أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عيسى: المواجهة أيديولوجية فكرية وستزداد ضراوة المنير: معركة النظام والإخوان من أجل قيم العدالة وليست على شخص النمر: الصراع بين الاستبداد وإرادة الشعب وطلبه للحرية والكرامة بعد وفاة الرئيس محمد مرسي، الاثنين، أثناء حضوره جلسة محاكمة في القاهرة؛ يثار التساؤل: هل تنهي وفاة الرئيس الراحل أزمة صراع قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي مع جماعة الإخوان المسلمين؟ وفي الوقت الذي رفضت فيه السلطات تسليم جثمانه لأسرته ودفنه بمسقط رأسه بقرية العدوة بمحافظة الشرقية، فقد سمحت بدفنه فجر أمس، بحضور زوجته وأولاده وشقيقين له وبعض محاميه بجوار قبر المرشد السابق للإخوان مهدي عاكف، بالقاهرة. وشنت جماعة الإخوان المسلمين هجوما على السيسي، وحملته مسؤولية القتل البطيء، للرئيس الشرعي المنتخب، قائلة: وضعوه في زنزانة انفرادية طوال مدة اعتقاله التي تخطت خمس سنوات، ومنعوا عنه الدواء وقدموا له طعاما سيئا ومنعوا عنه الأطباء والمحامين وحتى التواصل مع الأهل، منعوه من أبسط حقوقه الإنسانية، فقد كان الهدف قتله بالبطيء. سيزداد ضراوة يرى القيادي الإخواني السابق محيي عيسى، أن الصراع السياسي بين السيسي وجماعة الإخوان، قد ينتهى بوفاة زعيم؛ لكني أعتقد أن ما بين النظام والإخوان هو صراع أيديولوجي فكري، أتوقع أنه سيزداد ضراوة بعد وفاة مرسي رحمه الله. وقال عيسى، في حديثه لـعربي21: ومن جانب الإخوان، أعتقد أنهم سيحاولون إثبات وفائهم وإخلاصهم لقائدهم، وأنهم على العهد ماضون، وقد يراها النظام فرصة للإجهاض على ما تبقى من الجماعة. وتابع: النظام ينتقم من جماعة الإخوان لأن معركته معها معركة صفرية، وهي تتعلق بمصالح دول خارجية؛ بمعنى أنه لا يملك قرار التهدئة أو التصالح. ويعتقد مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والاستراتيجية بإسطنبول، الدكتور ممدوح المنير، أن الصراع بين السيسي والإخوان لم يكن يوما على شخص الرئيس رحمه الله تعالى، وإن كان شخصه يستحق كل التقدير والتحية. وأكد المنير، لـعربي21، أن الصراع كان على القيم التي يمثلها الرئيس مرسي كونه يعبر عن إرادة الجماهير وحريتها واستقلال قرارها. وقال إن قيمة الرئيس، في ما حمله من قيم العدالة والتسامح، ورفض التبعية للمشروع الصهيوني الأمريكي؛ هذه هي القيم التي يخوض بها الشعب المصري وليس الإخوان فحسب معركتهم مع النظام الفاشي. وتوقع المنير، أن يكون موت الرئيس نقطة انطلاق لغضب الشعب المصري وعودة الثورة من جديد، داعيا المعارضة المصرية وخاصة التي تقود الحراك إلى تقديم استقالتها من المشهد بعد أن ثبت فشلها وعدم قدرتها عن إدارة الحراك بل إن تخبطها وفشلها تسببا بضعف الحراك، وتجرأ السيسي على هذه الخطوة الإجرامية باغتيال الرئيس مرسي. وأوضح أنه لو كانت هناك معارضة قوية يثق فيها الشعب وقادرة على التأثير فيه لما جرؤ السيسي على فعل ما فعله. وقال المنير، إنه لذلك فالمعركة مستمرة مع النظام العسكري الفاشي ليس من أجل الرئيس فحسب ولكن من أجل كرامة هذا الوطن ومنع انهياره وتحوله إلى مجرد تابع للحلف الصهيوني الأمريكي. وأكد أنه لابد من فتح تحقيق دولي مستقل بجريمة القتل هذه، و تحمل الجميع مسؤولياتهم عنها لأن مرور هذه الجريمة النكراء دون تحرك جاد سيفتح شهية النظام لاغتيال باقي رموز المعارضة من جميع الاتجاهات دون قلق. صراع الاستبداد والشعب ويعتقد الباحث السياسي، عزت النمر، أن الحديث بأن استشهاد الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي سينهي أزمة صراع السيسي مع جماعة الإخوان مرفوض مردود عليه، لأنه توصيف خاطئ للصراع وتبسيط مخل. وقال النمر، في حديثه لـعربي21 إن حقيقة الصراع ليست أبدا بين السيسي المجرم وبين الإخوان المسلمين، هكذا يريد الخبثاء أن يصوروه، إنما هو صراع بين الاستبداد ويمثله السيسي وانقلابه وجنرالاته، وبين إرادة الشعب وطلبه للحرية والكرامة. وأضاف أنه صراع بين الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وبين العمالة للخارج والولاء للكيان الصهيوني ورعاة الاستبداد في الاقليم والعالم، معتبرا أنه كذلك صراع بين الحق والفضيلة والأمانة ورعاية مصالح الأمة وبين الكذب والضلال والقتل والتفريط في شرف الأمة وأرضها وأمنها القومي وموالاة أعدائها. ويرى النمر، أن الرئيس الشرعي محمد مرسي، لم يكن إلا الثمرة اليانعة لثورة 25 يناير المجيدة، وكان بحق رمز الإرادة الشعبية والصندوق الانتخابي النزيه، وأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر المعاصر، في مقابل مجرم قاتل عميل يفتقر حتى لسمت الرجال صورة وهيئة ومسلكا. وفي رده على سؤال ماذا تبقى للإخوان كي يدافعوا عنه بعد نهاية شرعية مرسي بالوفاة؟ قال النمر: دفاع الإخوان كان عن إرادة الشعب المصري، وليس عن الدكتور مرسي باعتباره واحدا من الإخوان، وليس من حق الجماعة التنازل عن الشرعية، واليوم إن كان الدكتور مرسي قد وفى بعهده وقضى نحبه، فإن هذا لن يغير في المعادلة شيئا؛ بمعنى أنه لا يمنح الانقلاب شرعية، بل يضيف إلى جرائمه جريمة قتل الرئيس. وأكد أنه لذلك فإن على الجميع أن يواجهوا الانقلاب لدحره، حتى تعود الكلمة للشعب، ويكون القرار قراره وليحاكم المنقلبين على جرائمهم وتتحقق الحرية والكرامة للشعب المصري وأهداف ثورة 25 يناير في حق الشعب بتقرير مصيره واختيار قادته ورموزه. وحول احتمالات استمرار انتقام السيسي من الإخوان بعد وفاة مرسي، يرى النمر، أن الإخوان هم عصب الشعب المصري ونبضه وتياره الفاعل، ولأنهم يمثلون القيم والمبادئ التي يكرهها المستبدون، ولأن في قيامة الإخوان قيامة للشعب وعافية له، وهذا ما يخشاه الطغاة ويرهبه المستبدون.
3295
| 19 يونيو 2019
ميدل إيست آي: وفاة مرسي آخر مسمار في نعش الثورة المصرية ردة الفعل المحلية والعالمية على وفاة مرسي هي إرثه المدوي سوء معاملة مرسي في السجن إستراتيجية متعمدة لإنهاء حياته الإندبندنت: الديمقراطية المصرية توفيت في قفص سجن مرسي الغارديان: دفن مرسي في ظل نفس ظروف اعتقاله تحت إجراءات أمنية مشددة واشنطن بوست: مؤيدو ونشطاء حقوق الإنسان يطالبون بإجراء تحقيق محايد نيويورك تايمز: الوفاة علامة فارقة في الانتقال الديمقراطي المضطرب في مصر آر تي بي إف البلجيكي: نوبة قلبية أم اغتيال؟ لوبوان الفرنسية: في مصر حالة حداد من قبل الليبراليين والإسلاميين لوفيغارو: مسلسل قمع متواصل لسحق رموز ميدان التحرير إلى الأبد الباييس الإسبانية: انتكاسة في طريق ديمقراطية مصر أجمعت صحف عالمية على أن الرئيس المصري الراحل، محمد مرسي، تعرض لقتل ممنهج وانه عانى من معاملة سيئة في السجن المصري وعاش في ظروف غير آدمية أشبه بالقتل الممنهج في غياب الأساسيات كالعلاج والغذاء الصحي، مشيرة إلى أن عددا من المنظمات الدولية حذر من تدهور صحته الذي سيؤدي إلى موته المحتوم. وأشارت التقارير العالمية إلى أن موت مرسي هو محاولة إعدام للديمقراطية في مصر وهو إشارة جديدة لخطورة الوضع والمعاملة غير القانونية لسجناء الرأي والمعارضين في مصر. وفاة درامية اعتبر موقع ميدل إيست آي أن وفاة مرسي الدرامية تبدو بمثابة الخاتمة لثورة 25 يناير، ولكن يمكن أن تكون أيضًا بدء تحرك جديد من أجل مستقبل مصر حيث لم يكن من المفاجئ وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري الوحيد المنتخب ديمقراطياً في تاريخ القاهرة لكن كان من الصعب تخيل توقيت أكثر سخرية - قبل أسبوعين فقط من الذكرى السادسة لإسقاطه- واعتقاله في أعقاب انقلاب عسكري أطاح به بعد عام واحد من رئاسته. وقال الموقع البريطاني إن رد الفعل المحلي والعالمي على وفاة مرسي يكون إرثه المدوي. وأضاف: ظهر مرسي في المحكمة لأول مرة بعد أربعة أشهر، محبوسا في قفص عازل للصوت، لم يُسمح له بمقابلة محاميه في انتهاك لحقوق الإجراءات القانونية. خلال السنوات الثلاث التالية، احتُجز مرسي في الحبس الانفرادي، وخلال هذه الفترة كان معزولًا تمامًا عن العالم الخارجي. في السنوات الأربع الأولى من سجنه، لم يُسمح لعائلة مرسي بزيارته سوى مرتين، مرة واحدة في نوفمبر 2013 ومرة ثانية في يونيو 2017، عندما رأى زوجته وابنته لمدة 30 دقيقة. مُنع أبناؤه الأربعة وأقاربه الآخرون من زيارته، إن معاملته نموذج لما يحصل مع نحو 60 ألف سجين سياسي محتجز حالياً في السجون المصرية. وأشار التقرير إلى أن صحة مرسي تدهورت، وهو المصاب بمرض السكري والكبد، وقد تعرض إلى معاملة تندرج في ظل إستراتيجية متعمدة لإنهاء حياته من خلال الإهمال الطبي. عندما انزلقت مصر إلى دولة الديكتاتورية العسكرية، فقط المكفوفون لم يلاحظوا معاملة مرسي بطريقة غير عادلة مقارنة بالديكتاتور الذي حكم لمدة 30 عامًا. قضى مبارك معظم وقته في الحجز في مستشفى عسكري، يتلقى العلاج الملكي، وتحيط به الأسرة. في النهاية تم تبرئته من جميع التهم بما في ذلك التآمر لقتل المتظاهرين في عام 2011 حتى تم إطلاق سراحه في عام 2017. وتابع التقرير: إذا توفي مبارك اليوم، فمن المرجح أن يحصل على جنازة رسمية تكريما له على خلفيته العسكرية، على النقيض من ذلك، فقد حُكم على مرسي بالإعدام والسجن مدى الحياة بتهم ملفقة، وتم إجباره على النوم على الأرض في الحبس الانفرادي ولم يحصل على الرعاية الطبية الكافية وسرعان ما تم دفنه دون إجراء تحقيق مناسب في سبب الوفاة ورفض طلب عائلته بدفنه في قريته. الدفن في ظل التعتيم قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن الديمقراطية المصرية توفيت في قفص سجن بجانب مرسي وفي مقاله اعتبر الكاتب روبرت فيسك كان موت مرسي متوقعا ومفضوحا ويمكن القول إنه كان جريمة قتل. مبرزا: بالنسبة لي، عندما تموت في سجن ديكتاتور - حتى لو لم تكن الرئيس المنتخب الوحيد في مصر - فأنت قد تعرضت للقتل. لا يهم إذا كان الحبس الانفرادي، أو عدم وجود علاج طبي أو العزلة. ليس من الأهمية أن المحكمة غير عادلة، التهم التافهة، الحكم المؤذي. ينتظر السجين المقيم في مثل هذه الظروف الموت كل يوم. بمعنى ما، ماتت الديمقراطية المصرية أخيرًا في قفص سجن القاهرة.. لا عجب أن دفن مرسي كان سريًا وسريًا إلى حد كبير. من جانبها أكدت الجارديان أن محمد مرسي دفن في ظل نفس ظروف الاعتقال التي نُدد بها تحت إجراءات أمنية مشددة في منطقة نائية بالقاهرة وقالت إن أحمد مرسي ابن الفقيد قال إن السلطات المصرية رفضت السماح بالدفن في منزل العائلة في محافظة الشرقية. وفي هذا الصدد قال حسين باومي، من منظمة العفو الدولية، إن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين كانوا من بين السجناء السياسيين المستهدفين بسبب الحبس الانفرادي الشديد بشكل خاص، وهو شكل من أشكال التعذيب. وأضاف لقد شهدنا ارتفاعًا في عمليات الإعدام، ومعاملة أسوأ في أماكن الاحتجاز، وتوسيع نطاق استخدام الحبس الانفرادي، وزيادة الاعتقالات واستخدام تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية محظورة بشكل غير مسبوق. تنديد بالجريمة أوردت الواشنطن بوست أن وفاة محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر، دفع مؤيديه ونشطاء حقوق الإنسان للمطالبة بإجراء تحقيق محايد في وفاته حيث ان مرسي وخلال سنوات سجنه منذ عام 2013 بقي معزولا تماما عن العالم الخارجي، باستثناء حالات عرضه على المحكمة وثلاث زيارات لعائلته. وبينت نيويورك تايمز أن وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي تمثل علامة فارقة في عملية الانتقال الديمقراطي المضطربة في مصر بعد الربيع العربي عام 2011 فقد كان كثير من المصريين يأملون أن يؤدي انتخاب مرسي إلى نهاية حاسمة لتاريخ مصر الطويل من الاستبداد بعد عقود من الحكم القاسي والفاسد في عهد الرئيس حسني مبارك الذي أطيح به في انتفاضة عام 2011. لكن عبد الفتاح السيسي، استولى على السلطة عام 2013 وانتُخب لاحقاً رئيساً للبلاد، ولا يزال السيسي يحكم بقبضة حديدية، ما أدى إلى إجهاض الآمال بالديمقراطية في مصر إلى حد كبير. من جهته تساءل موقع راديو آر تي بي إف البلجيكي ان كان موت محمد مرسي، نوبة قلبية أم اغتيال؟ مبرزا أن ظروف احتجازه كانت سيئة للغاية وانه في عام 2018 حيث أدانت لجنة بريطانية مستقلة استمرار الحبس الانفرادي لمدة 23 ساعة في اليوم، في ظل ظروف احتجاز قد تصل إلى حد التعذيب والمعاملة القاسية اللاإنسانية والمهينة. لوبوان الفرنسية قالت إن في مصر هناك حالة حداد من قبل الليبراليين والإسلاميين على وفاة محمد مرسي فيما تبث القنوات التلفزيونية المصرية - التي تراقبها عن كثب السلطات- خطابا عكس ذلك تماما وتذكر مرارًا في تقاريرها بالطابع الإرهابي لتنظيم الإخوان المسلمين، ويتم نشر صور الهجمات والمسلحين الذين يتم تقديمهم على أنهم نشطاء من جماعة الإخوان المسلمين على شاشات التلفزين. موت الديمقراطية ذهبت لوفيغارو إلى أن قصة مرسي هي قصة رجل ما كان يجب أصلا أن يكون رئيسا، وقصة قمع ساحق تتعرض له المعارضة في مصر منذ انقلاب صيف 2013 ولم يتوقف عند الاستهداف الجماعي لأنصار الرئيس المعزول ومنتسبي جماعة الإخوان، بل امتد إلى أطياف المعارضة الأخرى من علمانيين وليبراليين وصحفيين، إن مسلسل القمع تواصل إلى أن أسفر عن سحق رموز ميدان التحرير إلى الأبد. كما انتقدت صحيفة الباييس الإسبانية في تقرير بعنوان مرسي، انتكاسة في طريق ديمقراطية مصر، صمت الغرب تجاه الانقلابيين في مصر، على إثر وفاة رئيسها السابق محمد مرسي، أثناء جلسة محاكمة واصفة إياه بتقاعس الزعماء الغربيين عن التدخل لإنقاذ الديمقراطية المصرية، مشيرة إلى أن هؤلاء الزعماء سيكتفون بتقديم التعازي على وفاته والترحم على روحه. وتحدث التقرير عن رفض مرسي، لتحذير الجيش قبيل انقلاب يوليو 2013، وحفاظه على مكتسبات الثورة، عبر رفضه الإملاءات باعتباره الرئيس المدني الوحيد المنتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، وأن الانقلاب عليه يمثل انتكاسة في طريق ديمقراطية البلاد.
1941
| 19 يونيو 2019
سجلت الصحف المصرية سقوطا مهنيا وأخلاقيا غير مسبوق، في تناولها لتغطية خبر وفاة أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، الرئيس الراحل محمد مرسي وذلك خلال طباعاتها الصادرة اليوم الثلاثاء . وباستثناء صحيفة المصري اليوم (مستقلة)، فقد خلت الصفحات الأولى للصحف المصرية، الحكومية والمستقلة من خبر وفاة الرئيس مرسي. واكتفت صحيفة الأهرام كبرى الصحف المصرية (حكومية)، بإبراز الخبر في صدر الصفحة الرابعة الخاصة بتغطية أخبار الحوادث والقضايا، دون إرفاق صورة للرئيس السابق، والاكتفاء بالمعلومات التي نشرتها الجهات الرسمية، سواء النائب العام أو التسريبات التي خرجت من وزارة الداخلية عن ملابسات الوفاة. وعلى عكس الأهرام، فقد تناولت صحيفتا الأخبار والجمهورية، الخبر بشكل مقتضب للغاية في صفحاتها الداخلية، من خلال خبر صغير يبرز حدث الوفاة فقط، وهو ما اختلف مع صحيفة الشروق المستقلة، التي أبرزت الخبر في صفحتها الثالثة، مع صورة للرئيس الراحل، والاكتفاء ببعض المعلومات البسيطة عن الحادث. وفي حين أغفلت صحيفة الوطن أي ذكر للخبر، فقد نشرت اليوم السابع العديد من التحقيقات الصحفية ضد جماعة الإخوان والرئيس السابق محمد مرسي. وخلت الصحف المصرية بمختلف تصنيفاتها، من أية مقالات رأي حول الموضوع، كما تعمدت افتتاحيات هذه الصحف الانشغال بقضايا أخرى بعضها محلي والآخر إقليمي ودولي، كما أنها اتفقت على صياغات واحدة في تناول الخبر، ارتكزت على عدم ذكر الصفة الرسمية لمرسي باعتباره رئيسا سابقا لمصر، واكتفت باسمه مجردا من أي صفة رسمية أو حزبية أو أكاديمية. على جانب آخر خصصت الصحف المصرية الصفحات الأولى والداخلية لإبراز زيارة رئيس نظام الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي لـبيلاروسيا، كما أنها خصصت ملفات كاملة عن بطولة الأمم الأفريقية التي تنطلق بالقاهرة يوم الجمعة المقبل، وكذلك امتحانات الثانوية العامة. وكانت المصري اليوم، هي الجريدة الوحيدة التي بدأت الخبر بوصف مرسي بالرئيس السابق، ولكنها التزمت أيضا بالمعلومات الرسمية الصادرة عن النيابة العامة ووزارة الداخلية . ووفق تقارير إعلامية فإن رؤساء تحرير الصحف المصرية وضعوا العديد من القيود على تناول حدث الوفاة وتداعياته، وفقا لتعليمات أمنية مشددة بعدم وصف مرسي بكونه رئيس الجمهورية السابق، أو حتى رئيس الجمهورية المعزول، والاكتفاء باسمه مجردا، وفقا للبيان الذي أذاعه التليفزيون المصري عن الوفاة.
4213
| 18 يونيو 2019
تم الإرسال من جهاز سامسونغ.. بهذه الجملة اختتمت مذيعة على قناة مصرية خبر وفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي.. فالخبر تناولته كل وسائل الإعلام المصرية وفق صياغة واحدة لا زيادة فيها ولا نقصان ولا اجتهاد أو إبداع، لكن خطأ المذيعة المصرية على قناة CBC كشف عن أن الخبر تم تداوله بين وسائل الإعلام المصرية عبر البريد الإلكتروني ووفق بيان أمني أرسل لجميع القنوات ووسائل الإعلام بصيغة واحدة . وأظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمذيعة وهي تقرأ التعليمات الأمنية المرسلة للقناة والخاصة بوفاة الرئيس الراحل وفي نهايتها قالت جملة تم الإرسال من جهاز سامسونغ. وجملة تم الإرسال من جهاز سامسونغ تكتب تحت المادة المرسلة آلياً عندما يتم إرسال بريد إلكتروني من هاتف سامسونغ.
6066
| 18 يونيو 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
72020
| 11 أبريل 2026
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
28884
| 12 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
25786
| 11 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5930
| 11 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
5666
| 13 أبريل 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد...
5382
| 11 أبريل 2026
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
4950
| 13 أبريل 2026