رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
هل استعمال قطرة العين في نهار رمضان تفطر؟ وزارة الأوقاف تجيب 

أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اليوم الثلاثاء 27 رمضان 1444، الحكم الشرعي لاستعمال قطرة العين في نهار رمضان. وقالت الوزارة عبر حسابها على تويتر: الصحيح أن القطرة لا تفطّر سواء كانت في العين أو في الأذن وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم. استعمال قطرة العين في نهار رمضان، هل تفطر أم لا؟#رمضان_في_قطر#وزارة_الأوقاف pic.twitter.com/Lt5Qqfp339 — وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (@AwqafM) April 18, 2023 جدير بالذكر، إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقوم في شهر رمضان المبارك بإعداد ونشر الأسئلة الرمضانية الشائعة بين الناس لتسهل عليهم سرعة الوصول إلى الإجابات والأحكام الشرعية الصحيحة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.

2056

| 18 أبريل 2023

عربي ودولي alsharq
جريمة هزت مصر .. ثلاثة شباب يغتصبون فتاة معاقة ذهنياً في نهار رمضان

في جريمة بشعة تصيب بالاشمئزاز، قام ثلاثة أشخاص يعملون سائقين لسيارات ميكروباص، باغتصاب فتاة معاقة ذهنيًا في نهار رمضان، بحي المطرية (شرقي القاهرة)، دون أن يرأفوا بحالها، أو حتى يراعوا حرمة الشهر الفضيل. ووفق وسائل إعلام مصرية، بدأت الواقعة منذ أسبوع مضى، حينما ذهبت الفتاة التي تبلغ من العمر 21 عامًا، إلى منزل أخيها بناءً على دعوته لها لتقضي اليوم برفقته زوجته وأطفاله. وحينما استيقظت في اليوم التالي ووجدت أخيها قد ذهب إلى عمله لم تجد أحد لتلهو معه، فنزلت إلى الشارع محاولة إيجاد أطفال تلعب معهم، ولكنها لم تجد أي أحد، إثر انشغال الناس في نهار رمضان بين العمل وترتيب المنازل للإفطار. فقامت بالتجول في أرجاء المنطقة للبحث عن الأطفال، ولسوء حظها عثر عليها ثلاثة ذئاب بشرية فقاموا باعتراض طريقها، واستدرجوها إلى إحدى الشقق في نفس المنطقة، ليقوموا بالاعتداء عليها والتناوب على اغتصابها، وبعدها هربت الفتاة سريعًا من باب الشقة الذي تركه الجناة مفتوحًا. وبحسب وسائل الإعلام، تم العثور على الفتاة بعد مرور 24 ساعة واقفة أمام ناصية شارع في نفس المنطقة، وعليها آثار الاعتداء. وتم إبلاغ الشرطة بالواقعة، وقام رجال الأمن بالقبض على المغتصبين، وتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، التي أظهرت قيام المتهمين باستدراج الفتاة إلى داخل الشقة. وبينت التحقيقات أن اثنين من المتهمين الثلاثة متزوجين ولديهم أطفال، وأحدهما مطلق، وتبين أنهم يتعاطون المواد المخدرة. وأمرت النيابة العامة المصرية بحبس المتهمين 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك بعد مواجهة الجناة واعترافهم بارتكاب الواقعة.

4469

| 02 مايو 2021

محليات alsharq
"أنا صائم".. شماعة لسلوكياتنا غير اللائقة في نهار رمضان

د. الهنداوي: رمضان مدرسة تربوية وهدية للعودة إلى الله البوعينين: إظهار الاحترام والاحتشام فرصة ودعوة غير مباشرة إلى دين الله د. أبو الرب: "النزق" سببه نفسي وفلسفة تمثل تسكيناً لوعي الشخص "أنا صائم"..عبارة باتت شماعة نعلِّق عليها سلوكياتنا الخاطئة في نهار رمضان، بسبب الجوع والعطش، متناسين القيمة الحقيقية للصيام، ومكرسين لفكرة أن شهر رمضان..شهر النزق والعصبية، وردات الفعل العنيفة والتصرفات غير اللائقة في شهر لابد أن تسود فيه أخلاق الإسلام من تسامح، وكظم للغيط والعفو عن الناس. ..ولم يتوقف الأمر عند العصبية، بل تعداه في كثير من الأحيان إلى أفعال شائنة وغير قانونية، كالتهرب من الدوام، والنوم في الوظيفة في بعض الأحيان، والتغيب عن اليوم الدراسي والحجة "أنا صايم". في هذا الإطار تحدث الدكتور خالد الهنداوي، عضو هيئة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مؤكدا أنَّ شهر رمضان هو هدية من الله من أجل العودة إلى الله عودة حقيقية، لافتا إلى أنَّ الله يريد من جموع المسلمين حقيقة الإسلام، وحقيقة الإيمان، وحقيقة التقوى، وحقيقة التقرب إلى الله في كافة الأوقات، لاسيما في شهر رمضان المبارك، لاستشعار حقيقة وجود الله، موضحا بقوله "إن هذا الشهر هو شهر الاستيقاظ من سبات التخاذل والتكاسل عن العبادة، شهر عودة الوعي". وأضاف الدكتور الهنداوي قائلاً "إنَّ رمضان مدرسة تربوية، فإذا أحسنا التعامل معه، ابتعد المسلم عن النزق والعصبية التي يبررها البعض بعبارة "إني صائم"، متخذا من رمضان شماعة كي يعلق عليها سلوكياته الخاطئة ابتداءً من العصبية على الخادم أو السائق، عدم احترام الطريق وصولاً إلى التخاذل في أداء واجبه تجاه وظيفته مما يؤثر سلبا على الأداء العام لمؤسسته، كما أنه يعطل مصالح الناس، وهذا الأمر مرفوض رفضا قاطعا في الدين الإسلامي، كما أنَّ هذا ليس من سلوك الصائم في شيء، مشيرا إلى أنَّ الصيام لا يعني الامتناع عن الطعام والشراب، إذ إنَّ الامتناع عن الطعام والشراب أولى درجات الصيام، والهدف من الصيام هو صيام الحواس عن المنكر، وصيام الفكر أيضا عن كل ما يغضب الله، كصيام الجوارح عن الغيبة والنميمة، والقيل والقال، واستثمار الشهر في مرضاة الله، وطرق كل باب خير ابتغاء لوجه الله تعالى من التنافس على فعل الخير في إطعام الصائمين المتعففين، في دعم أخوة وأشقاء في دول نهشتها الظروف السياسية وتركتها بلا مأوى وبلا مأكل أو مشرب كما في سوريا، والروهنجا، وغيرهما من الدول التي تئن جوعا وخوفا، مستشهدا في حديثه بشعر الشاعر الإيراني سعدي الشيرازي (إن لم تغم لمصاب الناس..فلست إنسانا بذا القياس). داعياً في حديثه إلى أن يكون شهر رمضان شهر عبادة، وليس شهرا للترف والتفاخر بأنواع الطعام، بل يجب أن يكون بداية لمحاسبة النفس، وتدريبها على الصيام بالمفهوم الحقيقي له، الذي يدرب على الصبر والتصبر، كما أنَّه لابد أن يكون هذا الشهر شهر العمل وعدم التقاعس عن الأعمال وساعات الدوام بحجة الصيام، موضحا أنَّ شهر رمضان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة كان شهر الفتوحات الإسلامية بل والانتصارات العظيمة، لذا لابد أن نصوم الصوم الحق وليس صوما "ديكوريا". العمل عباده وشدَّد الداعية أحمد البوعينين، الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة، على أهمية التهذيب في رمضان، ليكون المسلم واجهة حقيقية للدين الإسلامي، لافتا إلى أنَّ إظهار الاحترام والاحتشام بهذا الشهر هو فرصة ودعوة غير مباشرة إلى دين الله، حيث ان كثيرا من غير المسلمين قد يشهرون إسلامهم والسبب المعاملة الحسنة التي يتلقونها من المسلمين في مجتمعاتنا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، فهذا دليل صريح على أنَّ الدين الإسلامي يحث على التعامل اللطيف الليِّن مع المسلمين وغير المسلمين، لافتا إلى أنَّ هناك نماذج من بعض الأسر في الدولة تفتح مجلسها لإطعام الصائمين وغيرهم خلال الشهر المبارك، هذا الأمر له مردود وانعكاس إيجابي على الصائمين وغير الصائمين. وحذر الداعية البوعينين في حديثه من التقاعس في أداء العمل خلال شهر الصوم، معتبرا أنَّ العمل عبادة في شهر من أعظم شهور الله، ويتضاعف الأجر لمن فطن وأدرك الحكمة الحقة من الصوم، مؤكدا ضرورة تنظيم الوقت خلال شهر رمضان، ومنح العبادة متسعا من الوقت، مع منح ساعات العمل حقها، من خلال عدم السهر لساعات طويلة الأمر الذي ينعكس على أداء الموظف وبالتالي على تخليص معاملات الجمهور؛ مما يضعف من أجر الصائم الذي يتخاذل عن أداء وظيفته بالصورة التي تجب. قضية اختيار ..وللحديث عن الأمر برأي بعيد عن الشرع والدين، أوضح الدكتور أسامة أبو الرب في إحدى مقالاته أنَّ الأسباب الحقيقية للنزق والعصبية تعود إلى أمرين أساسيين، الأول نفسي وينتج عن تقبل الشخص والمجتمع لفكرة أن الصوم رديف العصبية، وأن الصائم معذور فيما يفعل لأنه محروم من الطعام والشراب، وهي فلسفة قد تمثل تسكينا لوعي الشخص، مما يريحه من المسؤولية الخُلقية عن عدم صواب هذا السلوك. أما الثاني فهو بيولوجي، ويرتبط بأثر ممارسات معينة في رمضان على الجسم قد تدفع الشخص للتصرف بنزق، وتشمل قلة النوم والامتناع عن المنبهات والدخان، بالإضافة للآثار الجانبية لبعض الأدوية، ففي رمضان يعمد الكثيرون إلى السهر طوال الليل، مما يدفعهم إلى التأخر في الاستيقاظ صباحا والذهاب إلى العمل متأخرين، فيبقون في كسل وخمول وإرهاق بسبب عدم حصولهم على القسط الوافي من النوم، وعلاج هذا الأمر يكون بالخلود إلى النوم في الوقت المناسب وعدم السهر، ومرة أخرى لا علاقة للصوم بالأمر. أما بالنسبة للمنبهات كالشاي والقهوة والتبغ، فقد يؤدي الصوم إلى شعور الشخص بأعراض تشبه أعراض الانسحاب كالصداع والعصبية، خاصة لدى من يتناولون كميات كبيرة منها، وبالنسبة للمنبهات كالشاي والقهوة فقد يساعد تناول كوب من الشاي أو فنجان من القهوة على السحور في تخفيف هذه الأعراض، مع الانتباه إلى أنها قد تمنع الشخص من النوم بعد الفجر. ويعمل تغيير الصائم لقناعاته المسبقة حول العصبية في رمضان على الصعيد النفسي، وضبط نظامه الحياتي من حيث النوم والمنبهات على الصعيد البيولوجي، على اختفاء مبررات النزق والعصبية، وممارسة الصائم لنمط هادئ وراقٍ في العمل والسلوك، وهو دليل واضح على أن طريقة تعاملنا وتصرفنا في رمضان هي ككثير من الأمور في الحياة، قضية اختيار.

881

| 06 يونيو 2016