رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مصادر لـ"الشرق": آلية جديدة للمواعيد في المراكز الصحية السبت

علمت "الشرق" أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعكف حاليا على إطلاق آلية جديدة للمواعيد تعتمد على تحديد الموعد الأول عبر الاتصال بالرقم 107، بينما يتم تحديد موعد المتابعات التالية للمراجعين عبر موظفي الاستقبال في المراكز الصحية.. وسيتم البدء في تطبيق النظام الجديد للمواعيد يوم السبت المقبل الموافق 11 فبراير الجاري. من جهتها أكدت مصادر مطلعة في مؤسسة الرعاية الأولية لـ "الشرق" أن الآلية الجديدة تأتي في إطار التطوير المستمر لنظام المواعيد المعمول به في المراكز الصحية ولتجنب حدوث أي تضارب في المستقبل.. مشيرة إلى التضارب الذي حدث في المواعيد التي يتم الحصول عليها عبر الرقم 107 وتلك التي تحدد عبر موظفي الاستقبال، وكانت سببا في إيقاف مواعيد الأسنان في مركز المطار الصحي. وأشارت المصادر لـ "الشرق" إلى أن إيقاف منح المواعيد للمراجعين الراغبين في حجز موعد من عيادات الأسنان سينتهي يوم السبت المقبل، من خلال إتاحة الفرصة للمراجعين للحصول على الموعد الأول لهم عبر الاتصال على الرقم 107 على أن يتم تحديد مواعيد المتابعات عبر موظفي الاستقبال في المراكز الصحية التابعة للمؤسسة. رفض تحديد المواعيد وكانت "الشرق" قد تلقت عدد من الشكاوى من مراجعي مركز المطار الصحي أوضحوا فيها أن موظفي الاستقبال في مركز المطار رفضوا تحديد مواعيد تمكنهم من زيارة عيادات الأسنان ويطلبون من المراجع الاتصال على رقم 107 لحجز الموعد.. مشيرين إلى أن موظفي مركز الاتصال رفضوا بدورهم تحديد الموعد أيضا بحجة عدم امتلاكهم جداول العيادات في المركز المشار إليه، مما أوقعهم في حيرة.

522

| 09 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
الحمادي: تأخر دخول بعض المرضى يحدث لعطل أو لظرف طارئ

أكدت مريم الحمادي المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنه من الوارد حدوث عطل في نظام المواعيد الجديد، بالمراكز الصحية التي تطبقه، وقد يؤدي إلى تأخير دخول المرضى والمراجعين إلى الاطباء، للكشف على حالاتهم، إلى حين يتم إصلاح العطل، موضحة أنه بحسب السياسة المتعارف عليها، فإن المفترض أن يدخل المريض إلى الطبيب بحسب موعده، أي بنفس الوقت الذي يتم تحديده من قبل الاستقبال، في كل مركز صحي، ولكن في حال أي ظرف استثنائي خارج عن الإرادة، يتعرض له الطبيب، أو نظام العمل، يؤدي الأمر إلى حدوث تأخير في الكشف على المرضى لفترة مؤقتة فقط. وأكدت أن النظام الجديد الذي طبق بالمراكز الصحية، يهدف إلى حصول كل مريض على حقه الكامل للدخول إلى الطبيب، كما أنه يهدف إلى التحسين والجودة، وتخصيص موعد لكل مريض، حتى يحصل على الوقت الكافي أثناء الكشف عليه. وكان بعض المراجعين للمراكز الصحية في مختلف المناطق، وتحديداً منطقة المطار قد اشتكَوا من تأخر دخولهم إلى الطبيب لمدة تصل إلى 45 دقيقة، وأكثر في بعض المرات، مشيرين إلى أن لوحة الأرقام الذكية للدخول إلى الطبيب تبقى على رقم ثابت، لا يتغير طيلة تلك المدة، مطالبين بمعرفة أسباب كل ذلك التأخير، الذي يتعرضون له باستمرار في المراكز الصحية "على حد قولهم"!!. وقالوا في شكواهم لـ "الشرق": منذ أن تم تطبيق النظام الجديد في المراكز الصحية، أصبحوا يجدون صعوبة في الدخول إلى الطبيب للكشف عليهم، بيسر وسرعة، وهو ما يترتب عليه تكدس المرضى والمراجعلين امام غرف الاطباء، حتى وإن جاؤوا في أوقاتهم ومواعيدهم المحدد لهم، مطالبين الجهات المعنية بعمل اللازم للقضاء على مشكلة التأخير التي تواجههم باستمرار أثناء مراجعة المراكز الصحية، موضحين أن بعض الحالات الحرجة لا تستدعي الانتظار طويلا للدخول إلى الطبيب، والكشف عليها، ورغم ذلك يتم بقاء مثل تلك الحالات، حتى وقت الموعد المحدد لها، حتى يتم الكشف عليها. و أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنها ملتزمة بتحسين تجربة مرضى ومراجعي المراكز الصحية، حيث أظهرت الدراسة التي أجريت على المراكز الصحية، التي طبقت نظام التصنيف الطبي أن 91 % من المرضى، قد انتظروا لوقت أقصر، وأنهم يستفيدون من نظام المواعيد الجديد، الذي يطبق جنبا إلى جنب مع نظام التصنيف الطبي. كما أشارت المؤسسة إلى أن خدمة التصنيف الطبي، تهدف بشكل أساسي إلى اكتشاف الحالات العاجلة، وعدم ضياعها وإقحامها ضمن إجراءات الانتظار، مما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة، كما أوضحت أن المرضى الذين يحضرون للمركز الصحي بدون موعد مسبق، سيتم فحصهم وتقييم حالاتهم الصحية من قبل طاقم مختص، وبالتالي يتم تصنيفهم بحسب احتياجاتهم الطبية، حيث ستكون الأولوية للحالات المستعجلة، التي تحتاج للعلاج فورا، أما بالنسبة للمرضى الباقين، الذين لديهم احتياجات روتينية، سيتم إعطاؤهم موعداً في نفس اليوم أو في يوم لاحق، حيث يقتضي نظام المواعيد الطبية المحددة، قيام طبيب المركز الصحي أو طبيب الطوارئ بإرسال التحويل الخاص بالمريض، مباشرة إلى مكتب إدارة حجز المواعيد الطبية للمرضى المحولين، ليقوم طبيب اختصاصي بدراسة حالة المريض، لتحديد مدى خطورتها، ومن ثم يقوم موظفو مركز الاتصال بالتواصل مع المريض لتحديد موعد طبي له، بما يتناسب مع الإطار الزمني المحدد من قبل الاختصاصي، والوقت الخاص بهذا المريض.

1014

| 28 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
نظام المواعيد بالمراكز الصحية.. لم ينجح في تخفيف الزحام

لم تفلح محاولات مؤسسة الرعاية الصحية الاولية في تخفيف الزحام عن المراكز الصحية بعد ان قامت بتطبيق نظام المواعيد المسبقة والحجز عن طريق الاتصال الهاتفي وذلك لتلافي الزحام الذي كانت تعج به المراكز الصحية طيلة ساعات اليوم، وأرادت بذلك ان تنظم عملية الوصول إلى المراكز الصحية وتلقي العلاج بأيسر الطرق دون الحاجة إلى الانتظار طويلا وترقب رقم ربما يطول انتظار دوره في ظل الضغط الكبير الذي تشهده المراكز الصحية بتواجد المواطنين والمقيمين الذين يسعون لتلقي العلاج مستفيدين من نظام البطاقة الصحية الذي يجنب الكثيرين التوجه نحو العيادات الخاصة غالية الثمن. النظام.. يحتاج للوقت ورغم هذه الميزة والخدمة الجديدة إلا ان المراكز الصحية لا تزال تعج بصفوف المراجعين الذين يبحثون عن العلاج ولم يكن واضحا مدى فعالية الخدمة الجديدة واعتياد الجمهور عليها، حيث لا يزال الكثيرون يذهبون مباشرة إلى المركز الصحي دون اللجوء لأخذ موعد عبر الهاتف، وهناك ايضا حالات طارئة لا يمكنها انتظار اجراء مكالمة هاتفية ومن ثم التوجه بعد ساعة أو ساعتين إلى المركز الصحي لتلقي العلاج بل يذهبون مباشرة على أمل ان يجدوا من يتفهم ظرفهم ويجعلهم يقابلون الاطباء في اسرع وقت ممكن لكي يتلقوا العلاج اللازم، وقد كان من المنتظر ان تجعل الآلية الجديدة الامور تتحسن بشكل ملحوظ في المراكز الصحية ولكن ربما لا تزال تحتاج للوقت لكي يتم استيعابها بالشكل المطلوب. أطباء لتلقي الاتصال: عدد من المواطنين والمقيمين اقترح ان يتم تفريغ طبيب أو اكثر لتلقي الاتصالات الهاتفية وعمل استشارة مبدئية للمريض لكي يتم تحديد مدى خطورة الحالة ومن ثم تحديد الموعد المناسب له للحضور وتلقي العلاج بالسرعة المطلوبة، ولكن البعض الآخر رفض مثل هذا النوع من الاطباء نظرا لصعوبة تنفيذ الاقتراح حيث من المفترض ان يتفرغ الطبيب لأداء مهمته بدلا من استلام مهمة يمكن ان يقوم بها أي شخص آخر يكون لديه إلمام بالحقل الطبي يقوم بتحديد الوقت للمريض للحضور للمركز الصحي وتلقي العلاج. الكواري: حالة المريض هي الأولوية من جانبه قال خميس الكواري إن العودة للنظام القديم هي الافضل بالنسبة للعمل في المراكز الصحية، وواصل الكواري حديثه قائلا: لماذا نصنع مشكلة من لا مشكلة ومن ثم نظل نبحث عن حلول جديدة؟ فالمراكز الصحية ورغم الزحام الذي كان بها إلا انها كانت تعمل بشكل جيد للغاية والجميع يدخل إليها طلبا للعلاج وينتظر دوره ويقابل الاطباء ويستلم كل الادوية التي تصرف له ويذهب إلى منزله مع مراعاة أن هناك العديد من الحالات المستعجلة التي كانت تجد التقدير من جمهور المراجعين ويتم افساح المجال لها واعطاؤها الاولوية في الدخول، وجميع المراكز الصحية بقليل من الاهتمام يمكن ان تؤدي دورها بالشكل المطلوب منها وعلى اكمل وجه فهذه المراكز تستوعب كل حالات مناطقها بشكل مريح وانتظار المريض لدوره أمر طبيعي يحدث في كل مكان وهناك بالتأكيد أولوية للحالات الطارئة التي تجد موقعها بكل ارتياح. وأرجع الكواري تأخر بعض المراجعين عن المواعيد إلى زحمة الطرق وقال: الجميع يعلم الزحام الكبير الذي يطبق بإحكام على شوارع الدوحة وهذا الامر من شأنه ان يجعل المريض يتأخر عن مواعيده فما الحل؟ هل سيكون محتفظا بموقعه أم سيكون هناك موعد آخر؟ وهناك العديد من الاشياء التي يجب ان تراعى وتراجع، اما عن رأي البعض بضرورة وجود طبيب في البدالة للرد على مكالمات المرضى وتقديم الاستشارة المبدئية فاعتقد ان هذا الامر غير مقبول فكيف نأتي بطبيب لكي يقوم بمهمة غير مهمته الاساسية. طاهر: زيادة الأطباء تريح المريض من جانبه قال أحمد طاهر أحد المراجعين الذين التقينا بهم في احد مراكز الرعاية الصحية الاولية إن المراكز الصحية منذ زمن طويل تعمل بشكل جيد ولكن يجب ان نزيد عدد الاطباء، فالحالات يمكن ان تكون كثيرة وهناك اطباء محدودين ولهذا فإن المريض ينتظر طويلا حتى يدخل إلى الطبيب، وهذا الامر يمكن تلافيه بإجراء مسح للحالات المرضية ذات النسبة العالية وزيادة عدد الاطباء الذين يعملون عليها وبهذا يفتحون الفرصة امام المرضى لمقابلة الاطباء بشكل سريع ومريح دون الحاجة للجلوس لفترة طويلة والانتظار، وقال طاهر: تجربة المواعيد المسبقة لا تزال في بدايتها وتحتاج للمزيد من الوقت حتى يتعود المراجعون للتعامل معها وهذه الفترة بالتأكيد ستشهد العديد من الحالات التي لا تعلم كيفية التعامل معها خصوصا من المقيمين الذين يحضرون إلى المراكز الصحية مباشرة في حالة شعورهم بالاعياء وهذا يتطلب عمل ترتيبات اضافية حتى يصل الجميع لدرجة الاستيعاب التي تمكنهم من التعامل مع النظام الجديد للحجز المسبق وبذلك لن نشهد مثل هذا الزحام الذي نشاهده الآن، ففي كثير من الاحيان يكون التعامل مع الهاتف غير فعال إما لانشغال الخطوط او لعدم إيصال المعلومة بالشكل الصحيح، فيكون المراجع قد اخطأ في تحديد الطبيب الذي يجب ان يراه فيصبح التأخير واقعا في هذه الحالة. ويذكر أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قامت بإطلاق نظام التصنيف الطبي للمراجعين بالعديد من المراكز الصحية مؤخرا والذي يأتي انطلاقاً من الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية واستراتيجية المؤسسة في العمل على تحسين صحة المواطنين والمقيمين في دولة قطر، واستكمالاً لتطبيق خدمة التصنيف الطبي للمراجعين. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنها ملتزمة بتحسين تجربة مرضى ومراجعي المراكز الصحية، حيث أظهرت الدراسة التي أجريت على المراكز الصحية التي طبقت نظام التصنيف الطبي أن 91 في المائة من المرضى قد انتظروا لوقت أقصر وأنهم يستفيدون من نظام المواعيد الجديد الذي يطبق جنبا إلى جنب مع نظام التصنيف الطبي. كما أشارت المؤسسة إلى أن خدمة التصنيف الطبي تهدف بشكل أساسي إلى اكتشاف الحالات العاجلة وعدم ضياعها وإقحامها ضمن إجراءات الانتظار مما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة، كما أوضحت أن المرضى الذين يحضرون للمركز الصحي بدون موعد مسبق سيتم فحصهم وتقييم حالاتهم الصحية من قبل طاقم مختص وبالتالي يتم تصنيفهم بحسب احتياجاتهم الطبية، حيث ستكون الأولوية للحالات المستعجلة التي تحتاج للعلاج فورا، أما بالنسبة للمرضى الباقين، والذين لديهم احتياجات روتينية سيتم إعطاؤهم موعدا في نفس اليوم أو في يوم لاحق، حيث يقتضي نظام المواعيد الطبية المحددة قيام طبيب المركز الصحي أو طبيب الطوارئ بإرسال التحويل الخاص بالمريض مباشرة إلى مكتب إدارة حجز المواعيد الطبية للمرضى المحولين ليقوم طبيب اختصاصي بدراسة حالة المريض لتحديد مدى خطورتها ومن ثم يقوم موظفو مركز الاتصال بالتواصل مع المريض لتحديد موعد طبي له بما يتناسب مع الإطار الزمني المحدد من قبل الاختصاصي والوقت الخاص بهذا المريض. وبموجب هذا النظام لم يعد هناك ما يستدعي حضور المريض إلى العيادات الخارجية لحجز موعد بناء على تحويل من طبيب مركز الرعاية الصحية الأولية أو طبيب الطوارئ الطبية، وهو ما يعني اختصار الوقت الذي يقضيه المريض في انتظار معاينته من قبل الاختصاصي باعتبار أن الموعد الذي تم حجزه للمريض مخصص لهذا المريض وحده دون غيره، كما يتم تأكيد الموعد الطبي للمريض عن طريق الهاتف أو رسالة نصية قصيرة. وقد شهد تطبيق النظام مشاكل وتباينت الآراء حوله فقد طالب عدد من المراجعين بضرورة توفير عنصر المرونة في المواعيد، حيث إن هناك حالات استثنائية تتخلف عن المواعيد بسبب ظروف خارجة عن ارادتها، مثل اصابة المراجع بوعكة صحية مفاجئة تجعله عاجزا عن مغادرة الفراش، أو قد يكون التأخير لمدة نصف ساعة بسبب أزمة مواقف السيارات أو ازدحام الشوارع، أو أن أوقات المواعيد في الغالب تكون غير متوافقة مع ظروف أوقات المريض وانشغاله في الدوام، وبالتالي يفاجأ المراجع بإلغاء الموعد، وتحديد موعد آخر بعد عدة أسابيع وأحيانا يصل الأمر إلى عدة شهور خاصة في عيادات الأسنان، لذلك يرى فريق من المواطنين، أنه لا بد من توفير عنصر المرونة مع الحالات الاستثنائية وحسب احتياج المريض لهذا الموعد طبقا لنوعية مرضه وتشخيص حالته.

2609

| 20 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"حمد الطبية" تكرّم المشاركين في التطبيق الناجح لنظام المواعيد

أقام مركز تحسين الرعاية الصحية التابع لمؤسسة حمد الطبية حفل عشاء تكريماً للموظفين الذين شاركوا في عملية التطبيق الناجح لنظام المواعيد الطبية المحددة للمرضى المحوّلين إلى العيادات الخارجية. ويهدف نظام المواعيد الطبية الجديد، الذي يأتي ضمن برنامج التحسينات على خدمات الرعاية الصحية في مستشفيات المؤسسة، إلى تمكين المرضى من الوصول إلى الطبيب المناسب في الوقت المناسب وإلى التأكد من حصول مرضى الحالات الحرجة على الأولوية في الحصول على الرعاية الصحية. يذكر أن فريقاً من موظفي مركز تحسين الرعاية الصحية كان قد قام بوضع وتطوير نظام المواعيد الطبية المحددة للمرضى المحوّلين إلى العيادات الخارجية وعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية في مستشفيات المؤسسة من أجل التخطيط والتطبيق الناجح لهذا النظام إلى أن تم إطلاق المرحلة الأولى منه في مستشفى حمد العام في العام 2012. وقد تم إطلاق نظام المواعيد الطبية المحددة العام الماضي في خمسة مواقع إضافية في المؤسسة شملت مستشفى النساء، وعيادات الأسنان، ومستشفى الخور، ومستشفى الوكرة، وإدارة جراحة الوجه والفكين. هذا وقد تم خلال الحفل تكريم الموظفين المعنيين بعملية تطبيق النظام، بمن فيهم الموظفون الذين يتعاملون بشكل مباشر مع المرضى والمراجعين، وأعضاء إدارة المستشفيات، وموظفي إدارة حجز المواعيد الطبية للمرضى المحولين، بالإضافة إلى موظفي مركز الاتصال بالمرضى. وفي كلمة لها خلال حفل التكريم قالت الدكتورة حنان الكواري، مدير عام مؤسسة حمد الطبية: "يعدّ نظام المواعيد الطبية المحددة أحد الشواهد المهمة على التزام المؤسسة بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لمرضانا، فقد أسهم هذا النظام وبصورة فاعلة في تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية من حيث تجنيب المرضى عناء الانتظار لفترات طويلة وتمكينهم من الوصول إلى الطبيب المناسب في الوقت المناسب". كما أثنت الدكتورة الكواري على التطبيق الناجح لنظام المواعيد الطبية المحددة مؤكدة أنه لم يكن ليرى النور لولا الجهود الحثيثة التي بذلها فريق مركز تحسين الرعاية الصحية والدعم الذي قدمه الموظفون وأعضاء الإدارة في كافة مستشفيات المؤسسة والعمل الدؤوب لموظفي إدارة حجز المواعيد الطبية للمرضى المحولين وموظفي مركز الاتصال بالمرضى والذين أسهموا جميعاً، كل من موقعه، في إنجاح هذه المبادرة. فريق العمل السيد ناصر النعيمي، المدير التنفيذي لمركز تحسين الرعاية الصحية في مؤسسة حمد الطبية، قال في كلمة له خلال حفل التكريم:" لقد تطلّب نجاح هذا النظام اعتماد أسلوب ومنهج فريق العمل الواحد في إدارة وتنظيم إجراءات التحويلات الطبية فكان من ثمار ذلك إنشاء خدمة إدارة حجز المواعيد الطبية للمرضى المحولين، وكذلك فقد تطلّب نجاح هذا النظام الالتزام بإدارة نظام المواعيد الطبية المحددة نفسه والذي اقتضى التعاون التام من قبل كل من الأطباء والكوادر التمريضية والإدارية إضافة إلى موظفي مركز الاتصال بالمرضى". وأضاف السيد ناصر النعيمي قائلاً: "بعد أن تم الانتهاء من مرحلة تجهيز النظم الإجرائية، باشرنا في تثقيف المرضى والمراجعين حول كيفية عمل النظام الجديد وذلك من خلال الحملات الإعلامية والإعلانات في الصحف وعلى لوحات الإعلانات وشبكة الإنترنت بالإضافة إلى المطبوعات التي تم توزيعها في مختلف مناطق العيادات الخارجية". وقد نوّه المدير التنفيذي لمركز تحسين الرعاية الصحية إلى أن المركز بصدد تطبيق النظام على بقية مستشفيات مؤسسة حمد الطبية بحيث يتم في نهاية المطاف توحيد نظام المواعيد الطبية في كافة مرافق المؤسسة.

258

| 15 مارس 2014