رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
د. ماجد الأنصاري: تفاؤل كبير بمزيد من الوساطة بين واشنطن وطهران

أكد الدكتور ماجد محمد الأنصاري مستشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هناك ترحيبا وتفاؤلا كبيرا جدا بالاتفاق الذي تم بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حول تبادل الأسرى من الطرفين. وقال: «كان هناك ترحيب وتفاؤل كبير بأن يؤدي هذا الاتفاق إلى مزيد من الوساطة بين الطرفين، كما نؤكد على حرص والتزام دولة قطر بهذا المسار والمضي فيه قدماً لتشمل البرنامج النووي الإيراني وتشكل مجموعة 5+1». وأشار د. الأنصاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية في وزارة الخارجية أن قطر دائما منفتحة على استضافة أي لقاءات يطلب منها استضافتها فيما يخص الملف الإيراني الأمريكي بعد الاتفاق الأخير الذي تم تنفيذه في الدوحة وهناك اهتمام متزايد عالميا بهذه المفاوضات وتأكيد قطري على ضرورة الاستمرار في هذه اللقاءات التي تمت في نيويورك خاصة وأن الدوحة استضافت سابقا لقاءات غير مباشرة بين الطرفين. وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية: «أعتقد أنكم سترون خلال الأسابيع القادمة ارتفاعا في وتيرة اللقاءات بين الأطراف بحيث نبني على ما تم إنجازه في هذا الاتفاق ومن المهم تحويل الخلاف بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية إلى ملفات أصغر حجما يمكن التعامل معها وهذا ما تم من خلال اتفاق تبادل السجناء وإنشاء قناة إنسانية هنا في الدوحة للتفاهم بين الطرفين حيث إن وجود هذه المنصة أيضا يفتح المجال لدى الطرفين لأن يكون هناك تواصل»، موضحا أن هناك أجواء تفاؤلية ولكن كذلك توجد تحديات حقيقية كبيرة جدا خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي وبالسياسة المرتبطة بالمفاوضات بين الطرفين. وأبرز د. الأنصاري أن الجسر الجوي القطري يستكمل مهامه في مساعدة المتضررين من الفيضانات والسيول في ليبيا، حيث وصلت الطائرتان السابعة والثامنة إلى مطار بنينا الدولي في بنغازي. وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، استمرار الاتصالات التي تقوم بها قطر مع مختلف الأطراف اللبنانية لتحقيق التوافق، ولتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وقال الأنصاري، «إن قطر أظهرت اهتماماً دائماً بالملف اللبناني، ولا شك أن الدور القطري سيستمر في هذا الموضوع ولن يتوقف». أما بالنسبة لجريمة حرق المصحف ذكَّر د. الأنصاري بخطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على منصة الأمم المتحدة، حيث دعا سمو الأمير إلى التفريق بين حرية التعبير وهذه الجرائم وأكد سموه في الوقت نفسه على ضرورة ألا يتم إعطاء مزيد من المساحة لهؤلاء للقيام بهذه الجرائم وإلقاء الضوء عليهم وإعطائهم مساحة إعلامية لكي تأخذ هذه الجرائم صدى كبيرا يساهم في تكرارها. كما استعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أهم الاجتماعات والمشاركات لمسؤولي الدولة على هامش أعمال الدورة الـ ٧٨ للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وفي الأنشطة ذات الصلة، مشددا على أن مشاركة دولة قطر في الأمم المتحدة تمثل حجر أساس في أنشطة الدبلوماسية القطرية، وهذه المشاركة تؤكد على إيمان دولة قطر بالعمل الدولي متعدد الأطراف وما يمثله ذلك من أسس السياسة الخارجية القطرية.

760

| 27 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء لـ "شبكة CNN": فخورون بتسهيل عودة الأمريكيين لعائلاتهم

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن قطر “فخورة للغاية” بتسهيلها هذا الأسبوع عودة خمسة مواطنين أمريكيين كانوا مسجونين في إيران، وقال معاليه في مقابلة حصرية لشبكة CNN: «كنا فخورين للغاية برؤية قطر تساعد في إعادة هؤلاء الأشخاص إلى عائلاتهم». وردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق يمكن أن يمثل تقاربا في العلاقات الأمريكية الإيرانية، أجاب معاليه: «لا أستطيع أن أدعي أن هذا سيؤدي إلى اتفاق نووي، لكنه سيؤدي بالتأكيد إلى بيئة أفضل. «مضيفا: «ما حدث بالأمس كان في الواقع حجر أساس مهم لإعادة بناء الثقة بين البلدين». وقال معاليه: «آمل أن يكون البلدان على يقين من أن هذا سيؤدي إلى بيئة أفضل للتوصل إلى اتفاق كامل بشأن القضية النووية وأي قضية أخرى عالقة». وذكر تقرير شبكة «سي إن إن» أنه جاء كجزء من صفقة أوسع تتضمن قيام الولايات المتحدة بالإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية. بدأت المباحثات في وقت سابق من هذا العام وسط مفاوضات في الدوحة. وجاء اتفاق إطلاق سراح السجناء بوساطة قطرية وسط تراجع كبير في التوترات بين إيران والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة. وتابع التقرير: وصل عماد شرقي ومراد طاهباز وسياماك نمازي، إلى جانب أمريكيين لم يتم الكشف عن أسمائهم علنًا، يوم الثلاثاء إلى مطار عسكري في فرجينيا بعد أن تم نقلهم جوًا من إيران في اليوم السابق على متن طائرة حكومية قطرية. وتوقفت تقريباً الهجمات التي تشنها إيران ووكلاؤها على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، وارتفعت صادرات النفط الإيرانية على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة على صناعتها النفطية. وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن تخصيب اليورانيوم الإيراني في إطار برنامجها النووي قد تباطأ.

978

| 21 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
فينورد ريكسون لـ الشرق: واشنطن وطهران يشكران الدوحة وارتياح كبير لأسر السجناء

تسود حالة من الارتياح والترقب، خاصة مع قرب تنفيذ عملية تبادل السجناء بين أمريكا وإيران والتي جرت مفاوضات موسعة حولها بالدوحة التي تلعب دوراً رئيسياً في آليات إتمام الصفقة. وأكد فينورد ريكسون المسؤول السابق بمكتب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الأمن القومي ومدير المركز الإقليمي للسياسات النوعية، أنه حال اكتملت عملية تحويل الأموال في الأيام المقبلة ستمنح قطر الضوء الأخضر لأمريكا وإيران لمباشرة عملية تبادل السجناء والتي ستتم عبر الدوحة، وهو ما خلق ارتياحاً كبيراً للأطراف المنخرطة، لاسيما عائلات السجناء. نقاط ختامية وقال فينورد ريكسون، المسؤول السابق بمكتب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الأمن القومي، ومدير المركز الإقليمي للسياسات النوعية: إن واشنطن أنهت في الفترة الماضية عدداً من التفاصيل الختامية للصفقة والمتابعة السياسية والإعلامية لها، فقام البيت الأبيض بإخطار الكونجرس بهذه الخطوة، وهي خطوة أعقبها تأكيد إعلامي من مجلس الأمن القومي الأمريكي بأن تلك الأموال ليست من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، لتقويض الطرح الجمهوري الذي يهاجم أية خطوات بشأن أي تحرير في العقوبات الأمريكية على إيران، ولكن الخطوة المهمة كانت مكسباً دبلوماسياً رئيسياً تحقق عبر الدوحة من خلال كونه الاتفاق الأول بين أمريكا وإيران بعد فترة طويلة من الصدامات التي كانت قائمة على خلفية عدة قضايا، وعلى رأسها بكل تأكيد الملف النووي الإيراني والملف الروسي. ارتياح كبير وتابع فينورد ريكسون في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن منسق الاتصالات الإستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي، وماثيو ميلر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، وحسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني، تقدموا بالشكر والثناء لدولة قطر لدورها المهم في هذه الصفقة، حيث إن هذه الخطوة المهمة خلقت ارتياحاً كبيراً بين عائلات السجناء الأمريكيين ومن بينهم سياماك نمازي، وهو أمريكي من أصل إيراني ظل خلف القضبان في طهران منذ ما يقرب من ثماني سنوات، وهي أطول مدة سجنت فيها الجمهورية الإسلامية أي أمريكي، ومن بين الآخرين مراد طاهباز، وهو أمريكي إيراني يحمل أيضا الجنسية البريطانية، وعماد شرقي، وهو مواطن أمريكي إيراني مزدوج الجنسية. حراك دبلوماسي وقال فينورد ريكسون إن التوقعات بشأن الصفقة أنها ستدفع نحو مزيد من المباحثات الإضافية بين أمريكا وإيران وقطر والاتحاد الأوروبي، لتجنب أزمة دولية في الملف النووي الإيراني، ومن المتوقع أن تستمر المناقشات بين أمريكا وإيران بالتزامن مع استعداد الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، للتواجد في نيويورك لحضور فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 78، حيث تستمر قنوات الاتصال والتفاوض غير المباشرة عبر قطر، والتي نجحت في تحقيق انفراجة مهمة في ملف تبادل السجناء، مع آمال بأن تؤدي هذه المفاوضات لمزيد من التقدم باتجاه إحياء الاتفاق النووي.

684

| 16 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
سبوتنيك: علاقات قطر تؤهلها للتوسط بين واشنطن وطهران

أكدت شبكة سبوتنيك الروسية في تقرير نشرته أمس أن الدوحة انخرطت في تحركات دبلوماسية من أجل تجنب التصعيد في المنطقة، وعبرت عبر قنواتها الدبلوماسية عن ضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل حل الملف النووي والعودة إلى الاتفاق الأمريكي الإيراني. وبين التقرير الذي ترجمته الشرق أهمية دور الدوحة لتسهيل المفاوضات الدبلوماسية. ويقول التقرير: في الواقع، لطالما تحدثت الإدارة الجديدة عن نيتها استئناف الحوار مع إيران، لا سيما في سياق الاتفاق النووي، لذلك، فإن واشنطن لها مصلحة في وجود لاعب إقليمي يخفف التوترات في المنطقة. تحركات حثيثة قال تقرير سبوتنيك إن الدوحة تأخذ زمام المبادرة الدبلوماسية لحلحلة الأزمة الإيرانية.. وتتمتع قطر بعلاقات جيدة مع الغرب تمكنها من التوسط بين واشنطن وطهران لحل القضية النووية الإيرانية، حيث زار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، طهران والتقى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف. وجدد الطرفين رغبتهما المشتركة في العمل على تهدئة المنطقة وإعادة إطلاق الحوار في الخليج وإيجاد مخرج من أزمة الملف الشائك للطاقة النووية الإيرانية. وبالفعل، فإن هناك تحديات مثل عودة الموقعين على اتفاق فيينا - المتشبثين بمواقفهم - إلى طاولة المفاوضات، وإعلان طهران أنها ستنهي عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران في 21 فبراير إذا لم يمتثل أصحاب المصلحة الآخرون في خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) الموقعة في عام 2015 لالتزاماتهم. وبين التقرير أن قطر طرحت لعب دور الوسيط في الملف النووي الإيراني، وأكدت الخارجية أن قطر تعمل على وقف التصعيد من خلال عملية سياسية ودبلوماسية للعودة إلى الاتفاق النووي. وفي هذا الصدد، قال كوينتين دي بيمودان، المحلل في معهد الأبحاث للدراسات الأوروبية والأمريكية إن العلاقات بين إيران وقطر مهمة بما أنهم يتشاركون بالفعل في حقل غاز الشمال مما يحتم عليهم التعاون والعمل معا، هذا رابط عملي بحت. لكن هناك أيضا الجانب الأمني، يجب على البلدين ضمان سلامة وأمن الحركة البحرية في المنطقة ، وأضاف انه ليس بالضرورة دور وساطة ولكنه اكثر من ميسر للمفاوضات.. وتعمل الدوحة على إقناع كلا الجانبين من أجل الصالح العام.. قطر تعد الدولة الخليجية العقلانية والحديثة والمنفتحة على الحوار. وتابع التقرير: يتزامن وصول جو بايدن مع عودة الدبلوماسية القطرية النشطة للتحرك من أجل تسوية سياسية للملف النووي الإيراني. وفي الأسبوع الماضي، تحدث وزير الخارجية القطري أيضا مع روبرت مالي، الممثل الأمريكي للشؤون الإيرانية، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان. كان الأمر يتعلق بشكل أساسي بـ الحد من تصعيد التوترات في المنطقة. وفي ختام هذه المحادثات، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن قطر في وضع جيد لتعزيز الوساطة بين واشنطن وطهران في ضوء علاقاتها الاستراتيجية مع البلدين. ومع التحركات الأخيرة بدت قطر محاورا أكثر حكمة. ومع ذلك، إذا تغير المحاورون، فإن اللهجة تبدو كما هي بالنسبة لطهران. يؤكد القادة الإيرانيون إظهار ثباتهم في الملف النوي: لا عودة للاتفاق دون الرفع الكامل للعقوبات الأمريكية. إيران لها مصلحة في التمسك بموقفها، ومع رحيل ترامب، تضاءل الخطر بشكل كبير بالنسبة لهم، وقال المحلل السياسي إن إدارة بايدن، بما في ذلك روبرت مالي، منفتحة تماما على إيران، وأضاف إن الأجندات السياسية للولايات المتحدة وإيران تدفع الطرفين في النهاية للعودة إلى الاتفاقية. الحوار في المنطقة وقال تقرير سبوتنيك إن الدوحة تريد أن تنشئ جسرا دبلوماسيا بين دول الخليج وإيران، وأوضح رولاند لومباردي المتخصص في الشرق الأوسط أن قطر تدعو دول الخليج الأخرى إلى حوار مفتوح ومباشر مع طهران، ويتابع إن قطر تتبنى بهذه التصريحات موقفها المفضل: موقف الوسيط الإقليمي. ويذكر في هذا الصدد أن الدوحة كانت وسيطا للتهدئة في فلسطين، وبين الأمريكيين وطالبان. ومع انطلاق عمل إدارة جو بايدن، فإن لدى قطر دورا مهما لتسهيل المفاوضات الدبلوماسية. وفي الواقع، لطالما تحدثت الإدارة الجديدة عن نيتها استئناف الحوار مع إيران.. لا سيما في سياق الاتفاق النووي، لذلك، فإن واشنطن لها كل المصلحة في وجود لاعب إقليمي يخفف التوترات في المنطقة. ويعتقد رولان لومباردي أن هذا الاتجاه نحو التهدئة يكاد يكون ملحا لكل دول المنطقة، ولا سيما قطر وإيران، لا أحد في المنطقة اليوم لديه مصلحة في ترك هذه التوترات كما هي، ناهيك عن الانخراط في صراع مفتوح، لذلك هناك ميل عام للجلوس على طاولة المفاوضات، ولطالما حافظت الدوحة على علاقة مميزة مع طهران، وهذا مرتبط بقربهم الجغرافي ومشاركتهم في أكبر حقل غاز بحري في العالم، لذلك تحتل قطر موقعا متميزا للعب دور الوساطة.

1470

| 23 فبراير 2021