رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مياه المجاري تحاصر مخازن الأغذية بشارع 37

يضم شارع 37 بالمنطقة الصناعية الكثير من المخازن الخاصة بالمواد الغذائية المستوردة من خضار وفاكهة، وصور المستنقعات المجاورة لهذه المخازن ليست للأمطار الأخيرة التي هطلت على البلاد، وإنما لمياه مجارٍ ظلت بهذه الصورة لأكثر من اسبوع رغم البلاغات المتكررة إلى أشغال والبلدية بضرورة سحبها وتجفيف الموقع حفاظا على صحة وسلامة جميع المستهلكين.. وذلك باعتبار أن هذه المياه يصاحبها جيوش من البعوض والحشرات الضارة التي تتسرب الى داخل المخازن وتؤدي الى اتلاف كميات كبيرة من المواد المخزنة. وبالعودة الى أصل هذه المشكلة، فإنه يوجد بالقرب من الشارع المذكور محطة تكرير تابعة لهيئة الاشغال العامة معطلة منذ فترة طويلة، وعقب عمليات السحب وتجفيف الموقع تعود مياه المجاري مرة أخرى من باطن الأرض وتشكل عددا من المستنقعات، التي تشكل هى الاخرى خطورة كبيرة على هذه المخازن.. وطالب أصحاب المخازن من الهيئة الاسراع في معالجة هذه المشكلة التى يمكن ان تهدد بكارثة بيئية، كما ان التجار يمكن ان يتعرضوا لخسائر كبيرة نتيجة لهذا التسريب المستمر لمياه المجاري مالم يتم تدارك المشكلة.

381

| 06 أبريل 2016

محليات alsharq
مياه الصرف تُغرق منازلا بشارع بن درهم في المنصورة

أدى تدفق مياه المجاري بإحدى البنايات في شارع بن درهم بمنطقة المنصورة إلى إغلاق مداخل البناية والبنايات الملاصقة، ما تسبب في إزعاج سكان تلك البنايات نتيجة معاناتهم أثناء الخروج من مقار سكنهم والدخول إليها، ورغم مرور ما يقرب من 3 أسابيع على ظهور مشكلة طفح المجاري بشارع بن درهم، إلا أن المشكلة مازالت قائمة وكأن أحداً لم يرها من الجهات المختصة "بحسب وصف أحد السكان"، الأمر الذي بات يؤرق سكان البنايات المتضررة من طفح المجاري وسكان الشارع بالكامل، في ظل عدم تدخل الجهات المختصة لمعالجة المشكلة أو إلزام المالك بإصلاحها والقضاء على الروائح الكريهة الناتجة عنها وغيرها من السلبيات الضارة بالصحة. يقول أحد السكان لـ "الشرق" إن أزمة طفح مياه المجاري في شارع بن درهم بمنطقة المنصورة أصبحت مشكلة تؤرق سكان عدة بنايات نتيجة تسببها في إغلاق مداخل تلك البنايات، مشيراً إلى أن الطفح متكرر بهذا الشارع، تارة مياه الشرب وأخرى طفح لمياه الصرف الصحي، موضحاً أن أزمة السكان بشارع بن درهم مع طفح مياه المجاري بدأت قبل نحو 3 أسابيع تقريباً، وأنها ما زالت مستمرة وتتفاقم سلبياتها بشكل كبير في ظل عدم تدخل الجهات المختصة للقيام بإصلاح المشكلة والقضاء على كل ما ينتج عنها من أضرار بيئية وتشويه للمنظر العام وغير ذلك، وإما بإلزام مالك البناية المتسببة في طفح مياه المجاري وإغلاقها لبعض مداخل البنايات وتسريبها بالمساحات الفضاء أمام تلك البنايات بإصلاحها. ونوه الساكن إلى وجود مشكلة في الشبكة الداخلية لإحدى البنايات، وهو ما أدى إلى غرق مداخل البناية وتسريبها منها إلى مداخل بنايات ملاصقة، الأمر الذي نتج عنه انتشار الروائح الكريهة وتحول المياه الراكدة من فترة إلى مياه ملوثة تنتشر من حولها الحشرات الطائرة والزاحفة، لافتاً إلى أن تأخر تدخل الجهات المختصة أمر بات يؤرق سكان الشارع، حيث إن عدم التدخل ينذر باستمرار الأزمة التي تسببت في تفاقم أزمة مواقف السيارات بشكل أكبر مما كانت عليه قبل طفح مياه المجاري، منوهاً إلى أن المياه أغرقت المساحات الفضاء أمام العمارات المستخدمة كمواقف للسيارات. ولفت الساكن إلى أن السكان وأطفالهم يواجهون أزمة يومية في الخروج من بيوتهم والدخول إليها مرة أخرى، موضحاً أن انتشار مياه المجاري في كل مكان أمر يهدد بتعرض السكان وخاصة الأطفال لمخاطر التصاق المياه الملوثة بأحذيتهم أو ملابسهم، وهو ما يجعل رائحتهم كريهة وسط زملائهم في المدرسة، منوهاً إلى ضرورة قيام الجهات المختصة بالتدخل الفوري ومعاجلة المشكلة، وقال: قبل فترة كان هناك تسريب لمياه الشرب، وعلمنا بعد فترة أن الجهات المختصة لا تقوم بعلاج مثل هذه المشكلات الداخلية في البيوت والعمارات، وأن المالك هو الملزم بالقيام بهذه المعالجة، متسائلاً إلى متى سننتظر المالك للقيام بمعالجة مشكلة طفح مياه المجاري؟ وأوضح الساكن أن الأزمة توجب تدخلا فوريا من قبل الجهات المختصة والعمل على معالجة المشكلة ونجدة السكان من معاناتهم التي يتعرضون لها يومياً بسببها، مطالباً بسرعة القيام بإصلاح المشكلة إما بمعرفة الجهات المختصة إن كان الأمر من اختصاصها، وإما عن طريق إلزام المالك بإصلاحها خلال أيام، منوهاً إلى أن مرور 3 أسابيع دون تدخل أحد لعلاج المشكلة ينذر باستمرار الأزمة لعدة أسابيع مقبلة أو أكثر، مؤكداً أن مياه المجاري بهذا الشارع الحيوي، وانتشار المياه الملوثة حول بنايات تكتظ بعشرات العائلات والأفراد يهدد بانتشار الأمراض نتيجة الملوثات الناتجة عن مياه الصرف الصحي الراكدة من 3 أسابيع مضت.

340

| 04 مارس 2015