رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
د. حمد الكواري يوثق رحلته لليونسكو في شهادة تاريخية.. (2/2)

الكاتب يسترجع إرهاصات الترشح مروراً بيوميات الرحلة الانتخابية يُعرّف سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري كتابه الجديد وظلم ذوي القربى بأنه شهادة للتاريخ عن رحلته إلى اليونسكو بتفاصيلها وأحداثها الشاقة والممتعة، وهو ما بدا واضحاً كتعريف مبدئي لهذا الأثر الأدبي، لكنه ضمنياً كشف عن شخصية الكاتب الواقف بثبات في مواجهة التاريخ بالأدب، في إحالة إلى صورة المثقّف الحقيقي كما رسمها جورج لوكاتش. يقع الإصدار الرابع في رصيد الدكتور حمد الكواري في 287 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على تسعة فصول مترابطة بعضها ببعض، ومرتبة ترتيباً براغماتياً بعيداً عن صرامة المعطى التاريخي. سيرة فكرية الفصل الثاني من الكتاب جاء تحت عنوان بطاقة هوية. على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وفيه شرح للعلاقة التي تربط كتاب على قدر أهل العزم وهو الإصدار الثالث للدكتور حمد الكواري، بالإصدار الجديد، حيث يشير إلى أن على قدر أهل العزم الذي اختار أن يكون عنوانه الشطر الأول من بيت شعري شهير لأبي الطيب المتنبي. على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم هذا الكتاب يمثل بطاقة هوية وسيرة فكرية لمرشح قطر في انتخابات اليونسكو، وفيه يسرد الكاتب ملامح من مواقفه وأفكاره ورؤاه في الثقافة والدبلوماسية والفن والتعليم والأدب، كما يتضمن الفصل توثيقاً لقرار القيادة العليا في قطر اختيار مرشحها لانتخابات اليونسكو، وهو قرار وصفه الكاتب بأنه جاء في الوقت المناسب، وفي فترة زمنية مناسبة للإعداد والاستعداد، كما استعرض الكاتب جملة من الرهانات التي بنى عليها تصوره للحملة الانتخابية، وما سيرافقها من نتائج كان لابد أن تكون في صالح مرشح قطر والعرب جميعا بتأييد ودعم كاملين، الرهان الثقافي أو القوة الناعمة، وفي هذا الرهان يقدم د. الكواري رؤيته لثنائية الخصوصية والكونية. جواز سفر الفصل الثالث من الكتاب جاء بعنوان جواز السفر.. برنامج انتخابي يعود الكاتب خلاله إلى إرهاصات الترشيح، وخاصة إلى عام 2012 عندما طلب منه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن يترشح لمنصب المدير العام لليونسكو، وذلك بعد نجاح احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية عام 2010، وما رافقها من تصور للمراحل والخطوات التي سيتبعها سعادته لاحقاً للذهاب بمشروعه الانتخابي إلى اليونسكو، في دورة جديدة سميت بدورة العرب، ودعّم سعادته هذا التصور ببيان الترشح، وما تضمنه من معطيات تتعلق بالتعليم والعلم والتراث وحرية التعبير وحوار الحضارات والإدارة الرشيدة الخ.. الفصل الرابع يسلط الكاتب الضوء على دور العرب في صنع الحضارة الإنسانية ومدى الاعتراف الدولي والغربي تحديدا بهذا الحضور؛ خاصة إذا ما اعتبرنا دور الثقافة العربية في رفد الثقافة الغربية بأمهات الكتب من تراث عربي كوني. كما يعرج الكاتب في هذا الفصل على الفكر الإقصائي الذي كرسته المركزية الغربية أو ساهمت فيه حتى لا يكون للعرب حضور في الفعل الحضاري وقد كانوا كذلك قبل عصور، ويأتي هذا الموقف موثقاً بنماذج من إسهامات العرب المسلمين في العلوم والإنسانيات والآداب، مؤكداً أن الرهان لم يكن شخصياً بقدر ما كان رهاناً على أبناء الثقافة العربية في تقديم ما يفيد البشرية قاطبة ويفيدهم هم أنفسهم للانطلاق بأمل متجدد من أجل عالم أجمل. الفصل الخامس يتحدث فيه د. حمد الكواري عن الدبلوماسية الثقافية التي شكلت زاده في رحلته إلى اليونسكو. وفي هذا الفصل يستذكر أبرز المحطات التي شكلت تجربته الدبلوماسية التي سمحت له بالاطلاع على عديد الثقافات وتكوين صداقات على نطاق واسع، كما حددت رؤيته نحو الآخر من منظور إيجابي، والقبول به في إطار التنوع والحوار كجزء لا يتجزأ من القيم الإنسانية. الفصل السادس يعرض الكاتب رهانه على الجامعات والمنتديات الفكرية في الداخل والخارج؛ حيث كانت وجهة مهمة في حملته الانتخابية، وفي هذا الفصل ألقى الكاتب الضوء على المنظمة الأممية التي وصفها غاندي بأنها ضمير الإنسانية فتحدث عن التأسيس والرسالة والأهداف، كما توقف عند إحدى أولوياتها وهي الثقافة والتعليم، ونوه د. الكواري بالمبادرات النبيلة التي قدمتها قطر مثل مبادرة التعليم فوق الجميع، والقمة العالمية للابتكار، ومبادرة علم طفلا، التي كان لها دور بارز في تأمين التعليم لأكثر من 10 ملايين طفل في العالم. في الفصل السابع يستذكر الكاتب يوميات الحملة الانتخابية، ويستعيد ذكريات رحلته التي قادته إلى بلدان عديدة في العالم مدفوعاً برغبة في استكشاف الآخر، وقد كان لتلك الرغبة أثرها الواضح على مسيرته الدبلوماسية، ثم بعد ذلك في حملته الانتخابية؛ حيث وجد تفاعلاً ودعماً ومساندة كبيرة من دول في أفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا. وفي الفصل الثامن يقدم د. الكواري شهادته في المرشحين لمنصب المدير العام لليونسكو والتنافس المحموم الذي فضح المؤامرة التي وأدت الحلم العربي، بدءا من منافسة ذوي القربى، ثم شهادته في مرشحين من غير العرب، أبرزهم المرشح الإيطالي، رئيس جمعية الصداقة الإيطالية الإماراتية الذي انسحب مبكراً من الانتخابات بعد أن هاجمه الإعلام الإيطالي وكشف حقيقة مستواه الأكاديمي. أما الفصل التاسع والأخير فيخبر فيه الكاتب قارئه بأهم المسالك والمنعرجات التي رافقت حملته الانتخابية وحتى الوصول إلى المرحلة الحاسمة وهي المرحلة التي حفت بها الكثير من الفخاخ والمفاجآت والمؤامرات التي دبرها بعض العرب للقضاء على فرصة العرب في الاضطلاع بتلك الوظيفة الدولية الهامة، لكن إهدار الفرصة على مرارته لم يمنع الكاتب والمرشح السابق الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري من أن يكشف للقارئ في خاتمة مؤلفه شعوره بالرضا وراحة الضمير، معلناً أن تلك التفاصيل المؤلمة باتت طي النسيان لكنه سيظل متمسكاً بالدوافع التي كانت وراء ترشيحه وبالعمل الممتاز الذي قام به وبالهدف الأسمى الذي رسمه وبالقيم الكبرى التي دافع عنها وبالممارسات النبيلة التي دافع عنها. ذكريات لا تنسى الفصل الأول من الكتاب هو الفصل الأخير من رحلة الكاتب إلى اليونسكو، ويبدو أن تقديمه عن بقية فصول الرحلة مقصود، إذ يضعنا أمام حالة من الرضا والانتصار المعنوي الكبير، بينما تخبرنا الفصول الأخرى عن مراحل الرحلة منذ الإرهاصات الأولى، وصولا إلى التعرجات والمفاجآت. في هذا الفصل ذكريات لا تنسى، منطلقها مكالمة هاتفية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بعيد انتهاء التصويت في آخر يوم لانتخابات اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، والتي هنأ فيها سموه مرشح دولة قطر د. حمد الكواري بالنتيجة المشرفة التي حققها. يقول د. الكواري: لقد كانت كلمات سموه في الهاتف حنونة تبعث في النفس المسرة والدفء فأزاحت في لحظات الشك تلك الغشاوة عن عيني، وشرحت صدري، وأزاحت الغمة، وأنستني ظلم ذوي القربى ومضاضته.. البلسم الثاني، هو الموقف المشرف لأهل قطر قبل وبعد عودة مرشحهم إلى أرض الوطن، والذي كان له عظيم الأثر على د. حمد الكواري، لما حظي به من استقبال شعبي وترحاب إعلامي ومساندة رسمية تعكس مدى الاهتمام والتقدير لهذه الشخصية الملهمة التي حققت لقطر نتيجة مشرفة في انتخابات أعرق منظمة دولية.

1291

| 21 سبتمبر 2019

محليات alsharq
كتارا تمنح الدكتور الكواري درع التميز وتحتضن تدشين كتابه "وظلم ذوي القربى"

احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، حفل تدشين كتاب وظلم ذوي القربى.. الطريق إلى اليونسكو لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة. حضر الحفل الذي أقيم في القاعة رقم (15) عدد من الوزراء والسفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة ونخبة من المثقفين. وأثناء حفل تدشين الكتاب، منح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا درع التميز للعام 2019 لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، وذلك تقديرا لجهوده ومساهمته الفاعلة في الحقل الثقافي على مستوى دولة قطر والوطن العربي. وقال السليطي، إن تكريم كتارا لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة يأتي لسجله الثقافي والمهني والدبلوماسي الحافل على مستوى قطر والوطن العربي والعالم، والتي جعلت منه أحد أبرز رجالات الإبداع والثقافة والإعلام والدبلوماسية في دولة قطر، مشيرا إلى أن /كتارا/ دأبت على استذكار الرموز الثقافية وتكريمهم والاحتفاء بهم، وفاء لما قدموه من منجزات ثقافية وفنية وفكرية وإبداعية، وذلك عبر إطلاقها للعديد من المبادرات مثل درع الأديب ودرع الضاد ودرع الفن الأصيل. من جهته، أعرب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة عن شكره وتقديره لمبادرة /كتارا/، واصفا هذا التقليد بـ(الرائع) في تكريم المبدعين في قطر، موضحا أن /كتارا/ أصبحت رئة الثقافة في قطر فعلا لا قولا. كما أنها أصبحت تمثل الثقافة العربية بكل جدارة، وباتت ملتقى الحضارات والثقافات. من جهة أخرى، شهد حفل التكريم تدشين الإصدار الموسوم بـ/وظلم ذوي القربى.. الطريق إلى اليونسكو/ الذي يعرض فيه سعادة الدكتور حمد الكواري فصولا ممتعة من رحلته نحو /اليونسكو/ التي ترشح لانتخابات إدارتها العامة سنة 2017.

1479

| 18 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
صدور كتاب وظلم ذوي القربى للدكتور حمد الكواري

صدر حديثاً عن دار حمد بن خليفة للنشر كتاب جديد بعنوان (وظلم ذوي القربى) الطريق إلى اليونسكو لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري المستشار الثقافي لسمو الأمير، الذي يتحدث فيه عن تجربته في الترشح لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو، وهي تجربة تستحق الدراسة لما قام به ذوو القربى من غدر وخيانة ومنع فوزه بالمنصب فقط لأنه قطري، وهذا أمر يحدث لأول مرة في التاريخ، وبعض الدول دفعت الملايين لعدم فوزه ودعم حملة الفرنسية، ولكن خروجه من هذا بدروس كثيرة وثقها في هذا الكتاب الذي احتوى على عدة فصول تتناول تلك التجربة وكيف تم التخطيط لها وما مر به من مواقف ولحظات الانتخاب داخل القاعة ومؤشر التصويت الذي تصدره من اليوم الأول حتى آخر جلسة تصويت، الكتاب سوف يدشن قريبا كما سوف يتم الاحتفال به في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي سوف ينطلق في 9 يناير 2020. وكان الكواري قد أصدر سابقا كتابا بعنوان على قدر أهل العزم، وكتابا آخر بعنوان رؤية مني الذي تضمن التكوين المعرفي للكاتب وكيف تكون عبر مراحل دراسته منذ مرحلة البكالوريوس في كلية دار العلوم بالقاهرة التي منحته المعرفة للآداب والفنون الإسلامية ثم دراسة الماجستير في لبنان بالجامعة اليسوعية التي وقف فيها على تنوع الأطروحات الفكرية ومعايشة الاختلاف والتعددية، ثم دراسة الفرنسية والتعرف على ثقافة أخرى لتتسع الرؤية، ليصل إلى مرحلة الدكتوراه في جامعة نيويورك والانفتاح على رحابة العالم باختلافاته الخصبة. وتعرض الكاتب لجوانب وقضايا يرى أنها كان لها الأثر الكبير في توجهاته الفكرية، ومنها التعليم الذي يعتبره الكاتب الطريق إلى الحرية، مشيدا فيه بموقف بلده قطر في تبني التعليم واتخاذ العديد من المبادرات، ومنها التعليم فوق الجميع والقمة العالمية للابتكار وعلم طفلا التي نجحت في تأمين التعليم لأكثر من 10 ملايين طفل في العالم، وعن الدبلوماسية الثقافية وتأثيرها كقوة ناعمة، وكذلك الترجمة ودورها في التقارب الحضاري منذ تأسيس الخليفة المأمون بيت الحكمة وباعتباره رؤية لتأسيس مجتمع المعرفة العقلانية. كما تناول الكاتب قضية التراث الإنساني وما يتعرض له من تدمير في مختلف مناطق الصراعات، داعيا إلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية للمحافظة عليه باعتباره ملكا للإنسانية جميعا، وكذلك الصناعات الإبداعية وكيف تكون الموارد الثقافية محركات للتنمية الاقتصادية. كما كتب عن القيم الجمالية المشتركة مثل الأدب والفنون البصرية والمتاحف، منوها بجهود دولة قطر في هذا الجانب واحتضانها الفن والإبداع وتأسيس المتاحف المختلفة، وتناول أيضا عدة موضوعات منها المجلس والميديا الجديدة، البيئة وملحمة الأعمار، ليختم حديثه بالسيرة الذاتية للكاتب ومشواره المهني سواء في الجانب الدبلوماسي أو الثقافي، وكذا المناصب والمهام التي تبوأها في المنظمات الدولية.

3728

| 03 أغسطس 2019