رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
CNOOC ترغب بالمشاركة في توسعة حقل الشمال

نشر موقع Nikkei تقريراً كشف فيه عن نية شركة CNOOC أحد أكبر ثلاث شركات صينية ناشطة في قطاع الغاز وإنتاج البترول، المشاركة في مشروع التوسعة الذي تقوده قطر في حقل الشمال، والتي ترمي الدوحة من خلاله إلى رفع قدراتها من الإنتاج السنوي للغاز الطبيعي المسال إلى 110 ملايين طن بحلول عام 2025، بدلا من 77 مليون طن استطاعتها الإنتاجية في الوقت الراهن، مستندا في ذلك إلى التصريحات التي أطلقها المدير المالي للمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري ‏السيد شيه ويزي خلال مؤتمر صحفي بداية الأسبوع الحالي، والتي أكد فيها اهتمام الشركة بمشاريع التوسعة التي تشهدها قطر في الفترة الحالية، في إطار سعيها نحو ريادة الدولة المنتجة للطاقة، ولاسيما النظيفة منها. وأضاف شيه إن مشروع تطوير حقل الشمال الذي تبلغ تكلفته 29 مليار دولار، والرامي إلى الوصول بالطاقة الإنتاجية للبلاد إلى ما يتجاوز مائة مليون طن سنويا في السنوات القليلة المقبلة، يعتبر من بين أبرز الاستثمارات التي تطمح المؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري إلى التواجد فيها، ولعب دورها الكامل في أشغال التوسعة التي ستضع قطر في صدارة الدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال خلال السنوات القليلة القادمة، مشيرا إلى رغبة الصين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يطرحها السوق القطري للطاقة، وسواء كان ذلك من خلال المشاريع الحالية أو غيرها من المشاريع المرتقبة في المستقبل. وبين التقرير الأسباب التي دفعت بالمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري إلى البحث عن المشاركة في مشاريع التوسعة التي تجسدها قطر في المنطقة الشمالية من البلاد، مشددا على أن أبرز العوامل التي حفزت الشركة إلى التوجه نحو الدوحة، هو ضمان العوائد المالية وتحقيق الأرباح المرجوة من الاستثمار، بالنظر إلى التوقعات الكثيرة التي تشير إلى أن قطر تسير نحو السيطرة على السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال في الأعوام المقبلة، متقدمة على غيرها من الدول الأخرى التي شهدت مشاريعها التطويرية فيما يخص إنتاج الطاقة النظيفة ركودا في السنة الماضية، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في الوقت الذي استمرت فيه قطر على درب مضاعفة قدراتها الإنتاجية.

935

| 28 أبريل 2021

اقتصاد alsharq
قطر للبترول تواصل تنفيذ إستراتيجيتها بتحالفات عالمية

بداية 2018 تشهد توقيع اتفاقيتين للتنقيب عن النفط قطر تعزز ريادتها لأسواق الطاقة بزيادة الإنتاج ودخول أسواق جديدة اتفاقيات لتقاسم الإنتاج في أفريقيا والأمريكتين والصين دخل قطاع الطاقة في قطر عام 2018 بقوة، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية تقدماً ملحوظاً في تنفيذ إستراتيجية قطر للبترول من خلال الإعلان عن جملة من الشراكات في مختلف دول العالم ومع كبريات الشركات العالمية العاملة في القطاع. كما شهد بداية عام 2018 ولادة أكبر شركة في العالم لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد دمج كل من قطر غاز ورأس غاز تحت كيان واحد قطر غاز مما سيوفر 2 مليار ريال قطري من الكلفة التشغيلية سنوياً. ويتمثل الهدف من خطة ضم أنشطة شركتي قطر غاز ورأس غاز في دمج الموارد والقدرات المميزة للشركتين لخلق مشغل طاقة عالمي فريد من نوعه من حيث الحجم والخدمة والموثوقية، لتعزيز المكانة التنافسية لقطاع الغاز القطري. على صعيد آخر، أعلنت قطر للبترول في الفترة القليلة الماضية عن اتفاق مع شركة توتال الفرنسية لتصبح بموجبه شريكاً بنسبة 25% في أعمال الاستكشاف في المنطقة البحرية رقم 11B/12B قبالة شواطئ جنوب أفريقيا. وذكرت قطر للبترول، أنه بعد موافقة الجهات الحكومية المختصة في جنوب أفريقيا، ستمتلك قطر للبترول حصة 25% من أعمال الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج، بينما ستكون حصة شركة توتال (الشركة المشغّلة) 45%، والشركة الكندية للغاز الطبيعي المحدودة 20%، وشركة مين ستريت 1549 المحدودة 10%. ويأتي هذا الاتفاق كخطوة جديدة من خطوات قطر للبترول في توسيع وتعزيز دور قطر الريادي في مجال الطاقة على الصعيد العالمي. توسع قطر للبترول لم يتوقف عند سواحل القارة الأفريقية بل امتد إلى سواحل الأمريكتين لتفوز بعقد ضمن تحالف مع شركتي شل والطاقة الإيطالية إيني للاستكشاف ومشاركة الإنتاج في خمس مناطق بحرية قبالة سواحل المكسيك لتضاف إلى مشاريعها في البرازيل. وأوضحت قطر للبترول أنها فازت بحقوق الاستكشاف في المناطق 3 و4 و6 و7 بحوض بيرديدو ضمن تحالف مكون من شركة شل بحصة 60% وهي المشغّل وقطر للبترول بحصة 40 %. كما فازت قطر للبترول بحقوق الاستكشاف في المنطقة 24 في حوض كامبيتشي في تحالف مكوّن من شركة إيني (بحصة 65% وهي المشغّل) وقطر للبترول (بحصة 35%). ويعتبر الفوز بحقوق الاستكشاف البحري في المكسيك، التي تحتوي على واحدة من أكثر الفرص الواعدة للتنقيب عن الهيدروكربونات في العالم، هو إنجاز مهم لقطر للبترول، ويمثل خطوة جديدة في تنفيذ إستراتيجيتنا الرامية إلى توسيع بصمتنا الدولية، وإلى وضع أمريكا اللاتينية على قائمة الاهتمامات الرئيسية لقطر للبترول. كما أجرى المهندس سعد بن شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، رئيس مجلس إدارة شركة قطرغاز، عددا من المباحثات خلال زيارة مثمرة وبناءة لجمهورية الصين الصديقة أجراها مع كبار التنفيذيين في كبريات شركات الطاقة الصينية مثل المؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري (CNOOC) وهي واحدة من كبرى شركات النفط الوطنية في الصين، والمؤسسة الوطنية الصينية للبترول (CNPC)، وشركة الصين للبتروكيماويات (Sinopec)، وشركة بيجينغ للغاز وغيرها من الشركات والمؤسسات الكبيرة. وأشار البيان إلى أن هذه الزيارة تأخذ اهتماماً كبيراً في هذه الأوقات، خاصة مع تزايد أهمية الصين كواحدة من أهم دوافع الطلب المتزايد على الطاقة، ومع تزايد التعاون في مجال الطاقة بين كل من الصين ودولة قطر، حيث دشنت قطر بداية عام 2017 أول خط نقل بحري مباشر بين ميناء حمد وعاصمة الصين الاقتصادية شنغهاي، تلاه توقيع اتفاق بين شركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات (منتجات)، الذراع التسويقية لقطر للبترول، لمذكرة تفاهم مع الشركة القطرية لإدارة الموانئ لإطلاق خدمات شحن مباشرة من ميناء حمد إلى عدد من الموانئ، من بينها ميناء شنغهاي وذلك لتصدير البتروكيماويات القطرية. يذكر أن شركة النفط البحرية الوطنية الصينية (CNOOC) قد تشاركت مع كل من قطر للبترول وشركة شل في التحالف الفائز بعقد للاستكشاف ومشاركة الإنتاج في قطاع ألتو دي كابو فريو-اويستي الواقع في حوض سانتوس في المياه العميقة المقابلة للسواحل البرازيلية والمعروفة باحتياطيات هيدروكربونية كبيرة في طبقات ما تحت الملح الجيولوجية العميقة. وفي إطار البرنامج الذي شمله الحوار الإستراتيجي، تم توقيع مذكرة تفاهم خاصة بالتعاون في مجالات الطاقة. وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون بين البلدين الصديقين، وإلى تسهيل تبادل الخبرات والمعرفة، والمهارات الفنية بينهما. وتشمل الاتفاقية جوانب متعددة، مثل تطوير صناعات النفط والغاز، وتخزين واستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون، وكفاءة استخدام مصادر الطاقة، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المباني الخضراء.

4462

| 11 فبراير 2018