رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كتاب يبحر حول إعداد وتقديم الإذاعة والتلفزيون لمؤلفه وليد الحديثي

خلال مؤلفه الجديد، "فن التقديم.. وإعداد البرامج في الإذاعة والتلفزيون"، يسعى الدكتور وليد الحديثي، خبير ثقافي بوزارة الثقافة والرياضة، إلى تقديم معلومات علمية، تتمثل بكتاب منهجي، يصلح لطلبة الإعلام والاتصال والفنون، مثلما يشكل معيناً جيداً لراغبي التعرف على فن الإلقاء والتقديم والكتابة في مجالي الإذاعة والتلفزيون من عموم القراء. من هنا، فإن الكتاب يستهدف من يتعاملون مع الجمهور العام، ومنهم خطباء وأئمة جوامع، إذ يجد المؤلف المادة ضرورية وأساسية في مناهج كلياتهم ومعاهدهم، على نحو ما أبرزه المؤلف، وكان له بمثابة جهد سنين، وحصاد تجارب علمية وعملية، تمكن من تقديمها عبر هذا الكتاب، الذي راجعه ونقحه الأستاذ الحاج غازي فيصل. لذلك، يضيف الكتاب إلى المكتبة العربية آفاقاً علمية رحبة وجديدة، عبر المجالات الإعلامية التي تطرق إليها الكاتب، بما يفيد العاملين والدارسين على حد سواء، لما تضافرت في المنتج العلمي الممارسة والتجربة الإعلامية الميدانية الثرية والدراسات الأكاديمية التي سجلت له شهادات التميز من أرقى جامعات العالم المشهود لها في هذا المجال. افتتح الكاتب مؤلفه بعلم اللغة ووظائفها، وأهميتها، وكونها المعبرة عن العلاقات والاتصالات وجوهر تجسيد المفاهيم، وعرج على الحوار بمعانيه وأنواعه، ودوره في الاتصال الجماهيري باستفاضة، شملت أيضاً فن الإلقاء وأساليبه وظروفه ومواصفاته وأثره في جمهور المتلقين. ووفق تقدمة غازي فيصل للكتاب، فإن "موسوعية هذا المؤلف الجديد أضفت معاني وصيغاً غنية على أبوابه وفصوله، فاغتنمت بقواعد مهنية تفصيلية مقرونة بإطاراتها المعرفية والتقنية وطبيعة تطبيقها في الميدان". لذلك، تعددت جوانب الكتاب وتميزت بجوانب علمية ومهنية عالية. واستأثرت شخصية (المذيع) التي تشكل الحلقة الأخيرة المكللة لجهود العمليات الإذاعية والتلفزيونية، بتفاصيل دقيقة تناولت دوره في الرسالة الإعلامية ومقوماته وحضوره وتعامله مع الكاميرا والميكروفون. مقومات الإنتاج الإعلاميلم يغفل الكاتب إبرازه لقوام العملية الإنتاجية، والتي تتمثل في التدريب والتأهيل، لما يشكلانه من نقطة ارتكاز للكوادر العاملة في مجال إعداد البرامج والفعاليات وتقديمها والعناصر السائدة لها، سواء كانت برامج مسجلة أو حية على الهواء، وبضمنها الأخبار والبرامج السياسية، والتي تعد العمود الفقري للإذاعات المسموعة والمرئية التي تحرص على إدامة وتأمين تواصلها مع الجمهور.

2058

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
تأهيل مخرجات ورش "أدب الأطفال" لحفل الجائزة الختامي

أقيمت ضمن مهرجانها السنوي وأفرزت مواهب قطرية واعدة مع اختتام المهرجان السنوي الخامس لأدب الطفل، والذي أقامته جائزة الدولة لأدب الطفل بوزارة الثقافة والرياضة، وأسدل الستار عليه يوم الخميس الماضي، أصبح أمام الجائزة العديد من المواهب الأدبية والصحفية الواعدة، على نحو ما توجته الورش الثلاث التي شهدها المنتدى حول كل من "المقال الصحفي"، والتي قدمها الدكتور عبد المطلب صديق مدير تحرير جريدة "الشرق"، بجانب ورشتي "الشعر العربي ومهارات الإلقاء" والتي قدمها كل من الأستاذ أحمد الدحدوح، والدكتور حسن المخلف. الورش الثلاث أفرزت العديد من المواهب الإبداعية وجاءت على نحو ما تستهدفه جائزة الدولة لأدب الطفل بإثراء المواهب الإبداعية لدى الأطفال والناشئة، إذ يؤكد الدكتور وليد الحديثي، الخبير الثقافي بالجائزة، في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن هذه الورش "أفرزت لنا العديد من المواهب الأدبية والصحفية، والتي سوف نستفيد منها بعد ذلك". وقال د.الحديثي "إن الأعمال التي أنجزها المشاركون من المدارس المختلفة حول المقال الصحفي والشعر العربي والإلقاء والخطابة، هي أعمال واعدة، وعكست صعود مواهب قطرية، يمكن الأخذ بأيدها وتنميتها". لافتًا إلى أنه سيتم اختيار أفضل الأعمال المشاركة بمخرجات هذه الورش، ليتم تكريمها في الحفل الختامي للجائزة، والذي سيجرى خلاله تكريم الفائزين بجوائز الدورة السابعة للجائزة. وأضاف أن المهرجان الذي انعقد هذه السنة تحت عنوان "خطوات نحو الإبداع"، يأتي ضمن أهداف الجائزة، "والتي استطاعت أن تتجاوز دورها كمسابقة أو جائزة إلى العديد من المشاريع الإبداعية الموجهة للأطفال، ما يجعل الجائزة محط أنظار واهتمام الكثير من المبدعين من المهتمين بأدب الأطفال عموما والصغار أنفسهم وأولياء أمورهم". وتأتي إقامة المهرجان في الشهر ذاته الذي سيتم فيه إسدال الستار على قبول الأعمال المشاركة والمقدمة للجائزة في فروعها المختلفة، بعدما قرر مجلس أمناء الجائزة تمديد استلام الأعمال المشاركة بالجائزة إلى 25 مايو الجاري، بهدف فتح آفاق جديدة للمشاركين في هذه الجائزة، بعدما أصبحت عربية التوجه، علاوة على مسارها العالمي، بإقبال المهاجرين من العرب للاشتراك فيها، علاوة على ما تكتسبه من أهمية خاصة بين المبدعين داخل وخارج قطر، في الوقت الذي استحدثت فيه مجالات جديدة خلال الدورة الحالية، في النص المسرحي، والقصة (المجموعة القصصية)، ورسوم قصص الأطفال، وأفلام الكارتون ومقاطع الفيديو، والدراسات الأدبية. تشجيع المبدعين العرب وتستهدف جائزة الدولة لأدب الطفل تشجيع الكتاب والأدباء العرب وسواهم من المبدعين من ذوي العطاء المتميز على إنجاز أعمال إبداعية رفيعة المستوى في مجالات أدب الطفل وفنونه، وهذا يتأتى من رؤية الجائزة الحضارية التي تنهض بثقافة الطفل وفنونه حتى تكون وثيقة الصلة بهويته العربية والإسلامية.

527

| 07 مايو 2016