رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فنانون وإعلاميون يعبرون عن تفاؤلهم بالموعد الجديد لمونديال 2022

عبر عدد من الفنانين والإعلاميين القطريين عن تفاؤلهم بتغيير موعد مونديال 2022 في قطر إلى شهر ديسمبر، وتزامن اليوم الختامي للمونديال مع اليوم الوطني لقطر، وأكدوا أن وراء هذا القرار جهدا كبيرا من القيادة السياسية، والقيادات الرياضية واعتبروه إنجازا جديدا يضاف للإنجازات القطرية السابقة والمتلاحقة حتى إقامة المونديال، معربين عن سعادتهم بتفهم الفيفا لهذا المطلب، ومؤكدين أنه سيكون له انعكاساته الإيجابية للمواطنين والمقيمين في قطر وللجمهور الزائر، والفرق المشاركة، وللسياحة القطرية أيضا، التي ستمكن الجمهور الزائر من الاطلاع على ثقافتنا وتاريخنا في أجواء ممتعة تسود قطر في هذا الوقت من العام.أكد الإعلامي الكبير عبدالعزيز محمد أن هذا القرار يعد تأكيدا لدور قطر الهام والمؤثر عالميا وقدرته على التعامل مع كل المواقف والقضايا من منظور عملي وعلمي، مشيرا إلى أن هذا التاريخ عزيز على كل القطريين وتزامن تنظيم المونديال معه إنجاز يضاف لقطر، مع التأكيد على أن قطر جاهزة صيفا وشتاء، لكن إيجابيات تنظيمه في هذا التاريخ أكثر من تنظيمه صيفا، ونأمل أن يتم تثبيت هذا الموعد ليكون موعدا نهائيا من قبل الفيفا، لافتا إلى استعداد كافة شرائح المجتمع لتكون جزءا فاعلا من هذا الحدث الكبير.ثقةومن جانبه قال الفنان علي عبدالستار: أعتقد أن وراء هذا التغيير جهدا كبيرا فلم يأت التغيير من فراغ، وإنما جاء لثقة الفيفا في قدرات قطر وقياداتها السياسية والرياضية، وأعتقد أيضا أننا كقطريين قد حصلنا على كل ما نرغب في الحصول عليه، وأثق أن هذا القرار يلقى إعجابا كبيرا من جانب الفرق المشاركة والجمهور الرياضي، وفي رأيي الشخصي أنه يتماشى مع الإنجازات التي حققتها قطر التي تشهد ذروة نموها الاقتصادي والسياسي والرياضي في الوقت الحالي، وأتوجه بالتحية إلى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد، ونتمنى أن تقدم نسخة غير مسبوقة للمونديال، فلدينا كل الإمكانيات التقنية والمنشآت الرياضية، ونحن كفنانين سنكون مجندين لأي مهمة توكل إلينا للمساهمة في هذا الحدث، وأبدى تفاؤله بتزامن المونديال مع اليوم الوطني الذي ستزداد فرحتنا فيه بتنظيم حدث رياضي عالمي بهذا الحجم في قطر.رسالةقال الإعلامي خليفة الرميحي المذيع بتليفزيون قطر: ننتظر هذا القرار منذ ثلاثة أعوام، وأعتقد أنه سيكون بداية لعدد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة، وسنتمكن من إيصال رسالتنا للعالم فنحن نمتلك ساحة إعلامية كبيرة على الساحتين الخليجية والعربية، ولدينا قيادات نفخر بها، وأرى أن الموعد الجديد سيخدم القطاع السياحي في قطر الذي يتجه بدوره حاليا نحو النمو بخطوات سريعة الأمر الذي يؤكد أننا نسير على الدرب الصحيح الذي رسمته القيادة الحكيمة، والتي كان الفضل في الكثير من المنجزات التي نفخر بها.أما تزامن نهائي المونديال مع اليوم الوطني فهو أمر سيمنحه نكهة خاصة بالنسبة لنا كقطريين أن يتزامن حدث عالمي كبير مع يومنا الوطني، ونحن نستعد حاليا لإبهار العالم، من خلال الطفرة التنموية التي تشهدها كل المجالات.قوة ومكانةأما الفنان شعيل الكواري فقال إن تغيير الموعد يعد انتصارا لقطر وللقيادة الرشيدة، لما يعكسه من قوة ومكانة الدولة وقوة العلاقات الخارجية والمصداقية التي تتمتع بها قطر، كما أن الموعد الجديد يعد أكثر ملاءمة للقطريين أنفسهم الذين يرغبون في تنظيم جولات سياحية أثناء الصيف وبالنسبة للمقيمين الذي سيتمكنون من متابعة المونديال والاستفادة من إجازاتهم السنوية التي غالبا ما تكون خلال الصيف، وقد قدمنا في اليوم الوطني ما أبهر دول الجوار من خلال فعاليات درب الساعي وحين يتزامن هذا اليوم مع المونديال فسنعيش فرحتين، وأتمني أن يكون للفنانين نصيب من تقديم عمل مسرحي يمكن أن يساهم في مزيد من الإثراء لهذه المناسبة، ويكون بمثابة عمل دعائي للمونديال.الفنان حسن صقر انضم لآراء سابقيه، وقال إن تنظيم المونديال في الشتاء أمر إيجابي لكل الأطراف والجهات المعنية بالمونديال، وسيتيح للزوار من الوفود والجماهير التعرف على معالم قطر السياحية والتراثية، مما سيمكنهم من الاندماج مع الثقافة القطرية ومعايشة أفراحنا باليوم الوطني التي يرتقب أن يكونوا جزءا منها أثناء معايشتهم لاحتفالاتنا باليوم الوطني.

278

| 20 مارس 2015

رياضة alsharq
شتيلكه: الاستثمار القطري في كرة القدم بدأ يعطي ثماره

قال نجم كرة القدم الألماني السابق أولي شتيلكه المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية إن الاستثمار القطري في كرة القدم بدأ يعطى ثماره مع تواصل الاستعدادات لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر خاصة بعد النتائج الباهرة التي حققها مؤخرا منتخب الشباب القطري (تحت 19 عاما) في كأس آسيا للشباب في ميانمار. وتولى شتيلكه، الفائز مع المنتخب الألماني بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1980، والذي لعب لريـال مدريد الإسباني في أحد عصوره الذهبية ، قيادة منتخب كوريا الجنوبية منذ بداية سبتمبر الماضي. وقال شتيلكه ، الذي سبق له تدريب ناديي العربي والسيلية القطريين في تصريحات إلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن ملف تنظيم مونديال 2022 بقطر، إن عشرة منتخبات تمثل الشرق الأوسط (تسعة منتخبات عربية إضافة للمنتخب الإيراني) ستظهر بصورة مميزة في كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم 2015 بأستراليا والتي تقام بمشاركة 16 منتخبا. وعن الكرة القطرية وما حققته في الآونة الأخيرة ، قال المدافع الألماني السابق "من خلال تجربتي في قطر، أعرف أنهم استثمروا الكثير في كرة القدم. بدأت ثمار هذا الجهد تظهر الآن من خلال النتائج التي حققها منتخب قطر للشباب وفوزه بالبطولة الأسيوية والنتائج المقنعة التي حققها المنتخب الأول في الآونة الأخيرة مثل تغلبه على أوزبكستان ولبنان وأستراليا دون أن يدخل مرماه أي هدف مما يعكس حالة الاستقرار التي يشهدها العنابي. وهذا يعني بلا شك أن المنتخب القطري سيكون منافسا قويا في كأس آسيا بأستراليا مطلع العام المقبل". وعن العلاقات المميزة بين قطر وكوريا الجنوبية التي استضافت كأس العالم 2002 بالمشاركة مع جارتها اليابان، قال شتيلكه "هناك خمسة أو ستة لاعبين كوريين جنوبيين نالوا فرصتهم في دوري نجوم قطر ومنهم من سبق وأن عملت معه. ومؤخرا ، استدعيت أربعة منهم لتمثيل المنتخب الكوري الجنوبي. لاعبو كوريا الجنوبية يتمتعون بشعبية كبيرة في قطر وفي عدد من الأندية الألمانية أيضا مثل نادي ماينز. وأكدت لي هذه الأندية سعادتها البالغة بأداء اللاعبين الكوريين لأنهم لا يسببون المشاكل خارج الملعب. إنني سعيد جدا مع هؤلاء اللاعبين وبالشوط الذي قطعوه حتى الآن". وحول الإرث الذي تركته بطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية ، قال شتيلكه "استفادت كوريا من البنية الأساسية. نجوب البلاد دائما من أجل متابعة مباريات الدوري. وبالفعل ، لا تزال منشآت كأس العالم في أبهى صورة". وعن تنظيم كأس العالم 2022 ونظرا لمعرفته لقطر بفضل عمله السابق فيها ، قال شتيلكه "منتقدو قطر لم يأخذوا بالاعتبار الإيجابيات التي يمكن أن تقدمها خلال استضافتها لنهائيات كأس العالم 2022 مثل نموذج البطولة متقاربة المدن التي ستوفر على اللاعبين والجماهير الحاجة لركوب الطائرة وإرهاق السفر". وأضاف "قرأت التعليقات التي أدلى بها جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي قال فيها إن إقامة كأس العالم في نوفمبر هو الخيار الأفضل. اتفق معه لأن الوقت من شأنه أن يظهر الجانب الأكثر قبولا ويعكس ارتياحا بين الناس كما أن إقامة كأس عالم متقارب المدن سيكون أمرا مريحا للفرق ولن تكون هناك اختلافات في التوقيت بين منطقة وأخرى ، ولن تكون هناك حاجة للسفر بين المدن مما سيمكن الجماهير من حضور أكثر من مباراة واحدة في اليوم بل حتى ثلاث مباريات في اليوم الواحد".

240

| 28 أكتوبر 2014

رياضة alsharq
فريق عالمي يعمل على تحويل رؤية مونديال 2022 إلى حقيقة

استقبلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وفداً من المملكة المتحدة ضمّ مجموعة من مسؤولي اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن عام 2012 برئاسة اللورد مارلاند، وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعارف بين فريق عمل اللجنة والفريق الذي نظّم أحد أنجح نسخ الألعاب الأولمبيّة في التاريخ الحديث. وأكدت السيدة جين توملين مسؤولة الموارد البشرية والقوى العاملة في اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 التي أشرفت مع فريقها على توظيف وتشغيل أكثر من 200,000 شخص خلال فترة التنظيم التي امتدت لأربع سنوات أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث منظمة عالمية بامتياز إذ يضمّ فريق عملها موظفين من أكثر من 45 دولة يعملون في مختلف الإدارات. وقالت "لقد كان رائعاً أن أرى فريق عملٍ بهذا التنوّع والشموليّة لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وقد شعرت فور وصولي إلى مقرّ اللجنة العليا بأنني مرحبٌ بي وبأنّي جزءٌ من هذا الفريق. وفي نظري لقد حققتم بسهولة ما قد يستغرق الآخرون أعواماً لتحقيقه، فالتنوع والشمولية يبدوان جزءاً أصيلاً من هذا المكان". وقالت توملين إن تنظيم حدثٍ مثل كأس العالم يعني في المقام الأول أن قطر تدعو العالم لزيارتها والمشاركة في هذه اللعبة الجميلة وان الجماهير من كل أنحاء العالم ستتوافد إلى قطر، "وفريق العمل المتنوع سيمنحكم القدرة على الترحيب بالجماهير من جميع الخلفيات ، إن ضمان رؤية الجماهير واللاعبين لهذا التنوع سيُسهم في تحقيق رؤيتكم لكأس العالم وطموحكم لتعريف الناس ببلادكم. وأظنّ أن بإمكانكم البناء على البداية الرائعة التي رأيتها". وحول المتطوعين قالت مسؤولة الموارد البشرية والقوى العاملة في اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن أن المتطوعين كانوا عنصراً أساسياً في تنظيم أولمبياد لندن عام 2012 وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة التي تبعتها. "وكان واضحاً لنا منذ البداية ضرورة توفير الظروف المناسبة للمتطوعين ليعملوا على سجيتهم ويُعطوا كل ما لديهم. لذا فقد حرصنا على توفير بيئة عمل مرنة تُمكن المتطوعين من أن يكونوا سفراء للملكة المتحدة مع منحهم المساحة الكافية لإبراز مواهبهم الشخصية". وأضافت "تطلب منا ذلك أن نُحافظ على أعلى المعايير المهنية في اختيار المتطوعين وتدريبهم وتوفير متطلباتهم اللوجستية، وذلك لضمان توفير تجربة مثالية للمتطوعين بدءاً من لحظة تقديمهم لطلبات التطوع وحتى إنهاء عملهم في المواقع التي اختيروا لشغلها". وعن أفضل الطرق لضمان مشاركة سكان البلد المنظم في تنظيم مثل هذه الأحداث الكبرى وجعلهم جزءاً من هذه التجربة أكدت جين توملين أن ضمان مشاركة وسائل الإعلام وتوفيرها للتغطية المناسبة للتحضير للحدث هو أمر أساسيّ ومعروفٌ للجميع، لكنّ العمل مع الشركاء والرعاة المحليين يُوفّر دعماً قيّماً جداً لتنظيم مثل هذه الأحداث، "وهو الأمر الذي أثق أنكم ستقومون به على أكمل وجه". وأضافت مسؤولة الموارد البشرية والقوى العاملة في اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 ان الموظفين أيضاً يمكن لهم أن يكونوا سفراء مثاليين لهذا الحدث، فقد رأيت مدى التزامهم وتصميمهم على استضافة بطولة ناجحة منذ لحظة دخولي لمقرّ اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وتشجيعهم على تمثيل كأس العالم في محيطهم ومجتمعهم سيُساعد في تعزيز الدور الذي يؤدونه. ورأت توملين أن مبادرات التواصل مع المجتمع لتعريفه بالجهد الذي يُبذل في تنظيم كأس العالم تشكل عنصراً أساسياً في إشراك السكان، فضلاً عند دعوة الشباب وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة المرتبطة بهذا الحدث.

420

| 19 أكتوبر 2014

رياضة alsharq
بلاتر: مونديال 2022 بقطر سيكون أنجح نسخة لكأس العالم

انتقد السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الصحافة الأوروبية لمهاجمتها قطر الدولة المضيفة لكأس العالم 2022، وذلك بعد أيام من توجيهه انتقادات بهذا الصدد أيضا إلى الدول والشركات الأوروبية حول المونديال أيضا.وقال بلاتر بإن الصحافة لم تكن عادلة تجاه قطر ودافع بشكل كبير عن العرس الكروي الذي سيقام في منطقة الخليج والشرق الأوسط للمرة الأولى في التاريخ.وجاء كلام بلاتر على هامش توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور وقال: تناولت الصحافة العالمية وتحديدا الأوروبية كأس العالم في قطر وهاجمت وانتقدت هذه الدولة العربية في آسيا.وأضاف: نحن هنا للدفاع عن قطر، لقد اتخذنا القرار بإقامة كأس العالم في دولة عربية، واخترنا قطر لتنظيمها وسنذهب لكي نلعب هناك.. في قطر عام 2022" وسط تصفيق حاد في الصالة.ويأتي كلام بلاتر بعد أيام قليلة من اتهامه فرنسا وألمانيا بالسعي لإقامة كأس العالم في قطر لأنها تلائم "مع مصالحهما الاقتصادية".وكان لسان حال رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم مماثلا واعتبر بدوره بان الانتقادات التي طالت قطر "تخطت الحدود" مؤكدا مساندته لها لتنظيم إحدى أفضل نهائيات كأس العالم.وقال الشيخ سلمان: ما قيل تخطى الحدود لأن القرار قد اتخذ. وبالطبع قطر هي جزء من آسيا وسنساند إقامة كأس العالم في آسيا وفي قطر في كل طريقة مناسبة.وتابع: أنا واثق من أن كل ما تحقق حتى الآن من بني تحتية وملاعب قيد الإنشاء لهذه المناسبة، من إننا سنشهد أنجح نسخة لكأس العالم.

289

| 27 نوفمبر 2013