رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
أخصائي التواصل بمركز نماء: تطوير قدرات 90 شاباً ريادياً اجتماعياُ

أكدت السيدة نعيمة صالح – أخصائي أول برنامج التواصل الاجتماعي بمركز الإنماء الاجتماعي نماء، أن برنامج رواسي هو امتداد لمشروع تطوير الرياديين الاجتماعيين القائم بالمركز منذ 5 سنوات، مشيرة إلى أنه يعتبر برنامجا تدريبيا يستهدف الشباب من الجنسين، معد لبناء وتطوير قدرات الشباب في ابتكار مبادرات ومشاريع في الريادة الاجتماعية، حيث يستهدف هذا العام تدريب 90 شابا وشابة حتى يتم تخريج رياديين اجتماعيين من خلال تدريبهم على برامج تدريبية متخصصة لتطوير قدرات الشباب.. وقالت لـ الشرق إنه تم التعاقد مع خريجي برنامج صواري الذي أطلقه المركز العام الماضي، والذي من خلاله تم تخريج مجموعة من المدربين، حيث إن هؤلاء المدربين سيقومون بالتدريب في برنامج رواسي على مدار الثلاثة أشهر، موضحة أنه يوجد عدة شروط للتسجيل في برنامج رواسي، منها أن يكون عمر المتقدم ما بين 20 إلى 35 سنة، ويستهدف المواطنين والمقيمين بدولة قطر.. وتابعت قائلة: كما يشترط أن يتمتع المتقدم بالمهارات الشخصية والقيادية، وأن يكون لديه الرغبة في التعلم والتدريب، والقدرة على اعتماد المبادرات أو المشاريع الاجتماعية لمعالجة الظواهر المجتمعية، ورغبة في تبني حل لهذه الظواهر المجتمعية من خلال مبادرات أو مشاريع مجتمعية، كما يجب أن يمتلك مهارات الإبداع والابتكار والتغيير، وأن يكون قادرا على التخطيط وتنفيذ وتصميم مشروع ذي جدوى اجتماعية قادر على تقييمه وتطويره. وأشارت إلى أنه يتم التسجيل للمشاركة في البرنامج عن طريق دخول رابط إلكتروني للتسجيل في موقع مركز نماء، فالبرنامج مدته تصل إلى ثلاثة شهور بداية من الشهر الجاري وحتى شهر أكتوبر القادم، وهو عبارة عن 6 ورش بمعدل ورشتين في كل شهر، مدة الورشة الواحدة تصل إلى 8 أيام من العمل، وذلك خلال الفترة المسائية، مؤكدة على أنه بالنسبة للمشاركين ما زال باب التسجيل مفتوحا في البرنامج، حيث وصلوا إلى عدد يفوق الـ 150 شخصا، وتم البدء في تنفيذ ورش الشهر الجاري، وتم الانتهاء من الورشة الأولى، وجارٍ العمل على تنفيذ الورشة الثانية، فضلا عن ورشتين سيتم تنفيذهما في شهر سبتمبر القادم، وكذلك ورشتان في شهر أكتوبر القادم. ولفتت أخصائي أول برنامج التواصل الاجتماعي بمركز نماء إلى أن سبب تسمية البرنامج رواسي، أنه نتيجة استمرار المشروع لمدة 5 سنوات، الأمر الذي يدل على ثوابت راسخة لقيمة الريادة الاجتماعية في مركز نماء، وترسيخ هذا المفهوم في المجتمع القطري لفئة الشباب، لافتة إلى أنه كذلك أيضا خريجو برنامج صواري الذي تم تنفيذه العام الماضي سيقومون بمهمة التدريب لمنتسبي رواسي، وهذا يتم اعتباره في المركز بعد وصولهم لهذه المرحلة من التدريب... واستطردت قائلة: إن اختيار الاسم رواسي لأن البرنامج يدل على ثبات تحديد مسار الريادة الاجتماعية والرواد الاجتماعيين في تحديد نوعية المشاريع الاجتماعية الهادفة التي تخدم المجتمع، وإيجاد حلول للمشاكل الموجودة والصعوبات التي تواجه فئة الشباب. وحول مخرجات البرنامج، وما بعد عملية التدريب قالت صالح إنه بعد انتهاء مدة التدريب بالبرنامج الذي يمتد على مدار ثلاثة شهور هي أغسطس وسبتمبر وأكتوبر من عام 2022، سيخرج البرنامج مجموعة من الرياديين الاجتماعيين الذين يمتلكون القدرة على ابتكار وتنفيذ مبادرات ومشاريع في الريادة الاجتماعية، منوهة إلى أنه سيكون التواصل معهم من خلال المدربين مستمرا، لشرح وتقديم الدعم الفني لهؤلاء الرواد، مما يؤهل الرواد الاجتماعيين من خرجي برنامج رواسي ليستطيع الخروج بفكرة مشروع جيد متكامل الأركان. ويهدف برنامج رواسي إلى صناعة جيل من الرياديين الاجتماعيين يؤسس برامج ريادية تدريبية مخصصة بالتعاقد مع خريجي برنامج صواري، كما يسعى المركز لتدريب الشباب وتعريفهم بأهمية الريادة الاجتماعية، في التعرف على المشكلات الاجتماعية وتحقيق تغيير اجتماعي ملموس، وخلق حلول جديدة ومبتكرة للمشكلات الاجتماعية، وإنشاء رأس مال اجتماعي دون النظر إلى الربح أو العائد المادي وراء هذا المشروع، بالإضافة إلى الاهتمام بالهدف النهائي للمشروع، وصناعة قيمة للمجتمع بالإضافة إلى توليد الدخل. يذكر أن مركز الإنماء الاجتماعي نماء أحد المراكز التي تعمل تحت إشراف ورقابة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، يحرص على الاستمرار في تقديم خدماته فيما يتعلق بترسيخ الريادة الاجتماعية، وتحقيق هدف الريادة الاجتماعية وتطوير الرياديين الاجتماعيين، وذلك عن طريق إعداد وتأهيل جيل من الشباب الريادي الاجتماعي المتمكن والواعي بدوره الوطني، يتمتع بالقدرة على فهم احتياجات المجتمع، ويمتلك المعارف والمهارات اللازمة للابتكار والتغيير، إلى جانب القدرة على تصميم وتنفيذ مشاريع تخدم المجتمع وتترك أثراً فيه. ويسعى المركز في مختلف برامجه المقدمة إلى تأهيل الشباب وتعزيز العديد من المفاهيم المثمرة لديهم، ومن بينها مفهوم الريادة الاجتماعية، وذلك من أجل العمل على تحقيق أهداف ورؤية المركز التي تتمثل في الاستثمار في رأس المال البشري والأجيال الشابة والواعدة، من أجل جيل واع يستطيع إيجاد الحلول والبدائل المناسبة التي تصنع له المستقبل المشرق.

993

| 27 أغسطس 2022

محليات alsharq
نعيمة صالح أخصائي أول برنامج التواصل المجتمعي بالمركز: "نماء" يدرس بعناية معوقات مشاركة الشباب المجتمعية

نوهت نعيمة صالح، أخصائي أول برنامج التواصل المجتمعي بمركز الإنماء الاجتماعي – نماء، إلى أن المركز يقوم بتوزيع ونشر دراسته التي أعدها بالتعاون مع جامعة قطر، والتي جاءت بعنوان سبل تطوير العمل الشبابي ودوره الابتكاري في ريادة العمل الاجتماعي (الواقع، المشكلات، الحلول)، مشيرة إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 قد ركزت على أهمية معالجة التحديات التي تواجه الشباب كمورد أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق تم إعداد دراسة سبل تطوير العمل الشبابي بالتعاون مع فريق بحثي من جامعة قطر بإشراف الدكتورة كلثم الغانم، وذلك لمعرفة واقع العمل الاجتماعي لدى الشباب، وتقييم المشكلات والتحديات التي تواجه الشباب في مجال الريادة الاجتماعية وتقديم التوصيات والحلول لهذه التحديات. وقالت إن هذه الدراسة تهدف تحديداً إلى تعريف مفاهيم العمل الشباب، ومفاهيم الابتكار والريادة الاجتماعية، وتقييم واقع مشاركة الشباب المجتمعية، إلى جانب معرفة التحديات والمعوقات التي تواجه الشباب القطري، والبحث تحديداً في قضايا رئيسية تلامس اهتمامات الشباب مثل المشاركة المجتمعية ومسؤوليتهم وتوجهاتهم نحو الريادة الاجتماعية، إضافة إلى ذلك استكشاف الحلول بهدف تعزيز مشاركة الشباب المجتمعية. وتابعت قائلة خلال لقائها ببرنامج حياتنا على تلفزيون قطر: خلال إعداد هذه الرسالة تم اتباع منهج متكامل يضم مزيجا من الأساليب النوعية والكمية، ويأتي ذلك لطبيعة البيانات المراد جمعها، وفيما يتعلق بعينة الدراسة فقد تم تحديد اتباع منهج متكامل يضم مزيجا من الأساليب النوعية والكمية، ويأتي ذلك لطبيعة البيانات المراد جمعها لتحقيق أفضل وأدق النتائج. التحديات التي تواجه الشباب ولفتت أخصائي أول برنامج التواصل الاجتماعي إلى أنه بناء على نتائج الدراسة، فإن أبرز التحديات التي تحول بين الشباب ومشاركتهم المجتمعية تمثلت في عامل الوقت، حيث إن ضيق الوقت لدى بعض الفئات يسبب عائقاً وتعارض وقت التطوع مع وقت الدراسة كان من أبرز تلك المعوقات، إلى جانب ذلك كان القصور في الإعلان الكافي عن فرص الأنشطة التطوعية وندرة البرامج الخاصة بتدريب المتطوعين قبل تكليفهم بالعمل، موضحة أن الدراسة قد جاءت بعدد من التوصيات والتي يمكن تلخيصها في استمرار إجراء دراسات دورية لكل ما يتعلق بمشاركة الشباب، مع ضرورة إجراء دراسات استكمالية، لهذه الدراسة بهدف رصد التطورات والتغييرات في واقع مشاركة الشباب المجتمعية. كما أوصت الدراسة ببناء مقاييس ملائمة للبيئة القطرية تقيس كلا من مفهوم المشاركة المجتمعية ومفهوم المسؤولية المجتمعية والريادة الاجتماعية والعمل التطوعي، ودعت إلى العمل على تطوير المناهج الدراسية والتدريبية بهدف غرس مفاهيم الريادة والابتكار والتجديد، وأخيراً إنشاء الإنتاج العلمي المعرفي على نطاق واسع وهذا الذي نقوم به حالياً بمركز نماء. وأكدت صالح أنهم يقومون حالياً بتوزيع هذه الدراسة على الجهات المعنية بالشباب مثل وزارة الثقافة والرياضة، وزارة التربية والتعليم، فضلا عن المراكز الشبابية والمكتبات العامة، وكل جهة معنية بتقديم خدمات للشباب في دولة قطر، بالإضافة إلى أن الدراسة متاحة على الموقع الإلكتروني لمركز نماء لمن أراد الاطلاع عليها بشكل أكبر. أهداف الدراسة ويذكر أن الدراسة تهدف إلى توصيف مفاهيم العمل الشبابي ومفاهيم الابتكار والريادة الاجتماعية ودور الشباب، وتعريفها من ناحية نظرية وعملية في مجال المشاركة في خدمة المجتمع، كما تهدف إلى تقييم واقع مشاركة الشباب المجتمعية، من حيث مستوياتها ومجالاتها وعلاقتها بخصائص الشباب النوعية، وما يتعلق منها بفئات الشباب المختلفة، سواء من هم على مقاعد الدراسة أو الذين في ميدان العمل، وتهدف إلى تحري السياق والتحديات والمعوقات التي تواجه الشباب القطري، ليكون قادرا على الابتكار والمساهمة المجتمعية والبحث عن قضايا جوهرية ذات ارتباط وثيق بموضوع الدراسة، وهي بٌعد المشاركة المجتمعية، وبُعد مسؤولية الشباب المجتمعية وبُعد توجهاتهم نحو الريادة الاجتماعية، بالإضافة إلى استكشاف الحلول المقترحة لتعزيز مشاركة الشباب المجتمعية وأدوارها الابتكارية، وبيان ذلك من خلال استطلاع آرائهم بمختلف فئاتهم، وكذلك من خلال النقاشات والأسئلة المفتوحة، وأيضا بتعريف مقترحات افراد المجتمع ورؤاهم ممن هم فوق السن المحددة للشباب (29 سنة). وتم اختيار مجتمع الدراسة وعيناتها الرئيسة تبعا للتعريف الرسمي للشباب المعتمد من مركز الإنماء الاجتماعي، وهم السكان في الفترة العمرية من 13 -29 سنة، فقد اختيرت العينات من طلبة المدارس للفئة العمرية من الصفوف الثاني الإعدادي إلى الثالث الثانوي، وقد جمعت بيانات من 1033 طالبا، فضلا عن 300 عينة للمراحل الشبابية، وتأتي أهمية الدراسة من أهمية فئة الشباب واتساع حجمها من السكان، فهم الشريحة الأكبر في المجتمع، لذلك يجب التذكير دائما بالإمكانات والقدرات الهائلة والإسهامات التي ينبغي للشباب أن يقدموها لمجتمعاتهم وأوطانهم، كما تأتي أهمية الدراسة من أهمية الريادة الاجتماعية ودور الشباب فيها، ويرجع ذلك إلى أهمية تهيئة جيل من الشباب واع بدروه الاجتماعي، ويملك القدرة والدافعية والمهارات اللازمة للابتكار والمبادرة في خدمة المجتمع وتقدمه.

2456

| 20 يونيو 2021