أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة، بزيارة منطقة الخدمات المساندة (المنطقة الصناعية) بالدوحة، وتجول في عدد من الشوارع بالمنطقة، واطلع على سير الأعمال الإنشائية الجارية هناك. ووجه سعادته الجهات القائمة على تنفيذ هذه الأعمال بسرعة إنجازها.. مؤكدا على أهمية التعاون والتنسيق بين وزارة البلدية والبيئة والجهات المعنية بالدولة. من ناحية أخرى، قام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي بزيارة مركز معالجة النفايات التابع لوزارة البلدية والبيئة بمسيعيد، وتجول في مختلف مرافق المركز، حيث اطلع على آلية العمل به وعلى التقنيات الحديثة التي يعمل بها المركز، بدءا من استقبال المخلفات وعمليات تصنيفها وفصلها وعمل المحرقة وتحويل المخلفات إلى طاقة. ويعتبر مركز معالجة النفايات بمسيعيد من أكبر المراكز المتخصصة للمعالجة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث روعي في تصميمه تلبية كل متطلبات السلامة البيئية من حيث المعالجة والإنتاج وقابلية التوسع فيه مستقبلا لمواكبة حركة التنمية. وتبلغ مساحة المركز ثلاثة كيلومترات مربعة، في حين تقدر طاقته الاستيعابية بنحو (2300) طن في اليوم.
666
| 19 مارس 2016
ناشدت الدكتورة زينب توبالوجلو، الأستاذ المساعد في جامعة جورجتاون في قطر والباحثة الرئيسية في المشروع البحثي "ساعدونا من خلال توثيق فضلات طعامكم" الجميع للمشاركة في البحث الجديد الذي يسعى إلى تحديد كمية الطعام التي يتم هدرها في قطر، وأسباب هدرها. وقالت الدكتورة توبالوجلو "في قطر تشكل فضلات الطعام أكثر من نصف النفايات البلدية. وفي عالم يعاني فيه شخص من بين كل 9 أشخاص من الجوع، وتسوده الاضطرابات السياسية والكوارث الطبيعية التي تؤثر على الأمن الغذائي العالمي، تبدو هذه الإحصاءات غير مستدامة وصادمة للغاية، ما يستوجب البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفهم سبب ما يحدث، وإيجاد سبل لمنع وتقليل هدر الطعام". وأضافت الباحثة: "قلما تجد بحثاً يتناول هدر الطعام في قطر، لذا يسعى المشروع البحثي حول حماية الأغذية والبيئة في قطر إلى ردم هذه الهوة من خلال إجراء بحث حول فضلات الطعام في مرحلتي التوزيع والاستهلاك في سلسلة الإمدادات الغذائية. وقد بدأت جامعة جورجتاون، بالتعاون مع الجامعات الشريكة، بحثاً يركز على جانب الإمدادات. وتهدف هذه الدراسة إلى جمع البيانات، التي ستساعدنا على فهم الهدر الغذائي الذي يتم على الجانب الاستهلاكي. ولن نستطيع القيام بذلك دون تلقي الدعم التطوعي ومشاركة المجتمع المحلي". وقالت يمكن لأعضاء المجتمع في قطر معرفة كيفية الانخراط في هذه الدراسة الطوعية، المتوفرة باللغتين الإنجليزية والعربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت العديدة الخاصة بهذا المشروع. ويطلب الباحثون من المشاركين ملء استبيانات متعددة على مدى أسبوع حول فضلات الطعام الذي تتكون بعد شراء الأغذية. "يستغرق ملء كل استبيان 10 دقائق ويتوفر عبر الإنترنت. والأهم من ذلك، أن يعرف الناس أن جميع البيانات التي سيتم جمعها ستكون مجهولة المصدر تماماً وأن البيانات المقدمة لا يمكن إعادة ربطها بالشخص المشارك. وفي الواقع، يتمتع المشاركون بعد التسجيل بحرية اختيار عدم المشاركة في الدراسة أو التوقف عن المشاركة في أي وقت ولأي سبب كان". * فوائد جمة وتشير الدكتورة توبالوجلو إلى الفوائد الجمة للمشاركة في هذه الدراسة. "يكتسب المشاركون في هذه الدراسة وعياً ذاتياً حول مقدار الطعام الذي يقومون بهدره، ومن المأمول أن يستطيعوا تجنب ذلك. ثانياً، وهذه هي الصورة الأكثر شمولاً، فهم يسهمون في رفع مستوى الوعي الوطني حول هدر الطعام، ويساعدون من خلال الردود على الاستبيان المستخدم في هذا البحث على الحد من هدر الطعام في قطر. وتكتسب هذه الدراسة البحثية أهمية خاصة باعتبار أن أكثر من 90% من المواد الغذائية المستهلكة في قطر يتم استيرادها". ستتم مشاركة البيانات البحثية التي تم التوصل إليها، والنتائج وكذلك الدروس المستفادة من هذا المشروع مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي يعنى حالياً بتنفيذ مبادرة الحد من الهدر الغذائي في المملكة العربية السعودية. وتقوم الوكالة بتنسيق الأنشطة البيئية ومساعدة البلدان النامية على تنفيذ السياسات والممارسات السليمة بيئياً. وقد تواصلت مؤخراً مع فريق مشروع حماية الأغذية والبيئة في قطر لتبادل الآراء مع الخبراء وكذلك للنظر في سبل التعاون في موضوع الحد من الهدر الغذائي في منطقة الشرق الأوسط. وتقول الدكتورة توبالوجلو: "كنا نتوقع أن يحدث مشروع حماية الأغذية والبيئة في قطر تأثيراً إقليمياً، ولكن التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة سيسهم في تسهيل وتسريع هذه المهمة. إلى جانب المبادرة في السعودية، يشارك برنامج الأمم المتحدة للبيئة المعرفة المكتسبة من مشروع حماية الأغذية والبيئة في قطر مع المجتمع الدولي من خلال حملة "فكر، وكل، ووفّر". يمثل مشروع حماية الأغذية والبيئة في قطر، الذي يموله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مشروعاً بحثياً مشتركاً يمتد لثلاث سنوات ويضم جامعة جورجتاون في قطر، وجامعة كرانفيلد وجامعة برونيل في المملكة المتحدة وجامعة ويسترن سيدني في أستراليا.
1026
| 30 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
31940
| 25 يناير 2026
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
21678
| 24 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
13450
| 25 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
7378
| 24 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6680
| 25 يناير 2026
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
5612
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5382
| 25 يناير 2026