رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر المياه النقية لسكان تعز

نفّذت قطر الخيرية، بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية، مشروع مياه يستهدف تزويد سكان محافظة تعز بالمياه الصالحة للشرب، بعد توقف مضخات آبارها عن العمل بسبب نقص الديزل المشغل للمضخات. وتم بموجب هذا المشروع توفير 104 براميل من الديزل شهريا، لتأمين تشغيل مضخات 8 آبار رئيسية في المحافظة، ستوفر المياه لأكثر من 300 ألف شخص يعيشون أوضاعا صعبة بسبب الحصار الخانق المفروض على المدينة. وتهدف قطر الخيرية من وراء هذا المشروع إلى الحد من الأمراض والأوبئة الناتجة عن استخدام المياه الملوثة، والحد من نزوح سكان المنطقة عن منازلهم وقراهم، وحماية السكان من مخاطر القصف العشوائي أثناء رحلتهم للبحث عن المياه في أماكن بعيدة من مساكنهم. وقال السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية نفّذت هذا المشروع في محافظة تعز، بعد أن بدأت الأوضاع هناك تخرج عن السيطرة، وبدأت نذر كارثة صحية وببيئية تلوح في الأفق بسبب لجوء سكان المحافظة إلى استخدام مياه ملوثة. ولفت إلى أن المشروع سيوفر مادة الديزل الضرورية لتشغيل مضخات الآبار التي توقفت عن العمل نتيجة لعجز الجهات المعنية عن توفير الديزل لها، لذا نأمل في أن يسهم هذا المشروع في حل مشكلة المياه في المحافظة، علما أن قطر الخيرية نفّذت عدة مشاريع للمياه والإصحاح في مناطق أخرى من اليمن.

438

| 03 مايو 2017

صحة وأسرة alsharq
83 مليون عربي لا تصلهم مياه شرب صالحة

أعلن المجلس العربي للمياه أن 87% من الأراضي العربية قاحلة أو شبه قاحلة، ولا تصل مياه الشرب النظيفة إلى 83 مليون نسمة، كما يعاني 96 مليونا آخرون من غياب خدمات الصرف الصحي، بينما تستنزف الزراعة 85% من موارد المياه، فيما تعانى 18 دولة عربية من ندرة المياه. وأضاف المجلس العربي للمياه، في تقرير صدر على هامش ورشة العمل الإقليمية المنعقدة حاليا لمشروع، "بناء القدرات واستخدام تكنولوجيا الفضاء ونظم الاستشعار عن بعد في تحسين الإدارة المائية بالمنطقة العربية"، أن المنطقة العربية تواجه العديد من المشكلات المتعلقة بالمياه والتي تفاقمت بسبب سوء الإدارة، وتتمثل بشكل رئيسي في ندرة المياه، والجفاف، وتزايد النمو السكاني بمعدلات كبيرة، والصراعات على موارد المياه المشتركة، والظروف المناخية، إلى جانب الفقر، والتلوث البيئي، وتدهور النظم الأيكولوجية، و وجود خلل في النواحي الاقتصادية وفي إمدادات الغذاء، وانعدام المساواة في النوع الاجتماعي. ولفت التقرير إلى أن 65% من المياه السطحية تنبع من خارج الحدود العربية، وعلى رأس تلك الأنهار النيل ودجلة والفرات والسنغال، محذرا من أن العديد من الدول العربية ستشهد صراعات سياسية مع دول أخرى بسبب اشتراكها مع دول في أنهار مشتركة ، وعدم وجود اتفاقيات دولية واضحة تحدد وتنظم توزيع المياه. وطالب التقرير بالتعامل مع مصادر المياه المشتركة باعتبارها أداة للتعاون والسلام، ولتعزيز التخصيص العادل للموارد المائية، وزيادة الفائدة التي تعم على الجميع.

382

| 17 مايو 2015