رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أول قرار من "حمدوك" بعد وفاة شرطي سوداني في ظروف غامضة بالقاهرة

بعد مظاهرات غاضبة، أصدر رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الشرطي السوداني السابق نزار النعيم في ظروف اعتُبرت غامضة بالعاصمة المصرية القاهرة. وكان محتجون قد تظاهروا في مناطق عدة من العاصمة السودانية أمس الخميس للمطالبة بكشف ملابسات وفاة الشرطي. كما أضرم متظاهرون النار في إطارات السيارات وأغلقوا شوارع رئيسية في مدينة أم درمان غربي الخرطوم. ونقلت قناة الجزيرة عن عدد من المحتجين قولهم إن الشرطي كانت له مواقف داعمة للحراك الثوري في البلاد، كما رفض التصدي للمظاهرات بالقوة، وأبدى استعداداً للإدلاء بشهادته لكشف مَن أعطوا الأوامر بفض اعتصام القيادة العامة مطلع يونيو/حزيران الماضي، واستهداف المتظاهرين بالرصاص. وكان عم الشرطي قد أكد أمس أن ابن أخيه قتل مسموما، وأن جهات في النظام مسؤولة عن قتله لإخفاء حقيقة ما حدث للمتظاهرين إبان فض اعتصام الخرطوم. وأضاف خلال المقابلة أن نزار انحاز إلى الثورة السودانية منذ يومها الأول، ورفض المشاركة في قتل المتظاهرين السلميين، وأنه كان يمتلك معلومات عن المتورطين في قتل المحتجين إبان الثورة. وقد نعى تجمع المهنيين السودانيين -الذي قاد الاحتجاجات ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير- وفاة الشرطي السابق، داعيا النائب العام إلى فتح تحقيق عاجل بشأن ملابسات وفاته منذ طلب محاكمته والتعدي على منزله وحتى سفره إلى مصر. وكانت صحيفة الجريدة السودانية قد نقلت في وقت سابق عن النعيم تأكيده أنه يملك أدلة بشأن فض اعتصام القيادة العامة. وقدم النعيم استقالته من الشرطة أثناء اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالسودان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعدما رفض أوامر باستهداف المتظاهرين. يشار إلى أن عملية الفض أدت إلى مقتل العشرات وإصابة المئات وفقدان العشرات. وتحدث شهود ومصادر حقوقية عن وقوع عمليات اغتصاب. وحمّلت قوى المعارضة السودانية قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي) مسؤولية ما جرى، في حين أنكر الأخير أي مسؤولية له وأنحى باللائمة على عناصر مجهولة قال إنها كانت ترتدي زي قوات الدعم السريع.

3862

| 08 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
شاهد على مذبحة القيادة العامة.. وفاة غامضة لسوداني في القاهرة تشعل الاحتجاجات 

اندلعت احتجاجات في أماكن متفرقة في أم درمان بالسودان بعد وفاة شرطي سوداني في ظروف غامضة في العاصمة المصرية القاهرة. وكان الشرطي نزار النعيم قد امتنع عن المشاركة في قمع الاحتجاجات التي اندلعت ضد نظام البشير في ديسمبر العام الماضي، وهو أحد شهود مذبحة فض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم. وسببت وفاة الشرطي نزار النعيم في القاهرة، جدلا في السودان وسط تضارب الأنباء حول سبب وفاته ما إذا كانت تمت بشكل طبيعي. وتناقل نشطاء سودانيون فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لاحتجاجات أضرم فيها متظاهرون النيران، وهتفوا فيها الدم قصاد الدم.. ما بنقبل الدية.. ثورة. من جانبه، نقل مراسل وكالة الأناضول عن شهود عيان، أن المحتجين أضرموا النار في إطارات السيارات وأغلقوا شوارع رئيسية في أم درمان، بعد إعلان إحدى لجان الثورة السودانية وفاة نعيم أحد الشهود على أحداث فض اعتصام القيادة العامة للجيش في يونيو الماضي. في السياق نفسه، قالت لجنة المقاومة بمنطقة العباسية في أم درمان (إحدى لجان الثورة السودانية)، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن الشرطي (المستقيل) نزار النعيم توفي في العاصمة المصرية القاهرة، بعد أن نقل إليها، مؤخرا، لتلقي العلاج، دون مزيد من التفاصيل. ودعت اللجنة الجميع إلى التحلي بالهدوء والصبر حتى صدور قرار الطبيب الشرعي بعد تشريح جثمان النعيم. ولم يصدر أي تأكيد أو نفي عن السلطات السودانية أو المصرية حول وفاة النعيم. ونقلت صحيفة الجريدة السودانية، في وقت سابق، عن النعيم تأكيده بأنه يملك أدلة على عملية فض الاعتصام أمام القيادة العامة. وقدم النعيم استقالته من الشرطة أثناء اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالسودان في ديسمبر الماضي، بعد رفضه لأوامر بضرب المتظاهرين. وفي يوليو الماضي، كشف تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات في البلاد، عن اختفاء قسري لمئات المواطنين، في أعقاب أحداث فض اعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في يونيو الماضي. وحسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية، بلغ عدد قتلى فض ساحة اعتصام الخرطوم، 61 شخصا. فيما حمّلت قوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، المجلس الانتقالي العسكري الحاكم مسؤولية فض الاعتصام، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلًا. ويشهد السودان اضطرابات منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

1504

| 06 نوفمبر 2019