رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
حوار سياسي شامل بين قطر والإمارات تناول كافة التحديات الاقليمية

* وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مع نظيره الإماراتي : - البيانات لاتكفي ونسعى لتحرك عربي في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإنهاء المأساة السورية - اجتماع ناجح للجنة القطرية الإماراتية يعكس رغبة البلدين للارتقاء بعلاقاتنا - عبد الله بن زايد : تجمعنا مع قطر علاقات تاريخية وحرص للارتقاء بها - 175 رحلة أسبوعية و117 ألف إماراتي زاروا الدوحة و231 ألف قطري زاروا الامارات أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن اجتماعات اللجنة العليا القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة جاءت مثمرة وناجحة، وتم التأكيد خلالها على حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما المشتركة واستمرار التنسيق بينهما في كافة القضايا الدولية محل الاهتمام المشترك. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في مؤتمر صحفي إن الاجتماعات كانت مثمرة على مدى يومي انعقادها وتمخض عنها عدد من اتفاقيات التعاون التي تعزز ما يربط بين البلدين الشقيقين من علاقات. وأشار الى أن الجانبين وقعا خلال الاجتماعات على اتفاقيات في مجالات الثقافة وتنظيم المعارض والسياحة والشباب وفي مجال تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، معربا عن تطلعه لرؤية نتائج أعمال هذه الدورة على أرض الواقع والارتقاء لمستوى تطلعات الشعبين الشقيقين لتقوية هذه الأواصر وتعميقها. وأضاف سعادته أنه ناقش مع سمو الشيخ عبد الله بن زايد كافة القضايا والتحديات الإقليمية في المنطقة، معربا عن تطلعه إلى استمرار مثل هذه اللقاءات الأخوية بين البلدين. وأوضح سعادته أن الحوار السياسي في الاجتماعات، كان جزءً من أعمال اللجنة وتم فيه تبادل وجهات النظر تجاه قضايا المنطقة ، مضيفا أنه جرت أيضا مباحثات بشأن علاقات البلدين في المنظمات الدولية واستمرار تبادل التنسيق بينهما في المحافل الدولية ، وأن ذلك مسألة روتينية وإحدى المسلمات في علاقات البلدين الشقيقين. وقال وزير الخارجية إن الاجتماع بحث وبعمق أكبر القضايا الاقليمية في اللقاءات الثنائية مع سمو وزير خارجية الإمارات وتم تبادل وجهات النظر حيالها. وردا على سؤال حول دعوة قطر لاجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين لبحث تطورات الأوضاع في حلب، أوضح سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن، ان الهدف من الاجتماع تنسيق موقف عربي مشترك للتحرك من خلال المجموعة العربية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ إجراءات من شأنها الإسهام في حل الصراع ووقف التصعيد من قبل النظام السوري في الفترة الأخيرة. وأضاف أنه كان هناك تنسيق مسبق من خلال مندوب قطر لدى الجامعة العربية مع مندوبي الأشقاء في دول مجلس التعاون لدى الجامعة العربية، لافتا إلى أنه فور تقدم الطلب القطري كان هناك دعم خليجي قوي لهذه الدعوة. وقال إن ما يحدث في سوريا وخصوصا الجرائم الأخيرة التي ارتكبت في حلب ضد المدنيين يحتم علينا كواجب أخلاقي وإنساني أن نتخذ موقفا وأن التنديد والبيانات والاجتماعات قد لا تكفي لإنهاء هذه الأزمة وقد لا تكفي للأسف الجامعة العربية لإنهائها، وأن كانت هذه هي الوسائل المتاحة في الوقت الحالي. آفاق أرحب كان سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ترأس الاجتماع الموسع للجنة القطرية الاماراتية المشتركة، حيث أشاد بما جرى التوصل إليه معربا عن شكره لأعضاء اللجنة التحضيرية للجنة، للارتقاء بالعلاقات لمستوى طموحات الارادة السياسية المشتركة للقيادتين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وحرصهما على تطوير التعاون المشترك بما يلبي طموحات الشعبين . وقال ان اللجنة تنعقد وسط ظروف اقليمية صعبة تمر بها منطقة الشرق الاوسط الامر الذي يتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز التعاون سعيا لإزالة اية عقبات مضيفا ان الاتفاقيات تدفع بالتعاون الثنائي الى آفاق أرحب . شراكة متطورة من جهته، عبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة عن سعادته بهذه الشراكة القائمة بين البلدين الشقيقين، وشدد على حرص البلدين الشقيقين على الاستمرار في العمل معا لتطوير وتنمية العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بينهما.. وقال إننا نحتاج في قطر وفي دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن نعمل سويا لننقل هذه العلاقات لمستقبل أكثر رسوخا وعمقا . ونوه باستقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى له حيث جرى بحث موضوع الطاقة المتجددة والتعاون بين البلدين في هذا الجانب الذي يحظى بدعمهما.. مشيرا إلى وجود إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في هذا المجال خاصة في ظل انخفاض التكلفة وبروز ابتكارات جديدة. وقال إن مثال التعاون في هذا الجانب يبين إمكانية تنويع العلاقة بين البلدين. ونوه بما جرى التوقيع عليه من مذكرات التفاهم والاتفاقيات ، مؤكدا أهمية الاستفادة من الأطر القانونية السابقة والجديدة للعمل معا من أجل فرص ومستقبل أفضل للبلدين. وعبر عن أمله في أن يستمر العمل معا بين قطر و الإمارات لأجل علاقة أفضل، مفيدة ومتطورة بينهما على جميع المستويات ، بما في ذلك التواصل الثنائي المستمر بينهما فيما يتعلق بالقضايا الدولية وتبادل وجهات النظر في هذا الخصوص وحول تحديات المنطقة قائلا إنه لا يمكن عزلها عن مجمل التحديات التي نواجهها . وفي إجابة على سؤال حول دعم الإمارات لمرشح دولة قطر لمنصب مدير عام اليونسكو، قال سموه إن الدعم بيننا موجود دائما على المستوى الثنائي أو على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيرا في هذا الصدد إلى بيان مجلس التعاون الداعم للمرشح القطري . وحول أحداث سوريا أوضح سمو وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة أن كلا من الدوحة وأبوظبي قد صدرت منهما بيانات في هذا الشأن، ونبه إلى أنه من الصعوبة بمكان حل النزاع السوري من خلال بيانات حيث لابد من التحرك لأن الوضع مأساوي ويتطلب عملا جديا على مستوى مجلس الأمن و مجموعة فيينا. وأكد أنه لا يمكن إنهاء التحديات التي تواجه المنطقة ومنها الإرهاب دون معالجة المشاكل السياسية في دمشق أو بغداد. كان سمو الشيخ محمد بن زايد نوه بنتائج الاجتماعات وبالعلاقات التاريخية بين البلدين وان الاجتماع يعكس طموحات القيادتين وكان فرصة لتعميق التفاهم والتخطيط لبلوغ آفاق جديدة للتعاون المشترك خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار والطاقة المتجددة والسياحة والانشاءات والامن والدفاع وغيرها من المجالات. ونوه بحجم التجارة المتنامي بين البلدين والذي تراوح بين 6- 7 مليارات دولار العام الماضي وتجاوز عدد الشركات الاماراتية في قطر 1074 شركة وعدد الشركات القطرية في الامارات 4200 شركة ، كما نوه بوجود 175 رحلة جوية اسبوعية بين البلدين وزاد عدد الزوار الاماراتيين لقطر عن 117 ألفا وزوار قطر للامارات عن 231 ألفا . وأشاد بمذكرات التفاهم التي جرى التوقيع عليها بين البلدين، قائلا إنها تعطي دفعة أكبر للعلاقة بين البلدين، متطلعا للقاء القادم في الامارات من اجل علاقة أكثر رسوخا وقوة بين البلدين .

639

| 02 مايو 2016

اقتصاد alsharq
اللجنة القطرية الإماراتية تبحث فرصا جديدة لمزيد من الإنجازات

* 26.1 مليار ريال حجم التبادل التجاري بين قطر والإمارات في 2015 * حضور مكثف لكافة القطاعات في اجتماعات اللجنة القطرية - الاماراتية * 4200 شركة قطرية في الامارات و 1074 شركة اماراتية في السوق القطري * الزيارات المتبادلة ترسيخ للمواقف المشتركة ازاء التحديات التي تواجه منطقة الخليج * فرص استثمارية واعدة للبلدين باستضافة الإمارات لمعرض اكسبو 2020 واستضافة قطر لمونديال 2022 تبدأ بفندق شيراتون الدوحة غدا اجتماعات الدورة السادسة للجنة القطرية الاماراتية العليا وتستمر يومين، ومن المقرر أن يرأس الجانب القطري سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية فيما يرأس الجانب الإماراتي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات . ويعقد الاجتماع التحضيري للجنة صباح اليوم بفندق شيراتون فيما يعقد الاجتماع الوزاري بعد غد الاثنين برئاسة وزيري الخارجية. وتحظى الدورة السادسة بحضور مكثف حيث يشارك في الاجتماعات ممثلون عن عدد كبير من الجهات تشمل مجالات الطاقة والصناعة والمالية والاقتصاد والتجارة والشباب والرياضة والمواصلات والنقل والطيران المدني والارصاد الجوية والتعليم والبحث العلمي والصحة والبلدية والزراعة والخدمة المدنية والاسكان وغيرها من المجالات، في حضور يعد الأكبر منذ انطلاق اللجنة المشتركة بين البلدين عام 1998 وتركز المناقشات على إعطاء قطاعي الأعمال الاماراتي والقطري دورا أكبر في الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين عبر الدخول في شراكات ومشاريع مشتركة. السفير صالح بن نصرة وأكد سعادة السيد صالح محمد بن نصرة سفير دولة الامارات العربية المتحدة بالدوحة، أهمية اجتماعات اللجنة في دورتها السادسة. وقال في تصريحات للصحفيين إن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر الشقيقة اتسمت بالعمق والتقارب على المستويين القيادي والشعبي على حد سواء ، كونها ترتكز في الاساس على علاقات متجذرة تاريخيا وذات خصوصية وأبعاد تتجاوز حد العلاقات الثنائية بحسب التعريفات الدبلوماسية . تكامل الرؤى ونوه سعادته بالزيارات المتبادلة بين البلدين وعلى اعلى مستوى قائلا انها تجسيد حقيقي لما تمتاز به العلاقات الثنائية من تقارب وتكامل في الرؤى والاهداف تضيف إلى صرح العلاقات الاخوية الراسخة قوة ومتانة وتفتح آفاق جديدة من التعاون المستقبلي بما يحقق مزيد من الرخاء والتطور للشعبين والبلدين الشقيقين. وأضاف انه في سبيل العمل المشترك والرؤى المستقبلية للبلدين فإن دولة الإمارات ودولة قطر تضعان يديهما بيد بعضهما بعضاً من أجل خير المنطقة وأمن دولها واستقرارها، وقد تجلى ذلك من خلال التعاون الإيجابي والاستراتيجي حيال مختلف القضايا المطروحة على الساحة الاقليمية والدولية وضمن التنسيق في إطار منظومة مجلس التعاون الخليجي، حيث سعى الجانبان للتشاور والتعاون والتنسيق بهدف ترسيخ المواقف المشتركة من خلال الزيارات والاتصالات المتبادلة. تعزيز الشراكة وأشار سعادته الى اهمية اجتماعات الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة في تعزيز مسيرة العلاقات بين البلدين خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري قائلا انها في تنام مستمر بفضل توجيهات القيادة السياسية الحكيمة في البلدين ، التي تشجع على مزيد من التعاون والتنسيق في هذا المجال . وقال إن من أهم دلالات ونتائج التعاون المشترك المثمر هي المنتدى الاقتصادي القطري الاماراتي الذي عقد بالدوحة في مايو 2015 ، وفي ابوظبي فبراير 2016 برئاسة وزيري الاقتصاد في البلدين ومشاركة عشرات من رجال الاعمال من كلا الجانبين بهدف التباحث والتنسيق وتعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين ، وذلك من خلال بحث فرص جديدة لبناء شراكات ثنائية من شأنها ان تحقق مزيد من الانجازات في ظل الفرص الكبيرة المتاحة مع استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمعرض أكسبو العالمي 2020 واستضافة دولة قطر الشقيقة لمونديال العالم لكرة القدم 2022 . وأكد بن نصرة على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في البلدين كونه من أهم ركائز وأدوات تعزيز التعاون خاصة على الصعيد التجاري والاستثماري ، مشيرا إلى أن الاسواق في كلا البلدين مفتوحة امام المستثمرين على اختلاف نشاطاتهم الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين وهو خير دليل على قوة العلاقات الثنائية وأنها في تطور دائم حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2015 نحو 26.1 مليار ريال قطري.. وأشار إلى أن الامارات تعتبر الشريك التجاري الخامس عالميا لدولة قطر، ويعمل بدولة قطر 1074 شركة اماراتية ، وعلى الجانب الاخر يصل عدد الشركات القطرية في دولة الامارات حوالي 4200 شركة . مسيرة من الانجازات وقال إنه انطلاقـاً من رغبة كلا البلدين في تطوير وتعزيز التعاون الفعال بينهما على مبدأ المصلحة المتبادلة والمشتركة في مختلف المجالات، وتنفيذاً للتوجيهات السامية، تم عقد اتفاقية إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر منذ عام 1998م.. وتناولت هذه الاتفاقية التعاون في كافة المجالات ومنها التعاون في مجال الطاقة والصناعة والمالية ومجال الاقتصاد والتجارة والشباب والرياضة والمواصلات والنقل والطيران المدني والأرصاد الجوية والتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والبلدية والزراعة والتعاون في مجال الخدمة المدنية والأشغال العامة والإسكان وغيرها من المجالات والتي تعكس رغبة وحرص البلدين الشقيقين في تطوير التعاون ورفع مستواه. وشدد سعادة السفير صالح بن نصرة على أن اللجنة المشتركة بين البلدين أصبحت أحد أهم الروافد في تعزيز جميع أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين لتتماشى مع طموح قيادتيهما وتوجيهاتهما الكريمة وتطلعات الشعبين لحاضر ومستقبل مزدهر، واليوم ينعقد الاجتماع التحضيري للجنة المشتركة بين البلدين في الدوحة على أن يعقبها الاجتماع الوزاري والتي من شأنها مواصلة تطوير التعاون والتنسيق والتكامل الثنائي على جميع الصعد . وأضاف قائلا "إننا نتطلع أن يكلل أعمال هذه اللجنة بمزيد من النجاح والسداد في تحقيق الخير والرفاه للبلدين وشعبيهما الشقيقين ولتكون استكمالاً لما تحقق في الدورات السابقة من إنجازات من خلال توسعة التعاون في جميع القطاعات الحيوية بين البلدين الشقيقين". واختتم سعادته تصريحه مؤكدا أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر الشقيقة هي علاقات أخوة وتعاون وتفاهم على جميع الاصعدة وستبقى كذلك انطلاقا من التاريخ والمصير المشترك وحرص قاده البلدين صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني - حفظه الله - على توثيق وترسيخ هذه العلاقات بما يخدم مصلحه البلدين والشعبين الشقيقين.

647

| 30 أبريل 2016