رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
"نعم للمنتج القطري " .. مبادرة تسوق للمشاريع الصغيرة

لاقت المبادرة ، التي أطلقتها شابة قطرية ، تحت شعار " نعم للمنتج القطري" تفاعلا كبيرا ، من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ، والتي هدفت الى دعم منتجات الاسر المنتجة ، وأصحاب المشاريع القطرية الصغيرة وذوي الدخل المحدود ، سواء في مجال المأكولات أو الأزياء أو غيرها من المشروعات الاخرى ، حيث وصف البعض المبادرة ، بأنها هادفة وتعمل على تشجيع المنتجات القطرية والتراثية ، موضحين انها تمثل دعما كبيرا وتحفيزا لأصحاب هذه المشاريع ، خاصة الذين يسوقون لمنتجاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ، ولا يملكون محلا أو مكانا قائما بذاته لتسويق المشروع ، بالإضافة إلى عدم تمكنهم من الاشتراك بالمعارض التي تنظم على أرض الدولة لارتفاع تكلفتها. وقد تخطى المتابعون لهذه المبادرة حاجز الـ 1500 شخص خلال أيام معدودة فقط ، على موقعى التواصل الاجتماعي سنا بشات وانستجرام ، مما يعكس اقبال وتفاعل المواطنين مع فكرة الدعم. فكرة المبادرة وقالت دانة الخويطر - صاحبة فكرة الحملة - فى تصريحات لـ الشرق ، إنها تقوم بدعم التاجرات والإعلان عن منتجاتهن ونشاطاتهن التجارية مجانا في سناب شات وانستجرام ، لافتة الى أن فكرة المبادرة جاءت اليها من خلال المنتجات الكثيرة التي يتم طرحها من قبل المواطنين والمواطنات ، أو المقيمين على أرض قطر من جميع الجنسيات ، مشيرة الى انها تحتاج الى التحفيز اللازم الذي يسهم في زيادة هذه المشاريع ، وإقبال الآخرين على الانخراط في مثل هذه المشاريع الصغيرة ، والتي تدر لأصحابها ربحا ، ومنتجاتهم تستحق الاشادة والتقدير على الطموح والرغبة في الاعتماد على النفس والكسب من خلال المشاريع الخاصة ، كما اشارت الى ان هذه المبادرة لم تستهدف الافراد فقط ، بل الجهات المختصة بتقديم كافة اشكال الدعم المعنوي اللازم لمثل هذه المشاريع ، موضحة ان هناك الكثير من الاسر المنتجة والتاجرات اللاتي يعملن في مجالات عدة ، ولا يستطعن تسويق منتجاتهن عبر الانستجرام أو سناب شات ، لذلك يجب الانتباه اليهن والاستفادة مما ينتجونه ، خاصة أن أسعارهن المطروحة مناسبة للجميع فضلا عن الامانة والضمان في المنتج نفسه. ولفتت الخويطر الى أنه من خلال مجال عملها في تجهيز المناسبات فضلا عن العمل التطوعي ، الأمر الذي خلق لديها فرص التواصل مع العديد من فئات المجتمع ، مشيرة الى أنها لاحظت وجود العديد من المواطنات اللاتي لديهن المواهب ، ولكن لا يستطعن تنفيذ مشروعاتهن الخاصة ، لذلك فإن الهدف من الحملة هو مساعدتهن بالدرجة الأولي ووضعهن على الطريق الصحيح ، على أن تلتزم التاجرة او صاحبة المشروع بالمصداقية. وناشدت الخويطر الجهات المختصة بضرورة دعم التاجرات ، عن طريق اشراكهن في المعارض بأسعار رمزية أو طلب نسبة من المبيعات ، خاصة وأن الاشتراك لمدة يومين أو ثلاثة في المعارض يكلف آلاف الريالات ، ومن المؤكد أن أطباق الأكلات لا تدر على صاحبتها مثل هذه المبالغ. تحفيز وتشجيع وترى مواطنات ، ومشاركات في الحملة ، ان مثل هذه المبادرة والتفاعل معها سوف يتيح لأصحاب المشاريع الصغيرة الاستمرار في أعمالهن ، وزيادة الانتاج ، حيث إن عاملي التحفيز والتشجيع أساسيان في استمرار اى مشروع ، وتوسعته سواء كان مصدر هذا التشجيع من الافراد أو المؤسسات المختلفة بالدولة. في البداية قالت سيدة الأعمال حصة حامد ، صاحبة مشروع فاريمز والتي تعمل في 3 مجالات وهي الأزياء والتجميل والخدمة المجتمعية ، ان لديها رؤية لتوسيع آفاق المجتمع من خلال الجمال والموضة والخدمة المجتمعية ، معربة عن أملها فى أن يصنف المشروع الخاص بها ، كماركة معتمدة مثل العديد من الماركات العالمية ، فهي أول قطرية صاحبة خط أزياء قطري يقوم بتصميم نقشات الأقمشة وتصنيعها ، خاصة وأن الأقمشة يتم اختيارها بما يتناسب مع الأجواء الحارة ومع عادات وتقاليد الدولة المحافظة ، بما يحقق الجودة والسعر الجيد. وأشارت الى أنها تؤمن بقدرات الفتاة القطرية ، لذلك يجب تشجيع الفتيات والنهوض بفكرهن وتحويل أحلامهن إلي واقع من خلال دعم ما يقمن بإنتاجه وتنمية قدراتهن للانخراط في سوق العمل والإنتاج ، مشيرة الى ان اختيار دانة الخويطر من فئة الشباب لتقوم بالترويج للفكرة ، واثبات أن الفتاة القطرية قادرة على انتاج ما يضاهي المنتجات العالمية. نجاح الحملة ومن جانبها قالت المواطنة أم عيد ، إنها أعجبت بفكرة الحملة ، وقامت بالاشتراك بها للترويج للأكلات التي تقوم بصنعها ، مستفيدة من هوايتها فى الطبخ ، وبراعتها فى إعداد أكلات تراثية ، خاصة الأكلات الخليجية والشعبية القطرية مثل الخبيص والبلاليط ويقط ، وقالت إنه بعد مشاركتها في هذه الحملة بالفعل تواصل معها العديد من الزبائن الذين أعجبوا أيضا بفكرتها وأخذوها على محمل الجدية ، معربة عن أملها فى أن تلقى الحملة الصدى المطلوب خاصة وأن هناك الكثير من الفتيات والشباب لديهم المواهب ويحتاجون للدعم. أما مريم خليفة الكبيسي ، فهي شابة تدرس في الجامعة ، ولديها موهبة في تصميم الأزياء ، انضمت هي الأخرى الى حملة نعم للمنتج القطري ، قائلة : إنه يوجد العديد من المشاريع القطرية الصغيرة التي تحتاج للدعم والانتشار ، خاصة وان من يقوم بتنفيذها شباب وفتيات في مقتبل العمر أو ربات البيوت ، ممن لديهن الموهبة و القدرة على الابداع وفن الابتكار ، لافتة إلى ارتفاع ايجار الاشتراك بالمعارض ، ومثل هذه المشاريع الصغيرة ليس لديها الميزانية الكافية لعمل التسويق والدعاية أو الاشتراك بمثل هذه المعارض ، لذلك نبحث عن فرصة لإبراز مشاريعنا وتوسعتها ، ونأمل ان تكون الحملة هي الفرصة المنشودة . بدورها أعربت عائشة الكبيسي صاحبة مشروع (لقمة بيتنا غير ) ، عن إعجابها بفكرة الحملة وأهدافها ، لذلك بادرت على الفور للاشتراك بها والتسويق للأكلات التي تبرع في صنعها وأهمها الأكلات الشعبية من مكبوس برياني مرقوق والمضروبة والبلاليط والبسيسة والثريد ، قائلة : انها فوجئت من الصدى الذي حققته الحملة في هذا الوقت القصير ، وبالفعل بعد مشاركتها ارتفعت نسبة الزبائن الذين اتصلوا بها بعد مشاهدة اعلانها داخل الحملة ، وهذا دليل على أنها أخذت مسار الجدية من الجمهور ، متمنية أن تلقى الفكرة استحسان الجهات المعنية ، وأن يقوموا بتوفير الدعم اللازم لصاحبات المشاريع الصغيرة ، خاصة وأنه في ظل ارتفاع ايجارات المحلات ، لن يكون هناك هامش ربح للتاجرات.

1197

| 28 أكتوبر 2016