شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتقد البعض من أولياء الأمور والمقيمين ظاهرة تكدس الطلاب مع بعضهم البعض، داخل الباصات الصغيرة والسيارات الخاصة، مما يعرض حياتهم أرواح هؤلاء الأطفال للخطر، حيث لا تراعي تلك السيارات شروط السلامة العامة، فيتم تكديس العشرات من الطلبة والأطفال بشكل يتجاوز سعة السيارة الاستيعابية، وفي حال لا قدر تعرض تلك السيارة لحادث فماذا سيكون مصير هؤلاء الطلبة. تكدس الأطفال واحدة من هذه السيارات التقطتها عدسة "الشرق"، حيث يقوم السائق بوضع عدد كبير من الأطفال يتجاوز عدد ركاب السيارة، ووصل الحد لوضع بعض من الأطفال في الحقيبة الخلفية للسيارة، لتبدأ رحلة الحشر والدهس اليومي من وإلى المدرسة، مما شكل خطورة كبيرة على حياتهم، ويوجد الكثير من هذه السيارات التي يلجأ إليها أولياء الأمور نظرًا لعائدها المادي والذي غالبًا ما يكون تكلفته أقل كثيرًا من باص المدرسة، ويقوم أصحاب هذه السيارات بوضع أعدادًا كبيرة جدًا من الأطفال في داخلها، مما يجعلهم يتكدسون على بعضهم وتصبح البيئة غير صحية وغير مريحة. الرعونة و السرعة ويصف البعض ما يرتكبه هؤلاء السائقين من مخالفات، بالجريمة القصوى التي يجب أن يعاقبوا عليها أشد العقاب، لأن الأمر يتعلق بأرواح أطفال أبرياء قد يكونوا ضحية الإهمال، ويتعرضون للموت في أي لحظة، خاصة أن هؤلاء السائقين يسيرون بشكل جنوني، والأطفال يترنحون يمينًا ويسارًا داخل السيارة، في شكل مخيف ويقبض القلوب على هؤلاء الأطفال الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة، والذي يزيد عددهم داخل السيارة الصغيرة عن 9 أو 8 أطفال، وهم محشورون وسط جنون ورعونة سائق السيارة في السير. غير قانونية في البداية يقول الأب محمد رمضان أن نقل الطلاب في حافلات غير قانونية، هو منافي للقانون ويشكل خطرًا على حياة الأطفال، والأخطر من كل ذلك أنها تحولت إلى ظاهرة نراها يوميًا في الشوارع والطرقات لا بد من ملاحقتها قضائيًا وقانونيًا حتى يتم محاصرتها، مشددًا على أن أصحاب السيارات وذوي الطلبة يجب أن يتحملون المسؤولية الإنسانية والقانونية للممارسات الخاطئة، بنقل الطلبة بهذه الطريقة باعتبارها مخالفة مرورية بحتة يجب إيقافها حرصاً على سلامة الطلبة. الاهمال الشديد وأشار أن نقل الأطفال بإعداد كبيرة داخل السيارة الواحدة الغير مخصصة أصلًا للنقل العمومي، يعرض حياتهم للخطر الشديد نتيجة الإهمال وعدم المبالاة، وأرجع السبب الرئيسي لضعف الحالة المادية لبعض أولياء الأمور، مما يضطرهم للجوء لنقل أطفالهم في مثل هذه المركبات، كما أن تكاليفها أقل من السيارات التابعة للمدارس الخاصة، ولكن استخدام مثل هذه السيارات ووضع الأطفال فيها بهذا الشكل يمثل خطورة كبيرة على حياة الأطفال. خط ساخن من جانبه يري الأب سعيد مصطفى أن البعض من أولياء الأمور للأسف الشديد يلجأ إلى مثل هذه السيارات وأصحابها من باب توفير أو ترشيد النفقات، ولكن في الغالب يكون هذا على حساب أرواح أبنائه، وهذا خطأ كبير لذلك لا بد من وجود نوعا من المشاركة والوعي لدى أولياء الأمور ورفض الانصياع لهذه الظاهرة، التي تعد أمراً خطيرا يجب مواجهته بكل حزم، واقترح الأب أن يكون هناك خط ساخن يتم الإبلاغ عن طريقه في حالة رؤية احد الأشخاص مثل هذه الظاهرة، وتحميل أطفال داخل السيارة أكثر من العدد المسموح به وحشرهم بهذه الطريقة الصعبة والتي لا تحترم آدمية الإنسان. وأشار أن ظاهرة التاكسي الخاص أصبحت مهنة لمن ليس له مهنة، فهناك الكثير ممن يحضرون إلى الدوحة من الجنسيات المختلفة ولم يجدون عمل ومن ثم يحاولون تدبير أية نفقات، ثم يقومون بعدها بشراء سيارة مستعملة ويستخدمونها في تحميل، ونقل الطلاب من المنازل إلى المدارس غير مراعيا كافة وسائل الأمن والسلامة لهم، لذلك لا بد من تشديد العقوبات في هذا الأمر لأنه يتعلق بأرواح المئات من أرواح الأطفال الأبرياء، مضيفًا مما لا شك فيه أن رفض الآباء تحميل أبنائهم في مثل هذه السيارات، وبتلك الطريقة تساهم بشكل كبير وفعال في القضاء على هذه الإشكالية التي أصبحت منتشرة بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا مع انطلاق الموسم الدراسي، وأشار أنه أضمن وسيلة لنقل الطلاب هي الوسيلة التابعة للمدرسة نظرا لتوفر وسائل الأمن والسلامة بها، فضلًا عن في حالة إيقاع ضرر لا قدر الله سوف يكون هناك نوعًا من العقاب والمساءلة لجهة معينة وهي المدرسة، أما صاحب السيارة فهو شخص عادي لا يبالي بحياة الأطفال أو الآخرين وكل همه هو المكسب السريع.
1188
| 04 مايو 2015
مساحة إعلانية
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
8616
| 30 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الأكاديمي 2026– 2027 اليوم الأحد، تستقبل المدارس في انحاء الدولة 419,373 طالبًا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية في 649 مدرسة وروضة...
5928
| 30 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر سبتمبر المقبل....
5756
| 31 أغسطس 2026
عقب ظهور أسماك نافقة على شاطئ سيلين طالب عدد من رواد شواطئ منطقة سيلين الجهات المعنية ممثلة بوزارة البيئة والتغير المناخي ووزارة البلدية،...
3990
| 31 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2974
| 29 أغسطس 2026
عُثر على سمكة الجداف نافقة على شاطئ إندونيسي قبل أيام، ما أثار قلقا بين ظهور هذه السمكة التي تُعرف باسم سمكة يوم القيامة،...
2742
| 01 سبتمبر 2026
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يمكن للطلاب الاستفادة من مجموعة من التطبيقات الرقمية التي تساعدهم على تنظيم المواعيد والواجبات، وتدوين الملاحظات، ومراجعة الدروس،...
2248
| 30 أغسطس 2026