رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"لكل ربيع زهرة" يواصل رحلاته البرية

نظم برنامج لكل ربيع زهرة رحلته البرية السابعة في هذا الربيع الذي يحتفي فيه بمقره في رأس مطبخ بمنطقة الخور ، بنبتة العتر وثمرتها "الجراوة" باعتبارها أحد نباتات البيئة القطرية الأصيلة .وخاطب الرحلة الدكتور سيف الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة ، رئيس لجنة برنامج لكل ربيع زهرة مؤكدا على أهمية البرنامج ودوره في نشر وتعزيز الثقافة البيئة لدى الجميع لا سيما النشء والشباب .وقال الحجري إن البيئة بعناصرها المختلفة من نعم الله التي يتعين على الجميع حمايتها وتركها للأجيال القادمة سليمة ونظيفة وخالية من كافة أشكال التلوث . وأضاف إن للبيئة أبعادا اجتماعية وتراثية وعلمية ودينية سواء كانت بيئة البر أو البحر أو الصحراء ، مبينا أن المحافظة على مكوناتها يعني حماية هذه القيم ، لأن الإنسان مستخلف على الأرض وعليه تعمير هذا الكوكب ليكون مستداما ،وأشار إلى أن هذه هي الرسالة الحضارية والإيمانية التي تركها الآباء والأجداد والتي يتعين غرسها في نفوس الأبناء ليصبحوا أكثر إيجابية في تعاملهم مع البيئة .وحيا الدكتور الحجري مدارس الجالية السورية بالدوحة التي شاركت في هذه الرحلة ، ونوه بأهمية مثل هذه الفعاليات في تحقيق المزيد من التعلم بقضايا البيئة ونشر المعرفة بين جميع المشاركين .وفي تصريحات للصحفيين تحدث كل من الدكتور محمد زيدان النائب الأكاديمي بالمدارس السورية ،والسيد خالد جارالله رئيس قطاع البراعم بنادي "لخويا " ،عن أهمية فعاليات البرنامج وفائدتها للطلبة والنشء والبراعم من حيث توسيع مداركهم ومعارفهم البيئية وإكسابهم السلوك القويم تجاه هذه القضايا .وقد تعرف المشاركون على نبتة العتر وثمرتها " الجراوة " التي يحتفل بها البرنامج في هذا الربيع ، وخصائصها وأماكن نموها في قطر ، علما أنها نبات عشبي بري حولي ، قائم ومتفرع ويتراوح ارتفاعه بين 10 إلى 20 سنتيمترا، وأوراقه متعاقبة ، خضراء ومغبرة شبه دائرية تكسوها شعيرات " زغب صوفي ناعم" وحافتها متموجة وأزهاره مفردة صفراء وسطها مبيض ، وهى خماسية البتلات .وينمو هذا النبات في التربة الرملية والطينية والحجرية . وشكل ثمرة الجراوة بيضاوي وذات قمم مدببة وعليها زوائد كالأشواك لكنها غضة وتحمل بذورا متراصة ومكسوة بزغب حريري وطولها من 2- سنتيمتر، وتؤكل نيئة كالخيار أو مطبوخة كأكلة ذائعة الصيت " المضروبة " أو كمخلل .كما تعرف المشاركون على محطات الرحلة المختلفة والتي تعنى بطيور ونباتات وحشرات وتراث قطر وما يتعلق منها أيضا بإعادة تدوير المخلفات وترشيد الكهرباء والماء والتوعية المرورية والزراعة وغيرها ، فضلا عن المشاركة في المسابقات البيئية والعلمية والثقافية.من ناحية أخرى تنطلق يوم الخميس القادم بمجمع المول أولى مهرجانات البرنامج في هذا الربيع والتي تشتمل على العديد من الفقرات العلمية والبيئية والترفيهية .ويأتي برنامج لكل ربيع زهرة، الذي ترعاه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، في إطار الاهتمام الذي توليه سموها نحو قضايا المجتمع والوطن وربط الأبناء بتراثهم الطبيعي.ويهدف البرنامج أيضا إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة من التدهور والتصحر، وإضفاء المزيد من مظاهر البهجة والجمال على البيئة، والتعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنباتات، والحث على حسن استغلالها، وبناء سلوك إيجابي تجاه البيئة الطبيعية لدى النشء، وتنمية القدرات الابتكارية والإبداعية في مجالات التنمية البيئية، خصوصا لدى الأطفال، وتشجيع الأنشطة الصناعية على استغلال مظاهر الجمال التي يتمتع بها النبات في تزيين المنتجات الصناعية، وذلك تكريسًا للاهتمام بالبيئة النباتية، وجمع وتوثيق المعلومات العلمية عن نباتات البيئة القطرية في قاعدة بيانات، وإثراء هذه القاعدة من خلال تشجيع البحث العلمي.

629

| 03 يناير 2016

محليات alsharq
400 طالبة تشاركن في رابع رحلات برنامج "لكل ربيع زهرة"

تتواصل الرحلات البرية لبرنامج "لكل ربيع زهرة" بمقره في "رأس مطبخ" بمنطقة الخور، وذلك بتنظيم الرحلة الرابعة لهذا الربيع الذي يحتفي فيه باليراوة ثمرة نبتة "العتر"، وذلك للعام الثامن عشر على التوالي منذ انطلاقته الأولى عام 1999 بنبتة "الشفلح". وشارك في الرحلة حوالي 400 من طالبات مدارس آمنة بنت وهب الإعدادية وموزة بنت محمد الابتدائية والرفاع الابتدائية والخور العالمية والقاهرة للبنات، بالإضافة إلى المشرفات والفريق المساعد بالبرنامج. وقد تحدث في الرحلة السيد محمد هاشم من لجنة برنامج "لكل ربيع زهرة" عن أهمية الفعاليات من حيث التعريف ببيئة قطر وخصائص البيئة عموما وضرورة حمايتها والمحافظة عليها. كما استعرض مسيرة البرنامج على مدى السنوات الماضية وما حققه من نجاحات، مشيرا إلى أن البرنامج قد أكمل استعداداته للاحتفال باليوم الوطني للدولة. وتطرق إلى محطات الرحلات البرية المختلفة التي تشمل الزراعة وتدوير المخلفات والغوص وترشيد الكهرباء والتوعية المرورية وغيرها، لافتا إلى أن من شأن المشاركات والتجوال فيها اكتشاف الموهوبين واستنباط الأفكار والآراء المفيدة من خلال الأسئلة التي تطرح والإجابات عليها. تحدث في الرحلة كذلك السيد بدوى بيومي منسق الفعاليات عن المسابقات والأنشطة المصاحبة وأهمية استفادة المشاركين منها لأبعد حد. الحفاظ على البيئة وقد ردد المشاركون في الرحلة قَسَمَ البيئة الذي يؤكد أهمية المحافظة على البيئة والانتفاع والاستمتاع بها من دون الإساءة إليها، والعمل على تنمية الموارد الطبيعية دون إفسادها، فضلا عن تعهد الجميع بالعمل الصادق وبأقصى جهد لتنمية البيئة والحفاظ عليها جميلة ونظيفة وآمنة للأجيال الحاضرة والمقبلة. وخلال الرحلة، تحدث الدكتور الصادق عوض بشير، الخبير السابق بالأمم المتحدة، مدير مشروع طيور قطر، عن الكتاب الذي دشنه مركز أصدقاء البيئة مؤخرا عن طيور قطر ويحمل اسم "الدليل الحقلي لطيور قطر"، حيث أكد أن الدليل يعتبر أول مرجع علمي يوثق لطيور قطر واستغرق تجميعه وتأليفه له حوالي 4 سنوات. وأوضح أن مشروع طيور قطر بالمركز قد أصدر هذا الكتاب القيم باللغتين العربية والإنجليزية، والذي أسهمت في تمويل مرحلته الأولى "قطر للبترول" والشركات التابعة لها في رأس لفان. وأكد الدكتور الصادق، في مؤتمر صحفي بمقر الرحلة في رأس مطبخ، أن هذا الكتاب حظي بإقبال وإشادة إقليمية ودولية كبيرة وكذلك من المجلس العالمي لحماية الطيور ومقره كامبريدج البريطانية، والذي يضم 122 منظمة للطيور من كل قارات العالم من بينها قطر. الطيور القطرية وبين الصادق أنه قام بجمع المعلومات الدقيقة عن الطيور القطرية بطريقتين، عن طريق المسوحات الميدانية والمسوحات المعرفية، والتي يقصد بها تلك الواردة عن طيور قطر في التقارير والمراجع والكتب القديمة، مشيرا إلى أن الكتاب يحتوي على عدة فصول تتحدث عن كيفية استخدام الدليل وبيئة وجغرافية قطر وعلاقتها بالتوزيع الجغرافي للطيور مع خريطة توضح مناطق الطيور المهمة في البلاد، وهي جزر العالية والأسحاط وشراعوه ثم الذخيرة، مبينا أنها من المناطق المعترف بها عالميا من قبل المجلس العالمي للطيور من بين 400 منطقة بالشرق الأوسط. ونوه الدكتور بشير إلى أن الكتاب يحتوي كذلك على قائمة بالطيور المهددة بالانقراض في قطر ودول مجلس التعاون والشرق الأوسط، مبينا أن الكتاب يتحدث أيضا عن الملامح الرئيسية لطيور قطر وتواجدها السنوي والموسمي في البلاد، والتقسيم العلمي لها وطرق التعرف على أنواعها ميدانيا، واستخدام تطبيقات الجوالات الذكية في التعرف على طيور وزواحف وحشرات وأسماك ونباتات قطر. كما يتناول كيفية استخدام المنظار والتلسكوب في مشاهدة الطيور على الطبيعة والمصطلحات الرئيسية المستخدمة في الدليل وعلم الطيور بصورة عامة، مشيرا إلى أن الكتاب يحتوي لأول مرة على قائمة كاملة لتاريخ قطر توضح نتائج المسح والتوثيق لأنواع الطيور الموجودة باللغات العربية والإنجليزية والعلمية وباللهجة المحلية والحالة البيئية لكل طائر، فضلا عن الأنواع والوصف لكل منها وغيرها من المعلومات المهمة والمفيدة. وذكر الدكتور الصادق عوض بشير، الخبير السابق بالأمم المتحدة، مدير مشروع طيور قطر أن الكتاب وثق لـ 323 نوعا من الطيور في قطر من حوالي 9870 نوعا مسجلة حول العالم. وأوضح أن طيور قطر موزعة على مجموعات، منها 80 نوعا مهاجرا يعبر سماء قطر شتاء و23 نوعا من الطيور الزائرة في الشتاء والصيف و60 نوعا شاردة أو هاربة أو ضلت طريقها أثناء هجرتها ونزلت في قطر وتم توثيقها و24 نوعا تتوالد محليا، إلى جانب 20 نوعا من الطيور الشائعة التي تكثر مشاهدتها في معظم فصول السنة و12 نوعا طيور مستجلبة من خارج قطر كطيور الزينة مثلا وتوطنت في قطر، إلى جانب 24 نوعا لا تنتمي إلى مجموعة معينة. واعتبر الدليل مرجعا مهما للباحثين وطلاب الجامعات والمدارس والزوار خاصة المهتمين بالسياحة البيئية والتنوع الأحيائي. * رأي الطالبات وأشارت الطالبة فاطمة علي من مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية مستقلة بنات، إلى أنها تشارك في برنامج "لكل ربيع زهرة" للمرة الثانية هذه السنة للتعرف على نوعية النباتات وأهميتها وعلاقتها بالناس والمجتمع، خاصة أن قطر تعتمد في حياتها على البيئة الصحراوية وتتابع زميلتها هبة عصام أن البرنامج جيد ومفيد يعرفنا على نبات هذا العام "اليراوة" وطرق زراعته، وهناك العديد من المحاضرات التوعوية البيئية. كما أشادت الطالبة رقية منصور بالجهود المقدرة التي يبذلها رئيس البرنامج والقائمون عليه، داعية الى تكاتف الجهود من أجل رعاية بيئة ونباتات وزهور قطر، وعناصر البيئة المتنوعة. من ناحيتهن، عبرت مجموعة من الطالبات عن سرورهن بالمشاركة في هذا البرنامج الناجح، بما يحتويه من محطات مهمة تعنى جميعها بحماية البيئة والاستفادة من خيراتها.

1221

| 06 ديسمبر 2015