذه الحوارات المفتوحة والصريحة لـQNB تحسين خدماته وضمان تلبية منتجاته وخدماته لجميع احتياجات عملائه.وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهد المتواصل الذي يبذله QNB لإطلاع العملاء على المنتجات والخدمات التي يقدمها لعملائه في مجالات إدارة النقد والمعاملات المصرفية تقدم البوابة العالمية لإدارة النقد، التي هي جزء من دائرة الخدمات المصرفية للشركات في QNB، مجموعة متكاملة من خدمات المعاملات التجارية للشركات، وتواصل تطوير خدمات ذات تكنولوجيا متقدمة لتلبية طلبات العملاء من الشركات.يذكر أن البوابة العالمية لإدارة النقد والمعاملات تشمل خدمات إدارة الذمم الدائنة والمدينة وإدارة السيولة للشركات من خلال القنوات النموذجية للقطاع المصرفي.تعمل مجموعة QNB حالياً في أكثر من 27 دولة عبر 3 قارات. كما أنها تضم ما يزيد على 14,500 موظف يعملون في 615 موقعاً حول العالم. وقد حصلت المجموعة على العديد من الجوائز والألقاب، ما يؤكّد تميز الخدمات المصرفية التي تقدمها للعملاء عبر شبكة عملياتها.

381

| 15 يونيو 2015