رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وائل غنيم يتهم نجل السيسي باعتقال شقيقه

قال الناشط السياسي المصري وائل غنيم إن عناصر من أجهزة الأمن المصرية اعتقلوا شقيقه حازم دون أي سند قانوني، بعدما رفض هو طلبهم بالسكوت أو التعاون معهم. وأكد غنيم المقيم في الولايات المتحدة في فيديو بثه عبر فيسبوك الخميس ان عناصر الأمن داهموا بيت عائلته في مصر وحققوا مع والدته ووالده وأخيه للضغط عليه من أجل إسكاته.. وأشار إلى أن أخاه ليس له أي نشاط سياسي. واتهم وائل غنيم وكيل جهاز المخابرات العامة العميد محمود السيسي نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإصدار أمر اعتقال شقيقه. ووصف غنيم الرئيس المصري بالديكتاتور الذي اعتقل شقيقه والكثير ممن وصفهم بإخوانه وأخواته في البلاد. وقال غنيم إنه تلقى الأربعاء عرضا وتهديدا من السفارة المصرية في واشنطن للسكوت أو التعاون مع أجهزة الأمن المصرية، لكنه رفض. وقد نشر غنيم - وهو من أبرز أيقونات ثورة يناير في مصر- مقاطع مصورة عدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة أثارت كثيرا من الجدل، وانتقد فيها النظام المصري. ويأتي هذا في ظل تفاعلات متسارعة في أعقاب دعوة أطلقها المقاول والممثل المصري محمد علي للتظاهر في شوارع مصر امس الجمعة لإسقاط نظام السيسي.وذلك بحسبالجزيرة نت.

1088

| 21 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
وائل غنيم يناشد ترامب بعد اختطاف شقيقه.. ويتهم نجل السيسي

في خضم الأحداث المتسارعة بعد حرب الفيديوهات بين معارضي نظام السيسي ، أعلن الناشط السياسي وائل غنيم أحد أبرز أيقونات 25 يناير، القبض على شقيقه الدكتور حازم غنيم من قبل السلطات المصرية، أمس الخميس. ويأتي ذلك بعد نشر الناشط السياسي وائل غنيم عدة فيديوهات هاجم فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومسئولين في الدولة. وقال وائل غنيم، في بث مباشر على صفحته، أن الحكومة المصرية خطفت أخيه، وهاجم الرئيس السيسي وأكد أنه سيوجه شكوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد أن المخابرات خطفت شقيقة بعد تهديده بالأمس بالسكوت أو التعاون معهم. يأتي ذلك بالتزامن مع تصدر هاشتاج #savehazem علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر. وكان غنيم قد نشر مقاطع مصورة عدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة أثارت كثيرا من الجدل، وانتقد فيها النظام المصري. ويأتي هذا في ظل تفاعلات متسارعة في أعقاب دعوة أطلقها المقاول والممثل المصري محمد علي للتظاهر في شوارع مصر اليوم الجمعة لإسقاط نظام السيسي. ويشهد الشارع المصري حالة ترقب اليوم الجمعة تضامنا مع دعوات مقاول الجيش محمد علي واستجابة لمطالب النزول إلى الشارع لإزاحة نظام السيسي ، وقد تصدرت وسوم يدشنها المقاول والممثل محمد علي، قائمة الأكثر تداولاً في مصر، وهذه المرة جاء وسما #الرحيلياسيسيأوالنزولللشارع، والثاني باللغة الإنكليزية #Enough_sisi، أي كفاية يا سيسي، وتصدرا القائمة طوال اليوم مع مشاركات تعدت 400 ألف تغريدة. وانتشرت في الوسمين دعوات النزول اليوم الجمعة للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

7992

| 20 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
محكمة مصرية ترفض إسقاط الجنسية عن وائل غنيم

رفضت محكمة مصرية، اليوم الأحد، الدعوى القضائية المقامة لإسقاط الجنسية المصرية عن الناشط السياسي، وائل غنيم. وقضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري، برئاسة المستشار أحمد الشاذلي، اليوم، بعدم قبول الدعوى القضائية المقامة من المحامي المصري سمير صبري. ومن جانبه قال مقيم الدعوى، إن "وائل غنيم يعمل مدير تسويق شركة جوجل في الشرق الأوسط، وقدم نفسه على أنه شخص وطني وثوري، ولكن كشف أمره وتم تحريكه من قوي خارجية، هي من حمته ورعته، وخاصة أن الجهات الأمريكية هي أول من بحثت عنه كأنه أحد رجالها، عندما كان في استضافة قوات الأمن المصرية لمده 12 يوما، بينما كان الرصاص الحي ينهمر على المتظاهرين في ميدان التحرير"، بحسب قوله. وأضافت الدعوى "في يوم 25 يناير 2011 كان غنيم في مقر عمله بشركة جوجل الأمريكية في مكتبها الكائن بدبي، وسافر إلى مصر في اليوم التالي، للاشتراك في مظاهرات الجمعة في 28 يناير، بعد أن بدا للجميع أن المظاهرات قد ازدادت حميتها، إلا أن سفره كان فجأة وبسرية كاملة، دون أن يقول لزملائه في العمل، أو يتصل بوالده الذي يعمل في السعودية، ويخبره أنه سيشترك في المظاهرات". وتابع المحامي في دعواه: "غنيم لم يكن يوما شريكا في الثورة، ولم يعش معاناة المصريين حتى يتحدث باسمهم، وإنما هو صناعة أمريكية بامتياز، تم دسها داخل الوطن وخدع الجميع، لكن الشعب المصري اكتشفه سريعًا، واتهمه بالعمالة لصالح أمريكا". كانت الدائرة الثانية بهيئة مفوضي الدولة لمحكمة القضاء الإداري، برئاسة المستشار صلاح مفرح خليل نائب رئيس مجلس الدولة، قد أوصت بعدم قبول الدعوى لانتفاء شرط المصلحة.

1123

| 24 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
وائل غنيم يتساءل عن إمكانية العيش في دولة "عدل" و"قانون" و"حرية"

أكد الناشط السياسي المصري وائل غنيم، أحد رموز ثورة 25 يناير، إنه بعد سقوط الرئيس الأسبق مبارك، وعلى مدار سنتين ونصف (من 2011 إلى 2013)، شارك مع كثير من الشباب في حملات ومبادرات للحوار والتواصل بين مختلف الأطياف. وأضاف عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه قابل عشرات الشخصيات السياسية بما فيهم قيادات الجيش والإسلاميين والليبراليين واليساريين والشباب في اجتماعات كانت أحيانًا تستغرق ساعات طويلة وأتاحت له التعرف على الجميع بعيدًا عن صخب الإعلام. وقال "مع الوقت بدأت أشوف صورة تانية خالص غير صورة الحلم اليوتوبي اللي الناس عاشته في ميدان التحرير، صورة المرة دي أكثر واقعية وقتامة من حلم المدينة الفاضلة اللي حلمنا بيه في 25 يناير". وتابع "لكن وللأسف بعد تنحي مبارك، حصل العكس تمامًا، اشتعلت الخناقة على تقسيم التورتة، وطفت على السطح الصراعات الأيديولوجية اللي اتخذت منحى المعارك الصفرية". وسرد غنيم عدة أحداث ومواقف عايشها منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، وطرح تساؤلًا حول إمكانية العيش في دولة عدل وقانون وحرية، مقدما عدة اقتراحات لتحقيق هذه الإمكانية. وأضاف "يوم 25 يناير 2011 نزلنا نهتف لحلم الحرية والديمقراطية وعندنا طموح للتغيير، وكان أكثر المتفائلين شايفينه شبه مستحيل، وكتير مننا نزل الشارع وهو مستعد يضحي عشان يشوف البلد بتتغير للأحسن، يومها وقف شاب قصاد مدرعة في القصر العيني في شجاعة منقطعة النظير، وكأنه بيعلن رسميًا كسر حاجز الخوف واللامبالاة عند جموع كبيرة من الشباب المصري". واستطرد غنيم "يوم 8 فبراير 2011 لما طلعت مع منى الشاذلي وبرغم سذاجة طرحي قلت بشكل عفوي إني أتمنى إننا مننشغلش بالخناقة على تقسيم التورتة، ومنحولش الثورة لتصفية حسابات شخصية، ونبحث عن مظلة جامعة لينا كمصريين في مرحلة انتقالية دون محاولة لفرض الأيدولوجيات". وقال "لو عايزين نقيم دولة العدل، لازم نبقى صريحين مع نفسنا، الأفكار والأيدولوجيات اللي متبنيها الكتلة الحرجة من الفاعلين سياسيًا في مصر بعضها تتعارض مع المفاهيم الأساسية للحرية والديمقراطية، بدون الاتفاق على مراجعات حقيقية هيستمر الوضع المؤسف اللي احنا بنعيشه حاليًا". وتساءل "هل ممكن نعيش في مجتمع قائم على التعددية يستوعب الناس على اختلافهم، مجتمع فيه ديمقراطية حقيقية (مش إجرائية) قائمة على تداول السلطة وحماية حقوق الجميع وخاصة الأقلية"؟ واختتم غنيم تساؤلاته واقتراحاته، قائلًا "هل ممكن أن نعيش في دولة لا يحاول سياسيوها فرض نسق أخلاقية وقيمية على الأفراد تحت شعارات الدين والوطنية؟ هل ممكن نقبل بفكرة إن معتقدات الإنسان وأفكاره هي حق أصيل يخصه وحده؟ هل ممكن نعيش في دولة فيها احترام حقيقي لحق الإنسان في الاعتقاد والتعبير والتفكير"؟ وأنهى بسؤاله العام: "هل ممكن نعيش في دولة "عدل" و"قانون" و"حرية"؟، موضحًا أن ذلك هو حوار المستقبل.

1192

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
وائل غنيم يطرح "حوار المستقبل" لتحديد "شكل مصر"

اقترح الناشط المصري وائل غنيم، اليوم الأربعاء، مبادرة لحوار وطني يبدأ بالاعتماد على "الروابط الإنسانية"، وتوثيقه على شبكات التواصل الاجتماعي، لتحديد "شكل مصر المستقبل" و"علاقة الدين والجيش بالسياسة"، والوصول إلى حل لأزمة الصراعات التي تشهدها البلاد. وقال غنيم، أحد أبرز وجوه ثورة 25 يناير، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تحت عنوان "#حوار_ المستقبل"، إن "مصر في لحظة صعبة، إحنا منقسمين وشايفين إن المعركة صفرية مع اللي مختلفين معاه. كلنا عايزين نصفي حسابات الماضي ونعوض حقوق الناس اللي اتظلمت وماتت بس محدش عنده تصور إزاي ممكن نعمل ده وإزاي نرفع الظلم عن اللي عايشين منهم، وهل نقدر نتفق على مبادئ نعيش مع بعض عليها في المستقبل في دولة عدل تسعنا جميعا على اختلافنا؟". وأضاف "إيه العمل؟ الحقيقة أنا معرفش الحل، ومعنديش تصور واضح لإزاي نخرج من الأزمة. لكن بعد عدة نقاشات مع بعض الأصدقاء اللي بيني وبينهم تواصل إنساني برغم اختلافنا الفكري والسياسي، مقدرش أمنع نفسي من التساؤل: هل ممكن الوعي الجمعي للناس اللي بينهم روابط إنسانية يساعد في الوصول لحل؟". وتابع "دي مش فكرة جديدة، حصلت قبل كده في كتير من الدول اللي كان فيها صراعات وانقسامات مجتمعية، وضروري أوضح إن ده مش طرح بديل عن وجوب رفع الظلم ومواجهته أيا كان ضحاياه، لكن هو طرح معني بإزاي نلاقي حل جذري يمنع حدوث الظلم في المستقبل"، وأكد أن "الفكرة قد تكون حالمة الفكرة قد تكون حالمة ولكن في النهاية هو تفكير بصوت عالي". وأثار اقتراح غنيم موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للفكرة وانتقادات حادة لشخصيته. وقال ‏@waleed_101 عبر "تويتر": "مالوش لازمة ظهورك في التوقيت ده ما تسعى إليه أو ما كلفت به لن يتحقق، عليك العودة إلى صمتك". وقال @egylow: وائل مكلف بمهمة معينة لكن مش هايعرف ينفذها لأنه انتهى وانكشف ولم يكن على قدر المبادئ والمثاليات التي تشدق بها". وقال ‏@Wezzaico: شكل مصر اللي عايزنها مايكنش فيها شكلك. يعني تتلهي كدة وتختفي أنت و أيمن نور". بينما قال @ironman2500: الفكرة اللي طرحتها ممتازة و تستحق المناقشة.. مفيش أمل في اللي أعمتهم أحقادهم عن التفكير في مستقبل مصر". وقال ‏@hossamjadsoltan: نفسنا في دولة قانون يحترم القانون كل من يعيش علي ارض مصر هي الدولة اللي بحلم بيها احترام القانون تعليم جيد يحكم من يحكم".

844

| 04 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
البرادعي يلحق بـ"غنيم" ويغرد من جديد

عاود الدكتور محمد البرادعي المرشح السابق لرئاسة مصر، تغريدة معلقًا على الأوضاع في مصر، وذلك تزامنًا مع قول الناشط السياسي المصري وائل غنيم، مؤسس صفحة "كلنا خالد سعيد"، إنه لم يوقع على استمارة "تمرد" لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، ولم يؤيد ما سماه "الانقلاب العسكري"، بحسب قوله. وقال البرادعي إن المصالحة بين جميع الأطراف هي الحل الوحيد للأزمة المشتعلة الآن، بعد أربعة أعوام من التدمير والموت، قائلا على صفحته بموقع التدوين المصغر"تويتر": "مضى 4 سنوات من الحرب الطاحنة والموت والدمار والتطرف، على جميع الأطراف أن تدرك أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد الآن".

422

| 29 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
وائل غنيم: طالبت "مرسي" بانتخابات رئاسية مبكرة.. ولم أوقع على "تمرد"

قال الناشط السياسي المصري وائل غنيم، مؤسس صفحة "كلنا خالد سعيد"، إنه لم يوقع على استمارة "تمرد" لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، ولم يؤيد ما سماه "الانقلاب العسكري"، بحسب قوله. وكتب في صفحته الرسمية على "فيسبوك"، اليوم الخميس: "كنت غلطان في قراءة كتير من الأحدث من فبراير 2011 حتى 3 يوليو، وده كان واحد من أسباب اتخاذي لقرار الصمت، والسبب التاني هو إدراكي بعد الاقتراب لفترة طويلة من طرفي الصراع إننا في معركة صفرية ظاهرها حماية المسار الديمقراطي والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وباطنها صراع بين طرفين لا يعترفان بالديمقراطية والحرية والاتنين عايزين يحتكروا أدوات السلطة ويحكموا السيطرة على مقاليد الحكم ويقمعوا المعارضين". وأضاف أنه في يوم 22 يونيو 2013 اتصل بأحد مستشاري الدكتور محمد مرسي ليوجه له النصح بأن يعلن الرئيس عن استفتاء شعبي أو انتخابات رئاسية مبكرة، وجاءني رد استنكاري بيتعلل بإن الحشد لـ 30 يونيو هو حشد فلولي طائفي وأن المشاركة هتكون ضعيفة. وتساءل "غنيم": "لو كان مرسي أعلن عن استفتاء شعبي أو انتخابات رئاسية مبكرة. هل كنا هنعيش نفس المعادلة الصفرية الحالية؟"، بحسب قوله. وأكد وائل غنيم أنه لم يوقع على استمارة تمرد، ولم يشارك في مظاهرات الثلاثين من يونيو، ولم يؤيد ما حدث كما يدعي البعض، وأيضا (مفرحتش كغيري ببيان الجيش كما فرح بيه البعض). واعتذر عن منشور كتبه عبر صفحته في 2 يوليو 2013 عندما قال إن "من يعتقد بعودة النظام السابق واهم"، وقال: "لا أنكر سذاجتي في كتابة ما كتبت يومها معتقدا أن عجلة الزمان لن تعود إلى الوراء، وأعتذر عما كتبته يومها لثبوت خطئه وعدم صحته. لأن عجلة الزمان عادت إلى الوراء". وكان وائل غنيم قد أعلن في بداية أكتوبر الجاري أنه سيكتب رسائل إلى المستقبل، كسرد لتفاصيل كل ما كان شاهدًا عليه خلال السنوات الخمس الماضية، وقال: "سأحكي فيها كل الوقائع التي كنت شاهدًا عليها، والأخطاء التي وقعت فيها والدروس التي استخلصتها والتي أتمنى أن يكون لها فائدة في المستقبل القريب لكي نتعلم من أخطائنا، وكي أوثّق رؤية شخصية يقرؤها أبنائي عن تلك الفترة العصيبة من تاريخنا المعاصر".

1114

| 29 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
ظهور "أيقونة" ثورة يناير.. يثير جدلاً في مصر

أثار الناشط السياسي المصري وائل غنيم، الجدل، بعد أن أعلن عودته إلى الكتابة من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعد انقطاع دام ما يقرب من عاميين. وكتب غنيم عبر صفحته على "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، "سأعود إلى الكتابة عبر صفحتي الشخصية، وسأبدأ خلال وقت قريب، في كتابة رسائل إلى المستقبل، إلى أبنائي إسراء وآدم". وأضاف: "وهي سرد تفاصيل كل ما كنت شاهدا عليه خلال الخمس سنوات الماضية، وسأحكي فيها كل الوقائع التي كنت شاهدا عليها، والأخطاء التي وقعت فيها والدروس التي استخلصتها وأتمنى أن يكون لها فائدة في المستقبل القريب، لكي نتعلم من أخطائنا، وكي أوثّق رؤية شخصية يقرأها أبنائي عن تلك الفترة العصيبة من تاريخنا المعاصر". يشار إلى أن غنيم، الذي يوصف بأنه "أيقونة" ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك توقف عن التعليق على الأحداث في مصر منذ عزل الدكتور محمد مرسي في 30 يونيو 2013.

3895

| 06 أكتوبر 2015