رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مواطنات لـ الشرق: تعيين المتقاعدات في وظائف استشارية يخدم الوطن

أكدن قدرتهن على العطاء من جديد.. مريم المهندي: المتقاعدات لديهن خبرات تساهم في بناء المجتمع طالب عدد من المواطنات بضرورة الاستعانة بالمتقاعدات اللاتي لديهن خبرات طويلة للاستفادة منهن في مؤسسات الدولة المختلفة كل حسب تخصصها. وأشرن في لقاءات مع "الشرق" إلى أن الكثير من المتقاعدات لديهن القدرة على العمل والعطاء،بحيث يتم نقل خبراتهن لتدريب الأجيال الجديدة،من خلال تقديم هذه الخبرات عن طريق المحاضرات والاستشارات، والاستفادة من خبراتهن لوضع الخطط وعمل الدراسات اللازمة لمواقع العمل المختلفة. وأكدن على اهمية تقدير المتقاعد أو المتقاعدة معنويا وماديا عن طريق منحهن رواتب تشجيعية، تعينهن على متطلبات الحياة وغلاء المعيشة،خاصة وانهن في حاجة للحصول على أدوار بالمجتمع، ليشعرن من خلاله أن لهن دورا فعالا، وانها مازالت شخصا منتجا، لافتات إلى ان هناك الكثيرات منهن يعانين من الملل والفراغ،وأحيانا تصل هذه المعاناة إلى الاكتئاب،لذلك يجب استغلال المتقاعدات،والاستفادة من خبراتهن وتجاربهن السابقة في المجالات المختلفة،من خلال توظيفهن كاستشاريات والاستعانة بهن في إلقاء المحاضرات،وإشراكهن في الندوات والمؤتمرات،حسب تخصصهن العلمي، وبما يتناسب مع قدراتهن. وقالت مريم خليفة المهندى إن المتقاعدات لديهن أفكار وخبرات،ويستطيعن توصيل رسالته بما يساهم في بناء المجتمع،مشددة على ضرورة الاستعانة بهن في إعطاء الدورات أو المشاركة في الأعمال التطوعية،خاصة وان الملل والفراغ قد يسيطر عليهن،لذلك فإنه من الأفضل استثمار الطاقة الموجودة لديهن في نشاط أو مهمة توكل إليهن،بما يخدم الدولة. بدورها قالت أم علي إن المتقاعد يتحلى بالكثير من المميزات التي تؤهله للعمل في مختلف المجالات،ولذلك يجب نقل خبراته الكثيرة للأجيال الجديدة،عن طريق تقديم محاضرات،او كاستشاري في الأماكن المختلفة حسب تخصصه العلمي،وتابعت قائلة: بعض المتقاعدين احيانا تنتابهم حالات اكتئاب،نتيجة الملل والفراغ الذي يحيط به،وشعوره بالإحباط لكونه شخصا غير منتج،لذلك يجب أن يحصل المتقاعد على دور جديد في الحياة، يتناسب مع قدراته وخبراته. الكبيسي:المتقاعدات في سن مبكر لديهن القدرة على العمل من جهتها قالت أمل علي خليفة الكبيسي: انه يجب رد الجميل للمتقاعد على الخدمات التي قدمها للمجتمع،وذلك من خلال إعطائه فرصة جديدة،بحيث يشارك في احد الأعمال او الوظائف،بما يتناسب مع قدراته وخبراته التي لابد أن ينفع بها الآخرين بشتى الطرق والوسائل،مؤكدة على ضرورة تقدير المتقاعد ماديا ومعنويا،من خلال إعطائه مكافأة تشجيعية،يستطيع من خلالها تحمل أعباء الحياة وغلاء المعيشة. وأشارت إلى ان هناك البعض قد تقاعد في سن مبكرة، ومازالت لديه القدرة على العمل والعطاء،لذلك يجب الاستفادة منهم وعدم تركهم فريسة للملل والفراغ،والذي بدوره يؤثر على نفسياتهم،الأمر الذي يؤدي إلى الاصابة بمرض الاكتئاب احيانا،موضحة ان لديها ميولا إلى مجالات الخدمات التطوعية المجتمعية،و تقضي أوقاتها في اكتشاف آفاق جديدة في الحياة والسفر. المريخي:المتقاعد بحاجة للشعور بأنه عنصر فعال طالبت مريم جمعة المريخي،بضرورة الاستفادة من تجارب المتقاعد الطويلة،ووضع خبراته بين يدي الأجيال القادمة لتعليمهم وإكسابهم المهارات المختلفة،أو تقديم هذه الخبرات عن طريق المحاضرات والاستشارات،وتابعت قائلة: لدى خبرة طويلة بمجال التدريس، وتدرجت في جميع الوظائف، وعملت في مدراس نموذجية واعدادية وثانوية،والحمد لله تعلمت الكثير، واكتسبت خبرات طويلة،وعلى استعداد لتقديم تلك الخبرات بما يفيد الأجيال الجديدة، وبالفعل لدي نشاط،حيث اننى مشرفة على رقصة لمرادة بالمدارس،خاصة وانني لا استطيع الجلوس المنزل، دون تمضية وقتي في عمل مفيد او نشاط معين. وأشارت إلى ان المتقاعد بحاجة ملحة للشعور بأن له دورا ويكون عنصرا فعالا وحيويا بالمجتمع،ويوجد الكثير منهم،مازالت لديه القدرة على العمل والعطاء،في جميع المجالات،لذلك من الافضل الاستفادة من الخبرات المتراكمة التي لديهم بما ينفع الاجيال الجديدة. صيتة المنصوري:ضرورة تصنيف خبرات المتقاعدين قالت صيتة ماجد المنصورى: انه قد حان الوقت لرد الجميل والعرفان للمتقاعدين،خاصة وأنهم مازالت لديهم القدرة على العطاء، مشيرة إلى ضرورة الاستعانة بهم وتوظيفهم في المؤسسات والوزارات بالدولة، وتصنيف خبراتهم المهنية،ودعم الوزارات بخبراتهم كمستشارين او في تقديم الدورات وورش العمل،وتابعت قائلة: ان اهم الصعوبات التي تواجه المتقاعد، هو شعوره بالفراغ، وأحيانا قد يصل للاكتئاب،إذا لم يستثمر وقت فراغه بشكل جيد،خاصة وانه حتى أبناءه أصبح كل منهم لديه حياته، لذلك فإن الاستعانة بهم هو الحل الأمثل. تدريب 17 متقاعدة على التواصل الرقمي وقد نظمت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع مركز التكنولوجيا المساعدة (مدى)، صباح أمس، ورشة لتدريب المتقاعدات على كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها الذكية، وفي مقدمتها (تويتر، انستغرام، واتساب). الورشة، عقدت بمشاركة 17 سيدة بفندق دبليو الدوحة، وجاءت ضمن برنامج "أتطور" الإلكتروني، وهي الثانية من نوعها، حيث نظمت الهيئة الأسبوع الماضي ورشته الأولى، تم خلالها تعريف المشاركين بأسس التعامل مع برامج التواصل الاجتماعي. و"أتطور" مبادرة مجتمعية، هدفها تمكين المتقاعدين من التقنية الحديثة، وتوظيفها في حياتهم اليومية، لضمان بقائهم على تواصل مع محيطهم الخارجي، وقد روعي عند تصميمه أن يلبي حاجة الفرد للتواصل. ويهدف البرنامج إلى تدريب المتقاعدين على تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتمكينهم من التعامل معها، على نحو يخدم رؤية 2030، الرامية إلى نشر الوعي المعرفي، وتحقيق الريادة الرقمية. ويسعى لتعريف المستهدفين بالاستخدام الآمن للشبكات الاجتماعية، وصولاً إلى تعزيز قنوات التواصل الذكي لديهم، وتكريسه لتبادل المعلومات والأفكار فيما بينهم حول مختلف الموضوعات. ويستهدف البرنامج الراغبين في اكتساب مهارات جديدة في عالم الهواتف الذكية والتواصل الإلكتروني، الذي بات يحظى باهتمام ومتابعة مئات الملايين حول العالم. وتضمنت الورشة لمحة عن الهواتف الذكية، والمهارات الأساسية لاستخدامها، وتدربت المشاركات فيها على كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتعرفن على آليات توظيفها في حياتهن اليومية بطريقة مسؤولة، تحقق لهن الاستقلالية.

785

| 27 أكتوبر 2017

محليات الشرق
"الهلال"يختتم ورشة التدريب على الإيواء والتوطين

اختتم الهلال الأحمر القطري بمقره مساء اليوم ورشة التدريب على الإيواء والتوطين في الكوارث الطبيعية والتي نظمها بالشراكة مع الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية واللجنة الدائمة للطوارئ. وتعد هذه الورشة جزءا من المجهودات المتعاقبة للهلال الأحمر القطري والتي تستهدف تزويد العاملين في المجال الإنساني بالمهارات اللازمة للتخطيط للاستجابة في مجال الإيواء في الأزمات الإنسانية في أعقاب الكوارث الطبيعية وتناول التدريب العديد من الموضوعات الهامة ومنها التخطيط للإيواء. ومن جانبه قال صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- في كلمة له بهذه المناسبة"إنَّ هذا الموضوع مهم للغاية لأنه من أساسيات العمل الإغاثي الذي يستوجب توفير المأوى المناسب وهو دائماً يحتاج لتطوير لسد العجز وتوفير المتطلبات المتزايدة بما يتلاءم مع طبيعة المجتمع المحلي، كما أنه عامل مهم في بناء القدرات الذي يعتبر أولوية وطنية بالنسبة لنا، لأنه يندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنه أحد السبل لخلق ثقافة التأهب والاستعداد للكوارث، معربا عن أمله للحاضرين بأن تكون الورشة قد ساهمت في توفير المعلومات المناسبة لهم وأن تكون ساهمت في صقل خبراتهم". وتعد ورشة العمل التي استغرقت ستة أيام استكمالا لخمسة أسابيع من التدريب المتواصل عبر الإنترنت واختار الاتحاد الدولي عقدها هذا العام في مقر الهلال الأحمر القطري للمرة الثانية في الدوحة وحضرها 18 متدربا من قطر وبريطانيا وإيطاليا وكندا وأمريكا والفلبين وباكستان وإسبانيا وفرنسا وسويسرا ونيجيريا وأستراليا وبمشاركة أربعة مدربين من الاتحاد الدولي. وينظم الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية هذه الدورات الاحترافية للخريجين في مجال الإيواء والتوطين في حالات الطوارئ بالتركيز على الكوارث الطبيعية، وذلك بالشراكة مع جامعة أكسفورد بروكس، ويقوم بتدريس الدورة نخبة من الخبراء والرواد في العمل الإنساني والإيواء من حول العالم مقدمين للمتدربين خلاصة خبرتهم العملية في هذا المجال عبر محتوى ثري يمد الطلاب بمجموعة من دراسات الحالة المستمدة من الحالات الطارئة الإنسانية الكبرى.

256

| 22 نوفمبر 2014