رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
تقرير: زيادة قطر لحجم التجارة البينية يعزز التنويع الإقتصادي

قال تقرير اقتصادي حديث إن زيادة حجم التجارة الإقليمية البينية أمر حيوي للوصول بدولة قطر إلى أهداف التنويع الاقتصادي. وجاء في تقرير الرؤية الاقتصادية ربع السنوي، الصادر عن "معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز ICAEW"، أن من شأن تعزيز التجارة الإقليمية البينية المساعدة في تهدئة الاحتقان الناجم عن القلاقل السياسية الحاصلة في عدد من دول المنطقة.ووفقاً للتقرير المعنون "رؤىً اقتصادية: الشرق الأوسط — الربع الثالث 2014"، والذي أعدّه "مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال"، المعروف اختصاراً بالاسم "سيبْر" لصالح "معهد المحاسبين القانونيين ICAEW"، فإن التطوير الاقتصادي يمضي بالاتجاه الصحيح، وإن الحكومة تضخّ استثمارات ضخمة تحويلية في قطاع شبكات الإمداد اللوجستي في محاولة لتعزيز طاقة نقل البضائع والركاب.وتقود دول مجلس التعاون الخليجي الطفرة الاستثمارية التي يشهدها في الوقت الراهن قطاعا الطيران والسكك الحديدية بالمنطقة، في الوقت الذي تتنافس فيه تلك الدول لتحفيز التبادل التجاري البيني، والعمل على الإسهام في حلّ مشاكل الاختناقات المرورية التي تواجه النمو السكاني الكبير وأسواق السياحة المنتعشة. وتقود كلٌ من قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة طفرةَ الاستثمارات تلك بخطط استثمارية قدرها 45 مليار دولار و37 مليار دولار و22 مليار دولار على التوالي.ويمثل المشروع المخطط لسكة الحديد الخليجية، البالغ طولها 2،177 كم، والتي ستربط السكك الحديدية الداخلية في دول الخليج الستّ، أكثر الجوانب طموحاً في خطط البنية التحتية الخاصة بالسكك الحديدية بالمنطقة. كما باتت توسعة المطارات في جميع المدن الخليجية الرئيسية أولوية أيضاً، في ضوء تأهّب منطقة الشرق الأوسط لتصبح واحدة من أهمّ مراكز الطيران في العالم. وباتت خطط الحكومة القطرية الخاصة بإنشاء مبنى ثانٍ للمسافرين في مطار حمد الدولي المفتتَح حديثاً جاهزة للتنفيذ في حال تجاوز النمو في أعداد المسافرين التوقعات الراهنة.ومن المتوقع أن يلعب قطاعا النقل والإمدادات اللوجستية دوراً حيوياً متزايداً في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بفضل العدد الهائل من المشاريع التي يجري تطويرها فيها. ويجب أن يشرع هذان القطاعان في إدرار قيمة ملحوظة من تلك المشاريع، على هيئة سلاسل إمداد كفؤة لنقل البضائع والعاملين عبر الحدود، ودعمٍ لأنشطة قطاعات السياحة والسفر.ومن المرجّح أن تحصد الكويت والسعودية ودولة الإمارات وسلطنة عمان أكبر المكاسب، مع توقعات بأن تبلغ إسهامات قطاع الإمدادات اللوجستية في اقتصادات تلك البلدان من الناتج المحلي الإجمالي 13.6 بالمائة في الكويت، و12.1 بالمائة في السعودية، و11.7 بالمائة في كل من دولة الإمارات وسلطنة عمان بحلول العام 2018. ومن المتوقع أن ينمو كذلك إسهام قطاع الإمدادات اللوجستية في قطر ليشكّل ما نسبته 8.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي الفعلي للبلاد بحلول 2018.وقال مايكل آرمسترونغ، مدير الإدارة الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا لدى "معهد المحاسبين القانونيين ICAEW" وعضو "هيئة مراقبة السلوكيات المالية البريطانية"، إن قطر حالياً لديها أقل مستوى بين دول مجلس التعاون الخليجي في التجارة الإقليمية البينية، كونها قد صدّرت في العام 2013 إلى منطقة الشرق الأوسط ما نسبته واحداً بالمائة فقط من إجمالي صادراتها السلعية، مرجحاً أن يتغيّر وضعها تغيّراً ملحوظاً عند اكتمال مشاريع السكك الحديدية والمطارات. وأضاف آرمسترونغ: "سوف يساعد التنويع الاقتصادي البلاد في تعزيز التجارة والاستثمارات الداخلية اللازمة لتحقيق نمو مستدام على الأمد البعيد".وفي حين يأتي التكامل التجاري السلعي البيني لدول مجلس التعاون الخليجي في المؤخرة قياساً بمناطق العالم الأخرى، فإن من شأن وضع سياسات خاصة بالتجارة الحرة، وخفض العوائق التجارية الجمركية وغير الجمركية، وتحسين البنية التحتية للنقل، المساعدة في توطيد أواصر التجارة الإقليمية البينية. وتأتي دولة قطر حالياً في المرتبة الثانية بين دول مجلس التعاون الخليجي في انفتاح السوق التجارية، ويبلغ تصنيفها على مؤشر حرية التجارة الصادر عن مؤسسة "هيرتيج" 80 بالمائة، متقدمة على سلطنة عُمان والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية.من جانبه، قال تشارلز ديڤز، مدير الإدارة في "سيبْر"، إن الحاجة إلى التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي باتت أكثر إلحاحاً مع التوقعات بانخفاض أسعار النفط عالمياً في المدى المتوسط، معرباً عن اطمئنانه إلى أن "الاستثمارات القطرية الهائلة في شبكات النقل والإمدادات اللوجستية سوف تُؤتي أكُلها عبر دفع عجلة التنمية والإسهام الكبير في تنويع الاقتصاد". لكن ديڤز أكّد أن بالإمكان "فعل الكثير لإنشاء قطاع تصنيع يتسم بالتنافسية ويقلل اعتماد الاقتصاد على الصادرات النفطية".ومن شأن مستويات الاستثمار العالية في دولة قطر دعم النمو على المدى المتوسط، في حين يُتوقع أن يكون الناتج المحلي الإجمالي الفعلي أعلى بنسبة 6.3 بالمائة في العام 2014، وأن يرتفع معدل النمو السنوي متجاوزاً 7 بالمائة خلال العامين 2015 و2016.

266

| 14 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
قطر وجهة رئيسية لتدفقات الإستثمار الأجنبي المباشر

قال تقرير اقتصادي حديث إن هبوط أسعار النفط سوف يشكل تحدياً أمام دولة قطر ما لم تعزز جهودها لتنويع الاقتصاد وتطوير القطاع الصناعي. وجاء في التقرير ربع السنوي الصادر عن "معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز ICAEW"، ان توسيع القدرة التنافسية عبر مجموعة واسعة من القطاعات التصديرية يتطلب إجراء تحسينات في التعليم والمهارات والابتكار لضمان نجاحه. قطر مدعوّة إلى تنمية القطاع الصناعي لتقليل الإعتماد على السلع الأساسيةقطر .. إستثمارات متينةوقال تشارلز ديڤيز، مدير "مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال": إن الاستثمارات المتينة في قطر ستواصل تحقيق معدلات نمو تفوق مثيلاتها في بقية أرجاء العالم، لافتا الى أن احتمالات انخفاض أسعار النفط نتيجة لزيادة المعروض العالمي، سوف تلقي مزيداً من الضغوط على قطر من أجل تنويع قطاعاتها الصناعية ذات التقنية العالية وتنميتها، وأضاف: "ستبقى دولة قطر وجهة رئيسية لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنوات المقبلة، ما سيمنح إنتاجية العمل دفعة إيجابية عبر تعريف القوى العاملة المحلية بالتقنيات الجديدة، وبأساليب الإنتاج والإجراءات الإدارية".ويشير التقرير إلى أن الاستثمار المستدام في البنية التحتية سيدعم النمو في قطر خلال السنوات القليلة المقبلة، مع توقعات بارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.3 بالمائة في العام 2014.تطوير قطاع التعليموتحتل قطر حالياً المرتبة الحادية والستين على مؤشر المعرفة التابع للبنك الدولي، والذي يقارن بين قدرات 145 دولة على تطوير صناعات حديثة منافسة. إلاّ أنه ينبغي على قطر، في ظلّ تعاظم المنافسة في الأسواق الناشئة الأخرى، المسارعة إلى تطوير قطاع التعليم وزيادة إنتاجية العمل واستقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بُغية إحداث التقدّم المنشود في القطاع الصناعي الزاخر أصلاً بالتقنيات وبأصحاب المهارات. ينبغي على قطر في ظلّ تعاظم المنافسة في الأسواق الناشئة الأخرى المسارعة إلى تطوير قطاع التعليم ورغم أن معايير التعليم في دولة قطر قد شهدت ارتفاعاً طفيفاً وفقاً لمقاييس البنك الدولي، فلا يزال هناك نقص في العاملين الذين يتلقّون تعليماً مستداماً في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات. بيْد أن العدد المتزايد من الطلبة الدارسين في الخارج من شأنه أن يساعد على معالجة هذا النقص عبر خلق مسارات جديدة لجلب المعرفة والإسهام في تطوير المهارات.معدل إنتاج الفردومن ناحية أخرى، سوف يساعد تحسين وتيرة إنتاجية العمل، أو ما يُعرف بالناتج لكل عامل، دولة قطر على تحقيق الازدهار في خضمّ التنافس الذي تشهده الأسواق الدولية. وكانت إنتاجية العمل للعامل قد ارتفعت بمعدل واحد بالمائة بين العامين 2008 و2012.

438

| 20 مايو 2014