رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
آخر موعد لشراء تمر "الخلاص" من المزارعين 1 سبتمبر المقبل

أعلنت اللجنة الدائمة للمزارع والآبار وشؤون المزارعين بوزارة البيئة أن آخر موعد لشراء التمور من أصحاب المزارع القطريين نوع (خلاص) لعام 2015 هو الأول من سبتمبر المقبل، وعلى من يرغب ببيع المحصول من هذا الصنف التقدم إلى أمانة سر اللجنة بإدارة الشؤون الزراعية بمبنى القطاع الزراعي. الجدير بالذكر أن وزارة البيئة نظمت العام الماضي أول مهرجان قطري للرطب والتمور، وذلك بهدف توعية المواطنين بأهمية وفوائد التمور المتعددة لصحة الإنسان، وتشجيع المجتمع على الحفاظ على عادة تناول التمر والرطب، لما لها من موروث ثقافي خاص بقطر دول الخليج. وتوجد لدى وزارة البيئة خطط مستقبلية لرفع إنتاج وجودة التمور المحلية، حيث تتضمن إدارة البحوث الزراعية قسم الزراعة النسيجية للنخيل لزيادة كمية زراعة النخيل مع الحرص على جودتها، حيث يتم اختيار الفسائل ذات الجودة العالية والمميزة والخالية من الأمراض؛ حتى تنتج منتجا ممتازا، بالإضافة إلى إطلاق مشروعا كبيرا يسمى مشروع الريادة لأبحاث النخيل ممولا من مؤسسة قطر بتكلفة 15 مليون ريال، وهدفه معرفة الجينات المسؤولة عن الصفات الوراثية لأنواع التمور والرطب المختلفة لتعزيزها، بالإضافة إلى معرفة أفضل أرض لزراعة النخيل. ويوجد في دولة قطر أكثر من 20 نوعا من التمور والرطب أهمها: التمر العراقي، خنيري، خضراوي، الخلاص، غر، سلطانة، سكري، تونسي، برحي، خصاب، دجلة نور، شهل، لولو، زرير، هلالي، جبري، بنت سيف، شيشي.

1838

| 15 أغسطس 2015

محليات alsharq
منع استيراد المصابيح المتوهجة قريبا

أعلن وكيل وزارة البيئة المساعد لشؤون المختبرات والتقييس رئيس اللجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي، الدكتور محمد سيف الكواري، منع استيراد المصابيح " المتوهجة " والاستعاضة عنها بالمصابيح الموفرة للطاقة "Led"، قريبا. وعزا الكواري في تصريح للصحفيين في ختام أعمال الاجتماع السابع للجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي بالدوحة أسباب منع دخول النوع الأول من المصابيح إلى البلاد لكونها تستهلك كميات كبيرة من الطاقة وتتسبب في انبعاثات كربونية، في حين أن النوع الثاني منها يعيش فترة أطول ورخيص وصديق للبيئة ولا تصدر عنه انبعاثات ويوفر طاقة كهربائية بنسبة عالية ، وهو ما يتماشى مع سياسة الترشيد في هذا الصدد التي تتبعها الدولة الآن. وقال بأن الدراسات الحديثة أثبتت أن الإضاءة للنوع الثاني من المصابيح لها تأثير في المناطق الحارة ؛ لأنها لا تتوهج ولا تصدر عنها حرارة وبالتالي تحافظ على برودة المكان.

547

| 17 يناير 2015