رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جونسون يحذر الكيان الإسرائيلي من تطبيق خططه لضم أجزاء من الضفة الغربية

حذر السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، حكومة الكيان الإسرائيلي من مغبة المضي قدما في خططها الرامية لضم أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بغير القانونية. وقال جونسون، في مقال له نشر اليوم بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إنه لأمر محزن أن أرى مقترحات لضم أراض فلسطينية ، مضيفا أن هذه المقترحات ستفشل في تحقيق هدفها بتوفير الأمن لحدود إسرائيل وضد مصالحها على المدى الطويل . وأكد جونسون أن ضم أجزاء من الضفة الغربية سيمثل خرقا للقانون الدولي . ورأى جونسون في مقاله أن الحل الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو الحل الذي يضمن العدالة والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين .. مؤكدا أنه لا يرى أن تحقيق هذا الحل مستحيل . وتأتي تحذيرات رئيس الوزراء البريطاني قبل ساعات من إعلان مرتقب لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي عن خطته لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، تطبيقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط والتي تشمل ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن.

570

| 01 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
بوريس جونسون يتولى رسميا رئاسة الوزراء في بريطانيا

تسلم السيد بوريس جونسون زعيم حزب المحافظين، رسيما اليوم، رئاسة وزراء بريطانيا، بعد لقائه مع الملكة أليزابيث الثانية في قصر باكنغهام. وقال قصر باكنغهام استقبلت الملكة فخامة النائب بوريس جونسون بعد ظهر اليوم وطلبت منه تشكيل حكومة جديدة، وقد قبل السيد جونسون عرض جلالتها وقبل يديها على تعيينه رئيسا للحكومة واللورد الأول للخزانة. وسيلقي السيد جونسون مساء اليوم خطابا إلى الأمة من أمام مقر الحكومة في /10 داونينغ ستريت/، على أن يلقي غدا /الخميس/ بيانا أمام مجلس العموم (البرلمان) بشأن خطته لـ/بريكست/. وكانت السيدة تيريزا ماي، رئيسة الوزراء المستقيلة، قد غادرت مقر الحكومة في /10 داونينغ ستريت/، في وقت سابق اليوم، وتوجهت إلى قصر باكنغهام لتقديم استقالتها رسميا للملكة إليزابيث الثانية. وألقت ماي خطابا لدى مغادرتها مقر الحكومة، متمنية النجاح للسيد بوريس جونسون رئيس الوزراء الجديد، الذي انتخب أمس /الثلاثاء/ زعيما لحزب المحافظين. وقالت ماي إن بريطانيا هي بلد الطموحات والفرص، وأتمنى من كل فتاة رأت سيدة في منصب رئيسة الوزراء أن تتيقن أنه لا حدود لما يمكنها أن تحققه. وتعهد جونسون، غداة إعلان فوزه بزعامة حزب المحافظين أمس /الثلاثاء/، ببث الطاقة في البلاد وإتمام الخروج من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر المقبل مهما كلفه الأمر، وهو ما قد يضع المملكة المتحدة في مواجهة مع الاتحاد الأوروبي ويدفعها نحو أزمة دستورية محتملة، أو انتخابات داخلية. وقالت مصادر مقربة من جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/ إن رئيس الوزراء الجديد سيعلن اليوم، عددا من الأسماء التي ستتولى الحقائب الوزارية المهمة، ومن بينها حقيبتا الخزانة والداخلية.. فيما لاتزال الرؤية غير واضحة حول حقيبة الخارجية حتى الآن، مع زيادة الترجيحات بمغادرة الوزير الحالي جيرمي هنت، الذي نافس جونسون على زعامة الحزب في الجولة الأخيرة، خاصة مع تواتر تقارير عن رفضه تولي حقيبة وزارة الدفاع. وكان أربعة وزراء في حكومة تريزا ماي قد أعلنوا نيتهم الاستقالة في حال فوز جونسون بزعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة، وهم فيليب هاموند وزير الخزانة، وديفيد جوك وزير العدل، و روري ستيوارت وزير التنمية الدولية، وألان دانكن وزير الدولة بوزارة الخارجية. وتأتي استقالة الوزراء الأربعة احتجاجا على دعم جونسون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي /بريكست/ في نهاية أكتوبر المقبل دون اتفاق مع التكتل الأوروبي. وتشير التقارير إلى احتمال تولي بريتي باتيل، وزيرة التنمية الدولية السابقة، وزارة الداخلية، في حال انتقال الوزير الحالي ساجد جافيد إلى وزارة الخزانة. ومن بين المرشحين لتولي مناصب وزارية رفيعة كل من ألوك شارما، وزير الإسكان الحالي، وريشي سوناك، وزير الحكومات المحلية. وكان جونسون قد فاز أمس بزعامة حزب المحافظين بعدما حصل على أصوات نحو ثلثي أعضاء الحزب، متغلبا على منافسه جريمي هنت، ليصبح بذلك رئيسا لوزراء بريطانيا، خلفا للسيدة تيريزا ماي، رئيسة الوزراء المستقيلة. يذكر أن ماي أعلنت في يونيو الماضي الاستقالة من منصبها في زعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة بعد فشلها ثلاث مرات في الحصول على تأييد البرلمان للاتفاقية التي توصلت إليها نهاية نوفمبر الماضي مع الاتحاد الأوروبي بشأن /بريكست/.

1022

| 24 يوليو 2019