رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزيرة الخارجية البريطانية تشيد بسخاء قطر في استضافة المدنيين الأفغان

زارت سعادة السيدة ليز تراس وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية، برفقة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية مجمع بارك فيو بالدوحة والذي يستضيف المدنيين الأفغان وغيرهم ممن تم إجلاؤهم من أفغانستان. وقالت الوزيرة البريطانية في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر: «مؤثر للغاية اللقاء والاستماع إلى قصص الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان، الذين تستضيفهم قطر بسخاء.» وأضافت: «كما نشكر قطر مرة أخرى على مساعدتها في إجلاء الرعايا البريطانيين من كابول». إشادات دولية وتحول المجمع السكني بالدوحة لاستقبال اللاجئين الافغان، إلى وجهة لكبار المسؤولين الدوليين والدبلوماسيين خلال زياراتهم الرسمية لدولة قطر لبحث الملف الافغاني عقب التطورات الاخيرة منتصف أغسطس الماضي. وتلقت الدوحة الكثير من الاشادات لدورها الانساني البارز في عمليات اجلاء المدنيين والاستضافة وتقديم الرعاية المتكاملة والسكن اللائق للاجئين للتخفيف عنهم. وزار المجمع الكثير من المسؤولين الدوليين والوزراء الغربيين، ومن بينهم وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، كما زار المجمع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ووزيرة الخارجية الهولندية، ووزير الخارجية الايطالي وغيرهم.

2375

| 22 أكتوبر 2021

تقارير وحوارات alsharq
وزيرة الخارجية البريطانية: علاقاتنا قوية جداً مع قطر ونعتبرها أحد حلفائنا الاستراتيجيين

شددت سعادة السيدة ليز تراس وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية، على متانة العلاقات القائمة بين دولة قطر والمملكة المتحدة وتطلع الجانبين الى ترقيتها وتطويرها بما يحقق مصالحهما المشتركة ومصالح الشعبين الصديقين. وقالت سعادتها في هذا السياق في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية / قنا/ : لقد مرت خمسون عاماً منذ أن أقمنا علاقاتنا مع دولة قطر.. لدينا علاقة قوية جداً، ولكن ما أريد فعله هو نقل العلاقة إلى مستويات أكثر فأكثر. ووصفت سعادتها المباحثات التي أجرتها في الدوحة ،اليوم، بالجيدة والمثمرة مضيفة القول في هذا الصدد لقد أجريت محادثات جيدة للغاية، اليوم، مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، ومع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حول كيفية القيام بتوثيق وتطوير علاقاتنا وتقويتها أكثر من خلال الحوار الاستراتيجي .. فهناك عدد من المجالات التي نحرص على تكثيف تعاوننا فيها، بالإضافة إلى تمكين التعليم والتجارة . وأشارت إلى أن بلادها تتفاوض مع دولة قطر وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وأن مجالات مثل الدفاع والأمن هي بالطبع مهمة جداً ولذلك أعتقد أن هناك عدداً من المجالات التي يمكننا تعميق علاقتنا من خلالها لصالح البلدين . ونوهت سعادة وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية بأن الحوار الاستراتيجي بين دولة قطر وبريطانيا يضع إطاراً يمكن البلدين من تطوير علاقتهما في كل المجالات المختلفة مثل الأمن والتعليم والتجارة والاستثمار، وشددت على أن المملكة المتحدة مهتمة جداً بالعمل مع قطر على الاستثمار في دول أخرى ، لا سيما في مجالات مثل الطاقة الخضراء ، وأكدت مجددا أن الحوار الاستراتيجي بين الدوحة ولندن يضع آلية يمكن من خلالها تحقيق نتائج حقيقية بين البلدين، لافتة الى أن ما يقوم به البلدان من خلال حوارهما الاستراتيجي، هو البناء على علاقتهما القوية بالفعل للتطوير في مجالات مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وثمنت سعادتها عملية التحديث التي تشهدها دولة قطر على كافة الاصعدة وفي مختلف المجالات . وأكدت سعادة السيدة ليز تراس وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية في حوارها مع وكالة الأنباء القطرية / قنا/، أن دولة قطر تعتبر أحد حلفاء المملكة المتحدة الاستراتيجيين، وأضافت قائلة نرى قطر أحد حلفائنا الرئيسيين .. وهذا هو السبب في أن هذه إحدى زياراتي الأولى كوزير للخارجية .. وأعتقد أن العلاقة مع قطر مهمة، فقطر ترغب كذلك في أن تبني هذه العلاقة الاقتصادية الإيجابية مع الدول الأخرى ، كما تفعل المملكة المتحدة وهذا يساعد البلدان الأخرى على الوقوف على أقدامها وازدهار سكانها . وحول رؤيتها لتطورات الأوضاع في افغانستان ، أعربت سعادة الوزيرة عن قلق بلادها بشأن ما يجري هناك وقالت في هذا الصدد نحن جميعاً قلقون جداً بشأن أفغانستان.. لا يمكننا أن نترك البلاد في أزمة إنسانية أو أن تصبح موقعاً للإرهاب ، ما نحتاج إلى فعله هو أن نلزم /طالبان/ بالوعود التي قطعتها، بما في ذلك تشكيل حكومة شاملة والعمل مع أصدقائنا وحلفائنا، بما في ذلك أولئك الموجودون في المنطقة مثل قطر لضمان بقاء البلاد مستقرة. وأشادت سعادة السيدة ليز تراس بالعمل الكبير الذي قامت به دولة قطر ودورها الفاعل في عمليات الإجلاء من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم ، واصفة ذلك بأنه عمل رائع ، مؤكدة أن لدولة قطر دورا مهما تلعبه ، وكانت رائدة في جهود الإجلاء ، وشاركت أيضاً في المحادثات حول مستقبل أفغانستان. وتابعت في سياق ذي صلة لقد قمت اليوم بزيارة المركز المخصص للأشخاص الذين تم إجلاؤهم الى الدوحة من أفغانستان.. لقد قام القطريون بعمل رائع في المساعدة على إجلاء الناس من أفغانستان، وفي رعاية الأطفال والعائلات في مركز الإجلاء . نحن ممتنون جداً .. ونشكر القطريين على العمل الرائع الذي قاموا به والمساعدة التي قدموها، بما في ذلك لمواطني المملكة المتحدة . وذكرت سعادتها أن مكتب بلادها في الدوحة يعمل عن كثب مع الحكومة القطرية وغيرها لضمان إخراج المواطنين البريطانيين من أفغانستان، وفي نفس الوقت نعمل مع الجيران في المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار بالنسبة للوضع في أفغانستان، لأن الجميع يرغب في أن يستطيع الناس العيش هناك بحرية وازدهار ، وكررت القول على أن ذلك هو ما يريد أن يراه الجميع، ولذا فإن المملكة المتحدة تعمل بشكل وثيق مع شركائها لتحقيق ذلك. وفي إجابة عن سؤال يتعلق بكيفية التغلب على التوترات وحالات عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة ، أكدت سعادة وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية، أن تجاوز هذه الصعوبات يتم عبر التعاون والشراكات الاقتصادية والاستثمار، وقالت في هذا السياق وجهة نظري هي أنه عندما نزيد من شراكتنا الاقتصادية، عندما نقوم بالتبادل التجاري مع بعضنا البعض، عندما نستثمر في بعضنا البعض، عندما نعمل معاً، عندما نساعد سكاننا على أن يصبحوا أكثر ازدهاراً، فهذه هي الطريقة التي نمنع بها الصراع والهجرة الجماعية، ونمنع حدوث الأشياء الصعبة.. ولذلك، أعتقد أن التعاون الاقتصادي والتعاون الأمني مهمان للغاية. وعبرت سعادتها في ختام حديثها عن رضاها لمسيرة العلاقات القطرية البريطانية خلال السنوات الماضية وقالت في هذا الخصوص أنا راضية عن العلاقات بين بلدينا.. كنت أشعر بإيجابية بشأن هذه العلاقة قبل زيارتي، ولكنني أعتقد أن اليوم كان مثمراً للغاية، ولدينا خطط واضحة جداً لكيفية العمل معاً من أجل المستقبل لصالح بلدينا .. فزيارتي لدولة قطر كانت ممتازة بالنسبة لي.

10570

| 21 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
وزيرة الخارجية البريطانية تزور الدوحة

تبدأ وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس زيارة إلى الدوحة تتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية والتعاون بشأن الملف الأفغاني والأمن في المنطقة، فضلا عن إطلاق حوار إستراتيجي بين الدوحة ولندن. وأفاد الموقع الرسمي لوزارة الخارجية البريطانية بأن وزيرة الخارجية ليز تروس بدأت زيارة إلى الخليج لتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية، حيث وصلت إلى المملكة العربية السعودية صباح أمس، وبحثت التعاون الوثيق في مجالات الأمن الإقليمي والتنمية وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، وكيف يمكن بناء روابط اقتصادية مع دول الخليج كجزء من خطة المملكة لتنويع اقتصادها. وأوضح بيان الخارجية البريطانية أن تروس تزور قطر للقاء المسؤولين القطريين. وسيكون التعاون بشأن أفغانستان والأمن في المنطقة الأوسع على رأس جدول الأعمال. ويشمل جدول وزيرة الخارجية البريطانية زيارة مجمع بارك فيو، المنشأة التي تأوي الأشخاص الذين غادروا أفغانستان في الأسابيع الأخيرة. وأكدت الخارجية البريطانية في بيانها أن قطر لعبت دورا حاسما في دعم الممر الآمن لأولئك الذين يسعون إلى مغادرة أفغانستان، بما في ذلك أكثر من 100 مواطن بريطاني منذ بداية عملية الإجلاء في المملكة المتحدة في أواخر أغسطس. ووصلت آخر رحلة طيران إلى الدوحة يوم الاثنين الماضي وعلى متنها 17 بريطانيا. كما ستطلق تروس حوارا إستراتيجيا مع قطر كجزء من الزيارة، والذي يشكل الأساس لتعاون أعمق في مجالات الأمن والتنمية والتجارة والاستثمار بين البلدين. وتؤكد الزيارة أن كلاً من دولة قطر والسعودية شريكان مهمان في تعميق العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية والدفاعية للمملكة المتحدة مع الأصدقاء والحلفاء في جميع أنحاء العالم. وتبلغ قيمة التجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي بالفعل أكثر من 30 مليار جنيه إسترليني، وأعلنت المملكة المتحدة مؤخرا بحث اتفاقية للتجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تشمل السعودية وقطر. ومن شأن اتفاقية التجارة الحرة أن تعزز ذلك أكثر من خلال خلق فرص جديدة للمصدرين في المملكة المتحدة وإقامة علاقات استثمارية ثنائية الاتجاه أوثق. وقالت وزيرة الخارجية ليز تروس: ستساعدنا العلاقات الأمنية والاقتصادية الأوثق مع الحلفاء في الخليج على توفير الوظائف والفرص وضمان أننا كأصدقاء وشركاء نعمل من موقع قوة في العالم. وأضافت:أريد علاقة تجارية واستثمارية أوثق مع منطقة الخليج وأن نتعاون بشكل أوثق في قضايا مثل تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنمية والأمن والدفاع. شراكة أقوى بدوره أشار موقع بولتيك البريطاني، إلى زيارة ليز تروس مبرزا أن هدفها الأساسي تقوية الشراكة مع دول الخليج وخاصة قطر في عدد من المجالات الحيوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية. والتركيز على توطيد التبادل التجاري والاستثماري مع المنطقة بعد اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون الخليجي، التي ستساهم في تطوير التبادل التجاري مع قطر. بدوره أكد موقع أربيان بيزنس ضرورة دعم العلاقات البريطانية الخليجية، موضحا أن قيمة التجارة البريطانية مع دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 61 مليار دولار في عام 2019، وهو رابع أكبر مبلغ بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين. وقال كريس دويل، مدير مجلس التفاهم العربي البريطاني الذي يتخذ من لندن مقراً له إن ليز تروس بوصفها أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ أكثر من عقد، من المرجح أن تضفي لمسة أكثر مرونة على الدور مقارنة بسلفها. تم فتح الباب أمام صفقة بريطانية خليجية في نوفمبر الماضي عندما تمت مراجعة مشتركة للعلاقات الاقتصادية، والتي تم إبرامها الشهر الماضي. وأضاف بناءً على نتائج المراجعة، من المتوقع الإعلان عن صفقات تجارية جديدة بين المملكة المتحدة ودول الخليج في الأشهر المقبلة. وتابع التقرير إن وزيرة الخارجية تروس، تلعب دورا أساسيا في قيادة محادثات التجارة بين المملكة المتحدة والخليج بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ووفقا لسكوت لوكاس، الأستاذ الفخري في السياسة الدولية بجامعة برمنغهام، فإن تعيين تروس كان يُنظر إليه أيضا على أنه خطوة جيدة لتحسين التنوع الحكومي، وأن تروس ستواصل بالطبع الصفقات التجارية مع الشرق الأوسط وستحاول تكثيفها.

2001

| 21 أكتوبر 2021