رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
في طعنة للحق العربي.. ترامب يوقع اعترافاً بسيادة إسرائيل على الجولان المحتلة

في طعنة جديدة للحق العربي في أراضيه المحتلة ووسط انقسام في الصف العربي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة . وبرر ترامب - في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم - قرار الاعتراف بانتماء الجولان المحتلة لإسرائيل بحقها في الدفاع عن نفسها بما في ذلك من أي هجوم إيراني محتمل من الأراضي السورية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن أي صفقة تخص السلام في الشرق الأوسط يجب أن تعتمد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتعهد ترامب بأن الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبا إلى الجنب مع إسرائيل. موقف سوريا ورداً على موقف ترامب، قال مصدر رسمي بوزارة الخارجية السورية إن قرار ترامب يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي ويفقد الأمم المتحدة مكانتها ومصداقيتها من خلال الانتهاك الأمريكي السافر لقراراتها بخصوص الجولان السوري المحتل وخاصة القرار 497 لعام 1981 الذي يؤكد الوضع القانوني للجولان السوري كأرض محتلة ويرفض قرار الضم لكيان الاحتلال الاسرائيلي ويعتبره باطلاً ولا أثر قانونياً له. وقال المصدر: ترامب لا يملك الحق لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضي الغير بالقوة وهذه السياسة الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجاً في العلاقات الدولية تجعل السلم والاستقرار والأمن في العالم في مهب الريح. وأكد أن تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم هو حق غير قابل للتصرف. موقف روسيا ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، إن اعتراف واشنطن بإسرائيلية الجولان يقود إلى انتهاك سافر للقانون الدولي ويعرقل تسوية الأزمة السورية ويزيد الوضع في الشرق الأوسط تأزما. وتحتل إسرائيل منذ حرب يونيو 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا يزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية. وتعتبر الهضبة التي كانت قبل ذلك جزءا من محافظة القنيطرة السورية، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل منها. وفي ديسمبر 1981 تبنى البرلمان الإسرائيلي قانونا أعلن سيادة إسرائيل على هضبة الجولان، لكن مجلس الأمن الدولي رفض هذا القرار، وكذلك أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عدم شرعية احتلال الهضبة داعية إلى إعادتها لسوريا. وكان الإسرائيليون يرحبون في وقت من الأوقات بإعادة الجولان مقابل السلام مع سوريا، لكنهم في السنوات الأخيرة باتوا يقولون إن الحرب الدائرة في سوريا ووجود القوات الإيرانية التي تدعم دمشق هناك يظهران الحاجة إلى الاحتفاظ بذلك الموقع الاستراتيجي.

1288

| 25 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
سوريا تطلق صواريخ على الجولان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صواريخ أطلقت من الجانب السوري، صباح اليوم الأحد، وقعت في هضبة الجولان المحتلة دون أن تتسبب بإصابات. وقال الجيش في بيان إن "5 صواريخ على الأقل أطلقت من سوريا وأصابت نقاطا عدة في الجولان". وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن مصدر الصواريخ لم يعرف على الفور، لافتة إلى أن الجيش لم يرد، حسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس". وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن صاروخا أطلق من الأراضي اللبنانية سقط في شمال إسرائيل، أمس السبت، مع استمرار المواجهات في قطاع غزة بين الدولة العبرية وحركة حماس. ويذكر أنه في يوليو، دفع صاروخ أطلق من سوريا الجيش الإسرائيلي إلى قصف مواقع للجيش السوري.

314

| 24 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
توتر بين سوريا وإسرائيل ولا حرب في الأفق

استبعد معلقون أن تؤدي الغارات الجوية لإسرائيل على الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان في سوريا إلى اندلاع مواجهة كاملة بينهما، مشيرين إلى انشغال الطرفين بأمور أخرى. وعلى مدار العام الماضي، نسب إلى إسرائيل سلسلة غارات جوية على أهداف سورية وأخرى تابعة لحزب الله الشيعي اللبناني، دون أن تؤكد الدولة العبرية رسميا قيامها بها. انشغال الطرفين واتفق غالبية المعلقين بان إسرائيل ونظام الرئيس السوري بشار الأسد لا يسعيان إلى المواجهة لانشغال كل منهما بمخاطر على جبهات أخرى. ويخوض الأسد منذ أكثر من ثلاث سنوات حربا أهلية ضد مقاتلين معارضين ومنظمات إسلامية متطرفة بينما تنشغل إسرائيل بالصواريخ القادمة من غزة وحزب الله الشيعي اللبناني والأخطار المترتبة على البرنامج النووي الإيراني. وقال خبير الشؤون السورية إيال زيسر لصحيفة "جيروساليم بوست" التي تصدر بالإنجليزية "لا يرغب الأسد في الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، فهذا قد يؤدي إلى نهايته". ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) باولو سيرا قوله إنه من غير المرجح أن يرغب حزب الله في مواجهة واسعة النطاق. حقل لإطلاق الرصاص وذكرت صحيفة "جيروساليم بوست" أن لا شيء مؤكد حاليا في سوريا بسبب النزاع، وأضافت: "أصبحت هذه البلاد حقلا لإطلاق النيران وساحة لجميع المنظمات الإرهابية". ورأى خبير الشرق الأوسط جاي بيكور في مقال كتبه في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مسؤولية الهجوم في الجولان غير واضحة وقد لا يكون حزب الله أو النظام السوري وراءه. وقال إن "الأسد يسيطر تقريبا على خمس بلاده وغالبية حدودنا لم تعد تخضع لسيطرته بل لسيطرة عدة تنظيمات متمردة، خاصة من الجهاديين السنة". وتابع: "حزب الله، مثل النظام السوري منخرط بشدة في القتال في سوريا، والحدود الإسرائيلية ليست منطقة يسيطر عليها حزب الله بل يسيطر عليها متمردون سلفيون". توتر مستمر وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت طفيفة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة أو الهاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في غالب الأحيان. وتعد إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا، وتحتل إسرائيل منذ 1967 نحو 1200 كلم مربع من هضبة الجولان التي ضمتها في قرار لم تعترف به الأسرة الدولية.

239

| 20 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
الجيش الإسرائيلي: سقوط قذيفتين من سوريا على الجولان

قال الجيش الإسرائيلي إن قذيفتين أطلقتا في إطار النزاع في سوريا سقطتا وانفجرتا الاثنين في الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان. وأشارت متحدثة باسم الجيش أن القذيفتين لم تتسببا بوقوع إضرار أو إصابات دون أن توضح نوعيتهما. وتشهد مرتفعات الجولان توترات منذ بدء النزاع في سوريا قبل أكثر من عامين. وتبنى الجيش السوري للمرة الأولى في مايو الماضي إطلاق نيران أصابت سيارة عسكرية إسرائيلية في الجولان. وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان وقامت بضمها في خطوة غير معترف بها من المجتمع الدولي.

187

| 21 أكتوبر 2013