رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سنودن يندد بقوانين مكافحة الإرهاب الجديدة في روسيا

ندد المستشار السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ادوارد سنودن اللاجئ في روسيا، اليوم السبت، بقوانين مكافحة الإرهاب التي اقرها النواب الروس، مطالبا بعدم نشرها. وكتب سنودن الذي فر من الولايات المتحدة بعدما كشف حجم الرقابة التي تمارسها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، على موقع تويتر، أن "القانون الروسي الجديد يشكل انتهاكا للحقوق غير مبرر ولا يمكن تنفيذه وينبغي عدم نشره". وقال في تغريدة أخرى، أن "الرقابة الشاملة لا تستقيم، هذا النص سيكلف مالا وسيدفع ثمنه كل روسي من حريته من دون تحسين الأمن". وأقرت مشاريع القوانين المذكورة الجمعة في الجلسة الأخيرة لمجلس الدوما الروسي قبل الانتخابات التشريعية في 18 سبتمبر، وهي تلزم خصوصا مشغلي أجهزة الاتصالات والإنترنت تخزين رسائل المستخدمين ومكالماتهم وبياناتهم لستة أشهر لتسليمها لـ"الوكالات الحكومية المعنية" بناء على طلبها. كذلك، يلزم أحد القوانين التي لا تزال تتطلب موافقة مجلس الاتحاد الروسي قبل أن ينشرها الرئيس فلاديمير بوتين، شبكات التواصل الاجتماعي تخزين المعطيات لستة أشهر. ونبه سنودن، إلى أن مهلة الأشهر الستة "ليست خطيرة فحسب بل غير قابلة للتنفيذ"، واعتبرت المعارضة الروسية إن هذه القوانين بمثابة محاولة من السلطات لفرض "رقابة شاملة"، وندد أيضا قطاع التكنولوجيا المتطورة بكلفتها الباهظة. وتلحظ القوانين عقوبة السجن لمن يحجم عن التنديد بجنحة وتخفض سن المسؤولية الجنائية إلى 14 عاما، فضلا عن عقوبة السجن حتى سبعة أعوام لمن "يبرر الإرهاب في شكل علني" بما في ذلك عبر الإنترنت.

347

| 25 يونيو 2016

صحافة عالمية alsharq
"لوموند": "مراسلات" تكشف سر دعم الـCIA لخزينة القاعدة

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، تقريراً حول ظهور مراسلات شخصية بين زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، وأحد مسؤولي التنظيم؛ كشفت عن تورّط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في عمليات تمويل غير مقصودة لفائدة المنظّمة التي تحاربها. وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وغربيين؛ أنّ مبلغ مليون دولار كان موجهاً لصندوق موضوع على ذمّة الحكومة الأفغانية وتموّله وكالة الاستخبارات المركزيّة، تمّ تسليمه عام 2010 لتنظيم القاعدة الذي تحاربه نفس الوكالة عبر هجمات بالطائرات بدون طيار، حيث كان النظام الأفغاني آنذاك يواجه صعوبات في جمع الأموال لدفع فدية دبلوماسي أفغاني مختطف من قبل التّنظيم، فلجأ إلى ذلك الصندوق السري الذي تموله "سي آي إيه" على مدار العام. وذكر التقرير، أن بن لادن ساورته المخاوف حول مصدر الأموال واشتبه بمشاركة الأمريكيين في الموضوع، وخشي أن يتم تتبع الأموال، أو أن يتم تسميمها، أو حتى تعريضها لمواد إشعاعية، ما دفعه إلى طلب تحويلها إلى عملة أخرى غير الدولار الأمريكي. وأضافت الصحيفة، أن التمويل لم يكن يهدف إلى الإيقاع بالتنظيم، بل إنه لا يعدو كونه مثالاً آخر لعمليات تمويل لجماعات توصف بأنها "إرهابية" عن طريق الولايات المتحدة؛ بسبب غياب الإشراف والرقابة، وضعف كفاءة وكالة الاستخبارات المركزية. وبينت أنه تمّ العثور على هذه المراسلات التي تم تبادلها بين بن لادن، وعطية عبدالرّحمن، المسؤول عن العمليات اللوجيستية في التنظيم، في الحواسيب والوثائق التي تمّت مصادرتها إثر الغارة الأمريكية التي قُتل فيها بن لادن بباكستان سنة 2011. وبقيت هذه المراسلات في طيّ الكتمان؛ إلى أن تمّ الكشف عنها في نيويورك بعد تقديمها كأدلة اتهام في محاكمة عابد نصير المنتمي لتنظيم القاعدة، والذي تم اتهامه في بداية شهر مارس، بالمشاركة في التخطيط للهجمات التي تم إحباطها في كلّ من نيويورك ومانشستر وكوبنهاجن. وقال التقرير، إن الدبلوماسي الأفغاني عبدالخالق فرحي، الذي كان يشغل منصب القنصل العام لأفغانستان في بيشاور بباكستان؛ كان قد اختطف في شهر سبتمبر 2008، قبيل أسابيع من تسلمه منصب السفير، ثم أُطلق سراحه بعد سنتين عقب دفع كابول لمبلغ الفدية المقدَّر بخمسة ملايين دولار، تم أخذ خُمسها من الصندوق السري الذّي تموله وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، فيما دفعت باكستان حوالي نصف مبلغ الفدية، بينما تكفّلت إيران وبعض الدول العربية ببقية المبلغ.

318

| 16 مارس 2015

تقارير وحوارات alsharq
لماذا صنعت CIA دمية بشكل بن لادن؟

كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، مؤخراً أنها حاولت صنع سلاح مختلف من نوعه لمحاربة الإرهاب، وتحديداً زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، وذلك حسبما ذكر موقع "العربية.نت". ويبدو أن مفكري الـ"CIA" أرادوا تشتيت انتباه الأهل والأولاد، أو بالأحرى صرف انتباههم عن بن لادن الحقيقي إلى تلك الدمية. وبدأت الوكالة بمخططها هذا، بحسب ما أشارت صحفية "واشنطن بوست"، بشكل سري عام 2005. واستعانت بأحد أبرز صناع الألعاب في أمريكا، وهو المدير السابق لشركة "Harsbo" لصنع الألعاب، دونالد ليفاين، الذي توفي الشهر الماضي عن عمر 86. وتمثلت خطة الوكالة بإنتاج دمى لبن لادن بوجه أحمر وعينين خضراوين تسكنهما نظرة شريرة، وإعطائها للأطفال في أفغانستان، على أمل إخافتهم من بن لادن، وتكريههم بأفكاره. وعلى الرغم من أن المعلومات متضاربة حول ما إذا تم بالفعل المباشرة بالمشروع، وتصنيع وتوزيع عدد من تلك الألعاب، فقد أكد أحد المطلعين على المشروع في الصين، أنه تم تصنيع مئات الدمى وشحنت إلى كراتشي في باكستان عام 2006. لكن السي آي إي أكدت أنه تم صرف النظر عن المشروع بعد تسلم النماذج الأولى من دمى بن لادن.

733

| 21 يونيو 2014

عربي ودولي alsharq
"سي آي إيه" متهمة بالتجسس على مجلس الشيوخ الأمريكي

أعلنت عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" تخضع لتحقيق داخلي لأنها تجسست على ما يبدو على مساعدي أعضاء في مجلس الشيوخ كانوا يحققون في برنامج استجواب المشبوهين في الحرب على الإرهاب مطلع القرن الحالي. وقالت السناتورة الديمقراطية دايان فاينستاين رئيسة لجنة الاستخبارات، إن إدارة التفتيش في وكالة الاستخبارات المركزية فتحت تحقيقا في هذه المسألة، مؤكدة بذلك خبرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء، وأضافت أن "المفتش العام مهتم بالوضع". وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إن التحقيق بدأ عندما اشتكى برلمانيون من أن بعض مساعديهم المخولين الاطلاع على أسرار الدفاع، يخضعون لمراقبة من قبل السي آي ايه. ونقلت الصحيفة عن مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته قوله، إن وكالة الاستخبارات المركزية نجحت في اختراق شبكة المعلوماتية لمجلس الشيوخ التي كان يستعملها المساعدون لصياغة تقرير طويل أقرته اللجنة خلال اجتماع مغلق في ديسمبر 2012. وكان هذا التقرير الذي يتألف من ستة آلاف صفحة خلص إلى أن إقامة مناطق سرية لاستجواب المشبوهين كان "خطأ فادحا". وقال التقرير الذي أعد بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات ونصف السنة إن الوسائل العنيفة التي استخدمت في عمليات الاستجواب مثل الايهام بالغرق لم تؤد إلى الحصول على معلومات حول مكان وجود أسامة بن لادن الذي قتل عام 2011 في باكستان. ولم ترفع السرية عن هذا التقرير حتى الآن. وقال السناتور الجمهوري جون ماكين "إذا كان هذا ما قاموا بها، فأنا أشعر بغضب شديد". وأضاف "لا يمكن أن نتسامح مع أمر كهذا في ديموقراطية. هناك فصل للسلطات". من جهتها، طالبت مجموعة الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية بتحقيق كامل في هذه القضية. وقال المسؤول في المجلس التشريعي للمنظمة كريستوفر اندرس "إذا تبين أن السي آي ايه كانت تتجسس على لجنة مجلس الشيوخ التي تشرف على وكالة الاستخبارات، فسيشكل ذلك انتهاكا خطيرا للفصل بين السلطات".

213

| 06 مارس 2014