رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الحزن يخيم على جماهير بالميراس

حالة من الحزن والغضب العارمة سيطرت على جماهير وعشاق بالميراس البرازيلي بعد وداع الفريق مونديال الاندية من الدور نصف النهائي عقب الخسارة من تيجريس المكسيكي بهدف دون رد، في تعثر تاريخي للفريق البرازيلي خاصة أنها للمرة الاولى يصل فريق من اندية الكونكاف وجاءت عن طريق بالميراس ولذلك الحزن مضاعفا. وللحديث عن مواجهة بالميراس والاهلي المصري التي ستقام غدا على استاد المدينة التعليمية في مواجهة تحديد الثالث والرابع من البطولة المونديالية، حيث اشارت صحيفة UOL البرازيلية على صعوبة المواجهة حيث عنونت الاهلي اظهر انه يملك كل شيء ليهزم بالميراس، وجاء القلق الواضح من الصحف البرازيلية من الاهلي بعد خروج بطل افريقيا بهزيمة بهدفين دون رد في لقاء نصف النهائي امام بايرن ميونخ العملاق الاوروبي، على الرغم ان الكثير كان يظن أن البافاري كان بإمكانه تسجيل اكبر عدد من الاهداف قبل المباراة، واشارات الصحف إلى ان الاهلي قدم مجهودا كبيرا عكس الذي قدمه بالميراس امام تيجريس، ولذلك نبهت المدرب واللاعبين على ضرورة احترام الاهلي واللعب بكل قوة من اجل الظفر بميدالية.

1873

| 10 فبراير 2021

رياضة alsharq
السد حقق المطلوب

بالرغم من التأهل الصعب الدكة والإرهاق والفرص الضائعة.. أهم المشاكل يجب أن نعترف بالمعاناة التي تعرض لها السد في افتتاح مشوار مونديال الاندية وان التأهل للدور الثاني من المنافسات لم يكن سهلا على الاطلاق بالرغم من ان الفوز جاء بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد الا انه جاء بعد مشقة واللجوء للوقت الاضافي على شوطين حيث كان التعادل سيطر على الوقت الاصلي للمباراة، ومع اعترافنا بان السد اضاع كم كبير من الفرص السهلة للتسجيل الا انه في نفس الوقت عاني في اللحظات التي استحوذ فيها المنافس على الكرة والوصول لمرماه كان سهلا للغاية ومن انصاف الفرص بالرغم من وجود اربعة مدافعين على مستوى عال بالاضافة الى ان لاعبي الوسط من محاور الارتكاز الافضل على مستوى اسيا، ولكن هناك اخطاء سهلة وساذجة تعقد الامور وتتسبب في اهداف ليست في الحسبان وتعقد المواقف . ويجب على السد الاستفادة من دروس هينجين اولها عدم تكرار الاخطاء الفردية والتركيز بنسبة مائة بالمائة في المواجهات الفردية واستخلاص الكرة بجدية، وكذلك لابد من استثمار الفرص التي تتاح لان اهدارها يكلف الفريق كثير من الجهد هو في غني عنه لانه يحتاج ان يكون اكثر اراحية لاسيما ان الوقت ضيق للغاية وهو الفريق الوحيد من الفرق التي تشارك في المرحلة المقبلة الذي يلعب مباراتين في 48 ساعة فقط لاغير بالاضافة الى ارهاق لاعبيه الدوليين في الاساس . وأظهرت المواجهة امام هينجين ان السد يعتمد على مجموعة بذاتها من اللاعبين لايستطيع التغيير فيهم وحتى اراد تشافي ان يريح حسن الهيدوس لم يستطع خاصة ان البديل لم يكن على نفس الدرجة من المستوى فقام بسحب عبد العزيز الانصاري واشرك حسن الهيدوس على امل اعادة التوازن، وبالتالي فقد ظهرت مشكلة قلة الاوراق البديلة التي يمكن ان تحل وتعالج مشكلة الارهاق. وهذه هي المشكلة الحقيقية التي يعاني منها الزعيم وربما تكون قاسية عليه في هذه البطولة خاصة ان كل الفرق التي تواجهه لعب عدد مباريات اقل من التي خاضها السد على الاقل في هذه البطولة، وكذلك فانها ايضا تملك عدد كبير من اللاعبين المحترفين الذين يمكن ان يستعين بهم على عكس السد الذي تمنحه اللوائح في الاتحاد القطري لكرة القدم اللعب باربعة محترفين فقط لا غير. وبالرغم من المعاناة التي واجهها السد امام هينجين فإن الفوز يعطي دفعة معنوية مطلوبة تقهر الارهاق والتعب وتجعل الفريق قادرا على ان يكون ندا قويا لمواجهة فريق مونتييري المكسيكي بطل الكونكاكاف غدا السبت في الدور الثاني من البطولة. إيجابيات.. وسلبيات الامر الايجابي ان السد حقق المطلوب منه في المباراة الاولى عندما واجه هينجين فهو تغلب على كل المشاكل التي واجهته وتمكن من تحقيق الفوز، حتى لو جاء بشق الانفس وبعد وقت اضافي، والامر الايجابي ان لاعبي السد سنح لهم عدد كبير من الفرص وهو مايسعى اليه اي فريق، ولكن الامر السلبي هو اهدار هذا الكم الكبير من الفرص ومن الايجابيات ايضا ان لاعبي السد اثبتوا ان لديهم القدرة على لعب 120 دقيقة بتركيز عالي وعدم ياس بالرغم من سيل الفرص الضائعة على مدار الاشواط الاربعة التي شهدتها المباراة. جلد الذات لا يجب ان نبالغ في جلد الذات ونقسو على لاعبي السد خاصة انهم حققوا المطلوب وتمكنوا من التاهل وفازوا وكانوا الافضل والاحق بالفوز، ولايجب ان ننسي ايضا ان هينجين يشارك كبطل لقارة الاقيانوسيا ممايعني انه ليس بالمنافس السهل بالرغم من حداثة عهده وتاريخه، ويجب ان نفكر فيما هو قادم ونطوي صفحة بطل كيالدونيا. رسالة للجماهير الرسالة التي نوجهها من هنا الى جماهير الكرة القطرية كلها وليس الجماهير السداوية فقط، فمن الواضح ان الفريق في حاجة للمساندة ويجب ان ندعم اللاعبين من خلال تشجيع الجمهور وان يكون اللعب على الارض ووسط الجماهير سلاح مساعد لرفع المعنويات وزيادة المستوى والتغلب على المشاكل التي تواجه الفريق مثل الارهاق او ابتعاد بعض اللاعبين عن مستواهم، لاسيما ان الحضور يساهم في مضاعفة اللاعبين لجهدهم، وهو الوقت الذي يجب على الجماهير ان تثبت فيه وعيها وانتمائها ليس للسد فقط ولكن لممثل الكرة القطرية في مونديال الاندية. نفكر في الغد لابد ان نكون على ثقة بان لاعبي السد قادرون على ان يتخطوا عقبة مونتييري وتكرار الانجاز بالوصول للدور قبل النهائي من البطولة وان يكون التركيز على هذه المواجهة فقط لاغير وننسى ماحدث في مباراة هينيجين لانها اصبحت جزءا من الماضي والافضل ان يتفرغ تشافي ورفاقه في دراسة الفريق المكسيكي ومعرفة نقاط الضعف والقوة فيه حتى يتمكن الزعيم من تخطيه . عقلية احترافية يحسب للاعبي السد التزامهم تماما وعدم توترهم بالرغم من ان تقنية الفيديو الغي هدفين كان السد في امس الحاجة لاحتساب اي منهما، وهو مايعني ان لاعبي السد لديهم عقلية احترافية عالية، ويجيدون اللعب تحت الضغط ويحافظون على تركيزهم وهو امر طبيعي خاصة ان لاعبي السد لديهم خبرات طويلة ومتراكمة.

347

| 13 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
"الفيفا" يسند إستضافة مونديال الأندية 2015 و2016 لليابان

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، اليوم الخميس، أن اليابان ستستضيف كأس العالم للأندية في عامي 2015 و2016، ومن المقرر أن تستضيف اليابان نسخة العام الحالي للبطولة بين 10 و20 ديسمبر المقبل، بعد أن استضافت البطولة أخر مرة في 2012. وأوضح الأمين العام للفيفا جيروم فالكي، إن تجربة اتحاد كرة القدم الياباني في تنظيم عدد من بطولات كرة القدم الكبرى ستضمن المزيد من النجاح لهذه المسابقة. ونقل الموقع الرسمي للفيفا عن فالكي قوله، إن اليابان "بلد لديه سجل حافل فيما يتعلق بتنظيم أحداث كرة القدم، بما في ذلك 6 نسخ من كأس العالم للأندية، والتي كانت كلها ناجحة، نحن نعلم أن هذه المسابقة السنوية ستقام في مكان رائع مرة أخرى، حيث من المتوقع أن تقام في حضور جماهير غفيرة وفي أجواء رائعة، حيث تتزايد شعبية هذه المسابقة ومكانتها كل عام، ومن المؤكد أن يستمر ذلك من خلال الدعم الهائل الذي تحظى به داخل اليابان". من جهته، أوضح رئيس الإتحاد الياباني كونيا دايني، أن هذه البطولة مهمة لليابان، على مستوى التنمية والترفيه، مؤكداً أنها "فرصة قيِّمة لكل من اللاعبين والمشجعين للوقوف على الاتجاهات العالمية في كرة القدم على صعيد الأندية، فهذه المنافسة لا تنطوي فقط على المتعة الكروية والتسلية، بل إنها توفر لنا أيضاً نظرة ثاقبة عن ثقافة النادي في كل بلد من البلدان المشاركة وعن بطولات الدوري المحلية المعنية، جنباً إلى جنب مع الفيفا.

374

| 23 أبريل 2015