رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
البطاريات الخارجية الكبيرة أكثر كفاءة من الصغيرة

قالت هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية إن البطاريات الخارجية أو ما يعرف باسم Power bank توفر احتياجات أصحاب الهواتف الذكية والحواسب اللوحية أثناء الاستخدامات اليومية. وأضافت الهيئة الألمانية في مجلة "تست" الصادرة عنها أن الموديلات الكبيرة من البطاريات الخارجية بسعة اسمية تبلغ 10000 مللي/أمبير ساعة تعتبر أكثر كفاءة وفعالية من الموديلات الصغيرة ذات السعات المحدودة. وقد قامت الهيئة الألمانية باختبار 20 موديلاً من البطاريات الخارجية في أربعة فئات، وتصدر الموديل Intenso Slim Powerbank S10000 فئة البطاريات الخارجية ذات السعة الاسمية الكبيرة بين 10000 و 13000 مللي أمبير/ساعة، وهو الموديل الوحيد الذي حاز على تقدير "ممتاز". وحصل الموديل Urban Revolt (Trust) Cinco Powerbank 13000 على نفس التقييم تقريباً، ولكنه يتوفر بتكلفة باهظة. وبالنسبة للموديلات الصغيرة من البطاريات الخارجية ذات سعة اسمية تتراوح بين 2200 و 3000 مللي أمبير/ساعة، فقد جاء الموديلان Realpower (Ultron) PB-2600 و سامسونغ Samsung EB-PA300U في المركز الأول في هذه الفئة بتقييم 2.5 لكل منهما. وفي فئة الموديلات المتوسطة من البطاريات الخارجية ذات سعة اسمية من 5200 إلى 6000 مللي أمبير/ساعة حصل الموديل Ednet Power Bank 5200 على المركز الأول بتقييم 2.1 نقطة. وفي المراكز التالية جاء الموديل Hama Power Pack Fusion 5600 بتقييم 2.4نقطة، وكذلك الموديل PNY AD5200 بتقييم 2.4 نقطة والموديل GP FN05M بتقييم 2.5 نقطة. كما أظهرت نتائج الهيئة الألمانية حصول البطاريات الخارجية المزودة بوحدة الطاقة الشمسية على تقييم "مقبول".

246

| 29 مايو 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
5 معايير لشراء البطارية الخارجية

انتشر في الآونة الأخيرة ملحق إضافي للأجهزة الجوالة يعرف باسم "بطارية خارجية" (Power Bank) أو الشاحن المتنقل للهواتف الذكية والحواسب اللوحية. ويهدف هذا الجهاز الجوال إلى تلبية احتياجات المستخدم، الذي يظل لفترة طويلة خارج المنزل أو أثناء السفر والترحال أو عندما يتواجد في أماكن يصعب عليه فيها إعادة شحن بطارية الأجهزة الجوالة. وتزخر أسواق الإلكترونيات حالياً بباقة متنوعة من البطاريات الخارجية للهواتف الذكية والحواسب اللوحية، ولكن يتعين على المستخدم مراعاة بعض المعايير أثناء شراء البطارية الخارجية. السعة هناك قاعدة عامة تسري على جميع أنواع البطاريات تقريباً، مفادها أنه كلما كان الموديل أكثر تكلفة، فإنه يكون أكثر قدرة وأداءً. وتتحدد سعة أو قدرة البطاريات الإضافية على عدد المرات، التي يمكن فيها إعادة شحن بطارية الهاتف الذكي. ويتم قياس السعة بوحدة مللي أمبير/ساعة (mAh). وإذا كانت سعة البطارية الخارجية تبلغ حوالي 6000 مللي أمبير/ساعة، فإنه يمكن شحن بطارية الهاتف الذكي مرتين. وأوضح دانيال موليندا، من بوابة الاتصالات الألمانية "teltarif.de"، أن الموديلات، التي تقل سعتها عن 6000 مللي أمبير/ساعة غالباً لا تكفي احتياجات المستخدم. ولذلك يتعين على المستخدم شراء الموديلات ذات السعة الأكبر، إذا كان يحتاج إلى إعادة شحن بطارية الهاتف الذكي أو الحاسب اللوحي عدة مرات أثناء التواجد خارج المنزل. منافذ التوصيل تأتي معظم البطاريات الخارجية مزودة بمنفذ توصيل واحد أو أكثر USB. وكلما توافرت منافذ توصيل أكثر، تمكن المستخدم من إعادة شحن أكثر من جهاز في الوقت نفسه. وتظهر ميزة ذلك إذا رغب المستخدم في توصيل حاسب لوحي لإعادة شحنه إلى جانب إعادة شحن بطارية الهاتف الذكي. الملحقات التكميلية هناك بعض الشركات لا توفر وحدة إمداد بالطاقة مع البطارية، ولكن غالباً ما يتم استعمال وحدة الإمداد بالطاقة الخاصة بالهاتف الذكي لإعادة شحن البطارية. وتلجأ بعض الشركات إلى أساليب تحايل أخرى مثل الاعتماد على الخلايا الشمسية لشحن البطارية، وهو ما يستلزم وضع البطاريات الإضافية تحت أشعة الشمس، إلا أن ذلك يؤدي تعرض البطارية لأضرار. البيان ينبغي أن تشتمل البطارية على لمبة أو مؤشر بيان على الأقل لإظهار حالة الشحن، وإلا فإنه سيكون من الصعب على المستخدم تقدير حالة الشحن. وأوضح دانيال موليندا أنه من الأفضل استعمال الموديلات، التي تشتمل على أكثر من لمبة أو مؤشر بيان. تيار الشحن كي تتعرف الهواتف الذكية والأجهزة الجوالة الأخرى على البطارية الخارجية كمصدر للطاقة، فلابد أن يكون هناك شدة تيار معينة؛ حيث يجب أن تبلغ شدة التيار واحد أمبير على الأقل من أجل شحن الهواتف الذكية، أما الحواسب اللوحية فإنها تتطلب شدة تيار تبلغ 2 أمبير. وعادةً ما تكون مثل هذه المعلومات مدونة على عبوات التعبئة والتغليف.

2917

| 28 يوليو 2015