رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
بالصور .. الشرطة تحتجز "ميسي الإيراني" وتصادر سيارته

اضطرت الشرطة الإيرانية في مدينة همدان غربي إيران هذا الأسبوع، إلى احتجاز الطالب "ريزا باراستيش"، الذي يشبه إلى حد كبير جدا الأرجنتيني، ليونيل ميسي، نجم فريق برشلونة الإسباني. وتحركت الشرطة على الفور، بعد أن تسبب باراستيش في تعطيل حركة المرور في أحد الشوارع العامة، إذ تحلق حوله المعجبون لالتقاط صور معه، كما صادروا سيارته في وقت لاحق. وفقا لموقع سكاي نيوز. ويشبه باراستيش البالغ من العمر 25 عاما، نجم برسلونة ميسي، إلى حد وصفه كثيرون بأنه "خارق". ويعتبر باراستيش، اللاعب ميسي، بطله الرياضي المفضل، ولا يفوت أي مبارة لفريق برشلونة. شبيه ميسي يتجول في أحد الشوارع ميسي الإيراني مداعبا الكرة وبدأ ظهور "ميسي الإيراني" إلى العلن، قبل بضعة أشهر، بضغط من والده، الذي طلب منه أن يرتدي قميص ميسي الذي يحمل الرقم (10)، وإرسال صوره إلى أحد المواقع الرياضية. وقال باراستيش لوكالة "فرانس برس": "أرسلت الصور ليلا، وفي الصباح اتصلوا بي، وطلبوا مني مقابلة على الفور". وأضاف: "كنت مترددا في البداية، لكني وافقت على إجراء المقابلة في نهاية المطاف".واكد أنه بعد المقابلة الأولى، سارعت وسائل إعلام عدة إلى إجراء مقابلات معه. ميسي الإيراني المارة يلتقطون سيلفي مع ميسي الإيراني ميسي الإيراني مداعبا الكرة ميسي الإيراني

2215

| 09 مايو 2017

رياضة alsharq
ميسي الإيراني يكشف كيف أثر "الليو" على حياته

بلحيته وأنفه وعينيه الصغيرتين، يجمع الطالب الإيراني رضا برستش شبه هائل بالأرجنتيني ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، وكاد هذا الشبه يقوده إلى السجن في عطلة نهاية الأسبوع. فقد تجمع العشرات حول برستش خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدينة همدان بغرب إيران، لالتقاط صور "سيلفي" معه والاحتفاظ بذكرى الشبه الكبير الذي يجمعه بأفضل لاعب في العالم خمس مرات. وفي ظل الإخلال بالنظام العام الذي سببه تحلق الناس حوله، اضطرت الشرطة إلى اقتياده إلى مركز لها وحجز سيارته لحل المشكلة. ويشبه برستش (25 عاما) ميسي (29 عاما) لدرجة أن وسيلة إعلامية أوروبية استخدمت قبل فترة صورة له باتت متداولة بكثافة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لترفقها بخبر عن النجم الأرجنتيني عبر حسابها على موقع "تويتر". وبدأ اسم برستش ذي اللحية البنية بالتداول في إيران ولاحقا في دول عدة، بعد إلحاح والده عليه قبل أشهر لينشر عبر مواقع التواصل، صورة له وهو يرتدي قميص برشلونة الرقم 10 العائد لميسي. وقام برستش بإرسال هذه الصور إلى مواقع الكترونية رياضية. ويقول لوكالة فرانس برس "أرسلتهم ذات ليلة، وفي الصباح التالي بدأت هذه المواقع الاتصال بي وطلب إجراء مقابلات". وعلى رغم تردده بداية، ارتدى برستش تدريجا "عباءة" شخصيته المكتشفة، واعتمد قصة شعر مشابهة لميسي، وبات غالبا ما يرتدي قميص اللاعب أثناء خروجه إلى الشارع. ويبدو أن الإستراتيجية لاقت نجاحا منقطع النظير، إذ بات برستش محط استقطاب وسائل الإعلام، وتلقى أيضا دعوات لعرض الأزياء. ويوضح "بات الناس يرونني فعلا مثل ميسي الإيراني، ويريدونني أن أقلد كل الحركات التي يقوم بها. عندما أخرج إلى مكان معين، يصاب الناس فعلا بالصدمة والذهول". وتحظى كرة القدم بشعبية واسعة في إيران، أكان على صعيد المنتخب الوطني والأندية المحلية، أو مباريات البطولات الأوروبية الكبرى. ويقول برستش أن مشجعي كرة القدم الذين يرونه في الشارع، يتوقفون لالتقاط صور شخصية "سيلفي" معه، مضيفا "أسعد لأن رؤيتهم لي تجعلهم مسرورين، وهذه السعادة تمنحني الكثير من الطاقة". وعلى رغم حبه ومتابعته لكرة القدم، إلا أن برستش لم يزاول اللعبة على مستوى محترف، ويجد نفسه حاليا مضطرا لاكتساب بعض مهاراتها ليتمكن من "أداء" دوره المستجد بشكل أفضل. ويحتفظ برستش بذكرى مؤلمة من كأس العالم 2014 في البرازيل، عندما قضى الهدف الذي سجله ميسي في الدقيقة 91، ومنح به التأهل للدور الـ 16 لمنتخب بلاده على حساب بلاده. إلا أن ألم هذه الذكرى ليس فقط كرويا، بل عائليا، ويقول برستش أن والده استشاط غضبا اثر المباراة: "اتصل بي وقال لي أن لا أعود إلى المنزل! لماذا سجلت هدفا ضد إيران؟"، قبل أن يضيف ضاحكا "قلت له لكنني لست أنا من سجل الهدف". ويأمل برستش حاليا بان يحظى بفرصة لقاء نجمه المفضل، وربما الحصول على وظيفة تتيح له مساعدته والبقاء قريبا منه. ويوضح "كونه أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، الأكيد أن لديه كمية من العمل تفوق قدرته على التحمل. يمكنني أن أمثله عندما يكون كثير الانشغال".

1425

| 08 مايو 2017