رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية تنعي الطبيب العيساوي المستشهد في الفلوجة

نعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية الدكتور ناجي العيساوي الذي استشهد بالفلوجة الأحد السادس من الشهر الجاري إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارته بعد أدائه صلاة العصر، وتوفي الفقيد عن عمر يناهز التاسعة والأربعين.والدكتور ناجي العيساوي طبيب عراقي جراح يعمل في مستشفى حمد الطبية منذ أكثر من عشرة أعوام، وكانت له جهود إغاثية وخيرية كثيرة منذ سنوات طوال، فقد كان دائما يسافر في قوافل إغاثية طبية لعلاج المرضى والجرحى وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لهم في عدد من الدول.وكان الدكتور ناجي العيساوي قد سافر يوم الجمعة 4 يوليو إلى العراق في رحلته الإغاثية العلاجية الأخيرة لمداواة الجرحى والمصابين فقد كان يرى أن هذا واجب إنساني يحتم عليه أن يكون في عون إخوانه المصابين، وإغاثتهم وعلاجهم بما من الله عليه به من علم في الطب والجراحة.وأثنى السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية على الفقيد قائلا: نحتسبه شهيدا عند الله، فقد كان طبيبا شجاعا وإنسانا خيرا، كان يسعه أن يجلس في قطر آمنا مطمئنا وهو جراح كبير، ولكنه كان مهموما بقضايا العمل الإغاثي فذهب لأداء الواجب في إغاثة الجرحى العراقيين من أبناء الفلوجة وقد توفاه الله في هذا الشهر الكريم، ونسأل الله أن يكون من الذين حسنت خاتمتهم وتقبل منهم، وقد رافق وفد المؤسسة الإغاثي سابقا في عدد من الإغاثات الطبية، وتبنى إقامة عمليات جراحية داخل مستشفى الفلوجة مع بعض الأطباء في مستشفى حمد وذهب قبل شهرين وأجرى العديد من العمليات الجراحية للمرضى والجرحى هناك.ويقول بعض أصدقائه: إنه كان دوما في عون الجميع يسعى جاهدا؛ للتخفيف من معاناتهم بتوفير الأدوية التي كان البعض يذهب إليه في منزله ليأخذها وهو في سعادة بأن يكون عونا لهم.وذكر أنه من أكثر الأطباء المشهود لهم بالتميز والدقة في عمله الطبي الجراحي بالمستشفى، ولذا كان محبوبا بين الكادر الطبي والتمريضي ويلجأ إليه المرضى والمراجعون للكشف والفحص الطبي وتوفير الأدوية للمحتاجين.وكان يسعد كثيرا بمساعدة المرضى في إجراء الفحوصات والكشف الطبي عليهم وإدخال البهجة والسرور عليهم بأسلوبه الأخوي وكلامه الطيب الذي يخفف من آلام وجراح المرضى وتذكيرهم بأنه سبب والدواء كذلك سبب أمرنا الله باتخاذه طلبا للشفاء من الله.لقد كان العيساوي بلسما يداوي الآلام ويخفف الجراح لدى كل مريض ومصاب.وفور معرفة إخوانه من الأطباء والأصدقاء بالخبر بكوا عليه واحتسبوه عند الله شهيدا.يذكر أن العيساوي أسرته تقيم في قطر، وله ثلاثة أبناء وبنت أكبرهم يدرس في السنة الثانية بكلية الطب بالأردن والباقي في مراحل التعليم المختلفة بالدوحة.

1541

| 08 يوليو 2014