رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اجتماع حول استخدام التكنولوجيا في التعرف على أصناف نوى التمور

عقد اجتماع بين وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة البحوث الزراعية وهيئة متاحف قطر ممثلة بإدارة الآثار بحضور مسعود جارالله المري – مدير إدارة البحوث الزراعية والسادة رؤساء الأقسام المعنية وممثل من كلية وايل كورنيل الطبية بقطر، حيث قام فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار بتقديم عرض حول الموقع الأثري لمدينة الزبارة وما تم استكشافه في المدينة الأثرية من آثار قديمة. وقد هدف الاجتماع إلى مناقشة مدى إمكانية استخدام الطرق التكنولوجية الحديثة في التعرف على أصناف نوى التمور الموجود في موقع الزبارة الأثري من خلال تحليل الحامض النووي للنوى الموجود ضمن آثار مدينة الزبارة، وكذلك معرفة مدى إمكانية استحداث واستنبات هذا النوى ومن ثم الاستفادة منه في التحليلات الجينية وكذلك لزراعته في نفس المنطقة. ومعلوم أن مدينة الزبارة التاريخية تأسست في ستينات القرن الثامن عشر الميلادي على الساحل الشمالي الغربي لدولة قطر. وقد عرفت الزبارة كمنطقة صيد وتجارة مستقلة أسسها التجار لتصبح أهم رابط بين الشرق والغرب في نهايات القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر، ويمتد الموقع الأثري على مساحة أربعة كم 2 ويحتوي على قلعة وتجمع حضاري واسع متكون من مساجد وبيوت وأسواق محاطة برابط. وتعتبر مدينة الزبارة اليوم أكبر وأهم موقع أثري في قطر وتخطيط المدينة المتكامل يوفر معلومات فريدة من نوعها بالنسبة للمناطق الحضرية التقليدية في منطقة الخليج كما يدل على نمط للحياة قد اختفى تماما في الوقت الحاضر. والجدير بالذكر أن نوى التمر الذي وجد في الموقع الأثري يمثل أحد البقايا النباتية الأكثر شيوعا كما أن وجود عدد كبير من معاصر التمر (المدابس) تدل على أهمية التمور في غذاء الزبارة واقتصادها، حيث إن وجود المدابس هو دليل على الاقتصاد الزراعي والبيئة القديمة للمدينة، والتعرف على التمور (النوى) المتواجد في الزبارة ومصادره في تلك الحقبة من التاريخ يعطي صورة متكاملة عن النشاط التجاري والزراعي للمنطقة.

272

| 07 سبتمبر 2016