رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فعالية للأطفال للاحتفاء بيوم اللغة العربية

قامت جذور العربية، برنامج تعليم اللغة العربية الفصحى، بالتعاون مع حدائق دَدُ، متحف الأطفال في قطر، بِفعالية ترفيهية فريدة من نوعها والتي امتدت لمدة ثلاثة أيام من العاشر إلى الثاني عشر من شهر ديسمبر، تُحفز الأطفال لتعلم اللغة العربية الفصحى بطرق مبتكرة وسهلة. أُقيمت الفعالية في حدائق دَدُ. ونظراً لأهمية ومكانة اللغة العربية وكونها جزءًا لا يتجزأ من التنوع الثقافي، واحتفاءً باليوم العالمي للغة العربية المصادف 18 ديسمبر الجاري، سَعت جذور العربية بالمبادرة بشمل الأطفال بفعاليات متنوعة تساهم في تعزيز قدرتهم على تعلم اللغة العربية بطرق تفاعلية ومبتكرة وترفيهية على حدّ سواءَ. خلال الفعالية، قدمت جذور العربية برنامجًا متخصصًا لتعلم اللغة العربية يشمل تفاعلات فردية للأطفال مع معلمين ماهرين ذوي خبرة في مجال تأسيس وتعزيز مهارات اللغة العربية المتكاملة عند الأطفال والتي تشمل مهارات التحدث، والكتابة، والقراءة، والاستماع.

532

| 14 ديسمبر 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفل بيوم اللغة العربية

احتفلت جامعة قطر بيوم اللغة العربية وذلك تحت شعار: اللغة والتقنيات الحديثة، بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعة. وتضمنت الاحتفالية عدداً من الفقرات التي تغنت بمجد لغة القرآن، ونوهت بجهود دولة قطر في خدمة لغة الضاد، إلى جانب أوبريت بعنوان شموس العلا، يحكي الماضي التليد لهذه الأمة، وعصرها الذهبي، والأمل في أن تعود أمة واحدة قوية تمارس دورها الحضاري بين الأمم. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، مستشار بالديوان الأميري، ضيف شرف الاحتفال، إن أهمية اللغة العربية تتجلى في حفظها للتراث الحضاري للأمة العربية والإسلامية كجزء أساسي من التراث الحضاري للبشرية جمعاء. وأشار إلى مئات الآلاف من الكتب والمراجع في شتى مجالات العلوم والآداب والفنون، التي كتبت بالعربية، وظلت لغة حية ونابضة طوال عشرات القرون الماضية، وزاداً حضارياً لأبنائها، وذخيرة لبقية الحضارات الأخرى التي ترجمت من العربية وأخذت منها الكثير، في طريق نهضتها وتقدمها. وطالب الدكتور حمد الكواري بتقوية مكانة اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة والابتكار والإبداع الفني والثقافي، من خلال الاستثمار في البحث العلمي والتطوير. وقال يجب تسخير الوسائل الحديثة لتيسير تعليم اللغة العربية ونشرها، سواء كانت جهودنا موجهة للعرب أو للأجانب، لاسيما أن أعداد الأجانب الراغبين في تعلم العربية يزداد باطراد. وأشاد سعادته بالمشروع الرائع الذي أطلقته دولة قطر منذ سنوات وهو معجم الدوحة التاريخي للغة العربية الذي يشرف عليه كبار أساتذة اللغة العربية وقال إن هذا المعجم من شأنه أن يسد ثغرة معرفية كبيرة في المجال المعجمي، وهي القصور المعجمي مقارنة باللغات الحية الأخرى، إذ يعوز لغة الضاد معجم تاريخ الألفاظ العربية واستخداماتها على مر العصور. بدوره أكد الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر الحاجة الماسة للمضي نحو طريق التمكين للغة العربية بما يليق بها، مشدداً على أن العمل الجاد والمثمر لخدمة هذه اللغة هو الطريق الأنسب للحفاظ عليها بدلاً من خطابات التباكي والضياع. وأشار إلى جهود الدولة ومشاريعها السباقة في مجال النهوض باللغة العربية وربطها بالحوسبة وآفاق التكنولوجيا.. وقال إن مؤتمراً سيعقد في مارس المقبل تحت عنوان اللسانيات الحاسوبية والمعالجة الآلية للغة العربية سيركز على هذا الربط بما يخدم لغة القرآن. من جانبه، أعلن الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر عن خطط وبرامج جديدة لقسم اللغة العربية بالجامعة تواكب حركة اللغة في اتصالها بالحياة والمجتمع والمعرفة العالمية على تنوعها. وقال إن هذه الخطط والبرامج من شأنها تخريج طلبة مسلحين بمهارات متعددة يحتاجها سوق العمل، مشيراً في الوقت ذاته إلى جهود التطوير البحثي الذي يعمق طبيعة الدرس اللغوي والأدبي والثقافي والفكري في ارتباطه بالنظريات اللغوية والأدبية الحديثة. إلى ذلك، قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، إن دولة قطر لم تدخر جهداً في الاهتمام باللغة العربية ونشرها وتعزيزها، إيماناً منها بأن اللغة تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وتجنبها الضياع والذوبان في الحضارات والأمم الأخرى. وأوضحت أن دولة قطر عملت على تبني العديد من المشاريع الداعمة للغة العربية داخل الدولة وخارجها، لافتة إلى أن إنشاء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية أحد النماذج الرائدة لذلك الاهتمام، وكذلك جائزة الشيخ فيصل بن قاسم للغة العربية. وخلال الحفل، كرمت جامعة قطر سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، نظير جهوده الثقافية المتميزة، وعطائه في مختلف ميادين الثقافة والتراث. ويعود الاحتفال بيوم اللغة العربية إلى قرار اعتمدته منظمة اليونسكو في العام 2012، باعتبار 18 ديسمبر يوماً عالمياً للغة العربية، وهو اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 قرارها بإدخال هذه اللغة ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

2120

| 14 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
اللغة العربية هل تصبح مجرد ذكرى..؟

أوجد التطور التكنولوجي المتواتر المزيد من التحديات التي أضعفت من استخدام اللغة العربية، وفي ظل أهمية مواكبة التطور العصري دون الإخلال بالهوية التراثية التي تُعد اللغة أحد مقوماتها، تكمن أهمية الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية. ويعد هذا اليوم، المنصة التي تكرس الالتفات إلى قيمة الأركان الجمالية المتنوعة في اللغة العربية، والذي يوافق الثامن عشر من شهر ديسمبر الحالي. وأعدت المدارس فعالياتها على هامش الاحتفال باليوم الوطني، بينما آثر ت أخرى أن تحتفل به مبكرا لتسليط الضوء على قيمة اللغة في نفوس الأجيال القادمة من خلال فعاليات متنوعة تشمل المعلمين والطلاب وأولياء الأمور. وفي جولة لـ الشرق في مدرسة الشقب الابتدائية للبنات، استطلعت آراء معلمين وأمهات وطلاب حول أبرز التحديات التي تواجه لغتنا وتأثير هذا الاحتفال على تعزيز محاور اللغة العربية في نفوس الأجيال. وتقول السيدة هيا الشهواني، النائبة الأكاديمية بمدرسة الشقب المستقلة للبنات: الجيل الحالي أصبح غير قادر على التواصل عن طريق لغته بسبب التكنولوجيا، مشيرة إلى أنها لغة أدبية راقية لا تقبل التجديد، وهي من اللغات السامية التي تبقت بعدما اندثرت معظم نظيراتها العريقة. وتتابع الشهواني: من خلال الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية اجتهدنا في التركيز على محوري العملية التعليمية، فبجانب الاهتمام بترسيخ مفهوم اللغة العربية في نفوس الطلاب من خلال فعاليات متنوعة في الطابور الصباحي وفترة الفسحة، نظمنا ورشة الخط العربي، لتعزيز مهارة الخط التي تأثرت بوسائل التكنولوجيا الحديثة، فلم تعد الأنظار تهتم بجماليات الخط العربي وهو أحد جوانب اللغة المهمة. وترى السيدة وضحة الهاجري، منسقة اللغة العربية، أن التطورات المتلاحقة باتت تُشعر الأجيال الحالية بأن اللغة العربية لم تعد تواكب العصر، وهو ما يجعلهم يؤثرون استخدام اللغات الأجنبية التي يظنونها تعكس ثقافتهم. وفي ما يتعلق بالتحديات التي تواجه اللغة العربية، تستطرد السيدة وضحى قائلة: بعض الطلاب يجدون صعوبة في دراسة اللغة العربية، ولا يفضلون تحدث الفصحى، كما أن اللهجة المحلية أثرت على المخارج الصحيحة للغة، مضيفة أن التطورات المتلاحقة باتت تُشعر الأجيال الحالية بأن اللغة العربية لم تعد تواكب العصر، انطلاقا من شعورنا بالمسؤولية التي تقع على عاتقنا للعودة إلى أمجاد اللغة. وتطرح السيدة فاطمة ناصر الكواري، معلمة اللغة العربية، خطوات عملية للسمو باللغة في نفوس الأجيال، وذلك من خلال عرض جماليات اللغة وقدرتها على الاستمرار، في ظل انتهاء الكثير من اللغات القديمة، وتنوه الى ضرورة حرص معلمات اللغة العربية على الإبداع في تدريس اللغة ليتعلمها الطلاب بشكل شيق، وإلى أهمية رفع مستوى وعيهم بأن لغتهم هي أحد معالم هويتهم التي يجب أن يفخروا بها ويستخدموها في كتابتهم، خاصة على وسائل ومواقع التواصل. وتقول معلمة اللغة العربية السيدة كيندا عبد القادر: ان مواقع التواصل الاجتماعي أحد التحديات التي تهدد مستقبل اللغة العربية، لافتة إلى أهمية العناية بتدريسها من خلال أساليب مبتكرة تجذب الطلاب لها. وتأكيدا على أهمية الاحتفال اليوم العالمي للغة العربية لمواجهة تحديات ضياع الهوية للأجيال المُقبلة، ترى السيدة شوق بدر الشمالي، احدى الأمهات المشاركات في الفعاليات، أن التهاون في الافراط في استخدام اللغة الانجليزية ينذر بضياع لغتنا، مشيرة إلى التركيز على تعليم اللغات الأخرى، مما يُخرج لنا جيلاً لا يفرق بين مخارج الحروف، وقد لا مست من خلال أبنائي اهتمام المدارس الخاصة باللغة بشكل أكبر، وهو ما يستدعي ضرورة الانتباه لطرق تدريس اللغة في جميع المدارس المستقلة، مشيدة بالجهود المبذولة للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

1861

| 22 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الأعلى للتعليم" و"مؤسسة الفيصل " يحتفلان باللغة العربية

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يقيم المجلس الأعلى للتعليم ومؤسسة الفيصل بلا حدود غدا احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني. ويشمل الاحتفال العديد من الفقرات والمشاركات الطلابية، كإلقاء القصائد الشعرية، وعددا من المسابقات، بالإضافة إلى الإعلان عن نتائج الفائزين والفائزات في مسابقة الخط العربي. يذكر أن المجلس الأعلى للتعليم قام بتوقيع اتفاقية مع مؤسسة الفيصل بلا حدود لتطبيق برامج المؤسسة التي ترعى الإبداع والتفكير وتهيئ الجيل القادم لرؤية قطر 2030. وتعتبر مؤسسة الفيصل بلا حدود إحدى المؤسسات التي تهدف إلى ضمان تحقيق كافة أوجه التنمية للمجتمع القطري لا سيما فيما يخص الجانب البشري والاجتماعي باعتبار الإنسان الواعي المتعلم هو المحور الأساسي والمحرك الفعلي لهذه التنمية.

400

| 15 ديسمبر 2014