أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب عدد من الخبراء والأكاديميين في بريطانيا عن ترحيبهم بنتائج قمة العلا الخليجية وما انتهت اليه من جمع للصف الخليجي، وعودة العلاقات الدبلوماسية بين قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وفتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعودية. وأشاد هؤلاء المحللون والخبراء بهذه الخطوة التي من شأنها أن تنعكس ايجابا على الاستقرار في المنطقة، وتسهم في اعادة اللحمة الخليجية بما يحقق مصالح الشعوب التي تضررت جراء الأزمة. شعوب الخليج وقال الدكتور والأكاديمي الفلسطيني عزام التميمي لا يملك المرء إلا أن يرحب بكل وصل بعد قطيعة وصلح بعد خصومة، مضيفا قائلا: يستحق الأمر أن نهنئ أهلنا شعوب دول الخليج المختلفة على هذه الخطوة الهامة لإعادة لحمة الخليج، لأنهم كانوا أكثر المتضررين. وفي تعليقه لـالشرق اعتبر البرلماني البحريني السابق والمحلل السياسي الدكتور جلال فيروز أن ما تم هو خطوة جيدة، وتأكيد على أنه كانت هناك جهود كبيرة من قبل الكويت ودور هام سواء من قبل سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح أو من قبل سمو الأمير الحالي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح عبر الجهود الحثيثة التي بذلتها الكويت لحل هذه الأزمة الخليجية، وهذه كان لها أثرها أن تقبل جميع الدول بهذه المصالحة، وسوف يكون هناك توالي عمليات فتح الأجواء بين الدول الثلاث وقطر، حيث يمكن للسفن والطائرات القطرية أن تمر في البحار وفي الأجواء للدول الثلاث. مصالحة حقيقية ومن ناحيته ذكر الدكتور عبدالله داود مدير منظمة ميدل إيست مونيتور البريطانية لـالشرق أن الأمل كبير في أن تكون هذه القمة الخليجية بداية جديدة للتعاون بين الدول الأعضاء، وخلاصته بلا شك أن هذه الخطوة تعتبر شهادة على كفاءة الوساطة الدبلوماسية الكويتية لإنهاء هذه الأزمة الخليجية التي امتدت لأكثر من ثلاث سنوات، وأكد عبد الله داود أن إعلان القمة الخليجية في مدينة العلا يمثل تطورا يعطي الأمل في تحقيق مصالحة سياسية حقيقية وإصلاح الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الواسعة النطاق التي حدثت خلال السنوات الثلاث السابقة. وأشار الدكتور عبد الله داود إلى أن استعادة الثقة هي العنصر الأساسي في أي عملية مصالحة، واعادة فتح الحدود والمجال الجوي، يشكل إجراء هاما لبناء الثقة من شأنه أن يساعد في استعادة الثقة التي تقوضت بشدة خلال الأزمة، وقال الدكتور عبد الله داود طبعا المصالحة الخليجية سوف تكون عملية متكاملة وليست حدثا واحدا. خطوة مهمة وقال الدكتور أندرياس كريج، الخبير الدولي في شؤون الأمن والدفاع بكلية كينجز كوليدج البريطانية لـالشرق إن هذه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ولكن يجب ألا نبالغ في تقديرها، وأشار إلى أنه بعد كل شيء هناك خلافات أيديولوجية بين قطر وجيرانها الخليجيين لن تزول، وقال أندرياس كريج إن الأزمة كانت أحد أعراض صراع أطول وأوسع نطاقاً في الخليج، بجانب أن الأسباب الجذرية لهذا الصراع لا تزال قائمة، وأكد أن ما تحتاجه العملية الآن هو وجود طرف ثالث مثل الولايات المتحدة لضمان المصالحة. قاعدة للاستدامة وذكرت سينزيا بيانكو الخبيرة في الشؤون الخليجية في معهد Gulf State Analytics البريطاني أن هذه الخطوة تعتبر تطورا مرحبا به، خاصة بعد الحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي المختلفة لفترة استمرت أكثر من شهر، حيث يمكن أن نقول بدقة إن هذه القمة كانت ناجحة وإن جميع الأطراف قد أخذوا منها شيئا ذا قيمة سياسية، لذلك في الوقت الحاضر تعتبر خطوة جيدة، ويمكن أن تكون نتائج القمة قاعدة استدامة على الأقل على المدى القصير والمتوسط. نهاية حقبة واعتبر القيادي في الرابطة الإسلامية في بريطانيا محمد كزبر لـالشرق أن ما تم من مصالحة بين قطر والمملكة العربية السعودية، خطوة أثلجت قلوب الملايين من الشعوب العربية، فكل ما يجمع الكلمة ويوحد الصف ويقرب الشعوب والدول العربية والإسلامية من بعضها البعض مرحب به. وأشار محمد إلى أن هذه المصالحة تعتبر خطوة للأمام معربا عن أمله في أن تتبعها خطوات أخرى تجمع الأمة العربية والإسلامية على الخير والمحبة والسلام فيما بينهم. وأضاف أنه من المهم أن تجعل مصالح الشعوب ورفاهيتهم هي الأولوية كما هو الحال في الكثير من دول العالم. وتابع نأمل أن تنتهي هذه الحقبة الاليمة وان تذهب إلى غير رجعة غير مأسوف عليها، فما يربط الشعبين القطري والسعودي من اواصر الدين والثقافة والقرابة أهم بكثير من خلاف عابر. ومن ناحيته ذكر محمد سودان مسؤول لجنة الشؤون الدولية في حزب الحرية والعدالة المصري في تعليقه لـالشرق أن حضور جاريد كوشنر للقمة الخليجية له دلالات هامة، تعبر عن رغبة الرئيس دونالد ترامب أن ينهي الازمة في الخليج التي بدأت بعد تنصيبه في الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أنه حتى الآن لم يظهر الكثير من هذه القمة الخليجية للإعلام، وأضاف قائلا أعتقد ان الأيام القادمة حبلى بالعديد من الأحداث.
889
| 08 يناير 2021
أعرب سعادة السيد حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، عن بالغ السرور والفخر بمناسبة إتمام المصالحة الخليجية واعلان فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين الأشقاء في كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه المصالحة هي إنجاز تاريخي في مسيرة العلاقات فيما بين الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن مشاركة دولة قطر بوفد برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (حفظه الله ورعاه)، في قمة العلا الخليجية اليوم تؤكد أيضاً على حرص دولة قطر على وحدة الصف الخليجي ولم الشمل وجمع الكلمة والحرص على العمل المشترك، خاصة وإن قمة العلا التي استضافتها المملكة العربية السعودية، تأتي وسط رحابة من الأجواء الأخوية والإيجابية بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، ما يعكس عمق وأصالة وصلابة هذه العلاقات، وعلى أهمية مواصلة العمل على تعزيز التضامن الخليجي في مواجهة التحديات المشتركة وتمكين استمرار الاستقرار لصالح دول وشعوب مجلس التعاون والدول العربية. وقد شاهدنا حفاوة استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله المملكة العربية السعودية، في مشهد وصف بالتاريخي، فقد استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على مدرج الطائرة القطرية الخاصة، وبادر باحتضان سموه وعناقه بحرارة والترحيب به، دلالة على تجاوز الخلافات واكتمال المصالحة الخليجية، وذلك لما فيه خير وصالح شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. والحمد الله لقد أثمرت الجهود الكويتية الصادقة التي قادها منذ اليوم الأول صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، واستكملها حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله ورعاه)، إضافة الى الإدارة الأمريكية بقيادة فخامة الرئيس دونالد ترامب، بتحقيق انفراجة وحل للأزمة بين دولة قطر والدول الاربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، وقد تم التأكيد خلال اتصال حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد بأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على حرص الجميع على وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة من خلال توقيع بيان قمة (العلا) الذي يعد بحول الله إيذانا باستهلال صفحة مشرقة في العلاقات الأخوية. وكلنا ثقة في أن أعمال هذه القمة ستتكلل بالنجاح الباهر بفضل الله ثم بفضل وحنكة القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. ونتوجه بالتهنئة إلى أبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية لنشهد جميعا بداية مرحلة جديدة من مسيرة مجلس التعاون لتحقيق الخير والنماء والأمن والازدهار لشعوب المنطقة والعالم العربي.
1533
| 06 يناير 2021
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
45690
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21512
| 14 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
12968
| 13 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
10360
| 15 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
8820
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: *رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
7390
| 14 مارس 2026
أوضحتوزارة الداخلية، اليوم، أن إجراءات الإخلاء الاحترازي المؤقت التي تمت، وفق ما تم التنويه عنه مؤخرًا، اقتصرت فقط على القاطنين في المناطق المحددة...
7024
| 14 مارس 2026