رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
إنطلاق المؤتمر الدولي للإستثمار في الموارد البشرية الشهر المقبل

ينطلق يوم الأربعاء 4 مايو المقبل بفندق شيراتون الدوحة فعاليات المؤتمر الدولي للاستثمار في الموارد البشرية تحت مسمى "بناء الإنسان قبل البنيان" تحت رعاية دولية واسعة من الاتحاد الدولي للموارد البشرية SHRM بولاية فريجينيا الراعي الدولي والإتحاد الدولي للاقتصاديين والإداريين بدول الاتحاد الأوروبي بمملكة هولندا الراعي الإستراتيجي ومصرف قطر الإسلامي الراعي الماسي والجامعة العربية المفتوحة الراعي التعليمي ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بسفارة جمهورية مصر العربية بالدوحة الراعي الثقافي. وبتنظيم وإشراف علمي من مركز إبهار أكاديمي للتدريب الإداري، وبحضور لفيف من كبار الخبراء والدكاترة المتخصصين في مجال تنمية وتطوير المورد البشري، حيث يهدف المؤتمر الدولي إلى تسليط الضوء على ما تمثله الصحة والتعليم والتنمية والتطوير لتحقيق الأداء المجتمعي الناجح لما لتطوير العنصر البشري وبناء قدراته من أهمية قصوى بداية من الصحة والتعليم وتطوير المهارات العلمية والعملية والتأثير المتبادل في المجتمع بما يحقق لدولة قطر كل الأهداف المرجوة في رؤية 2030 ولما لهذه العناصر من بالغ الأثر في بناء وتكوين الإنسان.وقال الدكتور ميسر صديق رئيس مجلس إدارة مركز إبهار أكاديمي للتدريب الإداري إن المؤتمر سيتناول عددا من المحاور الرئيسية التي تغطي كل جوانب التكوين الإنساني من (الصحة – التعليم – التطوير – التأثير المجتمعي) وهذه المحاور الأربعة هي في الأساس تنبع من تعاليم ديننا الحنيف (الإسلام) حيث اهتم ببناء الإنسان صحيا وبدنيا ثم التعليم والتنوير ثم التطوير والانفتاح، وبالتالي أصبح هذا الدين الأكثر انتشارا مجتمعيا بتأثير أفراده في المجتمعات والعرقيات الأخرى بما تم تنميته وتطويره من تعاليم وأهداف، علماَ بأن كثير من الدول قد استطاعت تطبيق هذه المكونات للإنسان دون أن يكونوا مسلمين مثل (ألمانيا – اليابان – الصين) . ويتناول المؤتمر: السجل الصحي والمدرسي وإسهاماته في إعداد أطفال أصحاء بدنيًا ونفسيًا والوقاية من الأمراض ودورها الفعال في الإعداد البدني والحد من الأمراض الوراثية والطب الرياضي ودوره في إعادة تأهيل أجسام الأطفال الرياضيين والإعداد العلمي والنفسي للمعلم وإشراك الأسرة في العملية التعليمية (التعليم قبل التعلم) وكذلك المناهج الدراسية وربطها بالمجتمع والتطور العلمي لتحقيق إستراتيجية علمية لاكتشاف المواهب العلمية ومعرفة قدرات ومهارات الأطفال في سن مبكرة ودور المهارات التكنولوجية في التأقلم مع المتغيرات العلمية ودراسة سوق العمل وتحديد احتياجاته ودوره في الإعداد الجيد للتطوير والخطط التدريبية وسد الفجوات الناشئة عن الفروق الجوهرية في الأداء ومبادرات الإرشاد والتوجيه المهني وأثرها في التأهيل والتطوير والتوجيه والإرشاد الأسري ومراكز رعاية الشباب وأثرها الإيجابي والتوعية والتثقيف القانوني ودوره في الرعاية المجتمعية.فالاتجاه الحديث ينظر للبشر كأصول وليس كموارد وهذا الاتجاه يؤكد على علم حديث وهو إدارة الأصول البشرية وذلك لأن إدارة هذه الأصول يهتم أولا بتنمية وثقل هذا المورد، أما إدارة الموارد البشرية فهي تنظر للفرد على أنه مورد يساوى تكلفة فتعمل جاهدة أن تقلل هذه التكلفة قدر المستطاع، أما لو أنه تم التعامل مع الفرد على أنه أصل من الأصول فسوف تستثمر في هذا الأصل وتنميه كأي أصل من أصول الاستثمار، وسوف يتناول المؤتمر كل هذه المحاور من خلال جلساته الأربع.

397

| 23 أبريل 2016

اقتصاد الشرق
"إبهار" للمشاريع تحصل على عضوية الجمعية الدولية لإدارة الموارد البشرية

حصلت مجموعة شركات "ابهار" للمشاريع على عضوية الجمعية الدولية لإدارة الموارد البشرية SHRM التي تعتبر أكبر منظمة دولية في مجال الموارد البشرية حيث تمثل أكثر من 275 ألف عضو في 160 دولة.وقال الدكتور ميسر صديق الشريك والرئيس التنفيذي لمجموعة ابهار للمشاريع ان العنصر البشري لابد من تطويره وزيادة كفاءته لأنه هو الذي يقدم خدمة البيع أوالخدمات البنكية أو الشركات التجارية والوكالات العالمية للعملاء،لأن المنافسة الشديدة في الأسواق الآن لن يفوز فيها أو يحقق حجم مبيعات أعلى إلا من يقدم السلعة ذات النوعية والمواصفات العالية، وأن أهمية تأهيل القدرات البشرية القائمة على عملية البيع في السوق المحلي. هى العنصر الأساسى فى تحقيق دورة رأس المال والخدمات التى تميز المؤسسات عن بعضها البعض.واضاف انه بالرغم من تنوع مصادر وموارد الشركات والمؤسسات ما بين موارد مالية وأصول ومصادر معلوماتية، سيظل العنصر والمورد البشرى هو حجر الزاوية الذي يقوم عليه بناء وتنمية ونجاح المؤسسات. من أجل ذلك تنامى مفهوم — رأس المال البشرى والاستثمار فى البشر — الذي يرتكز على اعتبار الموارد البشرية قيمة مُضافة يجب الحفاظ عليها وتنميتها وليست تكلفة يجب الحد منها وتقنينها، ولذلك احتل الاهتمام بالمورد البشرى والتطوير المرتبط بالتدريب والتطوير العلمى له مكانة هامة فى رؤية قطر الوطنية 2030.وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المؤسسات التى استثمرت فى مواردها البشرية نجحت فى خلق ميزة تنافسية يصعب تقليدها وذلك لارتكازها على معرفة خفية تستند إلى التطوير العلمى المتمثل فى كفاءات وخبرات وابتكارات ذويها.

425

| 16 يونيو 2015