رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
وزيرة الخارجية السودانية: نعم للدعم المالي العربي غير المشروط 

رحبت وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبد الله بأي دعم مالي عربي غير مشروط دون التدخل في شؤون بلادها الداخلية لافتة أن السودان يتطلع الى الدعم المعنوي من الدول العربية قالت وزيرة الخارجية السودانية في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر أن أولى مهام وزارة الخارجية سيكون رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ،وأضافت أن إتمام هذا الأمر سيفتح الباب أمام نهضة اقتصادية ومشاريع جديدة في السودان. أما عن احتمالية إقامة علاقات مع الكيان الإسرائيلي، قالت وزيرة الخارجية السودانية إن الوقت الراهن لا يسمح بإقامة تلك العلاقات لأن السودان ليس بحاجة إلى مشاكل جديدة، على حد وتعبيرها . وأدت الحكومة الانتقالية في السودان ، الأحد، اليمين الدستورية أمام رئيس القضاء ومجلس السيادة.، وفور أداء القسم وعقدت برئاسة عبد الله حمدوك أول اجتماعاتها لبحث التحديات التي تواجه الفترة الانتقالية. وأدى الوزراء اليمين أمام رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان ورئيس القضاء المكلف عباس علي بابكر، كما حضر المراسم بقية أعضاء المجلس السيادي. وأعلن وزير المالية الجديد إبراهيم البدوي، تنفيذ برنامج إنقاذ لمدة 200 يوم لتحقيق خمسة محاور رئيسية، أبرزها تثبيت الاقتصاد الكلي وإعادة هيكلة الموازنة والجهد المالي موضحا أن هذا البرنامج يهدف إلى تحقيق الرفاه الاجتماعي والصرف على التعليم والصحة والتنمية، كاشفا عن إجراءات إسعافية وناظمة لتثبيت الأسعار وتوفير وسائل تخفيض تكلفة المعيشة والضائقة الاقتصادية. كما تعهد أن وزارته ستعمل على محاربة التضخم ومعالجة أسباب انخفاض سعر الصرف، وإقامة مشاريع للتنمية في مناطق النزاعات وبرامج لمواجهة التحديات الاقتصادية، ومن بينها مكافحة البطالة. وتضم الحكومة الانتقاليه برئاسة عبد الله حمدوك عشرين وزيرا، منهم أربع نساء، وستبدأ مهامها التنفيذية لمدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، فيما تم إرجاء تعيين وزيري البنى التحتية والثروة الحيوانية لمزيد من المشاورات. وكان حمدوك قد أكد أن من أولويات حكومته في الفترة الانتقالية وقف الحرب وتحقيق سلام مستدام.

1132

| 09 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
كندا تعلن استضافة أول اجتماع لوزيرات الخارجية سبتمبر المقبل

أعلنت وزارة الخارجية الكندية استضافة أول اجتماع لوزيرات الخارجية على مستوى العالم في شهر سبتمبر المقبل بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي. وأكدت السيدة كريستيا فريلاند وزيرة خارجية كندا ، والسيدة فديريكا موغيريني، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان مشترك صدر الليلة الماضية على هامش قمة مجموعة دول السبع الكبرى، أن تنظيم أول اجتماع للسيدات ممن يشغلن منصب وزير الخارجية يأتي لتعزيز المساواة بين الجنسين وتحقيق الرخاء الاقتصادي ودعم الأمن والسلم الدوليين. وذكر البيان أن كندا والاتحاد الأوربي اتفقا على إقامة أول مؤتمر من هذا النوع في شهر سبتمبر المقبل بكندا، لافتاً إلى أنه ستتم دعوة كافة وزيرات الخارجية على مستوى العالم للحضور ومناقشة التحديات العالمية الملحة في الوقت الراهن وتسخير خبراتهن لخدمة المجتمع الدولي. ومن المقرر أن يختتم اليوم وزراء خارجية الدول السبع الصناعية الكبرى /الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان وكندا/ أعمال اجتماعهم الذي بدأ أمس /الأحد/ في مدينة تورنتو الكندية. وتناقش القمة الوزارية الموقف من روسيا والعلاقات الأمريكية مع كوريا الشمالية والوضع في سوريا. وسيلي هذا اللقاء ، اجتماع لوزراء الداخلية والأمن يبدأ في وقت لاحق اليوم ويستمر حتى يوم غد / الثلاثاء/ حول بناء عالم يتسم بمزيد من السلام والأمان، وستكون المواجهة بين البلدان الغربية وموسكو، التي بلغت مستويات غير مسبوقة منذ نهاية الحرب الباردة، على جدول أعمال عدد كبير من جلسات العمل التي تتمحور حول النزاع في أوكرانيا والأمن المعلوماتي وتعزيز الديموقراطية ضد التدخلات الأجنبية. وكان وزراء خارجية مجموعة الدول السبع، قدموا في منتصف أبريل الماضي دعمهم إلى المملكة المتحدة، بعد اتهام روسيا بالوقوف وراء تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال على أراضيها، ودعوا موسكو إلى الكشف عن تفاصيل برنامجها للأسلحة الكيميائية نوفيتشوك.

953

| 23 أبريل 2018