-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
زارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الثلاثاء، واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا . وقالت صاحبة السمو – على حسابها الرسمي بمنصة فيسبوك – اطلعتُ اليوم خلال زيارتي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على شركات ناشئة ضمن برنامج حاضنة الأعمال الذي يسهم في دعم منظومة الابتكار من خلال تمكين رواد الأعمال وتعزيز جاهزية الشركات الناشئة للوصول إلىسوق العمل.
15378
| 18 نوفمبر 2025
وقعت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، اتفاقية تقضي بتمديد الشراكة القائمة حاليا مع شركة /توتال/، مما يسمح لمركز توتال للأبحاث قطر (TRC-Q) بمواصلة عمليات البحوث والتطوير في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والمنطقة الحرة عشر سنوات إضافية. وتأسس مركز توتال للأبحاث عام 2009 بهدف تطوير المشاريع البحثية الرائدة والمبتكرة، وأنشأ مختبرات تشغيلية في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لأعماله البحثية في المجال الكيميائي، وأبحاث التكرير وتحفيز الأحماض، إلى جانب المشاريع المستدامة، بالإضافة إلى تطوير الفريق البحثي لأدوات بحثية حاصلة على براءة الاختراع وحقوق الملكية. وازدهرت العلاقة بين /توتال/ وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بدافع من طموحهما المشترك في تطوير حلول مستدامة، والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتضافرت جهود الطرفين في العمل لتعزيز الروابط بين مختلف القطاعات والصناعات، خاصة الطاقة والبحوث والبيئة، من أجل تحقيق استدامة الأعمال وتعزيز الابتكار. وأعرب السيد يوسف عبدالرحمن الصالحي، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن الامتنان لتمديد هذه الشراكة الناجحة للغاية مع الشركاء في /توتال/ لعشر سنوات أخرى، موضحا أن عملهم في مجموعة من المجالات في قطر، قد ساهم على مدى العقد الماضي، في تعزيز المعرفة في صناعة الغاز والنفط المحلية والعالمية، بالإضافة إلى بعض المواضيع التي تخص التنمية المستدامة. وعبر عن فخر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالدور البحثي الذي تؤديه باعتبارها جزءا من قطاع البحوث والتطوير والابتكار التابع لمؤسسة قطر، معربا عن التطلع إلى المضي قدما لتحقيق الكثير من الإنجازات خلال السنوات العشر المقبلة في مجال البحوث والتطوير، التي تعتبر مسارا حيويا بالنسبة لدولة قطر، فضلا عن أن السباق العالمي التالي سيعتمد على العقول والمواهب في تطوير التكنولوجيا. كما أكد ثقته في أن /توتال/ ستلعب دورا رائدا في مجال البحوث والتطوير في قطر. من جانبه، قال السيد يوسف الجابر، نائب الرئيس لشؤون الابتكار وإدارة التغيير ورئيس مركز توتال للأبحاث بالإنابة في قطر: بدأنا رحلتنا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا قبل 10 سنوات، وفق رؤية تستند إلى الابتكار والتميز في البحوث والتطوير. وقد قطعنا التزاما فريدا بتطوير حلول محلية لتحدياتنا التشغيلية المحلية، ودعم رؤية قطر الوطنية الرامية إلى إقامة اقتصاد قائم على المعرفة. وبمساعدة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تمكنا من تطوير خبرة حقيقية تستفيد من القدرات البحثية العالمية لشركة توتال على نطاق عالمي، وتفيد شركاءنا بشكل مباشر في قطر. بدوره، أكد السيد لوران وولفشايم، المدير العام لشركة توتال قطر، أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا توفر بيئة رائعة للبحوث والتطوير، إلى جانب قربها من مقرات فروع أهم الجامعات العالمية، وهو ما وفر منصة رائعة سمحت بازدهار مركز توتال للأبحاث في قطر.. مشيرا إلى أنه تم الاحتفال في عام 2019 بختام مرحلة مهمة على مدار عقد من البحوث والتطوير والابتكار شهدها مركز توتال للأبحاث في قطر داخل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وتطلع إلى تعزيز الشراكة مع الواحة لتحقيق عقد إضافي من النجاح والإنجازات. يذكر أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي منطقة حرة وحاضنة للشركات التكنولوجية الناشئة في قطر، وتهدف إلى دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في قطر، والعمل على تسريع التسويق التجاري للتكنولوجيا المطورة بما يساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي في الدولة. وتركز الواحة على أربعة محاور رئيسية، وفقا لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وتعد شركة توتال لاعبا رئيسيا في مجال الطاقة وتنتج وتسوق الوقود والغاز الطبيعي والكهرباء منخفضة الكربون، ويلتزم موظفوها البالغ عددهم /100/ ألف موظف بتحقيق طاقة أفضل تكون أكثر أمانا وبأسعار معقولة وأنظف ومتاحة لأكبر عدد ممكن من الناس، ويغطي نشاطها أكثر من 130 دولة. ويعود وجود شركة توتال وعملها في قطر إلى عام 1936، وتنشط الشركة في جميع مجالات قطاع النفط والغاز في قطر - من الاستكشاف والإنتاج إلى التكرير والبتروكيماويات وتسويق مواد التشحيم وابتداء من هذا العام في الطاقة الشمسية.
1970
| 24 يونيو 2020
دعت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، روّاد الأعمال في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، للتقديم في النسخة الثانية من برنامجها تحويل البحوث لشركات ناشئة، الذي يوفر منصّة مبتكرة تسمح بتسويق نتائج الأبحاث العلمية في دولة قطر. ويحظى روّاد الأعمال الذين يقع الاختيار عليهم بفرصة اختبار مجالات سّوقية جديدة لتقنيات طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة، أحد المراكز البحثية التابعة لجامعة حمد بن خليفة، وجامعة قطر وجامعة فيرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. وقد كانت النسخة الناجحة الأولى من هذا البرنامج قد أُطلقت عام 2017، بالشراكة مع شركة وسابي فينتشرز جلوبال Wasabi Ventures Global وجذبت في حينها أكثر من 300 مُتقدّم. وشركة وسابي فينتشرز جلوبال هي شركة عالمية متخصصة في تأسيس شركات التكنولوجيا في مراحل تأسيسها الأولية، والاستثمار فيها واحتضانها وبنائها وتقديم الاستشارات لها. وتطمح واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عبر برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة إلى تعريف روّاد الأعمال ذوي الخبرة في مجالاتهم على تقنيات عالية الإمكانيات صُنعت في قطر، بهدف تطويرها وتحويلها إلى مشاريع ناشئة قابلة للتمويل. ومن خلال إطلاق شركات ناشئة جديدة، يساعد البرنامج على ترجمة الأبحاث إلى فرص اقتصادية، وتحقيق الأثر المرجوّ في معالجة القضايا ذات الأهمية من خلال استخدام التقنيّات المتطوّرة. بالإضافة إلى أن هذه الشركات الناشئة تشكّل مصدرًا رئيسيًّا لخلق الثروات وفرص العمل؛ فإنّها أيضًا تعود بالنفع على الباحثين ومؤسساتهم، حيث إن هذه الشركات لا تحدد الأبحاث الوطنية الواعدة وتتبناها فحسب، وإنما تساهم أيضًا في خلق فرص التأثير المباشر من خلال تحويل نتائج هذه الأبحاث إلى مختلف أشكال التسويق التجاري. قال السيد يوسف عبد الرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: إننا متحمسون لبدء دورة جديدة من برنامجنا الرائد تحويل البحوث لشركات ناشئة وذلك بعد نسخته الأولى الناجحة. وتفخر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بهذه المبادرة الفريدة التي تسد الفجوة بين البحث وإنشاء المشاريع على نحوٍ فعّال، وذلك من خلال عملية المواءمة بين الباحثين وتقنياتهم المطورة وروّاد الأعمال ذوي الخبرة في مجال الأعمال التكنولوجية. كما نحرص أيضًا على تقديم الدعم لروّاد الأعمال الذين سيشاركون في البرنامج في صورة استثمار أولى لإطلاق الجيل التالي من شركات التكنولوجيا في دولة قطر، التي انبثقت من الجهود المتميزة التي قام بها الباحثون المرموقون في قطر. ويُذكر أن تقديم الطلبات للنسخة الثانية من البرنامج مفتوح حتى 1 سبتمبر المقبل، تلي ذلك عملية اختيار دقيقة وتنافسية. وسيتألف البرنامج من ثلاث مراحل؛ تبدأ بمعسكر تدريبي في شهر أكتوبر تستضيفه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لمدة خمسة أيام في قطر. وفي المرحلة الثانية، سيقضي المشاركون من شهر إلى ثلاثة أشهر في بناء قاعدة أعمال، محليًّا أو دوليًّا مع وضع خطة تشغيلية قابلة لتمويل مشروعهم. أما في المرحلة النهائية، فستعود فرق الشركات الناشئة المشاركة التي وقع عليها الاختيار إلى الدوحة، وذلك لعرض أفكارها أمام لجنة دولية من الخبراء المتخصصين في مجالاتهم، وذلك من أجل الحصول على استثمار من صندوق تمويل المشاريع التقنية التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. ويوفّر صندوق تمويل المشاريع التقنية فرصة لمؤسسي المشروعات التكنولوجية وروّاد الأعمال لتأمين رأس المال للمراحل الأولية في بداية انطلاق رحلتهم العملية. وبالاستعانة بمنحة هذا الصندوق؛ ستكون الفرق قادرة على تنفيذ نماذج أعمالها في المنطقة الحرة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتسريع تطوير مشاريعهم. وقال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر:يقوم برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة بدور فاعل في المساعدة في إثراء الكفاءات والمواهب التي لدينا وبناء القدرات المحليّة في بلادنا ومساعدتها على الابتكار. لدينا قناعة راسخة بأن هذا البرنامج من شأنه أن يساهم باستمرارية النمو وإثراء النظام البيئي للأبحاث والابتكار في دولة قطر، بالإضافة إلى المساهمة في حملة التنمية الوطنية المستدامة والتنوّع في البلاد. وسينضم المشاركون في برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة إلى روّاد الأعمال من جميع أنحاء العالم لمعرفة المزيد حول التقنيات الرائدة والمتقدمة، التي طُوِّرَت هنا في قطر، وسيتمكنون من اكتشاف العديد من الفرص الفريدة للاستفادة من هذه التقنيات، والاستفادة من إمكانية توسيع نطاق أعمالهم دوليًا.
282
| 26 يونيو 2019
دعا خبراء شاركوا في جلسة نقاش استضافتها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى ضرورة سعي قطر ودول العالم لتوحيد البيانات الموجودة بحوزة مقدمي خدمات الرعاية الصحية، بحيث يتسنى لهم تقديم المعلومات اللازمة لكافة الممارسين والشركاء المعنيين، وتوفير علاج طبي فعال يتناسب مع كل مريض. وجاءت تلك الجلسة، التي حملت عنوان "تحليل البيانات الضخمة: إحداث نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية"، ضمن سلسلة جلسات النقاش المتخصصة "TECHTalk" التي تعقدها الواحة دوريًا. وناقش المشاركون أهمية تحليل البيانات ودورها في تغيير شكل الرعاية الصحية الحديثة، حيث تسعى جلسات النقاش التي تستضيفها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى تعزيز التقدم التكنولوجي في مجالي تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والصحة. وفي معرض تعليقه على أهمية هذه الجلسة، ودور واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في توفير منصة فريدة تلهم الخبراء والباحثين، وتشجعهم على إجراء البحوث التكنولوجية والابتكار، صرح السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً إن جلسات النقاش التي تعقدها الواحة تؤدي دورًا مهمًا وحيويًا في ترسيخ مفهوم ريادة الأعمال بدولة قطر، من خلال تبادل الخبرات، والمعارف، والأفكار الإبداعية في مجال التقدم التكنولوجي، وفي تسويق الأفكار، وتحويلها إلى منتجات ملموسة. كما تكمن أهمية تلك الجلسات في قدرتها على تحديد الاحتياجات الأساسية للسوق المحلي، وإيجاد حلول مستدامة مصممة خصيصًا باستخدام العديد من الحلول التكنولوجية المتوفرة. وأضاف الكواري أن عملية تحليل البيانات تحظى بأهمية كبيرة ومتزايدة في جميع أنحاء العالم، على مستوى الشركات والمؤسسات والأفراد، لقدرتها على المساعدة في اتخاذ قرارات ذكية وفعالة، وخصوصًا في القطاعات المهمة مثل قطاع الرعاية الصحية. وبين أنه انطلاقًا من هذه الأهمية، "فإننا نعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا المعنيين داخل مؤسسة قطر وخارجها في محاولة للوصول إلى فهم أفضل لمفهوم تحليل البيانات، كما نعمل، في الوقت نفسه، على توفير الأدوات اللازمة للأطراف المعنية بحيث يتسنى لهم الانخراط في عملية جمع البيانات وتحليلها". إعادة هيكلة البيانات وتشير التقديرات، بحسب المتحدث الرئيسي في الجلسة، البروفيسور ميشيل شيكاريلي، مدير البحوث بالإنابة في مجموعة الحوسبة العلمية والهندسية بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، إلى أن كل مستشفى ينتج في المتوسط حوالي 665 تيرابايت من البيانات سنويًا، ولا تزال 80 بالمائة من هذه البيانات غير معالجة حتى يومنا هذا، وتحتاج إلى إعادة هيكلة للاستفادة منها. وأضاف أنه يمكن لهذه البيانات الضخمة أن تحدث نقلة نوعية في عالم الطب، غير أن المشكلة تكمن في كيفية معالجتها، حيث تصعب معالجة البيانات الضخمة والمعقدة باستخدام أدوات إدارة قواعد البيانات المعروفة أو من خلال تطبيقات معالجة البيانات التقليدية. لذا، يجب توفير حلول تقنية متخصصة في مجالات تحليل البيانات، وجمعها، ورصدها، وإدارتها بشكل يُمكّن المعنيين من البحث عن البيانات، وتبادلها، وتخزينها، ونقلها، ونسخها بكل سهولة وبشكل يضمن خصوصية البحث عن أصحابها والاستعلام عنهم. وذكر البروفيسور ميشيل شيكاريلي، مدير البحوث بالإنابة في مجموعة الحوسبة العلمية والهندسية بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، أنه تحقيقًا لهذا الهدف، يجب الربط بشكل وثيق بين الاستخدام الصحيح للبيانات الضخمة في مجال الرعاية الصحية والبحوث الطبية الحيوية، مع ضرورة دمج جميع مصادر المعلومات الطبية في كيان واحد باستخدام التكنولوجيا المناسبة. وأكد في عرضه أن أهمية البيانات الضخمة لا تكمن فقط في إمكانية الوصول إليها، وإنما في القدرة على فهمها وتحليلها والاستفادة منها، وهو ما يتطلب بالطبع استخدام أساليب وأدوات تحليلية جديدة يجري تطويرها وتحديثها بشكل مستمر. وعرض شيكاريلي أعماله وإسهاماته البارزة في مجال جينوم السرطان، حيث طور معدات وخوارزميات مستحدثة لتحليل بيانات التعبيرات الجينية، وتحليل شبكات الجينات، والتعرف على التغيرات الجينومية الهيكلية. وأوضح بعض التحديات الرئيسية التي يواجهها الخبراء في التعامل مع البيانات الضخمة، ومن بينها مرحلة المعالجة التمهيدية، وتطبيع البيانات وتسويتها، ودمج البيانات، وأساليب الترتيب التصاعدي للبيانات، وإجراء البحوث الاستنساخية، فضلاً عن تطوير أساليب إحصائية رصينة تجمع بين البيانات الكمية والكيفية، بالإضافة إلى تحديد المصادر الحديثة التي يمكن من خلالها الحصول على بيانات ضخمة في مجال الصحة والطب. وحدد العديد من المصادر التي يمكن الاعتماد عليها في الحصول على البيانات، مثل البحوث الدوائية، وعلم الجينوم، وسجلات المرضى، ووسائل الإعلام الاجتماعية، والفحوصات التشخيصية، والمراقبة والمتابعة المنزلية. وفي سياق الجلسة، أشار الدكتور جويل مالك، مدير مختبر علم الجينوم في وايل كورنيل للطب - قطر، والخبير في تقنيات تسلسل الحمض النووي للجيل القادم، إلى أهمية تحديد الموارد والبيانات الإحصائية التي تساعد في الكشف المبكر عن مرض السرطان قبل تطوره وتفاقمه. وأكد مالك على ضرورة مواجهة العوائق التي تمنع الوصول للبيانات وتبادلها إلى أن يتم التأكد من صحتها. من جهته، ناقش السيد ماليك بواود، رئيس معمل التوجهات التكنولوجية والابتكار الذكي بوزارة المواصلات والاتصالات، التحولات الرقمية التي يشهدها العالم، والحاجة إلى التكيف مع التكنولوجيا، ليس فقط على صعيد البيانات والإحصاءات التي يمكن قياسها وتحليلها، بل على صعيد التغيرات التي تطرأ على نمط حياة الإنسان. بدوره، أضاف السيد بلال الصباغ من شركة آي بي إم الشرق الأوسط وإفريقيا، أن "التكيف والتغيير لا يكون فقط على صعيد الجينات، بل يكون من خلال أنماط السلوك الاجتماعي التي توضح كيف يحدث المرض، وما هي ردة الفعل المناسبة للتعامل معه".
375
| 20 أبريل 2016
اختتمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أنشطة الدورة الثانية من برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية والذي استمر ثلاثة أشهر مكثفة. ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات السنوية التي تقدمها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من أجل عرض المشاريع الخلاقة وإنشاء مجتمع داعم للابتكارات في مجال التكنولوجيا، وهو ما يسهم في تحقيق التنوع الاقتصادي وإنتاج تكنولوجيا مبتكرة من شأنها أن تعود بالنفع على قطر والعالم أجمع. كما يزود البرنامج، رواد الأعمال في قطر بتدريب مكثف يساعدهم على تحويل الأفكار إلى نماذج تكنولوجية تجارية مجدية. وخصصت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في ختام البرنامج، يوما لعرض تسعة مشاريع مهمة سلطت الضوء على القدرات والمهارات التي تعلمها واكتسبها رواد الأعمال الذين تخرجوا من هذا البرنامج حيث تم تعريفهم بالمستثمرين المهتمين بكل ما هو جديد ومبتكر. واهتمت المشاريع التي عُرِضت في الفعالية الختامية بالعديد من القطاعات الحيوية في التنمية الاقتصادية لدولة قطر، بما في ذلك قطاعات الصحة والتعليم والاتصالات والرياضة والبناء. وقد اعتمدت كل المشاريع، التي تم عرضها، على دراسات مكثفة لمتطلبات السوق القطري ليكون لها جدوى اقتصادية وفرص تسويقية سانحة. وبهذه المناسبة، أكد السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أهمية دعم الأفكار الإبداعية، قائلاً: "إن عملية تحويل الأفكار التكنولوجية أو العلمية إلى منتجات تسويقية لن تتحقق بين عشية وضحاها، فإذا أردنا أن نسلك هذا الدرب لكي يكون لدينا هذا النوع من الابتكارات على نطاق واسع وبشكل يحدث تغيراً في اقتصادنا، فسيتطلب منا هذا الأمر عملاً جادا، وسياسات جديدة، وقدرة على المخاطرة وتعاون جميع الجامعات والمختبرات والمؤسسات الصناعية بشكل مستمر لدعم المفكرين والمبدعين المتميزين في مجتمعاتنا". واستطرد: "وتحقيقاً لهذا الهدف، أنشئت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كمنصة فريدة لتحويل الأفكار المبتكرة في قطر و المنطقة العربية إلى حقيقة ملموسة. ونحن نسعى لأن نكون موطناً للابتكارات التكنولوجية والعلمية وداعماً وراعياً أساسياً لها من خلال عملنا الدائم لخلق ثقافة تغذيها روح الابتكار والمبادرة، الأمر الذي سيسهم بكل تأكيد في تنويع المشهد الاقتصادي لدعم دولة قطر في مسيرة تحولها إلى اقتصاد قائم على المعرفة". يذكر أن برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، برنامج مكثف مدته ثلاثة أشهر مصمم لتوفير التدريب والإرشاد لأصحاب المشاريع الطموحين لمساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى منتجات أو خدمات قابلة للتسويق. ويجمع البرنامج بين التمويل والتوجيه، بالإضافة إلى تحديد ثلاثة أهداف واضحة تتمثل في إنشاء نموذج أولي، ووضع دراسة الجدوى التجارية، وفتح قنوات للتواصل مع المستثمرين المحتملين.
350
| 23 يناير 2016
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
27156
| 18 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
13656
| 17 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
10366
| 18 يناير 2026
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
3998
| 18 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3804
| 19 يناير 2026
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3796
| 17 يناير 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
2944
| 19 يناير 2026